Étiquette : ترناتة

  • بعد عزل الرئيس ونائبه.. استقالة عضوين جماعيين من جماعة ترناتة بزاكورة

    جمال زروال

    وضع مستشاران جماعيان ينتميان إلى المجلس الجماعي لترناتة، بإقليم زاكورة، استقالتيهما من عضوية المجلس المذكور، في خطوة أثارت تساؤلات محلية حول خلفياتها وانعكاساتها على تدبير الشأن المحلي بالجماعة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”.

    وحسب المصادر ذاتها، فقد توصل رئيس مجلس جماعة ترناتة باستقالتين رسميتين تعودان لعضوين منتخبين عن دائرتين انتخابيتين داخل النفوذ الترابي للجماعة سالفة الذكر، حيث جرى إيداع الاستقالتين وفق المساطر القانونية المنصوص عليها في المادة 20 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

    وأكدت المصادر عينها، أن الاستقالتين ستدخلان حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ التوصل بهما، دون الكشف، إلى حدود الساعة، عن الأسباب التفصيلية التي دفعت العضوين إلى اتخاذ هذا القرار، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الإدارية والقانونية اللاحقة، بما في ذلك إشعار السلطات الإقليمية المختصة.

    ومن المرتقب أن تشرع مصالح عمالة إقليم زاكورة في تفعيل المساطر المعمول بها لتعويض العضوين المستقيلين، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، وذلك ضمانا لاستمرارية عمل المجلس واحترام مبدأ التمثيلية داخل الدوائر الانتخابية المعنية.

    وتأتي هذه التطورات على بعد أسابيع فقط من إصدار شعبة القضاء الشامل والإلغاء بالمحكمة الإدارية بمراكش، في الـ20 يناير المنصرم، حكما قطعيا يقضي بتجريد خمسة مستشارين من عضوية المجلس الجماعي لترناتة، وذلك على خلفية الطعن الذي تقدم به حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسبب تصويتهم خلافا لتوجيهات الحزب خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس المذكور.

    وبحسب منطوق الحكم، الذي إطلعت عليه جريدة “العمق المغربي”، فإن قرار التجريد من العضوية، شمل كلا من رشيد موجان، وبوبكر ضعيف، وفاطمة لهنيتي، وعمر الحيوني، ومحمد البكوري من صفة العضوية بالمجلس الجماعي، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، وتحميلهم الصائر، مع رفض طلب التنفيذ المعجل.

    وتعود فصول هذه القضية إلى الجلسة الانتخابية المنعقدة بتاريخ 16 دجنبر 2025، والتي أسفرت عن انتخاب إبراهيم واعرى، مرشح حزب العدالة والتنمية، رئيسا للمجلس الجماعي لترناتة بإقليم زاكورة، بعد حصوله على 14 صوتا، مقابل 8 أصوات لمرشح الاتحاد الاشتراكي محمد ورشان، مع امتناع عضوين عن التصويت.

    ووفقا لمصادر مطلعة، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي اعتبر أن تصويت عدد من مستشاريه لصالح مرشح حزب منافس يشكل إخلالا بالالتزام الحزبي، ومخالفة صريحة للتوجيهات التنظيمية، ما دفعه إلى اللجوء للقضاء الإداري مطالبا بتجريد المعنيين بالأمر من عضويتهم، استنادا إلى المقتضيات القانونية المؤطرة للانضباط الحزبي داخل المجالس المنتخبة.

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش قد حددت، بموجب أمر قضائي، تاريخ 30 دجنبر 2025 لانعقاد أولى جلسات النظر في الملف، وسط متابعة سياسية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى حساسية الموضوع وانعكاساته على المشهد المحلي بإقليم زاكورة.

    وجرى، في الـ16 دجنبر 2025، انتخاب إبراهيم أوعرى، عن حزب العدالة والتنمية، رئيسا للمجلس الجماعي لترناتة بإقليم زاكورة، خلفا لمصطفى التابيت المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي، خلال جلسة انتخاب رئيس وأعضاء مكتب الجماعة، التي حضرها عدد من ممثلي السلطات المحلية.

    وجاء انتخاب أوعرى رئيسا لمجلس جماعة ترناتة، بعد حصوله على 14 صوتا من مجموع الأصوات البالغ عددها 22 صوتا، في حين حصل منافسه عبد السلام ورشان المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على ثمانية أصوات.

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، قد أصدرت في الثالث دجنبر الجاري، حكما قطعيا يقضي بعزل مصطفى التابيت من رئاسة وعضوية رئاسة مجلس جماعة ترناتة التابعة إداريا لإقليم زاكورة مع ما يترتب عن ذلك قانونا، وشمول الحكم بالتنفيذ المعجل.

    كما أصدرت المحكمة الإدارية ذاتها، حكما قطعيا ٱخر يقضي بعزل إبراهيم أبو إبراهيم من عضوية ومهام النائب الثاني لرئيس الجماعة الترابية نفسها، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، مع شمول الحكم بالتنفيذ المعجل.

    وقرر عامل إقليم زاكورة، في وقت سابق، إحالة رئيس المجلس الجماعي لترناتة، مصطفى التابيت، المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونائبه الثاني إبراهيم أبو إبراهيم، عن حزب الحركة الشعبية، على أنظار المحكمة الإدارية بمراكش، من أجل عزلهما من مهامهما، وذلك استنادا إلى تقرير وصِف بـ“الأسود” أنجزته المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية.

    وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق المغربي” من مصادر مطلعة، فإن القرار جاء بعد رصد خروقات واختلالات جسيمة تتعلق بسوء تدبير واستغلال الموارد المائية العمومية داخل الجماعة، وهي الخلاصات التي تضمنها تقرير المفتشية العامة عقب افتحاص شامل لتسيير المرفق الجماعي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عامل الإقليم اتخذ قرار توقيف المعنيين بالأمر بشكل مؤقت، في انتظار البت النهائي من طرف القضاء الإداري، مشيرة إلى أنه تم تكليف النائب الأول لرئيس الجماعة بتدبير الشؤون الجارية إلى حين صدور الحكم القضائي.

    وخلصت المصادر عينها إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار تفعيل آليات المراقبة الإدارية التي تخولها القوانين التنظيمية لعامل الإقليم، لضمان احترام مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن المحلي.

    وكانت المحكمة الابتدائية بزاكورة، قد أصدرت في الـ13 أكتوبر المنصرم، حكمها في قضية رئيس جماعة ترناتة المتابع بتهم تتعلق بسوء استغلال الموارد المائية العمومية، حيث قضت في حقه بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، بعد مداولات دامت عدة جلسات.

    وجاء هذا الحكم بعد متابعة المعني بالأمر بتهم تتعلق بـ”تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة”، و”اختلاس قوى ذات قيمة اقتصادية”، و”تعييب منشأة مائية”، و”تحويل مياه عمومية بدون إذن”، و”جلب مياه بدون ترخيص”، وهي أفعال يعاقب عليها القانون بعقوبات تصل إلى سنتين حبسا نافذا، وفق مقتضيات الفصول 595 و521 من القانون الجنائي، والفصول 137.5 و145 و139.28 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء.

    وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق المغربي”، فقد استندت المحكمة في قرارها إلى محاضر لجان تفتيش ميدانية تابعة لوزارة الداخلية والمكتب الوطني للماء والكهرباء، والتي أثبتت وجود تحويلات في شبكة الماء الصالح للشرب المتجهة نحو عدد من الجماعات المجاورة، لاستعمالها في سقي ضيعات فلاحية مملوكة للمتهم.

    وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن هذه الوضعية استمرت لأكثر من خمس سنوات، على الرغم من الأزمة المتواصلة للجفاف وتراجع الموارد المائية بالمنطقة، ما دفع عددا من الفعاليات المحلية إلى التحذير من خطورة استنزاف حصة الساكنة من الماء، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

    وشكلت السلطات المحلية، في وقت سابق، لجنة مختلطة تضم ممثلين عن الدرك الملكي والمكتب الوطني للماء والكهرباء والسلطات الترابية، حيث باشرت التحقيق في شكاوى الساكنة، بتنسيق مع النيابة العامة التي أمرت بفتح تحقيق في الموضوع.

    وعقب صدور هذا الحكم، تساءلت عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية بإقليم زاكورة عن المآل الإداري لرئيس جماعة ترناتة، وعن إمكانية لجوء وزارة الداخلية إلى تفعيل مسطرة العزل، استنادا إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والذي يتيح للسلطات الوصية عزل أي رئيس ثبت في حقه ارتكاب مخالفات تمس بتدبير المرفق العام أو بالإخلال بمبدأ النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأكدت الفعاليات ذاتها في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق”، أن استمرار رئيس الجماعة في مهامه بعد إدانته قضائيا من شأنه أن يضعف الثقة في المؤسسات المنتخبة، ويسيء لصورة التسيير المحلي، داعية السلطات الإقليمية إلى تفعيل المراقبة الإدارية والتأديبية ضمانا لحسن تدبير الشأن العام واحترام القانون.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 أنه يجوز للعامل أو من ينوب عنه تقديم طلب العزل للمحكمة الإدارية في حالة ارتكاب عضو من أعضاء الجماعة بما فيهم الرئيس، لأفعال مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان ودادية يدعون عامل إقليم زاكورة إلى ربط منازلهم بشبكة الكهرباء 

    جمال زروال

    طالبت ساكنة ودادية السلام، الكائنة بمنطقة العروميات التابعة لجماعة ترناتة بإقليم زاكورة، السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الإقليم بالتدخل العاجل من أجل تسوية وضعية ربط منازلها بشبكة الكهرباء، وتوسيع الإنارة العمومية لتشمل جميع الأزقة.

    وأوضحت الساكنة، في المراسلة الموجهة إلى عامل إقليم زاكورة، والتي توصلت جريدة “العمق المغربي”، بنسخة منها، أن عددا من أزقة الودادية تعاني من غياب تام للإنارة والكهرباء، بالرغم من توفر بعض الأزقة المجاورة على أعمدة كهربائية، مما يخلق تفاوتا بين الساكنة ويزيد من معاناتهم اليومية.

    وأبرزت الساكنة أن هذا الطلب يأتي في إطار المساواة بين المواطنين داخل نفس التجمع السكني، مشيرة إلى أن بعض الأزقة تتوفر فعلا على أعمدة إنارة عمومية، إلا أن أخرى لا تزال تعاني من الظلام الدامس.

    وأكدت الوثيقة ذاتها، أن هذا الوضع يتنافى مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتوفير البنيات التحتية الأساسية، حيث ختمت المراسلة بقولها: “نلتمس التدخل العاجل لتسوية وضعيتنا والنظر فينا بعين الرحمة وتوفير الكهرباء، وذلك تماشيا مع ما يدعو له جلالة الملك نصره الله وأيده”.

    محمد العلوي، واحد من القاطنين بودادية السلام، قال إن “الوضعية التي يعيشها عدد من المواطنين من ساكنة الودادية المذكورة، لا تليق بالمواطن المغربي في الألفية الثالثة”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “بعض الأزقة تنعم بالإنارة والكهرباء، فيما أزقة أخرى مظلمة كليا، وهذا أمر غير عادل، وغير مقبول”.

    وأضاف العلوي في تصريح لجريدة “العمق المغربي”. المغربي أن “توفير الإنارة بأزقة الودادية، إضافة إلى تزويد المنازل بالكهرباء، تعد حقنا المشروع في العيش الكريم، والكهرباء من أبسط ضروريات الحياة، وهو الأمر الذي دفعنا إلى مناشدة عامل الإقليم من أجل التدخل لحلحلة هذا الملف الذي عمر طويلا”.

    وختم المتحدث ذاته تصريحه بالقول : “لقد سئمنا من الوعود، ونأمل أن تجد رسالتنا آذانا صاغية هذه المرة، من طرف السلطات العمومية بكافة مستوياتها، خصوصا وأن الساكنة ملت من الانتظار، ونحن مستعدون للتعاون مع الجهات المختصة في أي خطوة عملية لتحقيق هذا المطلب”، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شاب غرقا في صهريج مائي نواحي زاكورة

    جمال زروال

    لقي شاب يبلغ من العمر 17 سنة، مصرعه غرقا وسط صهريج مائي، الثلاثاء، بإحدى الضيعات الفلاحية بدوار الفايجة، على مستوى الجماعة الترابية ترناتة بإقليم زاكورة.

    وبحسب مصدر “العمق”، فإن الشاب “أب.م” الذي ينحدر من دوار “تمتيك” بجماعة تمكروت، حاول الاستمتاع بالسباحة داخل صهريج مائي معد للأغراض الفلاحية، قبل أن يلقى حتفه غرقا داخل هذا الصهريج.

    وحضرت إلى مكان الحادثة مصالح الدرك الملكي، وأشرفت على توجيه جثة المفارق للحياة إلى مستودع الأموات من أجل تشريحه.

    كما جرى فتح تحقيق في أسباب وظروف غرق الشاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة .. اتهامات لقائد بسحل سيدتين والشطط في استعمال السلطة

    جمال زروال

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، أن قائد قيادة “ترناتة”، إلى جانب خليفته وثلاثة من أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، قد اعتدوا، بعد ظهر أمس الأحد، على سيدتين، مستغلا تواجد زوجيهما خارج البيت، لشراء بعض الحاجيات من السوق الأسبوعي، وذلك دون إنذار مسبق أو إبلاغ.

    وإستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإنّ المسؤول الترابي سالف الذكر، قام بسحل الضحتين على الأرض حتى فقدتا وعيهما، كما تركهما دون تقديم الإسعافات لهما، أو الإتصال بالوقاية المدنية، إلا بعد تدخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي نبهت إلى خطورة الأمر، وطلبت من شيخ المنطقة ربط الإتصال بالقائد الذي ربط بدوره الإتصال برجال الوقاية المدنية الذين عمدوا إلى نقلهما للمستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاج.

    وأشارت المصادر إلى أن القائد السابق ذكره عمد رفقة معاونيه إلى إقتحام مسكن الغير من أجل إيقاف البئر الموجودة في ملكية الأسرة التي تعرضت للإعتداء، وقام بتحطيم الباب ونزع محرك البئر، دون سند قانوني، وهو الأمر الذي يؤكده تزامن هذه الواقعة مع عطلة نهاية الأسبوع.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن القائد المذكور إدعى أن هذه البئر تؤثر سلبا على آبار مجاورة تبعد عنها بأكثر من كيلومترين، وهو الكلام الذي لم يستند على نتائج أي خبرة، في حين أن اللجنة الإقليمية المكونة من ممثلين عن مديرية الشؤون القروية، ووكالة الحوض المائي ومصالح وزارة الفلاحة هي التي تملك الحق في أن تدلو برأيها في هذا الموضوع وتحسم فيه.

    إلى ذلك، نبهت المصادر عينها، إلى خطورة هذا التصرف، بإعتبار أن رجال السلطة ليس من حقهم ضرب المواطن، مضيفة بأنه حتى لو خرق المواطن القانون وتجاوزوه فإنه على القائد أن يتصرف وفق المساطر القانونية المتاحة أمامه، خصوصا وأن رب الأسرة المعتدى عليها يتوفر على جميع الوثائق والتراخيص التي تثبت أحقيته في جلب الماء من هذه البئر.

    المصادر عينها، وصفت إعتداء القائد على السيدتين بأنه “إهانة بالغة وجب فتح تحقيق إزاء هذه الواقعة”، مطالبة في هذا السياق من مصالح وزارة الداخلية بإجراء هذا التحقيق من أجل عدم انتهاك حقوق الإنسان في البلاد، ووضع حد لحالات الشطط في استعمال السلطة، والضرب على يد العابثين بكرامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره