Étiquette : تسليح

  • تقرير: المغرب يعيد تشكيل عقيدته الدفاعية لترسيخ نفوذه الإقليمي

    كشف تقرير حديث وعميق صادر عن مؤسسة « كونراد أديناور » الألمانية، اطلعت عليه « بلبريس »، أن الاستثمارات العسكرية الضخمة التي يقوم بها المغرب  على مستوى الدفاع لا تمثل مجرد عملية تحديث لترسانته، بل هي جزء من استراتيجية متكاملة ومدروسة بعناية لإعادة تشكيل عقيدته الدفاعية، وتعزيز سيادته الوطنية، وترسيخ دوره كلاعب محوري وموثوق في معادلة الأمن الإقليمي.

    ويسلط التقرير، الذي يحمل عنوان « تحديث الدفاع المغربي: استثمارات استراتيجية في الأمن »، الضوء على أن هذا التحول النوعي يأتي كاستجابة مباشرة لبيئة جيوسياسية معقدة، تتسم بالمنافسة الإقليمية الحادة والتهديدات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف أمريكي: المغرب ضمن أقوى 20 دولة في امتلاك الدبابات القتالية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في تصنيف جديد له، وضع الموقع الإلكتروني الأمريكي “إنسايدر مانكي”، المتخصص في التصنيفات والتحليلات الاقتصادية، المغرب في المرتبة الثامنة عشرة ضمن قائمة أكثر 20 دولة في العالم امتلاكًا للدبابات القتالية، مشيرا إلى تشغيل القوات المسلحة الملكية لأزيد من 900 دبابة.

    وأكد المصدر ذاته أن المغرب يعد من بين أكبر القوى العسكرية في القارة الإفريقية التي تجمعها علاقات قوية مع الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا في هذا الصدد إلى امتلاك الجيش المغربي عددًا من دبابات “T-72” سوفياتية الصنع، وكذا دبابات “M1A2″ و”M60” أمريكية الصنع.

    وتصدرت جمهورية الصين الشعبية قائمة الدول التي تمتلك أكبر عدد من الدبابات القتالية على المستوى العالمي، إذ يضم مخزون الجيش الصيني حوالي 6800 دبابة، متبوعًا بالجيش الروسي الذي ما زال يملك أزيد من 5700 دبابة بالرغم من الخسائر الفادحة التي لحقت بأسطول موسكو جراء حربها في أوكرانيا، إذ أكد الجنرال الأمريكي كريستوفر كافولي، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، أن الروس خسروا أكثر من 4000 دبابة في هذه الحرب.

    وضمت القائمة أيضًا الولايات المتحدة الأمريكية التي حلت في المركز الثالث بأكثر من 4600 دبابة، ثم كوريا الشمالية التي حلت في المركز الرابع بحوالي 4340 دبابة صينية وروسية الصنع في أغلبها، إلى جانب جيوش دول أخرى كالهند ومصر وباكستان والمملكة العربية السعودية، هذه الأخيرة التي يملك جيشها 840 دبابة، ما يضعها في المركز العشرين عالميًا.

    وأكد موقع “إنسايدر مانكي” أن الدبابات تعد من ضمن الأسلحة الاستراتيجية التي تحدث فارقًا كبيرًا في ساحات الحروب، بالرغم من محدودية عملها وسهولة استهدافها من طرف الطائرات المُسيرة والصواريخ الموجهة، وهو ما يدفع شركات الدفاع في العالم باستمرار إلى تحديثها وتزويدها بأجهزة استشعار متقدمة لمواجهة هذه التهديدات.

    ولفت إلى أن الدمار الواسع الذي لحق بأسطول الدبابات الروسي في ساحة الحرب في أوكرانيا طرح تساؤلات جدية حول جدوى هذا النوع من الأسلحة في الحروب، مبرزا في الوقت ذاته أن الخبراء الاستراتيجيين والعسكريين يتفقون على أن الدبابات تظل من ضمن الأصول العسكرية الهامة، خاصة عندما يتم استخدامها بتناغم مع الأسلحة الأخرى.

    وأشار إلى وجود عدد من الدبابات المتطورة التي تشغلها عدد من الجيوش، كدبابات “ليوبارد” الألمانية و”أبرامز” الأمريكية التي تعتبر من أهم وأحدث الدبابات في العالم، ما جذب اهتمام العديد من الجيوش إليها، خاصة في ظل تزويدها بأنظمة دفاع ذاتي متقدمة وبدرع سميك يمكنها من تحمل القذائف المتفجرة والعمل في مختلف الظروف القتالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحديات الإقليمية والسيادة الدفاعية تدفع المغرب إلى تسريع مسار الحصول على طائرات “إف-35” الأمريكية

    في خطوة تعكس سعي المغرب لتعزيز قدراته العسكرية والدفاعية، أشارت تقارير حديثة إلى تقدم المملكة في مسار الحصول على طائرات “إف-35” (F-35) الأمريكية المتطورة، وذلك وفقًا لما نشرته منصة “Military Africa” المتخصصة في الشؤون الدفاعية.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع لتحديث القوات المسلحة الملكية المغربية وتعزيز مكانتها كقوة إقليمية فاعلة في شمال إفريقيا.

    طائرات “إف-35”: إضافة نوعية للجيش المغربي

    وتُعتبر طائرات “إف-35” من أكثر الطائرات الحربية تطورًا في العالم، حيث تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والقدرات القتالية الفائقة.

    وتتميز هذه الطائرات بتقنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة حول صفقة مدرعات WhaP 8×8 المغربية.. ثورة عسكرية تغير قواعد اللعبة في المنطقة (+ صور)

    شهد معرض مراكش الدولي للطيران تطورات مثيرة للاهتمام في قطاع الصناعة العسكرية المغربية، حيث كشف مسؤول رفيع المستوى في شركة Tata Advanced Systems الهندية عن تفاصيل جديدة حول صفقة مدرعات WhaP 8×8 المبرمة مع القوات المسلحة الملكية المغربية.

    وأكد المسؤول الهندي أن عدد المدرعات التي سيتم تصنيعها في المغرب يتجاوز 150 مدرعة، وقد يصل إلى 400 مدرعة من مختلف الأنواع، مما يشير إلى صفقة ضخمة تساهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة المغربية.

    وكشف المصدر عن إجراء تعديلات جوهرية على النسخة المغربية من مدرعة WhaP 8×8، حيث تم إلغاء القدرات البرمائية لتلك المدرعات، مما سمح بزيادة مدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسباني يكثف تواجده بثغري سبتة ومليلية المحتلتين وينشر دوريات المراقبة على الحدود (صور)

    تواصل وحدات من الجيش الإسباني تحمل رقم RC 10/GT المدمجة في قيادة العمليات البرية (MOT) بمدينة مليلية، ضمن عمليات التواجد والمراقبة والردع PVD، تنفيذ مهمتها على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، وتتمثل مهمتها الأساسية في القيام بدوريات تواجد ومراقبة في معسكرات التدريب بالثغر المحتل.

    ومن جهة أخرى، وبالتوازي، تقوم مجموعة سبتة التكتيكية أيضًا بمهام التواجد والمراقبة والردع بشكل دائم في مدينة سبتة المتمتعة بصيغة الحكم الذاتي، بهدف الحفاظ على الأمن، فضلاً عن ضمان استقرار وحماية المنطقة الحدودية.

    وكشفت وسائل إعلام إسبانية، أن الوضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليح إيران للجزائر يهدد الاستقرار في شمال إفريقيا

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن تقارير استخباراتية دقيقة توصل إليها المغرب تفيد بتورط إيران في تهديدات مباشرة للحدود المغربية والمصالح الأوربية والأمريكية بسبب شراء الجزائر للمئات من الدرونات الإيرانية الانتحارية المسماة «شاهد 136».

    المصادر ذاتها أوردت أن الجزائر تتجه إلى توطين الصناعة الإيرانية من خلال إنشاء أول مصنع إيراني للدرونات، وهو ما يعد تهديدا ليس فقط للاستقرار في شمال إفريقيا، بل يمس القواعد العسكرية الأمريكية سيما الموجودة بليبيا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف أمريكية من تسليح الصين لروسيا

    كشف كبار المسؤولين الأمريكيين، أمس الإثنين، عن أن الولايات المتحدة الأمريكية واثقة من أن الصين تدرس إمكانية تقديم معدات فتاكة لدعم القوات الروسية في غزوها أوكرانيا.

    وأطلق المسؤولون الأمريكيون، حملة دبلوماسية واسعة النطاق لتحذير الصين من توفير مساعدات قاتلة من هذا النوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحدد غياب فرص العمل سببا رئيسيا لتجنيد المتطرفين في إفريقيا جنوب الصحراء

    خلصت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى أن الجماعات الجهادية والتنظيمات المتطرفة الأخرى تستغل غياب فرص العمل أكثر من الإيديولوجيا الدينية، لتجنيد عناصرها في مناطق إفريقيا جنوب الصحراء.

    واعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن نتائج التحقيق الذي أجراه وشمل زهاء 2200 رجل وامرأة في ثماني دول، يطرح شكوكا حول النظريات التقليدية بشأن الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى الالتحاق بالتنظيمات المتطرفة العنيفة.

    اعتمد البرنامج على مقابلات أجريت بين العام 2021 وبداية 2022 في كل من بوركينا فاسو، الكاميرون، تشاد، مالي، النيجر، نيجيريا، الصومال، والسودان.

    كان زهاء 1200 شخص من الذين أجريت معهم المقابلات، أعضاء سابقين في تنظيمات عنيفة، وبعضهم انضم إلى صفوفها بشكل طوعي. وكانت غالبية المستطلعين من أفراد أكثر التنظيمات المعروفة في المنطقة، خصوصا بوكو حرام، حركة الشباب، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    وأفاد ربع المجندين الطوعيين أن غياب فرص العمل هو السبب الرئيسي الذي دفعهم للالتحاق بتنظيمات متطرفة، بزيادة قدرها 92 في المائة مقارنة بدراسة مماثلة أجريت في 2017.

    وأوضح رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر في مؤتمر صحافي “في الكثير من الدول حيث تندر الإيرادات وفرص العمل، يدفع اليأس بالناس للبحث عن الفرص من أينما أتت”.

    وقال 22 في المائة من المشاركين إنهم انضموا إلى التنظيمات رغبة منهم في الالتحاق بأحد أفراد عائلتهم أو أصدقائهم.

    واحتل الالتزام الديني المرتبة الثالثة في ترتيب الأسباب الرئيسية مع 17 في المائة، في تراجع ملحوظ مقارنة بالعام 2017 حين كان يشكل 40 في المائة.

    إلى ذلك، ذكر أكثر من نصف المشاركين في الدراسة حدثا معينا ساهم في دفعهم إلى الالتحاق بتنظيم متطرف.

    وكانت “نقطة التحول” بالنسبة إلى 71 في المائة من هؤلاء، ارتكاب قوات أمن رسمية انتهاكات لحقوق الإنسان.

    وعلى رغم تراجع عدد الوفيات المرتبطة بـ”الإرهاب” في العالم خلال الأعوام الخمسة الماضية، سجلت الهجمات المرتكبة في إفريقيا جنوب الصحراء زيادة بأكثر من الضعف منذ العام 2016. وبين 2017 و2021، تم تسجيل 4155 هجوما أودى بحياة أكثر من 18400 شخص.

    وخلال 2021، سجلت المنطقة نحو نصف الوفيات الناتجة عن هجمات “إرهابية” في العالم، علما بأن أكثر من ثلثها انحصر في أربع دول هي الصومال وبوركينا فاسو والنيجر ومالي.

    ورأى شتاينر أن هذه الأرقام تجعل من إفريقيا جنوب الصحراء “المركز العالمي الجديد للتطرف العنيف”.

    ولاحظ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تعزز نشاط الجماعات المتطرفة في هذه المنطقة بدلا من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نال اهتماما محدودا من المجتمع الدولي المنشغل بقضايا أخرى مثل التغير المناخي وجائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.

    وقال شتاينر “نعتقد أن محاولة لفت انتباه المجتمع الدولي هو أمر طارئ (…) لنفهم بشكل أفضل كيف تنجح الجماعات المتطرفة العنيفة باختراق الأمم والدول والمجتمعات”.

    وشدد على أن “الردود على الإرهاب المتمحورة حول الأمن غالبا ما تكون مكلفة وغير فعالة. للأسف الاستثمار في المقاربات الوقائية للتطرف العنيف غير كافية بشكل كبير”.

    وأوصى تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باستثمار أكبر في الخدمات الاجتماعية الأساسية، وحماية الطفولة، والتربية، وسبل العيش الجيد. كما دعا أيضا إلى تعزيز مسارات الخروج الممكنة للمجندين والاستثمار في خدمات إعادة التأهيل والدمج في المجتمعات.

    ورأت المستشارة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للوقاية من التطرف العنيف في إفريقيا نيرينا كيبلاغات، أن “الاستثمار في الحوافز التي تعزز فك الارتباط مهم للغاية”، داعية المجتمعات المحلية إلى أداء دور مركزي في دعم مسارات الخروج المستدام بالتوازي مع برامج عفو تضعها الحكومات موضع التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره