Étiquette : تسليم السلط

  • قيوح يترأس حفل تسليم السلط بالوزارة

    هسبريس من الرباط

    ترأس وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، الإثنين بمقر الوزارة، حفل تسليم السلط بين كاتبها العام الجديد، زين العابدين ابريطل، وسلفه خاليد الشرقاوي، في خطوة تعكس الحرص على استمرار المرفق العمومي في أداء مهامه بكل كفاءة ونجاعة وفعالية.

    حفل تسليم السلط، الذي حضره المدراء المركزيون ومديرو المؤسسات والمقاولات العمومية التابعة لوزارة النقل واللوجيستيك، يأتي بعد مصادقة مجلس الحكومة الذي انعقد الخميس الماضي على مقترح تعيين زين العابدين ابريطل، الإطار الذي سبق أن تقلّد عدة مناصب بالوزارة، كاتبا عاما جديدا لها.

    وتوجّه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، في كلمته بالمناسبة، بجزيل الشكر لخاليد الشرقاوي، الكاتب العام المنتهية مهامه، “على ما بذله من جهود مخلصة وتضحيات جسام وعمل دؤوب في خدمة قطاع النقل واللوجيستيك، وعلى ما أبان عنه من كفاءة عالية، وحس وطني صادق، وتفان في الارتقاء بأداء الوزارة ومصالحها”، متمنياً له “كامل التوفيق والسداد في مساره المهني المستقبلي”.

    وأضاف قيوح أن الكاتب العام السابق للوزارة “ساهم بكل جد وإخلاص أثناء تحمله المسؤولية، سواء بهذه الوزارة أو وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء (سابقا)، في الإشراف على مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى”، مشيرا إلى مشروع الطريق السريع تزنيت الداخلة، وميناء آسفي الأطلسي، وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشروع الخط السككي فائق السرعة الرابط بين طنجة والقنيطرة، فضلا عن إحداث الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

    ورحبّ وزير النقل واللوجيستيك بالكاتب العام الجديد للوزارة، زين العابدين ابريطل، مبرزا أنه “إطار باشر مساره المهني بمصالح وزارة الداخلية ثم تدرج بمختلف مناصب المسؤولية التي تقلدها بوزارة النقل، من رئيس مصلحة ورئيس قسم ومدير مساعد ثم مدير مركزي، قبل تعيينه لتولي هذه المسؤولية الجسيمة، التي جاءت كتكليل لمجهوداته الكبيرة”، وزاد: “أعتقد أن الجميع هنا يعرفونه حق المعرفة”.

    وأشار الوزير إلى مساهمة الكاتب العام السابق والجديد لوزارة النقل واللوجيستيك، معا، خصوصا في السنوات العشر الأخيرة، من خلال “مجموعة من المحطات الهامة، على غرار: إعداد القانون رقم 40. 13 المتعلق بمدونة الطيران المدني، وحصول المديرية العامة للطيران المدني على شهادة iso في التدبير”.

    كما أسهم المسؤولان، وفق المسؤول الحكومي ذاته، في وضع خارطة طريق لتصفية الوعاء العقاري لمطارات المملكة، إلى جانب مشروع توسعة مدرج مطاري تطوان والحسيمة، ومشروع توسعة المطارات المعنية بتنظيم كأس العالم، فضلا عن مشروع الخط السككي فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش.

    وفي ختام كلمته أكد وزير النقل واللوجيستيك أن الوزارة “تظل من القطاعات الحيوية التي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، وتستلزم تنسيقاً محكماً وتعبئة جماعية من جميع مكوناتها المؤسساتية، لمواجهة التحديات المطروحة ومواكبة التحولات الوطنية والدولية في مجال النقل واللوجيستيك”.

    وأورد قيوح أن “الهدف هو مواصلة أوراش الإصلاح والتطوير التي تشهدها الوزارة، خاصة في مجالات النقل البحري والجوي والطرقي واللوجيستيك، بما يتماشى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    ولم يفوّت الوزير المناسبة دون تجديد الشكر والامتنان لكل المسؤولين والموظفين بالوزارة وبالمؤسسات والمقاولات العمومية على ما يبذلونه من مجهودات متواصلة، داعيا الجميع إلى “مزيد من التنسيق والتعاون والالتزام من أجل إنجاح كل المشاريع خدمة لمصالح المواطن والوطن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.. تسليم السلط بين الشامي وعمارة

    جرت، اليوم الخميس (27 مارس)، بمقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالرباط، مراسم تسليم السلط بين السيد أحمد رضا الشامي والسيد عبد القادر عمارة الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيسا جديدا للمجلس.

    وبهذه المناسبة، وبعد أن هنأ عمارة على الثقة المولوية التي حظي بها، نوه الشامي بالعمل الذي يقوم به المجلس في سبيل بحث الاختيارات التنموية الكبرى والسياسات العمومية للمملكة ذات الصلة بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    كما أشاد بجودة التقارير التي أصدرها المجلس والتي تعتمد على نجاعة الآراء والاقتراحات والدراسات المقدمة التي ترتكز على منهجية تشاركية تقوم على الإنصات والنقاش والتقريب بين وجهات نظر مختلف مكونات المجتمع والقوى الحية للبلاد.

    وسجل أن المجلس تميز بالجرأة في طرح مواقفه وبانفتاحه على باقي المؤسسات الدستورية للبلاد والمجالات الترابية بهدف تعزيز ممارسات الديمقراطية التشاركية اللازمة لمواصلة دينامية الإصلاح في المملكة.

    من جانبه، عبر عمارة عن اعتزازه البالغ بالثقة المولوية السامية، معتبرا أن هذه الثقة تشريف وتكليف يستلزمان منه مضاعفة الجهود وتكثيف العمل بكل عزم وتفان حتى يواصل المجلس الاضطلاع بالمهام المنوطة به ويكون في مستوى رهانات وتطلعات وانتظارات الشركاء المؤسساتيين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والبيئيين وعموم المواطنين والمواطنات.

    وأبرز أن المجلس بما راكمه من إنجازات وخبرات وممارسات جيدة، مدعو إلى تكثيف جهوده تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لإضفاء دينامية جديدة على مهامه وتعزيز التفاعل مع الشركاء المؤسساتيين، لاسيما الحكومة والبرلمان ومواكبة التوجهات الاستراتيجية في مختلف القضايا ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمساهمة في النهوض بالتنمية المستدامة خاصة في أبعادها الترابية.

    وجرت مراسيم تسليم السلط بين السيدين الشامي وعمارة بحضور أعضاء المجلس وأمينه العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن طارق يتعهد بالعمل على مضاعفة الجهود الكفيلة بضمان تفعيل الرؤية الملكية السامية

    أقيمت، أمس الثلاثاء بالرباط، مراسم تسليم السلط بين السيد محمد بنعليلو، والسيد حسن طارق الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسيطا للمملكة، وذلك بحضور مسؤولي وأطر المؤسسة.

    وذكر بلاغ لمؤسسة وسيط المملكة بأن السيد طارق، أعرب بهذه المناسبة عن افتخاره بالثقة المولوية السامية التي حظي بها، وعن اعتزازه الكبير بالتكليف الملكي الذي يندرج في إطار تعزيز دور المؤسسات الدستورية المستقلة، من خلال إعطائها دينامية جديدة.

    وأشار وسيط المملكة في كلمته، يضيف المصدر ذاته، إلى ضرورة استحضار كل من ساهم في بناء اللبنات الأساسية للوساطة المؤسساتية في التجربة المغربية، مذكرا بأسماء ولاة المظالم، السادة مولاي سليمان العلوي، ومولاي امحمد العراقي، ووسيط المملكة النقيب عبد العزيز بنزاكور.

    واعتبر السيد طارق أن “كل ما يجب التفكير فيه، في لحظة مثل هذه، تدعو للتواضع والاعتراف، هو ضرورة ترك بصمة وأثر في مسيرة طويلة بعمر عراقة مملكتنا الشريفة”، مؤكدا أن “التجربة المغربية في الوساطة المؤسساتية يمكن اعتبارها لقاء مغربيا خالصا بين فكرة عريقة وممتدة في تراثنا الدولتي، وبين تجربة الوساطة كما ظهرت حديثا وفق معايير كونية ودولية”.

    وذكر بأن “التجربة المغربية من خلال هذه المؤسسة تكاد تلخص جزءا من ذاكرة وتطور مسار البناء المؤسسي في بلادنا، وضمنه المواطنة الارتفاقية والديمقراطية الإدارية”، متعهدا “بالعمل على مضاعفة الجهود الكفيلة بضمان تفعيل الرؤية الملكية السامية”.

    من جهته، هنأ السيد بنعليلو السيد طارق على الثقة السامية التي حظي بها، متمنيا له التوفيق في مهامه.

    كما تقدم بالشكر للعاملين بالمؤسسة، ونوه بكفائتهم وبالمجهودات المبذولة في إنجاح المخطط الاستراتيجي الذي اعتمده خلال ولايته السابقة، متمنيا لهم التوفيق والسداد في إنجاح القادم من المنجزات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليم السلط بين حسن طارق ومحمد بنعليلو

    جرت االثلاثاء مراسم تسليم السلط بين السيد محمد بنعليلو، والسيد حسن طارق الذي عينه، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وسيطا للمملكة، وذلك بحضور مسؤولي وأطر المؤسسة.

    وبهذه المناسبة، أعرب السيد حسن طارق عن افتخاره بالثقة المولوية السامية التي حظي بها، وعن اعتزازه الكبير بالتكليف الملكي الذي يندرج في إطار تعزيز دور المؤسسات الدستورية المستقلة، من خلال إعطائها دينامية جديدة.

    وأشار وسيط المملكة، في كلمته، إلى ضرورة استحضار كل من ساهم في بناء اللبنات الأساسية للوساطة المؤسساتية في التجربة المغربية، مذكرا بأسماء واليي المظالم الأستاذ مولاي سليمان العلوي، ومولاي امحمد العراقي، ووسيط المملكة النقيب عبد العزيز بنزاكور. معتبرا أن كل ما يجب التفكير فيه، في لحظة مثل هذه – تدعو للتواضع والاعتراف- هو ضرورة ترك بصمة وأثر في مسيرة طويلة بعمر عراقة مملكتنا الشريفة.

    كما أكد السيد وسيط المملكة السيد حسن طارق أن التجربة المغربية في الوساطة المؤسساتية يمكن اعتبارها لقاءً مغربيا خالصا بين فكرة عريقة وممتدة في تراثنا الدولتي، و بين تجربة الوساطة كما ظهرت حديثا وفق معايير كونية ودولية.

    مذكرا أن التجربة المغربية من خلال هذه المؤسسة تكاد تلخص جزءا من ذاكرة و تطور مسار البناء المؤسسي في بلادنا، وضمنه المواطنة الارتفاقية والديمقراطية الإدارية.

    في ختام كلمته تعهد بالعمل على مضاعفة الجهود الكفيلة بضمان تفعيل الرؤية الملكية السامية.

    من جهته، هنأ السيد بنعليلو السيد حسن طارق على الثقة السامية التي حظي بها، متمنيا له التوفيق في مهامه. كما تقدم بالشكر للسادة العاملين بالمؤسسة، منوها بكفائتهم وبالمجهودات المبدولة في إنجاح المخطط الاستراتيجي التي اعتمده خلال ولايته السابقة، متمنيا لهم التوفيق والسداد في إنجاح القادم من المنجزات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة وسيط المملكة.. تسليم السلط بين حسن طارق ومحمد بنعليلو (صور)

    جرت، اليوم الثلاثاء (25 مارس)، مراسم تسليم السلط بين محمد بنعليلو، وحسن طارق الذي عينه، جلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، وسيطا للمملكة.

    وبهذه المناسبة، أعرب حسن طارق عن افتخاره بالثقة المولوية السامية التي حظي بها، وعن اعتزازه الكبير بالتكليف الملكي الذي يندرج في إطار تعزيز دور المؤسسات الدستورية المستقلة، من خلال إعطائها دينامية جديدة.

    وأشار وسيط المملكة، في كلمته، إلى ضرورة استحضار كل من ساهم في بناء اللبنات الأساسية للوساطة المؤسساتية في التجربة المغربية، مذكرا بأسماء واليي المظالم الأستاذ مولاي سليمان العلوي، ومولاي امحمد العراقي، ووسيط المملكة النقيب عبد العزيز بنزاكور.

    واعتبر طارق أن كل ما يجب التفكير فيه، في لحظة مثل هذه – تدعو للتواضع والاعتراف- هو ضرورة ترك بصمة وأثر في مسيرة طويلة بعمر عراقة مملكتنا الشريفة.

    كما أكد وسيط المملكة الجديد أن التجربة المغربية في الوساطة المؤسساتية يمكن اعتبارها لقاءً مغربيا خالصا بين فكرة عريقة وممتدة في تراثنا الدولتي، و بين تجربة الوساطة كما ظهرت حديثا وفق معايير كونية ودولية.

    وأوضح أن التجربة المغربية من خلال هذه المؤسسة تكاد تلخص جزءا من ذاكرة و تطور مسار البناء المؤسسي في بلادنا، وضمنه المواطنة الارتفاقية والديمقراطية الإدارية.

    وفي ختام كلمته، تعهد حسن طارق بالعمل على مضاعفة الجهود الكفيلة بضمان تفعيل الرؤية الملكية السامية.

    من جهته، هنأ بنعليلو، حسن طارق، على الثقة السامية التي حظي بها، متمنيا له التوفيق في مهامه.

    كما تقدم بالشكر للسادة العاملين بالمؤسسة، منوها بكفائتهم وبالمجهودات المبدولة في إنجاح المخطط الاستراتيجي التي اعتمده خلال ولايته السابقة، متمنيا لهم التوفيق والسداد في إنجاح القادم من المنجزات.

    وجرى حفل تسليم السلط بحضور مسؤولي وأطر المؤسسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة والصيد البحري.. تسليم السلط بين صديقي والبواري

    جرت صباح اليوم الخميس بالرباط، مراسيم تسليم السلط بين محمد صديقي وأحمد البواري، الذي عيّنه الملك محمد السادس، وزيرا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وبهذه المناسبة، هنأ صديقي خلفه على الثقة الملكية السامية التي حظي بها، متمنيا له كامل النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة.

    ومن جهته أكد البواري على أن الوزارة ستواصل العمل على تنزيل الإصلاحات وتعزيز الدينامية الحالية داخل قطاعات الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات.

    ويعد أحمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال تسليم السلط.. ميداوي يتفادى الحديث عن أزمة طلبة الطب

    جرت، اليوم الخميس، بالرباط، مراسم تسليم السلط بين عز الدين ميداوي، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسلفه عبد اللطيف ميراوي، وذلك بحضور الكاتب العام ورؤساء الجامعات وعدد من أطر الوزارة.

    وخلال كلمة له بهاته المناسبة، أعرب ميداوي عن اعتزازه وسعادته بالثقة الملكية التي مُنحت له من أجل تدبير هذا القطاع « الذي يعرفه حق المعرفة »، موضحا: « كبرت فيه؛ حيث تدرجت من أستاذ إلى نائب عميد كلية، إلى نائب رئيس جامعة، إلى عميد كلية، ثم رئيس جامعة لولايتين، ورئيس ندوة رؤساء الجامعات لمدة تسع سنوات، فمديرا للمركز الدولي للبحوث في الماء بجامعة محمد السادس، قبل أن أعود، مرة أخرى، إلى بيتي الأول ».

    ولدى حديثه عن ميراوي، وصفه الوزير الجديد بـ »الصديق العزيز »، مخاطبا إياه: « كنا كندابزوا أنا وياك هنا، غندابزوا دابا فالحزب »، قبل أن يتمنى له التوفيق في مساره المهني المستقبلي، بالقول ممازحا: راه ما غيقدرش يحبس ».

    كما أكد ميداوي أنه « يعي، جيدا، مدى جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه؛ كون الوزارة وزارة تحديات »، متفاديا أي حديث عن أزمة طلبة الطب.

    ووعد الوزير الجديد بأنه « سيعمل، بكل تفان وإخلاص، على بذل كل المجهودات الحثيثة من أجل التنزيل الأمثل للتوجيهات الملكية، ومقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وكذلك البرنامج الحكومي، بما يضمن الارتقاء بالجامعة المغربية »، مضيفا: « بلا بيكم، بوحدي ما غنقدر ندير والو ».

    من جهته، أعرب ميراوي عن قناعته بأن ميداوي سينجح في عمله، نظرا إلى الخبرة التي راكمها في قطاع التعليم العالي، معتبرا أن الوزارة بين « أيد أمينة ».

    كما أشاد بالجهود التي بذلها جميع موظفي الوزارة، على مدى 3 سنوات، بالسعي في جميع الاتجاهات، منوها بالكفاءات التي يزخر بها القطاع الذي يمتاز عن غيره، بالذكاء الجماعي في التدبير.

    ولدى انتهاء ميراوي من الحديث، علق ميداوي ممازحا: « كطير فالفرانساوية! »، ليرد عليه ميراوي: أنشوفك واش تطير فالعربية ولا لا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي.. تسليم السلط بين ميداوي والميراوي

    جرت، اليوم الخميس (24 أكتوبر) بالرباط، مراسم تسليم السلط بين عز الدين ميداوي، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسلفه عبد اللطيف ميراوي، وذلك بحضور الكاتب العام ورؤساء الجامعات وعدد من أطر الوزارة.
    وفي كلمة بالمناسبة، أعرب ميداوي عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية، مشيدا في نفس الوقت بالجهود الكبيرة التي بذلها السيد ميراوي، موضحا أن وزارة التعليم العالي أمامها تحديات جمة كما أنها تلعب دورا هاما في تثمين الرأسمال البشري.
    وأضاف ميداوي أنه سيعمل من أجل بذل كل المجهودات الحثيثة للتنزيل الأمثل للتوجيهات الملكية السامية، ومقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والبرنامج الحكومي، بما يضمن الإرتقاء بالجامعة المغربية وجعلها قاطرة للتنمية.
    من جهته، هنأ ميراوي ميداوي على الثقة الملكية التي حظي بها، متمنيا له كل التوفيق في مهامه الجديدة.
    وأعرب عن قناعته بأن ميداوي، سينجح في عمله داخل الوزارة، وذلك بفضل ما راكمه من خبرة في قطاع التعليم العالي.
    وأشاد بالجهود التي بذلها جميع موظفي الوزارة منوها بالكفاءات التي يزخر بها القطاع الذي يتسم في تدبيره بالذكاء الجماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السّلط بين عزيمان والمالكي

    جرت، اليوم الأربعاء (16 نونبر)، بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسِم تسليم السّلط بين عمر عزّيمان، الرئيس السابق للمجلس، والحبيب المالكي، الذي عيّنه جلالة الملك محمد السادس، يوم الإثنين (14 نونبر)، رئيساً جديداً لهذه المؤسسة الدستورية.

    خلال اللقاء الذي نُظّم بهذه المناسبة، بحضور مسؤولي وموظفي المجلس، ألقى عمر عزّيمان كلمة، تقدّم فيها “بأحر وأصدق عبارات التهاني للحبيب المالكي على الثقة المولوية التي حظي بها، متمنيا له كامل النجاح في مسؤولياته ومهامّه النبيلة”.

    وقال عزيمان: “إنني لَسعيد اليوم أن أسلّم المشعل لحبيب المالكي، الذي سبق أن تقلّد مهاماًّ وطنية كبيرة، سواء في المجال السياسي، أو الأكاديمي، أو من داخل الهيئات التنفيذية، أو التشريعية، أو لدى الهيئات الاستشارية”.

    وذكّر عزيّمان، في هذا الصدد، أن المالكي، تقلّد منصب وزير للتربية الوطنية لسنوات، وترأس مجلس النواب، الذي صادق خلال فترة رئاسته على القانون الإطار الُمتعلق بالتربية والتكوين، الذي بلور، في قالب قانوني مُلزم للجميع، الرؤيةَ الاستراتيجية للإصلاح التي رسمت الطريق لإصلاح منظومة التربية والتكوين في بلادنا.

    كما نوّه بالعمل الذي قدّمه أعضاء الولاية السابقة وأطر المجلس، لتحقيق ما أُنجز خدمة للمدرسة المغربية، مشيراً إلى أن “الروح والفلسفة التي وجهت عمل المجلس في المرحلة السابقة، وكانت المحرك الأساسي لعملنا، هو إرساء مؤسسة، تكون، بفضل تركيبتها المتنوعة، ومنهجيتها التشاركية، وفكرها الاستراتيجي، وآرائها الموضوعية، ومُقترحاتها البناءة، موضوع تقدير واعتراف يؤهلها لتساهم في إصلاح منظومتنا التربوية، وهو ما تحقق من خلال الرؤية الاستراتيجية، وما تلاها من تقارير موضوعاتية وأخرى تقييمية، وآراء”.


    من جانبه، أعربَ المالكي، خلال اللقاء، عن مدى اعتزازه بالثقة الملكية التي حظي بها، لشغل منصب رئيس مؤسسة دستورية بحجم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مشيراً في الآن ذاته، إلى جسامة المسؤولية المُلقاة على عاتقه، من أجل تفعيل توجيهات جلالة الملك للنهوض بالمدرسة المغربية.

    كما أفرد المالكي جزءاً من مُداخلته لتقديم الشكر لعُمر عزّيمان، على “ما تحمّله من مسؤولية في رئاسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في الفترة السابقة”، مشيداً “بروح الوطنية العالية، وحس المسؤولية الكبير، والخصال الإنسانية النبيلة التي يتّسم بها عزّيمان”.

    وأكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على أن منهجيته في العمل خلال المرحلة القادمة تقوم على أسس المقاربة التشاركية، والتعاون، والتنسيق، مع كل القطاعات الحكومية ذات الصلة، علاوة على الاستفادة من التراكم الكبير الذي حققه المجلس طيلة السنوات السابقة، وضمان استمراره كمؤسسة للتفكير الاستراتيجي في قضايا التربية والتكوين، في أفق تحقيق الرغبة الملكية السامية، لبلوغ مدرسة مغربية قوامها الجودة، والإنصاف، والارتقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره