Étiquette : تسيير

  • المهدي بنسعيد يسحب مرسوم لجنة تسيير قطاع الصحافة من جدول أعمال الحكومة

    علمت “أحداث أنفو” من مصدر مطلع أن وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، هو من بادر إلى سحب مشروع المرسوم بقانون المتعلق بإحداث لجنة خاصة لتسيير قطاع الصحافة والنشر من جدول أعمال مجلس الحكومة، وذلك قبل عرضه للتصويت.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن سحب المشروع جاء لاعتبارين أساسيين: أولهما انتفاء حالة الاستعجال والطابع الاستثنائي اللذين يبرران اللجوء إلى آلية المرسوم بقانون، وثانيهما اقتراب إحالة مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على البرلمان، بعد تفاعل الحكومة مع ملاحظات المحكمة الدستورية وإدخال التعديلات اللازمة على النص.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور..جماهير الرجاء تغادر الزاولي بعد رفع مساجات تدين تسيير الفريق

    غادرت جماهير الرجاء الرياضي لكرة القدم مباراة فريقها ضد اتحاد تواركة لحساب مؤجل الدورة 13 من البطولة الاحترافية وتركت مدرجات العربي الزاولي فارغة احتجاجا على الوضعية الحالية للفريق الأخضر.

    ورفعت جماهير الرجاء ميساجات تدين خلالها تسيير المكتب المسير الحالي بقيادة عادل هالا كما صبت جام غصبها على اللاعبين.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية أحرار سيدي قاسم للرياضة تنتقد تسيير فريق كرة القدم.

    في بيان استنكاري ، توقفت جمعية أحرار سيدي قاسم على ما وصفته « الاختلالات  » التي  شهدها الجمع العام العادي الأخير لفريق الاتحاد الرياضي لسيدي قاسم ، وهو  » ما يتنافى مع التسيير الديمقراطي وينعكس على مسيرة الفريق ، الذي سيودع القسم الوطني للهواة  بمثل هذه السلوكات حيث يقبع في ذيل الترتيب   » حسب تعبير البيان الذي توصلت به أحداث أنفو .

    ومن بين الاختلالات التي تحدث عنها البيان  » عدم التطابق بين التقريرين  الأدبي والمالي خلال موسم 2023|2024، والتساؤل عن مصير منحة تأسيس الشركة الرياضية المقدمة من طرف وزارة الشباب والرياضة ».

    وطالبت الجمعية المذكورة، بافتحاص مالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة مصغرة في مقاطعة بالمعاريف.. أو حين يتصدى المواطن لفوضى تسيير بسيطة

    في 29 مارس 2024،، يوم الجمعة، ذهبت إلى « دار الخليفة » بحي المعاريف بالدار البيضاء لقضاء بعض المآرب الإدارية، عشت هناك ثورة مصغرة.

    فبدلاً من الوقوف في الطوابير والفوضى أمام الشباك، استثمرت الدولة في الأجهزة العصرية المتطورة التي تطبع الأرقام التسلسلية لمستخدمي (les usagers) الإدارة وفي نفس الوقت تعرض على الشاشة رقم المستخدم التالي الذي سيتم خدمته. والهدف هو ترشيد تسيير الشؤون الإدارية للمواطنين ومحاولة الحد من الفساد المستشري داخل القطاعات الادارية وكذلك تجنب التدافع والصراعات المحتملة بين المواطنين. ولقد حل الشاب المكلف بالسهر على الأمن(agent de sécurité) ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس تنسيقية لـ”ضحايا اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة” ووقفة احتجاجية لإسقاط المجلس

    أسس مجموعة من الصحافيين والصحافيات تنسيقية وطنية على غرار باقي التنسيقيات بقطاعات أخرى، مثل التعليم، والتكوين المهني، والصحة، أطلقوا عليها اسم تنسيقية “ضحايا اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة”، ودعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الوطني للصحافة، الذي تشرف على تدبيره لجنة مؤقتة، وأمام مقر الوزارة، وذلك يوم الجمعة 12 يماير 2024، من أجل “إسقاط اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر”، و”إلغاء المجلس الوطني للصحافة والعودة إلى تكليف الوزارة الوصية بمهمة منح البطاقة، بشكل مؤقت، لأنها، حسب التنسيقية، “أكثر رحمة وعدلا وإنصافا من ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تحرم حزب منيب من دعم الدولة خمس سنوات جراء “أخطاء فادحة” في تقديم الترشيحات خلال انتخابات 2021

    خطأ كبير ارتكبته قيادة الحزب الاشتراكي الموحد في انتخابات 2021، يؤدي إلى حرمان الحزب من الدعم العمومي السنوي الذي يصرف لفائدته كل عام لتغطية مصاريف التدبير.

    يبلغ حجم تكاليف التسيير لهذا الحزب كل سنة حوالي 50 مليون سنتيم. تصرف الدولة لصالحه “مساهمة في تكاليف التدبير” مساوية تقريبا لنفقاته. لا تُحتسب مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية ضمن هذه المدفوعات.

    تقود نبيلة منيب هذا الحزب منذ 2012.

    ماذا فعل الحزب؟ في انتخابات 2021، أغفلت القيادة خلال إعداد الترشيحات شروطا تعد جوهرية لحصوله على المساهمة السنوية في تكاليف التسيير.

    تنص المادة 32 من القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية على ما يلي: تمنح الدولة للأحزاب السياسية المؤسسة بصفة قانونية، المشاركة في الانتخابات العامة التشريعية، والتي غطت على الأقل ثلث عدد الدوائر الانتخابية المحلية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، شريطة أن تكون هذه الدوائر موزعة على الأقل على ثلاثة أرباع (3/4) جهات المملكة، وغطت على الأقل نصف عدد الدوائر الانتخابية الجهوية الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس المذكور، دعما سنويا للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها.

    في حدود هذه الفقرة من المادة المشار إليها، ليست لدى الحزب الاشتراكي الموحد أي مشكلة. ستبدأ المشاكل في الفقرات الموالية من هذه المادة.

    بحسب المادة نفسها، يشترط أيضا للاستفادة من الدعم المشار إليه، فيما يخص الدوائر الانتخابية الجهوية، أن تكون مترشحة مقيمة خارج تراب المملكة مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة واحدة على الأقل من لوائح الترشيح المقدمة بتزكية من الحزب المعني، وأن تكون مترشحة لا يزيد سنها على أربعين سنة مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة واحدة على الأقل من لوائح الترشيح المقدمة بتزكية من الحزب المعني.

    أغفل الحزب الاشتراكي الموحد، بشكل ما، هذه الشروط المرتبطة بالترشيحات المتعلقة بالدوائر الجهوية. لم يرشح سيدة مقيمة في الخارج في المرتبة الأولى في أي لائحة. ولم يقدم أي سيدة لا يزيد سنها عن أربعين عاما مرتبة في المرتبة الأولى في لائحة ترشيحات واحدة.

    تسبب هذا الإغفال في كارثة مالية بالنسبة للحزب الاشتراكي الموحد. يعاني هذا الحزب من محدودية موارده، ووفق آخر تقرير للمجلس الأعلى للحسابات، فإن واجبات انخراط ومساهمات أعضاء هذا الحزب اليساري بالكاد يبلغ حجمها 60 ألف درهم.

    أبلغ الحزب بقرار وزارة الداخلية حرمانه من “المساهمة السنوية في تكاليف التسيير” البالغ قدرها حوالي 50 مليون سنتيم، وفق الأرقام التي يقدمها المجلس الأعلى للحسابات.

    سيمتد حرمان الحزب من هذه المساهمة إلى غاية موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، أي لخمس سنوات كاملة، حيث سيصبح مجموع ما سيخسره هذا الحزب من نفقات التدبير حوالي 250 مليون سنتيم.

    رفض اثنان من أعضاء المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد التعليق على هذه المعلومات. كما لم يتسن الحصول على إفادة أمينته العامة.

    تأتي هذه الضربة في وقت يحاول فيه الحزب الذي يملك نائبا واحدا في البرلمان-هو أمينته العامة- استعادة حيويته عقب عملية انشقاق قادها في صفوفه القيادي البارز محمد الساسي، وأفضت إلى خروج كوكبة من أعضائه، وانضمامها إلى حزب جديد باسم فيدرالية اليسار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يدقق في مهمة اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع النشر والصحافة ويعتبر الاتفاق الاجتماعي نقطة مضيئة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    فصل وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الخميس 13 أبريل 2023، في مهمة اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، التي صادق مجلس الحكومة في نفس اليوم على مشروع قانون يتعلق بإحداثها، مؤكد أن الهدف الأساسي من تشكيلها وضع تصور جديد لحل الإشكاليات التي يواجهها القطاع.

    وأوضح بنسعيد، في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن « إشكاليات عديدة وحقيقية » يعرفها القانون المؤطر للمجلس الوطني للصحافة، لاسيما في الجانب المتعلق بالجهة المشرفة على تنظيم انتخابات المجلس، مؤكدا، في هذا الصدد، أن المادة 54 من القانون تتحدث فقط عن تأسيس المجلس الوطني للصحافة ولا تحدد الجهة التي يمكن لها تنظيم الانتخابات لتجديد هياكل المجلس الوطني للصحافة.

    وأضاف الوزير أن « الحكومة تعتبر أن هذا القانون غير مكتمل ويجب مراجعته وفق مفهوم مؤسساتي يتجاوز الأفراد والأشخاص ».  وأبرز أن اللجنة المؤقتة ستضم خبراء في مجال الإعلام والصحافة سيناقشون مع الفاعلين في القطاع سبل إصلاح الإشكاليات التي يعرفها، مؤكدا أن « الحكومة ستكون ممثلة بصفة استشارية فقط داخل اللجنة، وأن دورها سيقتصر على المساعدة بتعاون مع الصحفيين والمقاولات الصحفية، من أجل تنظيم القطاع وهيكلته وتقوية دور الصحافة المسؤولة ». وسجل أن الحكومة تسعى إلى أن يضطلع المجلس الوطني للصحافة بدور أساسي، وطنيا ودوليا، في إطار الدفاع عن القضايا الكبرى للوطن، مضيفا « لا نريد للمجلس أن يعيش نفس الإشكاليات التي تعرفها مجالس أخرى ».

    وبخصوص مدة انتداب اللجنة التي تبلغ سنتين، أوضح الوزير أنه تم منح اللجنة تسعة أشهر كحد أقصى لإعداد مشروع أو تصور جديد للقطاع، إضافة إلى الوقت الذي تتطلبه المسطرة التشريعية ومناقشة مشروع القانون في مجلسي البرلمان ومجلس الحكومة.
     
    من جهة أخرى، أكد بنسعيد أن الوزارة أيدت الاتفاق الاجتماعي بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين واعتبرته « نقطة إيجابية »، في انتظار انخراط الجميع فيه، مشيرا إلى أن الحكومة مستعدة لدعم المقاولات الصحفية التي ينبغي لها بذل مجهود لفائدة الصحفيين.

    وأبرز، في ذات السياق، أن قانون المالية السابق خصص 6 ملايين درهم لدعم القطاع، معربا عن استعداد الحكومة لرفع هذا الدعم إلى ما بين 150 و200 مليون درهم، لكن بمفاهيم جديدة تتعلق بالاستثمار في المقاولات الصحفية على الصعيدين الوطني والدولي وأجور الصحفيين والرفع من قيمة مجهوداتهم.

    وشدد السؤول الحكومي، على الحاجة إلى « صحافة مغربية تتكلم العديد من اللغات وتتواصل مع العالم وتدافع عن القضايا الوطنية وتنتقد الحكومة وتعطي صورة حقيقية للتطورات التي تعرفها المملكة على الصعيد الإقليمي والدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره