Étiquette : تشاد

  • تنفيذا للتعليمات السامية لأمير المؤمنين.. افتتاح مسجد محمد السادس بأنجامينا بجمهورية تشاد

    تنفيذا للتعليمات السامية لمولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تشرف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بتنسيق مع السلطات التشادية المختصة وفرع المؤسسة بجمهورية تشاد، على الإشراف على افتتاح ﴿ مسجد محمد السادس بأنجامينا﴾ بالعاصمة التشادية، وذلك خلال صلاة يوم الجمعة 17 رمضان 1447 هجرية، الموافق 6 مارس 2026 ميلادية.

    وستشهد مراسيم الافتتاح حضور شخصيات رسمية ودينية وعلمية من المملكة المغربية وجمهورية تشاد، كما سيتم إلقاء أول خطبة جمعة من طرف الممثل الرسمي للمجلس العلمي الأعلى للمملكة المغربية.

    ويأتي افتتاح هذا الصرح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يجري محادثات مع رئيس المجلس الدستوري لجمهورية تشاد

    أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بالرباط، محادثات مع رئيس المجلس الدستوري لجمهورية تشاد، جان برنارد باداري، والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها للمملكة.

    وذكر بلاغ للمجلس، أن المباحثات بين الجانبين تمحورت حول الأوراش الكبرى والإصلاحات المؤسساتية التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعلاقات بين البلدين الصديقين، خاصة البرلمانية منها الثنائية ومتعددة الأطراف.

    وبهذه المناسبة، استعرض الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية على امتداد ما يزيد عن ستين سنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون أفارقة يشيدون بفرص الاستثمار بالعيون ويؤكدون على متانة الشراكة مع المغرب (فيديو)

    محمد واحي – صحفي متدرب

    عبر عدد من المسؤولين الاقتصاديين الأفارقة المشاركين في المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي، وبرمان مجموعة دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (CEMAC)، بمدينة العيون، عن إعجابهم بالتطور الذي تشهده المدينة، مؤكدين على أهمية تعزيز الشراكات طويلة المدى مع المغرب، بالنظر إلى العلاقات التاريخية والاقتصادية التي تربط المملكة بعدد من دول القارة.

    وصرح الكاتب العام للاتحاد الوطني للفاعلين الاقتصاديين في الكونغو، إفرم روفي مالونغا مونوو، أن الجولة التفقدية التي شارك فيها وفده بمدينة العيون كشفت عن “إنجازات ضخمة وملهمة”، معتبرا أن المدينة تعد فضاءا واعدا للاستثمار في مختلف القطاعات، بفضل دينامية التطور التي تشهدها.

    وأضاف المتحدث أن: “المنتدى شكل فرصة حقيقية للتعرف على إمكانات التعاون الاقتصادي”، مشيرا إلى أن “العلاقات المميزة التي تجمع بين الملك محمد السادس ورئيس جمهورية الكونغو، دينيس ساسونغيسو، تمهد لشراكة طويلة الأمد بين البلدين”، منوها بحفاوة الاستقبال في المدينة، وواصفا إياه بـ”الأصيل والجميل”.

    من جهتها، أكدت نائبة رئيس اتحاد المقاولات الغابون، هيلين زوا أوندو، أن: “العلاقات الاقتصادية بين المغرب والغابون تعود إلى أكثر من نصف قرن، وتشمل عدة قطاعات حيوية مثل الاتصالات، والمناجم، والبنوك، والتأمين، والبناء”.

    وشددت هيلين على أن الوفد الغابوني يطمح إلى “تعزيز هذه الشراكات، سواء بشكل ثنائي بين المغرب والغابون، أو مع بلدان مجموعة CEMAC”.

    فيما أشار رئيس المجلس الوطني لأرباب العمل في تشاد، بشارا دودوا، إلى أن بلاده استفادت بشكل ملموس من الشراكة المغربية، من خلال إقامة مشاريع استراتيجية، قائلا: “مصنع الإسمنت الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع المغرب يعمل بكفاءة، بالإضافة إلى مؤسسات للاتصالات والخدمات البنكية”.

    وأضاف بشارا أن تشاد تتطلع إلى تعزيز التعاون مع المغرب في مجالات البنية التحتية والطاقة، قائلا:” نضع امالا كبيرة على دعم الملك محمد السادس في تحقيق هذه الأهداف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تحصل على 370 مليون أوررو لدعم أنترنيت G4 بكل من تشاد ومالي

    أبرمت مؤسسة التمويل الدولية IFC واتصالات المغرب شراكة على المدى الطويل لدعم فرعي اتصالات المغرب في كل من تشاد ومالي.

    بموجب هذه الشراكة، ستقدم مؤسسة التمويل الدولية، التابعة للبنك الدولي قرضين بقيمة 370 مليون أورو لتطوير خدمات الاتصال وجودة الأنترنت النقال ، فضلا عن نشر خدمات الجيل الرابع « 4G، مما يوفر وصولاً أسرع وأكثر موثوقية للأنترنت لدى عدد أكبر من الأشخاص والشركات في هذين البلدين.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تعد هذه الاستثمارات جزءا من مساعي الاتحاد الإفريقي لبناء سوق رقمية موحدة آمنة في إفريقيا بحلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة التمويل الدولية تمنح قرضين بـ370 مليون أورو لاتصالات المغرب لتعزيز الاتصال الرقمي بإفريقيا

    العمق المغربي

    أبرمت مؤسسة التمويل الدولية IFC واتصالات المغرب شراكة على المدى الطويل لدعم فرعي اتصالات المغرب في كل من تشاد ومالي، وبموجب هذه الشراكة، ستقدم مؤسسة التمويل الدولية قرضين بقيمة 370 مليون أورو لتطوير خدمات الاتصال وجودة الأنترنت النقال.

    وحسب بلاغ مشترك، توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، فسيدعم هذا التمويل نشر خدمات الجيل الرابع (4G)، مما يوفر وصولاً أسرع وأكثر موثوقية للأنترنت لدى عدد أكبر من الأشخاص والشركات في هذين البلدين.

    وفي هذا الصدد، صرح محمد بنشعبون، المدير العام لاتصالات المغرب قائلاً: “تعمل مجموعة اتصالات المغرب في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء منذ أكثر من 20 عاماً، وتتمثل استراتيجية المجموعة في تعزيز خدمات الاتصالات والمنتجات المرتبطة بها لخدمة الشباب الذين تتزايد أعدادهم بوتيرة سريعة. ومع وجود أكثر من 57 مليون زبون خارج المغرب، تقدم اتصالات المغرب مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات، من الثابت إلى انقال، وطبعاً خدمة البيانات عالية الصبيب”.

    وأضاف بنشعبون: ” في جميع عملياتنا، تُعد خدمة بيانات النقال أساسية للوصول إلى الأنترنت، وتساعد خدمات الجيل الرابع 4 G في تقليص الهوة الرقمية. كما أن هذه الشراكة المالية الشراكة المالية طويلة الأمد مع مؤسسة التمويل الدولية في تشاد ومالي ستعزز تغطية الشبكة من خلال تحسين جودة الخدمات، مما يتيح الاعتماد الواسع النطاق على الجيل الرابع ودعم التنمية في البلدين.

    وتابع قائلاً:” تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة لإغناء باقة العروض والخدمات، مثل خدمة Mobile Money، وهي خدمات ضرورية لتحقيق الإدماج المالي. حيثما تعمل اتصالات المغرب، نحرص على بناء شراكات مع الجهات المعنية المحلية لضمان أن يكون الأداء الاقتصادي مصحوباً بأثر اجتماعي إيجابي وتنمية مستدامة”.

    من جانبه، قال مختار ديوب، المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية “إن دعم الاستثمارات العابرة للحدود من خلال الشركات الإقليمية الرائدة مثل اتصالات المغرب يمثل أولوية استراتيجية لمؤسسة التمويل الدولية – لا سيما على مستوى الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات، حيث تسهم التنمية الاقتصادية في تعزيز الاستقرار، وفق تعبيره.

    وأضاف: “فمن خلال جذب رؤوس الأموال الخاصة لتوسيع نطاق البنية التحتية الرقمية، نفتح المجال للابتكار وتنمية المهارات وخلق فرص العمل في جميع أنحاء أفريقيا، وهو ما يتماشى تماماً مع أولويات القارة”.

    وشدد المصدر ذاته على أن هذه الاستثمارات تعد جزءًا من مساعي الاتحاد الإفريقي لبناء سوق رقمية موحدة آمنة في إفريقيا بحلول سنة 2030.

    وتعتبر اتصالات المغرب شركة رائدة في مجال الاتصالات حيث يتجاوز عدد زبنائها 79 مليون زبون، من بينهم 57 مليون زبون بفروعها الإفريقية التي تعمل تحت علامة تجارية موحدة “Moov Africa”.

    تأسست الشركة في عام 1998، ويقع مقرها الرئيسي في الرباط، تمتلك مجموعة اتصالات الإماراتية ( &e)  53% من أسهم الشركة، بينما تمتلك المملكة المغربية 22%. أما النسبة المتبقية البالغة 25% فهي مسجلة ومتداولة في بورصتي الدار البيضاء وباريس.

    وتمتلك الشركة فروعاً في 10 بلدان إفريقية تحت العلامة التجارية موف أفريكا Moov Africa، مما يجعلها واحدة من مجموعات الاتصالات الرائدة في القارة. ومع وجود ملايين المشتركين وحضورها القوي في غرب ووسط إفريقيا، تلعب المجموعة دوراً محورياً في خدمات الربط الرقمي على المستوى الإقليمي.

    فيما تعتبر مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي، أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركَّز عملها على القطاع الخاص في بلدان الأسواق الصاعدة، وتعمل المؤسسة في أكثر من 100 بلدٍ في أنحاء العالم، حيث تستخدم رؤوس أموالها وخبراتها ونفوذها لتهيئة الأسواق وإيجاد الفرص في البلدان النامية.

    وفي السنة المالية 2024، ارتبطت المؤسسة بتقديم مستوى قياسي من التمويل بلغ 56 مليار دولار إلى شركات ومؤسسات مالية خاصة في البلدان النامية، مُعوِّلة على حلول القطاع الخاص وتعبئة رؤوس الأموال الخاصة لخلق عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحليون يحققون فوزا عريضا على تشاد بسداسية

    حقق المنتخب المحلي فوزا عريضا على نظيره التشادي، بنتيجة ستة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جرت مساء الأحد 8 يونيو، على أرضية ملعب الأب جيكو بالدارالبيضاء.

    وسجل حاتم الصوابي أول أهداف اللقاء في الدقيقة السابعة، قبل أن يضاعف أيوب خيري النتيجة عند الدقيقة 16. 
    وواصلت العناصر الوطنية ضغطها، ليضيف أيوب مولوع الهدف الثالث في الدقيقة 23، ثم أتبعه أنس المهراوي بالرابع في الدقيقة 41.
    مع بداية الشوط الثاني، واصل المحليون تفوقهم، حيث سجل يونس الكعبي الهدف الخامس من علامة الجزاء في الدقيقة 52، قبل أن يختتم خالد بابا مهرجان الأهداف بإحراز الهدف السادس في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم في طريقنا لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.. بقلم // يونس التايب

    ما من شك أن سنة 2025 ستشكل إحدى أكثر المراحل دقة في مسار تدبير ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وفي ما نراه من تجاذبات وتحركات ديبلوماسية لا تتوقف، ما يعزز تلك القناعة ويقوي شعور المغاربة بقرب الدخول في منعطف تاريخي حاسم، يمكن عبره أن نغلق قوسا أصر أعداء بلادنا على أن يستمر مفتوحا بشكل عدواني عبثي أضاع علينا وعلى شعوب المنطقة حظوظ تحقيق مستويات أكبر على سلم التنمية و التقدم. 

    في هذا السياق، تابعنا كيف تجدد الحماس، قبل أسبوعين، بعد نشر كتابة الدولة في الخارجية الأمريكية لبيان تاريخي، عقب لقاء الوزيرين مارك روبيو وناصر بوريطة، تم فيه تجديد التأكيد على استمرار الإدارة الأمريكية في التزامها بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، و دعم الرئيس دونالد ترامب لمقترح الحكم الذاتي ضمن سيادة المملكة المغربية، باعتباره الحل الوحيد الممكن للنزاع. 

    كما أنه بعد يوم واحد من لقاء وزيري خارجية البلدين، قامت الخارجية الأمريكية باستدعاء المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، حيث استقبلته السيدة ليزا كينا، مسؤولة الشؤون السياسية في الوزارة، وأبلغته بشكل رسمي أن الرئيس ترامب يدعم بالكامل مقترح المغرب بشأن الصحراء، ويطلب منه بدء التحضير لمفاوضات بين الأطراف المعنية، على أساس “حل واحد ووحيد” هو المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. 

    ويبدو أن ما قيل خلال هذا اللقاء، قد تحكم بشكل كبير في صياغة المبعوث الأممي لنص الإحاطة التي تقدم بها لمجلس الأمن الدولي، حيث سجل حدوث مستجدات كبيرة كفيلة بتغير دينامية تدبير الملف خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    بعد ذلك، نشرت جريدة « واشنطن بوست » تحقيقا موثقا، يبرز العلاقة التي جمعت، ولا تزال تجمع، بين النظام الإيراني ومرتزقة البوليساريو، حيث الدعم والتكوين العسكري يقدم لتأهيل جبهة العار الانفصالي حتى تكون أحد أدرع طهران في المنطقة، مع ما لذلك من دور في تعزيز ما يقوم به النظام الجزائري من جهود لزرع البلبلة في منطقة الساحل والصحراء بدعم قوى الانفصال والإرهاب، والمس بالسيادة والوحدة الترابية للدول، كما رأينا ذلك مؤخرا مع دولة مالي، ويعيشه المغرب منذ 1975.

    وقد تعزز هذا المنحى بعد تصريح السيناتور الجمهوري جو ويلسون، أنه « سيقدم مشروع قانون يصنف جبهة البوليساريو ضمن لائحة المنظمات الإرهابية ». وهو ما سيغير بشكل جذري طبيعة المعادلة و يضيق الدائرة على النظام الجزائري، راعي الانفصال والفتنة بشمال إفريقيا، ويغير الوضع الجيوستراتيجي في المنطقة بدرجة كبيرة.

    لاشك أن هذه المستجدات تؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح، ونسجل مكتسبات تعزز دينامية الانتصار لقضيتنا الوطنية العادلة. لكن، بالرغم من ذلك، يتعين الانتباه إلى كون هذه الدينامية الإيجابية المسجلة إلى حدود اللحظة، تزيد من مسؤولياتنا في ضرورة إبقاء أعلى درجات اليقظة الاستراتيجية، والاستمرار في التعبئة الديبلوماسية والإعلامية، سواء في اتجاه القوى الكبرى التي لا يزال موقفها أقل مما يستحقه السياق الحالي (بربطانيا / روسيا / الصين)، أو في اتجاه عدد من الدول الإفريقية التي لا تزال مترددة في الخروج من دائرة الضغط الجنوب إفريقي و الجزائري، الذي يعكس الحلم بوهم الانفصال في الصحراء المغربية. 

    في هذا الصدد، نحن مدعوون لتنويع مسارات الضغط والترافع دفاعا عن قضيتنا الوطنية، من خلال تحييد كامل لمخططات التحريض الديبلوماسي التي ترعاها دولة الجزائر، ومنعها من إعاقة السير بالسرعة اللازمة لحل النزاع المفتعل حول الصحراء  المغربية. 

    في هذا المسعى، هنالك حاجة إلى تعبئة قوية لدعم الديبلوماسية الوطنية، بحمولة سياسية واستراتيجية إعلامية متجددة، وسند برلماني فعال، وجهود شعبية مدنية مكثفة. كما أن ترافعنا لجلب مزيد من الداعمين للطرح المغربي، يجب أن يركز بقوة على المستوى الإفريقي، إلى غاية إفراز أغلبية مريحة من الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي، تدعم مقترحا مشتركا لنزع العضوية عن عصابة الكيان الوهمي، على أساس تصحيح خطأ تاريخي لا يجوز أن يستمر، لأن الكيان لا وجود له في الجغرافيا الإفريقية ولا في التاريخ، ولا يصح أن يستمر الاتحاد الإفريقي في احتضان « دولة شبح » تنتحل صفة تمثيلية ليس لها شرعية أو أساس قانوني. 

    في هذا الإطار، يجب أن ندعو جميع الدول المنتصرة لمقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية، إلى التصويت الإيجابي على قرار أممي تاريخي جديد، يحمل ثلاثة نقط جوهرية: 

    – أولا، اعتبار مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية، الخيار الوحيد و الأوحد الذي يمكن من خلاله إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، و دعوة الأطراف لبدء التفاوض على أساسه؛

    – ثانيا، إخراج ملف الصحراء من اللجنة الرابعة، لأننا أصبحنا أمام « لا موضوع »، وتأكيد الالتفاف حول الحكم الذاتي كحل وحيد ممكن؛

    – ثالثا، حل بعثة « المينورسو »، أو على الأقل تغيير اسمها و حصر مهامها في مراقبة وقف إطلاق النار، ما دام خيار تنظيم الاستفتاء لم يعد مطروحا منذ سنوات. 

    على أساس ما سبق، يتعين أن نشتغل على الأوراش الاستراتيجية التالية:

    – دفع الحائط الأمني في الصحراء المغربية، إلى أقصى نقطة في الحدود الجنوبية الشرقية مع الجارة الجزائر والحدود الجنوبية مع دولة موريتانيا؛

    – إطلاق عملية واسعة لتأهيل المنطقة العازلة سابقا، من الناحية العمرانية والتنموية؛

    – تعزيز دينامية التجارة والتنقل عبر المعابر البرية مع الشقيقة موريتانيا، من خلال تسريع فتح معابر جديدة تنضاف إلى معبر الكركارات؛

    – إطلاق دينامية تشييد « طريق التنمية لدول الساحل والصحراء »، ينطلق من جمهورية تشاد، ويمر عبر النيجر، ومالي، ليلتقي على مستوى التراب الموريتاني بالطريق القادم من بوركينا فاصو في اتجاه مدن السمارة والعيون والداخلة والميناء الأطلسي. 

    من المؤكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين تحدث عن ضرورة انخراط كل الأطراف في مفاوضات على أساس الحل الوحيد الممكن « الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية للمملكة المغربية »، كان يحيل إلى أفق واضح يتعين على جميع من يرغبون حقا في إيجاد حل للنزاع المفتعل منذ أكثر من نصف قرن، أن ينخرطوا فيه بشكل لا رجعة فيه. آنذاك، ستجد كل الأطراف لدى المملكة المغربية، كامل الاستعداد لعرض التصور الاستراتيجي لتفعيل مقترح الحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية، بمختلف التفاصيل التي تجسده. 

    لكن، في غياب حسن النية، بصفة خاصة لدى دولة الجوار الشرقي للمملكة المغربية، وإذا استمر منطق التماطل والبحث عن حجج واهية، لن يكون ممكنا لنا أن ننتظر خمسين سنة أخرى. ومن المؤكد أن التاريخ سينتصر لنا إذا تحملنا مسؤولياتنا وتقدمنا بثقة وحكمة وحنكة، بقوة ورسوخ في الأرض، وارتباط وثيق بثوابت الأمة المغربية، وبتعزيز لدينامية العمل المؤسساتي والنهج الديمقراطي والتشاركي، لتتميم بناء النموذج التنموي الوطني الخاص لبلادنا على كامل ترابنا من وجدة وطنجة إلى الكويرة. وقد أعذر من أنذر. و #سالات_الهضرة

    #عاش_المغرب_و_لا_عاش_من_خانه 
    الكاتب يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ينظم بنواكشوط ورشة حول “أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه”

    ينظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ورشة بنواكشوط حول “أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه”، وذلك في إطار برنامج التحالف ببلدان الساحل والذي تم إطلاقه في دجنبر الماضي بالعاصمة الموريتانية.

    وتروم الورشة، التي انطلقت الاثنين وتستمر ثلاثة أيام، بالخصوص، تعميق الفهم لظاهرة الإرهاب وأسبابها، ووضع تصور لأنجع الحلول لاستئصال هذه الظاهرة من منطقة الساحل ، واستشراف المستقبل.

    وأشار المسؤول العلمي بالإدارة الفكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، يحي بن محمد أبو مغايض، في كلمة بالمناسبة، إلى أن التحالف يسعى من خلال تنظيم مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ساعات من زيارة وزير خارجية الصين.. قتلى وجرحى في هجوم مسلح على القصر الرئاسي بتشاد


    العمق المغربي

    أعلنت الحكومة التشادية أن 18 مهاجماً قتلوا وأصيب 6 آخرون، بالإضافة إلى مقتل أحد أفراد الأمن الرئاسي وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم حالة خطرة، في هجوم استهدف القصر الرئاسي في نجامينا، مساء أمس الأربعاء.

    وقال وزير الخارجية والمتحدث باسم الحكومة، عبد الرحمن كلام الله، إن قوات الأمن أحبطت الهجوم بالكامل، مؤكداً أن “الوضع تحت السيطرة”.

    وبدأ الهجوم، الذي نفذته مجموعة مكونة من 24 مسلحاً مدججين بالأسلحة، حوالي الساعة 19:45 بالتوقيت المحلي واستمر قرابة ساعة.

    وانتشرت قوات الأمن بشكل مكثف في محيط القصر الرئاسي، وأغلقت الطرق المؤدية إليه بالدبابات ونشرت عناصر مسلحة عند نواصي الشوارع. وبحسب مصدر أمني، فإن المهاجمين ينتمون إلى جماعة بوكو حرام، التي تنشط في منطقة بحيرة تشاد على الحدود مع الكاميرون ونيجيريا والنيجر.

    ووقع الهجوم بعد ساعات من زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى نجامينا، حيث التقى بقادة تشاديين، من بينهم الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، في القصر الرئاسي.

    ويأتي الهجوم في ظل توتر أمني متصاعد بعد إعلان تشاد في نهاية نونبر إنهاء التواجد العسكري الفرنسي في البلاد.

    وشهد الشهر الماضي مغادرة الطائرات القتالية الفرنسية لتشاد، ما مثل نهاية تواجد عسكري فرنسي بتشاد استمر 60 عاما.

    وفي تأكتوبر الماضي، أدى هجوم لجماعة بوكو حرام على قاعدة عسكرية في منطقة بحيرة تشاد إلى مقتل 15 ضابطا تشاديا.

    ورد الرئيس ديبي بإطلاق عملية عسكرية واسعة ضد المسحلين، قادها شخصيا، في خطوة أظهرت تصميم الحكومة على مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.

    ودعت السلطات التشادية السكان إلى الهدوء، فيما ظهرت حالة من القلق في الأحياء القريبة من القصر الرئاسي، حيث سارع السكان إلى العودة إلى منازلهم وسط انتشار أمني كثيف.

    * فرانس24/ أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية الصين في جولة افريقية

    أ.ف.ب

    أشاد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الاثنين، “بالصداقة القديمة” بين افريقيا وبلاده التي وصفها بأنها “الشريك الأكثر موثوقية” خلال زيارة قصيرة لناميبيا، المحطة الأولى من جولة إفريقية.

    وذكر وانغ يي خلال مؤتمر صحافي في ويندهوك بحضور الرئيسة العتيدة لناميبيا، نتومبو ناندي ندايتواه، التي تم انتخابها في دجنبر، أن الصين تخصص تقليديا أول زيارة لها كل عام لإفريقيا.

    وقال وزير الخارجية “لقد أصبح تقليدا مميزا وسمة فريدة للدبلوماسية الصينية منذ 35 عاما دون أي تغيير أو تردد”.

    وأضاف “نعتز بالصداقة القديمة بين الصين وافريقيا، سواء كان خلال عصر النضال…

    إقرأ الخبر من مصدره