Étiquette : تصعيد جديد

  • تصعيد جديد بالمحاكم.. وقفات احتجاجية مرتقبة لموظفي كتابة الضبط

    أعلنت النقابة الديمقراطية للعدل، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيم خطوات احتجاجية لموظفي هيئة كتابة الضبط، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”التسويف” الذي رافق صرف مستحقات التعويض عن المردودية.

    وقررت النقابة، حسب ما ورد في بلاغ لها، دعوة عموم موظفي هيئة كتابة الضبط إلى حمل الشارة يوم الثلاثاء (3 مارس)، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية لمدة ساعة بكل المحاكم يوم الثلاثاء (10 مارس)، مع تفويض المكاتب المحلية صلاحية تدبير توقيت انطلاقها حسب خصوصية كل فرع.

    وقالت النقابة إنها تتابع بقلق بالغ مسار التأخر في صرف هذه المستحقات، رغم تنبيهها في بلاغ سابق إلى عدم وفاء وزارة العدل بالتزاماتها التي تم الاتفاق عليها خلال جلسة الحوار القطاعي الأخيرة، والتي كانت تقضي بصرف التعويضات خلال شهر يناير المنصرم.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن النقابة طالبت الوزارة بالخروج عن صمتها وتوضيح مسببات التأخير بما يرفع اللبس ويضع حدًا لتناسل الإشاعات، حفاظًا على مصداقية مؤسسة الحوار القطاعي، غير أن الأمر بقي على حاله دون أي توضيح.

    وأضاف المصدر ذاته أن القلق ازداد مع تداول عدد من الإشاعات داخل وزارة العدل حول صرف هذه التعويضات، من بينها ما يفيد برفض مصالح وزارة المالية التفويض المالي الممنوح للموظفين عن سنة 2025، في أفق تسقيف التعويض في نسبة 150 في المائة من الأجر، وصولًا إلى سعي الوزارة لتوسيع قاعدة المستفيدين بما يشمل غير المنتمين لهيئة كتابة الضبط، وهو ما اعتبرته النقابة منافياً للقانون.

    وبناءً على ذلك، أعلنت النقابة رفضها للمنطق الذي دُبر به هذا الملف، مؤكدًا تشبثه بالشراكة الحقيقية المنتجة وتحسين أجواء ومصداقية الحوار القطاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد.. المحامون يستعدون لـ”توقف شامل” عن تقديم الخدمات ابتداءً من 26 يناير الجاري

    دعا مكتب جمعية هيآت المحامين بالمغرب زميلاته وزملائه إلى الاستعداد للتوقف الشامل والمستمر عن تقديم الخدمات المهنية ابتداءً من 26 يناير الجاري، وذلك ضمن خطوات نضالية سبق الإعلان عنها في بلاغ 9 يناير 2026.

    وعقد المكتب اجتماعه المفتوح بمقر الجمعية بالرباط يوم 17 يناير 2026 لمناقشة المستجدات المهنية وتقييم الخطوات النضالية المتخذة سابقًا. وسجل خلال الاجتماع التعبئة الشاملة لكل مكونات الجسم المهني والتزامها بقرارات المؤسسات. كما اطلع المكتب على مستجدات مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 23.66، محللًا بعض المواقف الصادرة عن المسؤول عن وزارة العدل، بما في ذلك ما صدر منه داخل قبة البرلمان.

    وأكد المكتب في بلاغه التنديد بالتصريحات غير المسؤولة والمنافية لآداب الممارسة السياسية، والتي وصفها بأنها مخلة بالاحترام الواجب لمهنة منظمة ذات مرجعيات كونية وإنسانية، والتي اضطلعت ولا تزال بأدوار رئيسية حقوقية واجتماعية وتشكل ركيزة أساسية في دولة الحق والقانون.

    كما عبر المكتب عن رفضه المطلق للمقاربة غير الموضوعية، التي وصفها بالمشوبة بتهرب حقيقي من تشريح أسباب أعطاب العدالة في المغرب، ومحاولة تمرير مغالطات تمس بمهنة المحاماة ومنتسبيها. وجدد رفضه القاطع لمشروع قانون مهنة المحاماة رقم 23.66، مطالبًا بإرجاعه لإعادة النقاش حوله في إطار مقاربة تشاركية حقيقية ومسؤولة، مؤكدًا أن محاميات ومحاميي المغرب لن يكونوا معنيين بأي قانون يمس بثوابت مهنتهم.

    ودعا البلاغ كافة الإطارات والتعبيرات المهنية إلى الالتفاف حول المؤسسات المهنية والانسجام الكامل مع قراراتها.

    وعلى المستوى العملي، قرر مكتب الجمعية الاستمرار في تنزيل الخطوات النضالية المعلن عنها سابقًا، مع تعديل التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية ليصبح لمدة أسبوع كامل ابتداء من 26 يناير 2026. وطُلب من الزميلات والزملاء تجهيز القضايا داخل المكاتب استعدادًا لهذا التوقف الشامل والمستمر عن تقديم الخدمات المهنية. كما دعا المكتب إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الوطنية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 6 فبراير 2026 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا أمام مقر البرلمان بالرباط. وأكد البلاغ على إبقاء اجتماع مكتب الجمعية مفتوحًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد في قطاع الصحة.. “التنسيق النقابي” يعلن عن وقفات احتجاجية ويهدد بـ”إنزال وطني”

    أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة تسطير “برنامج نضالي وطني”، يبتدأ بالقيام بوقفات احتجاجية محلية وإقليمية للشغيلة الصحية بكل المؤسسات الصحية بكل الأقاليم والجهات، يوم الثلاثاء المقبل (9 دجنبر).

    وأوضح التنسيق، في بلاغ له، أن هذا البرنامج النضالي التصعيدي يأتي احتجاجا على ما وصفه بـ”عدم وفاء وزارة الصحة والحكومة” بالتزاماتها المرتبطة بتنفيذ ما تبقى من نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024، والذي تم توقيعه برعاية رئيس الحكومة.

    وأشار البلاغ إلى أن النقابات الممثلة للأطر الصحية سبق أن وجهت، يوم 18 نونبر الماضي، مراسلة إلى وزارة الصحة، غير أنها لم تتوصل بأي جواب، وهو ما اعتبرته استمراراً في “تجاهل” مطالب الشغيلة الصحية، خاصة وأن الاتفاق وُقّع أمام رئيس الحكومة.

    وأبرز التنسيق النقابي أن القطاع يعيش على وقع احتقان كبير، بسبب ملفات عالقة تمس المسار المهني للموارد البشرية، إضافة إلى تداعيات استمرار الغموض في عدد من القضايا.

    وأعلن التنسيق عن تنظيم وقفات احتجاجية محلية وإقليمية وجهوية، يوم الثلاثاء 9 دجنبر الجاري، بجميع المؤسسات الصحية، مع إصدار ورقة تفصيلية حول هذه الخطوات.

    كما يعتزم القيام بإنزال وطني لكل القواعد والشغيلة الصحة بكل فئاتها أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “إذا لم تقم الوزارة والحكومة بتلبية المطالب” المتضمنة في اتفاق 23 يوليوز 2024 بين الحكومة والتنسيق النقابي.

    وحمّل التنسيق، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والحكومة، مسؤولية “استمرار الاحتقان، في حال عدم التجاوب مع المطالب الأساسية” التي تضمنها اتفاق 23 يوليوز، من بينها المصادقة على المرسوم 2017 الخاص بالنظام الأساسي لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة، وإخراج النظام الأساسي الجديد لفائدة الممرضين وتقنيي الصحة، المصادقة على المرسوم الخاص بالتعويض عن الأخطار المهنية، وتعديل رسوم التعويض عن الحراسة والإلزامية واعتماد صيغة منصفة لحسابها.

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن التنسيق النقابي “مستمر في الدفاع عن مطالب الشغيلة الصحية، ومتابعة تنفيذ النقاط المتفق عليها دون استثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره