Étiquette : تطرف

  • توقيف شابين مواليين لـ »داعش » في ميدلت واليوسفية في سياق تفكيك مخطط إرهابي محتمل 

    تمكنت المصالح الأمنية، اليوم الجمعة، من توقيف شابين يبلغان من العمر 19 سنة، بكل من ميدلت ودوار الدويبات بإقليم اليوسفية، للاشتباه في موالاتهما لتنظيم « داعش » الإرهابي والتحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين.

    وبحسب معطيات كشفها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، فإن العملية جرت بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار المجهودات المتواصلة لرصد التهديدات الإرهابية الاستباقية وإحباط المشاريع المتطرفة قبل تنفيذها.

    وأظهرت الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات تتبع أمني، أن المشتبه فيهما أعلنا مبايعتهما لما يسمى بـ »أمير » تنظيم « داعش »، وكانا بصدد الإعداد لتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة وفق أسلوب ما يعرف بـ »الجهاد الفردي »، بما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة الأشخاص والنظام العام، فضلا عن استهداف منشآت حيوية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تسليمهما إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية لمباشرة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، بهدف الكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة إليهما، وتحديد امتداداتهما المحتملة وعلاقاتهما المفترضة مع تنظيمات إرهابية أخرى.

    وتأتي هذه العملية في سياق المقاربة الأمنية الاستباقية التي تعتمدها السلطات المغربية في مواجهة مخاطر التطرف العنيف، عبر تعقب الخلايا والأفراد المشتبه في تبنيهم الفكر المتطرف أو التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « منع التطرف العنيف » يبرز نموذج المغرب في الأمن وبث روح الوسطية والاعتدال

    هسبريس- توفيق بوفرتيح

    يعيد الاحتفال باليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهاب، الذي يصادف 12 فبراير من كل سنة، إلى الواجهة التحدي المشترك الذي يواجه العالم ويتجاوز الحدود والسياسات ليصل إلى عمق العقول والقلوب؛ ذلك أن التطرف لا يهدد أمن الدول فحسب، بل يزعزع قيم المجتمعات ويهدم نسيجها، ما يجعل اعتماد مقاربات متكاملة الأركان لمواجهة هذا التحدي ضرورة ملحة للدول الراغبة في حماية مواطنيها وأمنها القومي.

    في هذا السياق، تبرز التجربة المغربية في مواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب كنموذج متقدم يجمع بين الحدس الاستراتيجي والأمني، وبين الوقاية الفكرية والتحصين الاجتماعي؛ إذ لم يعد الأمر يقتصر على التدخل الأمني فقط، بل امتد أيضا إلى الحقل الديني، والمدارس، والسجون، والأحياء الهامشية، وصولا إلى الفضاء الرقمي، وهو ما أسس لمنظومة متكاملة أصبحت اليوم نموذجا يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد أن مواجهة التطرف والإرهاب تبدأ من الداخل قبل أن تمتد إلى الخارج.

    تجربة مغربية ووقاية فكرية

    في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “التحول المغربي في معالجة التطرف العنيف يمثل نموذجا نادرا في المنطقة، حيث انتقل التركيز من مجرد التدخل بعد وقوع التهديد إلى استراتيجية استباقية للوقاية، تعتمد على الرصد المبكر للبوادر الفكرية والاجتماعية للتطرف، بدل انتظار لحظة الأزمة لتفجير الموارد الأمنية”، مبرزا أن “هذا الانتقال يعني أن المغرب لم يعد يكتفي بمحاصرة نتائج الإرهاب، بل يوجه الجهود لمعالجة الأسباب العميقة التي تنتج الفكر المتطرف، بما في ذلك الفقر، والانغلاق المجتمعي، وسوء استيعاب الخطاب الديني”.

    وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “التجربة المغربية تظهر تكاملا بين مؤسسات الدولة المختلفة، حيث تتعاون المصالح الأمنية مع القطاعات الاجتماعية والتعليمية والدينية، ما يسمح برصد وتحليل الظواهر المشبوهة قبل أن تتحول إلى تهديدات ملموسة، وهو نهج قلّما تتم ملاحظته في بلدان المنطقة”، معتبرا أن “إعادة هيكلة الحقل الديني شكلت خطوة استراتيجية حاسمة؛ فالمؤسسات الدينية أصبحت تملك برامج تدريب واعية ومناهج منضبطة لمواجهة الفكر المتطرف، مع تعزيز روح الوسطية والاعتدال داخل المساجد والمدارس القرآنية، ما ساهم في تقليل فرص تأثير الشبكات المتطرفة على الشباب”.

    وأشار أيضا إلى “برامج المراجعة الفكرية داخل السجون، التي شكّلت العمود الفقري لجهود الدولة لمحاصرة التطرف من الداخل، عبر إعادة تأهيل السجناء المتطرفين وتعريفهم بالمقاصد الحقيقية للنصوص الدينية، ما يسهم في تحييد الخطر قبل خروجهم إلى المجتمع”، مشددا على أن “الربط بين العمل الأمني والاجتماعي هو ما يجعل الاستراتيجية المغربية متقدمة؛ إذ لم تعد القوة الردعية وحدها قادرة على الحماية، بل أصبح الاستقرار المجتمعي جزءا من المنظومة الأمنية الشاملة”.

    وأفاد معتضد بأن “الاعتماد على التقنيات الحديثة في الرصد والتحليل ساعد المغرب على التعرف على البؤر الخطرة والتأثيرات الرقمية للفكر المتطرف، ما يعكس فهم الدولة لعلاقة الأمن السيبراني بالتطرف العنيف، ويجعل من جهودها استباقية بشكل ملموس”، مؤكدا أن “التجربة المغربية اليوم تقدم نموذجا إقليميا يُحتذى به؛ إذ يوضح أن معالجة التطرف العنيف لا تتم فقط بالإنذار أو القمع، بل بالجمع بين الوقاية الفكرية، الرصد الاجتماعي والإصلاح المؤسساتي، ما يجعل الدولة قادرة على بناء منظومة أمنية متوازنة ومستدامة”.

    برامج هيكلية وتكامل مؤسساتي

    من جهته، أوضح البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، أن “الذكرى الأممية لمنع التطرف العنيف تشكل محطة للوقوف على نجاعة النموذج المغربي، الذي جعل من مفهوم الأمن الشامل عقيدة تلازم فيها الاستباق الأمني مع التحصين الروحي تحت إشراف مؤسسة إمارة المؤمنين. ويعكس هذا المسار الاستراتيجي إرادة الدولة في معالجة بواعث التشدد من جذورها عبر إصلاحات عميقة في الحقل الديني والاجتماعي، مما جعل المملكة منصة دولية لتصدير قيم الاعتدال والتعايش السلمي”.

    وسجل البراق، في تصريح لهسبريس، أن “النجاح المغربي في هذا المجال يرتكز على التوازن الدقيق بين صون الحريات وضمان الاستقرار؛ إذ انتقلت المقاربة من حماية الحدود إلى حماية العقول من الاختراق الأيديولوجي. ويمثل هذا التوجه التزاما أخلاقيا ومؤسساتيا يجعل من الفرد شريكا في البناء الأمني، ويحول دون تحول الهشاشة إلى مادة خام للاستقطاب المتطرف، مما يضمن ديمومة السلم المجتمعي في ظل الثوابت الوطنية”، مبرزا أن “هذا التحول يشكل قطيعة منهجية مع الأساليب التقليدية، ما مكن الدولة من وضع اليد على مكامن الخطر قبل تحوله إلى فعل مادي”.

    ولفت الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر إلى أن “هذا التوجه يرتكز على عقيدة ‘الأمن الوقائي’ التي تعتمد على اليقظة المستمرة وتحديث الترسانة القانونية لمواكبة التحولات في الظاهرة الإرهابية، خاصة فيما يتعلق بالاستقطاب الرقمي، بحيث شملت هذه السياسة مراجعة البرامج التعليمية وتجويد الخطاب الديني الرسمي، بهدف تحصين الأمن الروحي للمواطنين وحمايتهم من الانزلاق نحو التشدد”.

    وأوضح أن “هذه المقاربة تجلت عمليا في إطلاق برامج هيكلية كبرى، على رأسها ‘المبادرة الوطنية للتنمية البشرية’ التي استهدفت محاربة الهشاشة والفقر في الأحياء الهامشية لقطع الطريق أمام الجماعات المتطرفة التي تستغل العوز الاجتماعي. كما برز برنامج ‘مصالحة’ كآلية فريدة لإعادة تأهيل المعتقلين”.

    وسجل البراق وجود “تكامل مؤسساتي تحقق عبر التقائية السياسات العمومية على هذا المستوى؛ إذ يشتغل المكتب المركزي للأبحاث القضائية بتنسيق وثيق مع مختلف الأجهزة الاستخباراتية والأمنية لضمان التفوق المعلوماتي. هذا التناغم الأمني يسير جنبا إلى جنب مع تأطير ديني مؤسساتي يضمن وحدة المرجعية الدينية القائمة على إمارة المؤمنين والوسطية والاعتدال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تحاكم خلية متطرفة من مغاربة بثّت مقاطع دعائية لاستقطاب مقاتلين لتنظيم « داعش »

    بدأت المحكمة الوطنية الإسبانية، الاثنين، جلسات محاكمة ستة أشخاص متهمين بتأسيس خلية متطرفة قامت بإنتاج مقاطع فيديو دعائية ذات طابع جهادي صُورت جزئيا في جزيرة مايوركا، بغرض استقطاب شباب من أوروبا للانضمام إلى تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

    ووفقا لملف الاتهام الذي نشرته وكالة Europa Press، فإن زعيم المجموعة المسمى طارق.س، قاد حملة دعوية عبر الإنترنت لنشر الفكر السلفي المتشدد من خلال قناة على « يوتيوب » تجاوزت 12 ألف مشترك وأكثر من 10 ملايين مشاهدة، كان بعضها يُظهر مشاهد مصوّرة في مدينة بالما بجزر البليار الإسبانية.

    فيديوهات دعائية بعنوان « توفيق ذهب إلى سوريا »

    أشارت النيابة العامة الإسبانية إلى أن المتهم الرئيسي، بمساعدة أحد شركائه المدعو حسين.ف، أنتج سلسلة من أربعة فيديوهات تحت عنوان « توفيق ذهب إلى سوريا »، تحكي قصة شاب خيالي يعيش في مايوركا يتم استقطابه وتجنيده للسفر إلى مناطق القتال. وقد قام المتهم حسين بدور “توفيق” نفسه، وتولى أيضاً عملية المونتاج والإخراج الفني لتلك المقاطع.

    وذكرت النيابة أن هذه الفيديوهات “اعتمدت خطابا دعائيا يهدف إلى إقناع الشباب المسلمين في أوروبا بالانضمام إلى الجهاد، مستندة إلى صور المقاتلين باعتبارهم أبطالاً، وإلى معاناة ضحايا الحرب في سوريا”.

    ارتباط بـ »داعش » وتنظيمات أخرى

    وأكدت لائحة الاتهام أن طارق، الذي مُنع سابقاً من الخطابة في المغرب بسبب أفكاره المتطرفة، واصل نشاطه عبر المنصات الرقمية، وكان على صلة بـتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كما حاول دعم جماعات مرتبطة بـ »القاعدة » مثل “جبهة النصرة”.

    وطالبت النيابة الإسبانية بالحكم على المتهمين الرئيسيين بالسجن ثماني سنوات وغرامة مالية قدرها 12 ألف يورو لكل واحد منهما بتهمة “التحريض والتجنيد لأغراض إرهابية”، وعلى بقية المتهمين بالسجن خمس سنوات بتهمة التلقين الذاتي والتعاون الدعائي مع منظمة إرهابية.

    تدريب قاصرين على القتال

    كما كشف الادعاء أن أحد المتهمين ويدعى عزوز.أ كان يصور فيديوهات أثناء تدريبه أطفالاً ومراهقين على تقنيات قتال مستوحاة من مقاطع “داعش”، مستخدماً أناشيد دينية متشددة ذات طابع عنيف. وأوضح التقرير أن “أحد القاصرين الذين شاركوا في تلك التدريبات صرّح لزملائه في المدرسة بأنه سيقتلهم لأنهم لا يعبدون الإله نفسه”.

    جذور مغربية ومسار عابر للحدود

    تبيّن من التحقيق أن بعض عناصر الخلية لهم ارتباطات بشمال المغرب، حيث تلقوا في السابق تكوينا دينيا قبل انتقالهم إلى أوروبا. وقد مُنع زعيم الخلية من ممارسة أي نشاط دعوي داخل التراب المغربي قبل سنوات بسبب توجهاته المتشددة، ليواصل نشاطه من الخارج عبر الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والعراق يوقعان اتفاقية لنقل المحكوم عليهم تمهيدا لإعادة المعتقلين المغاربة

    وقع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ونظيره العراقي خالد شواني، يوم الخميس 28 غشت 2025 بالرباط، اتفاقية لنقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين البلدين، في خطوة اعتبرتها الحكومة المغربية أساسية لحل إشكالية المئات من المعتقلين المغاربة في العراق على ذمة قضايا مرتبطة بالإرهاب أو الالتحاق بجماعات مسلحة.

    خطوة لمعالجة ملف المعتقلين

    الوثيقة، التي جرى التوقيع عليها بعد مفاوضات طويلة استمرت منذ لقاءات بغداد في مارس 2023، تفتح الباب أمام عودة هؤلاء المعتقلين لقضاء ما تبقى من محكومياتهم داخل المغرب، بما يضمن حقوقهم ويتيح لهم القرب من عائلاتهم. وزير العدل المغربي شدد بالمناسبة على أن الأمر يتجاوز الجانب التقني إلى كونه « ترجمة عملية لإرادة سياسية حقيقية لصون كرامة المواطن المغربي أينما وجد ».

    تعاون قضائي موسع

    الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير العراقي للمغرب، والتي تمتد إلى 31 غشت، أسفرت أيضا عن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي العدل في البلدين بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة. وتأتي هذه المبادرة في سياق دخول القانون المغربي رقم 43.22 حيز التنفيذ، حيث تسعى المملكة إلى تقاسم تجربتها التشريعية مع شركائها الإقليميين والدوليين.

    إشادة متبادلة بالعلاقات

    من جانبه، أكد الوزير العراقي خالد شواني أن الاتفاقية تستند إلى اتفاقية الرياض لسنة 1983، مبرزا أنها « تنفذ التزامات حقوق الإنسان الدولية من خلال تمكين السجناء من العودة إلى أوطانهم واللقاء بعائلاتهم ». كما نوه بالدور الذي تلعبه المملكة المغربية في تعزيز الأمن والسلم داخل المنطقة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تطرد 17 متطرفا بينهم « مخبر جزائري » ومغربي أدين بهجمات برشلونة

    كشفت معطيات أمنية وقضائية حديثة، صدرت عن النيابة العامة الإسبانية ومصادر استخباراتية، أن السلطات الإسبانية قامت خلال عام 2024 بطرد 17 شخصا من جنسيات مختلفة، على خلفية ارتباطهم المزعوم بأوساط التطرف الديني أو تهديدهم المباشر للأمن القومي. ومن بين أبرز الأسماء المطرودة، جزائري كان يعمل كمخبر سري لجهاز شرطة إقليم الباسك (إرثاينتسا)، وآخر مغربي أدين سابقا بدور لوجستي في هجمات برشلونة وكامبريلس الدامية عام 2017.

    مخبر تحوّل إلى تهديد أمني

    الاسم الذي أثار أكبر جدل، بحسب ما أوردته صحيفة Europa Press، هو جزائري مقيم سابق في مدينة فيتوريا، وُصف بأنه « مخبر سري » لدى الشرطة الباسكية. ورغم عمله كمصدر أمني، إلا أن السلطات قررت ترحيله بعد تقييم جديد لوضعه، واعتباره يشكل خطرًا محتملاً على الأمن العام. تفاصيل القضية لا تزال تخضع للسرية، غير أن القرار أثار تساؤلات بشأن فعالية مراقبة الأجهزة الاستخباراتية لعملائها السابقين.

    المغربي سعيد بن يازا.. من المراقبة إلى الترحيل

    كما شملت قرارات الطرد المواطن المغربي سعيد بن يازا، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في تقديم مساعدة لوجستية لجماعة متطرفة نفذت هجمات 17 غشت 2017، والتي أسفرت عن مقتل 16 شخصًا في شارع لا رامبلا في برشلونة وسواحل كامبريلس.

    ورغم الإفراج عنه لاحقا، فإن المحكمة العليا الإسبانية صادقت على طرده، معتبرة أنه لا يمكن السماح له بالبقاء على الأراضي الإسبانية بالنظر إلى « خطورة سلوكه السابق واحتمالية عودته للتطرف ».

    ملفات أخرى شائكة: مقاتلون عائدون وسجناء سابقون

    شملت قائمة المطرودين في عام 2024، بحسب التقرير الأمني، مقاتلين سابقين في بؤر التوتر كسوريا والعراق، من بينهم مغربي يُدعى سعيد الشداد، تم ترحيله بعد خروجه من السجن، حيث قضى عقوبة بسبب نشاطه ضمن تنظيم « داعش » ومحاولته تجنيد أفراد داخل إسبانيا.

    كما جرى طرد جزائري مقيم في إقليم ليريدا، اتهم بترويج خطابات كراهية وتحريض ضد النساء والمثليين، فضلاً عن سلوكه العدواني داخل المجتمع.

    وفي كتالونيا تحديدا، تم تنفيذ عمليات طرد جماعية شملت 13 شخصا من منطقة تارغونا، معظمهم من أصحاب السوابق الجنائية والذين صُنّفوا ضمن قائمة « الخطورة القصوى » من قبل وزارة الداخلية الإسبانية.

    أرقام مقلقة: مغاربة في صدارة المعتقلين بتهم التطرف

    تُظهر الإحصاءات الأمنية الإسبانية أن المغاربة يشكلون أكبر نسبة من المعتقلين بتهم الإرهاب والتطرف خلال السنوات الأخيرة. فقد مثلوا 41% من مجموع المعتقلين منذ عام 2016، يليهم الإسبان (34%)، ثم الجزائريون والباكستانيون.

    وفي عام 2024 وحده، سجلت السلطات الإسبانية 81 حالة اعتقال مرتبطة بالتطرف الجهادي، وهو أعلى رقم يُسجل منذ تفجيرات مدريد عام 2004. وتمثل كتالونيا بؤرة تركيز رئيسية، إذ حدث فيها نحو 30% من هذه الاعتقالات، تليها مناطق مدريد، الأندلس، سبتة، ومليلية.

    القاصرين والنساء.. وجه آخر للمشكلة

    من اللافت أيضا أن التقرير يشير إلى تصاعد في انخراط القاصرين ضمن شبكات التطرف، إذ تم توقيف 15 قاصرا في عام 2024 وحده، وهو رقم يتجاوز مجموع القاصرين المعتقلين خلال سبع سنوات ماضية.

    كما بلغت نسبة النساء بين المعتقلين بتهم مرتبطة بالتطرف نحو 8.8%، مع تسجيل مشاركة متزايدة في عمليات التجنيد والدعم غير المباشر. ويذكر أن 9 من أصل 23 امرأة تم توقيفهن في العام الماضي يحملن الجنسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يغذي المخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات.. عنف الجماعات المتطرفة يتزايد بمنطقة الساحل

    كثف الجهاديون هجماتهم بمنطقة الساحل، خلال الأسابيع الأخيرة، حيث نفذوا عمليات دموية في مالي وتوغلات في مدن رئيسية في بوركينا فاسو وألحقوا خسائر كبيرة بالجيش في النيجر.

    وتحاول المجالس العسكرية الحاكمة في بلدان الساحل الثلاثة، والتي تعهدت خلال الانقلابات التي أوصلتها إلى السلطة جعل الأمن أولوية، منع تقدم الجهاديين الذين باتوا يهددون البلدان المجاورة في ساحل إفريقيا الغربي أكثر من أي وقت مضى.

    وكانت الأسابيع القليلة الماضية دموية على وجه الخصوص في الساحل، وهي منطقة فقيرة شبه قاحلة تقع جنوب الصحراء الكبرى.

    وقتل مئات الجنود في عدة هجمات نفذتها « جماعة نصرة الإسلام والمسلمين » المرتبطة بالقاعدة في مالي وبوركينا فاسو و »تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل » في النيجر.

    يوضح لاسينا ديارا من « الأكاديمية الدولية لمكافحة الإرهاب » في جاكفيل في ساحل العاج بأن « الرؤية العالمية للإرهاب الإقليمي تتغير. هناك جانب فكري، ولكن هناك الجانب العرقي أيضا ».

    وأضاف « أعلن قادة الجهاديين في مارس نيتهم تكثيف الهجمات ضد الجيوش الوطنية لمنع وقوع إبادة بحق شعب الفولاني ».

    وأفاد مركز صوفان للأبحاث في مذكرة بأن العنف العسكري ضد المدنيين « فاقم الشعور بالظلم وساهم في تعزيز رواية الجهاديين ما ساهم في تنامي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين »، علما بأنه يتم عادة استهداف شعب الفولاني على وجه الخصوص في منطقة الساحل واتهام أفراده بدعم الجهاديين.

    وأشار إلى « استراتيجية أوسع لتقويض ثقة العامة بقوات الدولة وزيادة التجنيد ».

    ولفت ديارا إلى أن « هناك أيضا مسألة التنافس على الأراضي.. تسرع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الهجمات للتخفيف في الساحل من تأثير تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعاود الصعود ».

    وبحسب العديد من المراقبين، تتباين أهداف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل.

    يؤكد ديارا بأن « تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل هدفه الجهاد العالمي بنية تأسيس خلافة والتطبيق المتشدد للشريعة واتباع مقاربة وحشية، بما في ذلك ضد المدنيين ».

    في المقابل، تتبنى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين « مقاربة سياسة أكثر ».

    ويوضح ديارا بأن عاصمتي مالي وبوركينا فاسو « محاصرتان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 جريحا في هجوم بسكين في محطة للقطارات في هامبورغ

    أ.ف.ب

    جُرح 12 شخصا في هجوم بسكين في محطة القطارات الرئيسية بمدينة هامبورغ في شمال ألمانيا، الجمعة، وفق ما أفاد جهاز الإطفاء والشرطة المحلية التي أعلنت توقيف مشتبه به.

    وجاء في منشور لشرطة هامبورغ على منصة “إكس”: “وفق المعلومات الأولية، جرح شخص عددا من الأشخاص بسكين في محطة القطارات الرئيسية”، وأضافت الشرطة أن “القوات المستجيبة أوقفت المشتبه به”.

    وأفاد متحدث باسم جهاز الإطفاء وكالة فرانس برس بإصابة 12 شخصا في الهجوم، بينهم “ستة حياتهم بخطر”.

    بعض من الضحايا تمت معالجتهم في قطارات، وفق صحيفة بيلد الألمانية.

    وشهدت ألمانيا في الأشهر الأخيرة سلسلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط هجوم إرهابي في موسكو

    د.ب.أ

    أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان يوم الاثنين، أنه قتل بالرصاص إرهابياً مشتبها به.

    وقال الجهاز إن الرجل كان يخطط لتفجير عبوات ناسفة محلية الصنع مستهدفا مؤسسة يهودية بمنطقة موسكو ومحطة مترو في موسكو.

    وأضاف الجهاز أن الرجل قاوم اعتقاله بشدة وأنه تم “تحييده” في هذه العملية.

    ونشرت وسائل إعلام رسمية مقطع فيديو يظهر جثة المشتبه به.

    وينشر جهاز الأمن الفيدرالي بانتظام تقارير عن الهجمات التي تم إحباطها، والتي عادة ما تكون مصحوبة بعمليات اعتقال.

    شهدت روسيا هجمات إرهابية متكررة أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى في الماضي.

    وقال جهاز الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تونسية تقضي بإعدام ثمانية متهمين باغتيال المعارض محمد البراهمي

    أ.ف.ب

    قضت محكمة تونسية، الثلاثاء، بإعدام ثمانية متهمين باغتيال المعارض والنائب السابق محمد البراهمي في العام 2013، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    وحوكم المتّهمون بـ”جريمة الاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة وحمل السكان على قتل بعضهم البعض بالسلاح وإثارة الهرج والقتل بالتراب التونسي”، وقد تمّ تضعيف عقوبة الإعدام بحق ثلاثة من المتهمين “بجريمة المشاركة في قتل نفس بشرية عمدا مع سابقية القصد”، بينما صدر حكم غيابي بحق متهم تاسع فار بالسجن خمس سنوات، وفق المصدر نفسه.

    ويُصدر القضاء التونسي أحكاما بالاعدام ولا سيّما بحق المدانين بتنفيذ هجمات “إرهابية”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيك: كاينين ناس ماكيشوفوش ولادهم 6 أشهر في سبيل حماية الوطن (فيديو)

    The post سبيك: كاينين ناس ماكيشوفوش ولادهم 6 أشهر في سبيل حماية الوطن (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره