Étiquette : تظاهرات

  • مصدر لـ »تيلكيل عربي »: الناشطة زينب خروبي بـ »جيل زد » لم تحل بعد على النيابة العامة

    أفاد مصدر موثوق لـ »تيلكيل عربي » أن زينب خروبي، الناشطة في احتجاجات جيل زد في فرنسا، لم تحل بعد (إلى حدود كتابة هذه الأسطر) على النيابة العامة بالدار البيضاء من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وعند الإحالة على النيابة العامة، سوف يتخذ القرار، إما بالمتابعة في حالة سراح أو اعتقال.

    وجاء توقيف الناشطة زينب خروبي عشية أمس الخميس 12 فبراير، فور وصولها إلى مطار المنارة بمراكش قادمة من الديار الفرنسية.

    وحسب مصادر حقوقية، قضت الناشطة نحو ثلاث ساعات داخل المطار، قبل أن يتم نقلها إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

    ذات المصادر، أوردت، أن زينب خروبي، حلت بمدينة مراكش، في إطار عملها بفرنسا، في مجال السينما، وبعد ذلك، كانت تعتزم زيارة العائلة والأصدقاء.

    وتتضارب الأنباء حول الأسباب وراء هذا الإجراء، إذ تشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط التوقيف بتدوينات منسوبة إليها على منصات التواصل الاجتماعي.

    في حين أفادت مصادر أخرى أن التوقيف سببه رفع لافتات احتجاجية إبان مشاركتها في تظاهرات « جيل زد » (Generation Z) بالأراضي الفرنسية.

    وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش بـ »إطلاق سراحها فورا ووقف أي متابعة في حقها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: تظاهرات كبرى تنتظر المغرب وندعو إلى تعبئة شاملة لإنجاحها

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المملكة تستعد لتنظيم تظاهرات كروية عالمية خلال المرحلة المقبلة، أبرزها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 الذي سيُنظم بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة المزمع تنظيمها في أكتوبر المقبل.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المكتب المديري للجامعة، يوم الأربعاء 6 غشت 2025، بمقر الجامعة بالرباط، حيث شدد لقجع على ضرورة انخراط جميع الفاعلين في إنجاح هذه التظاهرات، سواء خلال مراحل التحضير أو أثناء الحدث أو بعده.
    وعبّر رئيس الجامعة، في مستهل الاجتماع، عن ولائه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مظاهرات مؤيدة لغزة.. إشتباكات بين متظاهرين والشرطة بإيطاليا

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    اشتبك عدد من المتظاهرين مع الشرطة خلال مظاهرات مؤيدة لغزة في مدينة تورينو الإيطالية وتطالب بإنهاء الحرب فى غزة ولبنان، ووقف إطلاق النار وضد الدعَّم الذي أعربت عنه الحكومة الإيطالية لإسرائيل.

    حيث أفادت تقارير صحفية أن مجموعات من المتظاهرين المؤيدين للشعب الفلسطيني وإنهاء الحرب في غزة ولبنان اشتبكت مع الشرطة الإيطالية في مدينة تورينو، حيث تجمع المحتجون وجرت وسط المدينة في ساحة « ديتْشوتُّو ديتْشيمْبري » (بالقرب من محطة القطار « بورْتا نوُوڤا ») وسط قوة كبيرة من الشرطة.


    وردد المتظاهرون، الذين بلغ عددهم بضع مئات، هتافات تطالب باستقالة الوزراء من الحكومة الإيطالية.

    وفي وقت سابق من المسيرة، ألقى متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين البيض والغاز المسيل للدموع على الشرطة أمام مبنى المحافظة في ساحة كاستيلو.
     



    ثم اشتبكت الشرطة مع محتجين آخرين، من بينهم مناهضون للرأسمالية، حاولوا الوصول إلى محطة بورتا نوفا التي تم تطويقها.

    استخدمت الشرطة الهراوات لتفريق المتظاهرين الذين ردوا بالضرب والركل.


    وفي الوقت نفسه، تمكنت مجموعة أخرى من الطلاب والناشطين المؤيدين للفلسطينيين من دخول محطة بورتا سوسا وتنظيم مظاهرة على مسارات القطار، مما أدى إلى توترات مع الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تكشف عن نتائج دعم الجمعيات والهيئات الثقافية والمهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن نتائج دعم الجمعيات والهيئات الثقافية والمهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية برسم سنة 2024، الذي بلغت قيمته حوالي 8,59 مليون درهم.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن اللجنة المكلفة بدراسة عروض المشاريع المرشحة للدعم برسم سنة 2024 عقدت سلسلة من الاجتماعات للبت في المشاريع المستوفية للشروط المطلوبة للاستفادة من الدعم، واستقر رأيها على دعم 176 مشروعا من ضمن 842 مشروعا بتكلفة إجمالية بلغت 8 ملايين و597 ألف و500 درهم.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المشاريع تتوزع على التظاهرات الثقافية (67 مشروعا)، والمهرجانات الثقافية والفنية (107 مشاريع)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب يستهدف تظاهرات رياضية عالمية !

    تمكنت مصالح الأمن الإسبانية، من تفكيك شبكة داعشية خططت لمهاجمة حافلة فريق ريال مدريد لكرة القدم، واستهداف نجومه، ضمن عملية سعت من ورائها لتحقيق ضربة تعيدها للواجهة.

    ونقلت وسائل إعلام إسبانية تقارير تفيد نجاح الحرس المدني الإسباني، وبدعم من اليوروبول ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، في تفكيك أحد أكبر المراكز الإعلامية المرتبطة بتنظيم الدولة (داعش)، حيث تم اعتقال تسعة أفراد في كل من جيرونا وقادس وألميريا وتينيريفي.

    وأوضحت ذات المصادر، أن التحقيق كشف أن التنظيم استخدم خوادم هذا المركز، لنشر الدعاية في جميع أنحاء العالم، من خلال محطات الإذاعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرات مرتقبة لمعارضي قانون الهجرة في فرنسا

    أ ف ب
    دعا ائتلاف واسع من المعارضين لقانون تشديد شروط الهجرة في فرنسا الأحد، إلى تظاهرات احتجاجاً على صدور هذا النص الذي يشكّل انتصاراً أيديولوجياً لـ”اليمين المتطرف”، حسب رأيهم.

    وقبل أربعة أيام من صدور قرار بهذا الشأن من قبل المجلس الدستوري، يأمل هؤلاء في أن يحشدوا الكثير من الناس من خارج إطار الناشطين التقليديين، للضغط على الحكومة.

    ويمكن للسلطة التنفيذية أن تصدر بسرعة هذا القانون، الذي تمّت الموافقة عليه في منتصف ديسمبر، بأصوات “حزب التجمّع الوطني” اليميني المتطرّف بشكل خاص، وذلك في حال لم يكن هناك رفض كامل ومفاجئ من قبل المجلس الدستوري في 25…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا.. تظاهرات غاضبة في درنة المنكوبة تطالب بإسقاط مجلس النواب

    AHDATH.INFO

    عرفت مدينة درنة الليبية المنكوبة تظاهرات حاشدة، طالب خلالها المحتجون بـ”حلّ البرلمان وتوحيد ليبيا” وإعادة إعمار المدينة التي لحقت بها أضرار هائلة بسبب الفيضانات.

    ودعا المحتجون مدن الشرق الليبي وعلى رأسها مدينة بنغازي إلى الانتفاض على البرلمان والخروج ضده.

    وفي بيان ألقاه المحتجون طالبوا بعقد مؤتمر دولي حول إعمار المدينة تحت رقابة الأمم المتحدة، كما طالبوا بإسراع عملية تعويضهم وتوكيل شركات أجنبية بمشاريع إعادة الإعمار.

    وطالب المتظاهرون النائب العام الليبي بتولي التحقيق في مأساة درنة ومحاسبة كل المسؤولين “الذين تم تنصيبهم رغم رفض الأهالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يؤكد قدرة المغرب على احتضان تظاهرات رياضية كبرى

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، اليوم الجمعة بسلا، أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة بالمغرب يؤكد قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى.
    وأشار لقجع في تصريح للصحافة على هامش قرعة كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة، التي جرت بمركب محمد السادس لكرة القدم، إلى أن تأكيد القدرة على احتضان كبريات التظاهرات سيكون تنظيم كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، مضيفا أنها فرصة أخرى لتسليط الضوء على خبرات المملكة، في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإظهار للعالم أجمع أن المغرب قادر على تنظيم مثل هذه المسابقات في أفضل الظروف.
    وأوضح أن المنتخب المغربي الأول يضم حاليا سبعة لاعبين لايتجاوز عمرهم 23 سنة، ويمكن أن تنضم إليهم عناصر أخرى، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد المسار الإيجابي لكرة القدم المغربية على مستوى المنتخبات الوطنية.
    وتابع أن كأس إفريقيا للأمم المقررة بالمغرب تشكل فرصة للمنتخب المغربي لأقل من 23 سنة للتأهل لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، والعودة مرة أخرى إلى هذه المنافسة الرياضية الدولية، وكذلك لتأكيد وصقل مؤهلات اللاعبين المغاربة الشباب للمنافسة في المسابقات المقبلة.
    من جانبه، قال عصام الشرعي مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، إن القرعة وضعت المغرب في مجموعة صعبة، مضيفا أن الطاقم التقني توقع أن تكون هذه المجموعة صعبة.
    وأضاف أن « المنتخبات الثمانية قوية، لكن كأس أمم إفريقيا ستقام بالمغرب ومن المهم بالنسبة لنا أن نفوز بالمباراة الأولى ضد غينيا، لأنها مباراة حاسمة لبقية البطولة ». من جانبه اعتبر الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيرون موسينغو أومبا، أن الألعاب الأولمبية مهمة في منافسات كرة القدم، مضيفا أن الفرق المشاركة في هذه البطولة، ستمثل القارة وكرة القدم الإفريقية على الصعيد العالمي.
    وعن تنظيم كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة بالمغرب، أكد السيد أومبا أن المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية المستوى لكرة القدم، داعيا المشجعين إلى القدوم بأعداد كبيرة خلال هذا الحدث الرياضي.
    يذكر أن المنتخب المغربي يتواجد في المجموعة الأولى إلى جانب كل من منتخبات غانا والكونغو وغينيا.
    وتأهلت 8 منتخبات لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة وهي المغرب (البلد المضيف) ، مصر ، النيجر ، غينيا ، الكونغو ، غانا ، مالي، الغابون.
    وستقام منافسات هذه البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة « باريس 2024 » في الفترة الممتدة ما بين 24 يونيو و 8 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدخلات عنيفة للشرطة الفرنسية ضد المتظاهرين بسبب نظام التقاعد

    وتوثق مقاطع الفيديو، التي صورها السكان المحليون، تدخلات عنفية للغاية من قبل عناصر (سي إر إس)، وهي وحدة الشرطة المتخصصة في العنف الحضري، والتي أثارت غضب مستخدمي الإنترنت وسخطهم.

    وعلى الشبكات الاجتماعية، تمت مشاركة هذه الفيديوهات الصادمة والعنيفة على نطاق واسع بين الفرنسيين. ونرى على وجه الخصوص متظاهرا يدفعه بقوة أحد عناصر (سي إر إس) حتى سقط وضربت رقبته الرصيف، قبل أن يصعد على كاحله شرطي آخر ويسحقه بكل ثقله.

    ويظهر مشهد آخر رجلا عجوزا، ووجهه ينزف، يسحبه ضباط الشرطة على الأرض لاعتقاله، بينما ت ظهر مقاطع فيديو أخرى كيف أن عناصر (سي إر إس)، التي تنزل للمرة الثالثة خلال شهر في رين، تهاجم المتظاهرين.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة في فرنسا ماضية في محاربة إصلاح نظام التقاعد رغم إقراره من لدن المجلس الدستوري

    صادق المجلس الدستوري في فرنسا الجمعة، على إصلاح نظام التقاعد الذي لا يلقى شعبية، ولا سيما البند الأهم فيه والذي ينص على رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، مما أثار استياء المعارضة والنقابات التي تعهدت بالاستمرار في محاربة مشروع بات رمزا للولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون.

    وصادق الأعضاء التسعة في المجلس على الجزء الأهم في القانون، رافضين في الوقت ذاته عددا من البنود الثانوية من الإصلاح، كما رفضوا مشروع استفتاء يطالب به اليسار.

    ويفتح هذا القرار، الذي تنتظره السلطة التنفيذية والنقابات منذ أسابيع، الطريق أمام تفعيل سريع للقانون.

    ومن المفترض أن ينهي القرار أزمة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر. لكن اتحاد النقابات دعا في اجتماع مساء الجمعة الرئيس ماكرون إلى عدم تفعيل الإصلاح.

    وقالت رئيسة الحكومة إليزابيت بورن على “تويتر” “الليلة، لا يوجد فائز ولا خاسر”.

    وكان ماكرون قد دعا النقابات، حتى قبل قرار المجلس، للقائه الثلاثاء بهدف استئناف حوار متوقف منذ ثلاثة أشهر.

    غير أن النقابات أعلنت أنها لن تلتقي السلطة التنفيذية قبل الأول من ماي، يوم عيد العمال والذي دعت لجعله “يوم تعبئة استثنائيا “.

    كذلك، تعهدت المعارضة مواصلة القتال ضد هذا النص.

    وبعد إصدار المجلس الدستوري قراره، أعلنت الأحزاب الرئيسية في المعارضة أنها مصممة على متابعة معركتها ضد مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد، محذرة خصوصا من مخاطر العنف.

    وقال زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون “الكفاح مستمر”، في الوقت الذي أكدت فيه زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن أن “المصير السياسي لإصلاح نظام التقاعد لم يحسم بعد”.

    كذلك، دعا زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل السلطة التنفيذية إلى “عدم تفعيل” هذا القانون الذي أقره المجلس الدستوري.

    وقال “أخشى (حدوث) اضطرابات اجتماعية…”، وذلك بينما شهدت بعض التظاهرات ضد الإصلاح أعمال عنف، خصوصا منذ تمرير القانون من دون تصويت في الجمعية الوطنية، عبر لجوء الحكومة إلى المادة 49.3 من الدستور التي تسمح لها بذلك.

    بالمقابل، دعا زعيم اليمين التقليدي إريك سيوتي “كل القوى السياسية… إلى قبول” القرار، معتبرا في الوقت ذاته أن “رفض بعض مواده يعاقب على أخطاء (في) أسلوب الحكومة”.

    في هذه الأثناء، استقبل مئات المتظاهرين في باريس هذا القرار باستهجان.

    وقال جان بارلو وهو رجل عاطل عن العمل يبلغ من العمر 37 عاما، “سنواصل بالطبع، سنقوم بتوسيع التظاهرات، مع الاتحاد العمالي العام أو بدونه. الوقت سيكون في صالحنا. سيضطر ماكرون إلى التراجع”.

    وفي ليل (شمال)، سار مئات المتظاهرين هاتفين “الشرطة في كل مكان، لا عدالة في أي مكان”. وقالت متظاهرة شابة اشترطت عدم الكشف عن اسمها “لقد تمت المصادقة عليه، هذه الليلة ستكون جنونية”.

    كذلك، احتشد متظاهرون في كايين ورين (غرب) وفي ليون (وسط شرق) وفي مارسيليا (جنوب شرق) وتولوز (جنوب غرب).

    وفي الأيام الأخيرة، انخفضت حدة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف يناير، خصوصا الخميس الذي يعد اليوم الثاني عشر من التعبئة.

    غير أن الغضب لا يزال قويا، حتى لو أملت السلطة التنفيذية، من خلال هذا القرار، في استئناف ولاية ماكرون الثانية مسارها، بعدما كانت أعيقت بشكل كبير وسط التحركات المناهضة لإصلاح نظام التقاعد.

    وقرارات المجلس غير قابلة للاستئناف.

    وتعتمد فرنسا سن تقاعد من الأدنى في الدول الأوربية.

    وتبرر السلطة التنفيذية مشروعها بالحاجة إلى معالجة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره