Étiquette : تقارير

  • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تعلن عن تقارير موضوعاتية لتسليط الضوء على دعم المغرب للقضية الفلسطينية

    أثنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، على الدور الحيوي الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حماية وصيانة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني في مدينة القدس.

    وأوضحت المنظمة في بلاغ عقب زيارة وفد المنظمة إلى مقر الوكالة، أن ممثلي المنظمة، اطلعوا على مجموعة من المبادرات النوعية التي تنفذها الوكالة، والتي تهدف إلى ضمان كرامة الإنسان الفلسطيني، والتي تمتد لمجالات الصحة، والتعليم، والسكن، والثقافة، والرياضة، والفنون، وغيرها، ما يعكس حرص المؤسسة على تلبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “الماستر مقابل المال”.. نقابة تتهم وزارة التعليم العالي بـ”تجاهل” تقارير حول “خروقات ممنهجة”!

    على خلفية قضية “الماستر مقابل المال”، التي تفجرت في جامعة ابن زهر بأكادير، عبرت النقابة الوطنية للتعليم العالي، عن استنكارها وامتعاضها، مما آلت إليه “الحملة الإعلامية الشرسة والمغرضة التي تستغل واقعة معروضة أمام أنظار القضاء، لتمعن في التشهير العشوائي والتعميم المجحف، مستهدفة الجامعة العمومية المغربية والأساتذة الجامعيين في محاولة بائسة لتبخيس مجهوداتهم، والطعن في شرفهم، ووصمهم الجماعي بالفساد، وكأنهم صورة مستنسخة من تصرفات معزولة ومحدودة لها أكثر من مثيلاتها في قطاعات مجتمعية عديدة”.

    وجدد فرع الجمعية في أكادير، في بيان له، “موقفه الثابت والمبدئي في إدانة كل أشكال الفساد الإداري والبيداغوجي داخل جامعة ابن زهر والجامعات المغربية”، مذكرا بأن المكتب الجهوي والمكاتب المحلية بمؤسسات جامعة ابن زهر “كانوا سباقين في فضح هذه الممارسات المشيئة منذ سنوات، حيث أصدروا بيانات عديدة حذروا فيها من الخروقات التربوية والتصرفات اللا أخلاقية التي كان يمارسها بعض الأستاذ والمسؤولين داخل الجامعة، في سلوك ممنهج يعكس قناعة راسخة لدى بعضهم بأنهم فوق القانون والمحاسبة”.

    ولفتت النقابة في بيانها إلى أنه منذ سنة 2018، واللجان التفتيشية التابعة لوزارة التعليم العالي تحل بجامعة ابن زهر تباعًا، وترصد خروقات متكررة في ماسترات معينة وطرق الإشراف الأكاديمي ومنظومات الانتقاء، وترفع تقارير مفصلة إلى الوزارة الوصية عن الخروقات الإدارية.

    غير أن الوزارة، يضيف البيان، “أثرت التحفظ على خلاصات تلك التقارير، ولم تفعل ما تتيحه القوانين من تدابير زجرية والإحالة على القضاء، الأمر الذي زرع الشك في نفوس الرأي العام الجامعي، وشجع قلة على التمادي في ممارسات شادة كانت ستظل حبيسة المكاتب لولا صعود الأساتذة الشرفاء وطلائع الطلبة المتضررين، ولم يكتف المكتب الجهوي حينها بإصدار البيانات التنديدية، بل نظم وقفات احتجاجية حاشدة، حضرها العشرات من الاساتذة الباحثين والموظفين الشرفاء إلا أن الوزارة الوصية والجهات المسؤولة اختارت دائما الصمت والتجاهل ما فتح الباب أمام مزيد من التمادي والتمركز السلطوي غير المشروع”.

    وقالت النقابة إنه بعد انفجار الملف قضائيا، تفاجأت “بحملة إعلامية ممنهجة، تنهل من قاموس الإسقاط والتعميم، وتروج عن سبق إصرار لصورة قاتمة عن الجامعة المغربية، وتمعن في تضليل الرأي العام من خلال تقديم الأستاذ الجامعي كرمز للانحراف والابتزاز، بل وتحويل حالات شاذة إلى قاعدة عامة”.

    ونبهت النقابة إلى “خطورة هذا الخطاب الإعلامي العدواني، عن قصد أو غير قصد”، مؤكدة أن “هدفه ليس الحقيقة، بل التشويه الممنهج الصورة الأستاذ الجامعي، وضرب مصداقية الجامعة العمومية، في أفق تهيئة الأذهان للقبول بمسار خصخصة التعليم العالي بالمغرب، خدمة الأجندات تستهدف المعرفة العمومية كحق للجميع، وهذا يظهر جليا من خلال ما يسرب بين الحينة والأخرى من مشاريع تدعي إصلاح الجامعة. وعلى رأسها مشروع القانون الجديد للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في المغرب” .

    وعبرت النقابة عن “إدانتها الشديدة لكل سلوك يمس أخلاقيات المهنة والمهام الأكاديمية”، داعية إلى “محاسبة كل متورط وفقا للقانون من مسؤولين إداريين وأساتذة باحثين”، محملة الحكومات المتعاقبة والوزارة الوصية والجهات الإدارية “مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، بسبب صمتها السابق وتواطئ بعض المسؤولين مع ممارسات تم التحذير منها وإدانتها في مرات عديدة ومنذ سنوات”.

    ونددت النقابة بإقحام الجامعة في الصراعات السياسية والحزبية الضيقة، ورفضها تحويل الفضاء الجامعي إلى رهان انتخابي ظرفي، كما أن توقيت هذه الحملة الإعلامية المغرضة يتزامن مع اشتداد حتى الصراعات الحزبية الضيقة ومحاولة تحويل الجامعة إلى ساحة للهيمنة وتصفية الحسابات السياسية على حساب سمعة الجامعة العمومية المغربية والمكانة الاعتبارية للأستاذ الجامعي.

    كما استنكرت “التشهير الجماعي المجحف في حق آلاف الأستاذات والأساتذة الباحثين الشرفاء”، وتجريمها “لمنطق التعميم والإسقاط الظالم”، موضحة أن “الأستاذ الجامعي المغربي – رغم ما ينوء به من ضعف في البنيات التحتية وضغط بيداغوجي – ظل صمام أمان للبحث العلمي ورمزا للعطاء الوطني لذلك ترفض رفضا قاطعا وصمه بالفساد الجماعي وتبخيس عقود من التكوين الرصين الذي رفد الوطن بكفاءات في القضاء والطب والهندسة والعلوم والاقتصاد والعلوم الإنسانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يشيد بالـ”هدية” بعد تقارير عن تقديم قطر طائرة رئاسية فاخرة للولايات المتحدة

    (أ ف ب)
    دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد عن خططه لقبول طائرة رئاسية جديدة كهدية، بعدما أفادت تقارير إعلامية عن تقديم قطر طائرة بوينغ فاخرة لتستخدم كـ”اير فورس وان”، رغم القوانين الصارمة التي تنظم منح الهدايا لرؤساء الولايات المتحدة.

    ورجحت شبكة “آيه بي سي نيوز” التي كانت أول وسيلة إعلامية تورد النبأ أن تكون الطائرة وهي من طراز بوينغ 8-747 جامبو أثمن هدية تتلقاها الحكومة الأميركية على الإطلاق، حيث وصفتها بأنها “قصر طائر”.

    ويأتي الجدل بشأن الطائرة وتباهي ترامب بأنها “مجّانية” على وقع أسئلة يواجهها الرئيس الأميركي بشأن احتمالات تضارب المصالح مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير تكشف تلاعبات بملايير الدراهم في صفقات الدراسات بالجماعات الترابية

    عمران الفرجاني

    كشفت تقارير للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمجلس الأعلى للحسابات عن وجود تلاعبات خطيرة في صفقات إنجاز الدراسات بالمجالس الجماعية في المغرب، حيث يقوم رؤساء الجماعات بتخصيص مبالغ مالية لإنجاز دراسات وهمية لمشاريع غير موجودة، مما يكلف خزينة الدولة ملايير الدراهم.

    وتشير التوقعات إلى أن وزارة الداخلية ستحيل عشرات الملفات إلى محاكم جرائم الأموال.

    التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات أظهر اختلالات وتلاعبات في صفقات الدراسات التقنية التي تفوتها الجماعات الترابية.

    وسجلت المجالس الجهوية للحسابات عدم الدقة في تحديد المشاريع المعنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يرد على تقارير الفساد: يجب بالضرورة تحديد المسؤوليات وتوفير المعطيات

    انتقد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بشكل غير مباشر، التقارير الصادرة عن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، والتي تشير إلى تفشي الفساد في المغرب.

    واستغرب الوزير من الأرقام المرتفعة التي ذكرتها الهيئة حول تكلفة الفساد، مشيراً إلى أنها لم تحدد أفراداً معينين أو تقدم معطيات تدعم الاعتقالات المتعلقة بالفساد.

    وفي رده على أسئلة النواب في جلسة الأسئلة الشفهية يوم الاثنين، اعتبر وهبي أن اتهام أي شخص بالفساد يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون، مشبهاً ذلك بالاتهام بالقتل، مؤكداً على ضرورة تحديد معطيات دقيقة تتعلق بالزمان والمكان والكيفية. كما أشار إلى أن الأمن الوطني والنيابة العامة يعملان على متابعة عدد من القضايا المرتبطة بالفساد.

    وأكد الوزير أن الجهات الرسمية التي تصدر تقارير حول الفساد يجب أن تتحمل مسؤوليتها، وتقديم أسماء محددة ومعطيات تساعد في استرجاع الأموال المنهوبة.

    ويذكر أن تصريحات وهبي جاءت في سياق تقرير الهيئة الذي أفاد بأن الفساد يكلف المغرب حوالي 50 مليار درهم سنوياً

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حراك طلابي عالمي يغير طبيعة العلاقات مع إسرائيل

    في سابقة، قام طلاب الجامعات الأمريكية بتنظيم مظاهرات حاشدة مناصرة لفلسطين وداعية الحكومة الأمريكية إلى وقف تزويد إسرائيل بالأسلحة. ولاقت الاحتجاجات تأهبا أمنيا كبيرا واعتداءات من الشرطة وصلت إلى اعتقال أكثر من 2000 شخص حتى الآن، وسرعان ما انتقلت المظاهرات إلى عدة جامعات مرموقة في العالم تدعو إلى المطالب نفسها.

     

    إعداد: سهيلة التاور

    منذ 18 أبريل قام طلاب الجامعات الأمريكية بتنظيم مظاهرات ضخمة مناصرة لفلسطين امتدت إلى عشرات الجامعات في الولايات المتحدة، منها جامعات رائدة مثل هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا وكارولينا الشمالية.

    ونفذت أعداد ضخمة من الشرطة عمليات مداهمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، رداً على اعتصامات الطلاب السلمية داخل حرم جامعاتهم تضامناً مع الفلسطينيين، وألقت القبض على أكثر من 2000 شخص حتى الآن، في حصيلة وصفت بأنها غير مسبوقة. واستخدمت الشرطة أحيانًا معدات مكافحة الشغب والقنابل المضيئة والهراوات لإزالة المخيمات والمباني التي اعتصم فيها المحتجون.

    وكشفت السلطات، يوم الخميس، أن أحد الضباط أطلق النار عن طريق الخطأ من مسدسه داخل مبنى إدارة جامعة كولومبيا أثناء إخلاء المتظاهرين المعتصمين داخله، حين كان يحاول استخدام المصباح اليدوي الملحق بمسدسه.

    هيئة التدريس الأمريكية

    رغم مشاركة عدد لا يستهان به من المحاضرين والأساتذة الجامعيين في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين والمطالبة بوقف توريد الأسلحة للاحتلال، شهدت نيويورك، الخميس 9 ماي، تنظيم مخيم اعتصام خاص بأعضاء هيئة التدريس في كلية جامعية، وذلك لأول مرة في أمريكا.

    وأقامت مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في الكلية الجديدة بنيويورك ما يقرب من ست خيام في المركز الجامعي للكلية التقدمية، وانضموا إلى طلابهم في مطالبة إدارة الكلية بالتخلي عن دعم 13 شركة تساعد في الهجوم الإسرائيلي المستمر في غزة.

    وطالب المعتصمون الهيئة التدريسية بإنهاء وجود شرطة نيويورك في الحرم الجامعي، وإلغاء التهم التأديبية ضد الطلاب الذين تم اعتقالهم، في وقت سابق، بسبب تظاهرهم نصرة لفلسطين.

    وقال بيان عن المنظمين من الأساتذة: «إن الحركة التي بدأها طلابنا الشجعان يجب أن تستمر، ويتعين علينا كأعضاء هيئة تدريس أن نستجيب لنداءاتهم، ونساعد في إنهاء ما بدؤوه من أجل العدالة في فلسطين».

    وبحسب شبكة «CBS» الأمريكية، سمي المخيم الاعتصامي للأساتذة باسم «مخيم رفعت العرير»، وهو كاتب وأستاذ جامعي بارز استشهد بعد استهدافه في غارة جوية إسرائيلية في دجنبر 2023.

    ويأتي هذا الاعتصام، الذي شيده الأساتذة، بعد اعتقال أكثر من 40 طالباً من طلاب الكلية الجديدة خلال اقتحام شرطة نيويورك لحرم الجامعة وإخلاء مخيمهم المتضامن مع إسرائيل.

    وشهدت الأسابيع الماضية مشاركة بارزة من أساتذة جامعيين في الاحتجاجات إلى جانب الطلاب في أمريكا، وتعرض بعضهم للاعتداء والاعتقال من طرف الشرطة الأمريكية.

    جامعات بريطانيا

    لم تقف الاحتجاجات المناصرة لفلسطين وغزة في الجامعات الأمريكية والعالمية على مشاركة الطلاب، بل امتدت الفئات لتشمل موظفي الجامعات وأطرها الأكاديمية من أصحاب الشهادات العلمية العالية.

    بدأ طلاب جامعتي أكسفورد وكامبريدج المرموقتين في بريطانيا، يوم الاثنين 6 ماي، مظاهرات مناصرة لفلسطين، على غرار المظاهرات التي بدأت من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية وامتدت إلى العديد من الجامعات، فيما اتسعت مظاهرات الطلاب لتشمل العديد من البلدان الأوروبية، على غرار تركيا وإيرلندا، وفرنسا وإيطاليا.

    وقام طلاب مناصرون للقضية الفلسطينية في جامعة أكسفورد بنصب الخيام في حديقة متحف بيت ريفرز.

    وأكدت المجموعة، التي أطلقت على نفسها اسم «منظمة أكسفورد للعمل من أجل فلسطين»، في منشور على منصة «إكس»، أن جامعة أكسفورد سهلت الإبادة الجماعية من خلال الاستثمار في شركات تتعاون مع إسرائيل، فيما طالب الطلاب المشاركون في التظاهرة، الجامعة، بقطع علاقاتها مع الشركات المعنية وذكروا أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم.

    ومن جهة أخرى، أعلنت مجموعة تدعى «كامبريدج من أجل فلسطين»، مكونة من طلاب جامعة كامبريدج، أنهم سيخيمون في شارع كينغ باريد احتجاجاً على استثمار جامعتهم في شركات متعاونة مع إسرائيل.

    وذكر الطلاب أن جامعتهم تدعم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة، وأنهم رفضوا البقاء غير مبالين بهذا الوضع.

    وأضافت المجموعة قائلةً: «نقف مع جميع الفلسطينيين ونطالب جامعة كامبريدج بالكشف عن كافة علاقاتها مع المنظمات التي تساعد وتحرض على الإبادة الجماعية في غزة، وإنهاء تلك العلاقات».

     

    جامعات تركيا

    نظم طلاب في أربع جامعات تركية، يوم الاثنين الماضي، مظاهرات للاحتجاج على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وأُقيمت الاحتجاجات في كل من جامعة «يوزونجو يل» في ولاية فان، و«بولنت أجاويد» في زنغولداق، و«جوروه» في أرتوين وجامعة ولاية بايبورت.

    وحمل المحتجون الأعلام التركية والفلسطينية، إلى جانب لافتات داعمة لفلسطين وغزة وأخرى منددة بإسرائيل.

    صدمة في برلين

    أعربت وزيرة التعليم الألمانية، بيتينا شتارك-فاتسينغر، عن صدمتها إزاء رسالة بعث بها نحو 100 محاضر جامعي في جامعات ألمانية دعماً للمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.

    وفي تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية، قالت الوزيرة إن «هذا البيان من المحاضرين لجامعات برلين صادم، بدلاً من اتخاذ موقف واضح مناهض للكراهية ضد إسرائيل واليهود، يتم تحويل محتلي الجامعات إلى ضحايا والتهوين من فداحة العنف».

    واعتبرت وزيرة التعليم الألمانية أن تأييد محاضرين جامعيين الآن لهذه المظاهرات خطوة نوعية جديدة تحيد بهم عن الالتزام بمبادئ الدستور الألماني، على حد قولها.

    وكانت الشرطة تدخلت، الثلاثاء الماضي، بناءً على استدعاء من جامعة برلين الحرة، لتخلي باحة الجامعة من الخيام التي نصبها متظاهرون قبل أن تعلن عن اعتقال 79 شخصاً مع تحرير مخالفات إدارية والبدء في تحقيقات جنائية.

    وشارك نحو 150 طالباً في الاحتجاج بباحة الجامعة، ورددوا شعارات مؤيدة للفلسطينيين ومنددة بإسرائيل وموقف ألمانيا الداعم لها.

    ودعا الطلاب، الحكومة الألمانية، إلى وقف المساعدات العسكرية إلى إسرائيل ووقف التضييق عن مؤيدي فلسطين في البلاد.

    في بلجيكا

    أعلنت جامعة بروكسل الحرة الانسحاب من مشروع علمي بشأن الذكاء الاصطناعي تشارك فيه مؤسستان إسرائيليتان، على خلفية الحرب ضد قطاع غزة.

    وقالت الجامعة، يوم الأربعاء، في بيان، إن قرار الانسحاب من المشروع العلمي اتُّخذ بعد تقييم جرى خلال اجتماع عقدته لجنة الأخلاقيات.

    وذكر البيان أن الجامعة قررت، بعد التطورات الأخيرة في غزة، إجراء مراجعة شاملة لجميع المشاريع البحثية التي تضم شركاء إسرائيليين. وأوضح البيان أن الجامعة قررت الانسحاب من مشروع الاتحاد الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يشارك فيه شريكان إسرائيليان، مشددا على أن جامعة بروكسل الحرة ليس لديها تعاون ثنائي مع إسرائيل، وأنها عازمة على مواصلة شراكاتها مع المؤسسات الفلسطينية.

    ونظم طلاب جامعيون في بلجيكا، الثلاثاء الماضي، احتجاجات ضد الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ أكثر من نصف عام، مطالبين المجتمع الدولي بوقف «اعتداءات» تل أبيب على مدينة رفح جنوب القطاع.

    وفي العاصمة بروكسل، تظاهر طلاب جامعة «فري» في ساحة معهد الفيزياء بالحرم المركزي للجامعة.

    ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل شعارات مؤيدة للفلسطينيين، مثل «فلسطين تدافع عن الإنسانية».

    وقال الطلاب، في بيان، إن هدفهم من الاحتجاجات هو «دعوة المجتمع الدولي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على رفح».

    وأوضح البيان أنه من المتوقع استمرار تلك الاحتجاجات لثلاثة أيام سيقاطعون خلالها الدروس الجامعية.

    وفي جامعة «غنت»، طالب عدد من الطلاب المحتجين، إدارة الجامعة، بقطع جميع علاقاتها مع المؤسسات «المتواطئة بشكل مباشر أو غير مباشر في الإبادة الجماعية» الإسرائيلية المستمرة في غزة، وفق وسائل إعلام محلية.

    نصر في أيرلندا

    أنهى الطلاب في كلية ترينيتي في دبلن الأيرلندية احتجاجاتهم التي استمرت خمسة أيام تضامناً مع فلسطين بعدما وافقت الجامعة على قطع العلاقات مع الشركات الإسرائيلية.

    وأعلن زعماء الطلاب، النصر، مساء الأربعاء الماضي، في حملة على الطريقة الأمريكية أدت إلى تعطيل الحرم الجامعي.

    من جهتها، قالت الجامعة، في بيان، إن الإدارة العليا توصلت إلى اتفاق مع المحتجين، وأضافت أن «ترينيتي ستكمل عملية سحب الاستثمارات من الشركات الإسرائيلية التي لها أنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمدرجة على القائمة السوداء للأمم المتحدة».

    وأضافت الجامعة أن «ترينيتي ستسعى إلى سحب استثماراتها في شركات إسرائيلية أخرى».

    وقال البيان إن قائمة موردي ترينيتي تحتوي على شركة إسرائيلية واحدة فقط، والتي ستبقى حتى مارس 2025 لأسباب تعاقدية.

    وبدأ المخيم في 3 ماي الجاري عندما نصب المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين عشرات الخيام في «ساحة الزملاء»، على غرار ما حدث في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا، رداً على الحرب الإسرائيلية ضد حماس في غزة.

    وتم إغلاق الحرم الجامعي، الذي يقع في قلب العاصمة الأيرلندية، أمام الجمهور، ما كلّف الكلية ما يقدر بنحو 350 ألف أورو (300 ألف جنيه إسترليني) من الإيرادات المفقودة لأن الزوار لم يتمكنوا من مشاهدة «كتاب كيلز»، وهو مخطوطة من العصور الوسطى ومصدر جذب سياحي.

    ومن جهتها، قالت روبي توباليان، محررة المقالات في صحيفة «ترينيتي نيوز» الطلابية: «أعتقد أن خسارة الإيرادات كانت أمراً أساسياً»، وأضافت أن الطلاب رحبوا بالصفقة التي ذهبت إلى أبعد من الجامعات الأخرى، و«أعتقد أنه غير مسبوق، يبدو الحرم الجامعي سعيداً جداً». فيما قال لازلو مولنارفي، رئيس اتحاد الطلاب المنتهية ولايته، إن الطلاب تمكنوا من فرض المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل.

    وأضاف مولنارفي أن هذا «يُظهر قوة الطلاب والموظفين على مستوى القاعدة الشعبية الذين يناضلون من أجل قضية عادلة لتحرير فلسطين، وإنهاء التواطؤ مع الإبادة الجماعية الإسرائيلية والفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني».

    في آسيا

    في كوريا الجنوبية، وبالضبط في جامعة سيول الشهيرة، أقام مجموعة من الطلاب الكوريين الجنوبيين، الخميس 9 ماي، أول مخيم اعتصام من نوعه في حرم الجامعة إعلاناً لتضامنهم مع فلسطين.

    وأظهرت العديد من مقاطع الفيديو، المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام المئات من الطلاب في الجامعة بنصب خيام في حرمها، ورفع أعلام فلسطين وشعارات مكتوبة تطالب بوقف إطلاق النار في غزة.

    وعرفت شوارع العاصمة الكورية سيول، في الأسابيع القليلة الماضية، العديد من المظاهرات ضد جرائم الاحتلال في غزة.

    في بنغلاديش، نظم مئات من الطلاب البنغاليين، الخميس، مظاهرة مؤيدة لفلسطين قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة دكا.

    وردّد المتظاهرون هتافات منددة بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة واتجهوا نحو السفارة الأمريكية في العاصمة تحت تدابير أمنية مشددة.

    واتهم المحتجون الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ووزير خارجيته، أنتوني بلينكن، بأنهما مسؤولان عن «الإبادة الجماعية» في غزة.

    في السياق، قال موشيور رحمان، أحد منظمي المظاهرة، لـ«الأناضول»، إن «إسرائيل لا تستطيع الاستمرار في هجماتها دون دعم أمريكي».

    وأضاف رحمان: «هم (الولايات المتحدة) مسؤولون عن هذه الإبادة. لذا نظمنا هذه المظاهرة لنطالبهم بقطع دعمهم لإسرائيل».

    من جانبها، اتهمت الناشطة في مجال حقوق الإنسان، راحنوما أحمد، الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم دعم مالي وعسكري لإسرائيل.

    وأشارت أحمد إلى أن «نفاق الولايات المتحدة ظهر للجميع»، لافتة إلى اعتقال الطلاب في الجامعات الأمريكية لرفضهم الإبادة.

    ومنذ أبريل الماضي، تشهد جامعات أمريكية وكندية، وبريطانية وفرنسية وهندية، احتجاجات ترفض الحرب الإسرائيلية على غزة، وتطالب إدارة الجامعات بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية.

    ويطالب المحتجون، وهم طلاب وطالبات وأساتذة، بسحب استثمارات جامعاتهم في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية وتسلح الجيش الإسرائيلي.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير عبرية: زعيم حركة “حـ.ـماس” يحيى السنوار ليس في رفح كما تزعم إسرائيل

    أفاد تقرير إعلامي إسرائيلي بأن زعيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة يحيى السنوار ليس في رفح جنوب القطاع، على عكس الافتراضات السابقة.

    وقال مسؤولان مطلعان لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” مساء الجمعة إن السنوار ليس في مدينة رفح، إلا إنهما لم يتمكنا من تحديد مكان السنوار بشكل مؤكد.

    لكن أحدث تقديرات استخباراتية تشير إلى أنه يعتقد أن زعيم حماس يختبئ في أنفاق تحت الأرض في منطقة خان يونس، على بعد نحو 8 كيلومترات شمال رفح.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحب من خان يونس قبل شهر، فيما بدأ قبل أيام في التقدم إلى مشارف مدينة رفح.

    وقد أوضحت…

    إقرأ الخبر من مصدره