Étiquette : تقحم

  • قطر ترد على تصريحات نتانياهو « التحريضية »

    العلم – وكالات

    ردت قطر، الأحد، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو « التحريضية » التي حذرها فيها بضرورة « التوقف عن اللعب على الجانبين » في وساطتها للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس في غزة.

    وأعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري عن « رفض دولة قطر بشكل قاطع التصريحات التحريضية الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والتي تفتقر إلى أدنى درجات المسؤولية السياسية والأخلاقية ».

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قد حذر، السبت، قطر بضرورة « التوقف عن اللعب على الجانبين » في المفاوضات للتوصل إلى هدنة في غزة.

    وكتب نتانياهو على منصة إكس « حان الوقت لكي تتوقف قطر عن اللعب على الجانبين بحديثها المزدوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقحم نفسها في اشتباكات بين السلطات السورية والدروز

    العلم – وكالات

    شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 20 غارة استهدفت مراكز عسكرية في جميع أنحاء سوريا ليل الجمعة السبت، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد أن كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن تنفيذ ضربة قرب القصر الرئاسي في دمشق.
      وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل مدني جراء الغارات، بينما أكد جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية عسكرية في محيط دمشق ومناطق أخرى من سوريا التي لا تزال إسرائيل في حالة حرب معها.
      وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يملك شبكة واسعة من المصادر على الأراضي السورية، عن « أكثر من 20 غارة إسرائيلية على درعا وريف دمشق وحماة، طالت مستودعات ومراكز عسكرية »، إضافة إلى غارات على ريفي حماه واللاذقية.
      ووصف المرصد الغارات بأنها « الأكثر عنفا منذ بداية العام ».
      وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة السورية عن سماع أصوات هدير طائرات وعدد من الانفجارات.
      وذكرت وكالة سانا أن « مدنيا استشهد جراء غارات طيران الاحتلال الإسرائيلي على محيط مدينة حرستا بريف دمشق ». ومنذ سقوط الرئيس بشار الأسد في دجنبر الماضي، نفذت إسرائيل التي تنظر إلى السلطات الجديدة في دمشق بريبة، مئات الهجمات على مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك بسعيها لمنع وصول الأسلحة إلى السلطات الجديدة التي تصفها ب »الجهادية ».
      كما أرسلت إسرائيل أيضا قوات إلى المنطقة منزوعة السلاح في هضبة الجولان.
      واستهدفت غارة إسرائيلية فجر الجمعة دمشق، تردد صداها في أنحاء العاصمة، وفق ما أفاد مراسلو فرانس برس وسكان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منص ة إكس إن « طائرات حربية أغارت.. على المنطقة المجاورة لقصر أحمد حسين الشرع في دمشق ».
      ودانت الرئاسة السورية في بيان هذا القصف الذي قالت إنه طال القصر الرئاسي، معتبرة أنه « يشكل تصعيدا خطيرا ضد مؤسسات الدولة وسيادتها ».
      كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا »، مضيفا على لسان المتحدث باسمه أنه « من الضروري أن تتوقف هذه الهجمات وأن تحترم إسرائيل سيادة سوريا ».
      وتأتي هذه الغارات عقب اشتباكات بين مسلحين دروز وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة السورية قرب دمشق وفي جنوب البلاد، على الحدود مع إسرائيل، أوقعت أكثر من مئة قتيل خلال يومين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
      وعقب الغارة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس « هذه رسالة واضحة للنظام السوري. لن نسمح بنشر قوات (سورية) جنوب دمشق أو بتهديد الطائفة الدرزية بأي شكل من الأشكال ».
      دانت الخارجية القطرية الغارة الإسرائيلية قرب دمشق معتبرة أنها « عدوان سافر على سيادة » سوريا.
      وبعد ساعات على إعلان إسرائيل شن غارات على دمشق، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية في بيان أن « سوريا يجب ألا تصبح مسرحا للتوترات في المنطقة ».
      وجددت اسرائيل الخميس تهديداتها، إذ حذر كاتس في بيان من أنه « إذا استؤنفت الهجمات على الدروز وفشل النظام السوري في منعها، فسترد إسرائيل بقدر كبير من القوة ».
      وإثر إطاحة الاسد الذي قدم نفسه حاميا للأقليات في سوريا، لم تتوصل الفصائل الدرزية المسلحة التي لا تنضوي تحت مظلة واحدة، إلى اتفاق كامل مع السلطات الجديدة. لكن مئات المقاتلين من فصيلين رئيسيين انضووا في صفوف الأمن العام ووزارة الدفاع.
      ويتوزع الدروز بين لبنان وسوريا وإسرائيل والجولان المحتل.
      والتقى الشرع الجمعة في دمشق الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الذي كان دعا الأربعاء أبناء طائفته في سوريا إلى « رفض التدخل الإسرائيلي ».
      وأفاد المرصد السوري عن مقتل أربعة دروز في ضربة بمسيرة أصابت مزرعة في كناكر في محافظة السويداء في جنوب سوريا.
      وبدأت الاشتباكات ليل الاثنين في جرمانا ثم انتقلت في اليوم التالي إلى صحنايا وهما مدينتان تقطنهما غالبية درزية ومسيحية قرب دمشق. وامتد التوتر بشكل محدود الى محافظة السويداء جنوبا.
      وقال المرصد السوري وسكان دروز، إن مقاتلين وعناصر أمن تابعين للسلطة هاجموا المدينتين، على خلفية انتشار تسجيل صوتي اعتبر مسيئا للنبي محمد، واشتبكوا مع مسلحين دروز في المنطقة.
      وأوقعت الاشتباكات خلال يومين أكثر من مئة قتيل يتوزعون بين مسلحين دروز من جهة، وعناصر أمن ومقاتلين مرتبطين بالسلطة من جهة أخرى، إضافة الى 11 مدنيا، بحسب المرصد السوري.
      ومساء الخميس ندد الشيخ حكمت الهجري، أبرز القادة الروحيين لدروز سوريا، بـ »هجمة إبادة غير مبررة » ضد أبناء طائفته، مطالبا « وبشكل فوري أن تتدخل القوات الدولية لحفظ السلم ولمنع استمرار هذه الجرائم ووقفها بشكل فوري ».
      واتهمت السلطات « مجموعات خارجة عن القانون » بافتعال الاشتباكات عبر شن هجوم على قواتها.
      وتعهدت السلطات الجديدة حماية الطوائف كافة وسط مخاوف لدى الأقليات، في وقت يحث المجتمع الدولي على إشراك جميع المكونات في المرحلة الانتقالية.
      وجاء التصعيد حيال الدروز بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية في منطقة الساحل السوري قتل خلالها نحو 1700 شخص غالبيتهم العظمى من العلويين، سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها إدارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
      وبعد اتفاقي تهدئة بين ممثلين عن الدروز ومسؤولين حكوميين، انتشرت قوات الأمن في صحنايا، وعززت من إجراءاتها الأمنية ليل الخميس في محيط جرمانا، حيث نص الاتفاق وفق السلطات « على تسليم السلاح الثقيل بشكل فوري وزيادة انتشار قوات إدارة الأمن العام في المدينة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام للملك: فتح بحث حول نشر أخبار زائفة تقحم أسماء شخصيات ومؤسسات وطنية في قضية مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات

    AHDATH.INFO

    أمرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بفتح بحث حول واقعة نشر أخبار زائفة تقحم أسماء شخصيات ومؤسسات وطنية في القضية المرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات التي أحيل بموجبها على هذه النيابة العامة 25 شخصا.

    ويأتي هذا القرار حسب بلاغ الوكيل العام للملك بالدارالبيضاء، على إثر الإطلاع على ما تم تداوله من محتويات إخبارية عبر بعض الوسائط الاجتماعية التي تنسب اتهامات لشخصيات ومؤسسات وطنية، تدعي تورطها في القضية المرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات، التي أحيل بموجبها على هذه النيابة العامة 25 شخصا، من بينهم من يتحمل مهام نيابية وتدبير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تقحم مجددا الكيان الوهمي في تمرين عسكري قاري

    العلم – رشيد زمهوط

    في مناورة جديدة الغرض منها التشويش على مسار مسلسل بوزنيقة لتسوية الأزمة الليبية و تلغيم علاقات الرباط وليبيا عمدت الجزائر مجددا الى إقحام ميليشيات مرتزقة جبهة بوليساريو الانفصالية في تدريبات “تمرين مركز القيادة لقدرة شمال إفريقيا” التي تحتضنها قاعدة جيجل شرق الجزائر بمشاركة مصر وليبيا و تغيب موريتانيا .

    وكانت الجزائر بدعم من جنوب افريقيا قد تحايلت قبل 18 سنة على مقتضيات القانون الدولي لإقحام الكيان الوهمي سنة 2005 ضمن تجمع قدرة إقليم شمال إفريقيا (NARC)  وهو منظمة إقليمية تهتم بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة  الافريقية وفقا للبروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي .

    ومن حينه و النظام العسكري بالجارة الشرقية، يحتكر احتضان التداريب والاجتماعات التنسيقية للمنظمة القارية بتراب الجزائر قصد ضمان و تبرير حضور وفود من جمهورية الوهم و الخيام بصحراء لحمادة بما في ذلك تسخير مؤسسة عسكرية جزائرية بجيجل شرق الجزائر كقاعدة لوجيستية لأنشطة و مناورات المنظمة القارية التي لم تعد تغري الدول الأعضاء و خاصة موريتانيا و تونس الغائبتين عن الأنشطة الأخيرة للقدرة بالجزائر …

    وتتزامن خطوة الجزائر غير البريئة باقحام البوليساريو ضمن التمرين الإقليمي بهدف تركيز بعض الأضواء الإعلامية على الجبهة الانفصالية  مع سعي الدبلوماسية الجزائرية الى التشويش أيضا على مسلسل بوزنيقة الذي تقوده الرباط بمباركة من الأمم المتحدة لحلحلة الأزمة الليبية والذي يحظى بدعم و مشاركة كافة فرقاء الأزمة  .

    وزير الشؤون الخارجية الجزائري و يومين بعد إشادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، الخميس الماضي بالرباط، بالدور الذي يضطلع به المغرب لإنجاح الحوار الليبي، لاسيما التزام المملكة لفائدة إنجاح المسلسل الانتخابي في هذا البلد تدخل مجددا في محاولة لتقزيم الدور المغربي المشهود له دوليا في مقاربة الأزمة الليبية و الدعوة الى الاكتفاء بالمسارين الأممي والإفريقي لحل النزاع الليبي في إشارة الى محطتي مؤتمر برلين و اللجنة الافريقية رفيعة المستوى التي تُعَدُّ الجزائر عضوا فيها .

    تركيز أحمد عطاف على مسارين متناقضين تماما من حيث الأهداف و الخطط يكشف التعامل المصلحي للجزائر مع ملف الأزمة الليبية طويلة الأمد و فشلها نتيجة مواقفها و سلوكاتها الأنانية المبنية على أجندة إقليمية توسعية في إحراز أي تقدم يذكر على مسار المعضلة الليبية، رغم أنها تعمدت لقرابة عقد من الزمن احتكار الملف الليبي بمبررات جوارية، و تسببت في زيادة منسوب التناحر الداخلي بين أطراف الأزمة الليبية .

    فاللجنة الافريقية المكلفة بالمسألة الليبية و التي ترأسها الكونغو و تشتغل تحت وصاية رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي ، تسعى الى جمع أطراف الأزمة الليبية  في مؤتمر جامع داخل القارة لمناقشة ترتيبات تنظيم الانتخابات و انتقال سلس و ديمقراطي للسلط ، بينما ترعى منذ ثلاث سنوات الأمم المتحدة حوارا بين الليبيين بهدف الوصول إلى انتخابات تنهي أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومة كلفها مجلس النواب مطلع العام الماضي وحكومة الدبيبة الذي يرفض التسليم إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.

    وبين هذا وذاك يضع المغرب خبرته و شبكة علاقاته الدولية ويسخر نواياه الطيبة ومصداقيته، لتسهيل مسار المصالحة السياسية الشاملة بين كافة الفرقاء الليبيين الذين تحظى المملكة المغربية لديهم بتقدير واحترام خاصين و هو ما لا يتوفر لدى الوساطة الجزائرية الخادعة التي أبانت غير ما مرة أنها توظف الأزمة الليبية لخدمة أجندتها بالمنطقة و لاعلان حروب بالوكالة على أطراف متدخلة مباشرة أو غير مباشرة في الملف الليبي .

    وما يضفي على العرض الدبلوماسي المغربي كل شروط النجاح و المصداقية، هو تعبير السيد عبد الله باتيلي المبعوث الأممي لدى ليبيا قبل أقل من أسبوع بالرباط عن امتنانه تجاه النتائج المحصل عليها بفضل دعم المغرب، والتماسه مواصلة المملكة مواكبة هذا المسار السياسي المرتبط بتفعيل القوانين المنظمة للانتخابات والاتفاقات ذات الصلة بها.

    وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة  تفاعل بنضج ومسؤولية مع التقدير الأممي الذي أغاظ الجزائر و حرك احقاده الدبلوماسية ، معبرا للوسيط الأممي عن استعداد المملكة  لدعم ومواكبة مهامه من أجل التقدم في المسار السياسي في ليبيا والتوصل إلى توافقات بين الفرقاء لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، و لمواكبة الدينامية التي ينوي خلقها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها إلى ليبيا، بتكملة الأرضية القانونية للانتخابات الرئاسية والتشريعية بتوافقات سياسية مؤسساتية ستمكن من الدخول في مرحلة تنفيذ التوافقات والوصول الى الانتخابات…

    إقرأ الخبر من مصدره