Étiquette : تقرير أممي

  • تقرير أممي: المغرب في قلب التحولات العالمية للهجرة والتحويلات المالية

    كشف المنظمة الدولية للهجرة، في تقريرها حول الهجرة في العالم لسنة 2026، أن المغرب بات من بين الدول المعنية بشكل مباشر بالتحولات المتسارعة التي يشهدها ملف الهجرة والتنقل الدولي، سواء من حيث تدفقات المهاجرين أو الأهمية المتزايدة للتحويلات المالية المرتبطة بالجاليات بالخارج.

    وأوضح التقرير أن عدد المهاجرين الدوليين بلغ، إلى حدود منتصف سنة 2024، نحو 304 ملايين شخص، أي ما يعادل 3.7 في المائة من سكان العالم، في مؤشر على استمرار تصاعد وتيرة الهجرة الدولية مقارنة بالسنوات الماضية.

    كما سجل التقرير ارتفاعاً بأكثر من 30 مليون عامل مهاجر بين عامي 2013 و2022، ما يعكس اتساع حضور اليد العاملة المهاجرة داخل مختلف القطاعات الاقتصادية عالمياً، في ظل الطلب المتزايد على العمالة العابرة للحدود.

    وسلط التقرير الضوء على التحويلات المالية للمهاجرين باعتبارها أحد أبرز المؤشرات المرتبطة بالحركية الدولية، بعدما بلغت خلال سنة 2024 نحو 905 مليارات دولار، منها 685 مليار دولار موجهة إلى الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وهو رقم تجاوز حجم المساعدات الإنمائية الرسمية والاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجهة إلى هذه البلدان.

    وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى الأهمية المتزايدة لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بالنسبة للاقتصاد المغربي، باعتبارها مورداً أساسياً للعملة الصعبة وعنصراً داعماً لاستهلاك الأسر والاستثمارات الفردية.

    ويرى التقرير أن موقع المغرب ضمن خريطة الهجرة الدولية لم يعد يقتصر على كونه بلداً مصدّراً للمهاجرين، بل أصبح أيضاً فضاءً لعبور المهاجرين واستقبال فئات من الوافدين بشكل مؤقت أو دائم، في ظل التحولات التي تعرفها طرق الهجرة نحو أوروبا.

    كما أبرزت الوثيقة الأممية أن تدبير الهجرة بات يرتبط بتحديات متعددة تشمل الأمن والتنمية وسوق العمل وحقوق الإنسان، ما يفرض اعتماد مقاربات أكثر تنسيقاً على المستويين الإقليمي والدولي.

    ودعت المنظمة الدولية للهجرة إلى توسيع المسارات القانونية والآمنة للهجرة، وتعزيز التعاون بين الدول، مع تطوير سياسات قائمة على المعطيات والإحصاءات الدقيقة، في مواجهة استمرار التفاوت في فرص الهجرة النظامية وتنامي مخاطر الهجرة غير النظامية والتنقل القسري.

    ويعكس التقرير، وفق متابعين، تحوّل الهجرة إلى أحد الملفات الأكثر تأثيراً في التوازنات الاقتصادية والاجتماعية العالمية، في وقت تتزايد فيه أهمية الجاليات المهاجرة باعتبارها جسراً بشرياً ومالياً بين بلدان المنشأ وبلدان الاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أممية تحذر من سقوط 5 ملايين شخص بالمنطقة العربية في فخ انعدام الأمن الغذائي

    عبد المالك أهلال

    حذرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) من أن ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بنسبة 20 في المائة قد يتسبب بوقوع خمسة ملايين شخص إضافي في دائرة انعدام الأمن الغذائي في مختلف البلدان العربية متوسطة ومنخفضة الدخل، منبهة إلى أن الخطر بات مباشرا ومتناميا خصوصا بالنسبة للبلدان الهشة والمتأثرة بالنزاعات، والتي تتسم بحيز مالي محدود وتعتمد بشكل كبير على الواردات الغذائية.

    وكشفت المؤسسة الأممية، في دراسة جديدة أصدرتها تحت عنوان “الصراع وتداعياته: تفاقم الآثار والمخاطر على نظم الطاقة والمياه والغذاء في المنطقة العربية”، أن تجارة الطاقة واجهت تعطيلا فوريا على صعيد الاقتصاد الكلي، حيث تراجعت صادرات النفط الخام من منطقة الخليج بنسبة تتراوح بين 75 و90 في المائة منذ بدء الحرب، في حين ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 112 دولارا للبرميل الواحد كنتيجة مباشرة للإغلاق شبه التام لمضيق هرمز.

    وأوضحت الوثيقة ذاتها أن هذه العراقيل أدت إلى زيادة مستويات التضخم وتوسيع العجز المالي وارتفاع تكاليف النقل والتأمين بشكل هائل في المنطقة، مشيرة في الوقت نفسه إلى بروز مخاطر مقلقة تتهدد الأمن المائي، والمتمثلة في اعتماد نحو 40 مليون شخص في دول مجلس التعاون الخليجي على مياه التحلية المستخرجة من الخليج، مما يجعلهم أكثر عرضة لأي ضرر قد يصيب البنية التحتية للطاقة أو التحلية، إلى جانب مخاطر تلوث مياه البحر الناجم عن النزاع، وهو وضع قد يتحول بسرعة إلى أزمة إنسانية لعدم قدرة الأسر على تخزين المياه للحالات الطارئة.

    وأضافت الدراسة أن النظم الغذائية تواجه ضغوطا متزايدة لكون المنطقة العربية تستورد معظم احتياجاتها من الحبوب بينما تظل المخزونات محدودة ولا تكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، متوقعة أن يؤدي الارتفاع في أسعار النفط وتعطل طرق الشحن وزيادة تكاليف الأسمدة إلى تفاقم أسعار المواد الغذائية وتكاليف إنتاجها أكثر فأكثر، مما سيؤثر سلبا على الأسر ذات الدخل المحدود والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

    ونقلت اللجنة عن الأمين التنفيذي للإسكوا بالإنابة، مراد وهبه، تأكيده أن هذه الأرقام والمؤشرات تستدعي تعاونا عاجلا ومنسقا لحماية سلاسل الإمداد الأساسية عبر اعتماد أنظمة الإنذار المبكر، وتخزين احتياطات استراتيجية، وتنويع مسارات التجارة، وتسريع الاستثمار في نظم بديلة ومرنة للطاقة والمياه والغذاء، محذرا من أنه بدون تدخل سريع، قد تؤدي الآثار المتراكمة للنزاع إلى تعميق هوة الفقر والتسبب باضطرابات اجتماعية في البلدان الهشة، وتقويض التقدم المحرز في مجال التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: إفريقيا بؤرة الجوع.. والأسعار تشعل أزمة التغذية

    العمق المغربي

    كشفت التقديرات العالمية الحديثة الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، في تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2025، أن العالم لا يزال بعيدا عن تحقيق هدف القضاء على الجوع بحلول عام 2030، حيث واجه ما يقارب 733 مليون شخص الجوع في عام 2024، وهو ما يعادل واحدا من كل 11 شخصا في العالم، وواحدا من كل 5 أشخاص في أفريقيا، وذلك في ظل استمرار تضخم أسعار المواد الغذائية الذي يفرض ضغوطا هائلة على الأمن الغذائي والنتائج التغذوية، خاصة في البلدان المنخفضة الدخل.

    وأوضحت البيانات الواردة في التقرير أن مستويات الجوع العالمية ظلت مرتفعة بشكل مقلق للسنة الثالثة على التوالي، حيث تراوح عدد من يعانون من الجوع بين 638 و720 مليون شخص في عام 2024، ورغم تسجيل انخفاض طفيف مقارنة بعام 2023، إلا أن الأرقام لا تزال أعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل جائحة كوفيد-19، حيث زاد عدد الجياع بنحو 152 مليون شخص منذ عام 2019، وأكد التقرير أن التقدم المحرز في بعض المناطق، مثل أمريكا اللاتينية وآسيا، قابله تدهور كبير في مناطق أخرى، لا سيما في أفريقيا التي تشهد ارتفاعا مستمرا في معدلات الجوع، حيث يعاني 20.2 في المائة من السكان من نقص التغذية.

    وبينت المنظمات الأممية المشاركة في إعداد التقرير أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد طال نحو 2.3 مليار شخص في العالم في عام 2024، أي ما يعادل 28.0 في المائة من سكان العالم، ورغم أن هذا الرقم يمثل انخفاضا طفيفا مقارنة بعام 2023، إلا أنه لا يزال أعلى بمقدار 335 مليون شخص مقارنة بعام 2019، وتظهر البيانات فجوة مستمرة بين الجنسين، حيث لا يزال انعدام الأمن الغذائي أكثر انتشارا بين النساء مقارنة بالرجال، فضلا عن تركز انعدام الأمن الغذائي بشكل أكبر في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية في جميع أقاليم العالم تقريبا.

    وأكدت التحليلات الاقتصادية في التقرير أن تضخم أسعار الأغذية لعب دورا رئيسيا في تفاقم انعدام الأمن الغذائي، حيث شهدت الأسعار العالمية للأغذية ارتفاعا حادا بلغ ذروته في ينايـر 2023، متجاوزا التضخم الكلي بفارق كبير، وأشار التقرير إلى أن تضافر الصدمات العالمية، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا وتغير المناخ، أدى إلى ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية والطاقة، مما انعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية للمستهلكين، وأظهرت البيانات أن البلدان المنخفضة الدخل كانت الأكثر تضررا، حيث تجاوز تضخم أسعار الأغذية فيها 30 في المائة خلال فترات الذروة، مما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للأسر المعيشية وزيادة تعرضها للجوع.

    وكشف التقرير أن ارتفاع أسعار الأغذية أدى إلى زيادة كلفة النمط الغذائي الصحي على المستوى العالمي، حيث بلغ متوسط الكلفة 4.46 دولار للفرد في اليوم في عام 2024، مقارنة بـ 4.30 دولار في عام 2023، وأدى هذا الارتفاع إلى عجز حوالي 2.6 مليار شخص، أي ثلث سكان العالم، عن تحمل كلفة نمط غذائي صحي، وتتركز النسبة الأكبر من هؤلاء الأشخاص في البلدان المنخفضة الدخل وفي أفريقيا، حيث ارتفع عدد العاجزين عن تحمل الكلفة إلى أكثر من مليار شخص، مما يهدد بزيادة معدلات سوء التغذية والأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي.

    واستعرضت الوثيقة الأممية التقدم المحرز نحو تحقيق مقاصد التغذية العالمية لعام 2030، مشيرة إلى أن التقدم لا يزال بطيئا وغير كاف، فبينما انخفض معدل انتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة من 26.4 في المائة في عام 2012 إلى 23.2 في المائة في عام 2024، إلا أن معدلات الهزال والوزن الزائد لم تشهد تحسنا يذكر، وفي المقابل، ارتفع معدل انتشار فقر الدم لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاما من 27.6 في المائة في عام 2012 إلى 30.7 في المائة في عام 2023، كما زادت معدلات السمنة لدى البالغين بشكل ملحوظ.

    وأشارت البيانات إلى أن ثلث الأطفال فقط الذين تتراوح أعمارهن بين 6 أشهر و23 شهرا يحصلون على الحد الأدنى من التنوع الغذائي، في حين حققت ثلثا النساء فقط الحد الأدنى للتنوع الغذائي، وربط التقرير بشكل مباشر بين ارتفاع تضخم أسعار الأغذية وتدهور النتائج التغذوية، لا سيما الهزال لدى الأطفال، حيث يؤدي ارتفاع الأسعار إلى لجوء الأسر إلى أغذية أرخص وأقل قيمة غذائية، غالبا ما تكون غنية بالطاقة ولكنها فقيرة بالعناصر المغذية الدقيقة، مما يزيد من خطر سوء التغذية بكافة أشكاله.

    وحلل التقرير السياسات التي اعتمدتها البلدان لمواجهة موجة التضخم، حيث لجأت العديد من الحكومات إلى تدابير الحماية الاجتماعية، مثل التحويلات النقدية والعينية، لحماية الفئات الأكثر ضعفا، وسجل التقرير طفرة في تدابير الحماية الاجتماعية منذ عام 2022، إلا أنه نبه إلى أن العديد من هذه التدابير كانت مؤقتة وغير كافية لتغطية جميع المحتاجين، كما اعتمدت بعض الدول سياسات تجارية ومالية، مثل خفض الضرائب على الغذاء أو دعم الأسعار، ولكن التقرير حذر من أن بعض هذه السياسات قد تكون لها آثار سلبية طويلة المدى على الأسواق والاستدامة المالية.

    وشددت المنظمات الخمس على ضرورة اتباع نهج شامل ومتعدد القطاعات لمعالجة تضخم أسعار الأغذية وضمان الأمن الغذائي، ودعت إلى تعزيز السياسات المالية والنقدية التي تدعم استقرار الأسعار، والاستثمار في البيانات ونظم المعلومات لتحسين شفافية الأسواق، وتعزيز الحماية الاجتماعية لضمان حصول الفئات الضعيفة على الغذاء الكافي والمغذي، كما أكد التقرير على أهمية الاستثمار في البنية التحتية والبحث والتطوير لزيادة إنتاجية النظم الغذائية وقدرتها على الصمود أمام الصدمات المستقبلية، سواء كانت مناخية أو اقتصادية أو جيوسياسية.

    وخلص التقرير إلى أن العالم يقف عند منعطف حرج، حيث تتطلب العودة إلى المسار الصحيح نحو القضاء على الجوع بحلول عام 2030 التزاما سياسيا قويا واستثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات، مشيرا إلى أن التمويل الحالي لا يزال غير كاف لمواجهة حجم التحديات، وحذر من أنه بدون إجراءات عاجلة ومنسقة، سيبقى مئات الملايين من الناس يعانون من الجوع وسوء التغذية لسنوات قادمة، مما يعيق التنمية البشرية والاقتصادية في العديد من دول العالم، خاصة في أفريقيا وجنوب آسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد أعمق أزمة اقتصادية في تاريخ فلسطين وانهيارا كارثيا يعيد غزة 70 عاما إلى الوراء

    العمق المغربي

    كشفت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” في تقريرها الجديد لعام 2025 أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد حاليا أعمق أزمة اقتصادية في تاريخها المسجل، واصفة الوضع في قطاع غزة بالانهيار “غير المسبوق والكارثي” الذي قضى على عقود من التقدم وجعل المنطقة في مواجهة دمار طويل الأمد.

    أوضح التقرير، وفقا للبيانات الصادرة يوم الثلاثاء في جنيف، أن الناتج المحلي الإجمالي في غزة انهار بنسبة 83% خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق، مما أدى إلى انخفاض نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى 161 دولارا أمريكيا فقط سنويا، أي أقل من نصف دولار يوميا، وهو معدل يعد من بين الأدنى في العالم، مشيرا إلى أن اقتصاد غزة انكمش ليصبح حجمه الآن 13% فقط مما كان عليه في عام 2022.

    أضاف منسق برنامج الأونكتاد لدعم الشعب الفلسطيني، معتصم العجراء، أن معدل البطالة في غزة يتجاوز الآن 80%، مؤكدا أن الانهيار كان شديدا لدرجة أنه قضى على سبعة عقود من التنمية البشرية، ليعود نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى مستويات ما قبل 22 عاما، ووصف الوضع بأن “الفقر متعدد الأبعاد يبتلع جميع سكان غزة” في أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة في العقود الأخيرة.

    أشار نائب أمين عام الوكالة الأممية، بيدرو مانويل مورينو، إلى أن الضفة الغربية تشهد هي الأخرى أسوأ انكماش اقتصادي لها على الإطلاق، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 17% وتراجع دخل الفرد بنحو 19%، مرجعا ذلك إلى تضافر عوامل أعاقت الاقتصاد لعقود، أبرزها انعدام الأمن، توسع المستوطنات، فقدان الوصول إلى 60% من أراضي الضفة، وحجب التحويلات المالية التي وضعت الحكومة الفلسطينية في أسوأ وضع مالي في تاريخها.

    حذر المصدر ذاته من الخسائر الفادحة في رأس المال البشري، مبينا أن تدمير جميع المدارس والجامعات في غزة وحرمان الأطفال من التعليم لأكثر من عامين سيلحق الضرر بالمجتمع لأجيال قادمة، حيث اعتبرت المنظمة أن التعليم والمهارات وقاعدة التنمية البشرية بأكملها قد تحطمت، مما أعاد غزة “جيلا كاملا إلى الوراء”.

    أكدت الأونكتاد في تقريرها أن القطاع الزراعي في غزة أصيب بشلل شديد، إذ تضرر 86% من الأراضي الزراعية ولم يتبق سوى 1.5% منها صالحة للاستخدام، كما دمرت الغالبية العظمى من آبار المياه والدفيئات ومرافق الصرف الصحي، مما يستدعي تدخلا دوليا واسع النطاق لمعالجة تلوث التربة بالمتفجرات.

    شددت التقديرات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي على أن إعادة إعمار غزة ستتطلب أكثر من 70 مليار دولار، حيث أوضح العجراء أن استعادة مستوى النشاط الاقتصادي السابق ستستغرق عقودا حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلا، لافتا إلى أن إزالة الأنقاض وحدها قد تستغرق 22 عاما، وأن التعافي الاقتصادي مستحيل دون وقف إطلاق نار دائم وتدفق حر للمساعدات ومواد البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بارتكاب عنف جنسي ضد فلسطينيين

    العمق المغربي

    وثق تقرير رسمي صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة وقوع حوادث عنف جنسي متصل بالنزاع ارتكبتها القوات المسلحة وقوات الأمن الإسرائيلية ضد رجال ونساء وأطفال فلسطينيين، وذلك منذ نونبر 2023. وكشف التقرير السنوي، الذي يغطي الانتهاكات الجسيمة في مناطق النزاع حول العالم، عن نمط من الانتهاكات في سياق عمليات الاحتجاز التي تدهورت ظروفها بشكل كبير، مؤكدا أن المعلومات التي تم التحقق منها تشير إلى ممارسات ممنهجة وواسعة النطاق.

    تحققت الأمم المتحدة من وقوع 12 حادثة عنف جنسي متصل بالنزاع ارتكبتها جهات إسرائيلية متعددة، شملت جيش الدفاع الإسرائيلي، ومصلحة السجون بما في ذلك وحدات خاصة مثل “نحشون” و”كيتر”، وجهاز الأمن العام (شين بيت)، ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة (يمام). وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات وقعت ضد رجال فلسطينيين في سجني النقب/كتسيعوت وعوفر، ومركز احتجاز عتصيون، وتضمنت حادثة اغتصاب واحدة، ومحاولة اغتصاب، بالإضافة إلى سبع حوادث ركل للأعضاء التناسلية أو التعرض لها بالضرب، وثلاث حوادث ضغط أو شد للأعضاء التناسلية.

    أورد التقرير شهادات لمعتقلين أفادوا بتعرضهم للتعرية العلنية القسرية وعمليات تفتيش متكررة بالتجريد من الملابس بطريقة مهينة ومسيئة. وبالإضافة إلى ما وثقته الأمم المتحدة مباشرة، نقل التقرير عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة توثيقها لحالتي اغتصاب وأربع حوادث عنف استهدفت الأعضاء التناسلية لمعتقلين فلسطينيين ذكور في سجني النقب ومجدو وقاعدة سدي تيمان العسكرية، كما تلقت معلومات موثوقة عن تعرض محتجزين لحروق في فتحة الشرج.

    يمتد نطاق الانتهاكات الموثقة إلى خارج أماكن الاحتجاز، حيث تم التحقق من وقوع حادثتي ضرب وركل للأعضاء التناسلية عند نقطة تفتيش وأثناء مداهمة منزل في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، تعرض رجال ونساء وأطفال فلسطينيون للتعرية القسرية لفترات طويلة، بما في ذلك إجبارهم على المشي عراة في العلن، وفي بعض الحالات تم تصوير الضحايا في أشرطة فيديو أو أخذت لهم صور فوتوغرافية من قبل القوات الإسرائيلية.

    أبرز التقرير التحديات الجسيمة التي تواجه الإبلاغ عن العنف الجنسي، والتي تعود إلى عدم الثقة في آليات تقديم الشكاوى، والخوف من الأعمال الانتقامية، بالإضافة إلى العار والوصم الاجتماعي. وذكر التقرير أنه على الرغم من تقديم السلطات الإسرائيلية معلومات عن إجراءات التشغيل الموحدة والأوامر المتعلقة بالاحتجاز، إلا أنها قدمت “معلومات محدودة” فيما يتعلق بإجراءات المساءلة عن حوادث العنف الجنسي، بالرغم من توفر شهادات الشهود والأدلة الرقمية.

    دعا الأمين العام في توصياته حكومة إسرائيل إلى إطلاق سراح الفلسطينيين الذين احتجزوا تعسفيا، والتحقيق في جميع الادعاءات المتعلقة بارتكاب أعمال العنف الجنسي ضد المحتجزين وملاحقة مرتكبيها قضائيا، وضمان معاملة إنسانية لجميع المحتجزين. كما حث التقرير السلطات الإسرائيلية على منح هيئات الأمم المتحدة المعنية إمكانية الوصول غير المقيد لإجراء تحقيقات كاملة في جميع الانتهاكات المزعومة، مشيرا إلى أنه تم إخطار القوات المسلحة وقوات الأمن الإسرائيلية باحتمال إدراجها في التقرير القادم بسبب الشواغل الكبيرة المتعلقة بأنماط العنف الجنسي الموثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: العقد الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في إفريقيا

    أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن العقد الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في إفريقيا، بينما كان العام المنصرم من أكثر الأعوام حرارة.

    وأوضحت المنظمة، في تقرير بعنوان “حالة المناخ في إفريقيا 2024″، صدر اليوم الاثنين، أن أنماط الطقس الشديدة وتغير المناخ يؤثران على جميع جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، ويفاقمان الجوع وانعدام الأمن والنزوح، مشيرة إلى أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض في إفريقيا عام 2024 كان أعلى بحوالي 0.86 درجة مئوية من المتوسط طويل الأمد للفترة ما بين عامي 1991 و2020، بينما سجل شمال إفريقيا أعلى زيادة في درجة الحرارة (1.28 درجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقد الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في إفريقيا (تقرير أممي)

    أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن العقد الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في إفريقيا، بينما كان العام المنصرم من أكثر الأعوام حرارة.

    وأوضحت المنظمة، في تقرير بعنوان “حالة المناخ في إفريقيا 2024″، صدر اليوم الاثنين، أن أنماط الطقس الشديدة وتغير المناخ يؤثران على جميع جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، ويفاقمان الجوع وانعدام الأمن والنزوح، مشيرة إلى أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض في إفريقيا عام 2024 كان أعلى بحوالي 0.86 درجة مئوية من المتوسط طويل الأمد للفترة ما بين عامي 1991 و2020، بينما سجل شمال إفريقيا أعلى زيادة في درجة الحرارة (1.28…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات الأزمة.. تقرير أممي يرصد تحسنًا طفيفًا في التنمية البشرية بالمغرب

    بلبريس – ليلى صبحي

    كشف تقرير التنمية البشرية لسنة 2025، الصادر اليوم الثلاثاء 6 ماي عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن تحقيق المغرب لتحسن طفيف في تصنيفه العالمي، حيث انتقل من المرتبة 122 سنة 2022 إلى المرتبة 120 بمؤشر تنمية بشرية بلغ 0.710، في خطوة تعكس استمرار الجهود الوطنية لتعزيز قطاعات التعليم والصحة والدخل، رغم التحديات المتراكمة منذ جائحة كوفيد-19.

    ويعتمد المؤشر الذي يتراوح بين 0 و1 على قياس مدى التقدم في الأبعاد الثلاثة الأساسية للتنمية البشرية، وهي الصحة الجيدة، التعليم الجيد، ومستوى المعيشة اللائق. ورغم التحسن المحدود، إلا أن التقدم المسجل يُعد مؤشراً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: المغرب يوفر فرصًا استثمارية جذابة في قطاع السياحة

    بلبريس – عمران الفرجاني

    أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، زوراب بولوليكاشفيلي، أن المغرب يعد وجهة متميزة للمستثمرين في قطاع السياحة.

    وأوضح بولوليكاشفيلي، في تقرير صادر عن المنظمة الأممية التي تتخذ من مدريد مقرا لها، أمس السبت، أن “المغرب يوفر آفاقا جذابة للغاية للمستثمرين، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وبيئته الاقتصادية القوية، وسياسته الطموحة لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر”.

    وأشار التقرير، الذي يحمل عنوان “الاستثمار في المغرب”، إلى أن جاذبية المملكة للمستثمرين تنعكس في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي بلغت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: المغرب يتصدر إفريقيا في الكفاءة اللوجستية وتسهيل التجارة

    ليلى صبحي

    كشف تقرير التنمية الاقتصادية في إفريقيا لعام 2024، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، أن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية الأقل عرضة للصدمات الاقتصادية والديموغرافية والتكنولوجية. إلى جانب كل من مصر، تونس، جنوب إفريقيا، وموريشيوس، يتمتع المغرب باستقرار نسبي في هذه المجالات، ما يعكس صلابة اقتصاده وقدرته على مواجهة التحديات.

    وفيما يتعلق بمدى قدرة الدول الإفريقية على التكيف مع الأزمات المتعددة، أبرز التقرير أن المغرب يتمتع بإمكانات قوية في مجالي التجارة واللوجستيات. وقد سجل أداءً متميزًا في مؤشرات تسهيل التجارة وتحسين…

    إقرأ الخبر من مصدره