Étiquette : تقرير رسمي

  • تقرير رسمي ينبه لتدهور مستوى المعيشة وارتفاع البطالة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر استقر، خلال الفصل الرابع من سنة 2024، في 46,5 نقطة عوض 46,2 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و44,3 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية، وأبرزت المندوبية في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر أن “نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أظهرت أن مؤشر ثقة الأسر سجل تحسنا طفيفا خلال الفصل الرابع من سنة 2024، سواء مقارنة بالفصل السابق أو بالفصل الرابع من سنة 2023”.
    و فات اتقرير انه خلال الفصل الرابع من سنة 2024، بلغت نسبة الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 81 في المائة، فيما اعتبرت 14,2 في المائة منها استقراره و4,8 في المائة تحسنه، وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 76,2 نقطة عوض ناقص 75,8 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 83,2 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    وخلال الفصل الرابع من سنة 2024، يتوقع 53,8 في المائة من الأسر تدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، و38,5 في المائة استقراره، في حين ترجح في المائة 7,7 تحسنه.
    وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 46,1 نقطة عوض ناقص 49,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 49,0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    و خلال الفصل الرابع من سنة 2024، توقعت 82,7 في المائة من الأسر مقابل 5,5 في المائة ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 77,2 نقطة، مقابل ناقص 76,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 80,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    اعتبرت 80,0 في المائة من الأسر، خلال الفصل الرابع من سنة 2024، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 8,1 في المائة عكس ذلك.
    وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 71,9 نقطة مقابل ناقص 69,7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 70,4 نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2023.
    و خلال الفصل الرابع من سنة 2024، صرحت 56,5 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 41,2 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,3 في المائة.
    وهكذا، استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 38,9 نقطة مقابل ناقص 39,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 40,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 52,7 في المائة من الأسر مقابل 5 في المائة بتدهورها.
    وبذلك استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 47,7 نقطة مقابل ناقص 48,4 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 56,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 15,2 في المائة من الأسر مقابل31,5 في المائة تحسنها. وبذلك بلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 16,3 نقطة مقابل ناقص 18,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 10,6 نقاط خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    القدرة على الادخار: تشاؤم مستمر
    خلال الفصل الرابع من سنة 2024، صرحت 11.1 في المائة مقابل 88,9 في المائة من الأسر بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 77,8 نقطة مقابل ناقص 78,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 80,7 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    خلال الفصل الرابع من سنة 2024، صرحت غالبية الأسر (97,5 في المائة) بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة.
    وقد استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 97,2 نقطة، وهو نفس المستوى المسجل خلال الفصل السابق، مقابل ناقص 97,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 83,3 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 1,5 في المائة. وهكذا، استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 81,8 نقطة، عوض ناقص 83,5 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 77,6 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
    وتهم مكونات مؤشر ثقة الأسر آرائها حول تطور مستوى المعيشة والبطالة وفرص اقتناء السلع المستدامة وكذا تطور وضعيتهم المالية.
    وبالإضافة إلى المؤشرات السابقة، يوفر هذا البحث معطيات فصلية عن تصورات الأسر بخصوص جوانب أخرى لظروف معيشتها، منها القدرة على الادخار وتطور أثمنة المواد الغذائية.

    و أظهر بحث أجرته المندوبية السامية للتخطيط أن الأسر المغربية أعربت عن انطباع سلبي تجاه جودة خدمات التعليم والصحة خلال سنة 2024، وعن جودة خدمات التعليم، فقد اعتبرت 57,9 في المائة من الأسر أنها تدهورت، مقابل 18,1 في المائة رأت أنها تحسنت. وقد بلغت هذه النسب 45 في المائة و28,1 في المائة على التوالي خلال سنة 2023، وهكذا انتقل رصيد هذا المؤشر من ناقص 16,9 نقطة سنة 2023 إلى ناقص 39,8 نقطة سنة 2024 مسجلا بذلك تراجعا ملحوظا.
    وفيما يتعلق بجودة خدمات الصحة، صرحت 61,2 في المائة من الأسر أنها قد تدهورت خلال سنة 2024، فيما رأت 12,4 في المائة أنها تحسنت، وهكذا، انتقل رصيد هذا المؤشر إلى ناقص 48,8 نقطة مقابل ناقص 44 نقطة المسجلة خلال سنة 2023، وعلى مستوى عام، أظهر البحث أن الأسر المغربية أعربت عن انطباع إيجابي تجاه جودة الخدمات الإدارية خلال سنة 2024.
    وأبرزت المندوبية في مذكرتها الإخبارية الأخيرة حيث تعرض نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر أنه ” خلال سنة 2024، صرحت 55,8 في المائة من الأسر بتحسن جودة الخدمات الإدارية، في حين رأت 17,4 في المائة عكس ذلك”، وهكذا سجل رصيد هذه الآراء تحسنا ما بين سنة 2023 وسنة 2024 حيث انتقل من 36,3 نقطة إلى 38,4 نقطة.
    من جهة أخرى، صرحت 47,7 في المائة من الأسر أن جودة حماية البيئة بالمغرب قد تحسنت، فيما اعتبرت 18,9 في المائة أنها قد تراجعت خلال سنة 2024، وبذلك، بلغ رصيد آراء الأسر حول هذا المؤشر 28,8 نقطة مقابل 32,8 نقطة المسجلة خلال سنة 2023، أما بخصوص وضعية حقوق الإنسان، فقد صرحت 35,8 من الأسر مقابل 19,6 في المائة أنها قد تحسنت. وقد استقر رصيد هذا المؤشر في 16,2 نقطة خلال سنة 2024، عوض 19,7 نقطة خلال سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إصرار “حكومة أخنوش” على استعمال “مساحيق التجميل”.. تقرير رسمي يؤكد وصول معدل البطالة في صفوف الشباب إلى نحو 40%

    على الرغم من سعي “حكومة أخنوش”، الحثيث، لرسم صورة جميلة عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الداخلية للمغرب، إلا أن التقارير والمذكرات الصادرة عن المؤسسات الدستورية، تفضح “الواقع المرّ”.

    وكشفت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، أن “معدل البطالة سجل ارتفاعا طفيفا حيث انتقل من 13,5 بالمائة خلال الفصل الثالث من سنة 2023، إلى 13,6 بالمائة خلال ذات الفترة من سنة 2024، مسجلا ارتفاعا بـ 0,4 نقطة بالوسط القروي، حيث انتقل من 7 بالمائة إلى 7,4 بالمائة بينما استقر في الوسط الحضري عند نسبة 17 بالمائة”.

    وأضافت أن عدد العاطلين، ارتفع بـ 58 ألف شخص، حيث انتقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يؤكد أن العربية والأمازيغية لا تحظيان بالمكانة اللازمة ويدعو لسياسة لغوية تتجاوز التهميش

    ياسر البوزيدي

    سجل تقرير مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة حول “السياسة اللغوية بالمغرب” بمجلس المستشارين، أن اللغتين الرسميتين  للبلد لا تحظيان بالمكانة اللازمة، في ظل غياب سياسة لغوية متوازنة، منبها إلى استمرار الإدارة في الاعتماد على الفرنسية بشكل كبير بدلا من العربية والأمازيغية.

    تقرير رسمي يؤكد أن العربية والأمازيغية لا تحظيان بالمكانة اللازمة ويدعو لسياسة لغوية تتجاوز التهميش

    وأفاد التقرير أن المشهد اللغوي بالمغرب عرف تطورا بشكل ديناميكي ومتنوع عبر التاريخ، متأثرا بعدة عوامل، وهو التطور الذي يمكن تقسيمه إلى عدة مراحل، أولها المرحلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يعري اختلالات مكتب الكهرباء: غارق في الديون ويعيش على دعم الدولة

    جمال أمدوري

    نبه تقرير حديث لمجلس المنافسة للوضعية المالية الصعبة للمكتب الوطني للكهرباء ولماء الصالح للشرب، بسبب الديون الضخمة التي يتحملها، والتي بلغت 100 مليار درهم عند متم 2022، مسجلا أنها تشكل عقبة حقيقية تعيق تحوله وتحديد نموذج جديد كهدف له.

    وأكد المجلس ضمن تقرير حديث حول “وضعية المنافسة في قطاع الكهرباء وآفاق تطويره”، أن الصلابة المالية للمكتب، ومن ثم نموذج الاقتصادي، تظل هشة بالنظر للمعدلات السلبية التي سجلتها المردودية الاقتصادية للعشر سنوات الماضية، موضحا أنه حتى حين تكون إيجابية، تظل هذه المعدلات ضعيفة، ولا تتجاوز 1,6 بالمائة.

    وسجل التقرير الذي اطلعت عليه “العمق”، أن هشاشة الوضعية المالية للمكتب تتفاقم في حالة ظروف غير مواتية، كتوالي سنوات الجفاف، والارتفاع الحاد في أسعار المحروقات المستوردة، مثلما حديث في 2022، التي شهدت تدهورا سريعا وكبيرا لجميع المؤشرات المالية للمكتب.

    وكشف تحليل أبرز المؤشرات الاقتصادية والمالية لفرع الكهرباء أن هذا القطاع يؤثر أساسا على التوازن المالي للمكتب، بحيث يمثل أكثر من 85 بالمائة من رقم المعاملات، مقابل نفس المستوى من عدد المستخدمين ونفقاتهم بالنسبة لبقية قطاعات المكتب الأخرى.

    في هذا الإطار، أشار مجلس المنافسة إلى أن سنة 2022 تظل استثنائية بالنسبة لقطاع الكهرباء، حيث سجلت مشترياتها من المواد الأولية واللوازم زيادة هائلة بلغت أكثر من 100 بالمائة، موضحا أن الوضعية المسجلة في 2022 تسببت في ارتفاع تكاليف الإنتاج وسعر تكلفة كيلوواط ساعة بأزيد من 3 أضعاف.

    وأضاف أن الوضعية المالية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تتسم بصفة عامة، وفرع الكهرباء بصفة خاصة، بانعدام التوازن بشكل مستمر، ويرجع ذلك إلى جملة من العوامل الظرفية والبنيوية تشمل الجوانب التنظيمية والموارد البشرية والتمويل والجوانب المهنية.

    وتدفع الوضعية المالية الصعبة بالمكتب، يضيف التقرير الرسمي، إلى طلب تدخل الدولة مرارا لدعمه ماليا، حيث يعود آخر دعم إلى شهر ماي 2023، حين أفرجـت الحكومـة عـن اعـتمادات ماليـة لصالـح المكتـب بقيمـة4 مليـار درهـم لمواجهـة تداعيـات الارتفـاع المهـول لتكاليـف اسـتيراد المحروقـات التـي يتحملهـا المكتـب في نهايـة المطـاف، كيـفما كان نمـط الإنتـاج.

    ولفت إلى أن التـدابير المتخـذة مـن طـرف الدولـة، بنـاء على طلـب المكتـب، لا تمثـل سـوى اسـتجابة جزئية وسـطحية لإشـكالية عميقـة وبنيويـة، مشيرا إلى أنه منـذ عـدة سـنوات، تتسـم الوضعيـة الماليـة للمكتـب بصفـة عامـة وقطـاع الكهربــاء بصفــة خاصــة باخــتلال مستمر في توازناتــهما.

    وترجــع أسبابه، بحسب تقرير مجلس المنافسة، إلى عدة عوامــل ظرفيــة وبنيويـة على حـد سـواء. وتهـم هـذه العوامـل أساسا الشـق التنظيمـي والمـوارد البشريـة، والإكراهـات الماليــة الخارجيـة، والجانـب المتعلـق بمجـال النشـاط.

    وبالإضافة إلى الاختلالات المالية، يواجه المكتب كذلك، بحسب تقرير مجلس المنافسة، مشاكل في الشق التنظيمي تتصل بتعدد المؤسسات المتدخلة في مسار التخطيط وصنع القرار، حيث أنه خلافا للتوجه العالمي القاضي بفصل قطاعي الماء والكهرباء، فضلت بلادنا جمع القطاعين، دون بلوغ الأهداف المنشودة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الدمج لم يفرز أي تأثير إيجابي على وضعية المكتب، بل اسفر عن تعدد الكيانات والمصالح دون تسجيل أي تحسن تقريبا، لافتا فيما يخص الموارد البشرية إلى توفر المكتب على عدد كبير من المستخدمين، مقارنة برقم المعاملات والقيمة المضافة المحققة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي .. العنوسة تهدد مستقبل المغربيات

    جريدة البديل السياسي 

    كشف تقرير رسمي حديث صادر عن المندوبية السامية للتخطيط، عن أرقام مقلقة تخص معدلات تفشي “العنوسة” في صفوف المغربيات اللاتي تبلغن 15 سنة فأكثر، وحسب هذا التقرير الذي صدر ضمن نشرتها السنوية “المرأة المغربية في أرقام 2023″ أمس الثلاثاء بمناسبة اليوم الوطني للمرأة، فإن ظاهرة العنوسة في بلدنا  عرفت ازديادا ملحوظا وانتشارا واسعا وخاصة في صفوف الإناث، حيث أن 40.7 بالمائة من الإيناث لا تزلن عازبات، فيما تصل هذه النسبة إلى 28.3 بالمائة لدى الذكور.

    وضمن معطيات أشارت إليها  المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها، فإن نسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره