Étiquette : تقنيات

  • التجاري وفا بنك توضح: مقطع الفيديو المتداول « مفبرك » ويستعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي بغرض الاحتيال

    أكدت مجموعة التجاري وفا بنك، في بلاغ توصل به موقع أحداث.أنفو، أن المحتوى الذي يجري تداوله حاليا عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي يتضمن معلومات زائفة، جرى خلالها استخدام صورة وصوت واسم الرئيس المدير العام للمجموعة بطريقة مضللة.

    وأوضح البلاغ أن هذا المحتوى أُنتج في شكل مقطع فيديو يُحاكي تقريرًا إعلاميًا منسوبًا إلى منبر وطني، ويروّج لمنصة استثمارية احتيالية تدّعي زورًا ارتباطها بالمجموعة وتغري الجمهور بوعود كاذبة بتحقيق أرباح مالية مرتفعة.

    وشددت المجموعة على أن استعمال صورة الرئيس المدير العام والعلامات المميزة للمؤسسة دون ترخيص يُعتبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة « رهان الذكاء الاصطناعي ».. عبد النباوي يدعو إلى « حوار بين المحاكم »

    قال الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الحوار بين المحاكم ضرورة ملحة ومسؤولية مشتركة في عالم تواجه فيه المحاكم العليا رهانات معقدة من قبيل الذكاء الاصطناعي، وأزمة المناخ، والهجرة، والأخلاقيات البيولوجية.

    وأكد عبد النباوي، خلال افتتاح المؤتمر الثامن لجمعية المحاكم العليا التي تتقاسم استعمال اللغة الفرنسية، المنعقد تحت شعار « المحكمة العليا المثالية »، أن « هذا الحوار مسؤولية أخلاقية، ووسيلة لإحياء القيم الكونية دون إنكار هوياتنا القانونية والثقافية ».

    واعتبر أن « التفكير في المحكمة العليا المثالية لا يعني بناء خيال مجرد، بل إلقاء نظرة واضحة ودقيقة وجريئة على مهمتنا في إصدار الأحكام. فالأمر يتعلق بمساءلة مبادئنا وأساليبنا وقدرتنا على تجسيد العدالة، وإلهامها، وإحيائها في عالم سريع التغير ».

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن « التفكير في محكمة عليا مثالية يعني بناء مرجعية ثابتة في عالم غير مستقر، ليس فقط من خلال الدقة التقنية للقانون، بل من خلال الثقة التي يغرسها، عبر الجمع بين الأخلاق والانفتاح والقدرة على التكيف ».

    وهذا الأمر يستلزم طرح عدة أسئلة جوهرية؛ وهي: كيف يمكن ضمان الاستقلال الحقيقي في الممارسة والقانون؟ كيف يمكن التوفيق بين الاستقلال المؤسسي والمساءلة الديمقراطية؟ كيف يمكن جعل قراراتنا أكثر شفافية ويسرا واستيعابا بالنسبة للمواطن؟ وكيف يمكن دمج التقنيات الناشئة دون تشويه إنسانية القانون؟

    وأشاد عبد النباوي، بهذه المناسبة، بالعمل الذي تنجزه شبكة جمعية المحاكم العليا المتقاسمة لاستعمال اللغة الفرنسية، والتي تلتزم محاكمها الأعضاء، كل في سياقها الخاص، بمقتضيات استقلالية القضاء، وجودة الاجتهاد القضائي، والانفتاح على الواقع الاجتماعي، وتثقيف الجمهور في مجال القانون.

    ولفت إلى أن قوة هذه الشبكة تكمن في قدرتها على تعزيز الحوار بين التقاليد، وتعاضد الخبرات، وتعزيز نظام قضائي متجذر في مبادئه، ومنفتح في الآن ذاته على تحديات عصره.

    وفي معرض حديثه عن اختيار موضوع هذا المؤتمر الثامن، أوضح السيد عبد النباوي أنه يمثل تتويجا لمسار جماعي استند إلى عدة لقاءات تحضيرية ومناقشات معمقة واجتماعات بين المحاكم الأعضاء، مسجلا أنه « يستجيب لحاجة مشتركة؛ وهي التفكير معا في ما ينبغي أن تجسده سلطة قضائية عليا في مجتمعاتنا الحديثة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي.. كاميرات المسح والتعرف على الوجوه في شوارع العاصمة الرباط

    فازت شركتان بعاصمة الأنوار الرباط بصفقة تركيب كاميرات بالذكاء الإصطناعي لحراسة شوارع و أزقة المدينة و يعتمد النظام المذكور على الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنيات التعلم العميق. ومن المقرر تنفيذه وجعله جاهزًا للاستخدام قبل نهاية هذا العام.

    و يهدف المشروع إلى إنشاء شبكة مراقبة متطورة تشمل كاميرات مجهزة بقدرات التعرف على الوجوه وقراءة لوحات السيارات تلقائيًا. كما تم تقسيم المشروع إلى جزأين رئيسيين.

    و يتضمن المشروع  الأول تجهيز مراكز القيادة ومراكز البيانات، حيث سيتم إنشاء مركزين رئيسيين لإدارة النظام المركزي بشكل فعال. كما سيتم أيضًا تجهيز مركزين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الخلل التقني الذي ضرب العالم.. إليكم معلومات عن النظام السحابي

    بعدما ضرب خلل فني النظام العالمي لشركة « مايكروسوفت » يومه الجمعة 19 يوليوز، فجأة ومن دون أي إنذارات، بدأ الحديث عن عطل بالنظام السحابي للشركة.

    حيث أبلغ مستخدمو خدمات شركة مايكروسوفت في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بنوك وشركات طيران، عن انقطاعات واسعة النطاق الجمعة، بعد ساعات من إعلان شركة التكنولوجيا أنها تعمل تدريجياً على إصلاح مشكلة تؤثر على الوصول إلى تطبيقات وخدمات مايكروسوفت 365.

    وبالحديث عن العطل بالنظام السحابي فالحوسبة السحابية تعني توفير موارد تقنية المعلومات حسب الطلب عبر الإنترنت مع تسعير التكلفة حسب الاستخدام. فبدلاً من شراء مراكز البيانات والخوادم المادية وامتلاكها والاحتفاظ بها، بات بالإمكان الوصول والاستفادة من الخدمات التكنولوجية، مثل إمكانات الحوسبة، والتخزين، وقواعد البيانات، بأسلوب يعتمد على احتياجاتك، وفقاً لموقع Amazon Web Services (AWS).

    وبحسب المعلومات، تستعين المؤسسات بمختلف أنواعها وأحجامها ومجالاتها بالخدمات السحابية في مجموعة متنوعة من حالات الاستخدام، مثل الاحتفاظ بنسخة احتياطية من البيانات، والتعافي من الكوارث، واستخدام البريد الإلكتروني، وبيئات افتراضية للأجهزة المكتبية، وتطوير البرامج واختبارها، وتحليلات البيانات الكبيرة، وتطبيقات الويب التي يتم استخدامها من جانب العملاء.

    كما تستعين شركات الرعاية الصحية بالخدمات السحابية لتطوير علاجات تناسب الاحتياجات الشخصية للمرضى بدرجة أكبر.

    كذلك الشركات المقدمة للخدمات المالية تستعين بالخدمات السحابية لإتاحة الإمكانيات اللازمة واكتشاف العمليات الاحتيالية ومنعها في الوقت الحقيقي.

    أيضاً صناع ألعاب الفيديو يستعينون بالخدمات السحابية لتوفير الألعاب عبر الإنترنت لملايين من اللاعبين حول العالم.

    ويتميّز نظام الحوسبة السحابية مزايا كثيرة بينها السرعة، المرونة، وفورات التكاليف، النشر عالميًا في غضون دقائق.

    وله أنواع أيضاً، البنية التحتية كخدمة (IaaS)، والنظام الأساسي كخدمة (PaaS)، والبرامج كخدمة (SaaS).

    يشار إلى أن شركة « مايكروسوفت » كانت أعلنت اليوم الجمعة، عن خلل فني ضرب النظام العالمي.

    وبينما أعلنت الشركة أنها تقوم بإجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات الخلل في نظامها، شلت الحركة بمطارات ومؤسسات عالمية.

    وأكدت الشركة على موقع تقرير حالة برنامج Azure السحابي الخاص بها، أنه في حوالي الساعة 6 مساءً بالتوقيت الشرقي، تعطلت الخدمة لبعض العملاء في منطقة الولايات المتحدة الوسطى، بما في ذلك الفشل في عمليات إدارة الخدمة والاتصال أو توفر الخدمات.

    وقالت إنها حددت السبب وتعمل على إصلاحه، مؤكدة أن تحسنا مستمرا في خدماتها مع استمرار نقلها لبنية تحتية غير متأثرة. العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونج تضع تعريفاً جديداً للابتكار مع إطلاق هاتفي Galaxy Z Fold6 وGalaxy Z Flip6

    أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن هاتفيها الجديدين كلياً Galaxy Z Fold6 وGalaxy Z Flip6، إلى جانب Galaxy Buds3 وGalaxy Buds3 Pro في فعالية Galaxy Unpacked في باريس.

    وأحدثت سامسونج هذا العام ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي المحمول من خلال أجهزة Galaxy AI الاستثنائية. ومع إطلاق سلسلة Galaxy Z الجديدة، تفتح سامسونج فصلاً جديداً لتقنيات Galaxy AI من خلال الاستفادة من أشكالها المتنوعة والمرنة التي صُممت بعناية لتوفير تجربة استخدام فريدة للهواتف المحمولة.

    ومن خلال الشاشة الكبيرة لهاتف Galaxy Z Fold، وميزة FlexWindow في Galaxy Z Flip، ووضع FlexMode المبتكر، وغيرها من المزايا الحديثة، تفتح الأجهزة Galaxy Z Fold6 و Flip6 المزيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. دورة تكوينية حول تقنيات إعداد برامج الماستر المشتركة لفائدة الجامعات المغربية

     

    في إطار تعزيز المشاركة المغربية في برامج الماستر الممتازة « إيراسموس موندوس » الممولة من طرف برنامج الاتحاد الأوروبي، إيراسموس+ نظم المكتب الوطني إيراسموس+ المغرب بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، يومًا تكوينيا حول تقنيات إعداد برامج الماستر المشتركة « إيراسموس موندوس »، وذلك يوم الخميس 23 مايو الجاري، « مركز بناء القدرات » التابع لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط.

    ويعد التميز في الكوين، إحدى التوجهات الاستراتيجية الأربعة لبرنامج « باكت إسري » الذي تنفّذُه وزارة التعليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “تشات جي بي تي” يواجه مقاومة متزايدة في مجالي التعليم والأبحاث

    يبادر عدد من المدارس والجامعات في كل أنحاء العالم تباعا إلى حظر استخدام برنامج الدردشة الآلي “تشات جي بي تي” وسواه من أدوات الذكاء الاصطناعي، خشية تحو لها وسيلة للغش والانتحال، فيما يرى المدافعون عن هذه التقنيات “قصر نظر” في رد الفعل هذا.

    ومنذ أن بات “تشات جي بي تي” ونصوصه المولدة تلقائيا في متناول الجمهور في نوفمبر، تحاول مدارس ومؤسسات تربوية منع طلابها من استخدامه خلال الامتحانات وكذلك في الفروض المدرسية.

    وكتب إيلون ماسك أحد مؤسسي “أوبن إيه آي”، الشركة الناشئة التي ابتكرت تشات جي بي تي، في تغريدة في مطلع يناير “إنه عالم جديد. وداعا الفروض المدرسية في المنزل!”.

    وكان معهد الدراسات السياسية المرموق في باريس “سيانس بو” أول جامعة أوروبية كبرى تحاول التصدي لأداة الذكاء الاصطناعي، فحظر في أواخر يناير على طلابه استخدام “تشات جي بي تي” في أبحاثهم سواء الخطية أو الشفهية تحت طائلة طردهم.

    ودعا وزير التربية الفرنسي باب ندياي إلى اتخاذ تدابير أوسع نطاقا فأعلن الخميس عبر إذاعة “فرانس إنتر” أنه “سيتعين التدخل في هذا الشأن، ونحن بصدد بحث أفضل طريقة للتدخل” مضيفا “من الواضح أن لدينا ربما خصم على هذا الصعيد، لكن علينا في مطلق الأحوال الأخذ بهذه المعطيات الجديدة في عمل التلاميذ والأساتذة”.

    لكنه اعتبر أن النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي “مختلفة جدا عن تلك التي بإمكان التلاميذ كتابها، والأساتذة قادرون على تمييز الفرق”.

    وفي أربع من ولايات أستراليا الست، حظر استخدام تشات جي بي تي في منتصف ديسمبر في حرم المدارس العامة بواسطة “جدار حماية”، كما حظر على التلاميذ استخدام التطبيق على هواتفهم المحمولة.

    وتعتزم أكبر جامعات أستراليا وعدد من الجامعات الأميركية زيادة الفحوص التي تجري في قاعاتها بواسطة “ورقة وقلم” أو مراقبة شاشات الطلاب عن بعد.

    ووصلت مدينة نيويورك إلى حد حظر تشات جي بي تي في المدارس العامة على كل الأجهزة، لعدم مساهمته في “بناء تفكير نقدي ” وخوفا من انتشار “الانتحال”. كما اتخذت مدارس في سياتل ولوس أنجليس قرارا مماثلا.

    وفي الهند، حظرت جامعة “آر في” في بانغالور البرنامج في حرمها وعمدت إلى إجراء المزيد من الفحوص غير المعلنة مسبقا.

    وفي بريطانيا، يعتزم مكتب تنظيم الامتحانات وضع ميثاق للمدارس. وأثار عضو في البرلمان ضجة في ديسمبر حين تلا خطابا كتبه برنامج تشات جي بي تي “طبقا لأسلوب تشرشل”.

    وفي جامعة ستراسبورغ في فرنسا، استخدم عشرون طالبا تقريبا هذه الأداة للغش خلال امتحان عن بعد، فأرغموا على الخضوع لامتحان جديد حضوريا.

    وحظرت منصات للصور على غرار “غيتي ايميجيز” “شاترستوك” الصور الملتقطة بواسطة برامج ذكاء اصطناعي مثل “دال-إيه” و”ميدجورني” و”ستيبل ديفيوجن”. ومنع المنتدى الخاص بالبرمجة المعلوماتية “ستاك أوفرفلو” المنشورات التي ينتجها برنامج “تشات جي بي تي”، معتبرا أنها تتضمن الكثير من الأخطاء.

    كما ط لب من الباحثين الامتناع عن استخدام الأداة. وفي مطلع فبراير، حذرت مجلتا “ساينس” و”نيتشر” العلميتان الأميركيتان من أن هما ستتوقفان عن القبول بذكر “تشات جي بي تي” بصفته كاتبا، وطلبت من الباحثين الذين يستخدمونه أن يذكروا ذلك.

    ورفض المؤتمر الدولي حول تعلم الآلة الذي نظم في يناير في الولايات المتحدة، العروض التقديمية التي أنجزها “تشات جي بي تي”، باستثناء تلك التي يكون هو موضوعها.

    وأمام هذه المقاومة الناشئة ضد البرنامج، أعلنت “أوبن آي إيه” مؤخرا عن برنامج يساعد على التمييز بين نص كتبه “تشات جي بي تي” ونص كتبه شخص، لكن الشركة نفسها أقرت بأنه لا يزال في الوقت الحاضر “غير موثوق به بشكل كامل”.

    وانتقد أنصار الأداة مثل سيباستيان بوبيك الباحث في مجال تعلم الآلة لدى مايكروسوفت، ردود الفعل هذه “القصيرة النظر” وكتب في تغريدة “تشات جي بي تي جزء من المستقبل، والحظر ليس الحل”.

    كما ذكر العديد من منتقدي منع البرنامج بالتدابير التي اتخذت في بادئ الأمر ضد الآلات الحاسبة أو ويكيبيديا في المدارس، قبل أن يتم التخلي عنها في نهاية المطاف. ومن بين هؤلاء المنتقدين مارتن هيلبرت نائب عميد جامعة نوشاتيل، الذي فضل تنظيم نقاش بعد تسليم فرض، وأضاف موضحا للصحافة السويسرية “سنرى بوضوح إن كان الطالب يتقن الموضوع”.

    كذلك دافع الباحث في “سيانس بو” برناردينو ليون عن الذكاء الاصطناعي في مقال نشرته صحيفة لوموند الجمعة، مشددا على أن هذا المجال يمكن أن يساهم في الإبداع.

    ولفت إلى أنه “حين ت ستخدم الآلات الحاسبة في التعليم، يسجل تطور في قدرات التلاميذ على إجراء عمليات حسابية وحل مسائل رياضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره