Étiquette : تنمية

  • أخنوش يترأس اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز والاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير

    ترأس رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء 17 مارس 2026 بالرباط، اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، وكذا الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، التي تم إحداثها من أجل تتبع إنجاز مختلف محاور البرنامج، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وفي مستهل هذا الاجتماع، نوه السيد رئيس الحكومة بالدينامية المحرزة في تنزيل هذا البرنامج بفضل التوجيهات الملكية السامية، داعيا الوكالة ومختلف المتدخلين المعنيين إلى رفع وتيرة الاشتغال بالسرعة…

  • عبد القادر الشاوي: الرشوة واقتصاد الريع من أبرز مظاهر الفساد المنتشرة

    هسبريس – علي بنهرار

    اعتبر الكاتب والروائي المغربي عبد القادر الشاوي أن “الفساد في المجتمع لا ‘يتبلور’ بصورة متنامية إلا لأنه يحقق للأفراد والجماعات ما يُمكنهم ويضمن لهم، باختلاف أوضاعهم المعيشية ودرجة تطورهم الفكري ونوازعهم الأخلاقية أو شعورهم الديني، تحقيق منافعه بأيسر الطرق وأسرع الأوقات وفي سرية مضمونة، وذلك ضدا على جميع القوانين والشرائع الناهية عنه والأوضاع المانعة لحدوثه”.

    وأشار الشاوي، في مقال له حول الموضوع، عنونه بـ”ما كان قليله فاسداً فكثيره أفسد”، إلى أن “التقدير الحقيقي لمفهوم الفساد اعتمادا على الوعي النقدي لا يكون إلا من خلال الوعي الديمقراطي الذي يراه ممارسة وسلوكا، منذرا بالتخريب الشامل لبنى المجتمع ولفحوى القوانين الضامنة للاستقرار وللتطور ولمرامي تنمية المجتمع في سبيل ازدهاره، بل وللنظم السياسية القائمة نفسها”.

    ولفت الكاتب والروائي المغربي ضمن مساهمته في الكتاب الجماعي “شروخ المعنى، كتابات ضد الفساد”، الذي تنشره الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، وجرى تقديمه مؤخراً، إلى أنه “رغم الوعي بخطورة الفساد على التنمية والتطور، فضلا عن إفساد السلوك وقتل مختلف المعاملات الخاضعة لآفته، فإن إنشاء مؤسسات الحكامة، التي تعمل على محاربة الرشوة والتوعية بمخاطرها واقتراح الحلول الممكنة للتغلب عليها، لم ينفع في شيء كثير بحكم المقاومات المختلفة الآتية من طبيعة المعاملات الاقتصادية”.

    وتطرق الروائي المغربي البارز إلى مقاومات أخرى، غير اقتصادية، لكنها ترتبط في اجتماعها بـ”السوق والمنافسة والمصالح المتفاوتة التي تزكي مختلف الأساليب الضامنة للترقية الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو السياسية أو غيرها”، مشددا على وجود مؤشرات عدة تدل على أن “الفساد في المغرب أصبح شبه معمم، وعلى درجة واضحة من الشمول في مختلف القطاعات الإنتاجية وغير الإنتاجية”.

    وتابع الشاوي: “من التقدير الواعي للوضعية القائمة أن يقول المحلل إن الفساد يتحول، في ظل النظم التي تقمع الحريات، وتضيّق الخناق على المواطن في معاشه وحياته، إلى أسلوب مبرر، بأقوى ما يمكن أن يكون عليه التبرير، لقضاء المصلحة وجني المنفعة والوصول إلى المراد حتى ولو كان وقتيا وسريعا؛ بل ويصبح تبرير الفساد أخلاقيا ودينيا من أساليب التأويل التي تزكيه بطريقة برغماتية تتوافق مع الرغبات الذاتية التي يعلنها ويعمل بها الأفراد، أو المؤسسات، في الميادين المتصلة بالمصالح والأغراض”.

    ورغم أن الدستور المغربي لسنة 2011 ينص في أكثر من بند على دعم الوسائل والآليات القمينة بترسيخ قيم الشفافية وتعزيز النزاهة والإنصاف والحكامة الجيدة، ومكافحة كل مظاهر الفساد من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة إلخ، فقد سجل الكاتب أن “المظاهر العامة لوجوده على صعيد المجتمع برمته، فضلا عن مؤسسات الدولة، مازالت قائمة على الرشوة واقتصاد الريع المنتشر بين الموظفين في القطاع العمومي الصحة، والأمن، والسلطة المحلية وفي قطاع الصفقات العمومية كذلك”.

    وأشار صاحب “كان وأخواتها” إلى أن الفساد يُكلف الكثير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مبرزاً أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، التي انطلقت رسميا في شهر ماي 2016، وهي حصيلة دراسة اهتمت بتقييم كل البرامج الحكومية السابقة وخلاصات التقارير الوطنية والدولية، “لا يبدو أنها حققت شيئا مما رصدته وتوجهت للتغلب عليه”.

    وقال الناقد ذاته إن “الإقرار باستشراء الفساد والعمل في سبيل الحد منه تمهيدا للقضاء عليه، ولو في الحدود المشروعة إن كانت، لا يمكن أن يتم في ما يبدو إلا من خلال مقاربة شمولية عمادها الاحتكام إلى القانون العادل، وإلى القضاء النزيه، وإلى الحكامة الرشيدة”، مضيفاً أن “مبدأ التوازن، المبني على فصل السلط، والتسليم بالحريات العامة، والتوزيع العادل للخيرات الوطنية، يقوم على ذلك ويرتهن به أيضا”.

    ويتشدد الشاوي في هذه “الخلاصة” لأن “ما عداها هو الذي يكرس الاستبداد ويجعله من أسباب وجود الفساد وحياته واستشرائه المخيف، بل ويحوله إلى أسلوب في التحكم، إلى سلطة سرية غير مقننة على المجتمع وعلى دولته بمختلف أجهزتها”، مبرزا أنه “في هذا المستوى يمكن للمحلل أن يدرك تماما كيف أن السلطة هي أهم وسيلة للتحكم في الفساد وإدامته لأنه يُشَرْعِن سيادتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي والسيادة المائية .. المغرب يقترح رؤية إفريقية مندمجة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بثقل دبلوماسي وازن وخلفية تقنية تراكم عقودا من سياسات السدود والتدبير الاستباقي، شارك المغرب في أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، نهاية الأسبوع، بالعاصمة الإثيوبية. وتأتي هذه القمة في لحظة فارقة تواجه فيها القارة تحديات وجودية ترتبط بالأمن المائي والغذائي، وفي أعقاب فيضانات وسيول غمرت مناطق متعددة من القارة الشاسعة.

    تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، تضع القمة القارةَ أمام مرآة الواقع؛ إذ لم يعد “الذهب الأزرق” مجرد مورد طبيعي، بل بات ركيزة أساسية للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والصحة العمومية.

    في هذا السياق، يؤكد محللون استقت هسبريس آراءهم أن المغرب ليس فقط كعضو فاعل، بل كشريك استراتيجي، يمتلك “مفاتيح” الحلول المبتكرة في التدبير المستدام للموارد المائية، انطلاقا من تجربته الرائدة في “سياسة السدود” وصولا إلى مشاريع تحلية مياه البحر و”الطريق السيار للماء” وكذا تدبير أزمة الإجهاد والندرة في السنوات المنصرمة.

    وعدّ هؤلاء المحللون أن “حضور المغرب في هذه القمة يتجاوز التمثيل البروتوكولي” إلى طرح رؤية مندمجة تربط بين السيادة المائية والأمن الغذائي الإفريقي، ما يسائل قدرة القارة واحتمال “استنساخ” التجربة المغربية لمواجهة شبح الجفاف والتغيرات المناخية.

    المغرب يخدم القارة

    في قراءة تقنية لمضامين المشاركة المغربية في قمة الاتحاد الإفريقي، قال محمد بازة، خبير دولي متخصص في الموارد المائية، إن المملكة المغربية راكمت “خبرة طويلة وعميقة” في مجال هندسة وتدبير الموارد المائية. وأضاف في تصريحه لهسبريس أن هذا الرصيد ليس مجرد تجربة وطنية محلية، بل هو نموذج قابل للتقاسم والتعميم مع مختلف البلدان الإفريقية التي تعاني من تحديات مشابهة، مما يجعل من المغرب مرجعا تقنيا وسياسيا في هذا المضمار.

    وأبرز بازة، الذي شغل منصب موظف سام سابق بمنظمة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة لمدة 20 سنة، أن “قدرة المغرب على مشاطرة خبراته مع عمقه الإفريقي تنبع من التراكم التاريخي في سياسات الماء، وهو ما ينسجم تماما مع الشعار الذي ترفعه القمة الحالية”. فالمغرب، حسب الخبير الدولي ذاته، يمتلك الأدوات التقنية والمنهجية التي تتيح له تقديم قيمة مضافة حقيقية في معالجة إشكالات الولوج إلى المياه، وهو ملف يتصدر أولويات الأجندة التنموية لإفريقيا 2063.

    ومع ذلك، وضع المصرح لهسبريس هذه المشاركة في سياقها الدقيق؛ فبينما يظل ملف المياه هو “الحلقة الأقوى” في الخبرة المغربية التي تحتاجها القارة، لفت الانتباه إلى ضرورة رصد المفاصل الدقيقة التي لا تقتصر على استعراض المكتسبات، بل في توجيهها لتخدم النقاشات الراهنة، سواء تعلق الأمر بالماء “كعنصر مستقل، أو بارتباطه الوثيق بقطاعات أخرى كالصناعة والأمن الغذائي”.

    وخلص بازة إلى أن “الرهان اليوم يكمن في كيفية تحويل هذه الخبرة المغربية الوازنة إلى برامج تعاون ملموسة”، مسجلا أن المغرب، بخلفيته التقنية الواسعة، قادر على لعب دور “القاطرة” في القارة الإفريقية لضمان تدبير مستدام للموارد المائية، بما يضمن مواجهة الانعكاسات المباشرة للتغيرات المناخية على الصحة العمومية والتنمية المستدامة في ربوع القارة.

    ولم يفُتِ الخبير الأممي السابق أن يؤكد أن” قمة أديس أبابا 2026″ سلطت الضوء على “الأضرار الناجمة عن الفيضانات المدمرة التي اجتاحت القارة، وعلى ضرورة معالجة آثار أزمة التغيرات المناخية”، منوها إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يهتم فيها الاتحاد بموضوع المياه؛ إذ سبق أن خصَّص للموارد المائية والأمن الغذائي في إفريقيا نصف قمة استثنائية عقدها سنة 2004”.

    “دبلوماسية المياه”

    يرى لحسن أقرطيط، أستاذ الجيوبوليتيك محلل متابع للشؤون الإفريقية، أن المملكة المغربية باتت اليوم قادرة على تقاسم تجربتها الرائدة في مجال الاستراتيجية المائية مع محيطها، وهي الاستراتيجية التي تبنتها المملكة تحت الإشراف المباشر للملك محمد السادس. ويأتي هذا التوجه “بعد سنوات طويلة اكتوى فيها المغرب بنار الجفاف، مما دفع الدولة إلى اعتماد سياسات استباقية لضمان توفير الموارد المائية وترشيد استهلاكها”.

    وضمن تصريح لهسبريس، اعتبر أقرطيط أن توجه المغرب نحو تشييد محطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى مشروع “الطرق المائية السيّارة”، يمثل ثورة حقيقية في مجال التدبير المائي. وقد بدأت هذه المشروعات تؤتي “ثمارها بشكل إيجابي وملموس، بالتزامن مع سياسة السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، والتي تظهر أهميتها القصوى اليوم، خاصة بعد موجات الأمطار الأخيرة التي شهدتها المملكة خلال الموسم الشتوي الحالي”.

    وأشار المتحدث إلى “وجود وعي وإدراك عميقَين، سواء لدى الرباط أو لدى المنتظم الدولي، بأن التغيرات المناخية أصبحت تلقي بظلالها الثقيلة على مناطق واسعة من العالم، ولا سيما القارة الإفريقية. وتواجه القارة تحديات حقيقية تتمثل في انحسار الأمطار وتوالي سنوات الجفاف، مما يهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي على المستوى القاري”.

    وفي هذا السياق، “يضع المغرب تجربته المتراكمة في تدبير الشأن المائي أمام الدول الإفريقية داخل منظومة الاتحاد الإفريقي”، يورد أقرطيط، مشددا على أن الدول الإفريقية مطالبة اليوم بتبني استراتيجيات مماثلة لضمان “أمن مائي” يكون ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي.

    وختم الخبير في الشؤون الإفريقية بالتأكيد على أن “قرار الدولة في المضي قدما نحو بناء محطات التحلية وإنشاء الطرق المائية لنقل فائض المياه من الشمال إلى الجنوب هو قرار استراتيجي لا رجعة فيه، ويمثل نموذجا واعدا يمكن للدول الإفريقية الاسترشاد به لمواجهة تقلبات المناخ وتأمين احتياجاتها المستقبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الفرنسية للتنمية تؤكد تنفيذ التزامات باريس وتمويل مشاريع استراتيجية بالأقاليم الجنوبية

    أكد المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، الخميس بالرباط، التزام الوكالة بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة رئيس الدولة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في أكتوبر 2024، ولا سيما ما يتعلق بمشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح ريو، خلال ندوة صحفية أعقبت لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للوقوف على مدى تقدم تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، وكذا حصيلة تقدم مختلف المشاريع في مجالات التعاون السككي والماء والتطهير السائل، فضلا عن استثمارات الوكالة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وبعد أن ذكر بزيارته السنة الماضية إلى العيون والداخلة للقاء السلطات وتحديد مجالات الاستثمار، أبرز المسؤول الفرنسي أن الوكالة تعمل حاليا على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وعلى إمكانية دعم الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي تم إحداثها مؤخرا بهاتين الجهتين من المملكة.

    وقال « نشتغل في الوقت الراهن، على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وكذا على إمكانية تمويل هاتين الجهتين (العيون والداخلة) بشكل مباشر، إضافة إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي جرى إحداثها مؤخرا لتدبير المرافق العمومية ».

    وبخصوص التعاون الإفريقي، أوضح ريو أن مباحثاته مع السيد بوريطة ركزت على عزم المغرب وفرنسا توحيد جهودهما من أجل تنمية القارة، « بعيدا بطبيعة الحال عن تعاوننا الثنائي، وذلك من خلال تحديد مواضيع ذات اهتمام مشترك يمكن لمقاولاتنا ومتعاملينا العمل بها معا، في أفق انعقاد قمة إفريقيا-فرنسا (Africa Forward) المرتقبة في ماي المقبل بنيروبي ».

    وأشار إلى أن زيارته للمملكة تندرج في إطار مشاركته في قمة (Game Time Africa)، المنظمة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، مشيدا بجودة تنظيم هذه المنافسة القارية، وكذا بالأداء الذي بصم عليه المنتخب الوطني المغربي خلال هذا الموعد الكروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشيد تحتفي بالفيلم القصير.. الدورة الثامنة من المهرجان الوطني تراهن على تنمية الذوق السينمائي

    تحتضن مدينة برشيد، في الفترة الممتدة من 17 إلى 20 دجنبر 2025، فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الوطني للفيلم القصير، الذي تنظمه (جمعية الغد للتواصل والإبداع)، تحت شعار (تنمية الذوق الفني والسينمائي)، وذلك بدعم من مجموعة من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة.

    ويسعى هذا الموعد السينمائي إلى تعزيز حضور الفيلم القصير في المشهد الثقافي الوطني، وخلق فضاء للتلاقي والتبادل بين صناع السينما، إلى جانب تشجيع الطاقات الشابة على الإبداع والتكوين في مجالات السمعي البصري.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة مسابقة رسمية مفتوحة في وجه المخرجين المغاربة، وكذا الأجانب المقيمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال إفريقيا يشيدون بإعلان الرباط الداعي لإشراكهم في تنمية القارة

      توجت أشغال المنتدى الإفريقي الأول لبرلمان الطفل، اليوم السبت 22 نونبر 2025، باعتماد « إعلان الرباط لمشاركة الأطفال في تنمية إفريقيا »، الذي رحب بإحداث « الشبكة الإفريقية لحقوق الطفل » كمنصة قارية للدفاع والحوار والمشاركة الفعلية للأطفال من أجل تنميتهم ورفاههم.

    كما رحب الإعلان بمقترح المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب احتضان مقر الشبكة الإفريقية لحقوق الطفل وتحمل نفقات تسييرها.وأكدت الوثيقة العمل على ضمان أن تكون الشبكة الإفريقية الحقوق الطفل بنية تعاون إفريقية غير حكومية، ذات صفة قانونية، تعمل بتنسيق مع المؤسسات الإفريقية الشريكة، مع الدعوة لإنشاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنمية مستدامة.. »دولي دول » تتمكن من إعادة تدوير مليار زجاجة بلاستيكية

    في رقم تاريخي، تمكنت  » Dolicen »، الشركة التابعة لمجموعة » Dolidol » ، المتخصصة في إعادة تدوير مادة  » PET »، عبر مصنعها في دار بوعزة من إعادة تدوير مليار زجاجة بلاستيكية .

    جاء ذلك بعد سنتين من إطلاق هذا المصنع في سنة 2023، فيما يؤكد هذا الرقم على أهمية هذا المصنع في تعزيز الاقتصاد الدائري بالمغرب، يخلص بلاغ للشركة توصل به موقع « أحداث أنفو ».

    يأتي ذلك في الوقت الذي تم تحويل القنينات من نفايات إلى مواد خام، مما سيساهم في تقليص الواردات من مادة » PET » خام وتوفير العملة الصعبة، بل يدعم كذلك آلاف مناصب الشغل على طول سلسلة التجميع والمعالجة بأكملها، مما يؤكد دورها الحيوي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقص فوق أوجاع التنمية.. هكذا حول سياسيون مهرجانات أزيلال إلى دعاية انتخابية بأموال الفقراء

    العمق المغربي

    أثار تنظيم وتمويل عدد من المهرجانات الثقافية والفنية من المال العام في عدد من الجماعات الترابية بإقليم أزيلال جدلا واسعا وحفيظة فاعلين سياسيين ومدنيين، الذين دقوا ناقوس الخطر حول ما اعتبروه تحويلا ممنهجا لهذه الفضاءات الاحتفالية إلى منصات سياسية وحملات انتخابية قبل أوانها، وذلك على حساب أولويات تنموية حقيقية لساكنة لا تزال تعاني من وطأة الهشاشة والتهميش.

    ويأتي هذا الجدل في سياق خاص يمر منه الإقليم، الذي ما إن يذكر اسمه حتى تستحضر الذاكرة فواجع كبرى كحادثة أيت عنيناس المأساوية، والآثار العميقة لزلزال الحوز، ومسيرات الغضب والاحتجاج التي شهدتها مناطق معزولة كأيت بوكماز وأيت أمديس. وفي خضم هذا النقاش المحتدم، يبدو أن السلطات المحلية قد نأت بنفسها عن هذه المهرجانات، بينما تتعالى أصوات المتتبعين للمطالبة بتدخل عاجل وحازم لوضع حد لما وصفوه بمظاهر استغلال المال العام في حملات انتخابية مقنعة.

    منصات ثقافية بواجهة انتخابية

    وفي هذا السياق، صرح الفاعل الجمعوي محمد أيت أزناك، وهو من أبناء منطقة أيت أمديس، بأن التحركات التي يقوم بها بعض السياسيين في الإقليم خلال هذه الفترة بالذات لا يمكن وصفها بالبريئة على الإطلاق، بل هي بمثابة إعلان صريح ومبطن عن انطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها. ووصف أيت ازناك، وفقا للمعلومات المستقاة، هذا السلوك بأنه استغلال مشين للأنشطة الثقافية التي تحتضنها المنطقة لتحقيق أغراض سياسية ضيقة.

    وأوضح ضمن تصريح لجريدة “العمق” أن خطورة الأمر تكمن في كون هذه الجماعات القروية والنائية تعتبر خزانا انتخابيا كبيرا ومهما، يلعب دورا حاسما في تحديد الفائزين بالمقاعد البرلمانية، وهو الأمر الذي يعيه الفاعل السياسي جيدا، ويدفعه لتجنيد كل الوسائل الممكنة، بما فيها الأنشطة الثقافية، مخافة خسارة منصبه أو مقعده.

    وشدد أيت ازناك على ضرورة أن يدرك هؤلاء السياسيون أن المهرجانات في جوهرها ليست سوى مناسبات للاحتفال بالتراث والثقافة المحليين، وتعزيز الروابط الاجتماعية، ولا يجب أن تخدم أهدافا سياسية شخصية من خلال استغلال جمعيات المجتمع المدني وتوظيفها بشكل انتهازي، وتحويل هذه المناسبات الثقافية البريئة إلى حلبات للتناطح السياسي، مما يقوض أهدافها النبيلة ويفقدها مصداقيتها.

    وطرح أيت ازناك سؤالا، اعتبر أنه يجب أن يطرح بقوة، وهو: ماذا قدم الفاعل السياسي المحلي والجهوي لهذه المناطق المهمشة التي لم تتعاف بعد من التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا، ولا تزال تلملم جراحها من مخلفات زلزال الحوز المدمر، حتى يأتي اليوم ليحتفل إلى جانب المواطنين؟ وأعرب عن أسفه العميق من أن تنظيم وتمويل هذه المهرجانات يتم من المال العام، حيث تخصص لها ميزانيات من صناديق الجماعات الترابية، في ظل واقع اجتماعي قاس يتسم بالهشاشة التي تعانيها هذه المناطق القروية، وعزلتها شبه التامة عن العالم الخارجي بسبب ما وصفه بالتهميش المدبر.

    واستنكر بشدة المفارقة الصارخة التي تتمثل في أن الفاعل السياسي يقطع طريقا خطرة تحصد أرواح المواطنين كل سنة ليحضر مهرجانا ممولا من أموال دافعي الضرائب، دون أن يخجل من نفسه أو يتذكر مآسي هذه الطرقات التي كانت سببا في شهرة الإقليم السلبية. وختم تساؤلاته بالتأكيد على أن الأولويات الحقيقية التي يجب أن تصرف عليها هذه الأموال هي الاستثمار في التعليم للحد من نسب الهدر المدرسي المرتفعة، وتوفير الخدمات الصحية لحفظ صحة وأرواح المواطنين في المنطقة.

    من جانبه، أوضح كاتب الفرع المحلي لحزب الاستقلال بدمنات، عبد اللطيف بوغالم، أنه على الرغم من أن المهرجانات تدخل نظريا في خانة الأحداث الموسمية التي تشهدها أغلب المدن المغربية بأهداف محددة، من ضمنها تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وتثمين المجال ومنتوجاته، وتشجيع السياحة، بهدف عام هو تحقيق موارد مالية لإغناء ميزانية الجماعة كشكل من أشكال الاستثمار السياحي الذي يلمس حياة المواطنين بشكل عام، إلا أن السياقات الخاصة بمدينة دمنات وضواحيها تختلف كليا، وليست بمعزل عن خرق هذه القواعد المتعارف عليها.

    وأكد بوغالم في حديثه لجريدة “العمق”، أن المهرجانات في المنطقة أصبحت للأسف فرصة ينتظرها البرلماني لكي يؤثث الصفوف الأمامية في المنصات، ويعمل على تسويق وجهه الانتخابي، وتمرير خطابات سياسية كلما سنحت له الفرصة بذلك. وأشار إلى أن المعضلة الكبيرة تكمن في خصوصية بعض المناطق الجبلية، سواء على مستوى الطرق غير المعبدة التي تحصد أرواحا بريئة كل سنة في صمت مقصود من طرف البرلماني، أو على مستوى غياب الخدمات الاجتماعية الأساسية كالتعليم والصحة، وهما قطاعان يؤرقان ساكنة الجبل دون أن يكلف البرلماني نفسه عناء الصراخ تحت قبة البرلمان للدفاع عن حقوقهم.

    وأضاف أنه بهذا التداخل “الخطير” بين ما هو سياسي وما هو احتفالي، تنطلق الوعود الخرافية في استغلال فاضح لبساطة ساكنة الجبل ونواياهم الحسنة، بهدف استمالتهم قبل الأوان، أي قبل موعد الاستحقاقات التشريعية التي كان من اللازم أن يحكمها البرنامج الانتخابي للأحزاب، وأن يحكمها قرب البرلماني من المواطن صيفا وشتاء، صباحا ومساء، وكلما سنحت الفرصة لذلك من أجل ربط الأواصر والإنصات لهموم الناخبين.

    وأكد بوغالم أن كل تلك الميزانيات المرصودة للإلهاء كانت ستعود بالنفع المؤكد على الساكنة لو تم رصدها لأمور تيسر سبل عيشهم، كحفر الآبار، وشق الطرق، والربط بشبكات الإنترنت والهاتف، وكذا توفير جميع الخدمات الأساسية، عوض إلهائهم بمجموعات غنائية تغتني بدراهم المقهورين وتفترس الولائم على حساب كسرة خبز سكان الجبل.

    تنمية ضائعة على إيقاع الاحتفالات

    وفي السياق ذاته، أفاد كاتب فرع حزب التقدم والاشتراكية بدمنات، عبد الجليل أبو الزهور، بأن المهرجانات الثقافية والاجتماعية لم تعد مجرد فضاءات للاحتفال بالهوية المحلية وتعزيز الروابط المجتمعية كما كانت في السابق، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى منصات سياسية بامتياز. واعتبر أبو الزهور أن حضور بعض البرلمانيين والمنتخبين بشكل مكثف، وإصرارهم على إلقاء كلمات تنضح بالخطاب السياسي، يكشف بوضوح لا لبس فيه عن وجود حملة انتخابية مبكرة تدار تحت ستار ثقافي.

    وأضاف في تصريح لجريدة “العمق” أن المشكل هنا لا يقتصر فقط على تشويه الوظيفة الأصلية للمهرجانات، بل يتجاوز ذلك إلى توظيف موارد جمعوية وعمومية لخدمة أهداف انتخابية ضيقة، مما يطرح أسئلة أخلاقية وقانونية عميقة حول مصداقية هذه الفضاءات. وحذر من أن الأخطر في هذه الممارسات هو أنها تكرس اختلالا واضحا في مبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، وتحول المنافسة الانتخابية الشريفة إلى سباق غير متكافئ.

    وقال أبو الزهور إن ما يجري يعكس رغبة واضحة في استمالة الناخبين عبر خطاب إيحائي يوظف الثقافة كوسيلة للتعبئة، ويعيد إنتاج الولاءات السياسية في الإقليم والجهة. وهو ما يفرض اليوم، حسب رأيه، إعادة النظر بشكل جدي في القواعد التنظيمية الكفيلة بفصل ما هو ثقافي عما هو سياسي، حماية لنزاهة العملية الديمقراطية وصونا لثقة المواطنين في العمل الجمعوي.

    وأضاف أبو الزهور في جزء آخر من تصريحه لجريدة “العمق”، أن ما تم طرحه يمثل جوهر الإشكال الحقيقي، معترفا بأنه ربما تمت المبالغة سابقا في التركيز على البعد السياسي والحسابات الانتخابية الضيقة المرتبطة بالمهرجانات، لكن الأهم والأجدر الآن هو التوقف عند السياق الاجتماعي والاقتصادي الهش الذي تعيشه المنطقة.

    وأوضح المتحدث أنه حين يكون الإقليم مصنفا من بين أفقر أقاليم المغرب، وتفتقر جماعاته القروية إلى أبسط شروط العيش الكريم كالماء الصالح للشرب، والطرق المعبدة، والمرافق الأساسية، فإن تنظيم مهرجانات بهذا الزخم المالي يثير أكثر من علامة استفهام. وقدم أبو الزهور ما يشبه الاعتذار، قائلا إن الأولوية لم يكن ينبغي أن تقدم للفرجة والتظاهر الثقافي على حساب الحاجيات الملحة للسكان. فلو وجه جزء بسيط من تلك الموارد إلى الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، لكان الأثر أعمق وأكثر استدامة، ولشعر المواطن فعلا أن التنمية تخاطبه في ضروراته اليومية لا في مشاعره العابرة.

    وخلص الفاعل السياسي ذاته إلى أن الثقافة مطلوبة، بل هي رافعة حقيقية للتنمية، لكن حين تتأسس على قاعدة اجتماعية صلبة تضمن الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم. أما في غياب ذلك، فإن المهرجانات تصبح أشبه بطلاء جميل يخفي شقوق جدار متداع.

    المجتمع المدني.. أداة في اللعبة السياسية؟

    من جهته، عزا رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع فطواكة، فريد الصفاوي، حضور بعض السياسيين في منصات المهرجانات إلى الدعوات التي يتلقونها من طرف هيئات المجتمع المدني المنظمة. واعتبر أن هذا الحضور يجده السياسي فرصة سانحة للترويج لأيديولوجيته السياسية ولو بشكل غير مباشر، مؤكدا أنه لا يوجد خطاب بريء، كما أن علاقة السياسي بالمجتمع المدني هي علاقة وطيدة ومعقدة.

    وأقر الصفاوي ضمن تصريحه بأن المهرجانات تلعب دورا مهما في تعزيز التراث والهوية ودعم التفاهم بين الثقافات، وتنمية الحس الفني والإبداعي، وتوفير منصات للتفاعل والتواصل المجتمعي، إلا أنه استدرك قائلا إن هناك أولويات قصوى مثل توفير الماء للمواطنين، وشق المسالك الطرقية لفك العزلة. وشدد بالموازاة مع ذلك على أن التنمية تظل من المهام الأساسية للمجالس المنتخبة وليس المجتمع المدني، اللهم إن كان هناك دعم حقيقي من هذه المجالس يصب في هذا الاتجاه التنموي.

    وفي تصريح له، انتقد الفاعل الجمعوي والمهتم بالشأن العام، أيوب الحجاجي، ما أسماه “استغلال” بعض البرلمانيين لجمعيات المجتمع المدني في دوائرهم الانتخابية من أجل تحقيق أهداف شخصية وترويجية. وأوضح الحجاجي أن هؤلاء البرلمانيين يسخرون الجمعيات المنتمية إلى مناطق نفوذهم لتلميع صورتهم لدى الساكنة، خاصة وأنهم لا يستطيعون مواجهة المواطنين بشكل مباشر خوفا من ردود فعل سلبية نتيجة غيابهم التام طيلة ولايتهم التشريعية.

    وأشار في تصريح ادلى به لجريدة العمق إلى أن هؤلاء البرلمانيين ينسقون مسبقا مع هذه الجمعيات المحلية، التي تصبح بمثابة “رابطة وصل” بينهم وبين السكان. واستنكر الحجاجي غياب الشفافية حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، وما إذا كانت هناك “إغراءات” مادية أو غيرها تدفع هذه الجمعيات للقيام بهذا الدور. وتساءل عن المكاسب التي تجنيها هذه الجمعيات من تعاونها مع برلمانيين يغيبون عن الساحة لخمس سنوات كاملة، ولا يظهرون إلا مع اقتراب موعد الانتخابات.

    وأضاف أن بعض هؤلاء البرلمانيين والمنتخبين لم يسبق لهم عقد أي لقاء تواصلي أو تقديم أفكار أو مشاريع ملموسة طوال فترة انتدابهم. وانتقد الحجاجي لجوء البعض إلى “برمجة مشاريع ” في السنة الانتخابية فقط، حيث يتم إطلاق المشاريع التي قد يكونون قد تدخلوا فيها، ليبدو الأمر وكأنه “إنجاز” شخصي لهم. واعتبر أن هذه “الإنجازات القليلة” يتم تأجيلها بشكل متعمد إلى السنة الانتخابية لترك “بصمة” في أذهان الناخبين، والتأثير على قرارهم في التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل إخباري | المغرب يرسم مسارًا تنمويًا استراتيجيًا عبر مشروع ميزانية 2026

    تُشكّل المذكرة التوجيهية المؤطرة لمشروع قانون المالية 2026، التي أعدتها حكومة عزيز أخنوش، خارطة طريق واضحة وحاسمة، تنسجم تماماً مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش الأخير.

    تحليل إخباري أعده: محمد ابن إدريس

     تدخل المملكة المغربية مرحلة إستراتيجية محورية ومفصلية في مسيرتها نحو التنمية المستدامة، حيث تتزامن الإصلاحات الهيكلية التي انطلقت قبل سنوات مع الحاجة الملحّة لتعزيز الصمود الاقتصادي والنمو الاجتماعي في مواجهة الإكراهات الداخلية والصدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره