Étiquette : توخيل

  • السيتي وإنتر يلحقان بالريال وميلان إلى نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بعد تعادله مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني (1-1)، اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه (3-0) ذهابا.
    وافتتح النرويجي إرلينغ هالاند التسجيل للضيوف (د 57) بعد أن أهدر ضربة جزاء في الشوط الأول، فيما عادل جوشوا كيميش لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (د 83).
    وضرب بطل إنجلترا موعدا في نصف النهائي مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب والرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي أقصى تشلسي الإنجليزي (4-0) في مجموع المباراتين.
    ولحساب الدور ذاته، تأهل إنتر الايطالي لنصف النهائي بعد تعادله مع بنفيكا البرتغالي 3-3 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب سان سيرو، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-صفر في ملعب النور بلشبونة.
    وسجل نيكولو باريلا (14) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (66) ومواطنه يواكيم كوريا (78) اهداف إنتر، وفريدريك اورسينس (38) وانتونيو سيلفا (86) والكرواتي بيتار موسى (90+5) اهداف بنفيكا.
    ويلتقي إنتر مع جاره في المدينة الواحدة ميلان في الدور نصف النهائي بعد ان تخطى الاخير مواطنه نابولي متصدر الدوري المحلي بالفوز عليه 1-صفر ذهابا ثم تعادله معه 1-1 ايابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال وميلان يبلغان نصف النهائي على حساب تشلسي ونابولي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تأهل ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) ووصيفه ميلان الإيطالي (7)، إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما جدد الأول فوزه على مضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مواطنه ومضيفه نابولي 1-1 الثلاثاء في إياب ربع النهائي.
    وفرض المهاجم البرازيلي رودريغو غويش نفسه نجما لمباراة النادي الملكي بتسجيله ثنائية الفوز في الدقيقتين 58 و80، فيما سجل الفرنسي أوليفييه جيرو (43) هدف ميلان، وأدرك النيجيري فيكتور أوسيميهن التعادل لنابولي (90+3).
    وكان ريال مدريد قد فاز بالنتيجة ذاتها ذهابا الأربعاء الماضي
    في العاصمة الإسبانية، بينما فاز ميلان 1-صفر في سان سيرو.
    ويلتقي النادي الملكي في الدور نصف النهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني اللذين يلتقيان الأربعاء على ملعب أليانز أرينا « في ميونيخ إيابا (3-0) ذهابا في مانشستر، فيما يلعب ميلان مع مواطنه إنتر أو بنفيكا البرتغالي اللذين يلتقيان على ملعب « جويسيبي مياتسا » الأربعاء (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي لتجنب عقدة توخيل وبنفيكا يقف أمام طموح الإنتر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد مبارزة إيطالية برتغالية بين إنتر ميلان وبنفيكا.

    وستكون المواجهة بين السيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث السيتي المملوك إماراتيا وراء لقبه الأول.

    وفيما تخلص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح السيتي لايبتسيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ »النهائي المصغر ».

    وأضاف « نواجه فريقا آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلا ضد لايبتسيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة ».

    وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني للسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.

    كما أن غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخيل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عز جائحة كوفيد-19.

    ويأمل توخيل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعين بشكل مفاجئ بدلا من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر إثر إقالته من تدريب سان جرمان.

    قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدرا للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند « لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان السيتي بحال رائعة أخيرا. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير ».

    وفيما لا يزال غوارديولا منافسا بقوة على صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال « لا اتفق مع ذلك، لكن بديهيا سيحكم علينا من خلال هذه المسابقة ».

    ويعول غوارديولا على الهداف النرويجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثهمبتون.

    وقال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاما وصاحب 33 هدفا في 25 مباراة في دوري الأبطال « اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه ».

    ويلتقي الفائز بين السيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشيلسي.

    وسيكون إنتر ميلان الإيطالي، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج « نيراتسوري » بلقبه الثاني تواليا بفوزه 1-0.

    من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل حسم ميلان صفقة زياش؟

    “لاغازيتا” حددت قيمتها في 15 مليون أورو واللاعب أحرج تشيلسي

    ذكرت صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” الإيطالية الشهيرة، أن ميلان حسم صفقة انتقال الدولي المغربي حكيم زياش إلى النادي من تشيلسي، بقيمة مالية وصلت 15 مليون أورو.
    وأوضحت الصحيفة أن المساعي الطويلة لميلان من أجل ضم زياش نجحت أخيرا، بعدما أصيب مسؤولو تشيلسي بالحرج أمام جماهيرهم، بعد الأداء الجيد الذي ظهر به زياش في كأس العالم، رفقة المنتخب الوطني، إذ تساءل البعض عن السبب الحقيقي وراء عدم الاعتماد عليه من قبل المدربين توماس توخيل وغراهام بوترس.
    وعانى زياش منذ التحاقه بتشيلسي، إذ بقي على دكة البدلاء، باستثناء مرحلة المدرب فراند لامبارد، إذ كان يلعب مباريات أكثر من الفترة الحالية.
    ورفض تشيلسي إعارة زياش لميلان، واقترح في البداية بيع عقده كاملا، مقابل مبلغ مالي، لكن ميلان رفض، قبل أن يتوافق الفريقان أخيرا، إذ من المقرر أن يصبح لاعبا للفريق الإيطالي، خلال “الميركاتو” الشتوي المقبل.
    وفي حال ما تمت الصفقة رسميا، فإن زياش سيكتشف لأول مرة الدوري الإيطالي، إذ سبق له اللعب بهولندا وإنجلترا، لكنه لم يسبق له حمل قميص ناد إيطالي، رغم أنه كان محط أنظار ميلان وجوفنتوس منذ سنوات.
    العقيد درغام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيم زياش مريض

    حكيم زياش مريض

    كود سبور//

    تصاب الدولي المغربي حكيم زياش لاعب تشيلسي الانجليزي بوعكة صحية غادي تخليه يغيب على ماتش النكالزا ضد ميلان الطلياني، غدا الثلاثاء فدوري أبطال أوروبا.

    وكشف مدرب تشيلسي كراهام بوتر فالندوة الصحافي اللي كتسبق الماتش ضد ميلان، أن الفريق ديال لندن غيب عليه كل من الفرنساوي نكولو كانتي ومواطنه ويسلي فوفانا بسبب الاصابة، أمام حكيم زياش ماغاديش يلعب حيث مريض.

    للإشارة فحكيم زياش مازال ما كيلعبش رسمي مع تشيلسي بالرغم من تغيير المدرب لالماني توماس توخيل وتعين ننكليزي كراهام بوتر، وكيدخل غير دقايق قلاق مرة مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالك تشلسي يكشف السبب الحقيقي لـ”إقالة توخيل”

    كشف الأميركي تود بويلي مالك نادي تشلسي أسباب إقالة مدرب الفريق السابق الألماني توماس توخيل، الذي رحل عن الفريق بعد الخسارة أمام دينامو زغرب في بداية دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بهدف دون رد.

    وأعلن نادي تشلسي في مايو الماضي توصل مالكه رومان أبراموفيتش لاتفاق مع تحالف لرجال أعمال يقوده الأميركي تود بويلي لبيع النادي رسميا مقابل 4.25 مليار جنيه إسترليني.

    وقال بويلي في مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة: “عندما تتولى أي نشاط تجاري، عليك التأكد من موافقتك على الأشخاص الذين يديرون الشركة”.

    وأضاف “من الواضح أن توخيل موهوب للغاية وحقق نجاحا كبيرا في تشلسي. كانت رؤيتنا للنادي هي العثور على مدرب يريد حقا التعاون معنا”.

    وتابع: “هناك الكثير من الجدران التي يجب كسرها في تشلسي، قبل وصولنا لم يشارك الفريق الأول والأكاديمية البيانات والمعلومات مع أحد حول المكان الذي أتى منه كبار اللاعبين”.

    وواصل: “كانت حقيقة قرارنا أننا لم نكن متأكدين من أن توماس رأى الأمر بنفس الطريقة التي رأيناها بها. لا أحد على صواب أو خطأ، لم يكن لدينا رؤية مشتركة للمستقبل”.

    واستكمل: “لم يكن الأمر متعلقا بمباراة دينامو زغرب ولكن بالرؤية المشتركة لما أردنا أن يكون عليه تشلسي”.

    وأتم: “لم يكن قرارا تم اتخاذه بسبب فوز أو خسارة واحدة ولكن لأننا نعتقد أنه الرؤية الصحيحة للنادي”.

    سجل تشلسي مع توخيل

    تولى توخيل تدريب تشلسي في يناير 2021، ليفوز مع البلوز بدوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
    أشرف توخيل (49 عاما) على تدريب تشلسي في 99 مباراة، حقق خلالها 62 انتصارا و19 تعادلا وتلقى 18 خسارة.
    سجل تشلسي تحت قيادة توخيل 196 هدفا واستقبل 105.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف شهر .. حكيم زياش يتخلص من كابوسين ويتلقى فرحتين

    تلقى حكيم زياش، نجم تشيلسي ومنتخب المغرب، خبرين أدخلا السرور على قلبه، في أقل من شهر، برحيل البوسني وحيد خليلوزيتش عن القيادة الفنية للأسود، وأخيرا إقالة الألماني توماس توخيل من تدريب البلوز.

    وكان زياش يعاني من عدم مشاركته أساسيا مع تشيلسي في ظل القيادة الفنية لتوخيل، بينما تسبب البوسني وحيد خليلوزيتش، مدرب المغرب، في اتجاه اللاعب إلى الاعتزال دوليا، بسبب الخلافات المتكررة بينهما.

    كابوس البوسني

    وظل البوسني وحيد خاليلوزيش يقارن نفسه بالجبل الذي لا ينهار في تصريحاته، مؤكدا أنه لن يضم زياش لمنتخب المغرب ولو على رقبته.

    وأضاف “أنا ابن منطقة تدعى جبلينكا في البوسنة، مشهورة بالجرانيت، لذلك رأسي صلبة مثل هذا الجرانيت ولن أغير قناعاتي ومبادئي ولن أرضي الجميع من أجل ضم لاعب غير منضبط”.

    وكان بقاء خليلوزيش مدربا للأسود، يعني انتهاء فرصة زياش في التواجد بكأس العالم “قطر 2022″، لذلك جاء قرار اتحاد الكرة المغربي بالانفصال عن المدرب البوسني، أشبه بقبلة الحياة الذي عدل عن اعتزاله وتواصل مع المدرب الجديد وليد الركراكي، ليعلن حضوره وديتي إسبانيا الشهر الحالي.

    كابوس توخيل

    واستقبل حكيم زياش بحسب مقربين منه خبر انفصال نادي تشيلسي توماس توخيل، بكثير من الارتياح، إذ لم يكن المدرب الألماني، مقتنعا بمنح زياش أدوارا مهمة ورئيسة داخل البلوز وعرضه للبيع أكثر من مرة.

    وتعذر خروج زياش بسبب مطالب تشيلسي المالية الكبيرة، إذ كان قريبا من مانشستر يونايتد وفي آخر ساعات غلق الميركاتو تواجد في هولندا من أجل التفاوض على العودة لناديه السابق أياكس فرارا من جحيم توخيل.

    انفصال تشيلسي عن توخيل أزاح عبئا ثقيلا عن زياش والذي تحرر من هواجس مدربين دفعة واحدة، كان على خلاف معهما البوسني وحيد مع الأسود والألماني توخيل داخل تشيلسي، لتصبح الكرة في معتركه لتأكيد أنه كان مظلوما من الثنائي.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. غراهام بوتر مدربا جديدا لتشيلسي

    هبة بريس – وكالات

    أعلن نادي تشيلسي اليوم الخميس تعيين الإنجليزي غراهام بوتر مدرب برايتون السابق، مديرا فنيا للفريق اللندني خلفا للألماني توماس توخيل الذي أقيل بشكل مفاجئ.

    وأصدر تشيلسي بيانا عبر موقعه الرسمي جاء فيه: “يسر نادي تشيلسي أن يرحب بغراهام بوتر مدربا جديدا لنا بعقد مدته خمس سنوات لجلب كرة القدم التقدمية وتدريبه المبتكر إلى النادي”.

    وأكد تشيلسي في بيانه على أن بوتر البالغ عمره 47 عاما، سيتولى المسؤولية الفنية لـ”البلوز” على الفور، وذلك بعد فسخ تعاقده مع فريقه السابق برايتون.

    ولفت بوتر الأنظار بسبب أسلوبه الهجومي الجذاب الذي سمح لبرايتون في أن يكون رابعا بعد ست مراحل على انطلاق الموسم الجديد من الدوري الممتاز، بفارق نقطتين فقط عن أرسنال المتصدر وثلاث عن تشيلسي السادس.

    وسيعوض المدرب السابق لأوسترسوند السويدي وسوانسي سيتي الويلزي، في تدريب نادي تشيلسي، الألماني توخيل، الذي أقيل من منصبه أمس الأربعاء لسوء النتائج في مطلع الموسم الجديد بعد الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات الصيفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو ومجموعة “واتس آب” كانا من أسباب الإطاحة بتوخيل

    كشفت تقارير صحافية عن أسباب إقالة المدرب الألماني توماس توخيل من تشيلسي الإنجليزي، مشيرة إلى أن البرتغالي كريستيانو رونالدو كان أحدها.
    وأعلن تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأربعاء انفصاله عن مدربه بعد الهزيمة أمام دينامو زغرب 1-صفر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
    وقال النادي في بيان: نيابة عن الجميع في تشيلسي يود النادي أن يسجل امتنانه لتوماس والجهاز المعاون على كل جهودهم خلال فترة وجودهم مع النادي.
    وأكد تقرير نشرته “تليغراف” البريطانية أن صفقة انتقال رونالدو إلى “البلوز” التي لم تكلل بالنجاح، سببت صدعًا كبيرًا بين توخيل ومالك النادي اللندني الجديد تود بويلي، وأن الأخير اتفق مع اللاعب البرتغالي على كل شيء لكن توخيل لم يرغب بإتمام الصفقة وغضب من اضطراره لشرح أسباب رفضه.
    وأردفت الصحيفة: التواصل لم يكن جيدًا بين توخيل ومجموعة الملاك الجديدة، إذ يفضل المدرب العمل منفردًا بينما يريد بويلي مدربًا يجيب على تساؤلاته، كم أن توخيل ليس متفاعلًا جيدًا في مجموعة “واتس آب” التي أنشأها ملاك تشيلسي لتعزيز التواصل والبحث والتخطيط.
    وتابعت: توخيل اشتكى بسبب انغماسه في سوق الانتقالات، مبديًا غضبه من رحيل بيتر تشيك المدير الرياضي للنادي، فضلًا عن خسارة المدرب لدعم جزء كبير من غرفة الملابس، واهتزاز علاقته بلاعبيه.
    وأشار موقع “ذي أثلتيك” إلى أن الإقالة لم تكن مرتبطة بالخسارة في زغرب بل كانت قرارًا اتُخذ مسبقًا.
    ويحل تشيلسي على فولهام في الدوري الممتاز يوم السبت قبل أن يستقبل سالزبورغ النمسوي في الجولة الثانية من دوري الأبطال الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره