Étiquette : تيفلت

  • توقيف رجل بتيفلت متلبسا بحيازة أكثر من 7 آلاف قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاعة أمنية عبر ربوع التراب الوطني.. تدخلات سريعة في تيفلت ومكناس وإيقاف مبحوث عنه دوليا بمراكش

    تفاعلت ولاية أمن الرباط، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر فيه أشخاص يحدثون الضوضاء الليلي ويتبادلون العنف باستعمال السلاح الأبيض بمدينة تيفلت.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيهم قبل أن يتم توقيف خمسة من بينهم.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغموض يلف تدبير مرافق عمومية بتيفلت.. واتهامات باختلاس الملايين تلاحق مجلس عرشان

    إسماعيل التزارني

    أثار مستشار جماعي بمدينة تيفلت قضية غموض تلف تدبير مجلس الجماعة، الذي يرأسه الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، لعدد من المرافق العمومية بالمدينة، إذ تلاحق اتهامات باختلاس ملايين الدراهم مجلس الجماعة.

    وأكد المستشار الجماعي عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، المنتمي لصفوف المعارضة، عز العرب حلمي، أن ثمانية ملاعب قرب بالمدينة تستغل كلها تقريبا من طرف جمعية لا تربطها أي شراكة رسمية مع المجلس الجماعي، بحيث تؤجرها هذه الأخيرة لمن يرغب في استعمالها.

    وأضاف حلمي، في تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك”، أنه لا يوجد أي تفويض قانوني واضح يسمح للجمعية المذكورة باستخلاص مبالغ مالية من الشباب مقابل اللعب، خصوصا أن الأداء لا يقابله أي وصل من طرف الجمعية.

    واعتبر المستشار الجماعي أن هذه الطريقة تنطوي على “ضرب صارخ لأبجديات الشفافية”، منبها إلى أنه لا يعرف مآل هذه المبالغ، مشددا على أن الأصل في ملاعب القرب، باعتبارها مرافق عمومية تم تشييدها من المال العام، “هو المجانية وتكافؤ الولوج”.

    وبخصوص المداخيل السنوية للجمعية مقابل كراء الملاعب، أحصى حلمي مليونا و285 ألف و400 درهم، مفترضا أن كل ملعب تجرى فيه يوميا 7 مباريات لمدة 286 يوما في السنة، مقابل 50 درهما للمقابلة.

    في الاتجاه ذاته، كشف مصدر آخر من داخل المجلس الجماعي لجريدة “العمق” أن الجمعية المعنية يديرها ويتحكم فيها أعضاء من الأغلبية، ينتمون إلى حزب رئيس المجلس عبد الصمد عرشان، وهو ما يثير شبهات باختلاس الملايين من المال العام.

    وتابع المصدر ذاته أن هذه الجمعية يرأسها موظف يعمل بالجماعة، وينسق مع مستشار ينتمي لصفوف المعارضة، ويشغل في الوقت نفسه عضوا بالمكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية الديمقراطية، موضحا أن أعضاء الجمعية إما موظفون بالجماعة أو مستشارون في الأغلبية.

    المصدر ذاته قال إن المبالغ التي يتم تحصيلها لا يعرف مصيرها، ولا يظهر لها أي أثر على الملاعب أو صيانتها، وأضاف أن بعض الملاعب تعاني من إهمال واضح رغم عائداتها، موردا أن أحد الملاعب تم إغلاقه مؤخرا بسبب تضرر عشبه.

    وتعهد حلمي بطرح هذا الملف في الدورة المقبلة للمجلس، “لإيقاف أي استغلال غير قانوني محتمل، وتنظيم هذه المرافق بما يخدم شباب المدينة ويحمي المال العام”، مشيرا إلى أن جماعات مدن أخرى اختارت حلولا حديثة عبر تطبيقات رقمية للحجز المجاني، تنهي العشوائية وتضمن الشفافية، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت.. جمعية تستنكر “طمس” مجلس عرشان لجدارية فنية بعد أيام من رسمها

    إسماعيل التزارني

    اتهمت جمعية “شبكة الرواد الشباب” بمدينة تيفلت، المجلس الجماعي الذي يرأسه عبد الصمد عرشان، البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية، بطمس جدارية فنية أنجزتها في بداية نونبر الجاري.

    واستنكرت الجمعية، في بيان، إقدام المجلس الجماعي على طمس الجدارية الفنية المنجزة على البناية المخصصة لمحطة توزيع الكهرباء بالساحة الجديدة وسط المدينة، قائلة إن هذه الخطوة “صادمة، عديمة المعنى، ومجافية للعقل، ومرفوضة جملة وتفصيلا”.

    وكانت جمعية “شبكة الرواد الشباب” قد نظمت مهرجانا ثقافيا بمدينة تيفلت، وعملت خلاله على رسم جدارية على بناية مخصصة لمحطة توزيع الكهرباء، قبل أن تتفاجأ بطمسها بعد أقل من 15 يوما على رسمها.

    وطالبت بتوضيح رسمي ومستعجل لما جرى، وللأسس التي اعتمدها المجلس لاتخاذ قرار “بهذه الخطورة”، وشددت على ضرورة الاعتذار للطاقات الشبابية والفنانين “الذين أهين مجهودهم وألغي عملهم بلا سبب”.

    بدوره، عبر المستشار الجماعي عن فيدرالية اليسار بجماعة تيفلت، عزب العرب حلمي، عن إدانته لطمس الجدارية، معتبرا ذلك محوا لثمرة إبداع ومجهود مجموعة من شباب المدينة، دون أي إشعار مسبق مع الجمعية المشرفة.

    وتابع، “فهذا لا يعبر فقط عن قرار تقني، بل يكشف عن تباين عميق في تصورنا وتصورهم لـ (المدينة) كمفهوم، ولـ (المواطنة) كقيمة وثقافة”، مضيفا عمل “هؤلاء الشباب بأيديهم وقلوبهم ليقدموا جدارية تحمل الأمل، الجمال، والحياة… لكن الجمال اختفى بضربة طلاء واحدة”.

    وأضاف عزب العرب حلمي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، “مع ذلك، سنظل مستمرين في الدفاع عن الفضاء العام، عن الفن، وعن حق الشباب في أن يتركوا بصمتهم على مدينتهم”.

    وأشارت الجمعية إلى أن هذه الجدارية كانت ثمرة اجتهاد فنانين شباب ومتطوعين بذلوا وقتهم ومهاراتهم، إضافة إلى موارد مالية خصصتها الجمعية من أجل إضفاء جمالية على الفضاء العام ضمن فعاليات مهرجانها الثقافي، في إطار سعي تحويل الفضاء العمومي إلى فضاء ثقافي مفتوح لصالح الساكنة.

    ومع ذلك، يضيف بيان الجمعية، “اختار المجلس الجماعي – دون أي مبرر، ودون إشعار، ودون تشاور – طمس جهد شبابي وفني كامل بضربة طلاء واحدة، في تصرف يسيء للمدينة ولمنطق التدبير نفسه”.

    ووصف ما حدث بكونه “سلوكا غير مسؤول، وقرارا ارتجاليا، واعتداء واضحا على مبادرة مدنية مشروعة، ويشكل نموذجا مؤسفا لطريقة لا تحترم الإبداع ولا الشباب ولا الموارد التي استثمرت في هذا العمل”.

    و”إذا كان لدى المجلس الجماعي أي ملاحظة على الجدارية، فإن الواجب كان يقتضي المرور عبر قنوات التواصل المؤسساتي وطلب التوضيح، لا عبر هذا الأسلوب الذي لا يمت لأي منطق تسييري أو ثقافي بصلة”، يضيف البيان ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف واغتصاب واحتجاز طفلة في تيفلت.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بتحقيق قضائي “شامل ومستعجل”

    طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع تيفلت بفتح تحقيق قضائي “شامل ومستعجل” في جريمة اختطاف واغتصاب واحتجاز طفلة قاصر، احتجزت لخمسة أيام، قبل أن يتم الإفراج عنها في ظروف وحشية.

    جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها الجمعية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، طالبت فيها بفتح تحقيق قضائي شامل ومستعجل في كل ظروف وملابسات الجريمة، مع مساءلة كل من ساهم أو تستر أو أهمل واجبه القانوني.

    وأعلن فرع الجمعية أنه قرر التنصب طرفًا مدنيًا في القضية، “بالنظر إلى الطبيعة القانونية للجمعية، كجمعية حائزة على صفة المنفعة العامة تدافع عن الحقوق الأساسية للمواطنين والمواطنات”.

    وأوضحت الجمعية أنها تتابع “بقلق واستنكار شديدين الجريمة الوحشية، التي تعرضت لها طفلة قاصر (س.ل)، إثر اختطافها باستعمال دراجة نارية، واحتجازها قسرًا لخمسة أيام، واغتصابها، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية وللقانون الجنائي المغربي وللمواثيق الدولية التي التزم بها المغرب”.

    واعتبرت الجمعية أن ما وقع يُشكل جناية متعددة الأوصاف القانونية، وفقًا لما تنص عليه المواد 436 و437 و485 و486 و488 من القانون الجنائي المغربي، والتي تُعاقب بشدة على الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وهتك العرض بالعنف، خاصة عندما يتعلق الأمر بقاصر، وتُشدد العقوبات بالنظر إلى خطورة الأفعال وتأثيرها على الضحية وعلى المجتمع.

    وأوضحت الرسالة ذاتها أن هذه الجريمة تعد انتهاكًا فاضحًا لالتزامات المغرب الدولية، خاصة الشرعة الدولية بحقوق الإنسان التي تضمن لكل شخص الحق في السلامة والأمن والكرامة، واتفاقية حقوق الطفل (1989) التي تنص في مادتها 19 على حماية الأطفال من جميع أشكال العنف والاستغلال الجنسي، واتفاقية مناهضة التعذيب التي تعتبر الاغتصاب والمعاملة القاسية جرائم ضد الكرامة الإنسانية، غيرها.

    وعبر فرع الجمعية المغربية في تيفلت عن إدانته “بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء”، معتبرا أن “تراخي السلطات في محاربة ظواهر العنف الجنسي والاعتداء على القاصرين يمثل تهديدا خطيرًا للأمن المجتمعي وتقويضًا لسيادة القانون”.

    وطالبت الجمعية بتطبيق العقوبات القصوى المنصوص عليها في القانون الجنائي المغربي ضد الجاني وكل من تواطأ معه، وتوفير الرعاية الطبية والنفسية الفورية للضحية على نفقة الدولة، تكريسا لحقها في التعويض والإنصاف.

    وحملت الجمعية، السلطات المحلية والأمنية، “المسؤولية الأخلاقية والمؤسساتية في الحد من انتشار مثل هذه الجرائم”، منبهة إلى “خطر ثقافة الإفلات من العقاب التي تشجع المعتدين وتضاعف معاناة الضحايا، خصوصا في أوساط الأطفال والفتيات”.

    وشددت الجمعية على أن حماية الطفولة “ليست ترفًا حقوقيًا، بل التزاما قانونيًا ودستوريًا، وأن العدالة الحقيقية لن تتحقق إلا بمحاسبة كل من تورط في هذا الفعل الإجرامي دون استثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية فتاة قاصر تقود إلى توقيف مشتبه فيه بالاختطاف والاعتداء الجنسي

    أفاد مصدر أمني أن عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت، تمكنت مساء أمس الجمعة 7 نونبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز وهتك عرض قاصر باستعمال العنف.

    وأضاف المصدر أن مصالح الشرطة كانت قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 سنة، تتهم المشتبه فيه باختطافها واحتجازها وتعريضها لاعتداء جنسي.

    وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه.

    وجرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف ملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لمهرجان تيفلت بسبب “غياب الشفافية وتجاهل الاولويات الاجتماعية”

    انتقد فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة تيفلت تنظيم مهرجان محلي بشراكة مع احدى الجمعيات وبدعم مباشر من المجلس الجماعي، في ظل ما اسماه بـ”الغياب التام للشفافية” و”الشروط الاجتماعية الصعبة” التي تعيشها الساكنة.

    واعتبرت الجمعية، في بيان، ان “تنظيم مهرجانات في ظل واقع اجتماعي هش، وتدهور واضح في قطاعي الصحة والتعليم، واستفحال البطالة والفقر، يشكل ضربا لمبدأ الاولويات ويفتح الباب لتبذير المال العام في غير موضعه”.

    وسجل البيان مجموعة من الملاحظات التي وصفت بالخطيرة، منها “الغموض الذي يلف الشراكة بين الجمعية المنظمة والسلطات المحلية والمجلس الجماعي”، و”انعدام المقاربة التشاركية”، اضافة إلى “الاقصاء الممنهج للمجتمع المدني الجاد والفعال”.

    وأضاف البيان ان “عدم الاعلان عن تفاصيل الميزانية المرصودة ولا عن دفتر التحملات الخاص بالمهرجان، يثير شكوكا حول احترام معايير الحكامة وربط المسؤولية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترسيخا للهوية المغربية”.. تيفلت تحتفي بانطلاق الدورة الخامسة لمهرجانها الثقافي

    العمق المغربي

    انطلقت مساء اليوم الأربعاء بمدينة تيفلت، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان تيفلت، وسط أجواء احتفالية احتضنها مقر القصر البلدي، وبحضور عدد من الشخصيات السياسية والإدارية والثقافية. ويأتي تنظيم هذا المهرجان من 16 إلى 20 يوليوز الجاري، تحت شعار: “دور الثقافة في ترسيخ الهوية المغربية لخدمة الوحدة الوطنية”.

    وحضر الجلسة الافتتاحية كل من رئيس المجلس الجماعي لتيفلت، عبد الصمد عرشان، ومدير المهرجان مصطفى بومهدي، إلى جانب باشا مدينة تيفلت، وممثلين عن السلطات المحلية، وعدد من الفاعلين الثقافيين والإعلاميين، ما يعكس اهتماما رسميا ومجتمعيا كبيرا بهذه التظاهرة التي باتت تقليدًا سنويا راسخا.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس الجماعي عبد الصمد عرشان أن “الدورة الخامسة تشكل مناسبة للاحتفاء بغنى الثقافة المغربية وتنوعها، ولتأكيد التزامنا الجماعي بخدمة الوحدة الوطنية، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضاف عرشان، أن المهرجان يعكس التزامنا بالنهوض بالشأن الثقافي المحلي، من خلال برنامج متنوع يراعي مختلف الاختيارات الفنية والفكرية، ويمنح فسحة تلاقي بين الأجيال والمكونات الثقافية”.

    من جهته، أكد مدير المهرجان مصطفى بومهدي أن الدورة تهدف لتقديم محتوى يرتقي إلى تطلعات ساكنة المدينة وزوارها، مع التركيز على البعد الوطني والبعد التنموي المحلي في الآن ذاته.

    وعقب الكلمات الرسمية تم تنظيم جلسة فكرية تم خلالها تقديم وقراءة في كتاب المهندس أحمد البياز الموسوم بـ”المغرب – فلسطين: مواعيد مع التاريخ”، الذي يقارب بأسلوب توثيقي العلاقة العميقة بين مسار القضية الفلسطينية والتاريخ السياسي المغربي، مع التذكير بالروابط الدينية والوجدانية بين الشعبين المغربي والفلسطيني.

    ومن المقرر اليوم الأربعاء، زيارة معرض الفنون التشكيلية ومعرض الكتاب المقامان بدار الثقافة، حيث تعرف الزوار على أعمال لفنانين مغاربة محليين وجهويين، إلى جانب رصيد متنوع من العناوين التي تحتفي بالإبداع المغربي بمختلف تجلياته.

    ويُنتظر أن تتواصل فعاليات المهرجان يوم غد الخميس بانطلاق الدوريات الرياضية في كل من كرة القدم المصغرة وكرة السلة بملاعب القرب، إلى جانب عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة)، التي تعتبر من أبرز المكونات التراثية للمنطقة.

    وسيتم كذلك تنظيم ندوة علمية بقاعة دار الشباب عبد السلام النساري القريشي، تحت عنوان: “دور الجماعات في تعزيز ورش الجهوية المتقدمة”، بمشاركة نخبة من الباحثين وممثلي المجالس الترابية.

    أما السهرة الفنية الأولى، يوم غد الخميس، فستعرف مشاركة كل من الفنان مسلم، وسعيد الصنهاجي، في عرض فني ساهر سينشطه الجمهور إلى جانب الإعلامية شهرزاد عكرود.

    هذا وتتنوع فقرات المهرجان خلال أيامه المقبلة، لتشمل أنشطة للأطفال (كيرميس)، وندوات فكرية وسياحية، واحتفاءً بالخريجين من حملة الدكتوراه لسنة 2024، إلى جانب أمسيات فنية كبرى يشارك فيها فنانون معروفون من طينة حاتم عمور، عبد العزيز الستاتي، وليد الرحماني، فضيل، نجاة اعتابو، وبدو أوعبي.

    كما سيتم خلال الحفل الرسمي، المزمع تنظيمه يوم السبت، تكريم شخصيات ثقافية وفنية، من بينها فاطمة خير، فضيلة بنموسى، رشيد الوالي، وعبد اللطيف الدشراوي، مع تسليم الجوائز للفائزين في مسابقة التجويد وجائزة تيفلت الوطنية للماء.

    ويأمل منظمو المهرجان أن تسهم هذه التظاهرة في تعزيز حضور تيفلت على الساحة الثقافية الوطنية، وتشجيع المبادرات المحلية الرامية إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية، والتعايش، والوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسي من أصول جزائرية مطلوب دوليًا في قبضة أمن تيفلت

    أوقفت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت، يوم أمس الاثنين 9 يونيو الجاري، مواطنًا فرنسيًا من أصول جزائرية يبلغ من العمر 37 سنة، موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.

    وذكرت مصادر أمنية أن توقيف المعني بالأمر جرى بمدينة تيفلت، بعد إخضاعه للتنقيط بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، حيث تبيّن أنه مبحوث عنه دوليًا بموجب نشرة حمراء، عمّمت بناءً على أمر قضائي فرنسي لتنفيذ حكم قضائي نهائي.

    وحسب المعطيات الأولية، فإن المواطن الفرنسي الموقوف مطلوب للعدالة الفرنسية لتنفيذ العقوبات الواردة في حكم قضائي أدانه بتهمة تعريض مجموعة من الأشخاص للضرب والجرح البليغين، باستخدام سلاح أبيض، أمام مدخل ملهى ليلي بإحدى المدن الفرنسية خلال سنة 2021.

    وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة. وفي السياق ذاته، جرى تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره في دولة فرنسا بواقعة التوقيف، وذلك في إطار مسطرة التسليم.

    ويأتي هذا التوقيف في سياق تعزيز علاقات التعاون الأمني الدولي، وكذا ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دوليًا في إطار مكافحة الجريمة العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن تيفلت يفك لغز فيديو يوثق للعنف بين شخصين داخل مسجد

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بسرعة وجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء يوم السبت 12 أبريل الجاري، والذي يوثق لانتهاك شخصين لحرمة مسجد بمدينة تيفلت وتبادلهما للعنف.

    وقد أظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بقضية زجرية سبق وأن عالجتها المفوضية للجهوية للشرطة بمدينة تيفلت، بتاريخ 09 أبريل الجاري، وذلك على خلفية توصلها بإشعار حول قيام شخصين في حالة تخدير بانتهاك حرمة مسجد بحي السعادة بنفس المدينة وتبادلهما للعنف، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفهما بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتم إخضاع…

    إقرأ الخبر من مصدره