Étiquette : تيفيناغ

  • المديرية العامة للأمن الوطني تدرج اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي تيفيناغ في الحلة الجديدة لسياراتها

    أدرجت المديرية العامة للأمن الوطني اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي تيفيناغ في الحلة الجديدة لسياراتها. وانطلقت، أمس الجمعة، بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت شعار « فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد ».

    وتجسد هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 21 ماي الجاري، الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين والالتزام الثابت والحازم بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويروم هذا الحدث دعم انفتاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفيناغ في التشوير وتكوين أعوان الاستقبال.. بنسعيد يرسم خريطة تعميم الأمازيغية

    العمق المغربي

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، جهود وزارته لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وإدماج المكون الثقافي الأمازيغي في مختلف في مختلف تدخلاتها، من قبيل دعم الإنتاج الثقافي والسينمائي الأمازيغي، و إدراج حروف تيفيناغ ضمن الهوية البصرية للوزارة.

    وقال بنسعيد، في جواب على سؤال كتابي لرئيس الفريق النيابي الحركي ادريس السنتيسي، إن الوزارة شرعت في إضافة اللغة الأمازيغية في لوحات التشوير التي تتواجد في المواقع الأثرية والمباني التاريخية في مختلف جهات المملكة.

    كما عملت الوزارة، يضيف الوزير، على إدراج اللغة الأمازيغية في المقرر الدراسي لطلبة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وتعزيز الرصيد الوثائقي للمكتبات العمومية بالكتب والإصدارات باللغة العربية والأمازيغية، بالإضافة إلى اللغات الأجنبية.

    وفي مجال التواصل، أشار الوزير، إلى مساهمة الوزارة استصدار القانون التنظيمي رقم 04.16 المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وتخصيص جائزة الإنتاج الصحافي الأمازيغي ضمن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

    كما تحدث عن تدريس اللغة الأمازيغية لجميع طلبة سلك الإجازة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، وإدراج الثقافة الأمازيغية كمحور من محاور الثقافة العامة، بالإضافة إلى تأهيل القنوات التلفزية والإذاعية العمومية لمواكبة هذا الورش لتأمين خدمة بث متواصلة ومتنوعة.

    وأوضح أنه تم إدراج الأمازيغية وحروف تيفيناغ ضمن الهوية البصرية للوزارة، بالإضافة إلى اعتماد تصور علمي للتكوين المستمر في اللغة الأمازيغية بتعاون وشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لفائدة القائمين والمشرفين على المحتوى الأمازيغي بالمواقع التابعة لقطاع التواصل.

    كما تم استعمال اللغة الامازيغية إلى جانب اللغة العربية في اللوحات وعلامات التشوير المثبتة على الواجهات على مستوى الإدارة المركزية أو الجهوية ومؤسسات التكوين التابعة للوزارة.

    وعملت الوزارة أيضا، يضيف المصدر ذاته، على تيسيير ولوج المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية وتوجيههم للاستفادة من خدمات القطاع عبر تكوين أعوان مكلفين بالاستقبال والإرشاد بالإدارة المركزية والمؤسسات التابعة لها.

    ودعمت الوزارة الإنتاج الثقافي والسينمائي الأمازيغي، “بغية الرفع من عدد الإنتاجات السينمائية الأمازيغية في مختلف مجالات الثقافة والإبداع”، كما حفزت الإنتاج السينمائي بالأمازيغية في مختلف صيغه ومجالاته بالدعم المادي والتكوين، يضيف المصدر.

    كما تم الرفع من دعم الاستثمار العمومي والخاص في مجال الإعلام والصناعة الثقافية الأمازيغية، بالإضافة إلى دعم المهرجانات السينمائية للأفلام الأمازيغية، يقول وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

    وأشار بنسعيد إلى تنظيم المهرجانات الفنية والتراثية ذات الطابع الأمازيغي، من قبيل مهرجان أحواش بورزازات، ومهرجان الدقة والإيقاعات، ومهرجان تسكوين بتارودانت، والمهرجان الوطني لأحيدوس بعين اللوح، ومهرجان الروايس بإنزكان، ومهرجان ثقافة الواحات بفجيج، وملتقى أفولاي بتزنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الكتاب بتطوان في دورته الـ25 يحتفي باللغة والثقافة الأمازيغيتبن

    في إطار فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمعرض “عيد الكتاب”، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – عبر مديريتها الإقليمية بتطوان والمديرية الجهوية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وبتعاون مع عمالة إقليم تطوان، والمجلس الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، والمجلس الإقليمي لتطوان، وجماعة تطوان، خلال الفترة الممتدة ما بين 07 و14 أبريل 2025، احتفت هذه التظاهرة الثقافية باللغة والثقافة الأمازيغيتين من خلال تخصيص جناح خاص بالإصدارات والكتب الأمازيغية، وتنظيم ورشة فنية لكتابة ورسم الحروف الأمازيغية “تيفيناغ”.

    وقد شهدت ساحة مسرح العمالة بالحي الإداري بمدينة تطوان، التي تحتضن المعرض، صباح يوم الخميس 10 أبريل الجاري، تنظيم ورشة متميزة موجهة لتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، بهدف تعريفهم بحروف “تيفيناغ” وتحفيزهم على تعلم اللغة الأمازيغية والتعبير الفني من خلالها. وقد أشرف الأستاذ خالد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان الأمازيغية.. برنامج « أنمال ن تمازيغت » لتعليم تيفيناغ بالصور المتحركة

    تعتزم القناة الأمازيغية عرض برنامج « أنمال ن تمازيغت » ضمن شبكتها الرمضانية، وهو برنامج تعليمي مخصص لتعليم الأمازيغية وخط تيفيناغ، سيتم بثه خمسة أيام في الأسبوع، من الإثنين إلى الجمعة، على الساعة الرابعة و 15 دقيقة.

    يتكون البرنامج من 150 حلقة تعليمية تم إعدادها بأسلوب عصري يعتمد على الصور المتحركة بتقنيتي 2D و3D، لتقديم الدروس بطريقة سلسة تتناسب مع المستوى الدراسي للتلاميذ. كما أنه يراعي المقرر الدراسي الرسمي المعتمد في المدارس المغربية، مع تخصيص 50 حلقة لكل رافد لغوي من المكونات الأمازيغية (الريفية، تامازيغت، تاشلحيت).

    وقد أشرف على إعداده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان.. قناة “تمازيغت” تبث برنامج “أنمال ن تمازيغت” لتعليم تيفيناغ بأسلوب يعتمد على الصور المتحركة

    تعتزم القناة الأمازيغية عرض برنامج “أنمال ن تمازيغت” ضمن شبكتها الرمضانية، وهو برنامج تعليمي مخصص لتعليم الأمازيغية وخط تيفيناغ، سيتم بثه خمسة أيام في الأسبوع، من الإثنين إلى الجمعة، على الساعة الرابعة و 15 دقيقة.

    يتكون البرنامج من 150 حلقة تعليمية تم إعدادها بأسلوب عصري يعتمد على الصور المتحركة بتقنيتي 2D و3D، لتقديم الدروس بطريقة سلسة تتناسب مع المستوى الدراسي للتلاميذ. كما أنه يراعي المقرر الدراسي الرسمي المعتمد في المدارس المغربية، مع تخصيص 50 حلقة لكل رافد لغوي من المكونات الأمازيغية (الريفية، تامازيغت،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزالة المنشورات بالأمازيغية تسائل القدرة على الإبداع والتحفيزات لسطوع حرف “تيفيناغ”

    محسن رزاق

    جاء في تقرير أنجزته مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية والاجتماعية، أن الإصدارات باللغة الأمازيغية بالمغرب لسنة 2022 – 2023 لم تتجاوز 2 في المائة من مجموع المنشورات.

    وحسب التقرير، فقد حلّت الإصدارات بالأمازيغية رابعة في الترتيب بـ1.51%، بعد الإنجليزية بـ %2,58، في حين بلغت نسبة الإصدارات باللغة العربية %78,29 من مجموع المنشورات التي بلغت 3.482 عنوانا.

    التأخر في التدريس

    الناشط المدني والحقوقي الأمازيغي، محيي الدين حجاج، في تشخيصه لوضع النشر بحرف “تيفيناغ”، قال في تصريح لجريدة “العمق”، إن “الأسباب كثيرة ومركبة مع بعضها البعض، وترتبط أساسا بما هو تاريخي”.

    وأضاف المنسق الوطني لجبهة العمل الأمازيغي، محيي الدين، أن غياب الأمازيغية لعقود طويلة من الزمن عن المؤسسات التعليمية ساهم بشكل كبير في عدم تملكها من طرف أفراد المجتمع كلغة كتابة لا على مستوى التواصل.

    ومنطقيا، يضيف حجاج، أن عدم التمدرس نظاميا على لغة معينة، “لن يستطيع أفراد المجتمع الكتابة بها”.

    ضرورة الاجتهاد والتحفيز

    ويشير حجاج، ضمن التصريح ذاته، إلى أن هناك معطى ذاتيا في موضوع هزالة النشر بالأمازيغية، يتعلق برغبة الكُتّاب في الكتابة باللغة الأمازيغية، مردفا أن الذين يكتبون بحرف “تيفيناغ” قد يكتبون كتابا واحدا أو إثنين في السنة.

    في هذا الإطار، دعا المتحدث لضرورة اجتهاد الفاعلين والمهتمين بالشأن الأمازيغي في هذا الإطار، والعمل على الكتابة باللغة الأمازيغية.

    كما شدد على أهمية تدريس الأمازيغية في المؤسسات التعليمية، و”العمل على تقوية هذا الورش بشكل أكبر، حتى يتملكها جميع المغاربة، باعتبارها رصيد الجميع، ويجعل الكتابة بها أمرا ممكنا”، على حد تعبيره.

    وضع عاشته العربية من قبل

    واقترح حجاج أيضا العمل على تحفيز الكتاب باللغة الأمازيغية وتشجيعهم والزيادة في عدد الجوائز والمسابقات المتعلقة بالإنتاجات الأدبية والفكرية الأمازيغية.

    واسترسل المتحدث بأن الوقت كفيل بأن تجد الكتابة بالأمازيغية موطئ قدم لها في الساحة، مردفا أن نفس هذا الإشكال عاشته اللغة العربية بعد الاستقلال، حينما كان الجميع متأثرا بالمد الفرنكوفوني، ويكتبون بالفرنسية.

    لغة بعيدة عن طموح الدستور

    النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، حنان أتركين، قالت في تعليقها على التقرير المذكور، إن اللغة الأمازيغية “لازالت بعيدة عن الوصول إلى الطموح والسقف الذي حفظه لها الدستور باعتبارها لغة رسمية”.

    وقالت أتركين إن هزالة الرقم الذي تم الوصول إليه، “لا يسائل فقط الإبداع والكتابة باللغة الأمازيغية، بل يسائل كذلك التحفيزات المقدمة له، حتى يصل إلى المكانة اللائقة بهذه اللغة والثقافة والهوية ضمن الهوية المغربية الموحدة الغنية بتنوعها وتعدد روافدها”.

    وأوضحت المتحدث، في سؤال كتابي لها، أن تشجيع الإبداع والنشر باللغة الأمازيغية يطرح العديد من الأسئلة، ومن بينها سؤال الدعم العمومي، والكيفيات التي يمكن أن يساهم بها في الرقي باللغة الأمازيغية، عبر الإنتاج الفكري والمعرفي الصادر بها وبحرفها تيفناغ.

    تفاصيل التقرير

    كشف تقرير جديد عن وضعية النشر والكتاب في المغرب في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، لسنتي 2022 و 2023 أن حصيلة النشر المغربي لسنة 2022 – 2023 بلغت ما قدره 3.482 عنوانا بمعدل إنتاج سنوي يقدر بـ 1.741 عنوانا.

    وقال التقرير الذي نشرته مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، بمناسبة انعقاد الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط إن هذه الحصيلة تتضمن المنشورات الورقية والرقمية على حد سواء. أما حصيلة المجلات المغربية المتضمنة في الحصيلة فقد بلغت في فترة التقرير 496 عددا.

    وبحسب التقرير، فإن المنشورات الورقية تمثل نسبة 92% من حصيلة النشر المغربي في المجالات المعرفية التي يشملها التقرير (العلوم الإنسانية والاجتماعية والإبداع الأدبي)؛ أما بالنسبة لحجم النشر الرقمي، فقد تحدد في فترة التقرير في 968.

    وقال التقرير إن معظم الإنتاج الرقمي باللغات الأجنبية (الفرنسية والإنجليزية بنسبة 67,02) على شكل إصدارات مؤسسات عمومية وهيئات رسمية، والمؤسسات العاملة في مجال البحث، فيما قارب الإنتاج الرقمي باللغة العربية الثلث، وأغلبه تعريب لما صدر رقميا عن المؤسسات العمومية باللغات الأجنبية، وإصدارات محتشمة لبعض مراكز البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرف تيفيناغ : 21 سنة على اعتماده بقرار ملكي

    مرت 21 سنة على اعتماد حرف تيفيناغ رسميا لكتابة الأمازيغية بالمغرب من طرف جلالة الملك محمد السادس بتوصية من مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الامازيغية.
    حرف تيفناع تم اعتماده في عدد من بلدان شمال افريقيا ومنها المغرب الدي بدأ بادماج الكتابة بحرف تيفيناغ في المؤسسات والمنظومة التربوية والحياة العامة بعد المصادقة على القانون التنظيمي القاضي بادماج الأمازيغية في الحياة العامة بعد ترسيم الأمازيغية في دستور 2011 كلغة رسمية الى جانب العربية.
    وتم تحقيق العديد من المكتسبات لحرف تيفيناغ، ومنها كسب اعتراف المنظمة الدولية للتوحيد القياسي « إيزو » وذلك بإجماع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد التراث يعلن العثور على صخرة « التيفيناغ » – صور

    أعلن المعهد الوطني لعلوم الاثار والتراث، اليوم السبت، أن « الصخرة التي تحمل حروف تفيناغ، وتم تداولها على نطاق واسع يوم 06 فبراير 2023، وُجدت بإقليم سطات وليس بمنطقة الولجة سيدي عابد (إقليم الجديدة) ».

    وأضاف المعهد في بيان له، أن « الفريق العلمي انتقل إلى عين المكان بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي والمديرية الجهوية لقطاع الثقافة جهة الدارالبيضاء-سطات ومفتشية المباني والمواقع بنفس الجهة ».

    وذكر البلاغ أنه « تم الكشف عن الحجرة وتم نقلها الى مكان آمن بغرض الدراسة والتوثيق، وسيتم اخبار الرأي العام بالنتائج فور توفرها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد قضية اكتشاف نقش “تيفيناغ” يعود لعصور ما قبل الإسلام بالجديدة

    أكد المعهد الوطني للآثار وعلوم التراث (INSAP) استمرار التحقق بشأن اكتشاف شاهد قبر عليه نقش مكتوب ب”تيفيناغ” يعود للحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام بمنطقة الولجة بسيدي عابد، إقليم الجديدة.

    وفي هذا الصدد، أكد المعهد أن لجنة مكونة من المديرية الإقليمية للتراث الثقافي والسلطات المحلية بإقليم الجديدة، توجهت إلى الموقع للتحقق من المعلومات، مشيرا إلى أن الجهود ما تزال جارية لتحديد مكان الاكتشاف بدقة.

    وفي نفس السياق، أشار أبو القاسم الشبري مدير مركز الدراسات والبحوث حول التراث المغربي – البرتغالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الجهود المبذولة لم تمكن من تحديد موقع الاكتشاف بدقة، ما يجعل عمل علماء الآثار المتخصصين صعبا، مضيفا أن فك الشفرة التي كشف عنها الأستاذ عبد العزيز الخياري المتخصص في الكتابات القديمة في جميع أنحاء شمال إفريقيا، يمكن من إتاحة الفرصة لإعادة النظر في تاريخنا.

    وحسب المعهد، فإن فحص الصور، التي أجراها الخياري ( المتخصص في الكتابات القديمة) يكشف أن الأمر يتعلق بشاهد قبر يحمل نقيشة جنائزية عبارة عن سطر عمودي ومكتوبة بالحروف الليبية libyques ( وهي الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية قديما والتي اشتقت منها حروف تيفيناغ”).

    وتنتمي النقيشة المذكورة، يضيف البلاغ، إلى الحقبة القديمة السابقة على مجيء الإسلام، وهي مشابهة من حيث نوع ومميزات الأبجدية الليبية المستعملة فيها، لنقائش أخرى عثر عليها سابقا بكل من عين الجمعة (في الجنوب الغربي من الدار البيضاء، وسيدي العربي بضواحي المحمدية، والنخيلة بمنطقة سطات، وسوق الجمعة بمنطقة المعازيز، إلخ.

    وأشار الشبري إلى أن ما يسمى بالنقوش الليبية، الأمازيغية بشكل عام، يعود تاريخها إلى قرون قليلة قبل الميلاد، موضحا أن الأمر يتعلق بعدة لغات وليست لغة واحدة فقط.

    وقال إن ” أي اكتشاف جديد يزيح اللثام عن صفحات جديدة من هذه القرون المغمورة بشكل كبير عند المؤرخين وعلماء الآثار “.

    وبهذه المناسبة، دعا الشبري الأشخاص الذين اكتشفوا النقش إلى الإفصاح عن مكانه بالضبط، لأنه من خلال قيامهم بذلك سيقدمون خدمة جليلة للمغرب.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره