Étiquette : تيكاد

  • قمة تيكاد 2025.. أخطاء دبلوماسية تتكرر

    أحمد نور الدين

    رغم تأكيد اليابان في كل مرة انها لا تعترف بالكيان الوهمي، إلا أن ما جرى مرة أخرى في قمة تيكاد بمدينة يوكوهاما، 20-22 غشت 2025، يؤكد ما حذرنا منه مرارا وتكرارا منذ قمة مالابو بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي سنة 2016، التي أقحمت فيها الجزائر وجنوب افريقيا الكيان الوهمي، ثم قمة أبيدجان 2017 بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي التي شكلت انتكاسة حقيقية لأن القمم الأربعة التي التي سبقتها لم تكن تسمح بحضور الكيان الوهمي.

    وقد فصلنا في حينه الأخطاء التي ارتكبتها خارجيتنا الموقرة التي لم تعترض على تغيير اسم القمة من “قمة الاتحاد الأوروبي-إفريقيا” إلى “قمة الاتحاد الأوروبي- الاتحاد الإفريقي”، وهو تغيير يبدو بسيطاً وبريئاً، ولكنه كان فخّاً دبلوماسياً قاتلاً، نصبته جنوب إفريقيا والجزائر، سمح للكيان الوهمي بالتسلل إلى القمة رغم أنف أوربا ورغم انف كل أصدقاء المغرب الأفارقة، وهو ما غاب عن نباهة خارجيتنا الموقرة وسفارتينا في أديس أبابا وبروكسل، والتي ابتلعت الطّعم!

    لقد نبهنا منذ ذلك التاريخ إلى أنّ بقاء جمهورية تندوف الوهمية عضوا داخل الاتحاد الإفريقي يشكل خطرا ماحقاً يهدد المصالح الاستراتيجية للمملكة، وأن الحل الوحيد هو أن تتحرك الدبلوماسية المغربية لطرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي.

    أولاً لأن ما بني على باطل فهو باطل كما تقول القاعدة القانونية، ومعروف أنّ جمهورية تندوف أُقحمت داخل المنظمة الافريقية في تناقض صارخ وفاضح مع الفصل الرابع من ميثاق الوحدة الافريقية آنذاك.

    ثانيا لأنه كيان لا تتوفر فيه إلى الآن شروط العضوية التي ينصص عليها ميثاق الاتحاد الإفريقي حتى في نسخته الحالية. فالمنظمة الإفريقية هي تجمع للدول وليس للميليشيات ولا للتنظيمات الانفصالية ولا للحركات السياسية. والكيان لا يملك أي مقوم من مقومات الدولة كما هي معرفة في القانون الدولي.

    ومعلوم أن جمهورية تندوف مجرد كيان أعلن من جانب واحد فوق الأراضي الجزائرية. ومعلوم أيضاً أن أبسط شروط السيادة لا يتوفر عليها هذا الكيان، ومنها جوازات السفر. فرئيس كيان تندوف ابن بطوش وكل قادة الجبهة الانفصالية يتحركون عبر العالم بجوازات سفر جزائرية، وهذا لوحده كفيل بهدم عضوية الدولة المزعومة في الاتحاد الإفريقي. ذلك لأن حمل أعضاء الكيان جوزات جزائرية يعني أن الجزائر تتوفر على مقعدين داخل المنظمة الافريقية، وهذا يتنافى مع ميثاق الاتحاد الإفريقي الذي يعطي مقعدا واحدا لكل دولة، فكيف تحتل الجزائر مقعدين؟!

    هذه أبسط حجة لطرد الكيان الوهمي، وإلاّ فهناك ألف حُجّة وحُجّة قانونية وسياسية أخرى لطرده، وقد فصّلنا كثيراً من تلك الحجج في مقالاتنا ومرافعاتنا في المنابر الوطنية والدولية، وقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّا..

    خلاصة القول ما لم نطرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي، ستبقى اليابان ويبقى الاتحاد الأوروبي وغيرهما عاجزين عن منعه من حضور القمم التي تنظم بشراكة مع الاتحاد الإفريقي، ذلك بأن اللوائح الداخلية للمنظمة الافريقية تُجبرها على توجيه الدعوات لكل أعضائها، وهنا مربط الفرس. فاليابان لم توجّه دعوة “لجمهورية ابن بطوش”، ولكن الاتحاد الإفريقي هو من قام بذلك.

    والاتحاد الأفريقي لا يملك إلاّ أن يدعو كل “عضو” من أعضائه بقوة القانون الداخلي، لذلك فإن الحل الوحيد هو استئصال الورم الخبيث وليس إعطاء المريض مسكنات ومهدئات في كل قمة من القمم..

    ومنذ عشر سنوات ونحن ننادي بأعلى صوتنا ومقالاتنا ومداخلاتنا ومذكراتنا، ومنذ عشر سنوات ونحن ندق ناقوس الخطر ونطالب وزارة الخارجية المغربية بتقديم المبادرات والتحرك سياسيا وقانونيا لطرد الكيان الوهمي، وهو أمر متاح وفي المتناول لمن ألقى السمع وهو شهيد، ولكن ليس بإمكاننا أن نسمع من به صمم.. ويا للأسف لكل الفرص الضائعة على الوطن لحسم النزاع وطيّ الملف بشكل نهائي وبلا رجعة!

    * أحمد نورالدين، خبير في العلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تؤكد مجددا عدم اعترافها بـ”البوليساريو” في مؤتمر “تيكاد”

    العمق المغربي

    حرص وزير الشؤون الخارجية الياباني، تاكيشي إيوايا، اليوم الثلاثاء بيوكوهاما، مرة أخرى، خلال افتتاح الاجتماع الوزاري للدورة التاسعة للمؤتمر الدولي لطوكيو حول التنمية بإفريقيا (تيكاد-9)، على توضيح الموقف الرسمي الياباني المتعلق بالكيان الانفصالي.

    وقال إيوايا، أمام الوزراء الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية المجتمعة بمناسبة المؤتمر “أود أن أؤكد أن حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة في هذا الاجتماع لا يؤثر إطلاقا على موقف اليابان المتعلق بوضع هذا الكيان”.

    ويأتي هذا التصريح الرسمي انسجاما مع المواقف السابقة لليابان، لاسيما خلال اجتماع كبار المسؤولين وفي التصريحات العلنية لرئيس الدبلوماسية اليابانية.

    وهكذا، تكون اليابان، المتشبثة بالشرعية الدولية، قد حرصت على تجنب أي لبس، مشددة على أن تسلل الكيان الانفصالي إلى اجتماعات تحت غطاء الاتحاد الإفريقي لا يضفي عليه أي شرعية كدولة.

    وينسجم هذا الموقف مع موقف الأمم المتحدة والغالبية الساحقة من الدول الأعضاء فيها، التي ترفض الاعتراف بالكيان الانفصالي وتدعم بشكل واسع مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007.

    تجدر الإشارة إلى أن أشغال “تيكاد-9” تنعقد في يوكوهاما باليابان من 19 إلى 23 غشت الجاري، بهدف أساسي يتمثل في تعزيز التنمية والتعاون بإفريقيا في ظل السلم والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهزلة الجزائر والبوليساريو في طوكيو.. مناورة فاشلة تفضح إفلاس نظام الكابرانات

    مشهد بئيس يتكرر كلما حضرت الجزائر اجتماعا أو قمة دولية، كيف لا والتسلل والتطفل لا يليقان إلا بالكابرانات والانفصاليين، وذلك ما شهدته الأشغال التحضيرية للنسخة الثامنة لقمة “تيكاد” الإفريقية اليابانية، بعدما تجرأت الجزائر مرة أخرى على إقحام انفصاليين ضمن وفدها في الاجتماع الإفريقي الياباني.

    مناورات بائسة

    وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال المحلل السياسي ورئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، إنه “ولمرة أخرى تتكرر محاولات الجزائر البائسة لإقحام البوليساريو في التظاهرات الدولية عبر التحايل على البروتوكولات المنظمة لهكذا اجتماعات في تعارض مع مخرجات الاجتماع التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقد مؤخرا بالعاصمة الغانية أكرا والذي أكد على اقتصار مشاركة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في الاجتماعات التي يعقدها الاتحاد الإفريقي مع الشركاء الدوليين”.
    وأبرز سالم عبد الفتاح، على أن “هذه الحادثة فضحت السلوك الجزائري الأرعن المنافي للأعراف الدبلوماسية الدولية حيث لجأت الخارجية الجزائرية إلى تهريب عناصر انفصالية داخل الوفد الجزائري الرسمي من خلال تزوير هوياتهم الشخصية ومنحهم جوازات سفر دبلوماسية في تعارض مع الاتفاقيات المنظمة للتمثيل الدبلوماسي”.

    وشدد المحلل السياسي، على أن “هذه المناورة البائسة كانت تهدف إلى إضفاء نوع من الاعتراف الدولي على الكيان الانفصالي فضلا عن انتزاع موقف ضمني من اليابان معترف بهذا الكيان لكن الدبلوماسية المغربية كانت بالمرصاد لهذه المناورة ونجحت في فضح هذا التسلل الأمر الذي قلب الطاولة على الجزائر والعناصر الانفصالية فافتضح هذا الخرق السافر للقواعد المنظمة للاجتماع ما دفع باليابان إلى تجديد مواقفها التاريخية الداعمة للمملكة والمؤيدة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي”.
    تورط جزائري فاضح
    ولفت المتحدث ذاته، إلى أن “هذه الحادثة تؤكد ارتهان الجزائر لأجندات ضيقة هدفها التشويش على الحضور المغربي الوازن في الملتقيات الدولية ومحاولة تقويض الشراكات الهامة التي يعقدها المغرب من خلال موقعه الريادي ضمن الاتحاد الإفريقي”.

    وأكد سالم عبد الفتاح، أن “هذه الواقعة فضحت التورط الجزائري الفاضح في دعم ورعاية الكيان الانفصالي سيما من خلال وسائل وأدوات غير أخلاقية وغير قانوني تتعارض مع قواعد القانون الدولي حيث ظهر جليا رعاية الجزائر لهذا الكيان الانفصالي وتورطها بدعمه”، مبرزا أن “هذا الأمر يفضح تناقض الخطاب الجزائري الذي لاطالما ادعى أن الجزائر مجرد ملاحظ وبلد مجاور غير معني بهذا النزاع المفتعل في حين أن العالم بات شاهدا على التورط الفاضح للنظام الجزائري في رعاية ودعم الانفصال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة الجزائر بـ”تيكاد”..اليابان تجدد عدم اعترافها بكيان “البوليساريو”

    ياسر البوزيدي

    ذكرت القناة التلفزية (ميدي 1) في خبر حصري أن اليابان التي احتضنت، أمس الجمعة، الأشغال التحضيرية للنسخة التاسعة لقمة “تيكاد” الإفريقية- اليابانية، جددت بشكل رسمي عدم اعترافها بالكيان الوهمي لـ “البوليساريو”.

    وأكدت القناة في نشرتها الصباحية، اليوم السبت، أن الوزير المنتدب الياباني في الشؤون الخارجية، فوكازاوا يوواشي، أكد خلال الجلسة الافتتاحية، أن تسلل “البوليساريو” إلى هذا الاجتماع “لا يغير البثة من موقف اليابان”.

    وشددت اليابان، أيضا، على أنها لا توجه الدعوة إلى قمم “تيكاد” إلا للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

    وفي معرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال التحضيرات لقمة تيكاد.. اليابان تجدد رسميا رفضها الاعتراف بالبوليساريو

    ذكرت القناة التلفزية (ميدي 1) في خبر حصري أن اليابان التي احتضنت، أمس الجمعة، الأشغال التحضيرية للنسخة التاسعة لقمة “تيكاد” الإفريقية- اليابانية، جددت بشكل رسمي عدم اعترافها بالكيان الوهمي لـ “البوليساريو”.

    وأكدت القناة في نشرتها الصباحية، اليوم السبت، أن الوزير المنتدب الياباني في الشؤون الخارجية، فوكازاوا يوواشي، أكد خلال الجلسة الافتتاحية، أن تسلل “البوليساريو” إلى هذا الاجتماع “لا يغير البثة من موقف اليابان”.

    وشددت اليابان، أيضا، على أنها لا توجه الدعوة إلى قمم “تيكاد” إلا للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

    وفي معرض تعليقه على هذا الحادث، قال الباحث في الشؤون السياسية، مصطفى الطوسة، أن هذه المناورة “تظهر إلى أي حد تلجأ الدبلوماسية الجزائرية لجميع الحيل للمس بمغربية الصحراء”.

    وأكد أنه من خلال محاولتها بكيفية غير شرعية فرض مشاركة جمهورية “البوليساريو” الوهمية في هذا الاجتماع، يكون النظام الجزائري قد قام بخرق الموقف التقليدي لليابان التي لا تعترف بهذا الكيان، والتي لم يسبق أن وجهت إليه الدعوة للمشاركة في حوارها مع القارة الإفريقية.

    وحسب السيد الطوسة، فإن هذا الحادث المؤسف شكل مناسبة للدبلوماسية اليابانية لتجدد التأكيد على موقفها الرافض لهذه المناورات الانفصالية التي يحتضنها ويمولها النظام الجزائري.

    وأضاف أن اليابان أكدت، رسميا، رفضها لمثل هذه السلوكات، مبرزا أن هذا الحادث سيدفع عددا من البلدان الإفريقية إلى التفكير بشكل جدي في إمكانية طرد “البوليساريو” من صفوفها، والتي بدأت في تسميم العلاقات بين الاتحاد الإفريقي وشركائه الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مسرحية البوليساريو والجزائر في “تيكاد”.. اليابان تؤكد موقفها الثابت أمام العالم

    في رد حازم على محاولة تسلل “البوليساريو” خلال مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (TICAD)، أكد اليابان بشكل واضح ورسمي عدم اعترافه بالكيان الوهمي، مشددا على أن هذه المحاولة الفاشلة لا تغير شيئا في موقفه الثابت.

    وفي تصريح رسمي، جدد الوزير الياباني تأكيد موقف بلاده الواضح والثابت، حيث قال: “بالنسبة لهذا الكيان، اليابان لا تعترف به كدولة. وجوده في المؤتمر لا يؤثر على موقف اليابان بأي شكل من الأشكال”.

    هذه المحاولة اليائسة التي سعت من خلالها الجزائر و”البوليساريو” إلى فرض اعتراف زائف من اليابان، قوبلت برد قاطع وصريح أمام إفريقيا والعالم بأسره: اليابان لا تعترف بهذا الكيان.

    خطة فاشلة

    الرد الياباني يأتي مباشرة بعد نجاح المغرب في إفشال محاولة يائسة لإدخال “البوليساريو” في اجتماع عقد، أمس الجمعة في طوكيو، في إطار التحضيرات للدورة الثامنة لقمة “تيكاد” (مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا).

    وفي محاولة لاستدراج اليابان إلى النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، تمكن أحد الانفصاليين من دخول قاعة الاجتماع في طوكيو باستخدام جواز سفر دبلوماسي جزائري، ولكن اليابان، التي لا تدعو لحضور قمم “تيكاد” سوى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كانت على دراية بعدم شرعية وجود هذا الشخص في الاجتماع.

    ودخل هذا الشخص الانفصالي القاعة مدعيا أنه فرد من الوفد الجزائري، وفي فيديو انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر وهو يخرج لافتة من حقيبته تحمل اسم ما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، ما أثار احتجاج الوفد المغربي الذي طالب على الفور بإزالة اللافتة.

    موقف واضح

    التأكيد الياباني العلني يعزز الموقف الدولي الرافض لمطالب “البوليساريو”، ويشير إلى الفشل المستمر لمحاولات الجزائر في استخدام مثل هذه المنصات الدولية لدعم الكيان الوهمي.

    فالموقف الياباني يمثل أيضا رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن الشرعية الدولية تعتمد على الاعتراف بالكيانات المعترف بها فقط من قبل الأمم المتحدة، وليس على محاولات فرض الواقع بالقوة أو التسلل في المؤتمرات الدولية.

    كما أن الرد الياباني القوي يعكس احترام اليابان للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي، ويعزز علاقاتها مع الدول التي تحترم مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

    وفي ماي الماضين، أعربت اليابان عن تقديرها “لجهود المغرب الجادة وذات المصداقية” في إطار مبادرة الحكم الذاتي من أجل تسوية قضية الصحراء المغربية.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية اليابانية أن هذا الموقف عبرت عنه وزيرة الشؤون الخارجية اليابانية، يوكو كاميكاوا، خلال مباحثاتها بطوكيو مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفشل مخططا لـ”البوليساريو” لحضور قمة “تيكاد” الإفريقية-اليابانية

    العمق المغربي

    عمد عناصر البوليساريو كعادتهم للتسلل لاجتماع تحضيري لقمة “تيكاد” الإفريقية اليابانية المقرر عقدها نسختها الثامنة خلال السنة المقبلة.

    وتمكن عناصر من الجبهة الانفصالية من ولوج قاعة الاجتماعات عبر استخدام جوازات سفر دبلوماسية جزائرية، وحضروا باعتبارهم ضمن شخصيات جزائرية دبلوماسية.

    وحسب مصدر حضر الاجتماع، فقد عمد أحد عناصر البوليساريو عند دخولهم للقاعة، إلى فتح محفظته واستخراج يافطة مكتوب عليها “الجمهورية الصحراوية”، قبل أن يحتج الوفد المغربي المشارك في الاجتماع على هذا التسلل والتزوير.

    وكشف مصدر دبلوماسي لجريدة “العمق”، عن طرد عناصر البوليساريو من الاجتماع التحضيري لقمة “تيكاد” الإفريقية اليابانية، خاصة أن اليابان أكدت أنها لم توجه لهم آية دعوة ولا تعترف بهم، وأنها تستدعي فقط الدول المعترف بها أمميا.

    وفسر المصدر الدبلوماسي غير الراغب في الكشف عن هويته، سلوك الجبهة الانفصالية تحت عباءة راعيتها الجزائر، بالسعي لافتعال أزمة بين المغرب واليابان، وذلك عبر “دبلوماسية عشوائية” تعتمد على تزوير الحقيقة وقلبها، وعلى سياسة التقاط الصور لتحقيق انتصارات وهمية غير مرموزة على أرض الواقع.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن إعلام النظام الجزائري بكل تصنيفاته، ظل طيلة زوال اليوم الجمعة، يتحدث عن مشاركة البوليساريو في القمة، وهي مشاركة انتهت بطردهم كما حدث سابقا وانتهت بفضيحة دبلوماسية لهذا النظام الفاشل.

    وعبرت اليابان عن تنديدها ورفضها لمشاركة الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني – الأفريقي (تيكاد)، التي انعقدت يومي 27 و28 غشت 2022 بالعاصمة التونسية.

    وصرح الوفد الياباني خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر بأن تيكاد “هو منتدى للنقاش حول التنمية في أفريقيا”، مبرزاً أن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر تيكاد، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”، وذلك في إشارة إلى “الجمهورية الوهمية”.

    ويؤكد الموقف الذي عبرت عنه طوكيو في مناسبات عديدة، ومفاده أن دعوات المشاركة في القمة، التي كان من المفروض أن ترسل بشكل حصري ومشترك من طرف تونس واليابان، وجهت فقط إلى الدول التي تعترف بها طوكيو رسمياً، والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الأفريقي.

    وعلى هذا الأساس، فإن البلد المستضيف لأشغال المؤتمر وضع الوفد الياباني أمام الأمر الواقع، بإرساله دعوة من جانب واحد للكيان الانفصالي (البوليساريو)، وهو ما ألحق ضرراً بالغاً بروح الجدية والهدوء، التي كان يتعين أن تطبع أشغال هذا اللقاء المهم للشراكة الأفريقية اليابانية.

    وكانت اليابان قد أكدت رسمياً في 19 غشت 2022، رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الأفريقي لجبهة البوليساريو لحضور القمة، في خرق للإجراءات المتفق عليها، وأكدت أنها لم تكن تلزمها البتة، غير أن تونس لم تقم بصفتها البلد المستضيف أي اعتبار لموقف الرفض، الذي عبرت عنه اليابان.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في هذه القمة، والاستدعاء الفوري لسفيره بتونس للتشاور، وذلك عقب الاستقبال الرسمي للرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الجبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، في مطار قرطاج الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتجه تونس حقا نحو الاعتراف بجبهة البوليساريو؟

    بقلم: نزار بولحية

    العلاقات بين تونس والمغرب شبه مجمدة الآن، وما يخشاه كثيرون هو أن يقطع التونسيون شعرة معاوية مع الرباط، إن هم أقدموا على الاعتراف بالبوليساريو. لكن ألم يعد ذلك ولو نظريا على الأقل من تحصيل الحاصل؟ ألم يعترفوا بها ولو بشكل ضمني مثلما قد يقول المغاربة الآن بمزيج من الغضب والمرارة؟

    لقد استقبلت تونس قبل، أكثر من شهر زعيم الجبهة، في عمل وصفته خارجية المغرب في ذلك الوقت، وفي بيان أول بأنه « فعل خطير غير مسبوق يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية» قبل أن تقول عنه وفي بيان ثان بأنه «تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر ». لكن ذلك لم يكن على ما يبدو سوى مقدمة كان لها ما بعدها، فقد غض التونسيون الطرف أسابيع قليلة في أعقاب ذلك، كما رأت بعض وسائل الإعلام المغربية عن اندساس بعض العناصر التابعة للبوليساريو أواخر الشهر الماضي في وفد من إحدى المنظمات الإسبانية، التي شاركت في مؤتمر عالمي للمناخ أقيم في إحدى المدن التونسية الشاطئية، لتحاول تنظيم ورشة على هامش أشغاله تحت عنوان « تغير المناخ تحت الاحتلال ـ الغسل الأخضرـ ». وكان ذلك في نظرهم دليلا آخر على استفزاز إضافي للمغرب وتطاولا على السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، مثلما أشار إلى ذلك بيان الوفد المغربي المشارك في المؤتمر، الذي أعلن على أثره مقاطعته له والانسحاب منه. غير أن ثالثة الأثافي كانت استقبال أمين عام أحد الاحزاب التونسية الصغيرة وغير المعروفة نسبيا، السبت الماضي لسيدة قدمت على أنها مستشارة زعيم البوليساريو، وحسبما نقلته ما تعرف بوكالة الأنباء الصحراوية، فقد أكد المسؤول الحزبي لضيفته على دعم « حزبه للشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير ». وربما لم يحلم قادة التنظيم المسلح، وعلى مدى أكثر من أربعين عاما من وجوده بأكثر من ذلك. فلم يتصور أحد منهم أنه سيأتي اليوم الذي يصل فيه زعيم تنظيمهم إلى عاصمة مغاربية رابعة بعد الجزائر ونواكشوط وطرابلس، فيفرش له السجاد الأحمر في مطارها، وتقام له مراسم استقبال رسمية يحضرها الرئيس بنفسه، حتى لو أن كل ذلك تم في إطار دعوة من الاتحاد الافريقي، لا من البلد المستضيف لإحدى القمم، مثلما يصر التونسيون على تأكيده والتذكير به. 

    ومن الواضح جدا هنا، أن البوليساريو أحرزت، على الأقل، نصف انتصار دبلوماسي، لكن ما الذي جنته تونس في النهاية؟ هل أنها حصلت على أي كسب دبلوماسي، أو سياسي، أو حتى اقتصادي ومالي معتبر، قد يغطي أو يعوض ولو جزئيا ما خسرته من وراء تلك الزيارة؟ لا شك في أن حديث البعض عن أرقام أو صفقات خيالية قد تكون عقدت، وفي علاقة بذلك الموضوع مع الجزائر، أي مع الراعي الرسمي والوحيد للجبهة، يظل إلى الآن غامضا وملتبسا، وبحاجة لكثير من التوضيحات، بل لعله يبدو أحيانا جزافيا ومبالغا بعض الشيء، لكن المؤكد بالمقابل هو أن وصول إبراهيم غالي إلى تونس في السادس والعشرين من غشت الماضي ضمن المشاركين في قمة تيكاد الافريقية اليابانية، لم يفتح « الآفاق الواعدة أمام تعزيز علاقات الأخوة والصداقة والتعاون بين الشعبين الشقيقين في تونس والصحراء »، مثلما جاء في رسالة زعيم البوليساريو إلى قيس سعيد ساعات بعد مغادرته العاصمة التونسية، بل أوصد الأبواب وقضى فعليا على آخر أمل في أن يلتقط الاتحاد المغاربي أنفاسه ويستيقظ من غفوته الطويلة، وتُفتح بالتالي أمام تونس آفاق رحبة وحقيقية لانتشال اقتصادها مما تردى فيه من صعوبات.

    إن فقدان ذلك الأمل يمثل وبالنسبة لها وعلى المديين القريب والمتوسط خسارة استراتيجية فادحة، قد لا تعوضها أي مكاسب آنية أو ظرفية أخرى. ومع أن التونسيين كانوا وما زالوا يأملون في توثيق علاقاتهم مع الجزائر، إلا أنهم لم يكونوا مستعدين أبدا لأن يتم ذلك على حساب علاقتهم ببلد آخر، قد يكون أقرب لهم من نواح كثيرة وهو المغرب. 

    لكن الآن وقد حصل ما حصل بين البلدين، فإن السؤال الأهم هو، هل أن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد، بما قد يصل مثلا حد قطع العلاقات الدبلوماسية؟ أم أنهما لم يصلا بعد، ورغم كل شيء، إلى خط اللارجعة ولم يغلقا الباب تماما أمام مصالحة بينهما؟ إن الأمر يرتبط وبدرجة كبيرة بالمدى الذي ستأخذه علاقة تونس بالبوليساريو، فمن الواضح أنه لن يكون بإمكان المغاربة أن يفتحوا صفحة جديدة في علاقتهم بالتونسيين ما لم يحدد هؤلاء وبشكل مباشر موقفهم من النزاع الصحراوي. 

    لقد قال العاهل المغربي وقبل أسبوع واحد من تفجر الأزمة مع تونس، إن « ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم وهو المعيار الواضح والبسيط الذي نقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات »، ما يعني أن عودة المياه إلى مجاريها بين العاصمتين التونسية والمغربية سترتبط وبشكل وثيق باقتراب تونس أو ابتعادها عن البوليساريو. ولعل كثيرين قد يتساءلون الآن عما يخفيه الصمت الرسمي التونسي. فهل ستعلن الخارجية التونسية وفي خطوة دراماتيكية ومفاجئة، عن إقامة علاقات رسمية مع البوليساريو؟ من الواضح أنه من هنا إلى الأول من الشهر المقبل، على الأقل « أي إلى الموعد المفترض للقمة العربية المزمع عقدها في الجزائر، سيكون الإقدام على خطوة مثل تلك نوعا من الانتحار السياسي وعملا قد يؤدي وبشكل مباشر إلى نسف القمة. لذا فإنه سيكون من المستبعد جدا أن تقدم تونس على أخذ ذلك القرار. لكن هل سيعني ذلك أنه سيكون أمامها مجال لتجد مخرجا لأزمتها مع المغرب في قمة الجزائر؟ سيرتبط الأمر هنا بعاملين اثنين وهما، استعداد الجزائر لأي مسعى للمصالحة مع جارتها الغربية، وتصفية الأجواء معها في إطار تلك القمة، إذ أنه وفي صورة وجود تلك الرغبة الجزائرية، فإنه لن يعود هناك من معنى أبدا للأزمة بين تونس والمغرب، وسيجد التونسيون في تلك الحالة أنه من الأفضل لهم أن يتوصلوا إلى صيغة قد تعيد علاقتهم بالرباط إلى ما كانت عليه على الأقل، قبل السادس والعشرين من غشت الماضي. أما العامل الثاني فهو قدرة تونس على أن تتحمل التكاليف العالية لقطيعة محتملة مع المغرب، قد تتعداه لتشمل أيضا باقي شركائه وحلفائه الخليجيين بوجه خاص، لكن حتى إن لم يتوفر لا العنصر الأول ولا الثاني فإنه سيكون من غير المتوقع أيضا أن تصل تونس إلى مرحلة الاعتراف الرسمي بتنظيم مسلح، بدأ يفقد يوما بعد آخر من كانوا وإلى وقت قريب يعدون أصدقاء تقليديين له في إفريقيا وأمريكا اللاتينية. 

    إن أقصى ما ستفعله هو أنها ستحاول التلويح للمغرب وبين الحين والآخر بورقة البوليساريو، أما إلى أين ستنتهي بها تلك اللعبة؟ وما الغاية أصلا منها؟ فربما لن يقدر حتى الدبلوماسيون التونسيون على الجواب.

    كاتب وصحافي من تونس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تأسف مجددا لغياب المغرب عن قمة “تيكاد” الأخيرة بتونس

    قرر المغرب واليابان مواصلة العمل معا بشكل وثيق في التعامل مع مخاطر الأمن الغذائي خاصة فيما يتعلق بامدادات الفوسفاط المغربي، وجاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع  رئيس الحكومة عزيز اخنوش ورئيس الوزرءا الياباني كيشيدا فوميو، عقب حضور رئيس الحكومة جنازة آبي شينزو.

    واستقبل رئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميو، اليوم الأربعاء رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وذكر كيشيدا أنه يرغب في تعزيز التعاون والشراكة بين اليابان و المغرب.

    و طلب رئيس الوزراء الياباني، من رئيس الحكومة عزيز أخنوش تسهيل دخول الشركات اليابانية إلى المغرب، ودعا الجانب المغربي إلى التعاون مع اليابان في المستقبل، بما في ذلك قيمة تيكاد المقبلة. كما تبادل أخنوش و كيشيدا وجهات النظر حول القضايا الدولية وقرروا مواصلة.

    وأعرب أخنوش عن تعازيه القلبية مجددا لوفاة رئيس الوزراء السابق آبي شينزو، وذكر أنه يود تعزيز العلاقات التعاونية التي أقامها البلدان على مدى سنوات عديدة.

    وأعرب كيشيدا عن امتنانه لأخنوش لحضور جنازة آبي، وقال إن البلدين يتمتعان بعلاقات جيدة لسنوات عديدة على أساس الصداقة بين العائلتين الإمبراطورية والملكية.

    وتأسف رئيس الوزراء الياباني مجددا لغياب المغرب عن قمة تيكاد الأخير التي انعقدت بتونس والتي عمد فيها الرئيس التونسي استقبال زعيم الانفصاليين ابراهيم غالي، وهو ما رد عليه المغرب بالانسحاب من القمة وسحب سفيره من تونس..

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أخنوش يلغي جميع التزاماته ويسافر الى اليابان للمشاركة في جنازة شينزو آبي

    أكدت مصادر مطلعة لتليكسبريس، ان اللقاءات التي كانت مبرمجة مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، صباح اليوم الاثنين 26 شتنبر 2022، تم تأجيلها الى مواعيد لاحقة، بما في ذلك الاجتماع المهم الذي كان مقررا مع نقابة التعليم العالي.

    وأضافت المصادر أن عزيز أخنوش سافر الى اليابان للمشاركة في جنازة رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، الذي اغتيل في العاصمة طوكيو قبل ايام.

    وأكدت المصادر نفسها، أن وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي، اخبر النقابات المعنية بالاجتماع مع رئيس الحكومة، أنه يتعذر إجراء هذا اللقاء نظرا لإلتزامات عزيز أخنوش خارج البلاد، وحضوره في جنازة رئيس الوزراء الياباني، على أساس أن تتم برمجة موعد أخر في أقرب الأجال، لتدارس النقط الخلافية حول النظام الأساسي الخاص بالتعليم العالي.

    ويرى متتبعون لشؤون العلاقات المغربية- اليابانية، أن مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في جنازة أبي، دليل أخر على متانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية واليابان، وأن استقبال زعيم البوليساريو من قبل الرئيس التونسي قيس السعيد، بايعاز من الجزائر، في قمة تيكاد 8 التي جمعت اليابان بافريقيا في تونس الشهر الماضي، لن ينال من هذه العلاقة القوية، ولا من الشراكة المتعدد الجوانب التي تجمع طوكيو والرباط.

    كما ان اسقبال زعيم الانفصاليين من طرق قيس السعيد لن يحجب حقيقة دعم اليابان للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وعدم اعترافها بكيان وهمي تحاول الجزائر أن تقحمه في أي لقاء او محفل دولي ضدا على القانون والتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره