Étiquette : تيك توك

  • تحرك برلماني لمحاصرة “غسل الأموال” عبر منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    أثار الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، ملف استغلال منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها تيك توك، في عمليات تحويل أموال مشبوهة وتقاسم أرباح بين أطراف محددة، مسائلا وزيرة الاقتصاد والمالية عن مدى مراقبة هذه الظاهرة.

    وأوضح البرلماني الاتحادي، مولاي المهدي الفاطمي، أن هذه الممارسات تتضمن شراء عملات رقمية داخل المنصة وإرسالها كهدايا رقمية لحسابات معينة، ليتم سحبها لاحقا كأرباح مشتركة بين المرسل والمستفيد.

    وأشار البرلماني في سؤال كتابي وجهه إلى الوزيرة، تتوفر “العمق” على نسخة منه، إلى أن هذه الآلية قد تستخدم للتحايل على القوانين المالية، وقد تشكل تهديدا لشفافية المعاملات الاقتصادية والرقابة على الأموال.

    وتساءل الفريق عن مدى رصد مصالح وزارة الاقتصاد والمالية لهذه العمليات داخل التراب الوطني، وعن وجود أي تحقيقات مفتوحة بشأن استغلال تيك توك أو منصات مشابهة في تحويل الأموال المشبوهة.

    كما استفسر عن الإجراءات الرقابية والتنسيق مع الهيئات المختصة، مثل بنك المغرب ووحدة معالجة المعلومات المالية، لمتابعة هذه التحويلات، وعن احتمالية وضع إطار قانوني أو تنظيمي خاص لمراقبة العائدات المالية الناتجة عن المنصات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال الإنترنت.. قضايا ضد « ميتا » و »يوتيوب »

    تواجه أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم عدة محاكمات تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منصاتها، وقد بدأت المرافعات الافتتاحية في إحدى هذه القضايا، أمام المحكمة العليا في لوس أنجليس بالولايات المتحدة.

    وتواجه شركة « ميتا » المالكة لـ « إنستغرام » و »يوتيوب » التابعة لـ « غوغل » دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم.

    وكانت شركتا « تيك توك » و »سناب » مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية بمبالغ لم يكشف عنها.

    وقال بول شميت محامي « ميتا » إن هناك خلافا داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن « الإدمان » ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حجبه على “أب ستور”.. “تيك توك” تعلن عن مشروع مشترك لتفادي الحظر الأمريكي

    العمق المغربي

    أعلنت تيك توك تأسيس مشروع مشترك بأغلبية أمريكية لإدارة أعمالها في الولايات المتحدة، ما يُمكّن الشركة من تجنّب الحظر الذي كان يهددها بسبب ملكيتها الصينية.

    ويلقى تطبيق مشاركة الفيديوهات هذا انتشارا عالميا حيث يعتبر المفضل لدى الشباب، إلا أن شعبيته الجارفة وارتباطه بالصين أثارت مخاوف بشأن الخصوصية والأمن القومي.

    وقالت الشركة إن مشروع تيك توك المشترك سيخدم أكثر من 200 مليون مستخدم و7,5 مليون شركة، مع الالتزام بضمانات صارمة لحماية البيانات ومراقبة المحتوى.

    ويأتي الكيان الجديد استجابة لقانون صدر في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، أجبر الشركة الأم بايت دانس الصينية على بيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر في أكبر أسواقها.

    ورحّب ترامب بالاتفاق ونسبه لجهوده، كما شكر الرئيس الصيني شي جينبينغ على موافقته عليه.

    وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال في ساعة متأخرة الخميس “أنا سعيد جدا لأنني ساهمت في إنقاذ تيك توك!”.

    أضاف “ستصبح (تيك توك) الآن مملوكة لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأمريكيين العظماء، الأكبر في العالم، وستكون صوتا مؤثرا”.

    وتابع “أود أيضا أن أشكر رئيس الصين شي على تعاونه معنا وموافقته النهائية على الاتفاق”.

    وستحتفظ شركة بايت دانس بحصة 19,9 % في المشروع المشترك، ما يجعل ملكيتها دون عتبة الـ 20 % المنصوص عليها في القانون.

    ويمتلك ثلاثة مستثمرين هم سيلفر ليك وأوراكل وصندوق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إم جي إكس مقره أبوظبي، حصصا بنسبة 15% لكل منهم. والرئيس التنفيذي لشركة أوراكل لاري إليسون، حليف قديم لترامب.

    وستكون للمشروع المشترك سلطة اتخاذ القرارات المتعلقة بسياسات الثقة والأمان، ومراقبة المحتوى لمستخدمي الولايات المتحدة.

    غير أن الكيانات العالمية التابعة لتيك توك ستتولى إدارة دمج المنتجات دوليا والأنشطة التجارية، بما في ذلك التجارة الإلكترونية والإعلانات.

    وبموجب الاتفاق سيتم تخزين بيانات المستخدمين الأمريكيين في بيئة سحابية آمنة تابعة لشركة أوراكل، فيما يتولى خبراء من جهات خارجية التدقيق في الأمن السيبراني ومراقبة الالتزام بالمعايير الفدرالية.

    وسيتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء غالبيتهم أمريكيون ، بمن فيهم الرئيس التنفيذي لتيك توك شو تشو، ومسؤولون تنفيذيون من شركات استثمارية.

    وصدر قانون عام 2024 في وقت حذر كبار المسؤولين الأمريكيين ، ومن بينهم ترامب في ولايته الأولى، من أن الصين قد تستخدم تطبيق تيك توك لاستخراج بيانات مواطنين أمريكيين أو ممارسة نفوذ من خلال خوارزميات التطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديستانكت يتفوق على عمرو دياب ويقتحم صدارة “هوت 100”

    حقق الفنان المغربي العالمي ديستانكت إنجازًا جديدًا في مسيرته الفنية، بعد أن تصدّر هذا الأسبوع قائمة “هوت 100” لموقع بيلبورد العربية، متفوقًا على عدد من النجوم العرب الكبار، وعلى رأسهم عمرو دياب الذي تصدر المراتب الأولى خلال الأسابيع الماضية.

    وأصبحت أغنية ديستانكت الناجحة “ياما” في صدارة القائمة، ما يعكس شعبيته المتزايدة على الصعيدين العربي والعالمي.

    وحققت الأغنية أكثر من 16 مليون مشاهدة خلال أسبوعين فقط من إطلاقها على منصة “يوتيوب”، كما تصدّرت قائمة الترند على منصة “تيك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيك توك يعيد تشكيل عادات التسوق الرقمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    بكين – المغرب اليوم

    أظهر بحث جديد لـ« تيك توك » أن منطقة الشرق الأوسط فترتين قصيرتين واضحتين حديثاً رقمياً في وقف التسوق، مع اعتماد المستهلكين يعتمد اعتماداً على موثوق والتفاعل المباشر الخفيف من حملات الإعلانية التقليدية.

    شكك، بات البناء يستفيد بشكل مركزي في هذا التحول، حيث أشار إلى أن 15 في المائة من المنتجات التي اشتراها في المنطقة بعد اكتشافها عبر المنصة، سواء بشكل مباشر أو من خلال قنوات إعلامية وتوصيات لاحقة تزايدت عن محتوى المشاهدة على التطبيق.

    ويفيد التقرير الأخير من العام باستثناء النشاط التجاري في المنطقة، حيث تزامنت خلال مواسم التسوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيديو القصير وصنّاع المحتوى سر تسويق السيارات الجديد في الخليج

    الرياض – المغرب اليوم

    يشهد قطاع السيارات في دول مجلس التعاون الخليجي تحولاً جذرياً ليس فقط على الطرقات، بل أيضاً في أسلوب تواصل العلامات التجارية مع المستهلكين. ومع معدل نمو سنوي مركب متوقع يبلغ 6.6 في المائة بين عامَي 2023 و2028 حسب الإحصاءات، تمثّل السوق فرصة غير مسبوقة أمام المُصنّعين التقليديين والوافدين الجدد للوصول إلى جمهور يتسع بوتيرة متسارعة. لكن في هذا المشهد التنافسي تبقى القدرة على الظهور والتواصل المؤثر عاملاً حاسماً.

    يوضح رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة تورط تيك توك في عمليات غسيل الأموال!؟؟

    **العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. عبده حقي*

    لم تعد منصة تيك توك مجرد ساحة للرقصات السريعة والمقاطع الطريفة، والألفاظ المخلة بالحياء العام بل تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى قناة مالية معقّدة تستقطب شبكات إجرامية تنشط في مجال غسيل الأموال عبر العملات الرقمية والهدايا الوهمية.

    إن هذا التحوّل المقلق قد فتح الباب أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول طبيعة المنصات الرقمية وقدرتها على مراقبة ما يجري خلف الكواليس، حيث تبدو واجهة المنصة تثقيفية وترفيهية، لكن خلف الشاشات تدور ملايين الدولارات بلا حسيب أو رقيب.

    يعتمد تطبيق تيك توك على نظام « الهدايا الرقمية »، حيث يشتري المستخدمون عملات افتراضية بالمال الحقيقي، ثم يُهدونها للمؤثرين خلال البث المباشر وبدورهم، يحوّل المؤثرون تلك الهدايا إلى أرباح نقدية تصرف لاحقاً.

    لكن ما يبدو مجرد مكافأة رقمية أصبح، في بعض الحالات، غطاءً لعمليات غسل أموال منظمة. فبعض الشبكات تستخدم حسابات مزيفة وموزّعة على عدة بلدان، تشتري عملات ثم توزّعها بشكل وهمي على مؤثرين معيّنين، ليعاد سحبها لاحقاً كمبالغ « نظيفة ».

    في حالات كثيرة، لا يدرك المؤثرون أنهم أدوات في سلسلة تبييض مالي، خصوصًا المبتدئين منهم. لكن في قضايا أخرى، كما كشفتها تقارير صحفية عربية وغربية، يكون بعضهم جزءاً من العملية، حيث يتفقون مع المرسلين على تقسيم الأرباح وتحويلها عبر محافظ إلكترونية لا يمكن تتبعها بسهولة.

    واحدة من أبرز هذه القضايا تعود إلى الأردن، حيث أُثيرت ضجة كبيرة حول شخصية تُدعى « سوزي »، اتُهمت بتلقي آلاف الدولارات خلال بث مباشر عبر شبكات وهمية تبين لاحقاً أنها مرتبطة بأنشطة مالية غير قانونية.

    في الولايات المتحدة، رفعت ولاية يوتا دعوى قضائية ضد تيك توك، تتهم المنصة بتوفير « نظام تحويل مالي غير مرخّص » من خلال ميزة الهدايا الرقمية. واعتبرت الدعوى أن المنصة تُستخدم بشكل منهجي لغسل الأموال وتمويل أنشطة مشبوهة دون أي رقابة قانونية.

    أما في العراق، فقد أوقفت السلطات مؤخرًا التحويلات المالية المرتبطة بوكلاء تيك توك المحليين بعد الكشف عن تحويلات ضخمة مشبوهة مرتبطة بالبث المباشر.

    وفي المملكة المتحدة، حذّر خبراء في المال والأعمال من أن تيك توك قد يُصنّف قريبًا كـ »مزود غير مرخص لتحويل الأموال »، ما يفتح المجال أمام فرض غرامات أو حظر تقني محتمل.

    إن الشبكات الإجرامية تعتمد على أدوات متقدمة لإخفاء آثارها، منها استخدام شبكات VPN، وتسجيل الحسابات بأسماء مزورة، وتوزيع التحويلات عبر آلاف المعاملات الصغيرة.

    إن هذا التكتيك يُعقّد مهمة الجهات الرقابية، خصوصًا مع غياب الشفافية في نظام الهدايا الذي لا يخضع لقواعد محددة.

    الخبراء يوصون بإخضاع المنصات الرقمية – وخاصة تلك التي تعتمد على اقتصادات داخلية – لمعايير الحوكمة المالية المعتمدة عالميًا، بما في ذلك:

    فرض التحقق الإلزامي من هوية المستخدمين.

    تسجيل المنصات كمؤسسات مالية رقمية.

    تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد الأنماط المريبة.

    دعم التعاون القضائي الدولي لكشف الشبكات العابرة للحدود.

    إن تيك توك ليست وحدها في دائرة الاتهام، لكنها تمثل نموذجًا واضحًا لمنصة ترفيهية وتثقيفية تحوّلت إلى ماكينة مالية لا تخضع للرقابة الكافية. ومع تصاعد الأرقام والفضائح، يبدو أن الأمر لم يعد مجرد قضية أفراد، بل تهديدًا صريحًا للبنية المالية العالمية، يحتاج إلى تدخل سريع قبل أن تصبح المنصات الرقمية « البنوك السوداء » للقرن الحادي والعشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الألماني ينضم إلى تيك توك في خطوة تُعد فوزًا مهمًا للمنصة

    برلين- المغرب اليوم

    يستعد البرلمان الألماني الاتحادي (البوندستاغ) لتوسيع حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر إطلاق حساب رسمي على منصة « تيك توك »، في خطوة تهدف إلى الوصول إلى جمهور الشباب الذي يعتمد بشكل كبير على المنصة للحصول على المعلومات.

    وقالت رئيسة البرلمان، يوليا كلوكنر، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن المنصة، رغم ما يثار حولها من انتقادات ومخاوف، باتت وسيلة رئيسية للحصول على المعلومات لدى فئات واسعة، مشيرة إلى أن « من النادر أن يمتلك الشباب اليوم صحيفة ورقية، وإذا سألتهم عن مصدر معلوماتهم، فستكون الإجابة: تيك توك ».

    وتعتمد المنصة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرك مغربي لوقف استغلال كبار السن على تيك توك

    الرباط – المغرب اليوم

    لم يتوقع أحد أن تصبح الجدّات المغربيات نجمات على منصة «تيك توك». يتابعهن مئات الآلاف، وتتناقل مقاطعهن مواقع التواصل الاجتماعي. كانت هؤلاء الجدات يخبزن الخبز على نار الحطب ويروين الحكايات لأحفادهن..

    ففي السنوات الأخيرة، ظهرت عشرات الجدات المغربيات في مقاطع عفوية، يضحكن، يروين القصص، يشاركن في تحديات رقمية، وأحيانا يقدمن نصائح من واقع خبرتهنّ في الحياة.

    لكن خلف هذه اللقطات التي تبدو بريئة، تصاعدت انتقادات تتهم بعض صناع المحتوى باستغلال كبار السن، وتحويلهم إلى أدوات للربح السريع، في مشاهد شكك المتابعين في عفويتها وأهدافها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاكستون تنسحب من صفقة شراء «تيك توك»

    واشنطن -المغرب اليوم

    انسحبت شركة «بلاكستون» العملاقة للاستثمار المباشر، من تحالف يسعى للاستثمار في عمليات «تيك توك» في الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة «رويترز» نقلاً عن مصدر مطلع.وجاء هذا التغيير الأحدث مع تصاعد حالة الضبابية وحدوث عدة تأخيرات في صفقة «تيك توك» التي أصبحت الآن في قلب المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

    وكانت شركة «بلاكستون» تخطط للاستحواذ على حصة أقلية في أنشطة «تيك توك» الأميركية في صفقة يقف وراءها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.ويقود هذا التحالف مجموعة «سوسكوهانا إنترناشيونال غروب» و«جنرال أتلانتيك»، وهما مستثمران…

    إقرأ الخبر من مصدره