Étiquette : ثقة

  • أخنوش: ثقة المغاربة أمانة ومسؤولية والحكومة واجهت تحديات جسام

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالحديدة خلال افتتاح المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، أن مسار الحكومة منذ تشكيلها سنة 2021 قائم على التزام حقيقي تجاه المواطنين وفهم عميق لتطلعاتهم. وأوضح أن البرنامج الانتخابي للحزب لم يكن مجرد وعود، بل خلاصة عمل طويل على أرض الواقع، قائم على تشخيص دقيق لمشاكل المواطنين وسعي حقيقي لمعالجتها، مشدداً على أن ثقة المغاربة تشكل أمانة ومسؤولية كبرى تتطلب الوفاء بالالتزامات والعمل بروح الفريق والمسؤولية المشتركة بعيدا عن منطق الصراعات والحسابات الضيقة.

    وأشار أخنوش إلى أن الحكومة حرصت منذ اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدرة شرائية.. تحسن ملحوظ في مؤشر ثقة الأسر

    أظهر البحث الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، أن نسبة لا بأس بها من الأسر المغربية، ترتقب تحسنا في مستوى معيشتها خلال سنة 2026.

    يأتي في سياق كذلك بتحسن مؤشر الثقة لدى هذه الأسر. فخلال الفصل الأخير من سنة 2025، بلغ هذا الأخير 57,6 نقطة، مقابل53,6 نقطة المسجلة خلال الفصل الثالث من نفس السنة، و46,5 نقطة المسجلة خلال الفصل ذاته من سنة 2024 علما بأن « مؤشر الثقة »، يستطلع آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة وفرص اقتناء السلع المستدامة،وكذلك وضعيتهم المالية.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، بلغت نسبة الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهراً الماضية نسبة 77,8 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوميديا الأقنعة المقدسة: قراءة في جدلية الظاهر والخفي من تقديم مسرحية “خدمة نقية”

    في عالم تتقاطع فيه خيوط القيم مع أنسجة المصالح، تأتي مسرحية خدمة نقية من اخراج “لحسن دسي” كمرآة تعكس واقعا إنسانيا قديما، هذا العمل المغربي المقتبس من تحفة موليير الخالدة “تارتوف” يتجاوز حدود الزمان والمكان ليلامس جوهر التناقض الإنساني الأبدي: التضاد بين المظهر والجوهر، بين ما تظهره للأخرين وما نخفيه في أعماقنا.

    في قلب مسرحية خدمة نقية تكمن معضلة عميقة: كيف يمكن للفضيلة أن تصبح قناعا للرذيلة؟ وكيف يتحول التدين الظاهري الى سلاح يشهره المتلاعبون؟ انها دراسة متأنية لما أسماه الفيلسوف الفرنسي بيير بورديو ب “رأسمال الرمزي”، ذلك الرصيد من الثقة والاحترام الذي يكتسبه الفرد داخل النسيج الاجتماعي، والذي يستغله في حقل من الحقول الاجتماعية.

    الشخصية المحورية في المسرحية، ذلك الضيف الغامض تجسد بدقة ما وصفه عالم الاجتماع ارفينغ غوفمان ب “ادارة الانطباع”، حيث يقدم الفرد نفسه بصورة مثالية تخفي وراءها دوافعه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يبحث بكل ثقة وهدوء عن تأكيد تأهله إلى النهائي من قلب الجزائر

    العلم – زهير العلالي

    تنتظر فريق نهضة بركان مواجهة حاسمة أمام نظيره شباب قسنطينة الجزائري، ستحتضن فعالياتها أرضية ملعب الشهيد حملاوي بالجزائر، اليوم الأحد انطلاقا من الساعة الخامسة بتوقيت المملكة، ضمن إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    ويبحث ممثل الكرة المغربية في المسابقة القارية بكل ثقة وهدوء، عن تأكيد عبوره إلى الدور النهائي للمرة الرابعة في تاريخه بعدما نجح في ذلك مواسم 2020، 2022 و2024، علما أنه أحرز اللقب في مناسبتين وخسره في الأخيرة لصالح الزمالك المصري.

    ورغم الفوز المريح الذي حققه الفريق البرتقالي في لقاء الذهاب برباعية نظيفة الأحد الماضي ببركان، يبقى الحذر واجبا بالنسبة لأشبال معين الشعباني، ليس من الفريق الخصم فحسب، بل أيضا من السلطات الجزائرية التي اعتادت في المواسم الأخيرة خلط كل ما هو رياضي بما هو سياسي عندما يتعلق الأمر بالمغرب، كما حدث السنة الفارطة مع قميص النهضة البركانية.

    ويبدو أن هذه المناسبة لن تختلف عن سابقاتها، خصوصا، أن سلطات الجارة الشرقية قررت مرة أخرى عدم السماح لأي طائرة مغربية بدخول مجالها الجوي، ما دفع المكتب المسير لنادي نهضة بركان إلى الاعتماد على طائرة أجنبية من أجل السفر مباشرة إلى الجزائر.

    وكان المدرب التونسي، قد أشاد بلاعبيه الذين قدموا مباراة كبيرة في مباراة الذهاب، وظلوا منضبطين وهادئين وعرفوا كيف يدبرون أطوارها تحسبا لأي مفاجأة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر والتركيز في الإياب ضد فريق « لن يرفع الراية البيضاء ».

    بالمقابل، وبعد الهزيمة بأربعة أهداف، لن يتوانى الفريق الجزائري عن تقديم كل ما لديه على ميدانه من أجل قلب الطاولة على البركانيين وتحقيق تأهل دراماتيكي إلى المباراة الختامية.

    وفي هذا السياق، طالب مدرب نادي شباب قسنطينة، خير الدين مضوي لاعبيه بضرورة نسيان وتخطي الهزيمة الثقيلة التي تكبدوها في المغرب، من أجل تحقيق الانتصار في الجزائر وتحقيق تأهل تاريخي إلى نهائي المنافسة القارية.

    وحث مضوي كتيبته على التركيز في المواجهة الحاسمة وتقديم كل ما لديهم من أجل قلب الطاولة على نهضة بركان، والدفاع إلى غاية الرمق الأخير عن حظوظهم في التأهل.

    هذا، وقد عيّنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، طاقما تحكيميا من دولة السودان قصد إدارة المباراة الحاسمة بين نهضة بركان وشباب قسنطينة.

    وسيقود الحكم السوداني محمود إسماعيل المباراة بمساعدة كل من مواطنيْه محمد عبد الله إبراهيم وأحمد أبوبكر، إضافة إلى التونسي محرز المالكي كحكم رابع.

    أما مهمة تقنية الفيديو « فار »، فقد أسندت مهمتها إلى الحكم الغاني دانيال لاريا، بمساعدة من الليبي أحمد عبد الرازق.

    وللتذكير، فإن الفريق المتأهل من هذا اللقاء، سيلتقي في الدور النهائي مع الفائز من طرفي المربع الذهبي الآخر، سيمبا التنزاني وستيلينبوش الجنوب إفريقي، علما أن الأول يملك أسبقية معنوية بعد فوزه بهدف دون رد، في مباراة الذهاب التي جمعتهما الأحد الماضي، بدار السلام.

    كما تجدر الإشارة، إلى أن تأهل فريق نهضة بركان إلى هذا الدور جاء على حساب أسيك ميموزا الإيفواري، حيث فاز عليه في مواجهتي الذهاب والإياب، في حين بلغه النادي القسنطيني بعد أن تفوق على مواطنه اتحاد الجزائر، في مباراة حسمت نتيجتها بضربات الترجيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنزاف المدخرات والاقتراض.. ثقة الأسر في أدنى مستوياتها

    AHDATH.INFO

    بعد تحسن طفيف خلال الفصل الثالث، عاد مؤشر ثقة الأسر إلى منحاه التنازلي من جديد خلال الفصل الأخير من سنة 2023.

    في تقريرها الأخير، سجلت المندوبية السامية للتخطيط، تراجع مؤشر هذه الثقة إلى 44.3 نقطة، وهو مستوى اعتبرته المندوبية الأدنى من نوعه منذ شروعها في إجراء بحوث حول ظرفية الأسر في سنة 2008.

    ومن تجليات تدني هذه الثقة، تصريح 87 في المائة من الأسر بتدهور مستوى معيشتها خلال الأشهر الاثناعشرة السابقة، مقبل نسبة 9.2 في المائة قالت باستقرار هذا المستوى، بينما نسبة 3.8 في المائة فقط من الأسر، صرحت بتحسن مستوى معيشتها.

    يأتي ذلك في الوقت الذي اضطرت نسبة 42.1 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير لقجع يستعرض أبرز ما ربحه المغرب من خروجه من المنطقة الرمادية

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية والمكلف بالميزانية، إنه يحق للمغاربة الافتخار بالتطور الذي يشهده تدبير المالية العمومية.

    وأورد لقجع والذي كان يتحدث في الندوة الأسبوعية للناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الأربعاء.  بأن هذا التطور توج بخروج المغرب من المنطقة الرمادية حسب تقرير “الكافي” والذي ظل المغرب فيه لمدة سنوات.

    وذكر لقجع أن هذا المكوث في المنطقة الرمادية يتضمن مجموعة من السلبيات، وفي مقدمتها أن ثقة المستثمرين والأسواق المالية العالمية ومؤسسات التمويل العالمية، تتأثر سلبا. وكان لزما تكثيف الجهود، من خلال مجموعة من التشريعات والاجتماعات لضبط المالية، ما أعطى هذه النتيجة والتي يراهن عليها المغرب لتقوية اقتصاده، من خلال تحقيق جاذبية أكثر في أوساط الاستثمارات الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره