Étiquette : ثورة الملك والشعب

  • « حزب الأحرار » يستنكر الحملات المغرضة‎

    هسبريس من الرباط

    جدد حزب التجمع الوطني للأحرار (رمزه الحمامة) تهانئه للملك محمد السادس، بمناسبة عيد الشباب، وذكرى ثورة الملك والشعب التي تشكل مناسبة لاستحضار التلاحم الوثيق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي.

    جاء ذلك ضمن بلاغ عقب اجتماع للمكتب السياسي، الخميس بمدينة الرباط، برئاسة عزيز أخنوش، الذي ألقى خلاله عرضا تناول مجموعة من القضايا الوطنية والدولية، إلى جانب استعراض الوضعية السياسية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة، وتدارس الجوانب التنظيمية الداخلية للحزب.

    كما عبّر المكتب السياسي للحزب عن استنكاره للحملات المغرضة التي تستهدف رموز سيادتنا وسمعة مؤسساتنا الوطنية، موردا أن كل هذه المناورات المكشوفة، مهما اتخذت من أشكال وتعبيرات، لن تفلح في المساس بالعلاقة الوثيقة التي تربط الشعب المغربي بملكه، ولن تؤثر على استكمال مسيرة التنمية التي يقودها الملك، في ترفع تام عن صغائر الأمور ومناوشات المتآمرين.

    وأورد البلاغ عينه أن هذه المناورات هدفها معلوم؛ وهو التشويش على الإنجازات التي حققتها بلادنا في شتى المجالات والثقة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي.

    كما دعا المكتب السياسي إلى ضرورة التعبئة المستمرة، والتحلي باليقظة وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية لكافة المغاربة، وراء قائد البلاد، في مواجهة كل من يحاول الإساءة إلى مؤسساتنا وثوابتنا الوطنية، أو التشويش عليها.

    وفي سياق آخر، استحضر التنظيم السياسي الحنكة التي يدير بها الملك ملف الصحراء المغربية، من خلال تزايد المواقف الدولية الوازنة المؤيدة للطرح المغربي، منوها بالمبادرات الإنسانية للملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، التي تهم توجيه مساعدات إلى سكان غزة؛ ما يعكس الانشغال المستمر للعاهل المغربي بالوضع الإنساني الصعب في القطاع، ويجسد انخراطه الراسخ في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتعزيز قيم التضامن والدعم الإنساني.

    وارتباطا بدعوة الجالس على العرش إلى اعتماد المنظومة المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة لمجلس النواب، ناقش المكتب السياسي وصادق على مقترحات الحزب، التي سيتم تقديمها لوزارة الداخلية، مُساهَمَة في هذا الورش المهم، من أجل إعطاء زخم للعملية الديمقراطية وتعزيز الضمانات القانونية والمؤسساتية لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يضمن المشاركة المكثفة للمواطنين، وتعزيز ثقتهم في العملية السياسية.

    كما نوه المكتب السياسي بسرعة تفاعل الحكومة مع التوجيهات الواردة في خطاب العرش الأخير، والذي دعا من خلاله الملك محمد السادس إلى اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، وهو ما تجلى في المذكرة التوجيهية لرئيس الحكومة، لإعداد مشروع قانون المالية 2026، والتي أكدت على الأولوية التي يوليها العاهل المغربي للعدالة المجالية، عبر الـتأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وفق رؤية تنموية متوازنة وشاملة.

    وقال حزب “الحمامة” إن المكتب السياسي إذ يعبر عن ارتياحه للنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها عملية إحصاء القطيع الوطني للماشية، فإنه يثمن وجاهة التدابير المتخذة لإعادة تكوين القطيع، بكل مهنية، وبشكل فعال ومستدام، عبر تقديم دعم مباشر لمربي الماشية، من خلال آليات تضمن الشفافية والإنصاف في توزيع الدعم والأعلاف، وذلك لمساعدة المربين للحفاظ على القطيع، وضمان استدامة سلاسل إنتاج اللحوم والحليب، والمساهمة في تحقيق السيادة الغذائية الوطنية.

    وعلاقة بدخول القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، حيز التنفيذ خلال الشهر الجاري، نوه المكتب السياسي بالمجهودات التي تقوم بها القطاعات الحكومية وغير الحكومية المعنية، لنهج سياسة جنائية تواكب التطورات التي يشهدها العالم في مجال الحقوق والحريات، خاصة أن هذا القانون سيمكن عبر مقاربات أكثر إنسانية في التعامل مع الجرائم غير الخطيرة، من تيسير التأهيل والاندماج داخل المجتمع، إضافة إلى المساهمة في الحد من مشكل الاكتظاظ داخل المؤسسات السجينة، وترشيد التكاليف.

    كما تداول المكتب السياسي أبرز التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالدخول السياسي، مستحضرا الرهانات المطروحة على الحكومة والبرلمان، وفي مقدمتها مشروع قانون المالية 2026، الذي يشكل لبنة جديدة في مسار تنزيل مختلف الإصلاحات الكبرى والمهيكلة لاستكمال ترسيخ البعد الاجتماعي للحكومة عبر مواصلة تنزيل الدولة الاجتماعية، وتحقيق الإقلاع الاقتصادي، عبر توطيد دينامية الاستثمار، وتكريس المنحى الإيجابي لخلق فرص الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو.. إمنتانوت تخلد ذكرى ثورة الملك والشعب بيوم تحسيسي لفائدة الأطفال حي تاشميرو حول البيئة والتنمية

    في إطار تخليد الذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، نظمت جمعية شباب تاشميرو للحفاظ على التراتْ بإمنتانوت، مساء اليوم الخميس 21 غشت 2025 ، يوم تحسيسي لتعزيز الوعي البيئي والتنمية المستدامة لدى الأطفال حي تاشميرو بإمنتانوت.

    ويأتي تنظيم هذ النشاط في إطار الجهود الرامية إلى تثمين التاريخ الوطني ونقل قيم المقاومة والتضحية إلى الأجيال الصاعدة. كما تأتي في اٍطار جهودها الرامية إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى فئة الناشئة يوما تحسيسيا بحديقة تاشميرو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة الملك والشعب استمرارية دائمة لبناء مغرب الغد

    يحتفل المغاربة في شهر غشت من كل سنة بذكرى وطنيتين بارزتين في تاريخهما الحديث ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت، وذكرى عيد الشباب في 21 غشت. ليست هاتان المناسبتان مجرد محطات احتفالية عابرة، بل هما عنوانان لروح وطنية متجددة، ورمزان لمعادلة عميقة بين التاريخ والنضال من جهة، والإصلاح والتنمية من جهة أخرى. فبين استحضار معركة التحرير التي قادها جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه إلى جانب شعبه، وبين الاحتفاء بدور الشباب كطاقة مستقبلية متجددة تحت القيادة الملكية الحالية، يظهر جلياً أن المغرب لا ينظر إلى الماضي كتاريخ جامد، بل كمنارة هادية لمشاريع الإصلاح والتحديث التي يعرفها الوطن اليوم.
    و تمثل ثورة الملك والشعب سنة 1953 حدثاً مفصلياً في تاريخ المغرب الحديث. حين قررت سلطات الاستعمار الفرنسي نفي الملك الشرعي محمد الخامس وأسرته، اعتقاداً منها أنها تستطيع فصل العرش عن الشعب، انفجرت واحدة من أروع الثورات الشعبية في التاريخ المعاصر. فقد التحم الشعب بملكه، وتحوّل النفي إلى لحظة ميلاد جديد للوعي الوطني، وتكريس لشرعية العرش في وجدان المغاربة.
    و أبرزت هذه الثورة أن علاقة الملك بشعبه ليست علاقة سياسية ظرفية، وإنما رباط تاريخي وروحي متجذر في البيعة والولاء المتبادل. ومن رحم هذه الملحمة، انطلقت معارك الكفاح المسلح والمقاومة، وصولاً إلى الاستقلال سنة 1956، حيث عاد الملك محمد الخامس مظفراً إلى عرشه، مؤسساً لمرحلة بناء الدولة الوطنية.
    وتعد الرسالة الكبرى لهذه الثورة تكمن في أن أي محاولة لفصل المغرب عن مقوماته، أو لتفكيك الوحدة بين العرش والشعب، محكوم عليها بالفشل. وقد تحولت هذه الدروس إلى عقيدة وطنية تحمي البلاد في مواجهة كل التهديدات، من الاستعمار الأمس إلى الإرهاب ومحاولات زعزعة الاستقرار اليوم.
    في اليوم الموالي لذكرى الثورة، يحتفل المغاربة بـ عيد الشباب، الذي يتزامن مع ذكرى ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. إن رمزية هذا العيد أبعد من مجرد مناسبة شخصية؛ إنه تعبير عن الإرادة الملكية في جعل الشباب في قلب المشروع الوطني.
    لقد أكد جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش سنة 1999 أن “قضية الشباب” هي قضية استراتيجية. من هنا جاءت المبادرات الملكية المتعددة، من إنشاء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى البرامج الخاصة بالتعليم والتكوين المهني، إلى تشجيع ريادة الأعمال والابتكار الرقمي، وصولاً إلى سياسة الجهوية المتقدمة التي تفتح أمام الشباب آفاق المشاركة في القرار المحلي، وعيد الشباب بهذا المعنى ليس مجرد تخليد، بل هو محطة لتجديد الثقة في طاقات الشباب، ودعوتهم للمساهمة في بناء مغرب حديث، متطور، ومزدهر، و إذا كانت ثورة الملك والشعب قد دشنت مرحلة التحرير وبناء الدولة، فإن المغرب اليوم يعيش ثورة جديدة لا تقل أهمية: ثورة الإصلاح والتنمية المستدامة. إنها ثورة يقودها جلالة الملك محمد السادس بشراكة مع الشعب، ضد الفقر و الفوارق المجالية و ضعف التعليم و الصحة، وضد كل أشكال التهديد لأمن واستقرار الوطن.
    وعرف المغرب في العقدين الأخيرين حقق قفزات نوعية في عدة مجالات تحديث البنيات التحتية الكبرى (الطرق السيارة، ميناء طنجة المتوسط، القطار الفائق السرعة تعزيز موقعه الإقليمي كقطب اقتصادي وسياسي في إفريقيا، و إطلاق مشاريع استراتيجية في مجال الطاقات المتجددة (نور بورزازات كنموذج عالمي، و إصلاحات كبرى في مجال العدالة الاجتماعية والتعليم والصحة، وومع ذلك، تبقى هذه الثورة الإصلاحية في حاجة دائمة إلى تعبئة جماعية، تماماً كما كانت ثورة الملك والشعب في حاجة إلى التفاف وطني.
    و أبرز أبعاد استمرارية ثورة الملك والشعب، هو قدرة المغرب على مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة، وفي مقدمتها خطر الإرهاب. فكما وحّد النفي الاستعماري بالأمس الصفوف، توحد اليوم التحديات الأمنية مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع في جبهة واحدة لحماية الاستقرار.
    لقد اعتمد المغرب مقاربة شاملة لمحاربة الإرهاب، تقوم على ثلاثة أبعاد الأمني الاستباقي في تفكيك الخلايا الإرهابية قبل تحركها الديني والروحي في نشر نموذج وسطي معتدل عبر مؤسسة إمارة المؤمنين، ومعهد تكوين الأئمة و التنموي والاجتماعي في معالجة أسباب التطرف من خلال محاربة الفقر والهشاشة، و هذه المقاربة جعلت المغرب نموذجاً إقليمياً ودولياً في مكافحة الإرهاب، وحافظت على صورته كواحة استقرار في محيط إقليمي مضطرب.
    و يأتي عيد الشباب ليؤكد أن مستقبل هذه الثورة التنموية رهين بمدى قدرة البلاد على تمكين شبابها. فالجيل الجديد هو حارس القيم الوطنية، وهو أيضاً المهندس القادم للتكنولوجيا والابتكار والتنمية، حيث إن دعم الشباب المغربي اليوم يعني الاستثمار في التعليم العصري والجودة و تشجيع البحث العلمي والابتكار و فتح آفاق ريادة الأعمال والمقاولة الناشئة و تعزيز المشاركة السياسية والمدنية للشباب.
    فإذا كانت ثورة الملك والشعب قد صنعت استقلال المغرب بالأمس، فإن شباب اليوم مدعو لصناعة استقلال جديد: استقلال اقتصادي وتنموي قائم على الابتكار والقدرة التنافسية و إن التقاء ذكرى ثورة الملك والشعب مع عيد الشباب، في تزامن تاريخي بارز، يعكس بجلاء معادلة المغرب الدائمة: الوفاء للتاريخ، والانفتاح على المستقبل. فبينما نستحضر ملاحم الكفاح الوطني بقيادة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، نجد أنفسنا مدعوين في ظل قيادة جلالة الملك محمد السادس إلى خوض ملحمة أخرى عنوانها التنمية الشاملة، وحماية الوطن من التهديدات، وبناء مغرب متقدم يقوده شبابه نحو آفاق أرحب.
    لاشك أنها ثورة متجددة بين العرش والشعب، ثورة لا تنتهي بانتصار سياسي أو عسكري، بل تتواصل جيلاً بعد جيل، لتصنع مغرباً يليق بتاريخه، ويستجيب لتطلعات أبنائه، ويصمد أمام تحديات عالم مضطرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال بوجدة يخلد الذكرى 72 لانتفاضة ثورة 16 غشت 1953

    *العلم الإلكترونية: وجدة – محمد بلبشير*

    خلد حزب الاستقلال بوجدة الذكرى 72 لاندلاع انتفاضة ثورة 16 غشت 53، بمقر المفتشية الاقليمية لحزب الاستقلال، حيث نظم المكتب الاقليمي للحزب برئاسة الأخ رشيد زمهوط وبتعاون مع مكتب فرع الحزب بوجدة.. وقد ترأس جمعا لعدد من أطر حزب الاستقلال بالاقليم الأخ رشيد زمهوط الى جانب الأخوين محمد مختاري كاتب فرع وجدة والأخ فيصل فاتح الكاتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وبحضور أطر الحزب وتنظيماته.

    وتلا الأخ زمهزط كلمة حزب الاستقلال بالمنابة حيث جاء فيها:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

    قبل 72 سنة في مثل هده الساعة من يوم الاحد 16 غشت 1953، كانت شوارع مدينة وجدة المجاهدة بدءا من شارع مراكش و طريق الصابوني و ساحة المغرب و الديوانة و غيرها من احياء المدينة مسرحا الانتفاضة شعبية شكلت الشرارة الأولى لثورة الملك و الشعب التي يحتفل بها الشعب المغربي بعد ثلاثة أيام .

    في بداية غشت 1953 عقد مكتب فرع حزب الاستقلال بوجدة اجتماعا طارئا بمنزل الاخوين سليمان والميلود الخالدي للتداول في زيارة الخزي والعار التي قام بها لوجدة صنيعة الاستعمار باشا مراكش التهامي لكلاوي واجتماعه مع بعض الخونة وعملاء الاستعمار من أجل تنفيذ خطة التآمر على ملك البلاد ورمز السيادة الوطنية السلطان المغفور له محمد الخامس .

    مكتب فرع الحزب بوجدة  الذي كان قد أسس لتنظيم محكم للحزب بالمدينة بتشكيل جماعات ناهزت 150 جماعة من الوطنيين الاستقلاليين  مشكلة من المهنيين و التجار و الحرفيين , قرر كرد فعل على المؤامرة التي تستهدف رمز الأمة  الانتقال الى مرحلة المقاومة المسلحة لاحباط خطط المستعمر.

    تعززت الاتصالات بين مسؤولي فرع الحزب بوجدة وقيادة الحزب بالرباط وفاس, حتى توصل المجاهد حسني محمد بلعيد هاتفيا بكلمة السر وبالضوء الأخضر من القيادة الحزبية لتنفيذ الانتفاضة المسلحة ضد قوات ومؤسسات الحماية من خلال اشعال ثورة شعبية مساء الاحد 16 غشت .

    وبشكل سري وفي وقت قياسي تم تبليغ تعليمات مكتب الفرع وقرار الانتفاضة وتوقيتها الى مسؤولي ومسيري الجماعات والخلايا الحزبية والى منخرطي الحزب, حتى أن مخابرات المستعمر الفرنسي و خونته وعملائه لم يستطيعوا كشف خطط مكتب فرع الحزب, قبل أن تفاجئهم الانتفاضة الشعبية العارمة بمختلف أحياء وجدة التي نفدها مقاومون سلاحهم الوحيد ايمانهم الوطني وأسلحة تقليدية قديمة وقنينات مولوتوف نشرت الرعب ليلة كاملة في نفوس جيش وشرطة الحماية .

    هاجم الاستقلاليون مراكز الاستعمار والأحياء الأوروبية والأهداف الحيوية:

    – تخريب قضبان السكك الحديدية ومحطة توليد الكهرباء
    – إحراق مخازن الوقود والعربات العسكرية 
    – مداهمة الثكنات العسكرية (مثل مركز سيدي زيان) للاستيلاء على الأسلحة
     
    وبلغت الانتفاضة ذروتها بمظاهرات حاشدة عند السادسة مساءً، واجهتها القوات الفرنسية بإطلاق 20,000 رصاصة .
     
    لينتهي اليوم  بسقوط **29 قتيلاً** و**50 جريحاً** في صفوف الفرنسيين وعملائهم. واستشهاد العشرات من المغاربة، بينهم **14 مقاوما مختنقاً** في زنزانة شرطة واحدة بسبب الاكتظاظ.

    الاخوات والاخوة

    بقدر الاعزاز والفخر الذي نخلد به كاستقلاليات واستقلاليين، الذكرى 72  لانتفاضة ساكنة الجهة الشرقية ضد الاستعمار الغاشم في 16 غشت 1953، ووقوفها صفا واحدا وراء بطل التحرير والاستقلال رمز الوحدة الوطنية جلالة المغفور له الملك محمد الخامس نقف باجلال و تقدير لمهندسي و منفذي  هذه المحطة الوضاءة في تاريخ المغرب المعاصر وعظمة الشعب المغربي التواق إلى الحرية، والتي تعكس بطولة وتضحيات سكان جهة الشرق وتجندهم وراء العرش العلوي للدفاع عن السيادة الوطنية.

    لقد مكنت هذه الملحمة العظيمة، التي قام بها رجال الحركة الوطنية، جهة الشرق من الدخول للتاريخ المغربي من بابه الواسع بفضل البطولات والتضحيات التي بذلها سكان المنطقة للدفاع عن حوزة الوطن.

    ولعل هذه الانتفاضة، التي تم الإعداد لها بدقة وعرفت مشاركة كافة شرائح المجتمع، كان لها وقع كبير بفضل التلاحم الوثيق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية، كما جسدت عزم المغاربة لبذل الغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال.

    إن انتفاضة 16 غشت 1953، التي جسّدت ملحمة خالدة ومنعطفًا حاسمًا في التاريخ الوطني، تشكل أيضا مصدر فخر واعتزاز، وتقدم دروسًا في الشجاعة والتصميم والوطنية يجب أن تُنقل إلى الأجيال الصاعدة. لتلهمها المعاني العميقة لهذه الانتفاضة التي أعدّتها الحركة الوطنية ومقاومة وجدة بدقة متناهية، والتي تُمثّل النموذج البليغ للتضامن والوحدة والتلاحم بين القمة والقاعدة على الصعيدين المحلي والوطني، كلما دعت الحاجة، دفاعًا عن سلامة الوطن وكرامته.

    بذلك، ستظل انتفاضة شعب وجدة ضد المحتل في 16 غشت 1953 حدثًا بارزًا في ذاكرة الأمة المغربية، وملحمة مجيدة على طريق الاستقلال المغربي.

    وبقدر الاعتزاز يتعين على أجيال الشباب الاستقلالي التي تتحمل تباعا مشعل النضال الوطني الاستقلالي في مؤسسات وهياكل حزبنا العتيد أن تحافظ على هذا الإرث النضالي النقي الذي أسس له رواد الحزب دفاعا عن وحدة الأمة وثوابتها ومقدساتها ولنجعل من الذكرى محطة جديدة لتقوية ارتباط الشباب والأجيال الجديدة بذاكرتهم التاريخية لاستلهام مضامينها وقيمها الخالدة والنهل من ينابيعها الثرية.

    لقد جسدت ملحمة خالدة ومنعطفا حاسما في التاريخ الوطني، يجدر الاعتزاز بها والافتخار بوقائعها وتلقين الأجيال الصاعدة ما تختزنه من صور الشهامة والصمود، وما تقدمه من معاني التضامن والوحدة والالتحام كلما دعت الضرورة إلى ذلك من أجل الدفاع عن كرامة الوطن وعزته.

    رحم الله رواد ثورة 16 غشت، وجازاهم عنا وعن البلاد خير الجزاء والثواب والمأمول في السلطات العمومية والمنتخبة أن تخلد ذكراهم العطرة وتولي المزيد من الاهتمام لمدينة وجدة التي أطلقت شرارة ثورة الملك والشعب.

    إنها مناسبة أيضا نستحضر فيها جهاد المغقور لهما الملكين المجاهدين محمد لخامس والحسن الثاني الذين احتضنا بكل وطنية انفاضة وجدة، ونعلن كحزب تعبئتتا المستمرة، ووقوفتا الموصول تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة وتثبيت المكاسب الوطنية، وتأكيد دعمتا وتأييدتا للمبادرات الوطنية خدمة السيادة الوطنية ودرءا لأطماع ومناوشات أعداء الأمة المغربية والمتربصين بسيادتها .


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحيي الذكرى 72 لثورة الملك والشعب بتكريم المقاومين وترسيخ قيم الوطنية

    خلدت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، اليوم الأربعاء بالفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالرباط، الذكرى الـ 72 لثورة الملك والشعب بتنظيم مهرجان خطابي وندوة علمية في موضوع “ثورة الملك والشعب.. رؤى ومقاربات”.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، في كلمة بالمناسبة، أن “ثورة الملك والشعب الخالدة والمتجددة تعتبر بحق معلمة بارزة في تاريخ المغرب الحافل بالملاحم والبطولات لما تجسده من انتصار لإرادة العرش والشعب إبان فترة الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان خطابي بالرباط تخليدا للذكرى الـ 72 لثورة الملك والشعب

    خلدت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، اليوم الأربعاء، بالفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالرباط، الذكرى الـ 72 لثورة الملك والشعب بتنظيم مهرجان خطابي وندوة علمية في موضوع “ثورة الملك والشعب.. رؤى ومقاربات”.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، في كلمة بالمناسبة، أن “ثورة الملك والشعب الخالدة والمتجددة تعتبر بحق معلمة بارزة في تاريخ المغرب الحافل بالملاحم والبطولات لما تجسده من انتصار لإرادة العرش والشعب إبان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة الملك والشعب.. 72 عاما من التلاحم تصنع حاضر المغرب ومستقبله

    العمق المغربي

    في أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة المستمرة، يخلد الشعب المغربي، ومعه نساء ورجال الحركـة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، يوم الأربعاء 20 غشت 2025، الذكـرى 72 لملحمة ثورة الملك والشعب الغراء التي جسدت أروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي الوفي بقيادة العرش العلوي الأبي في سبيل حرية الوطن واستقلاله ووحدته.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن هذه الملحمة المباركة اندلعت يوم 20 غشت 1953 حينما امتدت أيادي المستعمر الغاشم إلى رمز السيادة الوطنية والوحدة وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول الملك الراحل محمد الخامس لنفيه وأسرته الملكية الشريفة وإبعاده عن عرشه ووطنه، متوهمة أنها بذلك ستخمد جذوة الكفاح الوطني وتفكك العرى الوثيقة والترابط المتين بين عرش أبي وشعب وفي؛ إلا أن هذه الفعلة النكراء كانت بداية النهاية للوجود الاستعماري وآخر مسمار يدق في نعشه، حيث وقف الشعب المغربي صامدا في وجه هذه المؤامرة الدنيئة، مضحيا بالغالي والنفيس في سبيل عزة وكرامة الوطن، وصون سيادته وهويته وعودة الشرعية والمشروعية بعودة الملك الشرعي مظفرا منتصرا حاملا لواء الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.

    وأضاف البلاغ أن ثورة الملك والشعب كانت محطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة النضال الوطني الذي خاضه المغاربة عبر عقود وأجيال لصد التحرشات والاعتداءات الاستعمارية، فقدموا نماذج رائعة وفريدة في تاريخ تحرير الشعوب من براثن الاستعمار، وأعطوا المثال على قوة الترابط بين مكونات الشعب المغربي، بين القمة والقاعدة، واسترخاصهم لكل غال ونفيس دفاعا عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية وهويتهم المغربية. ومن ثم، فإن ملحمة ثورة الملك والشعب لها في قلب كل مغربي مكانة كبيرة ومنزلة رفيعة لما ترمز إليه من قيم حب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني والتضحية والالتزام والوفاء بالعهد وانتصار إرادة العرش والشعب.

    وهكذا، واجه المغرب والمغاربة الأطماع الأجنبية وتصدوا بإيمان وعزم وإصرار للتسلط الاستعماري على الوطن. وفي هذا المقام نستحضر أمجاد وروائع المقاومة المغربية في مواجهة الاحتلال الأجنبي بكافة جهات الوطن، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، معركة الهري بالأطلس المتوسط سنة 1914، ومعركة أنوال بالريف من 1921 إلى 1926، ومعركة بوغافر بورزازات، ومعركة جبل بادو بالرشيدية سنة 1933، وما إليها من الملاحم والمعارك البطولية.

    وتواصل العمل السياسي الذي ظهرت أولى تجلياته في مناهضة ما سمي بالظهير البربري سنة 1930 الذي كان من أهدافه شق الصف الوطني والتفريق بين أبناء الشعب المغربي الواحد لزرع بذور التمييز العنصري والنعرات القبلية والطائفية. وتلا ذلك تقديم سلسلة من المطالب الإصلاحية ومنها برنامج الإصلاح الوطني. كما استمرت التعبئة الوطنية وإشاعة الوعي الوطني والتربية على القيم الدينية والوطنية ونشر التعليم الحر الأصيل وتنوير الرأي العام الوطني وأوسع فئات الشعب المغربي وشرائحه الاجتماعية بالحقوق المشروعة وبعدالة المطالب الوطنية.

    وتوج هذا العمل الدؤوب بتقديم الوثيقة التاريخية، وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 التي جسدت وضوح الرؤيا والأهداف وعمق وقوة إرادة التحرير لدى العرش والشعب، وهي من إرادة الله والتي تمت بتشاور وتوافق بين بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول، جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه وقادة الحركة الوطنية، وشكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل حرية المغرب واستقلاله وطموحاته المشروعة وتطلعاته لبناء مستقبل واعد.

    وفي يوم 9 أبريل 1947، قام الملك الراحل محمد الخامس بزيارة الوحدة التاريخية لمدينة طنجة حيث ألقى خطابه التاريخي الذي حدد فيه مهام المرحلة الجديدة للنضال الوطني، مؤكدا رحمه الله جهارا على مطالبة المغرب باستقلاله ووحدته الوطنية.

    وقد شكلت تلك الزيارة الميمونة، زيارة الوحدة محطة تاريخية جسدت إرادة حازمة وقوية في مطالبة المغرب بحقه المشروع في الحرية والاستقلال وتأكيده على وحدته وتشبثه بمقوماته التاريخية والحضارية والتزامه بانتمائه العربي والإسلامي وتجنده للدفاع عن مقدساته الدينية وثوابته الوطنية وهويته الحضارية والثقافية والاجتماعية والإنسانية.

    وكان من نتائج هذه الزيارة الملكية الميمونة احتدام الصراع بين القصر الملكي وسلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية التي وظفت كل أساليب التضييق على رمز الوحدة المغربية والسيادة الوطنية، محاولة الفصل بين الملك وشعبه وطلائع الحركة الوطنية والتحريرية. ولكن كل ذلك لم يثن العزائم والهمم، فاحتدم الصراع والنزال وارتفع إيقاع المواجهة المباشرة مع السلطات الاستعمارية.

    وهكذا، وأمام التحام العرش والشعب والمواقف البطولية للملك الراحل محمد الخامس الذي ظل ثابتا في مواجهة مخططات الإقامة العامة للحماية الفرنسية، لم تجد السلطات الاستعمارية من اختيار لها سوى الاعتداء على رمز الأمة وضامن وحدتها ونفيه هو والعائلة الملكية في يوم 20 غشت 1953، متوهمة بأنها بذلك ستقضي على روح وشعلة الوطنية والمقاومة.

    لكن المقاومة المغربية تصاعدت وتيرتها واشتد أوارها لتبادل ملكها حبا بحب وتضحية بتضحية، ووفاء بوفاء، مثمنة عاليا الموقف الشهم لبطل التحرير والاستقلال الذي آثر المنفى على التنازل بأي حال من الأحوال عن العرش أو على التراجع عن قناعاته واختياراته في السيادة الوطنية وفي صون عزة وكرامة الشعب المغربي.

    وفي حمأة هذه الظروف العصيبة، اندلعت أعمال المقاومة والفداء التي وضعت كهدف أساسي لها عودة الملك الشرعي وأسرته الكريمة من المنفى إلى أرض الوطن وإعلان الاستقلال. وتأججت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وأعمال المقاومة السرية والفدائية، وتكللت مسيرة الكفاح الوطني بانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال البلاد في فاتح أكتوبر من سنة 1955.

    وبفضل هذه الثورة المباركة والعارمة، لم يكن من خيار للإدارة الاستعمارية سوى الرضوخ لإرادة العرش والشعب، فتحقق النصر المبين، وعاد الملك المجاهد وأسرته الشريفة في 16 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، لتعم أفراح العودة وأجواء الاستقلال وتباشير الخير واليمن والبركات سائر ربوع وأرجاء الوطن، وتبدأ معركة الجهاد الأكبر الاقتصادي والاجتماعي لبناء وإعلاء صروح المغرب الحر المستقل وتحقيق وحدته الترابية.

    وتواصلت مسيرة التحرير واستكمال الاستقلال الوطني باسترجاع طرفاية يوم 15 أبريل 1958 وسيدي افني في 30 يونيو 1969، لتتوج هذه الملحمة البطولية بتحرير ما تبقى من الأجزاء المغتصبة من الصحراء المغربية بفضـل التحام العرش والشعب وحنكة وحكمة مبدع المسيرة الخضراء المظفرة  الملك الراحل الحسن الثاني، بتنظيم المسيرة الخضراء التي تعتبر نهجا حكيما وأسلوبا حضاريا في النضال السلمي لاسترجاع الحق المسلوب، والتي حققـت الهدف المنشود والمأمـول منها بجـلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية في 28 فبراير 1976 واسترجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.

    وإن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير وهي تخلد الذكرى 72 لملحمة ثورة الملك والشعب العظيمة التي تقترن ببشائر أفراح الذكرى 62 لعيد ميلاد  الملك محمد السادس، لتتوخى تنوير أذهان الناشئة والأجيال الجديدة والمتعاقبة بقيم هذه الملحمة الكبرى واستلهام معانيها ودلالاتها العميقة في مسيرات الحاضر والمستقبل على هدي التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى التزود من ملاحم كفاحنا الوطني الطافح بالدروس والعبر. وهي رسالة نبيلة وأمانة ومسؤولية على عاتق جميع المغاربة، ما فتئ جلالته حفظه الله يدعو لها ويؤكد عليها.

    كما تغتنم مناسبة تخليد هذه الذكرى العطرة، لتجدد ولاءها وإخلاصها للعرش العلوي المجيد، وتعلن عن استعدادها الكامل وتعبئتها المستمرة وراء قائد البلاد  الملك محمد السادس  من أجل تثبيت المكاسب الوطنية والدفاع عن وحدتنا الترابية غير القابلة للتنازل أو المساومة، متشبثين بالمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة في ظل السيادة الوطنية.

    وقد حظي هذا المشروع بالإجماع الشعبي لكافة فئات وشرائح ومكونات الشعب المغربي وأطيافه السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية، ولقي الدعم والمساندة من المنتظم الأممي الذي اعتبره آلية ديمقراطية وواقعية لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول أحقية المغرب في السيادة على ترابه الوطني من طنجة إلى الكويرة.

    وفي هذا المضمار، تستحضر وتثمن عاليا ما ورد في الخطاب السامي للملك محمد السادس ليوم الثلاثاء 29 يوليوز 2025 بمناسبة الذكرى 26 لتربع الملك على عرش أسلافه الغر الميامين، والذي أكد فيه حرص بلادنا على الانفتاح على محيطها وتمسكها بالصرح المغاربي، وبمواصلة سياسة اليد الممدودة للنظام والشعب الجزائري الشقيق، حيث قال الملك محمد السادس مخاطبا شعبه العزيز ومن خلاله العالم أجمع:

    “بموازاة مع حرصنا على ترسيخ مكانة المغرب كبلد صاعد، نؤكد التزامنا بالانفتاح على محيطنا الجهوي وخاصة جوارنا المباشر في علاقتنا بالشعب الجزائري الشقيق.

    وبصفتي ملك المغرب فإن موقفي واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك.

    لذلك حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين.

    وإن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا في الجزائر نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سوي ا على تجاوز هذا الوضع المؤسف.

    كما نؤكد تمسكنا بالاتحاد المغاربي واثقين بأنه لن يكون بدون انخراط المغرب والجزائر مع باقي الدول الشقيقة.

    ومن جهة أخرى فإننا نعتز بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا الإطار، نتقدم بعبارات الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة وجمهورية البرتغال على موقفهما البناء الذي يساند مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب على صحرائه، ويعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم.

    وبقدر اعتزازنا بهذه المواقف التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة الملك والشعب وثورة السرعة الواحدة

    قبل أيام وبمناسبة عيد العرش المجيد، قال جلالة الملك محمد إنه من غير المقبول أن يسير المغرب بسرعتين، ففي الوقت الذي يعرف المغرب منجزات كبيرة ومشاريع ضخمة تعيش مناطق خطيرة خارج مجال التنمية، واليوم نخلد ذكرى ثورة الملك والشعب، التي تذكرنا بضرورة أن يسير المغرب بسرعة واحدة، تنسجم مع الشروط الذاتية والموضوعية، وتنسجم مع تطلعات المغاربة بقيادة جلالة الملك.
    لقد كانت ثورة الملك والشعب قدرا مغربيا، التقت فيه القاعدة الشعبية مع القيادة الوطنية في رسم مسار الحرية والتحرير، وهكذا كان جلالة الملك المغفور له محمد الخامس بطل الوحدة والاستقلال، ولعل المغرب من البلدان القليلة التي توحدت فيها إرادة السلطان (القائد) بإرادة الشعب (المقاومة) في سياق التخلص من الاستعمار، الذي جثم على صدر الأمة فترة من الزمن.
    لقد تحقق الاستقلال بفضل السير بسرعة واحدة موحدة، وهي السرعة التي كان مفروضا أن يسير فيها المغرب وفق منظور المغفور له محمد الخامس، الذي قال حين العودة من المنفى “لقد عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، بمعنى أنه لا قيمة للاستقلال إن لم يكن مصحوبا ببناء الوطن وبالتنمية وبناء الدولة الحديثة والاقتصاد الوطني المستقل.
    ثورة الملك والشعب هي ثورة “معية”، أي ثورة الملك مع الشعب وثورة الشعب مع الملك، فلا عطف في هذه الثورة، أي أنها لا يمكن أن تنفصل. وهذا ما تجسد في تاريخ المغرب. حيث اجتمع المغاربة قاطبة وراء المغفور له الملك الحسن الثاني عندما أعلن عن المسيرة الخضراء لتحرير ما تبقى من أراض مغربية تحت نير الاحتلال الاسباني. وسار وراءه المؤيد والمعارض في صف واحد.
    واستكمالا لمسيرة البناء تم تتويج ثورة الملك بثورة ثانية هي ثورة الملك والشعب سنة 2011 بالإعلان يوم التاسع من مارس عن تحولات دستورية كبيرة.
    تمثل أحداث هذه السنة التعبير الكبير لثورة الملك والشعب، حيث ارتفعت مطالب الشباب، التي استجابت لها المؤسسة الملكية بأقصى سرعة ممكنة، ولم تترك فرصة ليتم استغلالها من قبل شيوخ السياسة والإيديولوجية، وجاءت بدستور “ثوري”، ما زال إلى حد الآن في حاجة إلى نخب سياسية من أجل تنزيله بالكامل على أرض الواقع.
    وهكذا يمكن إجمال الكلام في أن ثورة الملك والشعب تعني في تجليات ما تعنيه “السير بسرعة واحدة”، وبما أنها “ثورة” فالسرعة تعني هنا السير الحثيث نحو التقدم، وهو ما تجسد أساسا في العناصر التي وضعها جلالة الملك في خطاب العرش من صياغتها كبرنامج تنفيذي عنوانه “التنمية والعدالة المجالية”.
    تصادف ذكرى ثورة الملك ذكرى عيد الشباب. عنوان واحد للتقدم. السير بسرعة واحدة وتمكين الشباب من مصادر القوة ومصادر القرار وقيام شيوخ السياسة بترك المواقع لهذه الفئة القادرة على الإنتاج والعمل السريع والمتكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفو ملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب يشمل 881 شخصا

     بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمره السامي بالعفو على 881 شخصا، منهم 676 في حالة اعتقال و205 في حالة سراح.
    وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص:
    “بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة 1447 هجرية 2025 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 881 شخصا وهم كالآتي:
    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة ثورة الملك والشعب.. عفو ملكي يشمل 881 شخصًا

    بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب، أصدر الملك محمد السادس عفوه السامي عن 881 شخصا من مختلف محاكم المملكة، منهم 676 نزيلا داخل المؤسسات السجنية و205 أشخاص في حالة سراح.

    وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص:

    « بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة 1447 هجرية 2025 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 881 شخصا وهم كالآتي:

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 676 نزيلا وذلك على النحو التالي:

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 09 نزلاء

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 667 نزيلا

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 205 أشخاص موزعين كالتالي:

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 38 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 10 أشخاص

    – العفو من الغرامة لفائدة: 142 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 13 شخصا

    – العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: شخصين اثنين

    المجموع : 881

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام« .

    إقرأ الخبر من مصدره