Étiquette : جاليات

  • إسبانيا ترحل مغربيا بعد 40 توقيفا و9 إدانات قضائية بتهم خطيرة

    رحلت السلطات الإسبانية إلى المغرب مواطنا مغربيا وصفته الشرطة الوطنية الإسبانية بـ »الخطير »، بعد سجل قضائي وأمني حافل شمل 40 عملية توقيف وتسع إدانات قضائية، على خلفية الاشتباه في تورطه في قضايا من بينها محاولة القتل والسرقة بالعنف والاعتداءات الجسدية وجرائم مرتبطة بالسلامة الطرقية.

    وذكرت الشرطة الإسبانية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أن المعني بالأمر كان يُعتبر زعيما لمجموعة إجرامية « نشطة للغاية »، كما كان موضوع أمر بطرد من فضاء شنغن، قبل أن تتم ملاحقته وتوقيفه بمدينة ماراتشي في جزيرة مايوركا.

    وبحسب المعطيات ذاتها، سبق للمشتبه فيه أن تم تسليمه من بلجيكا إلى إسبانيا في سنوات سابقة للمثول أمام القضاء الإسباني في ملف مرتبط بمحاولة قتل، كما ارتبط اسمه بسلسلة من المطاردات الأمنية الخطيرة، تضمنت محاولات فرار بسيارات فارهة، واتهامات بمحاولة دهس عناصر أمنية وتعريض حياة رجال الشرطة والدرك ومستعملي الطريق للخطر.

    وأفادت الشرطة الإسبانية أن المشتبه فيه كان يعتمد أساليب للتخفي وتفادي الرصد، من بينها تغيير سيارات الكراء بشكل أسبوعي والتنقل المستمر بين مساكن مختلفة دون عنوان إقامة قار، كما كان يستعين بأشخاص آخرين لاستئجار المركبات نيابة عنه.

    وأضافت المصادر نفسها أن توقيفه استدعى ترتيبات أمنية مشددة لتفادي أي محاولة فرار جديدة، قبل نقله إلى مدريد ثم ترحيله إلى المغرب، مع منعه من دخول فضاء شنغن مجددا.

    كما أوقفت الشرطة شخصا آخر كان برفقته ويتولى قيادة السيارات المستعملة من طرف المجموعة، بعدما تبين أنه يقود بدوره دون رخصة سياقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الجالية يكرم المسرحي أحمد غزالي ويعيد إحياء إرث « متاحف خارج الجدران »

    احتفى مجلس الجالية المغربية بالخارج، أمس الجمعة، بذكرى الكاتب والمسرحي المغربي أحمد غزالي (1964-2024)، عبر تنظيم مائدة مستديرة ضمن فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، مع إطلاق أعماله المسرحية وإبراز مساهمته في تطوير مفهوم “متاحف خارج الجدران”.

    وجاء هذا التكريم، الذي حضرته أرملة الراحل ميرية استرادا غزالي وعدد من أصدقائه ومثقفين، مناسبة لاستحضار مسار متعدد الأبعاد جمع بين الهندسة والمسرح والعمل الثقافي، حيث نجح غزالي في تحويل أفكاره إلى مشاريع ملموسة داخل المغرب وخارجه.

    وفي هذا الإطار، أصدر المجلس مجموعة من أعماله تضم خمس مسرحيات، فيما استعرض المتدخلون أبرز بصماته في إنجاز مشاريع متحفية كبرى، من بينها متحف محمد السادس لحضارة الماء بمراكش، والمتحف المنجمي بجرادة، ومتحف الحسيمة، وحديقة ما قبل التاريخ بسيدي عبد الرحمن بالدار البيضاء، إضافة إلى مشاريع بأوروبا وآسيا.

    وأكدت المداخلات أن الراحل كان من أبرز المدافعين عن تصور متحفي جديد يقوم على الانفتاح على الفضاءات العامة وربط الثقافة بالمجتمع، وهو ما طرحه منذ سنة 2011 خلال ندوة دولية بالحسيمة نظمها المجلس حول التراث الثقافي بالريف، حيث دافع عن مسار متحفي يتجاوز الجدران التقليدية.

    وعلى المستوى الإبداعي، برز أحمد غزالي ككاتب مسرحي تُرجمت أعماله إلى عدة لغات وعُرضت في بلدان مختلفة، ومن أشهرها « الخروف والحوت » التي نال عنها جوائز دولية مرموقة، إلى جانب أعمال أخرى مثل « تمبكتو: 52 يوما على ظهر جمل » و »السماء منخفضة جدا » و »الملاح ».

    ووصف المشاركون في اللقاء غزالي بـ »كاتب الحدود »، في إشارة إلى كتابته العابرة للثقافات واللغات، حيث عاش بين عوالم متعددة وساهم في تأسيس مبادرات ثقافية دولية، من بينها إقامة الفنانين « جوار » بمدينة برشلونة.

    ويأتي هذا التكريم ضمن برنامج ثقافي أوسع لمجلس الجالية المغربية بالخارج، يهدف إلى تثمين إسهامات الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، واستحضار رموزها الثقافية التي أسهمت في إشعاع الثقافة المغربية على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من نصف الإسبان يرون في اندماج المهاجرين « مشكلة تهدد الأمن الاجتماعي »

    تشهد إسبانيا في الآونة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في القلق الشعبي تجاه قضايا الهجرة، التي باتت تحتل مكانة بارزة ضمن أبرز المشاكل الاجتماعية التي تثير جدلا واسعا بين المواطنين، بعد سلسلة من الحوادث التي أثارت مخاوف بشأن الأمن والتكامل المجتمعي.

    تصاعد القلق الشعبي بسبب الهجرة وتأثيرها الاجتماعي

    وفقاً لاستطلاع رأي أجراه معهد Target Point ونشره صحيفة « El Debate » الإسبانية، يرى أكثر من 50% من الإسبان أن اندماج المهاجرين يشكل تحدياً حقيقياً، في ظل تصاعد ظاهرة وصول مهاجرين بشكل غير قانوني، خصوصاً من شمال أفريقيا والمغرب، إلى الأراضي الإسبانية.

    وقد أظهرت النتائج أن أكثر من 40% من المستطلعين يؤيدون ترحيل الأشخاص الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية. كما كشفت الاستطلاعات أن الشريحة السياسية التي تحمل مواقف صارمة ضد الهجرة، مثل حركة « Se Acabó la Fiesta »، تحظى بتأييد واسع بين مناصريها بنسبة تصل إلى 87% في تبني إجراءات حازمة.

    تغير النظرة المجتمعية بعد الحوادث الأخيرة

    تأتي هذه المخاوف في أعقاب أحداث أمنية شهدتها مدن مثل « Torre Pacheco »، وعمليات عبور جريئة للحدود البحرية من قبل مهاجرين مغاربة. هذا الوضع ساهم في تفاقم الشعور بعدم الأمان لدى السكان، ما أدى إلى بروز مناطق سكنية يقطنها عدد كبير من المهاجرين الذين لم يتمكنوا من الاندماج بشكل فعّال في المجتمع المحلي، مما يثير توترات اجتماعية متزايدة.

    الهجرة بين الأرقام والسياسة

    تُبرز إحصائيات المركز الإسباني للبحوث الاجتماعية (CIS) أهمية القضية، حيث تم تصنيف الهجرة ضمن أبرز ثلاث مشكلات اجتماعية تؤرق الإسبان منذ سبتمبر 2024، مع ارتفاع النسبة إلى 29% من المستطلعين.

    وعلى صعيد مقارن، أظهر تقرير « يورو باروميتر » الصادر في ديسمبر 2024 أن 34% من الإسبان يعبرون عن قلقهم من قضية الهجرة، وهي نسبة أعلى من متوسط الاتحاد الأوروبي الذي يبلغ 28%، مما يشير إلى أن إسبانيا تتأثر أكثر من غيرها بموضوع الهجرة.

    وفي استبيان أجراه معهد Sigma Dos مؤخراً، أكد أكثر من 60% من المشاركين أن اندماج المهاجرين يشكل مشكلة، مما يعكس استمرار توتر الرأي العام حول هذه القضية.

    العلاقات الإسبانية المغربية وتأثيرها على الهجرة

    الهجرة الحالية ليست كالتي كانت في أوائل القرن الحادي والعشرين، فالعلاقات الاقتصادية والسياسية بين المغرب وإسبانيا قد أثرت بشكل كبير على تدفقات الهجرة. تتزايد أعداد المغاربة، بالإضافة إلى المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء والساحل، الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا بحثاً عن فرص أفضل.

    وقد أصبحت قضية القاصرين غير المصحوبين واحدة من أكثر المواضيع حساسية، حيث تحظى باهتمام خاص من السلطات الإسبانية، خصوصاً بعد محاولات عبور بحرية مثل القفز على أسوار سبتة ومليلية. ومنذ عام 2013 وحتى 2022، سجلت أكثر من 7,000 محاولة اقتحام للحدود، حسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية.

    في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين توترات متعددة بسبب إغلاق الحدود، قضايا ترحيل المهاجرين، وإجراءات تخفيف الأحكام بحق معتقلين مغاربة في إسبانيا، بالإضافة إلى وصول عشرات القاصرين إلى سبتة عن طريق السباحة.

    تحديات المستقبل

    إقرأ الخبر من مصدره