Étiquette : جامعات

  • مشروع قانون المحاماة يفجر مواجهة جديدة.. أساتذة القانون يحتجون أمام البرلمان رفضا لـ »إقصاء الجامعة »

    تتجه أزمة مشروع قانون المحاماة نحو مزيد من التصعيد، بعدما أعلن أساتذة العلوم القانونية بالجامعات المغربية تنظيم وقفة احتجاجية صباح الأربعاء أمام البرلمان، رفضا لمقتضيات يقولون إنها تهمش الجامعة وتقصي الكفاءات الأكاديمية من أدوارها داخل منظومة العدالة.

    ويأتي هذا التحرك في خضم الجدل المتواصل الذي يرافق مشروع القانون منذ أشهر، وسط انقسام واسع بين هيئات المحامين وفاعلين أكاديميين وحقوقيين حول عدد من المواد المرتبطة بشروط الولوج إلى المهنة وتنظيم العلاقة بين الجامعة والمحاماة.

    وأكد الأساتذة الباحثون، في بلاغ، أن الوقفة المرتقبة تتزامن مع مناقشة مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة، مشددين على أن المبادرة « لا تنطلق من مطلب فئوي أو مصلحة شخصية »، بل من حرص على تطوير منظومة العدالة وبناء « جسور أقوى بين الجامعة ومهن القانون ».

    ويطالب المحتجون بتعديل المادتين 13 و14 من مشروع القانون، معتبرين أن الصيغة الحالية لا تنصف الجامعة ولا تثمن الخبرة العلمية والبحثية لأساتذة القانون، رغم دورهم المركزي في تكوين الأطر القانونية والقضائية والمحامين أنفسهم.

    وشدد البلاغ على أن تطوير العدالة يقتضي الاستفادة من الخبرة الأكاديمية في خدمة التكوين القانوني والرفع من جودة الممارسة المهنية، مع التأكيد على ضرورة احترام استقلالية مهنة المحاماة وضوابطها الأخلاقية وتفادي أي تضارب محتمل للمصالح.

    وتحول مشروع قانون المحاماة في الأشهر الأخيرة إلى أحد أكثر النصوص القانونية إثارة للجدل، بعدما فجر نقاشا حادا حول مستقبل المهنة وشروط الولوج إليها، خاصة في ظل تخوفات عبرت عنها هيئات مهنية من توسيع بعض الاستثناءات أو إعادة صياغة العلاقة بين الجامعة والمحاماة.

    وفي المقابل، يعتبر عدد من أساتذة القانون أن المشروع يُبقي الجامعة في موقع « التكوين النظري فقط »، دون الاعتراف بمكانتها كشريك أساسي في تطوير العدالة وصياغة الفكر القانوني، وهو ما يفسر دخولهم على خط الاحتجاج بشكل مباشر لأول مرة بهذا الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف عن « مشاريع استراتيجية » لتعزيز جودة التعليم العالي بالمغرب

    ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماعا لتتبع تنفيذ إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث تم الوقوف على مؤشرات التقدم المحرز واستعراض المشاريع المهيكلة المستقبلية، في إطار السعي لبناء جامعة وطنية رائدة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأكد رئيس الحكومة خلال الاجتماع أن الإصلاح يشكل أولوية حكومية لما له من أثر في الارتقاء بجودة الرأسمال البشري وتعزيز التنمية الشاملة في مختلف القطاعات الحيوية. كما أبرز أن الحكومة رفعت الميزانية العامة للوزارة بنسبة 30% بين 2021 و2025، ما مكن من تعزيز عدد الأطر البيداغوجية والإدارية وتحسين الوضعية الاجتماعية للموظفين، إضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للجامعات وتحسين ولوجيتها.

    وشملت المشاريع المهيكلة المستقبلية مراجعة الخريطة الجامعية لتحقيق العدالة المجالية، إضافة إلى مشروع إحداث كلية للطب والصيدلة وطب الأسنان بالقنيطرة لتوسيع العرض التكويني والتخفيف من الضغط على كلية الطب بالرباط.

    كما تم استعراض خطة تعزيز الإيواء الجامعي من خلال تطوير نموذج جديد للبناء والتجهيز بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث أُطلق خمس مشاريع في أكادير والجديدة ووجدة والناظور وبني ملال بطاقة استيعابية تصل إلى 11 ألف سرير، مع التخطيط لإطلاق دفعة ثانية في أبريل بطاقة إجمالية تصل إلى 100 ألف سرير.

    وسجل الاجتماع أيضا مؤشرات نمو الطلبة، حيث ارتفع عددهم بنسبة 4.8% مقارنة بالموسم الجامعي الماضي ليصل إلى أكثر من 1,3 مليون طالب. كما تم الاطلاع على تقدم ملاءمة الترسانة القانونية مع أحكام القانون الإطار رقم 51.17 وتعميم استخدام منصة Elogha-sup لتعليم اللغات (الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية والأمازيغية).

    وفيما يتعلق بالإصلاح البيداغوجي، ارتفع عدد المقاعد في برنامج تعزيز كثافة مهنيي قطاع الصحة إلى 10.841 مقعدا للسنة الجامعية 2025-2026، كما بلغت المقاعد المفتوحة لتكوين أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي 20.404 مقعدا، فيما سجل عدد الطلاب الجدد في التخصصات الرقمية 27.190 طالبا.

    وأشار الاجتماع إلى تنويع العرض التكويني بـ 366 مسلكا جديدا، وتطوير الممرات والجسور بين التخصصات والمؤسسات، واعتماد الأرصدة القياسية لتعزيز مرونة التوجيه وتقليل الهدر الجامعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميداوي يثبت زميله السابق بنتهامي في منصب رئيس جامعة ابن طفيل بعد إقالة كركب

    ثبّت وزير التعليم العالي، عز الدين الميداوي، زميله السابق محمد بنتهامي رئيسا لجامعة ابن طفيل، بعد أشهر من وضعه في هذا المنصب بصفة مؤقتة وبالنيابة، عقب إقالة مثيرة للجدل لسلفه محمد العربي كركب، إثر سلسلة من الحوادث التي اعتُبرت مسيئة لسمعة الجامعة.

    وكان بنتهامي زميلاً للوزير الحالي في قطاع التعليم العالي، حين كان الميداوي رئيسا لجامعة ابن طفيل بين سنتي 2014 و2022، حيث شغل بنتهامي آنذاك منصب عميد كلية العلوم التابعة للجامعة نفسها.

    وبعد إقالة سلفه كركب، جرى تعيين بنتهامي رئيسا للجامعة بالنيابة، بعد فترة قصيرة فقط من إعادة تعيينه عميدا لكلية العلوم، في آخر عهد الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي.

    وكان كركب قد أُقيل في نهاية يوليوز الفائت، على خلفية حفل نُظم بمناسبة نهاية السنة الدراسية، شاركت فيه فرق موسيقية وراقصات شعبيات، واعتبرته وزارة التعليم العالي « غير ملائم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعات “خارج الضوابط العلمية والبنيوية”.. جامعيون يعربون عن رفضهم لـ”مسار تبضيع وتسليع” التعليم العالي

    عبر قطاع التعليم العالي لحزب التقدم والاشتراكية عن رفضه “القاطع” لما أسماه “مسار تبضيع وتسليع” التعليم العالي، وتوسيع قاعدة المؤسسات الجامعية “خارج الضوابط العلمية والبنيوية، في غياب دراسات جدوى تربوية ومجالية، وهو ما ينعكس سلبا على جودة التكوين، ويسيء إلى صورة الجامعة المغربية”.

    وأكد قطاع التعليم العالي لحزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ له، على ضرورة أن تكون المجالس الجامعية والهيئات التدبيرية ذات طابع تقريري حقيقي بتعزيز التمثيلية المهنية للأساتذة الباحثين فيها، وتكريس الانتخاب الديمقراطي بدل أسلوب التعيين، مع تمكين الجامعات من استقلالية مؤسسية فعلية، بعيدا عن كل أشكال التبعية الإدارية أو التأطير البيروقراطي المركزي.

    ودعا القطاع إلى جعل البحث العلمي “رافعة حقيقية للتنمية الوطنية، وتوفير الشروط المؤسساتية والمادية والإدارية الكفيلة بإحداث نقلة نوعية في تدبيره وتمويله وتثمين نتائجه ويشدد كذلك، على ضرورة وأهمية استقرار الهندسة البيداغوجية، وربط البرامج الاستراتيجية بالتوجهات الوطنية الكبرى في لمنطق الاستمرارية المؤسساتية، بعيدا عن أي نزوع نحو الشخصنة أو التجريب الارتجالي”.

    وسجل القطاع أن أي “مشروع إصلاحي في هذا القطاع الحيوي، لا يمكن أن يحظى بالثقة والدعم ما لم يُجسد التوجهات الاستراتيجية الكبرى المنصوص عليها في الوثائق المرجعية ذات الصلة، وما لم يحمل رؤية واضحة تتأسس على مقاربة تشاركية فعلية تضمن استمرارية المرفق العمومي وتحافظ على المكتسبات، وتعيد الاعتبار الحقيقي للجامعة العمومية، وتستحضر تحديات السيادة في مختلف المجالات”.

    واعتبر البلاغ ذاته أن المدخل الأساسي “لإنجاح أي إصلاح جامعي هو التفعيل الجاد لمقاربة تشاركية حقيقية، تستحضر خلاصات الاتفاقات السابقة، وتنفتح على المقترحات التي تقدمها مكونات الجسم الجامعي، وفي طليعتها النقابة الوطنية للتعليم العالي، باعتبارها الشريك الأساس والفاعل التاريخي في كل ديناميات الإصلاح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري. 5 رؤساء جامعات مهددون بالإعفاء.. وميداوي يفعّل الفصل 97 من الدستور

    برز من بين هؤلاء رئيس جامعة، يستند إلى «ركيزة» عائلية في الرباط، وكان مدللاً على عهد الوزير المعفى من منصبه عبد اللطيف الميراوي، بعدما كان وراء تعيينه. 

    جواد مكرم – le12.ma

    يُرتقب أن تشهد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بقيادة الوزير عز الدين ميداوي، حركة انتقالية وشيكة ستطيح بعدد من رؤساء الجامعات.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة le12.ma من مصادر مقربة من دوائر اتخاذ القرار في الرباط، فإن ما لا يقل عن خمسة رؤساء جامعات معنيون بالإعفاء، في إطار هذه الحركة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من استفحال الفساد في الجامعة المغربية ويطالب بتحقيق داخلي عاجل

    بلبريس – ياسمين التازي

    وجهت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية تحذيراً شديد اللهجة بشأن ما وصفته بـ »استفحال واستمرار الفساد داخل الجامعات المغربية »، منتقدة ما أسمته انتقالاً خطيراً من فضيحة « الجنس مقابل النقط » إلى « الشواهد مقابل المال ».

    وفي سؤال كتابي وجهته المجموعة إلى وزير التعليم العالي، نبهت إلى أن هذه الممارسات تكشف عن اختراق واضح لمنظومة الفساد لأسوار الجامعة المغربية، وهو ما يشكل، حسب تعبيرها، « وصمة عار في جبين المؤسسة الجامعية » ويعكس تدهوراً مقلقاً في قطاع التعليم العالي، رغم ما يزخر به من كفاءات علمية بارزة ساهمت بشكل كبير في تطوير البحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة رئيسة جامعة كولومبيا إثر احتجاجات بشأن حرب في غزة

    أعلنت « مينوش شفيق » رئيسة جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، استقالتها يومه الأربعاء 14 غشت، وذلك بعد قرابة أربعة أشهر من انتقادات من كلا الجانبين المناصر للفلسطينيين والمؤيد لإسرائيل لطريقة تعامل الجامعة مع الاحتجاجات في الحرم الجامعي على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

    أصبحت شفيق، التي أشارت إلى أثر سلبي كبير على أسرتها بسبب الاضطرابات في الحرم الجامعي، ثالث رئيسة لواحدة من جامعات رابطة آيفي تستقيل في أعقاب الاحتجاجات في الجامعات بشأن غزة.

    وقالت إنها أعلنت الاستقالة الآن كي يتسنى تشكيل قيادة جديدة قبل بدء الفصل الدراسي الجديد في الثالث من سبتمبر، وهو موعد تعهد الطلاب المتظاهرون باستئناف الاحتجاجات فيه.

    وقالت شفيق في بيان: « كانت فترة من الاضطرابات، إذ كان من الصعب التغلب على تباين وجهات النظر في مجتمعنا. لقد كان لهذه الفترة أثر سلبي كبير على أسرتي، كما كان الأمر بالنسبة لآخرين في مجتمعنا ».

    وأعلنت الجامعة أن كاترينا أرمسترونج، عميدة كلية الطب بجامعة كولومبيا، ستتولى منصب الرئيس المؤقت للجامعة. وقالت أرمسترونج في بيان إنها « على دراية تامة بالمحن التي واجهتها الجامعة على مدار العام الماضي ».

    شهدت الجامعة هزة في أبريل ومايو الماضيين عندما احتل متظاهرون أجزاء من الحرم الجامعي في منطقة مانهاتن العليا للاحتجاج على الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين في غزة، مما ترتب عليه اعتقال المئات.

    وندد المتظاهرون بشفيق لاستدعائها الشرطة إلى الحرم الجامعي لوقف المظاهرات، في حين انتقدها المؤيدون لإسرائيل لفشلها في اتخاذ ما يكفي من إجراءات لقمع التظاهرات.

    ورحب طلاب مجموعة « نبذ التمييز العنصري بجامعة كولومبيا »، التي تقف وراء الاحتجاجات، بالاستقالة، لكنهم قالوا إنها ينبغي ألا تصبح مصدر تشتيت عن جهودهم لحمل الجامعة على سحب استثماراتها من الشركات التي تدعم الجيش الإسرائيلي واحتلاله للأراضي الفلسطينية.


    وقال محمود خليل، أحد قادة مفاوضي المجموعة مع إدارة الجامعة: « نأمل أن تعين جامعة كولومبيا في نهاية المطاف رئيسا يستمع إلى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بدلا من استرضاء الكونجرس والمانحين ».

    ورحبت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي انتقدت شفيق وقيادات أخرى بالجامعة في جلسات استماع بالكونجرس على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بغزة في أنحاء البلاد، باستقالتها في منشور على إكس، قائلة إنها جاءت « متأخرة » بسبب فشلها في حماية الطلاب اليهود.

    استقالت رئيستا جامعتين أخريين بعد انتقادات لهما من الكونجرس. فقد استقالت ليز ماجيل من جامعة بنسلفانيا في ديسمبر 2023، واستقالت كلودين جاي من جامعة هارفارد بعد ذلك بشهر.

    كانت شفيق، وهي خبيرة اقتصادية من أصل مصري تحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية، نائبة محافظ بنك إنجلترا سابقا، ورأست كلية لندن للاقتصاد وشغلت منصب نائب مدير صندوق النقد الدولي.

    وبعد توليها رئاسة جامعة كولومبيا لمدة تزيد قليلا عن عام، قالت شفيق إنها ستعود إلى مجلس اللوردات البريطاني وتقود مراجعة لنهج الحكومة في التعامل مع التنمية الدولية.

    تأثرت رئاستها للجامعة عندما أقام المحتجون المناصرون للفلسطينيين عشرات الخيام على الحديقة الرئيسية.

    واتخذت شفيق في 18 أبريل خطوة غير معتادة بمطالبة شرطة نيويورك بدخول الحرم الجامعي، مما أثار غضب الكثير من جماعات حقوق الإنسان والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بعد الامتناع عن إخلاء المخيمات طواعية.

    وتم اعتقال أكثر من 100 شخص وإزالة الخيام من الحديقة الرئيسية، لكن في غضون أيام قليلة، تم نصب المخيم في نفس المكان مجددا.

    واستدعت الجامعة الشرطة مرة أخرى في 30 أبريل، والتي ألقت القبض على 300 شخص في جامعة كولومبيا وسيتي كوليدج في نيويورك. وأصيب بعض المتظاهرين أثناء تنفيذ الاعتقالات.
    العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتسهيل حركية الطلبة والأستاذة بين جامعات البلدين.. توقيع بروتوكول اتفاق للتعاون بين المغرب والغابون

    وقع المغرب والغابون، أمس الإثنين (27 ماي) بليبروفيل، بروتوكول اتفاق للتعاون في مجال التعليم العالي.

    ويندرج هذا الاتفاق، الذي وقعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، ونظيره الغابوني هيرفي ندوم، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم العالي والابتكار.

    كما يهدف إلى تمكين الطلبة من تلقي تكوينات موسعة في سياق النظام التعليمي (LMD) “إجازة- ماستر- دكتوراه”، وتعزيز الرأسمال البشري عبر تسهيل حركية الطلبة والاساتذة بين جامعات الغابون والمغرب.

    وفي هذا الإطار، أكد ميراوي أن “هذا الاتفاق يروم تعزيز العلاقات بين المغرب والغابون، لاسيما في مجال تكوين الشباب، وحركية الأساتذة الباحثين والتقنيين والإداريين بين جامعاتنا”.

    من جهته، أبرز ندومي أن اتفاق التعاون سيتيح توسيع التبادل بين البلدين سواء في ما يتعلق بحركية الطلبة أو الأساتذة.

    وأضاف أن العلاقات الاستراتيجية والوثيقة والأخوية القائمة بين المغرب والغابون تشكل “نموذجا ناجحا للتعاون جنوب -جنوب، المبني على قيم التضامن والتبادل والتقاسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل داعم لإسرائيل في حفل تخرج جامعة ديوك الأمريكية يتسبب في انسحاب طلاب

    غادر عشرات الطلاب من حفل التخرج بجامعة ديوك الأمريكية يومه الأحد 12 ماي، وهتف بعضهم « فلسطين حرة » تعبيرا عن احتجاجهم على ضيف الحفل الممثل الفكاهي جيري ساينفيلد لدعمه إسرائيل خلال الحرب التي تشنها على قطاع غزة، وذلك وفقا لما أظهرته مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأظهر مقطع منشور على موقع إكس أشخاصا يرتدون أزياء وقبعات التخرج، وبعضهم يلوح بالعلم الفلسطيني، وهو يغادرون مكان إقامة الحفل في ملعب كرة القدم بالجامعة الموجودة في نورث كارولاينا. ولم يتسن لرويترز التحقق من موعد أو موقع المقطع.

    كما أظهر المقطع أيضا مغادرة عدد من الحاضرين، من بينهم شخص يضع الكوفية الفلسطينية، فيما قد يعد رمزا لتضامنه مع الفلسطينيين.

    وصاح خريجون آخرون « جيري!.. جيري! » بينما تلقى ساينفيلد شهادة فخرية، وألقى كلمة تلقى دعوة حضور الحفل لإلقائها دون مقاطعة كبيرة.

    وفي الكلمة التي ألقاها قال ساينفيلد « الكثير منكم يفكر، لا أستطيع أن أصدق أنهم دعوا هذا الرجل. لقد فات الأوان »، بعد أن تعهد « بالدفاع » عن مفهوم الامتياز.

    وأضاف « أقول، استخدم امتيازاتك. لقد نشأت صبيا يهوديا من نيويورك. هذا امتياز إذا كنت تريد أن تصبح ممثلا كوميديا ».

    وقال فرانك ترامبل المتحدث باسم جامعة ديوك في بيان « نحن نتفهم عمق المشاعر في مجتمعنا، وكما فعلنا طوال العام، فإننا نحترم حق الجميع في جامعة ديوك في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي، دون منع الخريجين وعائلاتهم من الاحتفال بإنجازاتهم ».

    زار ساينفيلد إسرائيل وأيدها علنا منذ هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر.

    وواقعة جامعة ديوك أحدث مظاهر الاحتجاج التي تهز الجامعات الأمريكية والتي يدعو فيها الطلاب جامعاتهم إلى سحب استثماراتها من موردي الأسلحة والشركات الأخرى التي تستفيد من الحرب، وكذلك العفو عن الطلاب وأعضاء هيئات التدريس الذين تعرضوا لإجراءات تأديبية أو طردوا بسبب التظاهر.
    العلم الإلكترونية: « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات الجامعات الإسبانية تقطع علاقتها بإسرائيل

    العمق المغربي

    قررت 50 جامعة حكومية و26 جامعة خاصة في إسبانيا قطع علاقات التعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث الإسرائيلية وربطت عودة التعاون بتنديد الجامعات الإسرائيلية باجتياح جيش الاحتلال لقطاع غزة.

    وطالبت الجامعات الإسبانية بوقف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، كما تعهدت بتكثيف التعاون مع المنظومة التعليمية والجامعية الفلسطينية.

    وفي السياق ذاته، قالت صحيفة غارديان البريطانية إن الاحتجاجات المؤيدة لغزة في كلية ترينيتي بدبلن الأيرلندية انتهت بعد موافقة إدارة الكلية على قطع علاقاتها مع شركات إسرائيلية.

    وتمكن الطلاب المحتجون في عدد من الجامعات الأميركية بعقد صفقات مع إداراتها لسحب استثماراتها من الشركات التي لها علاقة بإسرائيل مثل جامعة نورث ويسترن بولاية إلينوي الأميركية وجامعة براون في رود آيلاند وجامعة روتجرز في نيوجرسي، وجامعة كاليفورنيا ريفرسايد “يو سي آر”.

    ويأتي ذلك في ظل توسع الحركات الطلابية الرافضة للحرب الإسرائيلية على غزة في جامعات أوروبية وأميركية عديدة، رغم محاولة قوات الأمن في كثير من تلك الجامعات فض الاعتصامات وإزالة المخيمات التي أقامها الطلبة في حرم جامعاتهم.

    ففي بريطانيا، يواصل طلاب جامعة كامبريدج لليوم الرابع اعتصامهم المفتوح دعما لفلسطين، ورفضا لما يصفونه بتواطؤ جامعتهم على جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

    كما اتسع نطاق الاعتصام، الذي ينظمه طلاب جامعة أكسفورد تضامنا مع سكان قطاع غزة، حيث انضم إليه طلاب جدد في يومه الرابع. ويقول الطلاب إنهم مصممون على الاستمرار في احتجاجهم حتى تلبية إدارة الجامعة مطالبهم بوقف الاستثمارات مع الشركات التي تساعد ما يصفونه بنظام الإبادة الجماعية في إسرائيل.

    كما يواصل طلبة كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن اعتصامهم أيضا في الحرم الجامعي -لليوم الرابع على التوالي- تضامنا مع فلسطين وسكان قطاع غزة.

    وتعهد طلاب جامعة لندن بمواصلة اعتصامهم المفتوح، حتى تستجيب الجامعة لمطالبهم بفك جميع ارتباطاتهم المالية والأكاديمية مع المؤسسات والشركات التي تدعم الاحتلال.

    في المقابل تمكنت الشرطة الهولندية -أمس الأربعاء- من فض اعتصام بالقوة أقامه طلاب رافضون للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في حرم جامعة أمستردام في العاصمة، واعتقلت 32 منهم.

    وفي العاصمة الأميركية فضت الشرطة أمس اعتصاما طلابيا داعما لغزة في جامعة جورج واشنطن، وفككت خيام المحتجين المؤيدين لفلسطين واعتقلت 33 طالبا منهم، قبل أن يعلن منظمو الاعتصام في وقت لاحق أنه تم الإفراج عن جميع المعتقلين.

    وانضم طلاب كلية الفنون وتصميم الأزياء التابعة لجامعة نيويورك إلى الاعتصامات المتضامنة مع غزة، حيث اعتقلت الشرطة الأميركية عددا من الطلاب أثناء محاولتها إزالة مخيم أقاموه أمام الجامعة.

    كما تدخلت الشرطة -الثلاثاء الماضي- بناء على استدعاء من جامعة برلين الحرة بألمانيا لتخلي باحة الجامعة من الخيام التي نصبها متظاهرون قبل أن تعلن -أمس الأربعاء- عن اعتقال 79 شخصا مع تحرير مخالفات إدارية والبدء في تحقيقات جنائية.

    وأمس الأربعاء، بعث نحو 100 محاضر جامعي في ألمانيا رسالة لجامعات في برلين دعما للمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين وطالبوا إدارات جامعات برلين بالعدول عن الاستعانة بالشرطة ضد طلابها ووقف المزيد من الملاحقات الجنائية.

    ومنذ 18 أبريل الجاري، اندلع حراك طلابي واسع في جامعات أميركية عديدة منددا بالحرب الإسرائيلية على غزة ويرفض استثمارات هذه الجامعات في الشركات الداعمة لإسرائيل، ولاحقا امتد زخم الحراك الطلابي غير المسبوق في دعم فلسطين من الولايات المتحدة إلى جامعات أخرى في دول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا وإسبانيا وغيرها من دول العالم.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

    إقرأ الخبر من مصدره