Étiquette : جسر

  • جسر سككي بين القارات: مشروع الربط البحري بين المغرب وإسبانيا ينتعش من جديد

    عاد الحلم القديم بربط قارتي إفريقيا وأوروبا عبر نفق بحري تحت مضيق جبل طارق إلى الواجهة مجددًا، بعدما أعلن كل من المغرب وإسبانيا عن إعادة إحياء المشروع الذي ظل حبيس الأدراج لأزيد من ثلاثة عقود. المبادرة التي انطلقت من جديد منذ أبريل 2023 تشهد اليوم تقدما ملحوظا على المستوى التقني والمالي، ما يعزز من واقعيتها كخيار استراتيجي خلال السنوات والعقود المقبلة.

    التحول الفعلي في مسار المشروع، بحسب وسائل إعلام إسبانية، بدأ عندما التقت وزيرة النقل الإسبانية السابقة، راكيل سانشيز، بنظيرها المغربي قبل أكثر من عام، في خطوة رسمية لإعادة تفعيل التنسيق بين البلدين بشأن هذا الورش الطموح. منذ ذلك الحين، ارتفعت وتيرة الاستثمار العمومي في المشروع بشكل غير مسبوق.

    وبحسب تقارير إسبانية، فإن شركة « سيثيخسا » (Secegsa)، المكلفة بإنجاز الدراسات التقنية والمالية، انتقلت من ميزانية سنوية لا تتجاوز 100 ألف يورو في سنة 2022، إلى تمويل يبلغ 2.7 مليون يورو في سنة 2024، إضافة إلى تمويل إضافي بقيمة 2 مليون يورو من صندوق التعافي والمرونة التابع للاتحاد الأوروبي.

    ويهدف المشروع إلى بناء نفق بحري يمتد لـ60 كيلومترًا بين مدينتي طنجة والجزيرة الخضراء، وسيكون مخصصا حصريًا للسكك الحديدية، مما يعزز من تدفق حركة الركاب والبضائع بين الضفتين. وأشارت الجهات المشرفة إلى أن المشروع تخلّى عن فكرة تخصيص نفق ثانٍ للسيارات، في سبيل تقليص التكاليف والتركيز على فعالية النقل الجماعي والبضائع.

    ويعول الجانبان المغربي والإسباني على هذا المشروع لربط القارتين بشكل دائم ومستدام، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري واللوجستي بين أوروبا وإفريقيا، خاصة في ظل التوجهات الجديدة نحو الربط العابر للقارات.

    وفي الوقت الذي لم يُعلن فيه بعد عن تاريخ رسمي لانطلاق الأشغال أو إنهائها، إلا أن التقدم المسجل في الجانب المالي والدراسات التقنية المتقدمة، يشير إلى جدية متزايدة في الدفع بهذا المشروع التاريخي نحو التنفيذ الفعلي، في أفق تحقيق حلم طالما راود صناع القرار على جانبي المضيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. قتيلان و19 جريحا إثر اصطدام سفينة بجسر بروكلين

    لقي شخصان مصرعهما وأصيب 19 آخرون بجروح في حادث اصطدام سفينة تدريب تابعة للبحرية المكسيكية، بجسر بروكلين في نيويورك، حسب ما أفادته السلطات المحلية.

    وأوضح عمدة مدينة نيويورك، إريك أدامز، أن السفينة كانت تقل على متنها 277 شخصا أثناء وقوع الحادث.
    وأظهرت صور تحطم الصواري الثلاث للسفينة الشراعية عند اصطدامها بالجسر.

    وتمت إعادة فتح الجسر الذي يربط بين بروكلين ومانهاتن، بعد إغلاقه لقرابة 40 دقيقة. ويعبر الجسر يوميا أزيد من 100 ألف سيارة وحوالي 32 ألف من الراجلين.
    وكتبت إدارة النقل في نيويورك، في منشور على منصة (X): “بينما تستمر عمليات معاينة الجسر، لا توجد مؤشرات على وجود أضرار هيكلية في جسر بروكلين”.

    وتم فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث.
    يأتي هذا الحادث بعد 16 شهرا على اصطدام ناقلة حاويات بجسر “فرانسيس سكوت كي” في بالتيمور، مما تسبب في انهيار الجسر، واضطراب سلاسل التوريد نتيجة توقف حركة الملاحة البحرية في الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي  » EMI-Khayr » يطلق قافلته التضامنية  » جسر العطاء »

    أعلن نادي EMI-Khayr الاجتماعي التابع لمدرسة المهندسين المحمدية عن انطلاق قافلته التضامنية تحت عنوان «جسر العطاء».

    تعكس هذه المبادرة حسب بلاغ للنادي الالتزام اتجاه المجتمعات الأكثر هشاشة في المغرب وتهدف إلى تعزيز قيم التعاون والتضامن والمشاركة من خلال أنشطة ميدانية ملموسة.

    كما تسعى هذه المبادرة إلى حفر بئر وتركيب نظام طاقة شمسية يضمنان الوصول الدائم إلى المياه الصالحة للشرب والطاقة الشمسية، مما يحسن ظروف عيش المجتمعات المحلية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    بالإضافة إلى تأهيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار تتطرق إلى أهمية برنامج « جسر » في حماية الأسرة

    قالت عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، خلال ندوة عقدت اليوم الجمعة 17 ماي، في إطار الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، حول موضوع « جسر الأسرة والخدمات الأسرية »، أنه تم إطلاق 120 مركز جسر « نموذجي » في جميع جهات وأقاليم المملكة يقدم خدمات شاملة وجزئية.

    وتابعت الوزيرة أن هذا البرنامج الحكومي « جسر » يركز أولا على تأهيل المقبلين على الزواج، في ما يتعلق بتدبير الأسرة وبالتنشئة الاجتماعية السليمة للأطفال، وذلك لتفادي الانحراف، والهدر المدرسي والأطفال في وضعية الشارع ». إلى جانب تعميم مراكز حماية الطفولة في جميع جهات المملكة، ومراكز التكفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي.. مصرع 31 شخصا في سقوط حافلة من فوق جسر

    أنا الخبر

    لقي 31 شخصا مصرعهم وأصيب عشرة آخرون بجروح بعضها خطيرة، أمس الثلاثاء ب “مالي”، جراء سقوط حافلة تقل مسافرين متوجهة إلى بوركينا فاسو من فوق جسر، حسبما أفادت وزارة النقل المالية.

    و قالت الوزارة، في بيان، إن “حافلة تقل مواطنين ماليين ومواطنين من المنطقة الفرعية، كانت تغادر كينييبا متوجهة إلى بوركينا فاسو، سقطت من فوق جسر”، مضيفة أن ” السبب المحتمل هو عدم سيطرة السائق على المركبة”.

    ووقع الحادث عند حوالى الساعة 17,00 (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش) على الجسر الذي يعبر فوق نهر باغوي، تحديدا في منطقة نيينا- كومانتو، وفقا للوزارة.

    وكان قد أدى حادث آخر إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبريغاش لـ »العلم »: على المغرب أن يتحول إلى جسر حقيقي بين الثقافتين العربية الإفريقية والإسبانية

    العلم – حاوره أنس الشعرة

    محمد أبريغاش، هو واحد منَ المغاربة القلائل المختصين في حقل الدراسات الإسبانية، مسارهُ الطويل في هذا المجال، يكشف عن حضوره المتميز  ومساهماته في تطوير  وتطويعِ اللسان الإسباني في المغرب. نستضيفه في هذه النافذة، لكي يطل علينا من شرفته بحديث أنيق عن وضعية الإسبانية في المغرب وسبل تطويرها، في سياق العلاقات المغربية الإسبانية المتينة.

    مرحبا بكم في « العلم » أستاذ محمد أبريغش، هلاّ قدمتم للقارئ الكريم، نبذة عن مساركم الأكاديمي والمهني؟

    أهلا وسهلا؛ شكرًا على هذه الاستضافة، في الحقيقة أنا متخصص في الدراسات الإسبانية وكاتب ومؤلف باللغة ذاتها. على المستوى المهني شغلت منصب مديرا لقسم اللغة الإسبانية في كلية الآداب بأكادير، ومديرا لمختبر البحث حول المغرب والعالم الإسباني، كما شغلت أيضًا منصب مسؤول تنسيقي في المجلة السنوية الشهيرة   Anales. Revista de Estudios Ibéricos » e Iberoamericanos ». وحاليًا، رئيسا لجمعية الدراسات الإيبيرية والإيبيروأمريكية المغربية، ومسؤول عن برنامج ماستر بكلية الآداب أكادير، تحت عنوان:  التعدد الثقافي، بين المغرب والعالم الإسباني.

    استقبال ملك إسبانيا لكم ولمجموعة من الكتاب الناطقين باللغة الإسبانية في 2019، يترجم رغبة مدريد في دعم اللغة والثقافة الإسبانيتين في المغرب، ما هي مؤشرات ذلك؟  

    الاستقبال كان حدثا تاريخيا، لأنها المرة الأولى التي يتم فيها ذلك،  وقد كانت التفاتة رمزية، في سبيل دعم اللغة والثقافة الإسبانيتين في بلدنا، ودعني أقول لك، أن الاستقبال في حد ذاته هو إرادة صريحة من جانب الملك والحكومة الإسبانيتين، للاعتراف بالجهد الذي نقوم به نحن (الناطقين بالإسبانية)، في الترويج للغة والثقافة الإسبانيتين، من خلال التدريس والبحث والإبداع.

    ومنذ  إعلان فيليبي السادس ملكًا لإسبانيا في عام 2014، لم يتوقف عن إبداء دعمه واعترافه،  ففي عام 2015، احتفى بالفرنسيين المتخصصين في حقل الدراسات الإسبانية، ثم عام 2018 احتفى بالدارسين والناطقين باللغة الإسبانية عبرَ العالم بمناسبة احتفال مؤسسة « Duques de Soria  » بتكريم اللغة الإسبانية على المستوى الدولي. 

    أما في عام 2022، فقد استضاف فيليبي السادس في قصر « إل باردو »، اللجنة العلمية للمرصد الدائم للإسبانية، وبالتالي؛ يأتي استقبال المغاربة المشتغلين بحقل الدراسات الإسبانية في عام 2019، في سياق هذه الدينامية.

    في دورة 2019 من المعرض الدولي للكتاب بالمغرب، كانت إسبانيا هي ضيفة الشرف، وفي تصريح لكم قلت إن ذلك يدعم العلاقات الثقافية بينَ المغرب وإسبانيا، هل هناك ما يدعم ذلك اليوم؟

    تمت دعوة إسبانيا بوصفها ضيفة شرف لمرتين، في عامي 2012 و2019، كما تم دعوة تشيلي والمكسيك معًا في عام 2005. هذا الحضور كان استثنائيا وساهم في جعل المكون الثقافي الإسباني حاضرًا بشكل كبير في المعرض الدولي بالمغرب، حيث تعرف المجتمع المغربي بشكل أكبر على اللغة والثقافة الإيبيرية والإيبيرو-أمريكية، وفي الدورة السابقة قُدمت لخوان غويتيصولو شهادات تكريمية، حيث شارك في ذلك كتّاب كبار مثل: لويس غارثيا مونطيرو، ولورنزو سيلفا، وإغناثيو رامونيدا، وسيرخيو دِل مولينو، وماريو أنطونيو كامبوس، وشاركَ أيضا كتّاب المهجر من أصل مغربي مثل: نجاة الهشمي، وسعيد القضاوي، وليلى كاروش، وكريمة زيالي، وكتاب مغاربة يكتبون بالإسبانية، حيث شاركتُ إلى جانب محمد المرابط، وعزيز أمحجور، وعزيز تازي، وغيرهم،  وأتمنى أن تستمر هذه الدينامية ويزداد تعزيزها.


    في سياق تعميق كل ما له علاقة بالمجال الثقافي؛ كيفَ تفسرون الغياب المتكرر لدور النشر الإسبانية عن معرض الكتاب الدولي سواء بالرباط أو الدار البيضاء سابقا؟

    عادةً ما تكون دور النشر الإسبانية حاضرة بشكل دائم في أسواق جنوب أمريكا اللاتينية، حيث لديها جمهور كبير ومضمون أيضا، وفي الحقيقية هي ليست معتادة على المشاركة في المعارض الإفريقية الكبرى أو في العالم العربي مثل : مصر، والإمارات العربية المتحدة، والدار البيضاء سابقا، والرباط حاليا، لأنها تعتبرها غير مجدية بسبب وفرة الكتاب العربي، والفرنسي المهيمن في إفريقيا عموما،  وهي لا تهتم حتى بغينيا الاستوائية، البلد الذي يتحدث الإسبانية كلغة رسمية. ومع ذلك، ففي دورة « المعرض الدولي للكتاب بالدارالبيضاء  « ، لعام 2019  كانت إسبانيا ضيفة الشرف، وكان هناك حضور لعدة ممثلين لدور النشر الإسبانية مثل:  Verbum وCátedra وأخرون.

    ولكي أكونَ موضوعيًا معك، يجب عليّ أن أشير إلى أن دور النشر المغربية أيضا، لم تحضر أبدًا في أي معرض سنوي للكتاب بمدريد، ولا في المعارض الكبرى بمدن إسبانية أخرى. ولم تحضر أيضا ، خلال المعرض المهني الدولي الشهير لعالم النشر بمدريد. وفي تقديري؛ ينبغي بذل الكثير من الجهود الثنائية، لتعزيز التعاون المغربي الإسباني في هذا المجال.

    ما هو تعليقكم، على من يرى أن الدينامية الثقافية والأكاديمية ضعيفة بين البلدين مقابل الجانب الديبلوماسي والتجاري؟

    العلاقات الإسبانية المغربية معقدة بل متناقضة للغاية، والنظرية التي اتجهت نحو خلق ما يسمى بـ « بيت المصالح »، (colchón de intereses) تراهن على تعزيز النشاط الاقتصادي بشكل أكبر. لكن الثقافة والمعرفة هما أفضل العوامل التي تخلق التآلف والتعاطف، خاصةً مع وجود ترسبات متجذرة بين الجانبين، ويظل أمر تعزيز ثقافاتنا، وأدبنا، وفنوننا، ولغاتنا، هو أمر ضروري لتعزيز الجهد الاقتصادي والسياسي على حد سواء.

    بخصوص سياسة ثقافية للمغرب في إسبانيا،  للأسف ليس للمغرب سياسة ثقافية في إسبانيا، على الرغم من وجود ما يقرب من مليوني مواطن مغربي هناك، وليس لديه أي مركز ثقافي لتعزيز ثقافته والدفاع عن قضاياه الوطنية.  بالمقابل تحظى إسبانيا بوجود ثقافي هام في بلدنا، بفضل اثني عشر مدرسة وسبعة معاهد ثقافية إسبانية، وأدعو إلى أن يلتزم البلدين بتعزيز هذا الجانب، وأتمنى أن يتم تفعيل المذكرات التي تم توقيعها في مجال الثقافة بالرباط، وأن يُعاد النظر في المشروع المحفز للأمل، في إنشاء جامعة إسبانية مغربية بمدينة تطوان.

    كيفَ تجدون حضور الصحافة الناطقة بالإسبانية في المغرب؟ وكيف يمكن تعزيز دورها في ضوء الاستحقاق المونديالي القادم؟

    وجود الصحافة باللغة الإسبانية  بالمغرب هامشي جدا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد اختفت أسبوعية  » La Mañana » في عام 2001، ولا يوجد اليوم، أي هيكل للصحافة المطبوعة، باستثناء بعض الإضافات التي نجدها في بعض صحف شمال المملكة. أما على صعيد السمعي البصري، يستحق عمل الصحفيين في الإذاعة والتلفزة المغربية، إشادة كبيرة، سواء في نشرات الأخبار باللغة الإسبانية على التلفزيون أو في القسم الإذاعي الإسباني.

    ولكي نكون أكثر دقة، فإن المستقبل ينتمي للصحافة الرقمية بجميع أجناسها. وتبقى مسألة إنشاء اتحاد وطني للصحفيين المغاربة الناطقين بالإسبانية مبادرة جيدة وستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الضروري مع نظرائهم في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، خصوصا في سياق  تنظيم كأس العالم 2030 المشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث ستكون فرصة كبيرة، يجب على وسائل الإعلام الاستفادة منها إلى أقصى حد؛ أولاً بتحسين المهنية واكتساب المزيد من الخبرة، وثانياً للتنافس مع وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية ونقل صورة إيجابية عن المغرب.

    وبكل صدق، بالنظر إلى الماضي الإسباني في المغرب ووضعه الجغرافي، يجب أن تكون لنا  إذاعة وتلفزيون خاصة باللغة الإسبانية، ولاسيما إذا كان هذا الأمر  يلعب دورًا في التأثير على الساحة الإقليمية، والعمل كجسر بين العالمين العربي الإسباني.

    على هامش زيارة وزير الخارجية الإسباني إلى المغربي ما هو الهدف من لقائكم في عشاء خاص الأربعاء الماضي؟

    كما أشرتَ اللقاء يأتي في سياق، زيارة مانويل ألباريث، للقاء نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وقد جمعنا وإياه لقاء عشاء رسمي، حيث حضر فيه مجموعة منَ  المهتمين باللغة والثقافة الإسبانيتين، تماشيًا مع الأهداف المعلنة في خارطة طريق المملكتين، وهو في الحقيقة تعبير من إسبانيا عن الاعتراف الرمزي بالعمل الذي نقوم به كما أسلفت ، وعن إرادتها في دعم وتعزيز اللغة والثقافة الإسبانية في بلدنا.
    كلمة أخيرة.

    العنصر الإسباني والأندلسي يشكل جزءًا كبيرًا من هويتنا الجمعية، واللغة الإسبانية متأصلة بشكل كبير في المغرب. إنها ضرورية، من جهة لمعرفة تاريخنا ولغاتنا، ومن جهة أخرى، للتواصل مع مجتمع واسع جدًا مثل المجتمع الإسباني الذي يضم أكثر من 500 مليون ناطق بالإسبانية. والأهم من هذا كله، هو أن يتحول المغرب إلى جسر حقيقي بين العالمين الثقافيين: العالم العربي/الإفريقي، والعالم الإسباني.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنصرية..كاميرا توثق ما فعله عناصر أمن بأمتعة مهاجرين في فرنسا

    هبة بريس _ الرباط

    رصد مقطع فيديو، نشرته جمعية حقوقية، قيام عنصرين من الأمن الفرنسي برش الغاز المسيل للدموع على أغراض مهاجرين من طالبي اللجوء، كانوا يحتمون تحت جسر قرب محطة الميترو، في منطقة ستالينغراد في العاصمة باريس.

    الفيديو الذي تداولته وسائل إعلام فرنسية، ونشرته جمعية حقوقية “يوتوبيا 56” يصور كيف عمد رجلان من قوات الـ “سي أر أس” التابعة لجهاز الأمن الجمهوري، إلى رش أغراض تابعة لمجموعة من المهاجرين، يبدو أنهم يبيتون تحت الجسر للاحتماء من الأمطار.

    ورش أحد عناصر الأمن، البطانيات والمراتب والأمتعة الشخصية للمهاجرين بالغاز المسيل للدموع، وفق الصور التي قالت الجمعية إن أحد متطوعيها هو من أخذها

    À l’instant, des CRS gazent les couvertures et les effets personnels de demandeurs d’asile à la rue près du métro Stalingrad à Paris. Si ces pratiques sont régulières, il est rare d’en avoir la preuve. Nous entamons des poursuites. pic.twitter.com/ketFQjqc6Q

    — Utopia 56 (@Utopia_56) March 9, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤلف للكاتب المغربي محمد نور الدين أفاية ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الفنون والدراسات النقدية

    ضمت القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في فئة الفنون والدراسات النقدية ، مؤلف “صور الوجود في السينما والفلسفة”، لـلكاتب المغربي محمد نور الدين أفاية، الصادر عن المركز الثقافي للكتاب عام 2022.

    كما تضمنت قائمة هذه الفئة، كما أعلنتها الجائزة اليوم الخميس ،مؤلف “مرائي النساء: دراسات في كتابات الذات النسائية العربية”، للكاتبة التونسية جليلة الطريطر و”المؤلفات الموسيقية العربية الراهنة بين المقامية والتونالية”، لمواطنها فاخر حكيمة.

    وفي فرع “الآداب” شملت القائمة مؤلفات “القطائع – ثلاثية ابن طولون”، للروائية المصرية ريم بسيوني، و”إلى أين أيتها القصيدة؟ سيرة ذاتية”، للشاعر والأستاذ الجامعي العراقي علي جعفر العلاق، و”افرح يا قلبي”، للأديبة والصحافية اللبنانية علوية صبح.

    أما القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب” فتضمنت أعمال ، “فوق جسر الجمهورية”، للكاتبة والروائية العراقية شهد الراوي، و”الوحل والنجوم”، للكاتب المصري أحمد لطفي، و”نهاية الصحراء”، للروائي الجزائري سعيد خطيبي.

    وحقق فرع المؤلف الشاب أعلى عدد من المشاركات في الجائزة هذا العام بمشاركات بلغت 954 مشاركة استحوذت على نسبة 30 في المائة من إجمالي المشاركات، وجاء فرع الآداب في المركز الثاني ب 688 مشاركة بنسبة 22 في المائة ، كما شهد فرع “الفنون والدراسات النقدية” 286 مشاركة، بنسبة نمو قدرها حوالي 5 في المائة مقارنة بعدد المشاركات في الفرع ذاته من العام الماضي. ومن المقرر أن ستعلن الجائزة عن القوائم القصيرة لفروعها المتبقية خلال الأسابيع المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤلف للكاتب المغربي نور الدين أفاية ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

    محمد الصديقي

    اختير كتاب ‘‘صور الوجود في السينما والفسلفة‘‘، للكاتب والمفكر المغربي نور الدين أفاية، الصادر عن المركز الثقافي للكتاب سنة 2022، ضمن الأعمال الثلاثة المدرجة عن فرع الفنون والدراسات النقدية، في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

    جاء ذلك في بلاغ أعلنت فيه جائزة الشيخ زايد للكتاب، بمركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، اليوم الخميس، عن القوائم القصيرة في فروع “الفنون والدراسات النقدية”، و”الآداب” و “المؤلف الشاب” في دورتها السابعة عشرة، حيث ضمّت القائمة 9 أعمال من مصر والعراق ولبنان والجزائر وتونس والمغرب.

    وشملت القائمة القصيرة لفرع “الفنون والدراسات النقدية” ثلاثة أعمال اختيرت من بين 12 عنوانا، في حين تضمن فرع “الآداب” ثلاثة أعمال من بين 12 عملاً وقعت في القائمة الطويلة، وبخصوص القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب فضمت” ثلاثة أعمال من أصل 12 عملاً من القائمة الطويلة.

    وضمت القائمة القصير لفرع الفنون والدراسات النقدية، فضلا عن عمل نور الدين أفاية، “مرائي النّساء: دراسات في كتابات الذّات النّسائيّة العربيّة”، للكاتبة التونسية جليلة الطريطر، الصادر عن الدّار التونسيّة للكتاب عام 2021، و”المؤلفات الموسيقيّة العربيّة الراهنة بين المقامية والتونالية”، للكاتب التونسي فاخر حكيمة، والصادر عن دار مركز الموسيقى العربية والمتوسطية – سوتيميديا للنشر والتوزيع عام 2021.

    وتشمل القائمة القصيرة لفرع “الآداب” هي الأخرى على ثلاثة أعمال هي “القطائع – ثلاثية ابن طولون”، للروائية ريم بسيوني من مصر، الصادر عن دار نهضة مصر للنشر عام 2022، و”إلى أين أيتها القصيدة؟ سيرة ذاتية”، للشاعر علي جعفر العلاق من العراق، الصادر عن الآن ناشرون وموزعون عام 2022، و”افرح يا قلبي”، للأديبة علوية صبح من لبنان، الصادر عن دار الآداب للنشر والتوزيع عام 2022.

    أما عن القائمة القصيرة لفرع “المؤلف الشاب” فقد تضمنت، “فوق جسر الجمهورية”، للكاتبة العراقية شهد الراوي، الصادر عن دار الحكمة للنشر والتوزيع عام 2020، و”الوحل والنجوم”، للكاتب المصري أحمد لطفي، الصادر عن دار عصير الكتب عام 2022، و”نهاية الصحراء”، للروائي الجزائري سعيد خطيبي، الصادر عن دار هاشيت أنطوان / نوفل عام 2022.

    ويذكر ان جائز الشيخ زايد للكتاب هي ‘‘جائزة مستقلة، تُمنح كل سنة لصناع الثقافة، والمفكرين، والمبدعين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم في مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية‘‘.

    وقد تأسست هذه الجائزة في ‘‘مركز أبوظبي للغة العربية بدعم ورعاية من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد ميلاد رابطة كاتبات إفريقيا

    تحتضن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يوم 9 مارس الجاري، المؤتمر التأسيسي لـ”رابطة كاتبات إفريقيا”؛ وذلك بحضور ومشاركة مؤتمرات من أكثر من أربعين دولة إفريقية، وأزيد من 130 مؤتمرة من الكاتبات المغربيات ومغاربيات العالم.

    وذكر بلاغ لرابطة كاتبات المغرب أن هذا المؤتمر التأسيسي، الذي ينظم تحت شعار “من أجل مد جسور الشراكة الثقافية الإفريقية”، يعد “مشروعا فكريا وثقافيا كبيرا، حملت رابطة كاتبات المغرب مشعل التحضير له منذ شهور، انطلاقا من لقاءات تواصلية وحوارات فكرية وثقافية عديدة عقدتها بديعة الراضي، رئيسة الرابطة، مع مجموعة من الكاتبات العربيات والإفريقيات عبر مختلف فروع رابطة كاتبات المغرب وعبر مختلف دول العالم.

    وأضاف المصدر ذاته أن المؤتمر سيشهد، على الخصوص، المصادقة على مشروع رابطة الكاتبات الإفريقيات “الذي يهدف إلى توحيد الأصوات الثقافية والفكرية للنساء الإفريقيات والتعريف بالتنوع الثقافي والتعدد اللغوي بالقارة، وتأسيس رابطات محلية في كافة الدول، لتكون بمثابة جسر للتشارك والتضامن والتعاون جنوب –جنوب”.

    وسيختتم المؤتمر التأسيسي، حسب البلاغ، بالإعلان عن رئيسة المكتب الدائم لرابطة كاتبات إفريقيا بالمغرب، وعن رئيسات الرابطات المحلية لكاتبات دول إفريقيا.

    وذكرت رابطة كاتبات المغرب أنها تسعى بهذه المبادرة، وفي إطار تفعيل التعاون جنوب-جنوب وترجمته إلى أرض الواقع، إلى مد جسور التواصل الثقافي والحضاري وفتح بوابة الانفتاح نحو العمق الإفريقي كرافعة أساسية للتنمية والشراكة الحقيقية، ضمن إطار رؤية استراتيجية شاملة تقوم على ترسيخ بوادر الأخوة والمحبة وتعزيز الشراكات والقدرات في ميدان التنمية البشرية والثقافية من أجل ثقافة بلا حدود وإفريقيا قارة السلم والسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره