Étiquette : جمارك

  • ألباريس: الحدود الجمركية في سبتة ومليلية تشتغل بشكل طبيعي.. والعلاقات مع المغرب في « أفضل مراحلها »

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن جمارك سبتة ومليلية المحتلتين « مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي »، مشددا على أن العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط تعيش « أفضل لحظاتها التاريخية »، خاصة في ما يتعلق بالتنسيق في قضايا الهجرة والتعاون الأمني.

    وفي مقابلة صحفية، شدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على أن جمارك سبتة، التي تم تفعيلها لأول مرة في تاريخ المدينة، تشتغل بشكل اعتيادي، نافياً وجود أي اختلالات في سير العمل بها أو في نظيرتها في مليلية.

    وأبرز ألباريس ما وصفه بـ”التعاون النموذجي” بين المغرب وإسبانيا في المجالين الأمني والقضائي، معتبراً أن التنسيق الثنائي أساسي في تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية وضمان الاستقرار في غرب المتوسط.

    وأشار إلى أن العلاقات الثنائية لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل تعاوناً اقتصادياً واسعاً، حيث يبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين نحو 21 مليار يورو سنويا، ما يجعل الشراكة المغربية الإسبانية من بين الأقوى على المستوى الدولي، وفق تعبيره.

    ولفت الوزير الإسباني إلى أن البلدين، إلى جانب البرتغال، يستعدان لتنظيم كأس العالم 2030، معتبراً أن هذا الحدث يعكس متانة العلاقات والتفاهم السياسي القائم بين الأطراف الثلاثة.

    كما أكد أن التنسيق المغربي الإسباني يأتي ضمن رؤية أوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالهجرة والأمن والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن زيادة نسبة التعرفات الجمركية الدولية للولايات المتحدة من 10 إلى 15 بالمئة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، زيادة التعرفة الجمركية الشاملة الجديدة من 10 إلى 15% «بأثر فوري»، بعد أن أبطلت المحكمة العليا، في اليوم السابق، قسمًا كبيرًا من الرسوم التي فرضها منذ عودته إلى الرئاسة.

    وقال ترامب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأمريكا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيًا، وهو 15%».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن فرض تعرفة جمركية 10% بعد إلغاء المحكمة العليا للتعريفات الدولية الشاملة

    تعهد الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، بفرض تعرفة جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها، والتي تشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

    وخلصت المحكمة، ذات الأغلبية المحافظة في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة، إلى أن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لعام 1977 « لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية ».

    ورد ترامب بغضب شديد على قرار القضاة الذين عيّن اثنان منهم، متهماً المحكمة من دون دليل بأنها تأثرت بـ »مصالح أجنبية ». وقال للصحافيين: « أشعر بخيبة شديدة من بعض أعضاء المحكمة، لعدم امتلاكهم الشجاعة لفعل ما هو صائب لبلدنا ».

    وأعلن أنه سيستخدم آلية بديلة لفرض تعرفة موحدة جديدة بنسبة 10%، بعد أن أمضى العام الماضي في فرض معدلات مختلفة لإقناع ومعاقبة الدول الأخرى. وأضاف ترامب: « من أجل حماية بلدنا، يمكن للرئيس في الواقع أن يفرض رسوماً أكثر مما كنت أفرضه في الماضي »، معتبرا أن قرار المحكمة جعله « أكثر قوة ».

    انتكاسة كبيرة

    لا يؤثر قرار المحكمة العليا على الرسوم التي تطال قطاعات محددة فرضها الرئيس بشكل منفصل على واردات الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع، وما زالت هناك تحقيقات حكومية جارية قد تؤدي إلى مزيد من الرسوم على قطاعات بعينها.

    لكن القرار يمثل أكبر هزيمة لترامب أمام المحكمة العليا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

    لطالما استخدم ترامب الرسوم الجمركية ورقة ضغط في المفاوضات، واستغل سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبًا. وشملت الإجراءات فرض رسوم للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين هم المكسيك وكندا والصين، على خلفية تدفق المخدرات والهجرة.

    ورأت المحكمة الجمعة أنه « لو أن الكونغرس كان ينوي منح سلطة مميزة واستثنائية لفرض الرسوم الجمركية » بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، « لفعل ذلك صراحة كما دأب على فعله في قوانين الرسوم الجمركية الأخرى ».

    ويؤكد قرار المحكمة العليا استنتاجات سابقة خلصت إليها محاكم أدنى درجة، والتي رأت أن الرسوم التي فرضها ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير قانونية.

    صوّت لصالح القرار ثلاثة قضاة ليبراليين وثلاثة محافظين، في حين عارضه القضاة المحافظون كلارنس توماس وصامويل أليتو وبريت كافانو، الذي أشاد به ترامب. وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في معرض تقديمه لرأيه، إلى أن « قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يتضمن أي إشارة إلى تعرفات جمركية أو رسوم ».

    ردود الفعل على القرار

    رحبت مجموعات الأعمال الأميركية بالحكم، وقال الاتحاد الوطني لتجار التجزئة إنه « يوفر اليقين الذي تشتد الحاجة إليه » للشركات والمصنعين الأميركيين، مضيفًا: « نحث المحكمة الأدنى على ضمان عملية سلسة لرد الرسوم الجمركية إلى الموردين الأميركيين ». ولم تتطرق المحكمة العليا إلى مدى إمكانية استرداد الموردين للرسوم التي دفعوها.

    وأشاد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر بالقرار باعتباره « انتصارا لجيوب » المستهلكين الأميركيين، فيما دعا حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم إلى رد الأموال للأميركيين بعد « الاستيلاء غير القانوني عليها ».

    وحذّر القاضي بريت كافانو من أن هذه العملية قد تعتريها « فوضى ». واعتبر ترامب أن حل هذه المسألة القانونية قد يتطلب سنوات، قائلا: « سينتهي بنا المطاف في المحكمة خلال السنوات الخمس المقبلة ».

    وقال الخبير الاقتصادي غريغوري داكو لوكالة فرانس برس إن خسائر عائدات التعريفات الجمركية للقانون قد تناهز 140 مليار دولار. وأضاف أن الحكم من المرجح أن يخفض متوسط معدل التعرفة الجمركية من 16,8% إلى حوالي 9,5%. وتشير تقديرات مختبر الميزانية بجامعة ييل الأميركية إلى أن المستهلكين سيواجهون معدل تعرفة فعليًا قدره 9,1% بعد القرار، بانخفاض من 16,9%، لكنه يظل « الأعلى منذ عام 1946 » باستثناء عام 2025.

    « الاستعداد لآليات جديدة »

    وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يقوم « بتحليله بدقة » ويتواصل مع الإدارة الأميركية. أما المملكة المتحدة فأشارت إلى تعاون مع واشنطن لدراسة تداعيات الحكم، فيما قالت ألمانيا إنها على اتصال وثيق مع الحكومة الأميركية لضمان استقرار العلاقات التجارية.

    ورأت كندا أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب « غير مبررة »، لكن غرفة التجارة الكندية حذّرت من اعتبار القرار بمثابة « إعادة ضبط للسياسة التجارية الأميركية »، داعية إلى الاستعداد لآليات جديدة وأكثر حدة لإعادة فرض الضغط التجاري، ما قد يؤدي إلى اضطراب أوسع.

    وقالت الخبيرة إريكا يورك إن إلغاء التعرفات الطارئة « سيقيد طموحات الرئيس في فرض تعرفات شاملة بشكل عشوائي »، لكنها أضافت أن لدى ترامب قوانين أخرى يمكنه استخدامها لتحديد الرسوم الجمركية، وإن كانت غالبا محدودة النطاق أو تتطلب إجراءات مثل التحقيقات.

    وأكد الرئيس الأميركي أن معظم الاتفاقات التجارية التي تم التفاوض عليها تحت تهديد التعرفات لا تزال سارية، مضيفًا أن الرسوم ستفرض عبر آليات بديلة لتعويض الآلية التي ألغتها المحكمة العليا: « جميع الاتفاقات سننفذها بطريقة مختلفة، وسيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الأميركية تبطل رسوم ترامب الجمركية الشاملة

    قضت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، بأن التعرفات الجمركية الدولية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب غير قانونية، ما يمثل انتكاسة تعرقل أجندته الاقتصادية.

    وقالت المحكمة، ذات الأغلبية المحافظة، في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة، إن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية « لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية ».

    ولا يؤثر الحكم على رسوم تطال قطاعات محددة فرضها ترامب بشكل منفصل على واردات الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع. وما زالت هناك تحقيقات حكومية جارية قد تؤدي إلى مزيد من الرسوم على قطاعات بعينها.

    لكن القرار هو أكبر هزيمة لترامب أمام المحكمة العليا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

    ولطالما استخدم ترامب الرسوم الجمركية ورقة ضغط وفي المفاوضات. واستغل سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريباً.

    وشملت الإجراءات فرض رسوم جمركية للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين هم المكسيك وكندا والصين، على خلفية تدفق المخدرات والهجرة.

    ورأت المحكمة، الجمعة، أنه « لو أن الكونغرس كان ينوي منح سلطة مميزة واستثنائية لفرض الرسوم الجمركية » بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، « لفعل ذلك صراحة كما دأب على فعله في قوانين الرسوم الجمركية الأخرى ».

    ويؤكد قرار المحكمة العليا استنتاجات سابقة خلصت إليها محاكم أدنى درجة رأت أن الرسوم التي فرضها ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير قانونية.

    وصوّت لصالح القرار ثلاثة قضاة ليبراليين وثلاثة محافظين، في حين عارضه القضاة المحافظون بريت كافانو وكلارنس توماس وصامويل أليتو.

    وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في معرض تقديمه لرأيه، إلى أن « قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يتضمن أي إشارة إلى تعرفات جمركية أو رسوم ».

    وقضت محكمة تجارية أدنى درجة في ماي بأن ترامب تجاوز صلاحياته بفرض رسوم شاملة، ومنعت تنفيذ معظمها، غير أن هذا الحكم عُلّق مؤقتا للبت في الاستئناف.

    « يقين تشتد الحاجة إليه » 

    رحبت مجموعات الأعمال الأميركية بالحكم، وقال الاتحاد الوطني لتجار التجزئة إنه « يوفر اليقين الذي تشتد الحاجة إليه » للشركات والمصنعين الأميركيين.

    وأضاف الاتحاد: « نحث المحكمة الأدنى على ضمان عملية سلسة لرد الرسوم الجمركية إلى الموردين الأميركيين ».

    ولم تتطرق المحكمة العليا إلى مدى إمكان استرداد الموردين للرسوم التي دفعوها.

    وحذّر القاضي بريت كافانو من أن هذه العملية قد تعتريها « فوضى ».

    وأشارت إليزابيث وارين، الديموقراطية البارزة في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، إلى أنه لا تزال « لا توجد آلية قانونية للمستهلكين والعديد من الشركات الصغيرة لاسترداد الأموال التي دفعوها ».

    لكن ذلك لم يمنع زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، من الإشادة بالقرار باعتباره « انتصارا لجيوب » المستهلكين الأميركيين.

    وقال الخبير الاقتصادي غريغوري داكو لوكالة فرانس برس إن خسائر عائدات التعرفات الجمركية المرتبطة بقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية بالنسبة للحكومة الأميركية قد تناهز 140 مليار دولار.

    وأضاف، قبل صدور القرار، أن الحكم من المرجح أن يخفض متوسط معدل التعرفة الجمركية من 16.8 بالمئة إلى حوالى 9.5 بالمئة.

    لكنه رجّح أن يكون الانخفاض مؤقتاً في ظل سعي الحكومة إلى إيجاد طرق أخرى لإعادة فرض بعض الرسوم الشاملة.

    وتشير تقديرات مختبر الميزانية بجامعة ييل الأميركية إلى أن المستهلكين سيواجهون معدل تعرفة فعلياً قدره 9.1 بالمئة بعد قرار الجمعة، بانخفاض من 16.9 بالمئة. لكن المختبر أشار إلى أن هذا المعدل « لا يزال الأعلى منذ عام 1946″، باستثناء عام 2025.

    « الاستعداد لآليات جديدة » 

    وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يقوم « بتحليله بدقة » ويتواصل مع الإدارة الأميركية.

    أما المملكة المتحدة، فأشارت إلى أنها ستتعاون مع واشنطن لبحث تداعيات الحكم.

    ورأت كندا أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب « غير مبررة ».

    وقال وزير التجارة الدولية الكندي دومينيك لوبلان إن الشركات المتضررة من هذه الإجراءات لا تزال بحاجة إلى « الدعم »، كما وعد بمواصلة العمل مع الولايات المتحدة « لتحقيق النمو والفرص على جانبي الحدود ».

    غير أن غرفة التجارة الكندية حذّرت من اعتبار القرار القضائي بمثابة « إعادة ضبط للسياسة التجارية الأميركية ». وقالت رئيسة الغرفة كانداس لاينغ، في بيان: « ينبغي على كندا الاستعداد لآليات جديدة وأكثر حدة لإعادة فرض الضغط التجاري، ما قد يُفضي إلى آثار أوسع واضطراب أكبر ».

    في ألمانيا، قال المسؤول في اتحاد الصناعات (بي دي آي) فولفغانغ نيدرمارك، في بيان، إن « الحكم دليل واضح على أن مبدأ فصل السلطات في الولايات المتحدة لا يزال قائماً بقوة ».

    وقالت الخبيرة إريكا يورك إن إلغاء التعرفات الطارئة « سيقيّد طموحات الرئيس في فرض تعرفات شاملة بشكل عشوائي ».

    لكنها أشارت، في تصريح لوكالة فرانس برس، إلى أن في جعبته قوانين أخرى يمكنه استخدامها في تحديد الرسوم الجمركية، حتى وإن كانت في غالبيتها محدودة النطاق أو تتطلب إجراءات مثل التحقيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضرائب على الواردات ترتفع والمنتجات الطاقية تتراجع.. عائدات الجمارك تتجاوز 83,5 مليار درهم مع نهاية أكتوبر

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية تجاوزت 83,5 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، أي بارتفاع نسبته 9,5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على الواردات وضريبة الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، تأخذ في الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 84 مليون درهم.

    وأورد المصدر ذاته أن المداخيل الجمركية الصافية تجاوزت 14 مليار درهم، بارتفاع نسبته 4,9 في المائة مقارنة بنهاية أكتوبر 2024.

    وأضاف أن المداخيل الصافية المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة على الواردات ارتفعت بنسبة 8,3 في المائة إلى 52,07 مليار درهم، مشيرا إلى أن الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات الطاقية تراجعت بنسبة 3,3 في المائة، فيما ارتفعت تلك المتعلقة بباقي المنتوجات بـ 10,7 في المائة.

    وبخصوص مداخيل الضريبة على الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت 17,45 مليار درهم (زائد 17,5 في المائة)، أخذا بعين الاعتبار الخصومات والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة البالغة 52 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل الجمارك ترتفع إلى 73 مليار درهم مع نهاية شتنبر بفضل ارتفاع استيراد المحروقات

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت 72,97 مليار درهم عند متم شهر شتنبر 2025، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 7,3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    وجاء في النشرة الشهرية للخزينة العامة أن هذه المداخيل تشمل الرسوم الجمركية، وضريبة القيمة المضافة على الواردات، والضريبة الداخلية على الاستهلاك على المنتجات الطاقية، مع احتساب المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 75 مليون درهم.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد بلغ صافي المداخيل من الرسوم الجمركية 12,32 مليار درهم، بزيادة 4,3% مقارنة بشتنبر 2024.

    كما سجلت الضريبة على القيمة المضافة على الواردات ارتفاعاً إلى 45,57 مليار درهم، أي بزيادة 6,7% على أساس سنوي، فيما بلغت صافي المداخيل من الضريبة الداخلية على الاستهلاك على المنتجات الطاقية 15,08 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً كبيراً بنسبة 11,7% بعد احتساب التخفيضات والاستردادات الضريبية بقيمة 47 مليون درهم، مقابل 49 مليون درهم في السنة السابقة.

    وبلغ إجمالي الإيرادات الجمركية للمملكة 73,05 مليار درهم عند متم شتنبر 2025، ما يعكس تحسناً ملموساً في الأداء الجبائي والجمركي للمغرب، ويؤكد استمرار دينامية الموارد المالية للدولة في دعم ميزانية البلاد وتمويل السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد فتح الجمارك التجارية مع  سبتة المحلتة بعد توقف خلال الصيف

    في خطوة جديدة على طريق إعادة تفعيل الحركة التجارية بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، شهدت الحدود بين الجانبين، اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، عبور شاحنة محمّلة بالرمال نحو سبتة، في أول عملية من نوعها منذ الإغلاق المؤقت الذي فرض خلال فترة “عملية مرحبا” (OPE) الصيف الماضي.

    العملية التي وثّقتها عدسات وسائل إعلام إسبانية، أبرزها “FaroTV”، جاءت لتؤكد – بحسب مصادر رسمية إسبانية – أن الجمرك التجاري بين سبتة والمغرب “لا يزال فعّالًا”، رغم الجدل السياسي والإعلامي الذي أثاره توقف النشاط خلال الأشهر الماضية.

    وكان الجمرك التجاري قد أغلق مؤقتًا في يوليوز الماضي، بناءً على مذكرة مغربية تُلزم بوقف حركة الشاحنات تفاديًا لأي ارتباك في تدبير عملية عبور الجالية، وهو ما وصفته الحكومة الإسبانية حينها بإجراء “مرحلي”.

    ومنذ إعادة فتحه في فبراير 2025، تم تسجيل 42 عملية تجارية، بينها واحدة فقط تخصّ التصدير، بينما تركزت أغلب المبادلات في استيراد الرمال من المغرب، في حين تراجعت باقي الأنشطة مثل تجارة الأسماك التي وُصفت بـ“غير المربحة” من طرف الفاعلين المحليين.

    لكن رغم عبور الشاحنة الجديدة، لم تُهدأ الخطوة الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الإسبانية، إذ اتهم الحزب الشعبي الإسباني (PP) حكومة بيدرو سانشيز بـ“انعدام الشفافية” و“الاستخفاف بالمؤسسات” في تدبير ملف الجمارك مع المغرب.

    وقال النائب عن الحزب في سبتة، خافيير ثيلايا، إن الحكومة “تكتفي بالقول إن الجمرك التجاري مع المغرب يعمل، دون الكشف عن أي اتفاق رسمي أو التزامات واضحة”، داعيًا إلى “اتفاق ثابت وشفاف يضمن انسيابية الحركة التجارية ويحترم مصالح المدينتين المحتلتين”.

    من جهتها، تؤكد السلطات الإسبانية في سبتة أن استمرار تشغيل الجمرك يعتمد أساسًا على مبادرة رجال الأعمال المحليين واستعدادهم لتفعيل المساطر التجارية المطلوبة، مشيرة إلى أن “الجمرك مفتوح من الاثنين إلى الجمعة، وفق إجراءات محددة وجدول زمني واضح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم نهاية « مرحبا ».. معابـر سبتة ومليلية المحتلتين بلا جمارك تجارية

    انتهت عملية مرحبا 2025 التي عرفت ذروة استثنائية لعبور المهاجرين المغاربة نحو الضفة الشمالية، غير أن الجمارك التجارية في سبتة ومليلية لم تعد إلى العمل، ما عمّق حالة الغموض بشأن مستقبل هذه المعابر التي ظلت محور نقاش طويل بين الرباط ومدريد.

    وكانت الحكومة الإسبانية قد قدّمت وعودا منذ القمة المغربية – الإسبانية بالرباط في أبريل 2022 بأن “التطبيع الجمركي” سيصبح واقعاً جديداً، غير أن الواقع على الأرض يكشف العكس.

    فمنذ إغلاق جمارك مليلية سنة 2018، ثم توقف “التهريب المعيشي” عبر معبر تاراخال في 2019، لم تنجح محاولات إعادة النشاط التجاري بشكل طبيعي. وحتى بعد التجارب “التجريبية” التي أُعلن عنها بداية هذا العام، ظلّت الحركة محدودة جداً وغير مستقرة.

    مرحلة ما بعد مرحبا: لا تغيير في المشهد

    خلال ذروة الصيف، بررت السلطات المغربية إغلاق الجمارك التجارية بـ“صعوبة التوفيق بين حركة المسافرين والنشاط التجاري” في ظل الضغط الكبير الذي شهدته عملية مرحبا. لكن مع اقتراب انتهاء العملية، لم يطرأ أي تغيير يذكر، وهو ما يطرح تساؤلات حول غياب إرادة سياسية لإعادة فتح هذه المعابر بشكل حقيقي.

    الفاعلون الاقتصاديون في المدينتين المحتلتين لا يخفون استياءهم. ففي سبتة، اعتبرت أرنتشا كامبوس، رئيسة اتحاد المقاولات، أن ما يوجد اليوم “ليس جماركاً حقيقية بل واجهة شكلية”، مؤكدة أن المستثمرين فقدوا الثقة في جدوى هذه المعابر.

    أما في مليلية، فقد وصف إنريكي ألكوبا، رئيس اتحاد المقاولات، الوضع بأنه “عبث متواصل منذ 2018”، مشيرا إلى أن المبادلات لا تتجاوز بعض الشحنات الرمزية من الأجهزة المنزلية أو الخضر والفواكه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك وبوليس باب سبتة يحبطون تهريب 60 كيلوغرامًا من الشيرا نحو الخارج

    تمكنت عناصر الجمارك، بتنسيق محكم مع عناصر الشرطة، صباح اليوم الثلاثاء بمعبر باب سبتة، من إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا كانت في طريقها نحو الخارج.

    وقد أسفرت العملية عن حجز 60 كيلوغرامًا من مادة الشيرا، كانت مخبأة بإحكام داخل عدة تجاويف سرية أُعدت خصيصًا على مستوى الأجنحة الأمامية والخلفية للسيارة، يمينًا ويسارًا، بالإضافة إلى تجاويف تحت المقاعد الخلفية.

    وأوضحت المصادر أن المعني بالأمر، وهو مواطن مغربي كان يقود سيارة تحمل لوحات ترقيم إسبانية، جرى توقيفه وإحالته على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان لمباشرة التحقيقات تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرادات الجمارك تتجاوز 54,7 مليار درهم حتى يوليوز… ونمو لافت في ضرائب المنتجات الطاقية

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن المداخيل الجمركية الصافية بلغت عند متم يوليوز 2025، أزيد من 54,79 مليار درهم، بزيادة قدرها 5,8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة في نشرتها الشهرية الأخيرة حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل التي تشمل الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة على الواردات، وضريبة الاستهلاك الداخلي على المنتجات الطاقية، تأخذ بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 58 مليون درهم.

    وحسب المصدر ذاته، فقد بلغ صافي المداخيل من الرسوم الجمركية 9,19 مليار درهم بزيادة قدرها 1,1 في المائة، فيما بلغ صافي المداخيل من ضريبة القيمة المضافة على الواردات 34,27 مليار درهم بنمو قدره 4,5 في المائة.

    وفي ما يتعلق بصافي مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك على المنتجات الطاقية، فقد بلغت 11,31 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 14,2 في المائة على أساس سنوي، وذلك بعد احتساب تسديدات وتخفيضات واستردادات ضريبية بقيمة 39 مليون درهم.

    وبلغ إجمالي الإيرادات الجمركية 54,84 مليار درهم حتى نهاية يوليوز 2025، مسجلا تحسنا بنسبة 5,7 في المائة مقارنة بمستواها في نهاية يوليوز 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره