Étiquette : جمعية هيئات المحامين

  • جمعية هيئات المحامين تصعّد ضد وهبي وتعلن “معركة وجودية” دفاعا عن استقلالية المهنة

    دخلت جمعية هيئات المحامين بالمغرب مرحلة جديدة من التصعيد في مواجهة الحكومة ووزارة العدل، بعدما أعلنت رفضها للصيغة التي صادق عليها مجلس النواب لمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، معتبرة أن النص يتضمن “تراجعات خطيرة” تمس جوهر استقلالية المهنة ونظامها الذاتي.

    وفي بلاغ شديد اللهجة أعقب اجتماعا مفتوحا لمكتب الجمعية مساء الخميس بالرباط، اعتبرت الهيئة المهنية أن المسار الذي انتهى بالمصادقة على المشروع كشف عن توجه يروم “إعادة تشكيل” مهنة المحاماة بطريقة تمس استقلاليتها التاريخية وتضعف موقع الدفاع داخل منظومة العدالة.

    ورغم إقرار الجمعية بأن المشروع يتضمن بعض المقتضيات التي تنسجم جزئيا مع التوافقات السابقة التي تمت مع رئيس الحكومة، فإنها شددت على أن التعديلات التي أدخلت خلال المراحل الأخيرة من المناقشة حملت مؤشرات “خطيرة ومقلقة”، دفعتها إلى الحديث عن “استهداف ممنهج للمحاماة في كينونتها ووظيفتها ورسالتها”.

    ويعكس هذا التصعيد عمق الأزمة المتواصلة منذ أشهر بين المحامين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، على خلفية الخلاف حول فلسفة إصلاح المهنة وحدود تدخل السلطة الحكومية في تدبيرها، حيث يتهم جزء واسع من المحامين الوزارة بمحاولة تقليص هامش التنظيم الذاتي وإخضاع المهنة لمنطق الوصاية المؤسساتية.

    وأكد البلاغ أن المحامين يعتبرون أن الخلاف لم يعد تقنيا أو مهنيا فقط، بل يتعلق، بحسب تعبيرهم، بموقع الدفاع داخل دولة القانون، وبمدى استقلالية المحامي في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.

    وفي إطار الخطوات التصعيدية المقبلة، أعلنت الجمعية إعداد تقرير شامل حول مسار الحوار المرتبط بمشروع القانون، وكل التطورات التي رافقته، إلى جانب تنظيم ندوة وطنية للنقباء يوم 30 ماي الجاري بنادي السويسي بالرباط، ينتظر أن تخصص لتوحيد مواقف الهيئات المهنية ورسم معالم المرحلة المقبلة.

    كما قررت الجمعية عقد الجموع العامة لمختلف هيئات المحامين يوم 26 يونيو المقبل، مع إبقاء اجتماعات مكتب الجمعية مفتوحة بشكل دائم لمتابعة تطورات الملف واتخاذ ما يلزم من قرارات، في مؤشر على أن المحامين يتعاملون مع المشروع باعتباره “معركة طويلة النفس”.

    وكان مجلس النواب المغربي قد صادق، الثلاثاء الماضي، بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعدما حظي بتأييد 163 نائبا مقابل معارضة 57 نائبا، في خطوة اعتبرتها الحكومة جزءا من ورش إصلاح العدالة وتحديث المهن القانونية والقضائية.

    ودافع وهبي، خلال تقديمه للمشروع، عن فلسفة النص الجديد، معتبرا أنه يهدف إلى الرفع من نجاعة العدالة وتأهيل مهنة المحاماة، عبر إرساء نظام جديد للتكوين والولوج إلى المهنة، يشمل مباراة للولوج وتكوينا أساسيا داخل معهد متخصص، إضافة إلى فترة تمرين ميداني.

    كما تضمن المشروع مقتضيات قالت الحكومة إنها تعزز حصانة الدفاع، من بينها إشعار النقيب فور إخضاع أي محام للحراسة النظرية أو الاعتقال، إلى جانب تعديلات مرتبطة بالمسطرة التأديبية وتمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات.

    غير أن هذه المقتضيات لم تنجح في امتصاص غضب جزء واسع من المحامين، الذين يعتبرون أن النص يحمل، في العمق، توجها نحو تشديد آليات المراقبة والتأديب، مقابل إضعاف بعض الضمانات التقليدية التي كانت تشكل جزءا من حصانة المهنة واستقلاليتها.

    وفي المقابل، ترى الأغلبية الحكومية أن المشروع يشكل خطوة ضرورية لتحديث مهنة المحاماة ورفع جودة الخدمات القانونية وتعزيز الأمن القضائي، بينما حذرت بعض فرق المعارضة من المساس بالتوازن الدقيق بين تحديث المهنة وضمان استقلالية الدفاع.

    ويأتي هذا التوتر في سياق أوسع يشهد احتقانا متزايدا داخل عدد من المهن القانونية والقضائية، وسط مخاوف من تحول أوراش إصلاح العدالة إلى مصدر صدام متواصل بين الحكومة والهيئات المهنية، خاصة مع تصاعد الانتقادات المرتبطة بطريقة تدبير الحوار حول النصوص القانونية الحساسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مشروع قانون المهنة.. جمعية هيئات المحامين تعلن توقفًا شاملًا عن الخدمات ليومين وتعطيل مهام النقباء

    قرّر مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الدعوة إلى التوقف الشامل عن أداء الخدمات المهنية طيلة يومي الخميس والجمعة (8 و9 يناير)، وذلك في إطار التصدي لما وصفه “بسياسة الأمر الواقع التي تنتهجها الحكومة” بخصوص مشروع قانون مهنة المحاماة.

    وأوضح بلاغ صادر عن مكتب الجمعية، أنه عقد اجتماعًا عن بعد، أمس الثلاثاء (6 يناير)، خُصّص لتقييم التوقف الشامل عن أداء الخدمات المهنية الذي تم تنفيذه تنفيذاً للقرار المتخذ بمراكش بتاريخ 3 يناير الجاري ، وكذا لمناقشة قرار إدراج مشروع قانون المهنة ضمن جدول أعمال مجلس الحكومة المرتقب انعقاده يوم الخميس 8 يناير 2026.

    وسجل المكتب، وفق البلاغ، الانخراط الكامل لكافة المحاميات والمحامين في تنفيذ قرار التوقف، والتفافهم حول مؤسساتهم المهنية، قبل أن يناقش الخطوات النضالية الواجب اتخاذها لمواجهة تسريع الحكومة بإدراج مشروع قانون المهنة بصيغة غير توافقية ضمن جدول أعمالها.

    وإلى جانب التوقف الشامل عن أداء الخدمات المهنية، قرر المكتب التعطيل المؤقت للمهام الرسمية للنقباء الممارسين يومي 8 و9 يناير 2026.

    كما أعلن عن تنظيم وقفة وطنية حاشدة، سيتم الإعلان عن تاريخها ومكان تنظيمها لاحقاً، مع التأكيد على الاستعداد لخوض أشكال نضالية تصعيدية، بالتوازي مع المسار الذي سيأخذه مشروع قانون المهنة.

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن اجتماع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب سيبقى مفتوحاً لمواكبة تطورات الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس هيئات المحامين لـ”العمق”: لا تساهل مع ضرب استقلالنا و”مشروع وهبي” يمس صورة المغرب

    خالد فاتيحي

    عبّر النقيب الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عن رفضه القاطع لمشروع قانون مهنة المحاماة الذي أعدته وزارة العدل، معتبرا أن مقتضياته تشكل مساسا خطيرا باستقلال المهنة وحصانة الدفاع، وتراجعا عن مكتسبات مهنية ودستورية راكمها المغرب في مجال الحقوق والحريات.

    وأوضح الزياني، في تصريح خاص لجريدة “العمق المغربي”، أن مشروع القانون، خاصة في مواده 17 و19 و31، يتضمن توجها واضحا لفرض الوصاية الحكومية على الشأن المهني للمحاماة، من خلال التدخل في قرارات المجالس، وخصوصا مجلسي التمرين، والتأثير على سياسة قضاء فترة التمرين، بما يمس السلطة التقديرية للهيئات المهنية التي تشكل، بحسبه، جوهر الاستقلال المؤسسي للمحاماة.

    وأكد رئيس جمعية هيئات المحامين، ضمن تصريح شدد اللهجة أن المشروع، في صيغته الحالية، لا يمكن اعتباره قانونا منظما لمهنة المحاماة في مغرب اليوم، مشددا على أنه يقوض استقلال المهنة ويمس بحصانة الدفاع، وهو ما ينعكس مباشرة على حق المواطنين في عدالة مستقلة ومتوازنة. واعتبر أن المساس باستقلال المحاماة هو مساس مباشر بحقوق المتقاضين وضمانات المحاكمة العادلة.

    إقرأ أيضا: “تغول” و”انتكاسة حقوقية”.. المحامون يعلنون “الحرب” على مشروع قانون المهنة الجديد

    وسجل الزياني أن الهيئات المهنية انخرطت، منذ البداية، في حوار مع وزارة العدل في إطار مقاربة تشاركية، وقدمت مقترحات تم التوافق بشأنها، غير أنها لم تجد طريقها إلى المشروع المحال حاليا، وهو ما اعتبره إخلالا بالتزامات متبادلة وضربا لمصداقية الحوار المؤسساتي. وتساءل في هذا السياق عما إذا كان المشروع يعكس اختيارا حكوميا أصيلا يتجاوز كل ما تم التوافق عليه.

    وفي ما يتعلق بالمواد 24 و25 و28، المرتبطة بمكتب المحامي ورفع الحصانة الشخصية في حالات معينة، حذر النقيب من خطورة تحويل مكتب المحامي إلى فضاء خاضع للوصاية والإجراءات الزجرية التي تفرغه من خصوصيته القانونية، مؤكدا أن المحاماة ظلت، تاريخيا، مهنة حرة مستقلة غير خاضعة لأي وصاية، وأن أي محاولة للمساس بذلك لن يكتب لها النجاح.

    إقرأ أيضا: أعلنوا إضرابا شاملا عن العمل.. المحامون يطالبون بسحب مشروع قانون المهنة

    وشدد الزياني على أن ما ورد في المشروع يمس باستقلال المحامي، وباستقلال الهيئات المهنية، وبالقرار المهني سواء على المستوى التنظيمي أو التأديبي، معتبرا أن اختزال دور الهيئات في التأطير الشكلي أو تزكية قرارات جاهزة أمر مرفوض. وأكد أن النقباء والمحاميات والمحامين يرفضون أي حوار صوري لا تنعكس نتائجه على القرارات المتخذة.

    وفي ما يخص الملاحظات المرتبطة بالمادة 16 والمادة 39، وخاصة شروط الإعفاء من التمرين، وتحديد سن 25 سنة، واشتراط أقدمية 8 سنوات للأساتذة الجامعيين، اعتبر الزياني أن هذه المقتضيات تمثل تمييزا غير مبرر، وتراجعا عن مبدأ تكافؤ الفرص في ولوج المهنة، كما هو منصوص عليه في القوانين المؤطرة حاليا.

    وأكد نقيب هيئات المحامين بالمغرب، أن النقاش انطلق على أساس الحفاظ على جميع المكتسبات الواردة في القانون الجاري به العمل، غير أن ما وقع هو عدم الالتزام بالتوافقات، ما خلق اضطرابا مس النسق العام للقانون.

    وخلص رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، إلى  أن المشروع، بصيغته الحالية، يفرغ مهنة المحاماة من بعدها الرسالي ويحولها إلى مجرد وظيفة، وهو ما ترفضه الهيئات المهنية بشكل مطلق، مذكرا بأن المحاماة تشكل خط الدفاع الأول عن الحقوق والحريات وعن توازن العدالة، وأن أي تشريع لا يحترم هذا الدور ولا ينسجم مع التزامات المغرب الدستورية والدولية يسيء إلى صورة البلاد ولا يخدم مسارها الحقوقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت بسحبه.. جمعية هيئات المحامين تعلن رفضها “الكامل” لمشروع قانون المحاماة بصيغته الحالية

    أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفضها “الكامل” للصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 6-23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، معتبرة أن الصيغة الحالية “غير متوافق عليها وتتناقض مع ما أفضت إليه جلسات الحوار السابقة والمسارات التفاوضية التي شاركت فيها الجمعية”.

    وجاء هذا الموقف عقب اجتماع طارئ عقده مكتب الجمعية، اليوم الثلاثاء (23 دجنبر)، على إثر توصله بالصيغة النهائية للمشروع، حيث جرت مناقشة مستفيضة ومسؤولة لمضامينه، مع استحضار التوافقات التي شملت مختلف مقتضيات المشروع خلال مراحل التفاوض.

    وأوضح المكتب أن المسار التفاوضي انطلق بين الجمعية ووزارة العدل في سياق “حراك مهني شامل وبوساطة برلمانية، وعلى أساس التزامات واضحة باحترام مبدأي التشاركية والتوافق في معالجة القضايا المرتبطة بالمهنة، وفي مقدمتها القانون المنظم لها”.

    وبالنظر إلى ما اعتبره إخلالاً بهذه الالتزامات في الصيغة المقدمة من طرف الأمانة العامة للحكومة، طالب مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الجهات المعنية بسحب مشروع القانون والرجوع إلى الصياغة المتوافق بشأنها، ضماناً لاستمرار الحوار البناء وخدمة للمهنة والعدالة والوطن.

    كما شدد المكتب على رفضه لأي مساس بالمبادئ الكبرى لمهنة المحاماة، وعلى رأسها مبدأ الاستقلالية، معتبراً أن الصيغة الحالية للمشروع تنطوي على مساس خطير بهذه الأسس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفراج في أزمة المحامين: توافقات مهمة بين وزارة العدل وجمعية الهيئات

    عمران الفرجاني

    شهد ملف الخلاف بين وزارة العدل والمحامين انفراجاً ملحوظاً، حيث أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن تحقيق « توافقات مهمة » مع الوزارة حول المطالب التي رفعها المحامون منذ أشهر في مواجهة الوزير عبد اللطيف وهبي.

    وأوضح بلاغ للجمعية أن هذه التوافقات جاءت خلال اجتماع اللجنة الموضوعاتية المشتركة الذي عقد بمقر وزارة العدل بالرباط، حيث تم التوصل إلى تفاهمات حول معظم الملاحظات والاقتراحات المقدمة من طرف الجمعية. وعكس الاجتماع حرص الطرفين على ملاءمة النصوص القانونية مع متطلبات الممارسة المهنية وضمان حقوق الدفاع.

    وتميز اللقاء، الذي عرف مشاركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسابيع صيف ساخنة تنتظر علاقة وزير العدل بجمعية هيئات المحامين

    أسابيع صيف ساخنة تلك التي يبدو أنها تنتظر علاقة  وزير العدل بجمعية هيئات المحامين بالمغرب، على خلفية رفض هذه الأخيرة لعدد من مقتضيات مشروع قانون المسطرة المدنية الذي حظي أخيرا، بمصادقة لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب.

    جمعية هيئات المحامين، سارعت خلال اجتماع طارئ لها عقد أول أمس الجمعة في الرباط، إلى تسطير برنامج ترافعي ضد بعض مقتضيات مشروع قانون رقم 23-20، وذلك بتنظيم ندوة صحفية يوم غد الاثنين. 

    الجمعية ترى وفق بلاغ لها توصلت جريدة le12.ma، بنسخة منه، أن مشروع القانون تضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار المتوسطية للمحامي .. صرح عمراني للرفع من أداء مهنيي المحاماة بتطوان

    جرى امس الجمعة بمدينة تطوان تدشين الدار المتوسطي للمحامي التي تعتبر منشأة في خدمة أصحاب البذلة السوداء بتطوان والمغرب وباقي بلدان المتوسط.

    وجرى حفل الافتتاح بحضور عامل إقليم تطوان يونس التازي، والكاتب العام لوزارة العدل عبد الرحيم مياد، ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب عبد الواحد الأنصاري، والأمين العام لاتحاد المحامين العرب بنعيسى مكاوي، ونقيب هيئة المحامين بتطوان محمد المرتضى درجاج، ومسؤولين قضائيين وعسكريين ومنتخبين وممثلي هيئات المهن المساعدة للعدالة.

    وتراهن هيئة المحامين بتطوان على هذا الصرح المعماري للرفع من الأداء المهني للمحاميات والمحامين بتطوان، وأن يكون منصة لمد جسور التواصل مع جميع الجهات ذات الصلة بمهنة المحاماة محليا ووطنيا وبدول البحر الأبيض المتوسط.

    بالموازاة مع حفل التدشين، تم افتتاح ندوة التمرين التي تعتبر بمثابة انطلاقة لبرنامج تكوين المحاميات والمحامين المنتهية فترة تمرينهم وترسيمهم بجدول الهيئة، فضلا عن تكريم السادة النقباء السابقين والقيدومين وبعض الشخصيات المهنية.

    وأعرب نقيب هيئة المحامين بتطوان، محمد المرتضى درجاج، عن سعادته بتحول “حلم” الدار المتوسطية للمحامي إلى حقيقة بافتتاحها اليوم بحضور ثلة من رجال القانون والنقباء والقيدومين والمحامين، مثمنا تضافر جهود كافة المتدخلين لإخراج المشروع لحيز الوجود.

    وأشار النقيب إلى أن هذه الفعالية مناسبة كذلك للاحتفاء بتقليد سنوي راسخ مستقر في وجدان جميع المحاميات والمحامين، ويتعلق الأمر بالافتتاح الرسمي لندوة التمرين، الذي يتم فيه تتويج المتبارين، واختيار كاتب الندوة ونائبه بقصد الإشراف، إلى جانب مدير ندوة التمرين، على تكوين المحاميات والمحامين خلال فترة تمرينهم.

    في تصريح مماثل، اعتبر رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عبد الواحد الأنصاري، أن الدار المتوسطية للمحامي ستشكل رافعة للأداء المهني بالنسبة لهيئة المحامين بتطوان، كما ستسهل مهام الأجيال القادمة، سواء تعلق الأمر بالتكوين، أو بتدارس القضايا، أو بالتدبير اليومي لشؤون المحاميات والمحامين، في علاقاتهم فيما بينهم أو مع المحاكم أو مع موكليهم.

    وأشاد الأنصاري بهذا الصرح المهني، الذي ينضاف إلى عقد من الصروح المهنية عبر المملكة، والتي أكدت التجارب قيمتها الحقيقية في تدبير شؤون المهنة، وضمان التكوين المستمر إذ يمكن اعتبارها معاهد قائمة الذات.

    يشار إلى أن “الدار المتوسطية للمحامي” أنجزت على مساحة 325 مترا مربعا بجوار المحكمة الابتدائية بتطوان، وتتكون من طابق تحت أرضي و3 طوابق علوية، وتضم قاعة ندوات متعددة الوظائف بسعة 400 مقعد ومجهزة بأحدث التقنيات الصوتية، وقاعات للتكوين والاجتماعات وقاعة لاجتماعات جمعية المحامين الشباب ومكاتب إدارية ومرافق أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المترشحون الذين عاينوا النقاط التي تحصلوا عليها في امتحان المحاماة اقتنعوا بأن عملية التصحيح “موضوعية”

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن المترشحين الذين عاينوا النقط التي تحصلوا عليها، في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، “اقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها”.

    وأكد وهبي في جوابه على سؤال كتابي وجهه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية،إلى أنه بالنسبة للشكايات والتظلمات المثارة بخصوص هذه النتائج، فقد فتحت باب الاطلاع على النقط المتحصل عليها من طرف جميع المترشحين الراغبين في ذلك، حيث تقدم أزيد من 300 مترشح بطلب في الموضوع، بما فيهم الحائزين على أوامر قضائية التي تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان الخاصة بالمترشحين ومقارنتها بنموذج الأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة بعد الاطلاع عليها وهو ما تمت الاستجابة لها كلها.

    وأشار الوزير في جوابه إلى أن عملية تتبع إجراءات الامتحان المذكور، أشرفت عليه لجنة محايدة محددة بمقتضى قرار وزير العدل بتاريخ 14 شتنبر 2022، وقد واكبت عملية التصحيح الآلي لأوراق المترشحين، بحضور ومعاينة بعض النقباء ممن اقترحتهم جمعية هيئات المحامين لهذا الغرض، وقد أسفرت هذه العملية على نجاح 2081 مترشحا.

    وقال وهبي بأن المعدل المعتبر للنجاح في الامتحان فهو المحدد في المادة 6 من القرار المشار إليه، والذي ينص على “يعتبر ناجحا في الاختبارين الكتابيين، كل مترشح خصل على معدل إجمالي يساوي على الأقل 80 من 160”.

    كما أشار الوزير إلى أن عدد المترشحين الحاصلين على هذا المعدل لم يتجاوز 800 مترشحا، وهو عدد وصفه بأنه “جد محدود مقارنة مع عدد المترشحين الذين شاركوا في الاختبارين الكتابيين، مما حدى باللجنة المذكورة إلى قبول 1281 مترشحا ممن حصلوا على معدل أقل من المعدل المذكور بنقطة واحدة فقط، عملا بما يجري به العمل، في مثل هذه الحالات، من طرف اللجنة المشرفة على هذا الامتحان في الدورات السابقة، على اعتبار أن الأمر لا يتعلق بمباراة يجري التنافس فيها على مناصب محددة، وإنما يتعلق الأمر بامتحان يتطلب النجاح فيه حصول المترشح على متوسط المعدل المطلوب.

    واعتبر الوزير أن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم يوم 4 دجنبر 2022، “مر في جو يسوده الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يتجاوز عددهم 800..وهبي يفشل بتبرير “قانونية” رفع الناجحين بامتحان المحاماة لأزيد من 2000

    معطيات جديدة كشف عنها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ردّا على الشكايات والتظلمات المثارة بخصوص شبهات “التلاعب” في نتائج الاختبارات الكتابية لامتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة، مؤكدا أن المعدل المعتبر للنجاح في الامتحان محدد بموجب المادة 6 من القرار الذي أن أصدرت وزارة العدل بتاريخ 14 شتنبر 2022.

    وأوضح وهبي، في معرض جوابه على سؤال تقدم به رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عبد الله بووانو، حول ” المستندات القانونية في عدد الناجحين وتحديد نقطة النجاح”، أن القرار المذكور،  ينص على أنه “يعتبر ناجحا في الاختبارين الكتابيين كل مترشح حصل على معدل اجمالي يساوي على الأقل 80 من 160”.

    وأكد بووانو، أن نتائج الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، أثارت  جدلا واسعا، بما شابها من اختلالات، أججته تصريحات وزير العدل الإعلامية، التي فتحت الباب أمام عدة تأويلات تمس نزاهة الامتحان.

    وأكد بووانو، أن وهبي أقرّ بأن عدد الناجحين لم يتجاوز 800، وأن الوزارة اضطرت لإعلان نجاح أزيد من 2000، على الرغم من أن قرار الوزارة المتعلق باجراء الامتحان، لم يأت على ذكر أي عدد محتمل أو مطلوب للناجحين، وعلى عن معدل النجاح.

    ودعا رئيس مجموعة البيجدي النيابية وزير العدل إلى الكشف عن المرجع القانوني الذي تم الاستناد عليه في تحديد نقطة النجاح في هذا الامتحان في 80/160؟ وإلى تحديد المرجع القانوني الذي تم الاستناد عليه، في رفع عدد الناجحين المعلن عنهم، من 800 إلى أزيد من 2000.

    تهم التلاعب بالنتائج

    وردا على اتهامات بالتلاعب في النتائج، كشف وزير العدل،  أن عدد المترشحين الحاصلين على هذا المعدل لم يتجاوز 800 مترشحا وهو عدد جد محدود مقارنة مع عدد المترشحين الذين شاركوا في الاختبارين الكتابيين مما حدى باللجنة المكلفة، إلى قبول 1281 مترشحا ممن حصلوا على معدل أقل من المعدل المذكور بنقطة واحد فقط عملا بما يجري به العمل في مثل هذه الحالات من طرف اللجنة المشرفة على هذا الامتحان في الدورات السابقة.

    وأكد وهبي،  أن الأمر لا يتعلق بمباراة يجري التنافس فيها على مناصب محددة وإنما يتعلق بامتحان يتطلب النجاح فيه الحصول على متوسط المعدل المطلوب ، مشيرا إلى أن أطوار هذا الامتحان لا زالت لم تنتهي وأن هؤلاء الذين حصلوا على أقل من المعدل مطالبون بتعويض النقط المسجل لديهم وذلك ببدل مزيد من المجهود في الاختبار الشفوي حتى يتمكنوا من النجاح في الامتحان بصفة نهائية.

    وأشار وهبي، إلى أنه  سبق لوزارة العدل أن أصدرت بتاريخ 14 شتنبر 2022، قرارا يتضمن الإعلان عن فتح باب الترشيح لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، وتضمن هذا القرار عدة مستجدات تهم تبسيط الإجراءات الإدارية اللازمة لاجتياز الامتحان المذكور.

    وأكد أن الوزارة حرصت على تخفيف العبء على جميع المترشحين والقطع مع الطريقة التقليدية في طرح الأسئلة وتصحيح الأجوبة، وذلك باعتماد الرقمنة بشكل كلي في ايداع ملفات الترشيح وإقرار نظام الأسئلة المتعددة الاختبارات “QCM” واعتماد التصحيح الآلي بدلا من التصحيح البشري الذي يعرف تفاوتات في التقييم.

    وقد استدعي لاجتياز هذا الامتحان، وفق الوزير،  70 ألف و947 مترشحا، حضر منهم في المادة الأولى 48 ألف و577 وفي المادة الثانية 48 ألف و222 بنسبة حضور 67 بالمائة، وقد تم تنظيمه في 55 مركزا موزعا على  (15) مدينة وتكلف بعملية حراسة المرتشحين 4168 موظفا وتم تسجيل 13 حالة غش على مستوى جميع المراكز تسعة منها في الحصة الصباحية و 4 في الحسة المسائية واتخذت في حق المعنيين بها الإجراءات الإدارية اللازمة وتم منعهم من استكمال اجتياز الامتحان.

    وسجل وهبي، أن علمية تتبع اجراءات الامتحان المذكور، أشرفت عليها لجنة محايدة محددة بمقتضى قرار وزير العدل المشار إليه أعلاه، وقد واكبت عملية التصحيح الآلي لأوراق المترشحين، بحضور ومعاينة بعض النقباء ممن اقترحتهم جمعية هيئات المحامين لهذا الغرض، وقد أسفرت هذه العملية على نجاح 2081 مترشحا.

    وكشف وهبي، عن تقدم أزيد من 300 مترشح إلى حدود تاريخه بطلب في الموضوع، بما فيهم الحائزين على أوامر قضائية تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان الخاصة بالمترشحين ومقارنتها  بنموذح الأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة بعد الاطلاع عليها، مضيفا و”هو ما تمت الاستجابة لها كلها، وعاين أصحابها النقط التي تحصلوا عليها واقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها”.

    وبالرغم من الانتقادات والاتهامات بـ”المحسوبية” و”الزبونية” التي أعقبت الإعلان عن نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، دورة دجنبر 2022، إلا أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي متمسك بـ”شفافية” هذه النتائج، ويتجاهل مطالب المرشحين الراسبين بإلغاء المباراة، وتقديم توضيحات بشأنها.

    وجدد وزير العدل التأكيد على أن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم يوم 4 دجنبر 2022، “قد مر في جو يسوده الانضباط وتكفاؤ الفرص بين جميع المترشحين”، مسجلا أنه “من حق كل مترشح يعتقد خلاف ذلك الاطلاع على أوراق الاختبار الخاصة به، ومعاينة عملية وطريقة التصحيح الآلي وفق الضوابط القانونية المعمول بها”.

    تجاهل احتجاجات الراسبين

    هذا، ورغم الاحتجاجات وإضرابات الراسبين في الامتحان الكتابي لمزاولة مهنة المحاماة بسبب ما اعتبروه “التلاعبات التي شهدتها النتائج” ومطالب فتح تحقيق، أعلنت وزارة العدل أن الاختبارات الشفوية للامتحان مرت في جو هادئ وأسفرت عن نجاح 1999 مرشحا.

    وأوضحت وزارة العدل، في بلاغ على موقعها الرسمي، أن “الاختبارات الشفوية لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة دورة 4 دجنبر 2023، أجريت بمقر المعهد العالي للقضاء أيام 1 و2 و3 و4 مارس 2023″، مؤكدة أن عدد المترشحين المدعوين لإجتيازها بلغ 2081 مترشحا”.

    وأبرز المصدر ذاته أن الاختبارات الشفوية “مرت في جو يسوده الهدوء والانضباط، وأسفرت نتائجها النهائية عن نجاح 1999 مترشحا ورسوب 82 مترشحا”.

    ويأتي إعلان الوزارة في وقت أعلن الطلبة ضحايا امتحان الأهلية لولوج مهنة المحاماة المضربون عن الطعام، منذ أزيد من أسبوع، رفع خطوتهم، أمس الجمعة، بعد تقديم ضمانة من المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان بإجراء حوار معهم في غضون أسبوعين.

    وكان الطلبة قد أجلوا رفعهم للإضراب عن الطعام، بعد رفض مسؤولي وزارة العدل الخروج بالتزام كتابي أو إعلان يؤكدون فيه التزام الوزارة بفتح حوار معهم.

    وأعلنت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان، في ساعات متأخرة من ليلة أمس، أنها “باهتمام كبير الاتصالات والجهود المبذولة من طرف ممثلي وزارة العدل لإيقاف الإضراب عن الطعام احتراما وصونا للحق في الحياة”.

    وسجلت المندوبية، في بلاغها “بإيجابية عالية استعداد وزارة العدل لاستقبال وفد عن المضربين عن الطعام للتواصل معهم في غضون أسبوعين على الأقصى، ولا يسعها إلا أن تثمن تجاوب المضربين بإيقاف إضرابهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف عدد المترشحين الذين اقتنعوا برسوبهم في امتحان المحاماة

    قدم عبد اللطيف وهبي وزير العدل توضيحات بخصوص امتحان الولوج لمهنة المحاماة، موضحا أنه بالنسبة للشكايات والتظلمات المثارة بخصوص هذه النتائج، فإن الوزارة تؤكد بأنها فتحت باب الاطلاع على النقط المتحصل عليها من طرف جميع المترشحين الراغبين في ذلك، حيث تقدم أزيد من 300 مترشح بطلب في الموضوع، بما فيهم الحائزين على أوامر قضائية التي تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان الخاصة بالمترشحين ومقارنتها بنموذج الأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة بعد الاطلاع عليها، وهو ما تمت الاستجابة لها كلها، وعاين أصحابها النقط التي تحصلوا عليها، واقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها.

    وأضاف وهبي في معرض جوابه على سؤال كتابي، أن لجنة محايدة قد أشرفت على عملية تتبع إجراءات الامتحان المذكور، وهي لجنة محددة بمقتضى قرار وزير العدل، وقد واكبت عملية التصحيح الآلي لأوراق المترشحين، بحضور ومعاينة بعض النقباء ممن اقترحتهم جمعية هيئات المحامين لهذا الغرض، وقد أسفرت هذه العملية على نجاح 2081 متشرحا.

    أما بخصوص الادعاء بوجود أسماء عائلية متشابهة، ونجاح نسبة معتبرة من أبناء المنتسبين للعدالة، فإن هذه الوزارة تؤكد بأن القرار المنظم للامتحان فتح باب الترشيح لاجتيازه لجميع من توفرت فيه الشروط المطلوبة قانونا من بين حاملي شهادات الإجازة في الحقوق الذين لم يتجاوزوا 45 سنة، وأن جزءا من أسماء عائلية متشابهة فهذا أمر طبيعي جدا بالنظر لحجم طلبات الترشيح البالغ عددها 79488.

    وأكد وهبي أن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم يوم 4 دجنبر 2022، قد مر في جو يسوده الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، ومن حق كل مترشح يعتقد خلال ذلك الاطلاع على أوراق الاختبار الخاصة به، ومعاينة عملية وطريقة التصحيح الآلي وفق الضوابط القانونية المعمول بها.

    وأوضح وهبي أنه سبق لوزارة العدل، أن أصدرت بتاريخ 14 شتنبر 2022 قرارا يتضمن الإعلان عن فتح باب الترشيح لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، وتضمن هذا القرار عدة مستحدات تهم تبسيط الإجراءات الإدارية اللازمة لاحتياز الامتحان المذكور، وتخفيف العبء على جميع المترشحين، والقطع مع الطريقة التقليدية في طرح الأسئلة وتصحيح الأجوبة، وذلك باعتماد الرقمنة بشكل كلي في إيداع ملفات الترشيح، وإقرار نظام الأسئلة المتعددة الاختيارات واعتماد التصحيح الآلي بدلا من التصحيح البشري الذي يعرف تفاوتات في التقييم.

    وقد استدعي لاجتياز هذا الامتحان 70947 مترشحا، حضر منهم في المادة الأولى 48577، وفي المادة الثانية 48222 بنسبة حضور 68 في المائة، وقد تم تنظيمه في 55 مركزا موزعا على 15 مدينة وتكلف بعملية حراسة المترشحين 4168 موظفا، وتم تسجيل 13 حالة غش على مستوى جميع المراكز، 9 منها في الحصة الصباحية، و4 في الحصة المسائية، اتخذت في حق المعنيين بها الإجراءات الإجارية اللازمة، وتم منعهم من استكمال اجتياز الامتحان.

    إقرأ الخبر من مصدره