Étiquette : جمعية هيئات المحامين بالمغرب

  • جمعية هيئات المحامين تُشعل مواجهة جديدة مع وهبي وتلوّح باستقالة جماعية للنقباء ومقاطعة الانتخابات المهنية .

    جريدة البديل السياسي -إعداد: محمد الحدوشي

    دخلت جمعية هيئات المحامين بالمغرب مرحلة جديدة من التصعيد ضد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، عقب المصادقة على عدد من المقتضيات المرتبطة بمشروع تعديل قانون مهنة المحاماة، معتبرة أن النص المعتمد يتضمن “مساسًا خطيرًا” باستقلالية المهنة وحصانتها ومؤسساتها التمثيلية.

    وفي بيان شديد اللهجة صدر اليوم الجمعة عقب اجتماع طارئ لمكتب الجمعية، عبّرت هيئات المحامين عن رفضها لما وصفته بـ”التراجع عن التوافقات السابقة” التي تم التوصل إليها خلال مرحلة إعداد التعديلات، متهمة وزير العدل بعدم الالتزام بالاتفاقات التي تمت برعاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعدام الأسرى الفلسطينيين”.. محامو المغرب يحذرون من “مأسسة الإرهاب” وتقنين الإبادة

    سفيان رازق

    دعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى تحرك دولي عاجل إزاء ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” المرتبط بإقرار ما يسمى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبرة أن هذا القرار يعكس “إصراراً على مواصلة سياسات تمس جوهر الحق في الحياة وتضرب عرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان الكونية، وإرهاب إسرائيلي ممنهج وانزلاق وتصعيد غير مسبوق”، وفق تعبيرها.

    وأعربت الجمعية، في بيان صادر عنها، عن بالغ قلقها واستنكارها لإقدام “الكنيست الصهيوني” على سن هذا القانون، الذي اعتبرته امتداداً لنهج قائم على “إرهاب الدولة المنهجي” وضمن سلسلة ممارسات تستهدف الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يشكل تصعيداً غير مسبوق وانزلاقاً خطيراً نحو تقنين ممارسات تمس أسمى الحقوق الإنسانية.

    وأكدت الجمعية أن القانون المذكور ينطوي على محاولة لإضفاء طابع قانوني على عقوبة تمس الحق الأساسي في الحياة، معتبرة أنه لا يمكن اعتباره سوى تكريس لنهج يقوم على إضعاف الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، وتوسيع دائرة الانتهاكات التي تطال الأسرى الفلسطينيين، سواء من خلال ظروف الاعتقال القاسية أو عبر ممارسات تمس كرامتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.

    وشددت على أن إقرار مثل هذا القانون يتعارض بشكل صارخ مع التزامات دولة الاحتلال بموجب اتفاقيات جنيف، خاصة ما يتعلق بحماية الأسرى وضمان حقوقهم الأساسية، كما يتنافى مع المبادئ المستقرة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، التي تجعل من الحق في الحياة والحق في محاكمة عادلة ضمانتين لا يجوز المساس بهما تحت أي مبرر.

    وفي السياق ذاته، اعتبرت الجمعية أن هذا القرار يأتي في إطار استمرار السياسات العدوانية، بما في ذلك التعذيب الوحشي والإهمال الطبي المتعمد، وكافة أشكال التنكيل النفسي والجسدي واللاإنساني بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أنه يشكل محاولة واضحة لمأسسة الإعدام وشرعنة القتل العمد، وتوفير غطاء قانوني لما وصفته بأفعال إبادة جماعية متواصلة.

    وسجلت الجمعية بأسف عميق استمرار غياب موقف دولي حازم يرقى إلى خطورة هذه التطورات، معتبرة أن الصمت أو التردد في مواجهتها من شأنه أن يضعف منظومة الحماية الدولية ويفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات التي تقوض الثقة في قواعد الشرعية الدولية.

    وأعربت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن تضامنها الكامل مع الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة على ضرورة ضمان كافة حقوقهم وفق المعايير الدولية، كما دعت مؤسسات المجتمع الدولي، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل والفوري للاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الأسرى الفلسطينيين ورصد أوضاعهم.

    وشددت الجمعية على مركزية الدفاع عن الحقوق الأساسية، مؤكدة أن احترام القانون الدولي الإنساني يظل شرطاً أساسياً لضمان كرامة الإنسان، مجددة دعوتها إلى تحرك دولي يضع حداً لهذه الممارسات.

    وكان الكنيست، قد صادق، الإثنين الماضي، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون مثير للجدل يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات تصنفها السلطات الإسرائيلية “إرهابية”، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد غير مسبوق في مسار التشريعات المرتبطة بالصراع، حيث حاز القانون على تأييد 62 عضوا، مقابل معارضة 48، مع امتناع عضو واحد، وسط انقسام داخل المؤسسة التشريعية نفسها، حيث أعلن بعض النواب نيتهم الطعن فيه أمام القضاء.

    ويقضي النص الجديد بفرض عقوبة الإعدام دون الحاجة إلى إجماع قضائي، مع منع أي إمكانية للعفو أو تخفيف الحكم لاحقا، على أن يتم تنفيذ الإعدام خلال مدة لا تتجاوز 90 يوما من تثبيته، فيما يمنح لرئيس الحكومة صلاحية تأجيل التنفيذ في “ظروف خاصة” لمدة محدودة.

    وأثار إقرار القانون ردود فعل فلسطينية غاضبة، حيث اعتبرته جهات رسمية وفصائلية وحقوقية تصعيدا خطيرا وتشريعا صريحا للإعدام خارج نطاق القانون، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي الإنساني.

    وأدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، ووصفتها بأنها “جريمة حرب” تمس حقوق الأسرى، محذرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار، ومؤكدة استمرار التحرك على المستوى الدولي لمواجهة هذا التشريع.

    من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن القانون يمثل “تحولا خطيرا في تشريع الإبادة”، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، من بينها فرض عقوبات على إسرائيل وتعليق عضوية الكنيست في الهيئات البرلمانية الدولية.

    كما رأت الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، أن القانون يعكس “طبيعة فاشية ودموية”، ويهدد حياة آلاف الأسرى، محذرة من أنه سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “قانون المحاماة”.. اللجنة المشتركة بين الحكومة والنقباء تعقد أولى جولات الحوار

    إسماعيل الأداريسي

    أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، اليوم الجمعة 13 فبراير، عن تدشين أولى جولات الحوار القطاعي مع رئاسة الحكومة.

    وفي الصدد، عقدت اللجنة المشتركة المكلفة بمناقشة مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة أول اجتماع، تفعيلا للاتفاق المبرم سابقا مع رئيس الحكومة.

    وأفاد بلاغ صادر عن رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، أن اللقاء التمهيدي أفضى إلى اتفاق رسمي بين الطرفين يقضي بـ “الشروع فعليا في مناقشة مضامين ومواد القانون ابتداء من الأسبوع المقبل”.

    وشهد الاجتماع حضورا من جانب هيئات الدفاع، حيث ترأس وفد الجمعية رئيسها النقيب الحسين الزياني، مرفوقا بالنقباء؛ محمد حيسي، وعزيز رويبح، ومولاي سليمان العمراني، وأمين بيزولال، ومحمد الحميدي، وعبد الرزاق شافي، إضافة إلى عبد الكبير طبيح.

    وعن الجانب الحكومي، حضر الاجتماع ممثل عن رئاسة الحكومة، إلى جانب مجموعة من المدراء المركزيين المكلفين بمهام مختلفة.

    وكان مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، قد أعلن عقب اجتماعه المفتوح المنعقد يوم 11 فبراير 2026، عن استئناف المحامين لتقديم خدماتهم المهنية ابتداء من يوم الاثنين 16 فبراير الجاري، وذلك بعد تدخل رئيس الحكومة عزيز أخنوش لرأب الصدع بين المحامين ووزارة العدل حول مشروع قانون المهنة.

    وأوضح بلاغ سابق صادر عن المكتب، أن الاجتماع خصص لتدارس نقطة فريدة تتعلق بمآل مشروع قانون المهنة، وذلك عقب الاستماع إلى تقرير رئيس الجمعية حول اللقاء الذي جمعه صباح اليوم ذاته برئيس الحكومة، بدعوة من هذا الأخير.

    وثمن المكتب مبادرة رئيس الحكومة بعقد هذا اللقاء، وكذا دعوته إلى تشكيل لجنة مشتركة على مستوى رئاسة الحكومة وتحت إشرافه، تضم ممثلين عن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، بهدف فتح نقاش وصفه البلاغ بـ”المسؤول والجاد والتشاركي” بشأن مشروع قانون المهنة.

    كما أشاد المكتب بما اعتبره إرادة واضحة لإعادة بناء الثقة بين الحكومة والجمعية، بما يضمن استمرارية المهنة في أداء أدوارها المجتمعية والحفاظ على ثوابتها وأركانها الأساسية، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس حسا مؤسساتيا وروحا مسؤولة في تدبير هذا الملف.

    وسجل البلاغ بارتياح قرار رئيس الحكومة عدم إحالة مشروع القانون على البرلمان إلى حين انتهاء اللجنة المشتركة من أشغالها، في خطوة اعتبرها المكتب إيجابية وتفتح المجال أمام الحوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة قانون المحاماة.. بنجلون: المراجعة الرجعية ليست إصلاحا بل ردة دستورية تضرب استقلالية المهنة

    في تطور لافت أنهى مرحلة التصعيد المهني، أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن قرارها العودة إلى تقديم الخدمات المهنية ابتداء من الاثنين المقبل، بعد تدخل رئيس الحكومة عزيز أخنوش لإعادة فتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية حول مشروع قانون مهنة المحاماة.

    ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر بين المحامين ووزارة العدل، على خلفية مضامين مشروع قانون مهنة المحاماة، التي ترى الهيئات المهنية أنها تمس بعدد من الضمانات الأساسية للمهنة، ما دفعها إلى اتخاذ خطوات احتجاجية تصعيدية شملت التوقف عن تقديم الخدمات القضائية.

    في هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع عمر محمود بنجلون، المحامي وعضو مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، ومجلس هيئة المحامين بالرباط، الذي أزاح الستار عن تخوفات كانت مسجلة في النقاشات الداخلية لمكتب الجمعية قبل اتخاذ موقف التعليق. مشيرا إلى أنه في حالة الالتفاف على المقاربة التشاركية مرة أخرى، فإنه سيتم اتخاذ كل الأشكال النضالية والترافعية.

    ما آخر المستجدات في ملف مشروع قانون مهنة المحاماة التي أدت إلى قرار جمعية هيئات المحامين العودة إلى تقديم خدماتها المهنية؟

    أولا، احترام رئاسة الحكومة للدفاع، بتفهم ميزان القوى ومشروعية النضال وترافع المحاميات والمحامين والهيئات المهنية في المغرب، ثم تبني مشروع قانون المهنة على مستوى رئاسة الحكومة لا على مستوى وزارة العدل، بعد انقلابها على نفسها وعلى مكتب الجمعية وعلى الدستور، وذلك بتقرير لجنة مشتركة بين رئاسة الجمعية ورئاسة الحكومة.

    إلى أي مدى يمكن أن يخفف تدخل رئيس الحكومة من حدة التوتر بين وزارة العدل وهيئات المحامين، وهل يضمن إعادة الثقة على المدى الطويل؟

    إنه عربون ثقة من طرف الحكومة، لكن هيئات المحامين بالمغرب حريصة على اليقظة اللازمة لحماية المغاربة من أي تشريع يجهز على مكتسباتهم الحقوقية، وأهمها الحق في الدفاع والمحاكمة العادلة.

    كيف يمكن للجنة المشتركة بين رئاسة الحكومة والجمعية أن توازن بين الإصلاح القانوني وحماية استقلالية المهنة؟

    الجميل في سؤالكم هو أنكم تؤكدون التناقض بين المراجعة القانونية للحكومة واستقلالية المحاماة. فهذا فعلا هو جوهر الصراع، المراجعة الرجعية لهذا القانون ليست إصلاحا بل ردة دستورية كونها تضرب استقلالية المحاماة في مقتل وهذا مخالف، بل مناقض للدستور المغربي والتزاماته الدولية ويهدد الاستقرار المدني والقضائي المغربي بإعدام آلية الدفاع كسلطة مستقلة وتأثيرية.

    ما المخاطر المحتملة إذا لم تتمكن اللجنة من التوصل إلى تصور توافقي حول مشروع القانون؟

    أكيد أن التشبث بالضمانات المفيدة لتفاوض مثمر هي التي ستنتج حلولا ناجعة لبلادنا فيما يخص العدالة والدفاع والثقة المؤسساتية والاقتصادية المنبثقة عنها.

    وفي حالة الالتفاف على المقاربة التشاركية، مرة أخرى، على نهج وزير العدل فلن نكون إلا حريصين على اتخاذ كل الأشكال النضالية والترافعية اللازمة، فما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد من النضال.

    كيف يمكن لهذه المستجدات أن تشكل نموذجا للتعامل مع النزاعات المهنية بين الدولة والهيئات المهنية في المستقبل؟

    هي فعلا خطوة رمزية لتسجيل إيجابية المبادرة وعربون ثقة من طرف القطاع، لكن هناك تخوفات من إضعاف الموقف سجلت في النقاشات الداخلية لمكتب الجمعية قبل اتخاذ موقف التعليق، لكننا جسم واحد وسيكون في الموعد عند أي تعبئة محتملة نظرا لقوة وصلابة لحمته ووعيه الجماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين بالمغرب تتمسك بسحب مشروع المحاماة وتلوح بخطوات تصعيدية “غير مسبوقة”

    سفيان رازق

    أكد مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب تشبثه المطلق بسحب مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة “المثير للجدل”، وفق تعبيره، محذّراً من اللجوء إلى خطوات تصعيدية غير مسبوقة في حال استمرار تجاهل المطالب “المشروعة” لأسرة الدفاع، وذلك عقب الوقفة الوطنية التي خاضها المحامون والمحاميات، يوم الجمعة 6 فبراير 2026، أمام مقر البرلمان بالرباط.

    وحذر المكتب، في بلاغ له، من أن استمرار تجاهل المطالب المشروعة للمحامين سيؤدي إلى اتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة، مع تحميل الحكومة كامل المسؤولية عما قد يمس حقوق المتقاضين وحسن سير العدالة، نتيجة التعطيل القسري لمرافقها.

    وأمام ما وصفه بـ”غياب التفاعل الحقيقي” مع هذه المطالب إلى حدود الساعة، أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الدعوة إلى الاستمرار في التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية، مجدداً التأكيد على شعار: “عاشت المحاماة حرة مستقلة”.

    واعتبر البلاغ أن الوقفة الوطنية الأخيرة ليست سوى محطة أولى في مسار نضالي مفتوح على جميع الاحتمالات، فرضته خطورة المرحلة والدقة البالغة للرهانات المطروحة، مؤكداً أن الحل الوحيد يتمثل في سحب المشروع واعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في كل نقاش مستقبلي يهم المهنة.

    وأكد البلاغ أن مهنة المحاماة تمر بمرحلة دقيقة وحاسمة، تستدعي المزيد من الصمود واليقظة ورص الصفوف، دفاعاً عن استقلالية المهنة وصوناً لرسالتها الدستورية في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة، مشدداً على أن الدفاع عن المحاماة واستقلالها ومكانتها الدستورية لن يكون موضوع مساومة أو تراجع.

    وأشارت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى أن هذه الوقفة جاءت استجابة لنداء الواجب المهني، وشكّلت محطة نضالية وازنة عبّرت عن وحدة الصف وقوة التعبئة داخل الجسم المهني، مبرزاً أنها عرفت مشاركة واسعة لآلاف المحاميات والمحامين القادمين من مختلف ربوع المملكة، وحملت رسائل واضحة بشأن خطورة المرحلة ودقة الرهانات المطروحة.

    وسجل البلاغ توجيه تحية تقدير وإجلال للرؤساء السابقين لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، والنقباء، وأعضاء المجالس والجمعيات العمومية، وكافة الأطر والتعبيرات المهنية، مشيداً بما أبانوا عنه من وعي مهني عالٍ، وانخراط جماعي ومسؤول جسّد وحدة الموقف وقوة التعبئة.

    وثمّن المكتب الحس النضالي الحضاري الذي طبع هذه المحطة، منوهاً بالدعم الصريح الذي عبّرت عنه أحزاب سياسية مشهود لها بالدفاع عن استقلالية المحاماة وحصانتها، إلى جانب منظمات حقوقية ومهنية انتصرت، عبر بلاغاتها وبياناتها، لرسالة المحاماة ودورها الدستوري.

    وأكد البلاغ أن مهنة المحاماة تمر بمرحلة دقيقة وحاسمة، تستدعي المزيد من الصمود واليقظة ورص الصفوف، دفاعاً عن استقلالية المهنة وصوناً لرسالتها الدستورية في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة، مشدداً على أن الدفاع عن المحاماة واستقلالها ومكانتها الدستورية لن يكون موضوع مساومة أو تراجع.

    ودعا مكتب الجمعية كافة مكونات الأسرة المهنية إلى الالتفاف حول مؤسساتهم، والاستمرار في التعبئة والانخراط الواعي والمسؤول في مختلف الأشكال النضالية المشروعة، بما يخدم مصلحة المهنة والمواطن، ويعزز مكانة المحاماة داخل منظومة العدالة في ظل الدولة الديمقراطية.

    وفي هذا السياق، عبّر المكتب عن اعتزازه بما حملته الوقفة من رسائل قوية وواضحة إلى كل من يهمه الأمر، مبرزاً أن المرحلة المقبلة تقتضي مزيداً من اليقظة والتعبئة المتواصلة والاستعداد الدائم لخوض أشكال نضالية أخرى سيتم الإعلان عنها في حينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد.. المحامون يستعدون لـ”توقف شامل” عن تقديم الخدمات ابتداءً من 26 يناير الجاري

    دعا مكتب جمعية هيآت المحامين بالمغرب زميلاته وزملائه إلى الاستعداد للتوقف الشامل والمستمر عن تقديم الخدمات المهنية ابتداءً من 26 يناير الجاري، وذلك ضمن خطوات نضالية سبق الإعلان عنها في بلاغ 9 يناير 2026.

    وعقد المكتب اجتماعه المفتوح بمقر الجمعية بالرباط يوم 17 يناير 2026 لمناقشة المستجدات المهنية وتقييم الخطوات النضالية المتخذة سابقًا. وسجل خلال الاجتماع التعبئة الشاملة لكل مكونات الجسم المهني والتزامها بقرارات المؤسسات. كما اطلع المكتب على مستجدات مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 23.66، محللًا بعض المواقف الصادرة عن المسؤول عن وزارة العدل، بما في ذلك ما صدر منه داخل قبة البرلمان.

    وأكد المكتب في بلاغه التنديد بالتصريحات غير المسؤولة والمنافية لآداب الممارسة السياسية، والتي وصفها بأنها مخلة بالاحترام الواجب لمهنة منظمة ذات مرجعيات كونية وإنسانية، والتي اضطلعت ولا تزال بأدوار رئيسية حقوقية واجتماعية وتشكل ركيزة أساسية في دولة الحق والقانون.

    كما عبر المكتب عن رفضه المطلق للمقاربة غير الموضوعية، التي وصفها بالمشوبة بتهرب حقيقي من تشريح أسباب أعطاب العدالة في المغرب، ومحاولة تمرير مغالطات تمس بمهنة المحاماة ومنتسبيها. وجدد رفضه القاطع لمشروع قانون مهنة المحاماة رقم 23.66، مطالبًا بإرجاعه لإعادة النقاش حوله في إطار مقاربة تشاركية حقيقية ومسؤولة، مؤكدًا أن محاميات ومحاميي المغرب لن يكونوا معنيين بأي قانون يمس بثوابت مهنتهم.

    ودعا البلاغ كافة الإطارات والتعبيرات المهنية إلى الالتفاف حول المؤسسات المهنية والانسجام الكامل مع قراراتها.

    وعلى المستوى العملي، قرر مكتب الجمعية الاستمرار في تنزيل الخطوات النضالية المعلن عنها سابقًا، مع تعديل التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية ليصبح لمدة أسبوع كامل ابتداء من 26 يناير 2026. وطُلب من الزميلات والزملاء تجهيز القضايا داخل المكاتب استعدادًا لهذا التوقف الشامل والمستمر عن تقديم الخدمات المهنية. كما دعا المكتب إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الوطنية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 6 فبراير 2026 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا أمام مقر البرلمان بالرباط. وأكد البلاغ على إبقاء اجتماع مكتب الجمعية مفتوحًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإضراب الوطني للمحامين يشل المحاكم المغربية احتجاجاً على مشروع قانون المهنة

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    شهدت محاكم المملكة، يومه الثلاثاء 06 يناير 2026، حالة من الشلل شبه التام، نتيجة الإضراب الوطني الشامل الذي خاضته جمعية هيئات المحامين بالمغرب، احتجاجاً على الصيغة النهائية لمشروع قانون مهنة المحاماة المعروض من طرف الحكومة.

    ويأتي هذا الإضراب في إطار خطوات تصعيدية أعلنت الجمعية عن اتخاذها، للتعبير عن رفضها لما اعتبرته تهميشا وتجاهلا لمقترحات وملاحظات المحامين، وعدم التزام وزارة العدل بالمنهجية التشاركية المتفق عليها خلال جلسات الحوار السابقة.

    في بيانها الصادر يوم السبت 3 يناير الجاري، عقب اجتماع مكتبها بمراكش، أعربت الجمعية عن أسفها لما وصفته بـ »تراجع الحكومة عن المقاربة التشاركية »، معتبرة أن المشروع المقترح « يضرب في العمق استقلالية مهنة المحاماة ويهدد مبادئها الجوهرية »، مطالبة بسحب المشروع وعدم طرحه إلى غاية التوافق مع الهيئات المهنية.

    كما انتقدت الجمعية ما وصفته بـتدخل جهات غير مختصة في صياغة التقرير المتعلق بمشروع القانون، مطالبة باحترام اختصاصات المؤسسات الدستورية والتشريعية، ومشددة على ضرورة إشراك الجسم المهني بشكل فعلي في بلورة النصوص التنظيمية ذات الصلة بمهنة الدفاع.

    وتوعدت الجمعية بخطوات تصعيدية لاحقة ما لم يتم فتح قنوات حوار حقيقية، تستجيب لمطالب المحامين، وتحترم خصوصية المهنة واستقلاليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يهددون باستقالة جماعية تشمل النقباء والمجالس

     لوح الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، بتقديم استقالة جماعية تشمل النقباء والمجالس، محذرا من أن محاولة تمرير مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة، في صيغته الحالية، ستقود إلى تصعيد غير مسبوق.

    وأوضح الزياني، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن الجمعية توجد في حالة انعقاد دائم ومستمر، وأن خطوات التصعيد يتم التداول بشأنها وسيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وقال الزياني إن المحاماة تعيش اليوم ظرفية صعبة وعصيبة جدا، بالنظر إلى ما يحمله المشروع من مقتضيات تمس بشكل مباشر باستقلال مهنة المحاماة وبحصانة الدفاع، وتمس كذلك بالمكتسبات الأساسية التي راكمتها المهنة.

    وأبرز أن جمعية هيئات المحامين بالمغرب لا يمكنها مطلقا التهاون مع أي مقتضى يمس استقلال المهنة أو يقوض رسالتها، مضيفا أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بمضامين تقنية، بل يتعلق أساسا بسؤال المنهج، وما إذا احترمت فعلا المقاربة التشاركية التي تم الالتزام بها.

    وأوضح أن حوارا مسؤولا وبناء وجادا، وبحسن نية، قد انطلق واستمر مدة طويلة، وتم خلاله التوافق على عدد كبير من القضايا، كما نوقشت مقتضيات جوهرية تم التأكيد فيها على ضرورة الحفاظ على الدور المحوري لرسالة المحاماة، وصون استقلالها وضمان مكانتها داخل منظومة العدالة، غير أن المشروع الحالي، يضيف الزياني، غيب كل هذه التوافقات.

    وسجل أن التعديلات والتغييرات التي أدخلت على المشروع مست النسق العام للقانون، وجعلت المحاماة خاضعة للوصاية وتابعة، مع المساس باستقلالها وأدوارها ورسالتها، معتبرا أن المساس باستقلالية المحاماة هو في جوهره مساس بالتوازن داخل منظومة العدالة، ومساس مباشر بحقوق المواطن، الذي يكفل له الدستور الحق في دفاع حر ومستقل وحصين.

    وأشار إلى أن ضرب مهنة المحاماة بهذا الشكل يعني ضرب العدالة وضرب المواطن وضرب مصالحه، مشيرا إلى أن عددا من المقتضيات المثيرة للقلق خرجت عن المسار المتفق عليه خلال الحوار.

    وفي هذا السياق، أوضح الزياني أن الحوار مع وزارة العدل، الذي انطلق بوساطة برلمانية مذ نونبر 2024، كان مؤطرا بضوابط واضحة، تقوم على ثلاثة مبادئ أساسية، أولها عدم المساس بالحقوق المكتسبة، وثانيها عدم المساس بالضمانات الدستورية، وثالثها عدم تعارض المقتضيات العامة مع المقتضيات الخاصة.

    وأضاف أن جمعية هيئات المحامين بالمغرب حرصت طيلة مسار الحوار على احترام هذه الثوابت، وعلى صيانة استقلال المهنة ومقوماتها، كما التزمت، في إطار التزامات متبادلة، بعدم رفع السرية عن كل ما جرى تداوله إلى حين إنهاء النقاشات وإنجاز الصيغة النهائية التي يفترض عرضها على المجالس لإبداء الرأي، قبل إحالتها على الأمانة العامة.

    غير أن هذا الالتزام، يقول الزياني، تم الإخلال به، وهو ما يجعل جمعية هيئات المحامين بالمغرب، نقباء وأعضاء ومحاميات ومحامين، ترفض بالمطلق تمرير قانون يجهض ويقوض المقومات التي تقوم عليها مهنة المحاماة.

    وأبرز أن الجمعية تتحمل مسؤوليتها المهنية والوطنية والمؤسساتية كاملة، وأن خيار الاستقالة الجماعية والتصعيد يبقى مطروحا بقوة في مواجهة ما وصفه بمحاولة تمرير قانون يمس جوهر العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر جديد بين المحامين والحكومة.. رفض قاطع لمشروع قانون المهنة وخطوات احتجاجية مرتقبة

    أعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفضها القاطع للصيغة النهائية لمشروع قانون مهنة المحاماة المحال على أعضاء الحكومة من لدن الأمانة العامة للحكومة، جاء ذلك في بلاغ أصدرته الجمعية بعد اجتماع استثنائي لمكتب الجمعية أمس السبت بمراكش.

    وقالت في البلاغ، الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إن صيغة المشروع تضمنت « مساسا خطيرا باستقلال مهنة المحاماة ومبادئها الأساسية »، داعية الحكومة  إلى سحبها وعدم تقديمها من جديد إلا بعد الأخذ بعين الاعتبار رأي جمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    ودعا مكتب الجمعية جميع المحاميات والمحامين إلى « التعبئة الشاملة دفاعا عن محاماة حرة ومستقلة » تبدأ بالتوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية يوم الثلاثاء 6 يناير 2026 « .

    واتهم البلاغ الوزارة المكلفة بالعدل  بالخروج عن « المنهجية التشاركية المتفق عليها عبر جلسات الحوار والملاحظات التي تسلمتها، واصفا الأمر بـ  » الخطير وغير المفهوم ».

    وحمل مكتب الجمعية كامل المسؤولية لوزارة العدل، التي قال إنها كانت السبب الرئيسي في « الأزمة  والإخلال غير المسؤول بالمسار التشاركي ».

    وأشار البلاغ  إلى أن المحامين بالمغرب لن يكونوا معنيين بأي قانون مهني لا يراعي المبادئ الكبرى لمهنة المحاماة باعتبارها « مهنة إنسانية حقوقية ذات أبعاد كونية ورسالة لا وظيفة »،  ولا يضمن « محاماة قوية ضامنة لحق الدفاع ومساهمة في تحقيق العدالة باعتبارها « ركنا أساسيا في الدولة الديمقراطية ».

    وأضافت الجمعية في بلاغها « أن الجهات غير المعنية بالتشريع لا حق لها في التقرير بشأن مشروع قانون مهنة المحاماة،  ويدعوها إلى الالتزام بالحدود التي يخولها لها القانون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقيب الزياني رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب يوقع شراكة واعدة مع رئيسة مجلس هيئات المحامين بفرنسا

    ليلى صبحي

    استقبل رئيس جمعية هيئات المحامين في المغرب الحسين الزياني،  رئيسة مجلس هيئات المحامين في فرنسا، مرفوقة بممثلة القضاء الفرنسية في السفارة الفرنسية بالرباط، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات القانونية والقضائية، مع التركيز على الرقمنة والتكوين وقضايا أخرى مشتركة.

    وتناول اللقاء بحث سبل التعاون لتقوية الشراكة بين مجلس المحامين الفرنسي وجمعية المحامين المغربية، إذ اعتُبرت هذه المحطة أساسية لبلورة تصورات جديدة تخدم العدالة في كلا البلدين، حيث تم التركيز على تطوير المبادرات المشتركة التي تعزز التواصل وتخدم قضايا…

    إقرأ الخبر من مصدره