Étiquette : جنرال

  • قائد الجيش في جنوب إفريقيا يتعرض لانتقادات بعد زيارة لإيران

    وجهت الرئاسة في جنوب إفريقيا، الخميس، انتقادًا شديدًا إلى قائد القوات المسلحة بسبب زيارة قام بها لإيران، دعا خلالها – بحسب تقارير صحافية إيرانية – إلى تعزيز العلاقات مع طهران، في وقت تسعى فيه بريتوريا إلى إصلاح علاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة.

    كما نددت وزارة الخارجية بتصريحات قائد الجيش الجنوب إفريقي، الجنرال رودزاني مافوانيا، خلال زيارته هذا الأسبوع. ودعا حزب بارز في حكومة الوحدة الوطنية إلى إحالته على محكمة عسكرية.

    وتعمل بريتوريا على تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتوصل إلى اتفاق حول إعفاء من الرسوم الإضافية بنسبة 30% المفروضة على الصادرات الجنوب إفريقية إلى الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة، فينسنت ماغوينيا، في مؤتمر صحافي: « نحن بصدد إدارة عملية حساسة للغاية لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ».

    وأضاف: « إدلاء مسؤولين حكوميين أو عسكريين بتصريحات من شأنها تأزيم الوضع، لا يساعد على الإطلاق في هذه المرحلة ».

    وذكرت صحيفة طهران تايمز الإيرانية، الثلاثاء، أن الجنرال مافوانيا دعا إلى تعزيز التعاون مع إيران، خصوصًا في مجال الدفاع، خلال محادثاته مع المسؤولين العسكريين الإيرانيين.

    وبحسب قناة برس تي في الإيرانية، قال الجنرال الجنوب إفريقي خلال زيارته إن للبلدين « أهدافًا مشتركة »، مندّدًا بسياسة إسرائيل في غزة.

    وتابع المتحدث: « في هذه الفترة من التوتر الجيوسياسي المتزايد والنزاع في الشرق الأوسط، يمكننا القول إن هذه الزيارة لم تكن موفقة »، لافتًا إلى أن الرئيس سيريل رامابوزا لم يُبلّغ مسبقًا بأمرها.

    وقال التحالف الديمقراطي، الشريك الرئيسي لحزب رامابوزا في حكومة الوحدة الوطنية، إن على الجنرال مافوانيا أن يمثل أمام محكمة عسكرية بتهمة « انتهاك حياد الجيش ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لكل نهاية بدايات محتملة

    العلم – بقلم محمد الداهي

    كان في عداد طلبة الفصل الثالث للسنة الجامعية الحالية (2023-2024) طلبةٌ فيتناميون. وبما أنهم كانوا يجدون مصاعب في متابعة الحصة المشتركة (وحدة « سرد حديث ») مع أندادهم المغاربة، ارتأيتُ أن أخصص لهم حصصا إضافية تراعي مستواهم التعليمي والإدراكي في اللغة العربية. ولحفزهم على تنمية رصيدهم اللغوي والثقافي، ومعاينة علامة من العلامات الفارقة في العلاقة المغربية-الفيتنامية، طلبتُ منهم إنجاز تقرير عن سيرة « حكاية أنه ما Anh Ma  سيرة جنرال مغربي في حرب فيتنام » لعبد الله ساعف. وضعتُ الكتابَ رهن إشارتهم، وبينتُ لهم مقاصده ومراميه، لكن لا أحدَ منهم سلم لي منجزه؛ ربما لسوء التواصل والتبليغ، أو لصعوبة قراءة الكتاب واستيعاب محتوياته أو لبرغماتية مُتأصِّلة في سلوك معظم الطلبة بميلهم إلى المُقرَّر وتفاديهم ما سواه كما لو كان أَمرَّ من الحنظل.

    وأنا أعيد قراءة الكتاب مقدرا الجهد الذي بذله عبد الله ساعف في استقصاء أرشيف امحمد بن عمر لحرش، والتحري في أخباره ومَاجَريَات حياته بالتنقل إلى باريس وغيرها من مدن المعمورة كلما تهيأتْ له الفرصُ، وجدت تعليلا آخر كان وراء استبعاد المترجم له من هانوي، وهو عدم سوغ الفيتناميين إثبات أي أثر أجنبي في حربهم الضروس ضد فرنسا بمؤازرة حلف الناتو. أدى ابن عمر-الذي كان ينعته هو شي منه بـ »الأخ الأكبر »- دورا كبيرا في حرب « ديان بيان فو » التي انتهت بحسم الفيتناميين المعركة لصالحهم تطلعا إلى انتزاع الاستقلال التام وتوحيد الشعب الفيتنامي. سبق له أن شارك في معركة « مونتي كاسينو عام 1944 » التي أسالت كثيرا من المداد، واضطر إلى الكتابة عنها في صحيفة « الأمل » (الناطقة باسم الحزب الشيوعي المغربي » لإبراز شجاعة الگوم المغاربة في اجتياز الخط الدفاعي (خط كوستاف) للوصول إلى روما يوم 4 يونيو 1944، ولدفع تهمة الاغتصاب الجماعي (ماروكينات أو أفعال المغاربة) التي  نُعتوا بها  لتلطيخ سمعتهم.



    لكل نهاية بدايات محتملة

    لكل زعيم أو شخص عادي نهايته. عليه أن يُدبِّرَها قبل أن تفاجئه بفخاخها وأوهامها ومآسيها. ارتقى ابن عمر إلى أعلى الرتب (جنرال)، ونال مكافآت وأوسمة كثيرة تقديرا لأدائه، وتأهيلا لمكانته، وتنويها بأخلاقه. غادر هانوي عام 1960 وهو يحمل هدية رمزية سلمها إليه الجنرال جياب شخصيا: سيف مختوم بطابع الجمهورية الديمقراطية لفيتنام. لكنه عندما عاد إلى المغرب وانضم فيما بعد إلى المعارضة المغربية في الجزائر حامت حوله شبهات، وأضحى عرضة ومثارا للسخرية . « عندما كان ببساطة  يتحدث عن مبارياته في الشطرنج مع « جياب »، كان يثير  تهكم رفاقه في المنفى: « ألم يكن لدى (جياب) العظيم ما يفعله غير اللعب مع مثل هذا السكير » (ص.196)

    وأنا أعالج نهاية ابن عمر.. أستحضر نهايات لم تُدبَّرْ كما ينبغي فأدت إلى حدث مأساوي (مثل انتحار أنا كرنينا بسبب الاكتئاب وتوالي الإخفاقات العاطفية،  وانتحار إيما بوفاري من جراء كثرة الديون التي تراكمت عليها لتحقيق نزواتها الشخصية، ومرض دون كيخوتي دي لا منشا وموته بسبب مبالغاته في الجنون ومواقفه المثالية لإزالة الفساد وإصلاح العباد) أو نهايات دُبرتْ كما يجب فأفضت  إلى نتائج مرضية. استطاع -في هذا الصدد- كل من عبد الله العروي وعبد الرحمن ابن خلدون على إعطاء للنهاية الوشيكة معنى جديدا وتحولا مغايرا لمباشرة حياة جديدة بالتوبة إلى الذات (بتعبير عبد الله العروي)، وبتعزيز المسار الشخصي على حساب المجال العمومي، وبممارسة الكتابة باعتبارها بلسما للأحزان والإحباطات، وطريقة من الطرائق الممكنة لاستعادة الأمل في الحياة، واستدفاع شبح الموت.

    وفي السياق نفسه، أعرض تجربة أنطوان كومانيون الذي خصص- قبل أن يحال إلى المعاش- حصصه الأخيرة في « كوليج دو فرانس » لموضوع « نهايات الأدب » كما كرسته مؤلفات ميشيل د مونتيني، ومارسيل بروست، وشارل بودلير، وأندريه جيد، وجون بول سارتر، وكما جسدته عبارة جورج سيميل عام 1905 « الأسلوب المتأخر » أو عبارة الكونت دو بوفون (جورج لويس لكليرك) 1770  » نشيد البجع » أو عبارة  فرانسوا- روني دو شاتوبريان « الشيخوخة الرائعة ».



    لكل نهاية بدايات محتملة

    بينما يفكر أنطوان كومبانيون في « الوصول إلى النهاية » إذ وجد نفسه يستعيد السنوات التي قضاها في التدريس (ما يناهز خمس وأربعين سنة)، ويسترجع الذكريات التي جعلته يؤدي مهنته بتفان وشغف وفضول ومحبة، ويتهيأ إلى النهاية الوشيكة بالتقدم -بتعبير صامويل بكيت- نحوها، وكسبها، والتفوق عليها عن جدارة واستحقاق. قد يتحقق له ذلك فيكون من الفائزين، وقد يخونه الحظ فيكون من الخاسرين. وفي كلا الحالين، عليه أن يأخذ العبرة من مختلف أشكال الحياة؛ ومن ضمنها مباريات كرة القدم التي تتخذ الإصرار فلسفة للنجاح والتفوق أيا كانت الظروف والأحوال، ولقلب النتائج وكسب المعارك في الدقائق الأخيرة بفضل لفظين أضحيا شائعين في المجالات جلها (القتالية (Grinta) والقدرة على العودة في النتيجة (Remontada)، ولطي صفحة الألم وفتح صفحة الأمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة جنرال كبير في الدرك الملكي

    زنقة 20 | متابعة

    توفي أول أمس الأربعاء، بالمستشفى العسكري بالرباط، الجنرال دو بريغاد مصطفى الحمداوي، المفتش العام للدرك الملكي.

    وحسب مصادر ، فإن الجنرال الحمداوي، كان يعاني من المرض لفترة طويلة ، أجبره على لزوم منزله خلال الفترة الأخيرة.

    وكان الحمداوي يشغل منصب مدير مديرية التفتيش بالقيادة العامة للدرك الملكي بالرباط وشغل قبل ذلك منصب قائد جهوي.

    مصادر نقلت أنباء تتحدث عن تعيين الكولونيل ماجور الدحماني عبد العالي مفتشا عاما للدرك الملكي خلفا للراحل الجنرال مصطفى الحمداوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد سلاح الجو الإسرائيلي في زيارة رسمية للمغرب لتعزيز التعاون العسكري

    أكدت الرائد إيلا واوية، نائب الناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي للإعلام العربي، وصول قائد سلاح الجو الميجر جنرال تومر بار إلى المغرب، أمس الثلاثاء، ليبدأ اليوم زيارة رسمية في المملكة.

    وأشارت المتحدثة نفسها، عبر صفحتها على “تويتر”، إلى أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي “سيلتقي خلال الزيارة قائد القوات الملكية الجوية المغربية جنرال دوبريغاد بوحميد العلوي كما سيقوم بزيارة القواعد الجوية بهدف تعزيز التعاون بين الجيشين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ستة أشخاص من بينهم ثلاثة جنرالات في البيرو

    أعلنت وزارة الداخلية في البيرو، الاثنين، توقيف ستة أشخاص من بينهم ثلاثة من كبار ضباط الشرطة، لتورطهم المفترض في قضية فساد مرتبطة بالرئيس المعزول بيدرو كاستيو.

    وجاء في بيان أن “ضباط الشرطة، بالتنسيق مع مكتب النائب العام، نفذوا عملية واسعة أدت إلى اعتقال ستة أشخاص يحتمل ضلوعهم في قضية فساد مرتبطة بترقيات غير سليمة في جهاز الشرطة”.

    وأضافت الوزارة أن من بين الموقوفين “ثلاثة جنرالات الشرطة” يشتبه في مشاركتهم في منح ترقيات بمقابل مالي حظيت بمصادقة كاستيو.

    ووقعت التوقيفات إثر عمليات تفتيش في عدة مدن من بينها العاصمة ليما.

    تم في العاصمة تفتيش مسكنين لوزير الدفاع السابق والتر أيالا الذي يخضع أيضا للتحقيق في هذه القضية، ومصادرة وثائق مختلفة.

    تحقق النيابة العامة مع بيدرو كاستيو ووالتر أيالا في عدة جرائم مفترضة.

    وأكد قائد الجيش السابق الجنرال خوسيه فيزكارا والقائد السابق للقوات الجوية خورخي تشابارو في نوفمبر 2021 أن الحكومة ضغطت عليهما لترقية ضباط لم يستوفوا الشروط المطلوبة.

    عزل بيدرو كاستيو من منصبه ثم اعتقل في 7 ديسمبر بعد محاولته حل البرلمان والحكم بالمراسيم، وهو إجراء اعتبره البرلمان محاولة “انقلاب” ويحاكم على خلفية بتهمة “التمرد” و”التآمر”.

    حكم كاستيو لمدة تقل عن عام ونصف العام، وهو مدرس سابق من أصل ريفي، وقد شهدت فترة حكمه أزمات سياسية عميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره