Étiquette : جنس

  • فضيحة عيادة فاس: أستاذ جامعي يعترف خلال محاكمته بممارسة العلاج النفسي دون ترخيص

    شهدت جلسة محاكمة الطبيب النفسي ومن معه، المتابعين بتهم استغلال مريضات نفسيات جنسيا وإخضاعهن لجلسات علاجية مشبوهة كانت تتخللها طقوس شعوذة، فضلا عن تشجيعهن على إدمان المخدرات الصلبة، أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح الاثنبن، دوي فضيحة من العيار الثقيل. بطلها أستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، كان يشتغل في عيادة الطبيب النفسي (س.ا.ل) المتهم باستغلال مريضاته.

    وخلال استنطاقه، واجه القاضي محمد بن معاشو الأستاذ الجامعي بصك الاتهام الذي تابعه به قاضي التحقيق، حيث حاول في البداية الالتفاف على تصريحاته السابقة أمام الضابطة القضائية، قبل أن يعترف بأنه فعلا كان يشغل مهمة مختص في العلاج السلوكي والمعرفي داخل العيادة، في إطار علاقة تعاون جمعته بالطبيب المتابع في الملف.

    وأقر الأستاذ، الذي يشرف على مختبر ماستر بكلية الآداب بظهر المهراز، بممارسته جلسات علاج نفسي داخل العيادة، ما دفع هيئة المحكمة إلى مساءلته حول توفره على ترخيص أو شهادة تخوله مزاولة هذه المهمة، ليردّ بالأمر بأنه خضع لتدريبات في المجال، لكنه لا يتوفر على أي شهادة رسمية تخول له ممارسة العلاج النفسي.

    كما اعترف أمام المحكمة بأنه كان يتقاضى مبلغ 400 درهم عن كل جلسة، يحتفظ بنصفها ويسلم النصف الآخر لإدارة العيادة، نافياً في المقابل أن يكون قد استغل أي مريضة جنسياً، رداً على ما ورد في أقوال إحدى المصرحات، التي أكدت أن الأستاذ الجامعي كان يركز خلال جلساته العلاجية معها على مواضيع ذات طابع جنسي، متجاوزا الإشكال النفسي الذي قصدت العيادة من أجله.

    وفي ختام الجلسة، قررت هيئة الحكم تأخير الملف إلى جلسة يوم الاثنين المقبل من أجل الاستماع إلى المرافعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال محامٍ بتطوان إثر شكاية بالتحرش الجنسي بموكلته قريبة قاضٍ

    يقبع محامٍ بهيئة تطوان في السجن المحلي للمدينة، في انتظار استجوابه من قبل قاضي التحقيق، بعدما تابعته النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية هناك، بتهم ثقيلة تشمل التحرش الجنسي وصنع وثائق تتضمن وثائع غير صحيحة.

    وبحسب معلومات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فقد أوقفت الشرطة المحامي م.ل يوم الأربعاء الماضي، إثر شكاية تقدمت بها قريبة قاضٍ تتهمه فيها بالتحرش الجنسي، بعدما كان يتولى نيابتها في قضية انفصالها، وذلك عبر رسائل وأشرطة مصورة خادشة للحياء، إضافة إلى عبارات مشينة.

    وأحيل المحامي على السجن المحلي بعد تكييف التهم المنسوبة إليه من طرف النيابة العامة، حيث ينتظر أن يخضع لاستجواب أكثر تعمقا من قبل قاضي التحقيق المكلَّف بالملف.

    ويُشار إلى أن المحامي ذاته هو شقيق رجل يوجد بدوره رهن الاعتقال، بعدما أُدين بست سنوات سجنا في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال والتزوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جينوم” سيرة المناضل.. صدور الرواية الجديدة للكاتب ادريس لفريك

    صدر عن دار ألف للنشر والطباعة والتوزيع الرواية السابعة للكاتب المغربي إدريس لفريك، تقع الرواية في 134 صفحة من الحجم المتوسط.

    إدريس لفريك هو روائي مغربي صدرت له مجموعة من الروايات أبرزها أحمر، سيرة الجمر والرماد، و رواية مصائر والتي فازت بجائزة رضوى عاشور للإبداع سنة 2022.

    “جينوم” أو “سيرة الجسد الطاهر” هي حكاية الخذلان والأنوثة المفقودة، وسردية السياسة والنضال من زاوية ذاتية حميمية. تميل الرواية إلى طرح فكرة أن النضال في حياة المواطن المغربي ليس مجرد موقف سياسي، بل هو امتداد لتجربته الشخصية. فالعلاقة بين البطل والسياسة تتشابك بشكل وثيق مع علاقاته العاطفية. فـ”المناضل”، بطل الرواية، الذي أمضى عمره يهتف بالشعارات الثورية، ليس سوى انعكاس لحالة وطن يعيش اضطرابه النفسي والاجتماعي. الرواية تقدم هذا المناضل كمرآة تختزل قلق الوطن، وتربط بين الجسد والفكرة، وبين العاطفة والجنس.

    “جينوم” أو “سيرة الجسد الطاهر”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنس مع الكلاب.. فضيحة ابن مسؤول قضائي تورط في استغلال جنسي ل16 فتاة

    لا حديث في مدينة الخميسات، سوى عن فضيحة، تورط فيها ابن مسؤول قضائي، كان يستغل 16 فتاة ومثلي، في ممارسات جنسية شاذة مع الكلاب مع تسجيل هذه المقاطع بالفيديو.
    واطلع “اليوم 24” على تسجيلات صوتية يتم فيها الحديث عن صور يتم ترويجها لفتيات يقال إنه تم استغلالهن جنسيا.

    ويجري الحديث عن حفلات جنس جماعي، لابن المسؤول القضائي داخل ضيعة فلاحية  تقع بطريق ايت عبو ضواحي الخميسات.

    وحسب إحدى التسجيلات الصوتيه التي يجري تداولها في مواقع التواصل الإجتماعي، فإن الشخص المتورط متزوج من طبيبة وأن هذه الأخيرة اكتشفت صدفة أنها مصابة على مستوى الرحم بميكروب أصله من الكلاب، وحين سألت زوجها اعترف بأنه يمارس مع فتيات يمارسون مع الكلاب.

    ويجري الحديث عن ان القصد من تصوير مشاهد علاقات جنسية مع الكلاب بمقابل مادي، هو بيعها  لمواقع إباحية. وأصيبت فتيات مومسات بأمراض بسبب هذه العلاقات الشاذة.

    مصالح الأمن تفاعلت مع ما يروج وشرعت في توقيف عدد من المعنيين وحجز هواتفهم، بما فيهم ابن المسؤول القضائي في انتظار الكشف عن مزيد من تفاصيل هذه الفضيحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلومات المضللة لا تزال تحيط بمرض الإيدز بعد 40 سنة على اكتشافه

    يشكل ما رافق مرض الإيدز منذ اكتشافه قبل 40 عاما من معلومات خاطئة وأدوية مزيفة وسوى ذلك مثالا نموذجيا على التضليل العلمي والإعلامي المطبوع بنظريات المؤامرة التي غذتها جائحة كوفيد.

    وفي مقطع فيديو نشر في منتصف أبريل تزامنا مع حملة “سيداكسيون” وشوهد آلاف المرات قبل أن تحذفه إدارة يوتيوب، يؤكد عدد من مستخدمي الإنترنت أنهم يقولون “الحقيقة” في ما يخص الإيدز، مشددين على أنه “مرض مزيف” تم اختراعه لبيع “علاجات مزيفة”.

    وتؤكد مديرة “سيداكسيون” فلورنس ثون، في حديث إلى وكالة فرانس برس، أن ما ينشر هو عبارة عن نظريات تحريفية شهدت “طفرة منذ جائحة كوفيد-19″، مع أن الشكوك المحيطة بوجود فيروس نقص المناعة البشرية حاضرة منذ اكتشافه قبل 40 عاما، ويعاد التداول بها عبر الشبكات الاجتماعية ومن خلال التحدث عن الجائحة.

    وتبدي جمعية “سيدا إنفو سيرفيس” الملاحظة نفسها. وتقول المنسقة الطبية فيها الدكتورة راضية جبار “نتلقى اتصالات من أشخاص يتساءلون عن أصل الفيروس وآخرون يعتقدون أن العلاجات ترمي فقط إلى تحقيق أرباح إضافية للمختبرات”.

    ويقول المتخصص في علم النفس الاجتماعي في جامعة كونيتيكت البروفيسور سيث كاليشمان “إن الغريب في نظريات المؤامرة هو أنها لا تشهد تطورا، بل تنتشر فقط”، مضيفا أن “المعلومات المضللة لا تتكيف مع التقدم العلمي”.

    وتعود المعلومات المضللة عن الإيدز إلى مرحلة اكتشافه، ففي العام 1983 حين كانت الحرب الباردة في أوجها روجت الاستخبارات السوفياتية (كاي جي بي) لحملة تضليل بعنوان “إنفيكشن” ترمي إلى جعل الناس يعتقدون أن الإيدز ابتكر في مختبر سري في الولايات المتحدة، ثم انتشرت هذه الشائعة لنحو عشر سنوات في مختلف أنحاء العالم.

    ويشير عالم الاجتماع أرنو ميرسييه إلى أن “الإنفلونزا الإسبانية أو وباء +اتش 1 ان 1+ حظيا بنصيبهما من المعلومات المضللة”، مشيرا إلى أن ما يشاع ينطلق من الأساس نفسه وهو الحاجة إلى إيجاد ما هو مؤكد في ظل المجهول الذي نواجهه، من دون انتظار الأوساط العلمية”.

    وهو ما يفسر سبب تشابه هذه النظريات مع تلك التي تم التداول بها خلال فترة كوفيد-19.

    يؤكد أرنو ميرسييه أن النظريات المتعلقة بأصل الإيدز لم يتوقف بروزها منذ اكتشاف المرض، ويقول “كل ما ظهر وباء جديد قاتل تنتشر الفكرة القائلة بأن جهة ما لها مصلحة في ذلك. وتتمثل أبرز الأفكار التي أشيعت عند اكتشاف الإيدز، في أن الدول الغنية ابتكرته رغبة منها في القضاء على الدول الفقيرة، أو أن المختبرات تسعى إلى كسب أرباح من خلال الترويج لعلاجات له.

    وكانت إفريقيا التي تضررت بشدة من الفيروس، في طليعة الدول التي انتشرت فيها المعلومات المضللة في شأن الإيدز وصولا حتى إلى السلطات التي أكدت أن الإيدز ليس مرتبطا بفيروس نقص المناعة البشرية بل بالفقر، مما دفع الرئيس السابق لجنوب إفريقيا تابو مبيكي إلى تأخير إتاحة العلاج المضاد للفيروسات للمواطنين مدى سنوات.

    ومن خلال المعلومات المضللة، تباع علاجات زائفة يقول مروجوها إنها أكثر فاعلية من الأدوية “القاتلة” لشركة “بيغ فار”. فالمعالج بالطب الطبيعي إيرين غروجان يؤكد مثلا أن الشفاء ممكن من خلال البذور والخضر والفاكهة النيئة.

    ومن بين المروجين “للعلاجات السحرية” لمرض الإيدز، لوك مونتانييه الذي كان أحد مكتشفي فيروس نقص المناعة البشرية. ويؤكد أن عصير البابايا المخمر من شأنه معالجة الأشخاص المصابين بهذا الفيروس.

    وما عزز الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض وانتشار المعلومات المضللة في شأنه، هو أن فيروس نقص المناعة البشرية ينتقل جنسيا . ويقول ميرسييه “ينبغي عدم نسيان أن المرض أطلقت عليه تسمية +سرطان المثليين+ لفترة طويلة”.

    وانطلاقا من رهاب المثلية وقمع بعض الممارسات الجنسية، ساهمت الكنيسة الكاثوليكية تحديدا في نشر رسالة خطرة، على غرار البابا بنديكتوس السادس عشر الذي أكد في العام 2009 أن توزيع الواقي الذكري أدى إلى تفاقم مشكلة الإيدز.

    وتقول راضية جبار “اليوم، وبعد 40 عاما على اكتشاف فيروس نقص المناعة البشرية، تكمن المشكلة الرئيسة في قلة الوعي المحيط بالفيروس”، منددة بـ”انخفاض الدعم الحكومي لتوعية التلاميذ في المدرسة”.

    وتضيف “إن البعض يعتقدون أنهم خاطروا بتقبيل زميل لهم، بينما يعتقد الآخرون أنهم بمنأى عن الإصابة بالفيروس لأن هم غير مثليين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: نصف العاملات في المجال العلمي تعرضن للتحرش الجنسي

    كشفت دراسة استقصائية دولية أجرتها شركة “إيبسوس” لصالح مؤسسة “لوريال”، الخميس، أن ما يقرب من نصف العاملات في مجالات العلوم في جميع أنحاء العالم تعرضن للتحرش الجنسي في مكان العمل خلال حياتهن المهنية.

    وبحسب هذا الاستبيان الذي شمل حوالى 5 آلاف باحث وباحثة في 117 دولة، قالت 49% من العالمات إنهن “واجهن شخصيا حالة واحدة على الأقل من التحرش الجنسي خلال مسيرتهن المهنية”، نصفهن تقريبا بعد انطلاق حركة “مي تو” المناهضة للتحرش الجنسي عام 2017.

    بالنسبة لـ65% منهن، كان لهذه المواقف تأثير سلبي على حياتهن المهنية في مختلف قارات العالم.

    ومع ذلك، أبلغت ضحية من كل خمس عن هذه الانتهاكات داخل المؤسسة التي يعملن فيها، وفق هذا المسح الذي شمل عاملات مجالات العلوم (باستثناء العلوم الاجتماعية)، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، في 50 مؤسسة عامة وخاصة.

    وتضمن الاستبيان توصيف مواقف عدة، إذ إن 25% من العالمات المستطلعة آراؤهن تحدثن عن تلقي ملاحظات “غير لائقة وبشكل متكرر”، وأشرن إلى طرح “أسئلة متطفلة ومتكررة” عليهن حول حياتهن الخاصة أو الجنسية “تسبب عدم ارتياح لديهن “.

    وحدثت غالبية الوقائع في بداية المسيرة المهنية. وكان لذلك أثر سلبي على المهن العلمية، إذ قالت 52% من الضحايا إنهن “تجنبن موظفين معينين” لهذه الأسباب، و25% شعرن “بأنهن في خطر في مكان العمل”.

    وأبدى 64% من العلماء الذين شملهم الاستطلاع (رجال ونساء) أسفهم لعدم اتخاذ إجراءات لمكافحة التحرش الجنسي في العمل.

    وقالت ألكسندرا بالت، المديرة التنفيذية لمؤسسة لوريال، لوكالة فرانس برس، “هذا الاستطلاع يؤكد أن المجال العلمي لم يشهد على ثورة بالقدر الكافي منذ حركة #مي_تو”.

    وتدعو المؤسسة التي تدعم وظائف العالمات في جميع أنحاء العالم مع اليونسكو، المؤسسات إلى “تحمل مسؤولياتها وتغيير سلوكها”. كما تنادي بـ”سياسة عدم التسامح” حيال هذه الانتهاكات وإقرار “التزامات في الميزانية” في هذا الشأن.

    وأجريت الدراسة من جانب معهد إبسوس باستخدام طريقة الاستشارة، في الفترة من 26 يوليوز إلى 16 سبتمبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسب مشاهدة قناة “الأولى” فـ2023.. ارتفعت الحصة العامة للمشاهدة على مدار اليوم بـ13.4 فالمية -أرقام

    نسب مشاهدة قناة “الأولى” فـ2023.. ارتفعت الحصة العامة للمشاهدة على مدار اليوم بـ13.4 فالمية -أرقام

    عمـر المزيـن – كود//

    مع بداية سنة 2023، واصلت “الأولى”، ضمن باقة قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ريادتها في المشهد السمعي البصري بفضل العرض التلفزيوني المتميز الذي تقدمه لمشاهديها طيلة السنة، لاسيما في جنس الدراما التلفزية والوثائقيات، والمستجيب للمتطلبات التي تحددها الشركة والموصولة بالجودة التقنية والفنية لاستثماراتها الإنتاجية في الدراما والوثائقيات الـ100% مغربية.

    وتمظهرت هذه الانطلاقة القوية، حسب بلاغ للشركة، توصلت به “كود”، في تحقيق نسب مشاهدة خلال الفترة يناير – فبراير 2023، فاقت كل التوقعات والانطباعات النمطية غير المُثبتة موضوعيا، إذ ارتفعت الحصة العامة لمشاهدة القناة على مدار اليوم بنسبة 13.4 % مقارنة بالفصل الثالث من سنة 2022.

    وكان الارتفاع المذكور أكثر أهمية خلال بث برامج الذروة، حيث استقطبت القناة خلال الفترة ذاتها (يناير-فبراير) متوسط 800 ألف مشاهد جديد خلال الأسبوع، لتنتقل حصتها في السوق من 23.6 % إلى 28.2 % خلال وقت الذروة، وهي الحصة التي تعني ارتفاعا بنسبة 19.5 %.

    وتتجاوز الحصة المذكورة خلال وقت الذروة ليومي الاثنين والأربعاء نسبة 40 %، إذ تمت مشاهدة سلسلتي “جوديا” و”جريت أوجاريت” من طرف 5.5 ملايين مشاهد كمعدل متوسط، بفضل استقطاب 2 مليون من المشاهدين الإضافيين مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    ومن سمات هذه الحصيلة كذلك، تسجيل وجود 2.8 مليون من المشاهدين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة أمام التلفاز لمشاهدة السلسلتين المذكورتين، وهو عدد يعادل 50 % من نسبة المشاهدة العامة.

    وعرفت السلسلة التراثية غير المسبوقة “الرحاليات” في انطلاقتها خلال فبراير إقبالا كبيرا من المشاهدين وذلك بانفرادها بـ 33.3 % من حصة المشاهدة. وواصلت القناة نجاحاتها أيضا من خلال برنامجي “45 دقيقة” و”مداولة”، اللذين يجمعان حول الشاشة أكثر من 4.3 ملايين مشاهد في المعدل المتوسط، وهو رقم يعادل 35 % من حصة المشاهدة.

    وبدوره عرف جنس برامج الوثائقي عرف بدوره، خلال هذه السنة مقارنة بـ2022، تطورا بكيفية لافتة، إذ انتقلت حصة مشاهدته المتوسطة من 12 % إلى 14.6 % وهو ما يعني ارتفاعا بنسبة 20%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبير براني ترزق بمولودها الأول “رزق”

    نجلاء مزيان

    رزقت البلوكر المغربية عبير براني بمولود اختارت له اسم “رزق”، أمس الثلاثاء.

    و عمدت شقيقة الفنانة كوثر براني، على تقاسم فرحتها مع محبيها بمنصات التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صورة لرضيعها مرفوقة بتعليق جاء فيه: ” اللهم أنبته نباتا حسنا واجعله قرة عيننا واحفظه وبارك لنا فيه، واجعله من الصالحين يارب، حبيبي وقرة عيني (رزق).

    و فور إعلانها الخبر، انهالت عليها تعاليق التهاني والتبريكات من طرف أصدقائها المشاهير و كذا متابعيها بمواقع التواصل الاجتماعي.

    و يشار أن عبير براني، كشفت في وقت سابق عن جنس مولودها و ذلك في حفل ضم الأهل و الأقارب و عدد من أصدقائها المشاهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبير براني تستقبل مولودها الأول -صورة

    وضعت شقيقة الفنانة كوثر براني، البلوغر عبير براني، حملها مساء يوم أمس الثلاثاء.

    وحرصت عبير على تقاسم الخبر السار مع متابعي حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، حيث نشرت صورة لرضيعها، الذي عمدت على إخفاء وجههه، أرفقتها بتعليق جاء فيه ” اللهم أنبته نباتا حسنا واجعله قرة عيننا واحفظه وبارك لنا فيه، واجعله من الصالحين يارب، حبيبي وقرة عيني (رزق).

    مباشرة عقبها، انهالت التهاني والتبريكات على عبير براني من قبل أصدقائها من المشاهير ومن قبل متابعيها عبر تطبيق الأنستغرام.

    جدير بالذكر، أن عبير براني كانت قد أعلنت عن جنس مولودها، شهر شتنبر الماضي، وذلك خلال حفل خاص أقامته فوق جسر مائي، بحضور عائلتها وعدد من الأصدقاء، وهو الحدث الذي تم فيه إطلاق متفجرات باللون الأزرق، في دلالة على انتظارها لمولود ذكر.

    وكانت عبير قد أرفقت فيديو كشف الجنين الذي تقاسمته عبر حسابها الأنستغرامي بتعليق جاء فيه “سنرزق بولد إن شاء الله  يا ربي على فرحة، يا ربي لهلا تحرم شي وحدة من هاد الإحساس”.

    يشار إلى أن حفل كشف جنين البلوغر المغربية قد عرف حضور زوجها، الذي أظهرته من زاوية بعيدة ولأول مرة منذ زواجها عام 2021، والذي لازالت تصر على إخفاء هويته لحدود اليوم.

    من جهة أخرى أعلنت شقيقة عبير، كوثر براني، يوم الإثنين المنصرم، حملها للمرة الثانية، وذلك من خلال صورة ظهرت فيها رفقة اختها ببطنين بارزين، وعلقت على الموضوع قائلة ” نعم أنا حامل، سعيدة لتقاسم هذا الخبر معكم “، وختمت قائلة ” الله يرزق كل واحد فيكم لي فخاطرو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من خمسة آلاف قاصر ضحايا اعتداءات جنسية في الكنيسة البرتغالية

    تعرض ما لا يقل عن 4815 قاصرا للعنف الجنسي داخل الكنيسة الكاثوليكية البرتغالية منذ 1950، وفق ما جاء في خلاصات عرضتها الاثنين، لجنة مستقلة استمعت إلى أكثر من 500 شهادة خلال العام المنصرم.

    وقال منسق لجنة الخبراء هذه، الطبيب النفسي المتخصص بالأطفال بيدرو ستريشت خلال عرض التقرير النهائي في لشبونة “سمحت لنا هذه الشهادات بالوصول إلى شبكة من الضحايا أكبر بكثير تضم ما لا يقل عن 4815 ضحية”.

    وقال رئيس مجلس الأساقفة البرتغاليين الأسقف دي ليريا-افتيكما جوزيه أورنيلاس، إن “التقرير الذي صدر اليوم يعبر عن حقيقة قاسية ومأسوية. لكننا نعتقد أن التغيير سلك مساره”.

    وأضاف “نطلب الصفح من جميع الضحايا”، لافتا إلى “جرح مفتوح يضر بنا ويجعلنا نشعر بالعار”.

    ويعقد أساقفة البرتغال اجتماعا مطلع مارس لدرس خلاصات التقرير المستقل وإعلان “إجراءات ملموسة” بهدف “الحؤول دون تكرار حصول أي من أنواع العنف”.

    مدى ساعتين، عرض أعضاء اللجنة بطريقة مفصلة، خلاصاتهم من 512 شهادة فضلا عن أبحاثهم في أرشيف الكنيسة ومقابلات مع أعلى المسؤولين فيها.

    وقال اليسوعي هانس زولنر عضو اللجنة البابوية لحماية القاصرين ومدير معهد الأنتروبولوجيا للوقاية من التجاوزات الذي مقره في روما، “المؤسف أن حجم الأعداد والروايات ليس غريبا عنا لأننا سبق أن استمعنا إليه في مختلف أرجاء العالم”.

    وأضاف بعدما حضر عرض التقرير في لشبونة أن ما قامت به اللجنة المستقلة البرتغالية يشكل “إشارة إلى قدرة الكنيسة على مواجهة هذا الجرح العميق”.

    في 2019، وعد البابا فرنسيس بعد الكشف عن ارتكاب كهنة آلاف الاعتداءات الجنسية عبر العالم واتهامات بتستر أفراد من الإكليروس عليها، بشن “معركة شاملة” ضد الاعتداءات على الأطفال داخل الكنيسة.

    ومن المنتظر أن يزور البابا العاصمة البرتغالية بمناسبة يوم الشباب العالمي مطلع غشت، وقد يلتقي خلال هذه الزيارة ضحايا، وفق ما أعلن الأسقف المساعد في لشبونة أميريكو أغيار المكلف تنظيم هذا الحدث العالمي للشباب الكاثوليك.

    نهاية العام 2021، كلفت سلطات الكنيسة البرتغالية لجنة خبراء مستقلين التحقيق في ظاهرة العنف الجنسي، على غرار ما تم القيام به في بلدان مثل ألمانيا وفرنسا.

    أوضح منسق اللجنة أن “معظم الأشخاص الذين استمعنا إليهم يعتبرون أن لا إصلاح ممكنا. لكنهم يتوقعون طلب اعتذار من المعتدين عليهم أو من الكنيسة كمؤسسة”.

    وأكد أن الغالبية العظمى لهذه الجرائم يشملها مرور الزمن إلا أن 25 شهادة أحيلت على النيابة العامة، بينها شهادة ألكسندرا، الاسم الثاني لامرأة تبلغ 43 عاما فضلت عدم الكشف عن اسمها كاملا. وقد تعرضت للاغتصاب من جانب كاهن أثناء الاعتراف عندما كانت راهبة مبتدئة تبلغ 17 عاما.

    وقالت ألكسندرا وهي حاليا ربة عائلة وقد درست المعلوماتية لكنها تعمل كمساعدة في مطبخ، لوكالة فرانس برس، “من الصعب جدا التحدث عن الموضوع في البرتغال”، حيث 80% من السكان يعتبرون أنفسهم كاثوليك.

    وروت خلال مكالمة هاتفية، “مرت سنوات طويلة وأنا أحفظ السر لكنني كنت أشعر بأن تحمل الموضوع بمفردي يصبح صعبا أكثر فأكثر”.

    تنتظر ألكسندرا التدابير التي سيتخذها الأساقفة بمزيج من الأمل والتشكيك، وتعتبر أن عمل اللجنة المستقلة يشكل “بداية جيدة” لمن يسعون إلى “كسد جدار” الصمت الذي لطالما أحاط بهم.

    إقرأ الخبر من مصدره