Étiquette : جهاديون

  • ألمانيا تحذر من “خطر حقيقي” لوقوع هجمات جهادية على خلفية الحرب بين حماس وإسرائيل

    قال رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية الأربعاء إن هناك احتمالا لوقوع هجمات جهادية في بلاده بسبب الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، محذرا من أن “الخطر حقيقي ولم يكن مرتفعا إلى هذا الحد منذ فترة طويلة”. يؤشر هذا التحذير العلني النادر على قلق برلين من هجمات تستهدف اليهود والمؤسسات الإسرائيلية والمناسبات الكبيرة العامة.

    أصدرت أجهزة الاستخبارات في ألمانيا الأربعاء تحذيرا من خطر حقيقي هو “الأكبر منذ فترة طويلة” لوقوع هجمات يشنها إسلاميون في البلاد بسبب الحرب بين حماس وإسرائيل.

    في السياق، أفاد رئيس الاستخبارات الداخلية الألمانية توماس هالدينوانغ في بيان:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يعلن القضاء على قيادي بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

    أعلنت القوات الأمريكية، الإثنين، أنها قتلت قياديا في تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات في الشرق الأوسط وأوربا.

    وقالت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي “سنتكوم” في بيان إنها “قتلت فجر السابع عشر من أبريل عبد الهادي محمود الحاج علي”، مشيرة إلى أنه كان “مسؤولا عن التخطيط لهجمات إرهابية في الشرق الأوسط وأوربا”.

    وأكدت القيادة الوسطى في بيانها أنها شنت العملية بواسطة طائرات مروحية في شمال سوريا، مشيرة إلى أن العملية أوقعت “قتيلين مسلحين آخرين” في المكان.

    وكان قائد القيادة الوسطى مايكل كوريلا رجح في بيان سابق مقتل الشخص المستهدف.

    وقال كوريلا في البيان إن التنظيم الجهادي “لا يزال قادرا على شن عمليات في المنطقة” ولديه أيضا رغبة بأن يشن هجمات “خارج الشرق الأوسط”.

    ولم تسفر العملية عن مقتل أو إصابة أي جندي أمريكي أو مدنيين، وفق سنتكوم.

    ووقعت العملية وفق مراسل لوكالة فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الإنسان في قرية السويدة بالقرب من مدينة جرابلس الحدودية في منطقة تسيطر عليها فصائل سورية موالية لأنقرة.

    وأورد المرصد أن اشتباكات اندلعت في المنطقة أثناء العملية التي تخللها استهداف المبنى الذي كان يقطنه القيادي بصاروخين.

    وقال سكان في المنطقة والمرصد لفرانس برس إن القيادي الجهادي المستهدف، الذي كان معتقلا لدى المقاتلين الأكراد سابقا، انتقل إلى قرية السويدة قبل ستة أشهر. وأفادوا بأنه قتل وسلمت جثته إلى شقيقه.

    وأوضح المرصد أن العملية أسفرت أيضا عن مقتل عنصرين من فصيل “صقور الشمال” أثناء الاشتباكات خلال العملية، مشيرا إلى معلومات حول شخص رابع “أخذته القوات الأمريكية معها” وليس واضحا ما إذا كان قد قتل. وكان المرصد رجح سابقا مقتله.

    وأكد فصيل “صقور الشمال” مقتل اثنين من مقاتليه، مشيرا إلى أنهما قتلا أثناء تفقدهما لما يحصل.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن “العديد من مقاتلي التنظيم سابقا التحقوا بصفوف فصائل موالية لأنقرة” في شمال سوريا.

    ومنذ إعلان القضاء على “دولة الخلافة الإسلامية” العام 2019، تلاحق القوات الأمريكية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن قياديي التنظيم. وتشن بين الحين والآخر غارات وعمليات دهم أو إنزال جوي ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم.

    وتتكرر تلك العمليات في مناطق يتوارى بها عناصر التنظيم في محافظة دير الزور (شرق) ومناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة (شمال) وفي محافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا ).

    ونجحت القوات الأمريكية في تصفية قادة أو اعتقالهم في عمليات عدة، قتل في أبرزها زعيما تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في أكتوبر 2019 ثم أبو ابراهيم القرشي في فبراير 2022 في محافظة إدلب.

    وفي نهاية نوفمبر، أعلن التنظيم المتطرف مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي في معارك لم يحدد تاريخها، وتبين لاحقا أنها جرت في محافظة درعا جنوبا في أكتوبر، وشارك فيها مقاتلون محليون بمساندة قوات النظام السوري.

    ورغم الضربات التي تستهدف قادته وتحركاته ومواقعه، لا يزال التنظيم قادرا على شن هجمات وتنفيذ اعتداءات متفرقة خصوصا في شرق سوريا وشمال شرقها وفي البادية السورية المترامية الأطراف.

    وقتل الأحد أكثر من 40 شخصا في هجومين منفصلين في وسط وشرق البلاد شنهما مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تسخر فرنسا أبواقها الإعلامية للدعاية الإرهابية في افريقيا

    يبدو أن “فرنسا ماكرون” فقدت البوصلة ولم يعد يدري الماسكون بزمام الأمور بها أين يولون وجوههم، بعد سلسلة الهزائم التي منيت بها باريس على الصعيد الدولي سياسيا وديبلوماسيا واقتصاديا، وداخليا حيث أضحى الوضع الاجتماعي ينبئ بكارثة حقيقية بعد انتشار الإضرابات والاحتجاجات اليومية ضد السياسة التي تنهجها حكومة زوج بريجيت ترونيو …

    فبعد الهزائم التي منيت بها فرنسا في إفريقيا وعقب الطرد المهين لقواتها بمالي وبوركينافاسو وجمهورية افريقيا الوسطى، وكذا تراجعها المهول على مستوى الحضور الاقتصادي والتأثير السياسي في القارة السمراء، لجأت فرنسا إلى أساليب منحطة وسياسة الضرب تحت الحزام لثني منافسيها على التراجع وعرقلة مسيرتهم التنموية بالقارة السمراء، وذلك من خلال اختلاق عراقيل وتنفيذ مخططات دنيئة باستعمال بعض المنابر الإعلامية ومنظمات “حقوقية” باعت ضميرها بريع البيترودولار، وهو ما جرى مع المغرب الذي جيشت فرنسا أبواقها الإعلامية للنيل من صورته ودفعت البرلمان الأوربي إلى اتخاذ قرار بئيس ومكشوف ضد المملكة، وهو نفس السيناريو الذي يتكرر مع السنغال التي اختارت ان تكون مواقفها سيادية وتنأى عن التأثيرات الخارجية وإملاءات فرنسا التي لاتزال تحن إلى حقبة الاستعمار.

    فرنسا، وفي غمرة سكرات الموت التي استبدت بها، ذهبت بعيدا في لعبتها القذرة حيث دفعت بأبواقها الإعلامية حدّ لعب دور الناطق الرسمي باسم الإرهابيين في الساحل والصحراء.

    وقبل ذلك بأيام، رأينا كيف استقبلت فرنسا أحد المجرمين في نظام العسكر الجزائري، ويتعلق الأمر بشنقريحة الذي استقبله ماكرون في جلسة سرية بعيدا عن أنظار الإعلام “الديمقراطي”، وعقدت معه باريس اتفاقيات لمده بالأسلحة والعتاد الحربي، متناسية خطورة ذلك بالنظر إلى علاقات جنرالات الجزائر مع نظام الملالي بإيران التي ستكون هي المستفيدة من هذه الصفقة، ومن خلالها ستقوم بتنفيذ مخططها الإجرامي بشمال افريقيا.

    وتحولت قناة فرانس 24، إلى ناطق رسمي بلسان الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، من خلال التطبيع مع زعماء القاعدة في منطقة الصحراء الكبرى، وتقديمهم على أنهم أصحاب رؤية سياسية يشاركون في تأثيث النقاش العام في إحدى أكثر البؤر الإرهابية توترا عبر العالم…

    ونشرت هذه القناة العمومية، الممولة من دافعي الضرائب الفرنسيين، حوارا صحفيا “حصريا”، أجراه مراسلها “وسيم نصر” مع الإرهابي أبو عبيدة بن يوسف العنابي، خليفة الجزائري عبد المالك دروكدال في زعامة ما يسمى ب”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

    قناة فرانس 24 بثت الحوار دون أن تكلف نفسها عناء الإحالة على الخلفية الإرهابية لزعيم القاعدة في منطقة الساحل والصحراء، كما لم تنشر أي إشارة لإثارة انتباه المشاهد إلى ضرورة التعاطي بحذر شديد مع تصريحات زعيم تنظيم إرهابي، بل سقطت في فخ التطبيع مع الإرهاب والإساءة  للدين الإسلامي عندما قدمت مراسلها وسيم نصر على أنه خبير في “الحركات الجهادية” وليس “الإرهابية”.

    هكذا تحول الإرهابيون إلى جهاديون بعد ان طردت فرنسا من الساحل والصحراء، وهي التي بررت تواجد قواتها هناك بمحاربة الإرهابيين وليس الجهاديين كما تصفهم قناتها اليوم…

    الأجوبة التي نشرتها قناة فرانس 24 نقلا عن الإرهابي الجزائري أبو عبيدة العنابي، زعيم ما يسمى بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، تكشف بالملموس أن هناك مخططا فرنسيا لتقويض إفريقيا بالأعمال الإرهابية.

    وجاء نشر تصريحات هذا الإرهابي، تزامنا مع جولة إيموانويل ماكرون في افريقيا، عقب تراجع نفوذ بلاده في القارة السمراء وطرد جنوده منها، وهو ما يكشف ان فرنسا تخطط لجعل القارة تعيش في اتون الإرهاب والتطرف من خلال الدعاية لهذه الظواهر.

    إن ما تقوم بع فرنسا عبر أبواقها الدعائية يجب ان يستنفر الأفارقة وكل غيور عن القارة وعن استقرارها وأمنها، وذلك من خلال التصدي لمخططات هذا المستعمر القديم الذي اكتوت بنيرانه الشعوب الإفريقية ولم يخرج من أراضيها إلا بعد أن بلقنها وصنع خرائط تعتبر اليوم قنابل موقوتة بعضها انفجر والبعض الآخر في طريقه إلى ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستقبل دفعة جديدة من الأطفال والنساء المحتجزين بمخيمات سوريا

    أعادت فرنسا، الثلاثاء، 15 امرأة و32 طفلا كانوا معتقلين في مخيمات يحتجز فيها جهاديون في شمال شرق سوريا، على ما أعلنت وزارة الخارجية.

    وأفادت الوزارة في بيان “سلم القاصرون إلى الأجهزة المكلفة مساعدة الأطفال وستقدم لهم متابعة طبية اجتماعية”، مضيفة أن “البالغات سلّمن إلى السلطات القضائية المختصة”.

    وكانت النساء والأطفال الذين أعيدوا، الثلاثاء، وهم من عائلات جهاديي الدولة الإسلامية، في مخيم روج الخاضع للإدارة الكردية والواقع على مسافة 15 كيلومترًا من الحدود العراقية التركية.

    وأضافت الخارجية “تشكر فرنسا السلطات المحلية في شمال شرق سوريا (الكردية) لتعاونها الذي جعل هذه العملية ممكنة”.

    تأتي هذه العملية بعد أيام من إدانة لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة امتناع فرنسا عن إعادة مواطنيها المحتجزين في مخيمات في شمال شرق سوريا.

    وكانت عائلات نساء وأطفال محتجزين لجأت إلى اللجنة عام 2019، معتبرة أن فرنسا انتهكت المادتين 2 و16 من اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بعدم إعادتهم إلى الوطن.

    وسبق أن دانت لجنة حقوق الطفل ثم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان فرنسا عام 2022 بسبب عدم تحركها لإعادة النساء والقصر.

    وهؤلاء النساء هن فرنسيات توجهن طوعا إلى مناطق يسيطر عليها الجهاديون في العراق وسوريا وقبض عليهن بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية العام 2019.

    وولد الكثير من هؤلاء الأطفال في سوريا. ويعتبر هذا الموضوع حساسا في فرنسا التي تعرضت لهجمات جهادية عدة.

    وبضغط من عائلات الجهاديات المحتجزات في ظروف قاسية في مخيمات الاعتقال، تجري فرنسا منذ فترة طويلة عمليات إعادة على أساس كل حالة بحالتها.

    وعاد إلى فرنسا نحو 300 قاصر فرنسي ممن كانوا يقيمون في مناطق عمليات جماعات جهادية من بينهم 77 أعادتهم السلطات رسميا، على ما أعلن مطلع أكتوبر، وزير العدل الفرنسي، إريك دوبون موريتي أمام مجلس الشيوخ الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 18 مدنيا في عمليتين إرهابيتين ببوركينا فاسو

    لقي ما لا يقل عن 18 مدنيا ، بينهم 16 من المتعاونين مع الجيش ، مصرعهم أمس الخميس، في هجومين نفذهما جهاديون مفترضون في شمال وشمال غرب بوركينا فاسو، وفق ما أفاد به اليوم الجمعة مصدر أمني .

    ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول في مجموعة المتطوعين من أجل الدفاع عن الوطن قوله إن « الهجوم الأول استهدف مركزا متقدما للمتطوعين من أجل الدفاع عن الوطن في راكويجتينغا » ، وهي مدينة تقع في إقليم بام (شمال). وأوضح المصدر أن « هذا الهجوم خلف ستة قتلى من المتطوعين . كما لقيت امرأة حتفها خلال هذا الهجوم ، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى سبعة قتلى « .

    وأضاف المصدر نفسه أنه « تم أيضا تسجيل حوالي عشرة جرحى ، إصابات بعضهم بليغة، وتم نقلهم إلى واغادوغو لتلقي العلاجات الضرورية « .

    وبحسب المسؤول، فإن الهجوم الثاني وقع بعد الظهر بإقليم نيالا (شمال غرب)  » عندما وقعت قافلة كان يرافقها متطوعون وجنود في كمين على محور سيينا – ساران »، ما أسفر عن مقتل حوالي عشرة من المتعاونين ومدني.

    وتتعرض بوركينا فاسو ، لا سيما في نصفها الشمالي ، منذ عام 2015 لهجمات متزايدة من الجماعات الجهادية المرتبطة ب »القاعدة » و »الدولة الإسلامية » ، ما خلف آلاف القتلى ومليوني نازح على الأقل. ويشار أيضا إلى أنه تم ،الأسبوع الماضي، اختطاف حوالي 60 امرأة ورضيع بالقرب من أربيندا في شمال البلاد ، على يد جهاديين مفترضين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: خطف نحو 50 امرأة شمال البلاد على يد مسلحين

    قال مسؤولون وشهود إن مسلحين يعتقد أنهم جهاديون خطفوا نحو 50 امرأة، الخميس والجمعة، في بلدة أربيندا في شمال بوركينا فاسو، وهي منطقة تخضع لحصار جماعات جهادية. خُطفت مجموعة أولى من أربعين امرأة مساء الخميس، ثم مجموعة ثانية من عشرين امرأة في اليوم التالي، و”في المجموعتين، تمكنت نساء من الهروب من الإرهابيين والعودة إلى القرية سيرا”، وفقا للشهود.

    خطف مسلحون يعتقد أنهم جهاديون نحو 50 امرأة الخميس والجمعة في أربيندا في شمال بوركينا فاسو، حسبما أفاد مسؤولون وسكان. قال الشهود، من دون الكشف عن هوياتهم، إن مجموعة أولى من نحو أربعين امرأة خُطفت على بعد عشرة كيلومترات تقريبا جنوب شرق أربيندا بعدما ذهبن “لقطف أوراق الشجر والفواكه البرية في الأدغال”، ثم خُطفت نحو عشرين امرأة في اليوم التالي في شمال البلدة، غير أن بعض النساء تمكّنّ من الفرار.

    تقع أربيندا في شمال بوركينا فاسو، وهي منطقة تخضع لحصار جماعات جهادية وبالكاد تتزود بالغذاء.

    وأوضح أحد السكان أن “النساء غادرن بعرباتهن الخميس، فيما أضاف آخر: “لم يعدن مساء، فاعتقدنا أن عرباتهن تواجه مشكلة. لكن ثلاث ناجيات عدن ليخبرننا بما حدث”. وخُطفت في اليوم التالي حوالى عشرين امرأة أخرى على بعد ثمانية كيلومترات شمال أربيندا. و”في المجموعتين، تمكنت نساء من الهروب من الإرهابيين والعودة إلى القرية سيرا”.

    وأكد مسؤولون محليون عمليتي الخطف.

    وكان الكابتن إبراهيم تراوري، الرئيس الانتقالي المنصّب إثر انقلاب عسكري في 30 أيلول/سبتمبر هو الثاني في ثمانية أشهر، قد شدد على أن هدفه الأساسي هو “استعادة الأراضي التي احتلتها جحافل الإرهابيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تضع في الحبس الاحتياطي امرأتين أعيدتا من مخيمات احتجاز في سوريا

    قرر القضاء الإسباني، الأربعاء، وضع امرأتين في الحبس الاحتياطي، أعيدتا للتو إلى إسبانيا بعدما كانتا محتجزتين في مخيمات لعائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا.

    وسيتم وضع لونا فرنانديث غراندي ويولاندا مارتينيث كوبوس في الحبس الاحتياطي بسبب “جنحة الانتماء إلى منظمة إرهابية”، بحسب وثيقة قضائية أرسلت لصحافيين بعد مثول المرأتين أمام قاض .

    وأعيدتا ليل الإثنين الثلاثاء إلى إسبانيا مع 13 طفلا تكفلت بهم خدمات الرعاية الاجتماعية.

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن يولاندا مارتينيث كوبوس متزوجة من عضو في تنظيم الدولة الإسلامية محتجز حاليا في سوريا، فيما لونا فرنانديث غراندي أرملة جهادي.

    وكانت الحكومة الإسبانية ترفض إعادتهم، لكنها أعلنت نهاية نوفمبر إعادة ثلاث إسبانيات و13 طفلا. ولم يكن ممكنا تحديد مكان المرأة الثالثة لإعادتها إلى وطنها خلال العملية نفسها، بحسب صحيفة “إل موندو”.

    وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية أنه “بهذه العملية (…) تنضم إسبانيا إلى الدول الأوربية المجاورة (ألمانيا وبلجيكا والنروج وإيرلندا والسويد وإيطاليا وفنلندا وهولندا وغيرها)” التي أعادت نساء وأطفالا من عائلات جهاديين إلى بلدانهم.

    وبحسب صحيفة “إل باييس” اليومية، تؤكد هاتان المرأتان أنهما لم تشاركا في أعمال عنف وأنهما ذهبتا إلى الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية حتى 2019 في العراق وسوريا فقط لأن زوجيهما خدعاهما.

    ومنذ الإعلان عن انتهاء “دولة الخلافة” في العام 2019، أصبحت إعادة نساء وأطفال آلاف الجهاديين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية مسألة حساسة جدا في عدة دول أوربية، خصوصا في فرنسا التي تعرضت لعدة هجمات نفذها جهاديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو: “المعركة من أجل الاستقلال التام بدأت”

    صرح الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الكابتن إبراهيم تراوري أمس السبت أن “الكفاح من أجل الاستقلال التام بدأ” في بلاده التي تشهد أعمال عنف يرتكبها جهاديون منذ 2015.

    وفي كلمة إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثانية والستين لحصول هذه المستعمرة الفرنسية السابقة على استقلالها، قال تراوري “لم يحن الوقت للاحتفال واستقلالنا لم يُنجز لأن أراضينا محتلة واقتصادنا يتعثر وأيدينا مقيدة”.

    وبعدما رأى أن “مصير البلاد تغير في 30 شتنبر” يوم الانقلاب الذي أوصله إلى السلطة، أكد الكابتن تراوري أن “الكفاح من أجل الاستقلال التام بدأ” في ذلك اليوم، مؤكدا أن “هذا الكفاح لا يمر بالضرورة عبر الأسلحة بل من خلال قيمنا وسلوكنا وتعافي اقتصادنا أيضا”.

    وطلب من مواطنيه “مزيدا من التضحيات” ليقوم “البوركينابيون بتحرير أراضي بوركينا فاسو”. ودعا هؤلاء إلى أن “يبقوا واثقين وموحدين ومحتشدين وراء قوات الدفاع والأمن” وكذلك “متطوعينا الباسلين من أجل الدفاع عن الوطن”، قوة المدنيين الرديفة للجيش.

    وأكد تراوري أن “الأمل موجود لأننا لن نستسلم وسنذهب إلى نهاية هذا الكفاح من أجل الاستقلال التام لوطننا”. وقال “نضالنا لن ينتهي إلا عندما يملك كل أطفال بوركينا فاسو ما يكفيهم من الطعام وينامون بسلام في بلدهم”.

    ومنذ 2015 تشهد بوركينا فاسو باستمرار هجمات جهادية أدت إلى مقتل الآلاف وأجبرت حوالي مليوني شخص على الفرار من ديارهم.

    وتضاعفت الهجمات التي تشنها جماعات مرتبطة بالدولة الإسلامية والقاعدة على جنود ومدنيين في الأشهر الأخيرة، لا سيما في شمال وشرق البلاد.

    وحدد الكابتن إبراهيم تراوري الرئيس الانتقالي الذي تولى السلطة على أثر انقلاب عسكري في 30 شتنبر كان الثاني خلال ثمانية أشهر، هدفا هو “استعادة الأراضي التي تحتلها جحافل الإرهابيين هذه” الذين يسيطرون على أربعين بالمئة من البلاد.

    بعد حملة تجنيد تسجل تسعون ألف مدني للانضمام إلى قوات “المتطوعين من أجل الدفاع عن الوطن” اتي تساعد الجيش في مكافحة الجهاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخابرات المغربية تحرر ألمانيا احتجزه جهاديون لأربع سنوات في الساحل الإفريقي

    قادت عملية استخباراتية قام بها المغرب إلى الإفراج عن العامل الإنساني الألماني يورغ لانغه البالغ 63 عاما، بعد احتجازه رهينة لأربع سنوات ونصف سنة في منطقة الساحل، على ما أعلنت منظمة “هيلب” غير الحكومية التي ينتمي إليها السبت.

    وقالت المديرة العامة للمنظمة بيانكا كالتشميت في بيان “نشعر بالارتياح وبالامتنان لأن زميلنا يورغ لانغه وبعد أكثر من أربع سنوات ونصف سنة، يمكنه العودة إلى عائلته”.

    وأوضحت المنظمة غير الحكومية أنها “تشكر بشدة كل ما ساهم في الإفراج عنه أو دعمه، ولا سيما وحدة الأزمات في وزارة الخارجية والشرطة الجنائية وكذلك السلطات وأصدقاء في مالي والنيجر وفي الدول المجاورة”.

    وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن الإفراج عن الرهينة الألماني تم بفضل الاستخبارات المغربية واتصالاتها مع جماعات جهادية في منطقة الساحل. وأضافت أن لانغه أعيد إلى ألمانيا على متن طائرة عسكرية.

    وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفضت الحكومة الألمانية التعليق.

    وخطف مسلحون على دراجات نارية يورغ لانغه في 11 أبريل 2018 في غرب النيجر بالقرب من أيورو في منطقة حدودية في مالي تشهد هجمات جهادية متكررة.

    أطلق سراح سائقه النيجيري بعد ذلك بوقت قصير.

    وقالت صحف ألمانية إنه بيع بعد اختطافه إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

    وما زال أربعة رهائن غربيين على الأقل محتجزين في منطقة الساحل حسب إحصاءات لا تشمل سوى الذين أعلن عن خطفهم من قبل مقربين منهم أو حكومة بلدهم.

    والرهائن الأربعة هم الفرنسي أوليفييه دوبوا الذي خطف في الخامس من ماي 2021 والأميركي جيفري وودكي (14 أكتوبر 2016) والأسترالي آرثر كينيث إليوت (15 يناير 2016) والروماني يوليان غيرغوت (4 أبريل 2015).

    ويعتقد أن ألمانيا آخر هو الأب هانز يواكيم لوره الذي قطعت أخباره منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر مخطوف أيضا مع أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن انقلاب عسكري جديد ببوركينا فاسو

    من جديد تدخل بوركينا فاسو في دوامة الإنقلابات العسكرية فقد أعلن عسكريون في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا  في بيان متلفز مساء الجمعة (30 سبتمبر 2022) إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا الذي تولى السلطة إثر انقلاب في نهاية يناير.

    وفي نهاية يوم شهد إطلاق رصاص في حي مقر الرئاسة في العاصمة واغادوغو، تحدث حوالي 15 عسكريا بعضهم يضع قناع وجه في حوالي الساعة السادسة مساء (غرينتش ومحلي) عبر التلفزيون الوطني.

     وقال العسكريون في بيان تلاه واحد منهم « تمت إقالة اللفتنانت كولونيل داميبا من منصبه كرئيس للحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح » وهي الهيئة الحاكمة للمجلس العسكري. وأوضحوا أن النقيب إبراهيم تراوري صار الرئيس الجديد للمجلس العسكري. 

    كما أعلنوا إغلاق الحدود البرية والجوية اعتبارا من منتصف الليل، وكذلك تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والمجلس التشريعي الانتقالي. كما تم فرض حظر تجول من الساعة التاسعة مساء وحتى الخامسة فجرا.

     وبرر العسكريون خطوتهم بـ »التدهور المستمر للوضع الأمني » في البلاد. وجاء في بيانهم « لقد قررنا تحمل مسؤولياتنا، مدفوعين بهدف أسمى واحد، استعادة أمن أراضينا وسلامتها ».

    وتقود بوركينا فاسو مجموعة عسكرية وصلت إلى السلطة إثر انقلاب في يناير الماضي. وكان هذا الانقلاب الذي أطاح الرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري، بدأ بانتفاضات في عدد من ثكنات البلاد. 

    وكان الرجل القوي في المجموعة العسكرية الحاكمة اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، قد تعهد عند توليه السلطة جعل الأمن أولويته في البلد الذي تقوضه الهجمات الجهادية الدامية منذ سنوات، لكن النشاط الجهادي تضاعف في الأشهر الأخيرة خاصة في الشمال واستمرت الهجمات القاتلة وطالت عشرات المدنيين والعسكريين. 

    وخلال الأسبوع الجاري، هاجم مسلحون يرجح أنهم جهاديون قافلة كانت ستزود مدينة جيبو (شمال) بمواد غذائية.

     وقتل 11 جنديا وجرح 28 شخصا آخرين وفقد خمسون مدنيا في هذا الهجوم، بحسب آخر تقرير رسمي. 

    ومنذ عام 2015، تسببت الهجمات المتكررة التي تشنها حركات مسلحة تابعة لجهاديي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في مقتل الآلاف ونزوح نحو مليوني شخص.

     

    إقرأ الخبر من مصدره