Étiquette : جهة الشرق

  • “خلافة الطيبي” تشعل التنافس داخل استقلال الناظور.. وأحجيرة يقود مشاورات اختيار وكيل اللائحة

    كمال لمريني

    دخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور مرحلة حاسمة من مشاوراته الداخلية المرتبطة بالانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما فتح إعلان النائب البرلماني محمد الطيبي عدم ترشحه للاستحقاقات القادمة، الباب أمام سباق داخلي لاختيار الشخصية التي ستقود اللائحة الانتخابية للحزب بالإقليم.

    وفي هذا السياق، يرتقب أن يعقد الحزب خلال الأيام المقبلة اجتماعا تنظيميا برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لـحزب الاستقلال، عمر أحجيرة، وذلك بمقر المفتشية الإقليمية للحزب بالناظور، في إطار سلسلة المشاورات الجارية لحسم ملف التزكية الخاصة بالدائرة الانتخابية للإقليم.

    وبحسب معطيات حصلت عليها “العمق”، فإن الاجتماع سيعرف حضور كتاب الفروع وأعضاء المجلس الوطني للحزب، إلى جانب المفتش الإقليمي، حيث سيتم التداول في الأسماء المطروحة لقيادة اللائحة التشريعية، والاستماع إلى مواقف عدد من المنتخبين والقيادات الحزبية المحلية بخصوص تدبير المرحلة المقبلة.

    ويأتي هذا الحراك الداخلي في ظل تزايد التنافس حول “خلافة الطيبي”، خاصة بعدما ظل اسم البرلماني الاستقلالي لسنوات مرتبطا بالمشهد السياسي والحزبي بالإقليم، قبل أن يقرر عدم خوض غمار الانتخابات المقبلة، ما أعاد خلط الأوراق داخل التنظيم الحزبي بالناظور.

    ومن بين أبرز الأسماء المتداولة داخل الحزب، يبرز اسم سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، الذي عبر عن رغبته في الترشح باسم حزب الاستقلال خلال الاستحقاقات المقبلة، مستندا إلى حضوره التنظيمي وتجربته التدبيرية داخل الجماعة التي يرأسها لولايتين متتاليتين.

    وأكد التومي، في تصريح لجريدة ”العمق”، أن التحضيرات المتعلقة بالاجتماع المرتقب اتجهت نحو حصر الحضور في أعضاء ومنتسبي الحزب، في خطوة تهدف إلى ضمان نقاش داخلي تنظيمي بعيدا عن أي تأثيرات خارجية.

    في المقابل، كشفت مصادر حزبية أن جزءا من النقاش الداخلي داخل الحزب يتمحور حول إمكانية منح التزكية لاسم من خارج التنظيم، وهو ما أثار تحفظات عدد من مناضلي الحزب الذين عبروا عن تمسكهم بضرورة اختيار مرشح “استقلالي خالص” لقيادة اللائحة الانتخابية بالناظور.

    ومن بين الأسماء التي جرى تداولها خلال الأسابيع الأخيرة، اسم رفيق مجعيط، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، غير أن الأخير سبق أن نفى توصله بأي تزكية رسمية من حزب الاستقلال، مؤكدا عدم وجود اتفاق نهائي بهذا الخصوص.

    وحاولت “العمق” التواصل مع عمر أحجيرة للحصول على توضيحات إضافية بشأن طبيعة الاجتماع المرتقب وتوجهات الحزب بخصوص ملف التزكية، غير أن هاتفه ظل يرن دون رد.

    ويأتي هذا الحراك في سياق الاستعدادات المبكرة التي تشهدها الأحزاب السياسية المغربية تحضيرا للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، حيث تسابق مختلف التنظيمات الزمن لحسم الترشيحات وإعادة ترتيب أوراقها الانتخابية على المستوى الجهوي والإقليمي.

    وعلى مستوى جهة الشرق، تشير المعطيات المتداولة داخل حزب الاستقلال إلى توجه الحزب نحو تزكية كل من عبد المنعم الفتاحي بإقليم الدريوش، ومحمد أزيرار بإقليم تاوريرت، وحكيم بنعبد الله بإقليم بركان، إلى جانب عمر أحجيرة بعمالة وجدة-أنجاد، وياسين دغو بإقليم جرادة، والكبير قادة بإقليم فجيج، وعلي جغاوي بإقليم جرسيف، فيما يبقى اسم وكيل اللائحة بإقليم الناظور معلقا إلى حين انتهاء المشاورات التنظيمية المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصلت إلى 6000 درهم.. أسعار الأضاحي تلهب جيوب المواطنين بجهة الشرق

    كمال لمريني

    تشهد أسواق الماشية بمختلف أقاليم جهة الشرق حركية تجارية متزايدة مع اقتراب عيد الأضحى، وسط تذمر مواطنين من ارتفاع أسعار الأضاحي واستمرار الضغط على القدرة الشرائية للأسر، في مقابل تأكيد مهنيين أن كلفة التربية والجفاف وراء موجة الغلاء الحالية.

    وحسب معطيات استقتها جريدة “العمق” من مهنيين وكسابة بعدد من أسواق الجهة، فإن أسعار الأغنام تتراوح ما بين 3000 و6000 درهم، تبعا للوزن والسلالة والجودة، فيما تعتمد بعض نقاط البيع نظام التسويق بالكيلوغرام، حيث يصل سعر الكيلو الواحد إلى نحو 75 درهما.

    ويرجع مربو الماشية هذا الارتفاع إلى تداعيات سنوات الجفاف المتتالية، التي أدت إلى تراجع المراعي الطبيعية وارتفاع أسعار الأعلاف، ما رفع تكلفة تربية القطيع بشكل ملحوظ. وأوضح عدد من الكسابة أن أسعار مواد العلف سجلت زيادات مهمة خلال الموسم الحالي، مشيرين إلى أن سعر “الفصة” بلغ حوالي 120 درهما، إلى جانب ارتفاع أسعار القمح والشعير مقارنة بالمواسم السابقة.

    وأكد مهنيون أن تكاليف النقل والرعاية البيطرية والتسمين أثرت بدورها على أسعار البيع، موضحين أن هامش الربح تقلص مقارنة بالسنوات الماضية، في ظل استمرار ارتفاع المصاريف المرتبطة بالنشاط.

    وفي المقابل، يرى مواطنون أن أسعار الأضاحي أصبحت تفوق إمكانيات عدد من الأسر، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات، ما يجعل اقتناء الأضحية عبئا إضافيا على ميزانيات الأسر مع اقتراب العيد.

    وقال أحد الجزارين، في تصريح لجريدة “العمق”، إن أسعار الأضاحي تعرف نوعا من الاستقرار مقارنة بالسنة الماضية، رغم تسجيل فروقات قد تصل إلى 800 درهم بين الأضاحي حسب الحجم والجودة والسلالة.

    وأشار عدد من الكسابة إلى أن ضعف التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة دفعهم إلى الاعتماد شبه الكلي على الأعلاف المقتناة، بعد تراجع المراعي الطبيعية، وهو ما أثر على مردودية النشاط ورفع تكاليف الإنتاج.

    وأضاف بعضهم أن عددا من المربين اضطروا إلى بيع جزء من القطيع لتغطية مصاريف العلف وتكاليف المعيشة، بالنظر إلى أن تربية الماشية تمثل المورد الأساسي للدخل بالنسبة لفئات واسعة بالعالم القروي.

    وفي سياق متصل، كشف محمد اليعقوبي، المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، في تصريح سابق لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية إحصاء وترقيم الماشية لسنة 2025 أسفرت عن تسجيل حوالي 2,6 مليون رأس لدى أكثر من 62 ألف مربي، بما يمثل نحو 8 في المائة من القطيع الوطني.

    وأوضح المسؤول ذاته أن القطيع يتوزع بين 1,8 مليون رأس من الأغنام و738 ألف رأس من الماعز، مع تسجيل نسبة مهمة من الإناث المخصصة للتكاثر تصل إلى حوالي 70 في المائة، معتبرا أن ذلك يشكل مؤشرا على استدامة الإنتاج.

    كما أشار إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت نسبيا في تحسين المراعي الطبيعية وظروف التربية، ما انعكس إيجابا على جودة القطيع وعمليات التوالد، مضيفا أن المربين شرعوا مبكرا في عمليات التسمين، حيث تم تسجيل أكثر من 8100 وحدة لتربية وتسمين الماشية بطاقة إنتاجية تناهز 340 ألف رأس.

    ومن جهة أخرى، يرى متابعون أن عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى المنطقة خلال هذه الفترة تساهم في رفع الطلب على الأضاحي، خاصة بأقاليم الناظور والدريوش وبركان، ما ينعكس بدوره على الأسعار.

    وتتميز جهة الشرق بتوفرها على سلالات محلية معروفة، أبرزها سلالة “بني كيل”، إلى جانب “الشكرة” و“السرندية” و“الدغمة”، وهي سلالات تختلف أسعارها حسب الجودة والحجم والإقبال عليها.

    ومع اقتراب عيد الأضحى، يترقب المواطنون والمهنيون تطورات السوق خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بانخفاض نسبي للأسعار، في مقابل تحذيرات من استمرار تأثير الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف على استقرار القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات بـ”التملص” من المسؤولية تطال مركز الاستثمار بجهة الشرق

    كمال لمريني

    عبرت جمعية “ديناميات الشباب المغربي” عن استهجانها الشديد واستنكارها العميق لما وصفته بـ”السلوك الإداري غير المسؤول”، في إشارة إلى ما اعتبرته تماطلا من طرف المدير بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، وذلك بخصوص التظاهرة الوطنية حول “الحكامة الرياضية في خدمة السياحة الرياضية”، المرتقب تنظيمها بمدينة السعيدية ما بين 16 و19 أبريل الجاري.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها تتوفر عليه “العمق المغربي”، أنها عقدت اجتماعا رسميا مع المسؤول المذكور، تم خلاله تقديم موافقة مبدئية صريحة على المشاركة في التظاهرة، إلى جانب تعيين متدخل يمثل المركز في ورشات الندوة.

    غير أنها أكدت أنها تفاجأت لاحقا بـ”تجاهل تام” وعدم الرد على كافة المراسلات الموجهة إلى إدارة المركز إلى حدود الساعة، معتبرة أن هذا السلوك يشكل “تملصا من المسؤولية”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الوضع يثير تساؤلات بشأن مدى اضطلاع المركز الجهوي للاستثمار بدوره المحوري في دعم السياحة وتثمين فرص الاستثمار، خاصة في سياق تظاهرة ذات بعد وطني.

    كما اعتبرت الجمعية أن استمرار هذا الصمت يمثل، بحسب تعبيرها، “ضربا صارخا في عمق التوجيهات الداعية لتقريب الإدارة من الشباب ودعم مبادراتهم”، ويكرس ما وصفته بـ”سياسة الأبواب المغلقة” التي تعيق التنمية الجهوية.

    وفي المقابل، حرصت الجمعية على الإشادة بما وصفته بالدعم المؤسساتي الذي تحظى به من عدد من الشركاء، مبرزة اعتزازها بمساهمة المؤسسات العمومية والخاصة بكل من عمالة وجدة أنجاد وإقليم بركان ومدينة السعيدية، والتي تواصل مواكبة ترتيبات هذه التظاهرة “بكثير من الجدية والمسؤولية”.

    كما خصت الجمعية السلطات المحلية بمدينة السعيدية بإشادة خاصة، منوهة بتواصلها وتتبعها لتفاصيل وحيثيات هذا الحدث، وهو ما اعتبرته مؤشرا على “انخراط حقيقي” في إنجاح المبادرات التي تخدم الإشعاع الجهوي.

    وبناء على هذا الدعم الذي وصفته بالإيجابي من طرف أغلب الشركاء، وجهت الجمعية نداء إلى والي جهة الشرق من أجل التدخل العاجل لرفع ما اعتبرته “حيفا” ناتجا عن تصرف المركز الجهوي للاستثمار.

    وفي السياق ذاته، أكدت للرأي العام ولشركائها عزمها تسخير كافة إمكانياتها لضمان إنجاح هذه التظاهرة الوطنية، بما يليق بمكانة جهة الشرق، وذلك في انسجام مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس الداعية إلى دعم التنمية وتعزيز دور الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” يسرع حسم التزكيات بجهة الشرق.. لوائح شبه مكتملة وترقب بدوائر حاسمة

    كمال لمريني

    دخل حزب التجمع الوطني للأحرار مرحلة متقدمة من إعداد لوائحه الانتخابية على مستوى جهة الشرق، في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بالجهة تصاعدا في وتيرة التنافس بين مختلف الأحزاب، التي تسعى جميعها إلى تعزيز تموقعها داخل دوائر انتخابية تتميز بثقل انتخابي واضح.

    وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مصدر قيادي داخل الحزب بالجهة، فضل عدم الكشف عن هويته، فقد تمكن الحزب من حسم جزء مهم من التزكيات ضمن مقاربة تنظيمية تهدف إلى ضبط الخريطة الانتخابية بشكل مبكر، بما يتيح الشروع في الاستعدادات الميدانية للحملة الانتخابية.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن عددا من الدوائر لا يزال مفتوحا على احتمالات متعددة، لا سيما بأقاليم الناظور وتاوريرت وجرسيف، حيث تتواصل المشاورات داخل الهياكل الحزبية.

    وفي ما يتعلق بالدوائر التي تم الحسم فيها، أكد المصدر أن النائب البرلماني، محمد هوار، هو من سيقود لائحة الحزب على مستوى عمالة وجدة أنجاد، فيما سيتولى النائب البرلماني محمد جمال الدين تمثيل الحزب بإقليم بوعرفة فجيج.

    كما أشار إلى أن إقليم جرادة سيشهد ترشيح النائب البرلماني مصطفى توتو، في إطار ما وصفه المصدر بـ”مواصلة بعض الوجوه السياسية حضورها داخل الدوائر التي تمثلها”.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن هوية مرشح الحزب بإقليم تاوريرت لم يتم الحسم فيها بعد، على الرغم من تداول عدد من الأسماء، من بينها النائب البرلماني، الميلود ناصر، مضيفا أن النقاش لا يزال مستمرا داخل الهياكل الحزبية للبت في أفضل الخيارات المتاحة.

    أما بالنسبة لإقليم بركان، فذكر المصدر أن المعطيات الحالية ترجح إمكانية ترشيح وزير الفلاحة السابق محمد الصديقي لقيادة لائحة الحزب، مع بروز اسم وزير الهجرة السابق أنيس بيرو كأحد الأسماء المطروحة، في انتظار اتخاذ القرار الرسمي من قبل الأجهزة المختصة داخل الحزب.

    وفي إقليم جرسيف، تتجه المعطيات نحو ترشيح المختار السهلي، بينما عبر رئيس جماعة تادرت، عبد الرحمان المكروض، عن رغبته في الترشح، دون أن يتم الحسم في هذه القضية حتى الآن.

    وأضاف المصدر أن الحزب حسم ترشيح النائب البرلماني عبد الله البوكيلي بإقليم الدريوش، في حين يبقى إقليم الناظور من أبرز الدوائر التي لم يحسم فيها بعد، حيث أشار إلى وجود تنافس بين أربعة أسماء، وهم النائب البرلماني محمادي توحتوح، ورئيس جماعة بني أنصار عبد الحليم فوطاط، ورئيس جماعة أزغنغان الحبيب فانا، إضافة إلى الناشط المدني حفيظ ميدان.

    وفي ما يتعلق باللائحة الجهوية الخاصة بالنساء، أوضح المصدر أن تحديد وكيلة اللائحة لم يتم بعد، مؤكدا أن القرار النهائي يعود إلى اللجنة الوطنية للانتخابات التابعة للحزب، وفق المساطر التنظيمية المعمول بها، مع مراعاة التوازنات والتمثيلية.

    وتندرج هذه المعطيات، ضمن استعداد مبكر لحزب التجمع الوطني للأحرار لضمان حضور قوي خلال الانتخابات المقبلة، خصوصا في جهة الشرق التي تعتبر من المناطق ذات الأهمية السياسية، بالنظر إلى طبيعة التوازنات الانتخابية فيها.

    ولم تصدر إلى حدود إعداد هذا التقرير أي تصريحات رسمية من الحزب تؤكد أو تنفي تفاصيل الترشيحات، وهو ما يجعل المعطيات المستقاة من المصدر القيادي الحالي المرجع الوحيد للمرحلة الراهنة.

    ويشار إلى أن الحزب حل في المرتبة الثانية بجهة الشرق خلال انتخابات سنة 2021 بحصوله على سبعة مقاعد برلمانية، إلى جانب اللائحة الجهوية للنساء، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج تلك الاستحقاقات، ما يرفع سقف التحدي أمام الحزب لتحسين موقعه في الانتخابات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العام للشغالين بوجدة يختتم دوري المرحوم محمد أضريس لكرة القدم المنظم بمناسبة شهر رمضان الفضيل

    *العلم الالكترونية: محمد بلبشير*

    بحضور عمر البودالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ومنسق جهة الشرق، اختتم الاتحاد الإقليمي للاتحاد دوري المرحوم الحاج محمد اضريس بفوز فريق « كوليمو » على فريق أسود sos Angad.

    وقد شهد اللقاء حضور الأخ محمد الزين المفتش الاقليمي للحزب والأخ رشيد زمهوط الكاتب إلاقليمي للحزب والاخوة كتاب الفروع: محمد مختاري وادريس حمو ويحيى رزقي والأخ كمال بلعربي القائد الجهوي للكشاف المغربي والأخوين أنس زيزي وعبدالمنعم حضري عضوي المجلس الوطني للحزب والاختين إلهام رزقي و بهية عن منظة فيتيات الانبعاث فرع وجدة.


    كما شهد الدور النهائي حضور كل من الدكتور ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول والدكتور إدريس الدريوشي عميد كلية الحقوق والسيد معروف مدير شركة فنادق اطلس الشرق والسيد انس الرمضاني مدير تعاونية الحليب كوليمو والسيدة صفاء بورجيلة مديرة معهد تقنيي الأشغال العمومية بوجدة. وفي كلمته بالمناسبة، قدم الدكتور فيصل فاتح الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بوجدة الشكر والامتنان لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا الدوري وخاصة لجنة التنظيم وعلى رأسها هشام معزوزة وأمين الطاهري والحكمين سليمان وعبد الحق. كما وجه الشكر لكل القطاعات النقابية العشرة المشاركة في اللقاء.


    للاشارة، فقد دارت أطوار الدوري بإحدى القاعات الرياضية الكبرى بحي لازاري قاعة مولاي الحسن، اظهر المحلة خلال شهر رمضان الفضيل، القاعة التي احتضنت مساء الجمعة 13 مارس 2026، المباراة النهائية لدوري المرحوم محمد اضريس، المنظم تحت اشراف المكتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، في مناسبة جسدت معاني العرفان لاسم وازن طبع مسار العمل النقابي والاجتماعي بجهة الشرق عامة وتقليم وجدة/ أنگاد على وجه الخصوص.

    وجمعت المباراة الختامية فريقي كوليمو وSOS انجاد، في مواجهة اتسمت بالقوة والاثارة وعكست بما لا يدع مجالا للشك ما بلغه هذا الدوري من نجاح تنظيمي ومستوى رياضي مشرف. وقد ابان الفريقان عن اداء متميز وروح رياضية عالية، غير ان فريق كوليمو عرف كيف يفرض وجوده وينهي اللقاء لصالحه، متوجا بلقب الدوري.


    هذا ومثل هذا الدوري لحظة وفاء لاستحضار سيرة المرحوم محمد اضريس والتذكير بما اسداه من خدمات جليلة في ميادين العمل النقابي والاجتماعي. كما ابرزت هذه المبادرة القيمة النبيلة للرياضة، ترسيخا لثقافة الاعتراف والتقدير.

    واختتمت هذه التظاهرة في اجواء احتفالية بهيجة، عبر فيها الجميع عن اعتزازهم بنجاح هذا الموعد الرياضي والاجتماعي، مثمنين الجهود الموفقة التي بذلها المكتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بوجدة، من حسن الاعداد والتنظيم والاشراف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • 300 كيلومتر للعلاج وانتظار لـ6 أشهر.. تقرير يعري واقع “الأزمة الصحية” بجهة الشرق

    كمال لمريني

    كشف التقرير السنوي لمنتدى أنوال للديمقراطية والمواطنة حول وضعية حقوق الإنسان بجهة الشرق خلال سنة 2025 أن الجهة ما تزال تصنف ضمن المناطق الأقل حظا على المستوى الوطني من حيث توفر الخدمات الصحية، في ظل استمرار عدد من الاختلالات البنيوية المرتبطة بنقص الموارد البشرية والتجهيزات الطبية وتفاوت توزيع البنيات الصحية بين أقاليم الجهة.

    ووفق المعطيات التي أوردها التقرير الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، استنادا إلى الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لسنة 2025، حيث تتوفر جهة الشرق على 12 مستشفى عموميا، من بينها المستشفى الجامعي بوجدة، إضافة إلى 206 مؤسسات للعلاجات الأولية، في حين يبلغ عدد الأطباء العاملين بالجهة 3.822 طبيبا، منهم 1.473 طبيبا بالقطاع العام و2.349 طبيبا بالقطاع الخاص.

    وتشير هذه الأرقام إلى أن الكثافة الطبية بالجهة لا تتجاوز 10 أطباء لكل 10 آلاف نسمة، وهو معدل اعتبره التقرير مؤشرا على محدودية العرض الصحي مقارنة بحاجيات السكان.

    وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن الحكومة باشرت خلال السنوات الأخيرة إصلاحات في تدبير القطاع الصحي، من بينها إحداث مجموعات صحية جهوية تتولى الإشراف على تسيير المنظومة الصحية على مستوى الجهات. غير أن المنتدى اعتبر أن هذه الإصلاحات لم تسهم، إلى حدود سنة 2025، في تحقيق تحسن ملموس في جودة الخدمات الصحية أو في تقريبها من ساكنة مختلف أقاليم جهة الشرق.

    كما لفت التقرير إلى أن هذه الإصلاحات لا تحظى بإجماع داخل القطاع، إذ شهدت مدينة وجدة خلال سنة 2025 تنظيم النقابات الصحية لأزيد من ثمانية أشكال احتجاجية جهوية، مطالبة بالحفاظ على صفة الموظف العمومي للعاملين بالمؤسسات الصحية، وتحسين ظروف العمل، إلى جانب توفير التجهيزات الطبية وشبه الطبية داخل المرافق الصحية.

    ومن بين المؤشرات التي اعتبرها التقرير دالة على استمرار الصعوبات التي تواجه المنظومة الصحية بالجهة، تسجيل ارتفاع في معدل وفيات الأمهات ليبلغ 34.4 حالة لكل 100 ألف ولادة حية، مقابل 33.5 سنة 2021، فضلا عن استمرار ضعف مؤشرات جودة الخدمات الصحية، خاصة داخل القطاع العام الذي تلجأ إليه الفئات الاجتماعية التي تعاني من الفقر والهشاشة.

    وسجل التقرير، في هذا الصدد، عددا من الإشكالات التي تعيق استفادة سكان جهة الشرق من الحق في الصحة والعلاج والاستشفاء. ومن أبرز تلك الإشكالات النقص الحاد والمزمن في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، حيث يعرف القطاع العام مغادرة مكثفة للأطباء المتخصصين، إضافة إلى تسجيل خصاص كبير في الأطباء العامين وهيئة التمريض وتقنيي الصحة، فضلا عن محدودية التجهيزات الطبية والبنيات التحتية وضعف الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية.

    كما أشار التقرير إلى وجود تفاوت في توزيع المؤسسات الصحية والأطر الطبية بين أقاليم الجهة، حيث تضطر ساكنة بعض المناطق إلى قطع مسافات تتجاوز 300 كيلومتر من أجل الولوج إلى خدمات طبية متخصصة، كما هو الحال بالنسبة لسكان إقليمي فكيك والدريوش.

    ومن بين الإكراهات المسجلة أيضا طول آجال الحصول على مواعيد زيارة بعض الأطباء المتخصصين، إذ قد يصل انتظار الموعد إلى ستة أشهر في بعض الحالات عبر المنصة الرقمية الخاصة بحجز المواعيد، كما هو الشأن بالنسبة لتخصصي طب العيون وأمراض القلب والشرايين بالمستشفى الإقليمي بالدريوش.

    كما رصد التقرير انقطاعا متكررا لبعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ولقاحات الأطفال بعدد من المراكز الصحية لفترات تمتد إلى عدة أشهر، وهو ما يؤثر على استمرارية العلاج وجودة الخدمات الصحية المقدمة للساكنة.

    وعلى ضوء هذه المعطيات، قدم منتدى أنوال للديمقراطية والمواطنة مجموعة من التوصيات الرامية إلى تحسين الولوج إلى الحق في الصحة بجهة الشرق، من بينها تعزيز الموارد البشرية الطبية والتمريضية والتقنية بالمستشفيات، واعتماد معايير موضوعية في توزيع الأطر الصحية بين الأقاليم وفق الكثافة السكانية، بما يضمن احترام مبدأ المساواة وعدم التمييز في الاستفادة من الخدمات الصحية.

    كما دعا التقرير إلى سد الخصاص المسجل في الأطباء العامين والمتخصصين وهيئة التمريض وتقنيي الصحة، مع إقرار تحفيزات مادية ومهنية لاستقطاب الأطر الطبية نحو المناطق النائية والهامشية، إضافة إلى توفير التخصصات الطبية الضرورية بشكل قار داخل المستشفيات الإقليمية بهدف تقليص الفوارق المجالية والحد من معاناة التنقل لمسافات طويلة قصد العلاج.

    وفي السياق ذاته، أوصى المنتدى بمراجعة نظام حجز المواعيد الطبية وتقليص آجال الانتظار، مع تخصيص حصص استعجالية للحالات ذات الأولوية وضمان الشفافية في تدبير قوائم الانتظار، فضلا عن تشجيع إحداث شركات صيانة جهوية ومحلية لتدبير أعطاب المعدات الطبية، خاصة في ظل تمركز شركات الصيانة الحالية في مدينتي الدار البيضاء والرباط، وهو ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإصلاح.

    كما شدد التقرير على ضرورة وضع استراتيجية لمكافحة الأمراض المزمنة تراعي خصوصيات جهة الشرق، إلى جانب تبني المقاربة الحقوقية في إعداد المخططات والبرامج الصحية، باعتبار الحق في الصحة حقا دستوريا شاملا لا يقبل التجزيء، مع اعتماد سياسة صحية للقرب تضع المواطن في صلب اهتمام المنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة “الأحرار” تراهن على منتخبين محليين لحسم مرشحي البرلمان بجهة الشرق

    كمال لمريني

    أعلن محمد سعد برادة، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات بحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو مكتبه السياسي، أن الحسم في منح التزكيات الخاصة بالترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل سيعتمد، في جزء منه، على مشاورات واسعة مع رؤساء الجماعات الترابية، وذلك لاختيار الأسماء التي ستمثل الحزب على مستوى عمالات وأقاليم جهة الشرق داخل المؤسسة التشريعية.

    وجاء هذا التوضيح خلال مداخلة ألقاها برادة، مساء الأحد بمدينة وجدة، في إطار لقاء تواصلي نظمه الحزب مع منتخبيه ومناضليه بالجهة، وترأس أشغاله محمد شوكي، رئيس فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب.

    وخلال كلمته، أوضح برادة أن رؤساء الجماعات الترابية المنتمين إلى الحزب سيضطلعون بدور محوري في مسار اختيار المرشحين، من خلال المشاركة في لقاءات تشاورية وتنظيم نقاشات داخلية موسعة تهدف إلى تقييم الأسماء المقترحة ومدى قدرتها على تمثيل الحزب والدفاع عن قضايا الساكنة داخل البرلمان.

    وأضاف أن هذه المقاربة تهدف إلى ضمان إشراك المنتخبين المحليين في عملية اتخاذ القرار، بما يعزز الديمقراطية الداخلية ويقوي حضور الحزب ميدانيا.

    وأشار المسؤول الحزبي إلى أن اختيار المرشحين لن يتم بشكل فردي أو مركزي، بل سيكون ثمرة مشاورات جماعية على مستوى الأقاليم والعمالات، وذلك بهدف الوصول إلى توافقات حزبية حول الشخصيات التي تحظى بثقة المناضلين والمنتخبين.

    وأكد في هذا السياق أن مرشح الحزب في الاستحقاقات التشريعية ينبغي أن يحظى بإجماع أو شبه إجماع داخل الهياكل التنظيمية المحلية، بما يضمن وحدة الصف الحزبي ويعزز فرص المنافسة الانتخابية.

    وفي السياق ذاته، شدد برادة على أن المرحلة المقبلة ستعرف تكثيف اللقاءات التواصلية مع المنتخبين والمناضلين من أجل الوقوف على مختلف التصورات والمقترحات المرتبطة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن نجاح أي تجربة انتخابية يمر أساسا عبر اختيار مرشحين قادرين على تمثيل الحزب بشكل مسؤول والترافع عن القضايا التنموية لمناطقهم داخل البرلمان.

    ورغم الحديث المتزايد داخل الأوساط السياسية بالجهة حول الأسماء المحتملة للترشح باسم الحزب، لم يكشف برادة خلال مداخلته عن طبيعة أو عدد طلبات الترشيح التي توصلت بها اللجنة الوطنية للانتخابات على مستوى جهة الشرق.

    واكتفى بالتأكيد على أن عملية دراسة ملفات الترشح ستخضع لمعايير تنظيمية وسياسية محددة، تراعي الكفاءة والتمثيلية والقدرة على التواصل مع المواطنين.

    وتأتي هذه التصريحات في سياق الاستعدادات المبكرة التي باشرتها الأحزاب السياسية بالمغرب تحضيرا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث تسعى مختلف التنظيمات الحزبية إلى ترتيب بيتها الداخلي وتحديد استراتيجياتها الانتخابية، بما في ذلك آليات اختيار المرشحين وتوسيع دائرة المشاورات مع المنتخبين المحليين.

    ويرى متتبعون للشأن السياسي بجهة الشرق أن إشراك رؤساء الجماعات الترابية في عملية اختيار المرشحين قد يساهم في تعزيز التنسيق بين العمل المحلي والتمثيلية البرلمانية، خاصة وأن هؤلاء المنتخبين يتوفرون على معرفة مباشرة بالواقع التنموي لدوائرهم الترابية وبانتظارات الساكنة.

    ومن المرتقب أن تتواصل خلال الأشهر المقبلة اللقاءات التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى مختلف جهات المملكة، في إطار التحضير التدريجي للاستحقاقات التشريعية المقبلة وتحديد معالم الخريطة الانتخابية للحزب سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرسم من جهة الشرق ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار في استحقاقات 23 شتنبر

    كمال لمريني

    رسم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، الأحد 8 مارس 2026، الملامح الكبرى للبرنامج الانتخابي لحزبه خلال الاستحقاقات التشريعية التي ستجرى في الـ23 من شتنبر المقبل، وأكد أن حزب “الحمامة” اتخذ العمل الميداني نهجاً وثقافة وفلسفة، مؤكداً أنه يولي اهتماماً خاصاً للجالية المغربية بالخارج.

    وأكد شوكي التزام حزبه بمواصلة تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي في جهة الشرق، وإطلاق ما وصفه بـ”مسار المستقبل”، الذي يهدف إلى تقييم الحصيلة الحكومية منذ 2021 والاستماع لمطالب المواطنين والكفاءات المهنية والمنظمات الموازية، تمهيداً لوضع برنامج انتخابي شامل يستجيب لتطلعات المغاربة في الاستحقاقات المقبلة لعام 2026 وما بعدها.

    جاء هذا في مداخلة له في لقاء تواصلي احتضنه مركب المعرفة بوجدة، يوم الأحد 8 مارس الجاري، حضره المنسق الجهوي للحزب ووزراء الحزب وأعضاء المكتب السياسي، حيث شدد على المكانة التاريخية لجهة الشرق داخل الحزب.

    وفي معرض حديثه عن “مسار المستقبل”، أوضح شوكي أن الهدف من المبادرة هو فتح نقاش موضوعي وشفاف وتشاركي مع المواطنين والكفاءات المهنية والمنظمات الموازية، لتقييم الحصيلة الحكومية منذ 2021 وتحديد الأولويات المطلوبة في الفترة المقبلة.

    وذكر أن هذا المسار يسعى لمعرفة ما تحقق من مطالب المواطنين، وما يجب العمل عليه لتحسين ظروف العيش وتلبية تطلعات الفئات المهنية المختلفة، بما يضمن استمرارية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.

    وشدد شوكي على أن برنامج الحزب الانتخابي المقبل سيستند إلى حصيلة الحكومة الحالية بقيادة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مشيداً بالحصيلة التي بصم عليها خلال السنوات الماضية، وإصلاحاته الهيكلية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، وجهوده لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المجالية وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يعكس التزام الحكومة بخدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وثمن رئيس حزب “الأحرار” الدور المركزي للمنتخبين المحليين، ووصفهم بأنهم الخط الأمامي للحزب، حيث يتواصلون يومياً مع المواطنين لتلبية حاجياتهم، ويعملون على تحسين الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية على مستوى الجماعات المحلية.

    وأوضح أن الحكومة وأعضاء الحزب ملتزمون بالعمل معهم لضمان تنفيذ برامج التنمية الجهوية حتى آخر دقيقة من ولاية الحكومة الحالية، بما يحقق فعالية العمل العمومي ويعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

    وعبر عن استعداد حزبه لتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية أمام المواطنين، ومواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جهة الشرق وبقية مناطق المملكة، واستعادة ثقة المواطنين في الحزب والحكومة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن “مسار المستقبل” سيمثل منصة للاستماع والمحاسبة والمشاركة الفاعلة لجميع فئات المجتمع، مع الالتزام بالشفافية والوضوح في العمل السياسي والتنظيمي.

    وأكد على أن جهة الشرق، التي تعد مدرسة في الوطنية، أنتجت قيادات بارزة مثل أحمد عصمان ومصطفى المنصوري، اللذين توليا قيادة الحزب في مراحل مهمة من تاريخه، مما يمنح هذه الجهة رمزية سياسية وتنظيمية خاصة.

    وأشاد بالدور المتميز للمنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، باعتباره أحد أعمدة التنظيم الجهوي والوطني، موضحاً أن قيادته وتعزيز حضور الحزب في الشرق يعكس روح الوفاء والالتزام بالقيم التنظيمية للحزب، بحسب تعبيره.

    وأشار رئيس الحزب إلى الأهمية الاقتصادية الكبيرة لجهة الشرق، مستحضراً تاريخها الحافل في الإنتاج المعدني والزراعي، ولا سيما تضحيات العمال في مناجم الفحم الحجري بجرادة، التي ساهمت في دعم اقتصاد المملكة في مراحل حساسة.

    وأوضح أن الجهة اليوم تشكل قطباً اقتصادياً وزراعياً استراتيجياً، مؤكداً أن المشاريع المستقبلية، أبرزها إنشاء منظومة ميناء “ناظور ويست ميد” (Nador West Med)، ستسهم في التحول الاقتصادي وخلق فرص الشغل، خصوصاً للشباب، كما ستعزز تنافسية المملكة على المستوى الإقليمي والدولي.

    وأضاف شوكي أن المؤهلات الطبيعية والسياحية للجهة، بما فيها الواحات والجبال والسهول، تتيح إمكانيات واسعة لتطوير صناعات إبداعية وسياحية وسينمائية، مما يجعل جهة الشرق محوراً للتنمية الشاملة والمتنوعة، ويساهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة.

    ولفت إلى أن الاستثمارات في هذه القطاعات ستدعم التنمية المجالية وتحقق العدالة الاجتماعية، بما يعكس اهتمام الحزب بمواكبة الرؤية الملكية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما نوه شوكي بأهمية العناية بمغاربة العالم، مؤكداً أن الحزب يولي هذه الفئة اهتماماً خاصاً باعتبارهم مورداً مهماً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما يتماشى مع رؤية الملك محمد السادس، معتبراً أن مغاربة العالم يشكلون رأس مال مهماً لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التماسك الاجتماعي والثقافي بالمملكة.

    وأكد أن الحزب يسعى إلى ترسيخ العلاقة بين مغاربة العالم وجهة الشرق، لما لهم من ارتباط تاريخي بالجهة، ولما يمثلونه من جسور للتواصل والتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل تشريعيات 2026.. صراعات داخلية تهز حزب الأصالة والمعاصرة بوجدة

    كمال لمريني

    يشهد حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، حالة من التوتر التنظيمي والصراعات الداخلية التي وصلت حد إحالة بعض الخلافات إلى القضاء، ما وضع قيادة الحزب في موقف حساس أمام الرأي العام، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، إذ يجد الحزب نفسه في مفترق طرق بين إدارة الأزمة الداخلية ورص صفوفه استعدادا للانتخابات، في وقت تتزايد فيه الضغوط على قيادته المحلية والجهوية لإيجاد حلول تحفظ وحدة الحزب ومكانته في المشهد السياسي بالجهة.

    وتعود شرارة هذه الصراعات، وفق ما كشفت عنه مصادر من داخل “البام” لجريدة “العمق”، إلى قرار الأمانة الجهوية بحل الأمانة الإقليمية لوجدة، شهر شتنبر الماضي، والإعلان عن تشكيل لجنة مؤقتة لتدبير المرحلة الانتقالية، في انتظار عقد مؤتمر استثنائي يحدد مستقبل التنظيم الإقليمي للحزب.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن هذا القرار جاء بعد سلسلة خلافات تنظيمية، أبرزها طرد نائب رئيس جماعة وجدة من عضوية الحزب، على خلفية ما وصفته قيادة الحزب بـ”مخالفات تنظيمية وسلوكية تمس بمبادئ الحزب ومرجعيته الفكرية”، وهو ما عمّق الانقسام وفتح الباب أمام تصعيد الخلافات بين مناصري الأطراف المختلفة.

    ورغم مرور نحو ستة أشهر على حل الأمانة الإقليمية، لم تعلن الأمانة الجهوية عن موعد محدد لعقد المؤتمر الاستثنائي، ما أدى إلى حالة من الجمود التنظيمي داخل الحزب، وأثر على قدرته على ترتيب البيت الداخلي بشكل يسمح له بالمنافسة السياسية بفعالية.

    وفي هذا السياق، حاولت “العمق” الاتصال أكثر من مرة بالأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق لتقديم روايته حول الخطوات المرتقبة لتوحيد صفوف “البام” وكشف تاريخ المؤتمر، إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية.

    وفي المقابل، اعتبرت مصادر مطلعة من داخل الحزب أن الفراغ التنظيمي يشكل عائقا أمام الانخراط الجدي في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، خصوصا مع بروز عدة أسماء متنافسة على المواقع السياسية بمدينة وجدة.

    وأضافت المصادر أن الحزب لم يشهد خلال تاريخه التنظيمي أزمة مماثلة فيما يتعلق بتحديد القيادة المحلية والتمثيلية الانتخابية، مشيرة إلى أن الانقسامات الأخيرة أثرت على وحدة الحزب ومناعته أمام المنافسة، وأن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التأزم إذا لم يتم التوصل إلى حلول قبل انطلاق الحملات الانتخابية.

    وتجدر الإشارة إلى المكانة التي كان يحتلها الحزب بمدينة وجدة في الاستحقاقات السابقة، حيث تمكن من الحصول على مقعد برلماني، فضلا عن عدد من المقاعد في الجماعات الترابية ضمن عمالة وجدة أنجاد، إضافة إلى رئاسة مجلس جهة الشرق ورئاسة مجلس العمالة، ما يعكس التأثير التنظيمي والسياسي للحزب على مستوى الجهة.

    ويشير محللون سياسيون تحدثت إليهم “العمق” إلى أن استقرار البيت الداخلي للحزب يعد شرطا أساسيا لمواجهة المنافسة المحتدمة في جهة الشرق، لا سيما أن أي تأخير إضافي في عقد المؤتمر الاستثنائي قد يزيد من الضبابية حول موقف الحزب ومكانته لدى الناخبين، ويؤثر على صورته في الرأي العام.

    كما شدد المحللون على أهمية إشراك كافة الفاعلين المحليين في عملية اتخاذ القرار، واعتماد آليات فعالة لرأب الصدع وتوحيد الصفوف داخل الحزب قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.

    وأمام هذا الوضع، تبقى الأنظار متجهة نحو الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة لمعرفة مواعيد المؤتمر الاستثنائي وخارطة الطريق المستقبلية، التي ستحدد قدرة الحزب على تجاوز الأزمة الداخلية، واستعادة التماسك التنظيمي والسياسي، واستعادة مكانته التنافسية في جهة الشرق قبيل موعد الانتخابات المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الارتشاء.. تأجيل محاكمة رئيس جماعة وشقيقه ومهندسين ومسؤولين

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بالبث في جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الأربعاء، تأخير النظر في ملف الاختلالات المالية والتسييرية بجماعة بني مطهر، بجهة الشرق، والذي يتابع فيه الرئيس السابق للجماعة بوحفص بن الطيب، إلى جانب شقيقه وعدد من المسؤولين والمهندسين إلى الشهر المقبل.

    وأرجأت الغرفة، التي يرأسها المستشار محمد بن معاشو، القضية إلى غاية 25 مارس المقبل، من أجل إعادة استدعاء المتهمين المتخلفين عن الحضور، وهيئة دفاعهم، وكذا الجماعة الترابية المعنية ودفاعها.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال قد أدانت، نهاية دجنبر الماضي، بوحفص بن الطيب من أجل تبديد أموال عمومية، وقضت في حقه بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 20 ألف درهم، مع تبرئته من باقي التهم المنسوبة إليه.

    وأدانت، في الملف نفسه، متهما ثانيا من أجل التزوير في وثيقة تصدرها إدارة عامة إتماما لحق، وذلك بعد إعادة التكييف من جناية التزوير في محررات رسمية وعرفية، وحكمت عليه بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها ألف درهم، مع تبرئته من باقي التهم.

    وفي الشق المدني، صرحت المحكمة بعدم اختصاصها في الطلبات المدنية المقدمة في مواجهة المتهمين الحاصلين على البراءة، وقبلت هذه الطلبات في مواجهة باقي المتهمين، حيث قضت بأداء بوحفص بن الطيب وعابد الطاهر، تضامنا بينهما، لفائدة جماعة بني مطهر في شخص رئيسها، تعويضا إجماليا قدره مليون درهم، مع تحميلهما الصائر بالتضامن والإجبار في الحد الأدنى.

    وتابعت النيابة العامة المتهمين في هذا الملف بصك اتهام تضمن تهما جنائية ثقيلة، من بينها الارتشاء والتزوير وتبديد أموال عمومية وتلقي فائدة، وذلك بعدما كشفت التحقيقات أن رئيس الجماعة استغل شقة بمدينة السعيدية مملوكة لشركة تنشط في المجال العقاري، مقابل تفويت قطعتين أرضيتين تابعتين لجماعة عين بني مطهر لفائدة الشركة نفسها، بثمن اعتُبر غير متناسب مع القيمة الحقيقية للعقار بجماعة بني مطهر.

    وأظهرت الأبحاث أن الرئيس قام بتفويت القطعتين عن طريق المراضاة، دون اللجوء إلى طلبات العروض، بدعوى إنجاز مشروع سكن اجتماعي. غير أن المعاينة الميدانية بينت أن المشروع لم يحترم دفتر التحملات، إذ تم إنجاز 228 مسكنا فقط بدل 476 مسكنا اجتماعيا كان متفقا عليها، إضافة إلى تخصيص أجزاء من العقار لبناء فيلات ومساكن من نوع R+2 وR+3.

    إقرأ الخبر من مصدره