Étiquette : جوديا

  • أسامة الوافي: إضراب الأساتذة دفع بكتبيين الى السـ.جن أو الإفلاس ( شاهد الحوار)

    حمل أسامة الوافي أمين مال الجمعية المهنية للكتبيين في المغرب، إضراب الأساتذة، مسؤولية، دفع قطاع بيع الكتب الى حافة الإفلاس.

    وقال أسامة الوافي، في حوار حصري مع جريدة le12.ma، إن الإضراب، تسبب في خسارة الكتبيين ما لايقل عن 70 بالمائة من رقم معاملاتهم.

    وأضاف، الوافي، أن اضراب الأساتذة، زاد من تأزيم، قطاع بيع الكتاب المدرسي، الذي يعاني في السنوات الدراسية العادية من الهشاشة، والعجز.

    وكشف، المتحدث نفسه، عجز عدد من الكتبيين، جراء إضراب الأساتذة وعن تراكم مشاكل القطاع، عن الوفاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خالد النقري: ستتم دبلجة “كاينة ظروف” للهجة السورية وهناك فرق بين الأغنية والمسلسل

    زينب شكري

    كشف المنتج المغربي خالد النقري، أنه سيقوم بدبلجة مسلسل “كاينة ظروف”، و”جوديا” و”عرس الديب”، تمهيدا لعرضهم على قنوات عربية، على غرار المسلسل الدرامي الاجتماعي “بنات العساس” الذي يُعرض حاليا على شاشة قناة الشارقة الإماراتية.

    وقال النقري في تصريح لـ”العمق”، إن هناك طلبا على شراء حقوق مسلسل “كاينة ظروف” بعد النجاح الكبير الذي حققه في الموسم الرمضاني 2023، مشيرا إلى أنه سيقوم بذلك على مرحلتين حيث سيتم دبلجة مقاطعهم الترويجة كخطوة أولى والنقاش حول القنوات التي يمكن أن يعرضوا عليها، مع إعطاء الأولوية لقناة الشارقة التي بدأت هذه العملية معهم.

    وردا على بعض الأراء التي تحدثت عن فقدان الأعمال المغربية لهويتها بسبب الدبلجة للسورية، أوضح النقري، أنه كان هناك نقاشا كبيرا بينه وبين شركة الإنتاج الإماراتية حول امكانية الإبقاء على اللهجة المغربية أم اللجوء للدبلجة، إلى أنهم قرروا اللجوء للأخيرة في هذه المرحلة التي توجهوا فيها للجمهور العربي في الخليج، والعراق، والأردن ولبنان.

    وأشار النقري، إلى أن هناك اختلافا بين الأغنية المغربية التي تتكون من 3 دقائق وبين المسلسل الذي يحتوي على 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، إذ أن هناك مشاعر وتعابير يجب أن تصل للمشاهد باللغة التي يراها سهلة، مشيرة إلى أنه سيتم في مرحلة أخرى بعد بناء العلاقة مع المشارقة الترويج للأعمال المغربية بلهجتنا، على حد تعبيره.

    ولفت النقري، إلى أنه بدأ عملية دبلجة “بنات العساس” للهجة السورية في رمضان 2022، حيث كان من المرتقب أن يتم عرضه في رأس السنة الماضية قبل أنه يتقرر تأجيله إلى عيد الفطر بسبب التأخر في تسليمه، مشيرا إلى أنه سعيد بالمستوى الذي وصلت إليه الدراما المغربية، وأن خطواته في هذا المجال لا تعني أنه يريد أن يكون هذا الباب حكرا على أعماله فقط، وإنما يتمنى أن تكون فاتحة خير على العديد من المنتجين، لأن هناك الكثير من الأعمال الناجحة، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوافي: لا يتحكم الفنان في تواجده بالسباق الرمضاني.. وفخورة بتطور الأعمال الدرامية (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    تغيب الفنانة المغربية نجاة الوافي عن السباق الرمضاني الذي يُعد مناسبة مهمة للفنانين الذين يتنافسون من خلال العديد من الإنتاجات الفنية المعروضة على شاشة القنوات الوطنية على صدارة المشهد.

    وفي هذا الصدد، قالت نجاة الوافي، إن الفنان لا يتحكم في تواجده من عدمه في السباق الرمضاني، مشيرة إلى أنه كان من المرتقب أن يتم عرض سلسلة “أسرار الليل” التي تشارك فيها هذا الموسم، إلا أن شبكة البرامج كانت ربما ممتلئة، على حد تعبيرها.

    وعبرت الوافي في تصريح لـ”العمق”، عن سعادتها بالأصداء التي خلفها مسلسل “جوديا” الذي شاركت في بطولته، قائلة إنها: “فخورة لأن الجمهور تلقى بحب المسلسل وشخصية “لالة فطومة” التي قمت بجسيدها وهي امرأة متزوجة وأم لابنين ولديها علاقة مع كل الشخصيات الحاضرة في عمل “جوديا”.

    وعن متابعته للدراما المغربية الرمضانية، كشفت الوافي أنها لم تشاهد رغم مرور أسبوع على شهر رمضان أي عمل فني لأنها لازالت تتأقلم مع الأجواء الرمضانية.

    ولفتت إلى أنها ستتابعهم فيما بعد وسعيدة بالمحطة التي انتقلت إليها الإنتاجات الدرامية حيث بدأت تتناول قصصا كانت منتظرة من زمن طويل، وبات كتاب السيناريو يهتمون بالمواضيع التي تهم المجتمع المغربي، متمنية أن تكون جزءا من الفنانين الذين يشخصون هذه المواضيع المهمة”.

    يشار إلى أن الفنانة نجاة الوافي، أطلت على الجمهور المغربي عبر الشاشة الصغيرة،من خلال مسلسل “جوديا” الذي انتهى عرضه  على قناة “الأولى” قبل أسابيع قليلة، وذلك بعد غياب طويل عن الساحة الفنية.

    يذكر أن “جوديا” مسلسل درامي اجتماعي من إخراج صفاء بركة وسيناريو بشرى ملاك وإنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصاحبها خالد النقري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفعت بـ28% مقارنة مع 2022 .. “الأولى” تواصل جذب مشاهدات عالية

    إكرام بختالي

    واصلت قناة “الأولى”، جذب نسب مشاهدات عالية، خلال بداية سنة 2023، بفضل العرض التلفزيوني المتميز الذي تقدمه لمشاهديها طيلة السنة، لاسيما في جنس الدراما التلفزية والوثائقيات، والمستجيب للمتطلبات التي تحددها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والموصولة بالجودة التقنية والفنية لاستثماراتها الإنتاجية في الدراما والوثائقيات الـ100 % مغربية.

    وتمظهرت هذه الانطلاقة القوية، وفق بيان توصلت جريدة “العمق”، بنسخة منه، في تحقيق نسب مشاهدة خلال الفترة يناير-فبراير 2023، فاقت كل التوقعات والانطباعات النمطية غير المُثبتة موضوعيا، إذ ارتفعت الحصة العامة لمشاهدة القناة على مدار اليوم بنسبة 13.4 % مقارنة بالفصل الثالث من سنة 2022.

    ووفق البيان، فقد كان الارتفاع المذكور أكثر أهمية خلال بث برامج الذروة، حيث استقطبت القناة خلال الفترة ذاتها (يناير-فبراير) متوسط 800 ألف مشاهد جديد خلال الأسبوع، لتنتقل حصتها في السوق من 23.6 % إلى 28.2 % خلال وقت الذروة، وهي الحصة التي تعني ارتفاعا بنسبة 19.5%. 

    وتتجاوز الحصة المذكورة خلال وقت الذروة ليومي الاثنين والأربعاء نسبة 40 %، إذ تمت مشاهدة مسلسلي “جوديا” و”جريت أو جاريت” من طرف 5.5 ملايين مشاهد كمعدل متوسط، بفضل استقطاب 2 مليون من المشاهدين الإضافيين مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. 

    “ومن سمات هذه الحصيلة كذلك”، يوضح المصدر ذاته، “تسجيل وجود 2.8 مليون من المشاهدين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة أمام التلفاز لمشاهدة السلسلتين المذكورتين، وهو عدد يعادل 50 % من نسبة المشاهدة العامة”.

    وعرفت السلسلة التراثية غير المسبوقة “الرحاليات” في انطلاقتها خلال فبراير إقبالا كبيرا من المشاهدين وذلك بانفرادها بـ 33.3 % من حصة المشاهدة، فيما يجمعان برنامجي “45 دقيقة” و”مداولة” حول الشاشة أكثر من 4.3 ملايين مشاهد في المعدل المتوسط، وهو رقم يعادل 35% من حصة المشاهدة.

    وبدوره عرف جنس برامج الوثائقي، خلال هذه السنة مقارنة بـ2022، تطورا بكيفية لافتة، إذ انتقلت حصة مشاهدته المتوسطة من 12 % إلى 14.6 % وهو ما يعني ارتفاعا بنسبة 20%. 

    وأشار البيان إلى أن “قياس نسب المشاهدة ورضى الجمهور للقنوات التلفزية الوطنية عملية دقيقة مُوَثقة وعلمية، تتم قبل مكتب مختص منذ سنة 2008، وذلك من خلال عينة علمية دقيقة تمثيلية للمجتمع المغربي، اختيرت بناء على المؤشرات التي تصدر عن المندوبية السامية للتخطيط، وتتكون من 1000 أسرة تم تجهيزها بآلية إلكترونية. 

    وتعمل تلك الآلية بمد وحدة مركزية بكافة معطيات مشاهدة التلفزيون لدى هذه الأسر، بنسبة خطأ ضئيلة جدا، خصوصا أن مراقبين ميدانيين يقومون بمطابقة المعطيات المتوصل بها بلقاءات مباشرة مع الأسر المشاركة، ما يتيح نتائج لقياس المشاهدة تفيد كلها أن الأغلبية الساحقة من الأسر المغربية مرتبطة بقوة بالقنوات التلفزيونية الوطنية، علما أن لديها خيارا واسعا من القنوات الفضائية.

    وبالإضافة إلى متطلبات الجودة التقنية والفنية التي تحرص الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على تحققها في إنتاجات قنواتها التلفزية (الأولى، تمازيغت، العيون الجهوية…) بإخضاع عمليات انتقائها المشاريع المرشحة لمسطرة انتقاء مُعَقدة ودقيقة، فإنها تعتمد، سعيا للاستجابة لتطلعات الأسر المغربية بمختلف مكوناتها، إستراتجية للبرمجة واختيار مواقيت البث تستند على معايير حديثة وأجود الممارسات المعتمدة عالميا.

    وتشمل تلك الممارسات توظيف علم البيانات (DATA)، وإخضاع المحتويات السمعية البصرية الجاهزة للبث لعملية المجموعات الاختبارية والتي يصطلح عليها بـ FOCUS GROUP، مرورا بلجنة للأخلاقيات، تعمل على التأكد من ملاءمة هذه الإنتاجات للخط التحريري لكل قناة ولمتطلبات دفتر التحملات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيطرة الدراما المغربية والإنتاجات التركية المدبلجة على القنوات التلفزية المغربية

    منار الطوسي

    تميزت قائمة الإنتاجات الأكثر مشاهدة على القنوات التلفزيونية الوطنية من طرف المغاربة بسيطرة المسلسلات الدرامية، وذلك خلال الفترة مابين 28 دجنبر المنصرم و03 يناير الجاري.
    وحقق مسلسل جوديا التي ثبثه القناة الأولى ازيد من 5 ملايين مشاهدة، مرفوقا بمسلسل جريت وجاريت الذي حصد قرابة 5 ملايين مشاهدة. فيما جاءت نشرة الطقس في المركز الثالث حسب الأرقام الصادرة عن مؤسسة « ماروك ميتري » الخاصة بقياس نسب المشاهدات.

    وفي الوقت ذاته استحوذت الانتاجات التركية المدبلجة على حصة المشاهدات بالقناة الثانية، حيث تربع مسلسل « الوعد » على عرش الأعمال الأكثر متابعة بأزيد من 6,6 ملايين مشاهدة، متبوعا ببرنامج « رشيد شو »، ثم « يوميات صنعة بلادي ».

    جدير بالذكر ان القنوات الوطنية خلال الأشهر الأخيرة، تعززت بمجموعة من البرامج الحوارية والترفيهية، وأيضا بانتاجات درامية جديدة، تسعى من خلالها كل من الأولى ودوزيم إلى استقطاب أكبر عدد من المشاهدين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سارة بوعابد تكشف لهبة بريس تفاصيل مشاركتها في “جوديا”

    نجلاء مزيان

    كشفت الممثلة الشابة سارة بوعابد مجموعة من التفاصيل المتعلقة بمشاركتها في المسلسل الدرامي “جوديا”، والذي يتم عرضه كل يوم إثنين على القناة الأولى.

    وأعربت بطلة جوديا عبر اتصال هاتفي مع جريدة هبة بريس الالكترونية عن سعادتها بالأصداء التي رافقت الحلقات الأولى من العمل.

    وعن مقطع الفيديو المتداول بمنصات التواصل الاجتماعي و تفاعل النشطاء معه، وجهت المتحدثة ذاتها رسالة حب و تقدير لكل متابعيها على التعاليق المحفزة و كذا الرسائل التي تتوصل بها بشكل يومي.

    و عن دورها في “جوديا”، كشفت بوعابد أن “هبة” هي فتاة مراهقة تمر بظروف و مشاكل عائلية غير أن الابتسامة لا تفارق وجهها، بالإضافة إلى لباسها الغريب و نظرة المجتمع التي تزيد من معاناتها بالرغم من محاولاتها الدائمة في إخفاء ذلك.

    و عن الصعوبات التي واجهتها أثناء تجسيدها للشخصية، قالت الممثلة المغربية أن تصرفات و أفعال “هبة” بعيدة كليا عن سارة قائلة :” لقيت صعوبات بحكم ان الشخصية بعيدة عليا تمامًا مقدرتش نتقبل تصرفات هبة مع الناس لي فيها جرأة و الخفة ديالها”.

    و واصلة قائلة: “لكن كنت كنتعاطف معاها بحكم حسيت بجوج ديال النقط مشتركة بيناتنا، “هبة” فقدت الأم ديالها و انا فقدت الأب ديالي ف سن صغيرة و بجوج كنحاولو منبينوش الناس بلي حنا ضعاف”.

    و اختتمت :” ديما ضاحكة صراحة مكنبغيش نتقاسم مع شي حد الألم كنخليه لداخل داكشي علاش كنت كنحس بيها بزاف و كانت كتعجبني انها مكتعطيش الفرصة لشي حد باش تبقا فيه ولا تحس بالشفقة ديالو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندى هداوي تكشف تفاصيل مشاركتها بفيلم أمريكي ودورها بمسلسل “طريق الورد”

    #image_titleفي هذا الحوار تكشف ندى هداوي لجريدة مدار21، تفاصيل هذه تجربة درامية جديدة، بالإضافة إلى إفصاحها عن مشاركتها في فيلم أمريكي مرتقب.

    وتخوض الممثلة الشابة ندى هداوي مغامرة درامية جديدة من خلال مسلسل طريق الورد، للمخرج هشام الجباري، كاشفة أنها تجسد شخصية أمال، وهي فتاة تنحدر من البادية تعيش جنبا إلى جنب مع والدتها وجدتها وشقيقتها.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    كيف تمر أجواء تصوير مسلسل طريق الورد؟

    تمر أجواء تصوير العمل في جو من الإيجابية والتفاهم والتناغم بين الطاقم التمثيلي والتقني، وسعيدة بتجربة عملي الأولى مع شركة عليان للإنتاج.

    حدثينا عن اشتغالك رفقة المخرج هشام الجباري؟

    هذه هي المرة الأولى التي أشتغل فيها برفقته وسعيدة بالانضمام إلى العمل الذي يشرف على إخراجه، إلى جانب فريق متميز. يعاملني كابنته ويبدي اهتمامه المتواصل بممثليه كافة. يهتم بحالتنا الصحية والنفسية، إلى جانب إتقانه لغة التواصل مع طاقمه مما ينعكس بشكل إيجابي على أدائي لشخصيتي بالمسلسل، وأتمنى أن لا يكون هذا هو العمل الأخير الذي يجمعنا مع بعضنا البعض.

    ما الشخصية التي تجسدينها في هذا العمل؟

    أجسد في مسلسل طريق الورد شخصية أمال، فتاة تنحدر من البادية تعيش جنبا إلى جنب مع والدتها وجدتها وشقيقتها، حيث تربطها بهذه الأخيرة علاقة وطيدة، التي تشاركها أسرارا من يومياتها، لكن مع مرور الوقت ستصدم أمال بمفاجأة ستقلب حياتها رأسا على عقب، لتتوالى الأحداث في قالب درامي مشوق.

    ما رأيك في النجاح الذي يحققه مسلسل جوديا؟ وما الصعوبات التي واجهتك وأنت تؤدين شخصية كنزة؟

    في الحقيقة، لم أتفاجأ كثيرا بنجاح مسلسل جوديا إذ كنت أتوقع وصوله إلى المشاهدين، نظرا لقصته وحبكته الدرامية.

    وبالنسبة لشخصية كنزة التي جسدتها، فقد كانت تختلف تماما عما قدمته في باقي الأعمال السابقة. وبالطبع واجهت العديد من المصاعب خلال تصوير بعض المشاهد التي تترجم معاناة الشخصية النفسية التي تطلبت مني الكثير من التركيز والغوص في عمقها لنقل حالتها إلى الجمهور.

    وكيف عشت نجاح الموسم الأول من مسلسل المكتوب؟ وما توقعاتك للجزء الثاني؟

    لا يختلف الوضع كثيرا فيما يخص مسلسل المكتوب، لطالما تنبأنا بنجاحه في أثناء تصويره، لأنه جمع ثلة من نجوم الصف الأول ذوي التجارب الكبيرة في المجال إضافة إلى حضور كلا الجيلين في المسلسل، الأمر الذي ساهم في نجاحه.

    وأتمنى أن يتجدد اللقاء بالمشاهدين عبر جزء ثان.

    هل هناك أعمال مقبلة ستشاركين فيها؟

    إلى جانب مسلسلي جوديا الذي يعرض حاليا عبر شاشة قناة الأولى وطريق الورد الذي يجري حاليا تصوير مشاهده، فقد سبق لي وأن جسدت دور فتاة لبنانية في فيلم أمريكي، كما أنني أنتظر عرض فيلمي السينمائي الجديد الذي أديت فيه دور البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جوديا”.. رحلة انتقامية تقودها ابتسام لعروسي على الأولى

    إكرام بختالي

    تستعد قناة الأولى، الاثنين المقبل، لعرض أولى حلقات المسلسل الجديد “جوديا”، وهو دراما اجتماعية، تجمع بين الحب والانتقام والتشويق، من إخراج صفاء بركة.

    وتدور أحداث المسلسل، حول قصة شابة ثلاثينية تدعى “جوديا”، تتغير حياتها، بعد اعتراف والدتها بسر قبل وفاتها، سيجعلها تخوض “رحلة انتقامية” من مكناس إلى الدار البيضاء.

    وأوضحت لعروسي، في تصريح لـ”العمق”، أن “الدور الذي تجسده، يتعلق بشابة عاشت تجارب مريرة في الماضي، قبل أن تقرر تغيير ملامح شخصيتها من أجل استرجاع حقوقها انتقاما ممن ظلموها”.

    واعتبرت لعروسي أن “خوض بطولة مطلقة “حمل ثقيل”، مبرزة أن “شخصية جوديا جديدة عن طابع الأدوار التي سبق أن جسدت”، معبرة “عن فرحتها في كسب ثقة فريق عمل المسلسل”.

    وبخصوص تفاصيل دورها في هذا العمل، أوضحت الممثلة نجاة الوافي، في تصريح مماثل، أنها تجسد “لالة فطومة” وهي امرأة متزوجة وأم لابنين ولديها علاقة مع كل الشخصيات الحاضرة في المسلسل”.

    واعتبرت الوافي أن “هذا العمل مختلف عن باقي أعمالها الفنية من ناحية النوعية والشكل والملابس”، معبرة عن فخرها بتقمص شخصية “لالة فطومة” باعتبارها تمس فئات مجتمعية عديدة.

    ويشارك في هذا العمل التلفزي، كل من ابتسام لعروسي، ونجاة الوافي، وحميد الزوغي، وعبد النبي البنيوي، وهاجر المصدوقي، وجواد السايح، إلى جانب أسماء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره