Étiquette : جيبوتي

  • المغرب الرديف يمطر شباك جيبوتي بسداسية ويواصل استعداداته لكأس العرب 2025

    حقق المنتخب المغربي الرديف فوزًا عريضًا على نظيره الجيبوتي بسداسية دون رد، في المباراة الودية التي احتضنها الملعب البلدي بالقنيطرة مساء السبت، ضمن برنامج استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

    وخطفت الثلاثية التي سجلها طارق تيسودالي الأضواء بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 17، ثم عاد ليعززه في الدقيقة 23 قبل أن يوقع ثالث أهدافه مطلع الشوط الثاني عند الدقيقة 50. كما أضاف يوسف ميهري الهدف الرابع في الدقيقة 41، قبل أن يعزز مروان سعدان النتيجة بهدف خامس عند الدقيقة 60، ليختتم محمد ربيع حريمات مهرجان الأهداف بهدف سادس في الدقيقة 70.

    ويخوض “أسود الأطلس” تجمعًا إعداديا مغلقًا بمركب محمد السادس لكرة القدم من 10 إلى 18 نونبر، بمشاركة 29 لاعبًا، في إطار تحضيراتهم لبطولة كأس العرب قطر 2025.

    ومن المنتظر أن يجدد المنتخب الرديف الموعد مع منتخب جيبوتي في مواجهة ودية ثانية يوم الثلاثاء المقبل، بهدف منح المدرب رؤية أوضح قبل دخول غمار البطولة العربية، التي سيشارك فيها المنتخب ضمن المجموعة الثانية إلى جانب السعودية، والفائز من مباراة عُمان والصومال، إضافة إلى المتأهل من مواجهة جزر القمر واليمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين السياسة والتكتيك.. كيف فاز مرشح جيبوتي برئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي؟

    ليلى صبحي

    يرى أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، أن انتخاب وزير الخارجية السابق لجيبوتي، محمود علي يوسف، رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي جاء نتيجة تضافر عوامل سياسية وأخرى تكتيكية لعبت دورًا حاسمًا في تعزيز حظوظه.

    إذ قال نور الدين في تصريح خص به « بلبريس » إن التجربة الدبلوماسية الواسعة التي يتمتع بها محمود علي يوسف كانت عاملاً رئيسيًا في هذا الفوز، إذ يشغل منصب وزير الخارجية في بلاده منذ عام 2005.

    إلا أن المحطة الأبرز في مسيرته الدبلوماسية، والتي ساهمت في تعزيز صورته على المستوى الإفريقي والدولي، كانت ترؤسه في يوليو 2024 لخلوة الوسطاء تحضيرًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات مفوضية الاتحاد الإفريقي.. المغرب يرسّخ نفوذه والجزائر تشتري الوهم بالملايير

    عرفت عملية انتخاب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي سباقا قويا امتد لست جولات متتالية، حيث ظل الفارق بين المرشحين قريبا بشكل يثير تساؤلات عديدة، كما انه لم يتجاوز في أي جولة اثنتين إلى أربع أصوات.

    وعلى كل حال فهذه النتيجة، لا تعكس بالضرورة توازن القوى الحقيقي داخل القارة، وتثير الجدل حول مدى شفافية العملية الانتخابية، خاصة في ظل المعطيات التي كشفتها وفود الحاضرين حول التفاوت الواضح بين المرشحين من حيث الكفاءة والخبرة.
    فالمرشحة المغربية، وفق تقييم عدد من الوفود الحاضرة، كانت الأكثر تأهيلًا للمنصب، سواء من حيث الخلفية الأكاديمية والتجربة المهنية أو من حيث وضوح الرؤية وجودة العرض الذي قدمته أمام قادة الدول الإفريقية. ومع ذلك، أفرزت النتائج تعادلات متكررة ومرورا صعبا للمرشحة الجزائرية، ما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كان المال السياسي قد لعب دورا في تعويض الفوارق الجوهرية بين المرشحين.

    انتصارات وهمية
    هذا “الإنجاز” الذي تحاول الجزائر تضخيمه، لا يعدو كونه انتصارا إداريا محدودا لا يغير شيئا من موازين القوى الحقيقية داخل الاتحاد الإفريقي، فبالنظر إلى الطريقة التي احتفت بها وسائل الإعلام الجزائرية بهذا الحدث، يبدو أن النظام الجزائري وجد في الظفر بمنصب إداري يتيم نوعا من العزاء لكروبه السياسية والدبلوماسية المزمنة، بعد إخفاقات متكررة في محطات حاسمة.

    وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي والأكاديمي عمر الشرقاوي في تصريح لموقع “كيفاش”: “الذي يتابع حجم الهيستيريا التي تعيشها أبواق الدعاية الجزائرية بسبب انتخاب ممثلتها نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، يتأكد بالملموس كيف أن دبلوماسية فاشلة تسترق الفرح وتعلن مبالغات انتصارية تجنح إلى الخرافة، بينما سادت لديها لسنوات استراتيجية إنكار الفشل”.

    وأوضح الشرقاوي أن المغرب، رغم عدم حصوله على منصب نائب الرئيس، لا يزال فاعلا مؤثرا داخل المنظمة، مشيرا إلى أن المملكة نجحت في تثبيت حليفها، الجيبوتي محمود علي يوسف، رئيسا للمفوضية، وهو مكسب استراتيجي يعكس استمرار تأثير المغرب في القرارات الكبرى للاتحاد.

    حليف في الرئاسة
    ومع ذلك، فلا يمكن إغفال التأثير الكبير لغياب 6 دول صديقة للمغرب عن التصويت، وهي: الغابون، النيجر، بوركينا فاسو، مالي، غينيا، والسودان، بسبب تعليق عضويتها. هذه الدول كانت ستُحدث فارقا جوهريا في نتائج الاقتراع، ما يفسر جزئيا كيف انتهى التصويت بهذه الطريقة المتقاربة وغير المنطقية مقارنة بإمكانات المرشحين.

    كما أشار الشرقاوي إلى أن الجزائر، التي كانت تتحرك بحرية داخل الاتحاد الإفريقي قبل عودة المغرب، وجدت نفسها مضطرة في هذه الانتخابات إلى حشد كل مؤسساتها، من رئاسة الجمهورية إلى وزارة الخارجية مرورا بأجهزتها الاستخباراتية، مع توظيف أموال طائلة، ومع ذلك احتاجت إلى سبع جولات لحسم المنافسة لصالحها، وهو ما يعكس تراجع نفوذها التقليدي داخل المنظمة.

    ورغم عدم الظفر بهذا المنصب تحديدا، لا يزال المغرب يحافظ على موقعه القوي داخل هياكل الاتحاد الإفريقي، حيث يشغل السيد فتح الله سجيلماسي منصب المدير العام للمفوضية، وهو ثالث أهم منصب داخل المنظمة، ما يعكس استمرار الحضور المغربي المؤثر داخل دواليب القرار الإفريقي.

    إلى جانب ذلك، فإن فوز المرشح الجيبوتين، الذي يحظى بدعم مغربي، برئاسة المفوضية يؤكد أن المملكة لم تخرج خالية الوفاض من هذه الانتخابات، بل لا تزال لاعبا أساسيا في صياغة التوجهات السياسية للاتحاد.

    ومن بين أحد العوامل التي لعبت دورا في تحديد نتائج هذه الانتخابات هو منطق التوازنات داخل الاتحاد الإفريقي، حيث أكد عدد من الدول للمغرب أنها تؤيد منحه مناصب قيادية داخل الاتحاد، لكنها ترى في المقابل ضرورة توزيع المناصب بين مختلف التكتلات الإقليمية. وبالتالي، لم يكن التصويت دائما قائما على الاصطفافات التقليدية بقدر ما كان محكوما برغبة بعض الدول في الحفاظ على الحد الأدنى من التوازن داخل المنظمة.

    وبينما احتفلت الجزائر بهذا الفوز وكأنه انتصار دبلوماسي استثنائي، فإن الواقع يؤكد أنه لم يكن سوى تعويض رمزي عن خسائر كبرى تعرض لها، خاصة وأن المملكة، رغم المنافسة، لا تزال تحافظ على مواقع مؤثرة داخل المفوضية، وتواصل بناء تحالفات استراتيجية تعزز مكانتها كقوة وازنة داخل الاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية جيبوتي رئيسا لمفوضية الاتحاد الإفريقي

    جرى انتخاب، وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، اليوم السبت، رئيسا لمفوضية الاتحاد الإفريقي، خلال القمة الـ38 للاتحاد المنعقدة في أديس أبابا.

    وحصل يوسف على ثلثي أصوات الأعضاء، أي 33 صوتا من أصل 49 دولة مؤهلة للتصويت.

    وشهدت الانتخابات خروج مرشح مدغشقر في الجولة الأولى، لتستمر المنافسة بين جيبوتي وكينيا، الممثلة برئيس الوزراء الأسبق رايلا أودينغا.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وبعد عدة جولات من التصويت، نجح يوسف في انتزاع المنصب، ليخلف موسى فقي محمد على رأس المفوضية الإفريقية.إقرأ الخبر من مصدره

  • تدير 9 موانئ مغربية.. شركة “مرسى المغرب” تستثمر في ميناء نفطي بجيبوتي

    أظهر مرسوم حكومي مغربي، اطلعت عليه “رويتر”، أن شركة “مرسى المغرب” (أكبر مشغل للموانئ في المملكة)، تعتزم الاستثمار في شركة “داميرجوج أويل إف زد إي” التي تخطط لإنشاء رصيف نفطي على ساحل خليج عدن في جيبوتي، دون الكشف عن قيمة هذا الاستثمار.

    وبحسب المرسوم، أنشأت “مرسى المغرب” شركة تابعة باسم “مرسى ماروك إنترناشونال لوجيستكس”، التي أسست بدورها شركة أخرى تحت اسم “مرسى جيبوتي” لتولي الإشراف على هذا الاستثمار.

    ولم تقدم “مرسى المغرب” أي تعليق على استفسارات “رويترز” المرسلة عبر البريد الإلكتروني.

    ويهدف الاستثمار، وفقا للمرسوم، إلى تعزيز وجود “مرسى المغرب” في مجال إعادة شحن الحاويات الخاصة بالمواد السائلة في شرق أفريقيا، مع التركيز على السوقين الإثيوبية والجيبوتية، بالإضافة إلى أسواق المنطقة عموما.

    كما أشار المرسوم إلى تأسيس شركة “مرسى بنين” لإدارة مشروع استغلال الرصيفين 1 و5 في ميناء كوتونو بدولة بنين.

    وأوضح المرسوم أن “مرسى ماروك إنترناشونال لوجيستكس” أُنشئت لإدارة الأنشطة الدولية لشركة “مرسى المغرب”، لا سيما مشاريع الموانئ الجديدة في أفريقيا.

    يذكر أن “مرسى المغرب” فازت في يونيو الماضي بصفقة لتشغيل محطة حاويات في ميناء الناظور غرب المتوسط، بسعة تتجاوز 3 ملايين حاوية.

    وتدير الشركة، المدرجة في بورصة الدار البيضاء، 9 موانئ في أنحاء المغرب، بما في ذلك ميناء طنجة المتوسط (1) والدار البيضاء.

    “رويترز”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالات باليوم الثقافي الإفريقي بأكادير

    احتضن فضاء المعهد المتخصص في تكنولوجيا الفندقة والسياحة ISTHT بأكادير، نهاية الاسبوع المنصرم، فعاليات اليوم الثقافي الإفريقي المنظم من طرف فريق Alegría Agency ، والذي عرف مشاركة طلبة ممثلي عشرة دول افريقية من بينها المغرب، جمهورية إفريقيا الوسطى، ساو تومي وبرينسيبي، كوت ديفوار، جزر القمر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، غينيا بيساو، النيجر، و دولة بنين.

    وتميز هذا الحدث الشبابي بحضور ما يزيد عن 180 ضيفا من مختلف المجالات، بما في ذلك مدراء، مدربون، متدربون، وممثلون عن وسائل الإعلام المختلفة التي سلطت الضوء على أهمية هذه الفعالية وأهدافها الثقافية.

    ويأتي تنظيم هذا اليوم الثقافي الإفريقي، في إطار تعزيز الحوار الثقافي، وتسليط الضوء على التراث الإفريقي الغني، وكذا بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة، كما يهدف الى تقديم تجربة تعليمية وترفيهية للجمهور، بالإضافة إلى تعريف المشاركين بالتراث الثقافي الإفريقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون اللامركزي: الرباط وجيبوتي تستكشفان فرص شراكة جديدة

    شكلت الفرص الجديدة للشراكة بين مدينتي الرباط وجيبوتي، محور لقاء جمع، أمس الجمعة، بين عمدتي العاصمتين، فتيحة المودني وسعيد داوود المزجاجي.

    وتم خلال هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار الزيارة التي تقوم بها السيدة المودني إلى جيبوتي، تسليط الضوء بشكل خاص على أهمية تعزيز الشراكة بين العاصمتين في مختلف مجالات التدبير المحلي، بما في ذلك الجبايات وتدويل المدينة.

    كما تطرق الجانبان إلى تنفيذ مشروع التهيئة الحضرية لجماعة بالبالا، الممول من صندوق دعم التعاون الدولي اللامركزي، في إطار تعزيز التعاون جنوب -جنوب وتوطيد العلاقات مع البلدان الإفريقية الشقيقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين المغرب وجيبوتي.. حيار تستعرض إنجازات المملكة في مجال النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    *العلم الإلكترونية*

    تم التوقيع، يومه الثلاثاء 09 يوليوز، بمدينة الرباط، على اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة بجمهورية جيبوتي، تتوخى تقاسم التجارب في مجال النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

     وتهدف هذه الاتفاقية الى تبادل الخبرات بين البلدين في مجال تأهيل المهنيين والأسر لرعاية الأشخاص ذوي إعاقة التوحد، وتعزيز التعاون الثنائي وتبادل الممارسات التشريعية والأبحاث والدراسات في مجال تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

     وفي كلمة بالمناسبة، استعرضت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، إنجازات المملكة في مجال النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية اعاقة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، لاسيما في ما يخص منظومة الحماية الاجتماعية والمرسوم المتعلق بمنح بطاقة شخص في وضعية إعاقة، الذي تم اعتماده في مجلس الحكومة خلال ماي الماضي، فضلا عن الجهود المبذولة لرقمنة مجال الإعاقة.


     وسجلت السيدة حيار أنه من شأن التوقيع على هذه الاتفاقية تبادل التجارب بين الجانبين لضمان الإدماج الشامل لهذه الشريحة داخل المجتمع، مبرزة أن زيارة الوفد الجيبوتي للمملكة، ستشمل عددا من المراكز الاجتماعية من أجل الاطلاع على التجربة المغربية. 

     من جانبه، عبر المدير العام للوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة بجمهورية جيبوتي، دعاله سعيد محمود، الذي كان مرفوقا بوفد من الوكالة وسفير بلاده بالمغرب، عن رغبة جيبوتي في الاستفادة من تجربة المغرب في مجال النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مبرزا أن من شأن اتفاقية الشراكة المساهمة في تعزيز فهم وتبادل الممارسات الجيدة وتوطيد الشراكة والتعاون بين البلدين في مجال الإعاقة.

     وأشار الى أن الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة بجمهورية جيبوتي، التي تأسست في ماي 2018، تسعى الى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من المشاركة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد من خلال العديد من المبادرات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيريا تفوز بمراكش على جيبوتي في تصفيات كأس إفريقيا المغرب 2025

    نجح منتخب ليبيريا في قطع شوط مهم للتأهل نحو دور المجموعات الخاصة بالاقصائيات المؤهلة لبطولة افريقيا المغرب 2025 ،إثر تفوقه على منتخب جيبوتي بهدفين للاشيء، في مباراة الذهاب التي جمعت المنتخبين على أرضية الملعب الكبير لمراكش ضمن الدور الاقصائي الأول.

    وسجل للمنتخب الليبيري كل من اللاعب مو سانغار في الدقيقة 21، وزميله اوسكار دورلي في الدقيقة 35 .

    نتيجة ستجعل اصدقاء الحارس عبدولاي كوليبالي يخوضون مباراة الإياب بنوع من الأريحية.

    يشار إلى الملعب الكبير لمراكش سيحتضن وإلى غاية 26 من الشهر الجاري ست مباريات أخرى لمنتخبات افريقية، ابرزها نيجريا، ومالي، وغانا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بؤر وبائية اصطناعية في دول أوروبية ودولة عربية بسبب أنشطة الجيش الأمريكي

    أعلن عن ذلك قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للقوات المسلحة الروسية الجنرال إيغور كيريلوف خلال إفادة صحفية بشأن الأنشطة البيولوجية العسكرية لواشنطن، حيث تابع بأن المهمة الرئيسية للوحدة البيولوجية العسكرية التابعة للبحرية الأمريكية في إيطاليا NAMRU-3 هي البحث عن الأمراض ذات الأهمية العسكرية، وتضم تلك الوحدة ثلاث مناطق هي: المركزية والأوروبية والإفريقية، وتتخصص في « دراسة ومراقبة وكشف الأمراض ذات الأهمية العسكرية »، حيث تجري تلك المؤسسة أبحاث حول الإصابات الخطيرة بشكل خاص في جيبوتي وغانا ومصر.

    ووفقا لكيريلوف، فإن تنظيم عمل الفروع الأجنبية لـ NAMRU يتوافق تماما مع المصالح الوطنية للولايات المتحدة ووثائق التخطيط الاستراتيجي في مجال السلامة الأحيائية.

    وأشار كيريلوف إلى أن عمل علماء الأحياء العسكريين الأمريكيين يهدف إلى تكوين أوبئة يتم التحكم فيها على نحو مصطنع، ولا تخضع لاتفاقية الأسلحة البيولوجية والسمية وآلية الأمانة العامة لهيئة الأمم المتحدة.

    وأكد قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للقوات المسلحة الروسية أن وزارة الدفاع وجدت صلة بين التجارب الأمريكية على البعوض وتفشي بعض الأمراض، حيث يتقن المتخصصون العسكريون الأمريكيون طرق التكيف وزراعة النواقل التي تم جمعها في بيئة طبيعية، فيما تستطيع الأساليب التي طوروها من الحصول على البعوض والقراد المصاب بآربوفيروس في ظروف معملية، وهو ما يترافق مع تفاقم الوضع الوبائي وتوسيع نطاقات الناقل.

    وتابع كيريلوف: « في هذه الحالة، نحن نتحدث عن تكوين بؤر اصطناعية للعدوى الطبيعية. وبالنظر إلى الطبيعة غير المنضبطة لانتشار ناقلات المرض، يمكن أن تشارك بلدان ومناطق بأكملها في عملية الوباء.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره