Étiquette : جيل زيد

  • بين الملاعب الفارهة والمستشفيات المتداعية: المغرب يواجه انتقادات حقوقية قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025

    تستعد المملكة المغربية لانطلاق فعاليات كأس الأمم الإفريقية 2025، المقررة بين 21 ديسمبر و18 يناير، وسط حماسة كبيرة من عشاق كرة القدم على الصعيد القاري.

    ويأتي هذا الحدث الرياضي الكبير في إطار استراتيجية المملكة الرامية إلى تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات والسياح من خلال تنظيم مهرجانات رياضية كبرى، بما في ذلك التنظيم المشترك كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال واستضافة النسخة النسائية من كأس الأمم الإفريقية الصيف الماضي، إضافة إلى الترشح لاستضافة سباق جائزة كبرى للفورمولا 1.

    إلا أن الصحافة الفرنسية، وعلى رأسها صحيفة لوموند في تقرير نشره فينسي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لعون سلطة شارك في وقفة إحتجاجات جيل زيد بالبيضاء

    قضت ابتدائية الدار البيضاء بإدانة عون سلطة، أوقف على خلفية التدخلات المنجزة لفض احتجاجات جيل “زيد”، في العاصمة الاقتصادية.

    وحكم على المعني، أمس الخميس، بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى.

    وتوبع عون السلطة، الذي يشتغل بإقليم بنسليمان، ب “التجمهر غير المسلح بدون رخصة، وإهانة الضابطة القضائية عبر الإدلاء ببيانات كاذبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنكاي: الخطاب الملكي رسالة للنخب من أجل تنمية فعالة ومسؤولة

    قال أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، عبد الكريم أمنكاي، إن الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، يمثل خارطة طريق بالنسبة للقائمين على السياسات العمومية لتدبير قضايا المواطن بفعالية أكبر وبروح من المسؤولية والجدية.

    وأبرز الأستاذ أمنكاي، أن تأكيد جلالة الملك على أن التنمية الترابية تتطلب تغييرا للعقليات يعد بمثابة “رسالة واضحة للنخب محليا ومركزيا بضرورة القطع مع أي تدبير للسياسات العمومية لا يلامس القضايا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لو سكت وزراء حكومة أخنوش

    ما وقع للإعلام العمومي هذه الأيام هو ما يتم التمثيل عليه باللغة المغربية البليغة “هبيلة وقالوا ليها زغرتي”. كلما فتحت قناة أو استمعت إلى إذاعة إلا وتعثر على برنامج يتضمن نقاشا عموميا حول الاحتجاجات الحالية، وكثير من البرامج استضافت وزراء حكومة أخنوش، قصد تقديم أجوبة عما يقع، وهناك من الوزراء من ظهر على قنوات عربية وأجنبية، ومنهم من لم يتمالك نفسه وقال معلومات خاطئة مثل الوزير الذي قال إن الحد الأدنى للأجر في القطاع الخاص هو 4500 درهم.
    عبور الوزراء بالإعلام العمومي وغير العمومي الداخلي والخارجي، بيّن وللأسف الشديد أننا لا نتوفر على وزراء يستطيعون التواصل مع المجتمع، بل لا يمتلكون قطميرا من أدوات التواصل، وكل ما في جعبتهم هو مجموعة من الأرقام، التي يمكن تقديمها كجواب عن سؤال برلماني سواء كان كتابيا أو شفويا.
    وحتى نبتعد عن التعميم، نختبر مرور وزير الصحة عبر برنامج على قناة عمومية، الذي حظي بمديح كبير من قبل صفحات معروفة على الفيسبوك ومن قبل إعلاميين وصحفيين متجاوزين بذلك دورهم الحقيقي، لكن ليس كل ما يلمع ذهبا فقد يكون مجرد “قصدير”، فالاعتراف بوقوع أخطاء لن يعيد لضحايا مستشفى أكادير الحياة، وتقديم أرقام يمكن الحصول عليها بسهولة ليس إنجازا ولا قدرة على التواصل.
    قدم الوزير ومثله وزراء آخرون أرقاما يمكن تقديمها في جلسات الأسئلة الشفوية بالبرلمان أو عبر الأسئلة الكتابية، عن عدد الأطباء الذين تم تعيينهم، وعدد المستشفيات، وواقع الحال أننا أمام أزمة كبيرة، تتعلق ببنية تسيير القطاع الطبي، حتى قال بعض الفكاهيين إنه من اقبح ما يوجد في المغرب هو “وزير” لقطاع غير موجود. في غياب الصحة لماذا يوجد وزير للصحة؟
    وزير الصحة يفرضه الواقع والقانون لكن ينبغي توفير الصحة، ولهذا الحديث ينبغي أن ينصب على ظروف وشروط التطبيب في المغرب، الذي لا يمكن علاجه بتعيين طبيب هنا وطبيب هناك.
    وكذلك الأمر يقال عن التعليم، الذي أقدم الوزير مباشرة بعد تعيينه على إعفاء عشرات المسؤولين دون وجود أي تقرير للهيئات المركزية مثل المفتشية العامة، مما طرح أكثر من سؤال حول الخلفيات والأسباب، ناهيك عن توسيع دائرة مدرسة الريادة دون توفير الشروط اللازمة لذلك.
    توجد معضلة كبيرة في خطاب الوزراء ونعتقد أنها ناتجة عن غياب مستشارين فعليين، يمكن أن يقدموا الاستشارة التي يحتاجها الوزير في المجال الذي يريد، فأغلب المستشارين هم يأتون عبر ترضيات حزبية لشبيبات أو معاونين في الانتخابات، وبالتالي يكون منصب مستشار وزير مجرد ريع فقط. لو استطاع الوزراء توظيف ما توفره الدولة من إمكانات، ومنها اختيار مستشارين متخصصين، لتجاوز الوزراء معضلة التواصل الناتجة عن الدواوين المغرقة بغير المؤهلين.
    إذا أراد الوزراء مخاطبة الشعب فعليهم التوجه إليه بجواب عن الأسئلة المطروحة لا اختلاق أسئلة والجواب عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل Z” والدستور.. وثيقة مطلبية تخلط بين السياسة والألعاب الإلكترونية!..

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أما المطلب الأشد كوميدية، فهو  مطالبة منشور “جيل Z” بعقد جلسة علنية برئاسة الملك لمحاكمة الحكومة أمام الشعب.

    جواد مكرم / Le12.ma

    يبدو أن حركة “جيل Z”، في لحظة غضب جماعي، قررت لوحدها أن تضع دستور 2011 جانباً وتكتب دستوراً جديداً على مقاس “الدسكورد” و”التيك توك”.

    فحين يقرأ المرء وثيقة المطالب التي قيل إنها وُجهت إلى الملك محمد السادس، سيجدها أقرب إلى “لائحة تمنّيات” طفولية تُناقض منطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام. وزير الصحة يقول كل شيء أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بلغة الأرقام صارح وزير الصحة البرلمان، وقال إنه بمجرد توليه المسؤولية، حاول تسريع إتمام تأهيل 1.400 مركزا صحيا مع نهاية سنة 2025، عوض سنة 2026 كما كان مقررا في السابق، بتغطية شبه وطنية تشمل 76 إقليما من أصل 82.

     الرباط- جريدة le12

    وفي التفاصيل، قال أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، إن إصلاح المنظومة الصحية شمل تأهيل وتجهيز عدد من المستشفيات الجامعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تساءل المؤسسات عن الحصيلة!

    *بقلم // محمد الحبيب هويدي*

    على امتداد السنوات الأخيرة، ظل الواقع المغربي يطرح علامات استفهام متزايدة، لا تنفك تتكاثر كلما ازداد التوتر بين ما يُقال وما يُعاش. لم يعد الأمر يتعلق فقط بملاحظات معزولة أو انتقادات ظرفية، بل أصبح أشبه بمرآة كاشفة لمجتمع يُراجع نفسه ومؤسساته، ويعيد النظر في مساراته، ويواجه تناقضاته.

    في واحدة من أبرز لحظات المكاشفة، تساءل جلالة الملك محمد السادس بصراحة: « أين الثروة؟ ». سؤال لم يكن مجرد تمرين خطابي، بل كان تلخيصًا لمرحلة بكاملها، وهزًّا لأركان دولة تُنفق، وتراكم المشاريع، وتتباهى بالمؤشرات، بينما يتساءل المواطن عن نصيبه من هذا « النمو » الذي لا يراه ولا يلمسه. ورغم المحاولات التي تلت ذلك الخطاب لتأطير الجواب، فإن الفجوة ظلت قائمة، بل ربما اتسعت.

    بعده، تلاحقت الأسئلة: ما مصير التوجيهات الملكية؟ ولماذا لا يتم تنزيلها بالجدية المطلوبة؟ لماذا تُلقى خُطب قوية في مناسبات وطنية كبرى، تتضمن نقدًا ذاتيًا وتوجيهات واضحة، ثم لا تجد طريقها إلى التنفيذ الحقيقي؟

    هل هناك إرادة لتغيير عميق؟ أم أن النظام الإداري والسياسي يحتفظ لنفسه بحق « فرملة » أي إصلاح حين يهدد مصالحه البنيوية؟

    ولأن الأجوبة كانت في الغالب تقنية، أو مؤجلة، أو مموّهة بلغة الخشب، بدأت الأسئلة تكتسب طابعًا أكثر حدة، وربما أكثر وجعًا:

    من نحن كمجتمع؟ ومن يمثلنا حقًا؟ من يتحدث باسم المغاربة؟

    هل يشعر المغربي اليوم بأنه معني بما يُقال في الخُطب والبيانات الرسمية؟ هل يجد نفسه داخل المشروع الوطني؟ أم أنه مجرد متلقٍّ صامت لما يُقرَّر بالنيابة عنه؟

    هل المواطن اليوم شريك؟ أم مجرد رقم في عملية انتخابية موسمية تُنتج نفس النخب، ونفس الخطابات، ونفس الفشل؟

    الواقع يُظهر أن فئات واسعة من المواطنين باتت تشعر بالتهميش ليس فقط في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بل أيضًا في التمثيل السياسي، وصنع القرار، وتوجيه السياسات العمومية. فالوعود تتكرر، والمخططات تتوالى، لكن التنفيذ ظل الحلقة الأضعف دائمًا، إما بفعل البيروقراطية، أو بسبب شبكات المصالح التي تتقن تعطيل كل تغيير لا يخدم أجنداتها.

    في المقابل، نرى كيف أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت متنفسًا حقيقيًا للتعبير عن القهر والسخط والرفض. لم يعد الناس ينتظرون إعلامًا رسميًا لا يُقنع، ولا خطابات سياسية لا تُلزم. بل اختاروا أن يُعرّوا الواقع بلغتهم، بصوتهم، وبأدواتهم الخاصة، حتى وإن اتُهموا بالشعبوية أو التبخيس.

    كما أصبح واضحًا أن غياب العدالة المجالية يُعمق الشعور بالحيف، فهناك مغربان: مغرب المركز والمشاريع الكبرى، ومغرب الهامش والمستشفيات المغلقة والمدارس المهترئة. هذا التفاوت لم يعد مقبولًا في زمن الرقمنة والدولة الحديثة. فلا تنمية بدون عدالة، ولا عدالة بدون إنصاف فعلي لجميع المواطنين، وليس فقط على الورق.

    وفي العمق، فإن ما نعيشه اليوم هو أزمة ثقة، لا تُداوى بالخُطب مهما كانت بليغة، ولا بالمشاريع إن ظلت حبيسة المكاتب. إننا في حاجة إلى إعادة بناء العلاقة بين المواطن والدولة، عبر تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، ورفع منسوب الشفافية، وإدماج المواطنين في تتبع السياسات العمومية، لا إقصائهم من النقاش حول مصيرهم.

    لم يعد السؤال فقط: « أين الثروة؟ »

    بل أصبح: أين العدالة؟ أين الحكامة؟ أين أثر الدولة في حياة الناس؟

    وإن كان التاريخ لا يرحم، فإن الشعوب كذلك لا تنسى.

    إما أن يتحول الإصلاح إلى واقع ملموس، أو أن يستمر الانفصال بين المواطن والدولة، حتى يصل الأمر إلى نقطة اللاعودة.

    إقرأ الخبر من مصدره