Étiquette : حالة الطوارئ

  • الحزب السوري الحر يطالب الشرع بحظر الإخوان وفصائل فلسطينية وإعلان حالة الطوارئ

    العمق المغربي

    طالب الحزب السوري الحر رئيس قيادة المرحلة الانتقالية أحمد الشرع باتخاذ حزمة إجراءات عاجلة تشمل حظر جماعة الإخوان المسلمين وتصنيف فصائل فلسطينية كجماعات محظورة مع إعلان حالة الطوارئ. وجاءت هذه المطالب، حسب بيان للهيئة السياسية توصلت به جريدة “العمق”، على خلفية الاعتداءات التي طالت البعثات الدبلوماسية للإمارات والولايات المتحدة بدمشق. وأضاف المصدر أن هذه الأحداث رافقها رفع شعارات متطرفة وأعلام دخيلة على العاصمة وإساءة للمملكة الأردنية الهاشمية.

    وأكد التنظيم السياسي إدانته المطلقة لهذه السلوكيات التي وصفها بـ “المشينة والهمجية”، مشددا على أنها لا تمثل قيم ومبادئ الشعب السوري. واعتبر الحزب أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي ومساسا خطيرا بهيبة الدولة السورية والتزاماتها أمام العالم. وعبرت الهيئة عن قلقها العميق إزاء التطورات الأمنية ومظاهر الفوضى والخطابات التحريضية المتطرفة التي ترافق هذه المرحلة الدقيقة.

    ودعا البيان إلى المباشرة بتحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤولين عن هذه الأحداث ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء وفقا للقانون. وطالب المصدر بإصدار موقف رسمي صريح يدين هذه الإساءات ويؤكد التزام الدولة الكامل بحماية البعثات الدبلوماسية واحترام المواثيق الدولية. وشدد الحزب على ضرورة محاسبة قيادات وعناصر الأمن الدبلوماسي المقصرين في واجباتهم واعتماد تدابير عقابية تمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

    وجدد الحزب مطالبته بفرض حالة طوارئ مؤقتة وقابلة للتجديد لضبط الوضع الأمني ضمن إطار سيادة القانون واحترام الحريات. وأوضح المصدر ضرورة تقييد التجمعات بترخيص رسمي يحدد مواقع بعيدة عن السفارات والأسواق، مع حظر استخدام المساجد ودور العبادة للتعبئة والتظاهر. وتابع التنظيم السياسي تأكيده على إلزام المنظمين بتعهد قانوني يضمن السلوك السلمي وحظر الشعارات المسيئة ورموز التنظيمات المتطرفة لضمان السلم الأهلي.

    وكشفت الوثيقة عن مطلب إصدار قرار رسمي يحظر أي نشاط سياسي أو عسكري للتنظيمات الفلسطينية التي نشطت قبل سقوط النظام واعتبارها محظورة. وأشار البيان بالذكر في هذا الصدد إلى حركتي الجهاد وحماس، والجبهة الشعبية القيادة العامة، وجيش التحرير. وأضاف المصدر ضرورة حصر النشاطين السياسي والعسكري ضمن أطر الدولة القانونية واتخاذ إجراءات صارمة بحق النشاطات المهددة للاستقرار.

    وألح الحزب على توضيح الأطر القانونية الملزمة للمواطنين العرب والأجانب المتواجدين بصورة شرعية أو كلاجئين لاحترام سيادة الدولة وعدم التدخل في شؤونها. وطالب البيان بإعلان حظر عمل ونشاط جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير واعتبارهما جماعتين محظورتين إثر تزايد نشاطهما في عدة محافظات. وأكدت الهيئة السياسية على أهمية تجريم خطاب الكراهية والتطرف لتعزيز الاعتدال وبما ينسجم مع مبادئ الدولة المدنية ووحدة المجتمع السوري.

    وختم الحزب السوري الحر بيانه بالتأكيد على أن احترام الالتزامات الدولية يمثل ركيزة أساسية في بناء دولة المؤسسات. وأوضح الكيان السياسي أن نبذ التطرف وحماية أمن البعثات يعكسان جدية الدولة في الوفاء بمسؤولياتها على المستويين الوطني والدولي. وتابع المصدر أن هذه الخطوات تعد ضرورية لضمان نجاح المرحلة الانتقالية وتعزيز ثقة المجتمع الدولي في مستقبل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يمدد حالة الطوارئ.. « سلطات استثنائية » بلا رقابة قضائية

    أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد أمرا رئاسيا يقضي بتمديد حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدة 11 شهرا إضافيا، لتستمر حتى نهاية دجنبر 2026.

    ويأتي هذا القرار استمرارا لوضع استثنائي فرض لأول مرة عام 2015 عقب تفجير إرهابي استهدف حافلة للأمن الرئاسي، ومنذ ذلك الحين، توالى التمديد لفترات متباينة، مما جعل « الاستثناء » يبدو وكأنه قاعدة دائمة في المشهد السياسي التونسي.

    ويستند هذا التمديد إلى مرسوم يعود لعام 1978، يمنح وزارة الداخلية صلاحيات واسعة تشمل حظر التجوال، منع الاجتماعات، تفتيش المحلات، ومراقبة الصحافة والعروض الثقافية، وكل ذلك دون الحاجة لإذن مسبق من القضاء.

    هذا الاعتماد على تشريع  قديم يثير جدلا قانونيا واسعا حول دستورية هذه الإجراءات ومدى ملاءمتها للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

    من جانبها، تبدي المعارضة ومنظمات حقوقية تخوفات جدية من إساءة استخدام حالة الطوارئ للتضييق على الحريات العامة وملاحقة المعارضين السياسيين، خاصة في ظل الأزمة السياسية المستمرة منذ إجراءات 25 يوليو 2021.

    وتنتقد هذه القوى استمرار العمل بمراسيم رئاسية في ظل غياب برلمان صاغ إطارا قانونيا جديدا يوازن بين المتطلبات الأمنية وحماية الحقوق الدستورية للأفراد.

    وتتعالى الأصوات المنادية بضرورة إيجاد بديل قانوني ينهي العمل بمرسوم 1978، الذي صيغ في أعقاب اضطرابات اجتماعية ونقابية دامية.

    ويرى مراقبون أن الإبقاء على حالة الطوارئ لفترات طويلة يكرس تغول السلطة التنفيذية على السلطة القضائية، ويضع الحقوق والحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة في مهب الريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري القردة.. دولة تعلن حالة الطوارئ

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت سيراليون، أمس الاثنين، حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي جدري القردة، مع تعزيز إجراءات المراقبة على حدودها، وذلك بعد تأكيد تسجيل حالتي إصابة بالمرض.

    وقال وزير الصحة السيراليوني، أوستن ديمبي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة فريتاون، إن تأكيد تسجيل حالتين من جدري القردة في سيراليون دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية لاحتواء انتشار هذا الوباء.

    وأعلنت سيراليون تسجيل أول حالة مؤكدة من جدري القردة نهاية الأسبوع المنصرم، وذلك منذ رفع مستوى التأهب العالمي في عام 2024 لمواجهة هذا الوباء الفيروسي القاتل.

    وأكدت وكالة الصحة العامة الوطنية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا.. قبل كسوف كلي للشمس منطقة نياغرا تعلن حالة الطوارئ

    أنا الخبر| analkhabar|

    كندا.. قبل كسوف كلي للشمس منطقة نياغرا تعلن حالة الطوارئ وفي التفاصيل،

    أعلنت منطقة شلالات نياغرا الكندية حالة الطوارئ، وذلك استعدادا لتدفق أعداد قياسية من الزوار لمشاهدة كسوف كلي نادر للشمس يرتقب أن تشهده المنطقة في أبريل المقبل.

    وأفادت وسائل إعلام كندية، الجمعة، بأن المنطقة أوضحت أن حالة الطوارئ تعد “خطوة استباقية لضمان استعدادها لاستيعاب تدفق هائل للزوار لمشاهدة هذا الحدث النادر”.

    وأضافت المنطقة، في بيان، أن “إعلان حالة الطوارئ بموجب (قانون إدارة الطوارئ والحماية المدنية) يعزز الأدوات الموجودة تحت تصرف المنطقة لحماية صحة وسلامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يتعهد بالعمل على تشكيل تجمع برلماني في حوض المتوسط والخليج من أجل الطاقات المتجددة

    أفاد النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين ورئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، بأن درجات الحرارة في البحر الأبيض المتوسط ترتفع بنسبة 20% أسرع من المتوسط العالمي، في حين أن بَحر الخليج هو الأكثر دفئا في العالم.
    ونبه خلال كلمة ألقاها في الجزء الرفيع المستوى من مؤتمر الأطراف COP28 بالإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت، إلى التداعيات غير المسبوقة لحالة الطوارئ المناخية الحالية على المنطقة الأورو متوسطية والخليج.
    وتعهد بالعمل خلال الدورة الثانية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج المرتقب عقده في يونيو المقبل، على “إرساء تجمع برلماني بالمنطقة الأورومتوسطية والخليج من أجل الطاقات المتجددة”.
    وطالب مؤتمر الأطراف بنتائج فعالة ومخرجات أكثر طموحًا، من خلال “تكثيف الجهود وزيادة التمويل المخصص للمناخ”. وقال “إن برلمان البحر الأبيض المتوسط الذي يترأسه في الوقت الذي رحب بقرار تنفيذ صندوق الخسائر والأضرار، ما يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، لاسيما فيما يتعلق بالانتقال الطاقي.
    ونوه بالإعلان المتعلق بمضاعفة قدرة الطاقة النووية العالمية بحلول عام 2050، معتبرا أن هذه الطاقة تشكل “حلا مستداما لتحقيق هدف صفر انبعاثات”.
    ويرى أن الدبلوماسية البرلمانية تفرض نفسها على الساحة الدولية للمساهمة في حل الأزمات، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز الإجراءات الملموسة وتكثيف الجهود من أجل الحد من التغيرات المناخية.
    وقال “معًا سنضمن احترام حكوماتنا للقرارات المتخذة، وألا تكون خطاباتنا اليوم مجرد حبر على ورق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. تمديد حالة الطوارئ الصحية الحيوانية بسبب أنفلونزا الطيور

    أنا الخبر | Analkhabar

    أعلنت السلطات في البرازيل، أكبر مصدر للحوم الدواجن في العالم، أنها قامت بتمديد لمدة 180 يوما حالة الطوارئ الصحية الحيوانية في جميع أنحاء البلاد، بسبب وجود حالات تفشي فيروس الأنفلونزا الطيور.

    ووفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية فإن الحكومة قررت تمديد الإجراء المعمول به منذ 22 ماي الماضي، بالنظر إلى الحالات المكتشفة لـ “الطيور البرية” المصابة بفيروس أنفلونزا الطيور، مشيرة إلى أن الإجراء نشر يوم أمس الثلاثاء في الجريدة الرسمية ويسمح باعتماد سياسات وقائية لمنع انتشار المرض.

    واكتشفت البلاد أول حالة إصابة بأنفلونزا الطيور في 15 ماي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد العاصفة القوية .. بايدن يعلن حالة الطوارئ في عدد من الولايات الأمريكية

    آش واقع 

    أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن حالة الطوارئ لولاية ميسيسيبي الأحد بعدما اجتاحتها عاصفة قوية أودت بحياة ما لا يقل عن 25 ‬شخصا بها فضلا عن آخر في ولاية ألاباما.

    هذا، وتضمن بيان للبيت الأبيض أن بايدن أمر بتقديم مساعدات اتحادية لدعم جهود التعافي الحكومية والمحلية في المناطق المتضررة.

    وتابع البيان أنه سيتم تقديم تمويل للمتضررين في مقاطعات كارول وهمفريز ومونرو وشاركي.

    وأكد حاكم ولاية ميسيسبي تايت ريفز عبر تويتر السبت أن “فرق البحث والإنقاذ لا تزال نشطة”.

    وقال ريفز: “لقد قمنا بتفعيل الدعم الطبي – زيادة عدد سيارات الإسعاف وغيرها من وسائل الطوارئ للمتضررين، داعيا السكان إلى “متابعة تقارير الأرصاد الجوية والتزام الحذر”.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية منازل سويت بالأرض وحطاما متناثرا في الطرق بينما تحاول أجهزة الطوارئ الوصول إلى من يحتاجون المساعدة.
    بدروها، أوردت هيئة إدارة حالات الطوارئ في الولاية عبر تويتر: “لسوء الحظ، من المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام”. وقالت مالاري وايت من الهيئة: “تبذل الولاية جهود إغاثة في مقاطعتي شاركي وهمفريز، على بعد 110 كيلومترات شمال العاصمة جاكسون”.

    أما رئيس بلدية رولينغ فورك التي يسكنها حوالى 2000 شخص في غرب وسط ميسيسيبي، فأسر للشبكة سي أن “لم تعد بلدتي موجودة”. وذكرت محطة “إيه بي سي” أن 13 شخصا لقوا حتفهم في مقاطعة شاركي، وثلاثة في مقاطعة كارول القريبة واثنين آخرين في مقاطعة مونرو.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخصين إثر عاصفة جديدة في كاليفورنيا

    أفادت السلطات المحلية في كاليفورنيا، السبت، أن شخصين لقيا مصرعهما على إثر عاصفة جديدة ضربت هذه الولاية الأمريكية.

    وأوضح المصدر ذاته أن العاصفة تسببت في فيضانات طوفانية أدت إلى انهيار سد على نهر باجارو يوم السبت، وذلك بعد أن أسفرت عن وفاة شخصين وإجبار الآلاف على إخلاء منازلهم.

    وقال أحد المسؤولين في مقاطعة مونتيري (وسط كاليفورنيا)، لويس أليخو، على “تويتر”، “كنا نأمل في تجنب ذلك، لكن السيناريو الأسوأ حدث مع فيضان نهر باجارو وانهيار السد حوالي منتصف الليل (ليلة الجمعة-السبت)”.

    ونشر حساب الحرس الوطني بكاليفورنيا على موقع “تويتر”، صورا لعمليات إنقاذ لمواطنين محاصرين داخل سياراتهم، جراء الفيضانات المهولة.

    وكانت مديرة خدمات الطوارئ في ولاية كاليفورنيا، نانسي وارد، صرحت الجمعة، أن العاصفة تسببت في مقتل شخصين.

    ونجمت الفيضانات عن عاصفة جديدة اجتاحت ولاية كاليفورنيا، التي شهدت شتاء ممطرا بشكل خاص، في الأسابيع الأخيرة.

    ويرتقب هطول ما يصل إلى 23 سنتمتر من التساقطات في بعض المناطق.

    ووافق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الجمعة على إعلان حالة الطوارئ في كاليفورنيا، لتسهيل تلقي المساعدات الفدرالية.

    وصدرت العديد من أوامر بالإخلاء، خاصة في شمال ولاية كاليفورنيا، الذي تضرر أيضا جراء العاصفة.

    ونشأت هذه العاصفة، على غرار معظم العواصف التي ضربت هذا الشتاء، عن طريق “نهر جوي”، وهو ممر ضخم من الأمطار ينقل بخار الماء المخزن في المناطق الاستوائية، غالبا في محيط هاواي.

    وفي يناير الماضي، تسببت سلسلة من العواصف في فيضانات وانهيارات للتربة، فضلا عن سقوط العديد من الأشجار، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلان جنيف” يدعو لوقف معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف ويحمّل الجزائر مسؤولية حمايتهم

    أبدى المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان قلقه من الانتهاكات المتزايدة المرتكبة بحق ساكنة مخيمات تندوف من طرف جبهة “البوليساريو” الانفصالية والنظام الجزائري.

    وشدد المرصد، في إعلانه الصادر عقب ندوة بجنيف أول أمس الجمعة حول “توفير الحماية للاجئين مخيمات تندوف ومسؤولية الدولة الجزائرية: التصاعد المقلق للانتهاكات المركبة من طرف تنظيم البوليساريو”، على إدانته “للموقف السلبي للجزائر مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف”، داعيا المنتظم الدولي بمطالبتها بتمتيع ساكنة مخيمات تندوف بالحماية اللازمة بتعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة البوليساريو، وتسلمها زمام أمور تسيير وإدارة مخيمات تندوف وفق التزاماتها الدولية ذات الصلة مع اعتماد إطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    وطالب “إعلان جنيف” الجزائر بفتح باب زيارة المخيمات أمام الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والسماح بالتواصل مع الساكنة مما يخدم احترام حقوق الإنسان بالمخيمات، وبالتعجيل بإحصاء ساكنة تندوف باعتباره مطلبا إنسانيا لإعداد مخططات المساعدة.

    ودعا المرصد إلى التسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر، بما في ذلك مخيمات تندوف، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة، مع تمتيع ساكنة المخيمات بحقهم في التقاضي الحر أمام المحاكم وبنفس المعاملة التي يتمتع بها المواطن الجزائري.

    ونادى المصدر ذاته، بضرورة “فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات إلى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم”.

    وأكد المرصد ضرورة “السماح بتأسيس الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية بمخيمات تندوف، مع رفع حالة الطوارئ بها، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين، فضلا عن إيقاف جميع أنواع التضييق والاضطهاد على كل أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية تنظيم البوليساريو”.

    وحثّ على العمل على تحسين الخدمات الأساسية، وإدماج مخيمات تندوف في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر، والعمل على تنفيذ البرامج التعليمية بطريقة تعزز التفاهم والسلم والتسامح وتساعد على منع العنف، مع تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، وكذا التسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وفق الالتزامات البلد المضيف ذات الصلة، بالإضافة إلى وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق نساء المخيمات، وما يتعرضن له من تمييزوممارسات لا أخلاقية.

    وأشار الإعلان إلى أنه “في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، فوضع الصحراويين بمخيمات تندوف لم يعرف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل كل المسؤولية بخصوص ساكنة مخيمات تندوف دون انخراط البلد المضيف”.

    واعتبر المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان أن “هذا الوضع الذي كان من المفروض أن يكون مؤقتا، يشكل حالة شاذة وفقا للقانون الدولي الإنساني الذي تخضعله مخيمات تندوف”، مؤكدا أن الجزائر كدولة طرف في اتفاقية جنيف للاجئين لسنة 1951، تتحمل مسؤولية حماية ساكنة المخيمات التي توجد على نطاقها الترابي بخضوعها لقوانين البلد المضيف الجاري بها العمل ونفس المعاملة القانونية للدولة الطرف بما في ذلك حق التقاضين، لكن الجزائر لم تقم بذلك”.

    ولفت “إعلان جنيف” إلى أن “الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة البوليساريو، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، ككيان لا يشكل جزءا من الدولة الجزائرية، ولكن هذه الأخيرة تسمح له وترخص له ممارسة تلك التصرفات فوق ترابها، كما أن مسؤوليتها ثابتة عن أي من الأفعال التي ترتكبها جبهة البوليساريو كمنظمة عسكرية قامت الجزائر باحتضانها، دعمها، تدريبها وتمويلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو لجنة التلقيح لـ”الأيام 24″: قرار استمرار وقف استقبال الوافدين من الصين “معقول”

    عقدت الحكومة، يوم 23 فبراير 2023، مجلسها الأسبوعي، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حيث لم يتم يدرج مشروع المرسوم رقم 2.22.1045 من أجل تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا-كوفيد 19، الذي اعتاد على تقديمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية. حيث يتضح أن عدم إدراج مشروع المرسوم، يعني أن الحكومة أنهت العمل بحالة الطوارئ الصحية التي بدأت في 20 مارس من سنة 2020.

    وفي بادية العام الجاري قررت السلطات المغربية، عبر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، منع جميع المسافرين القادمين من الصين من الدخول إلى المملكة، ابتداء من 3 يناير الماضي، وذلك على ضوء عودة انتشار فيروس كوفيد – 19 بهذا البلد. بالنظر لتتبع المملكة عن كثب، تطور جائحة كوفيد بجمهورية الصين الشعبية.

    ومنذ ذلك الحين، لم يطرأ أي تغيير على قرار السطات المغربية بخصوص القادمين من الصين مهما كانت جنسياتهم، الأمر الذي دفعنا إلى طرح التساؤل على اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب.

    حيث اعتبر سعيد عفيف عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن قرار السلطات الحكومية المغربية وقف استقبال الوافدين من جمهورية الصين الشعبية “معقول” مؤكدا أن التدابير الاستباقية التي أخذنها المملكة أدت إلى الحفاظ على الوضعية الوبائية الجيدة.

    وأشار عفيف في تصريح لـ”الأيام 24″، إلى أنه من الأفضل أن يبقى “المغرب في حالة من الطمأنينة” حول الوضعية الوبائية على أن يستقبل الوافدين من الصين في ظل نقص المعلومات حول الحالة الوبائية في هذه الدولة، مشيرا إلى أن هذا الأمر تُطالب به منظمة الصحة العالمية هي الأخرى.

    وأكد عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب، أنه ليست هناك معلمات جديدة من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخرج، حول أي إجراء جديد يتم اتخاذه في حق القادمين من جمهورية الصين الشعبية.

    وأبرز ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن المغاربة استطاعوا التعايش مع الفيروس حيث كانت هناك المناعة الطبيعية ومناعة التلقيح الذي تم توفيره بالمجان وبكميات كبيرة بعد التعليمات الملكية، مبرزا أن هذا أدى إلى وجود التعايش مع الفيروس رغم وجود حالات مرضية بكورونا.

    وكشف عفيف، أنه يتم أخذ 10 بالمائة من العينات التي يتم إجراء الفحوصات فيها، حيث يتم إجراء التحاليل المخبرية من قبل من أجل معرفة المتحور السائد في المملكة، وذلك من خلال تتبع الجينومي لهذه المحتورات.

    وفيما يخص تعايش المغاربة مع كورونا، أكد عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب، أنه يتم تتبع نتائج الحال الوبائية خلال الشهر المقبلة، وهو ما سيجعل التلقيح في غالب الأمر للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة والمتقدمين في السنة كنزلة البرد العادية.

    وأضاف بيان الخارجية المغربية، أنه “على ضوء تطور الوضعية والاتصالات المنتظمة والمباشرة مع الطرف الصيني، وقصد تفادي موجة جديدة من العدوى بالمغرب وكل تداعياتها، فقد قررت السلطات المغربية منع جميع المسافرين القادمين من الصين، أيا كانت جنسيتهم، من الدخول إلى تراب المملكة”.

    وأكدت الوزارة أن هذا “الإجراء الاستثنائي”، الذي سيجري تطبيقه ابتداء من يوم 3 يناير 2023 وحتى إشعار آخر، “لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الصداقة القوية القائمة بين الشعبين والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تظل المملكة متشبثة بها بشدة”.

    من جهة أخرى، وتعليقا على رفع حالة الطوارئ الصحية، قال الطيب حمضي، نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الحالة الطوارئ الصحية لم يتم التمديد لها، حيث أن آخر تمديد لها بنهاية شهر فبراير 2023، موضحا أن قرار وقفها راجع لعدة أسباب منها الحالة الوبائية التي عرفت تحسنا منذ عدة أشهر.

    وأوضح حمضي في تصريح لموقع الأيام 24، قرار وقف سيريان مفعول حالة الطوارئ الصحية يعود إلى الاطمئنان إلى الحالة المستقبلية وكذا ضعف بنسبة كبيرة حول احتمالية ظهور متحورات لكورونا أكثر خطورة، مضيفا أن عملية التلقيح بلغت ثلثي الساكنة وأغلبيتهم أصيبوا بكوفيد 19 حيث أن المناعة المشتركة للإصابات السابقة واللقاحات تعطي حماية كبيرة جدا بالنسبة لأغلب الساكنة.

    وأضاف نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة، أنه على المستوى الدولي، فقد تلقى ثلثي المعمورة اللقاحات إضافة إلى الإصابات السابقة، مضيفا أن المتحورات السابقة والتي تظهر لحد الساعة هي متحورات لـ”أوميكرون” والذي يعتبر إلى حد الآن أكبر انتشارا وأكثر شراسة.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أن هذه المعطيات وغيرها تعطي اطمئنانا أكثر على المستوى المستقبلي، مضيفا أن الصين التي يوجد بها مليار ونصف من السكان والتي كانت تشتغل بمقاربة “0 إصابة” وعرفت انتشارا كبيرا للفيروس بعد رفعها، لم تعرف نتائج خطيرة جراء هذا الرفع على مستوى الصين نفسها.

    وأكد حمضي أن هذه المعطيات تؤكد أن المغرب يعيش الأسابيع الأخيرة لجائحة كوفيد 19، مؤكدا أن هذا لا يعني أن الفيروس انتهى، حيث أنه لا زال يعيش وسيبقى لسنوات غير أنه سيشكل خطرا على الأشخاص الذين لديهم الهشاشة “65 سنة فما فوق” أو الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط والأمراض الخطيرة كالسرطان والمناعة ولم يتلقوا جرعات التلقيح الكاملة.

    وأشار السياسات والنظم الصحية، إلى أن المقاولات المغربية تشتغل منذ سنة تقريبا بطريقة عادية، كما تعمل المؤسسات التعلمية هي الأخرى بشكل عادي، مشيرا إلى أن رفع حالة الطوارئ الصحية هو “تحصيل حاصل للتعايش مع الفيروس”.

    من جهة أخرى، أعلن المكتب الوطني للمطارات أن اختبارات الكشف عن فيروس كورونا “PCR” لم تعد إجبارية بالنسبة لجميع المسافرين عند الوصول إلى مطارات المغرب. حيث سيتم إخضاع، فقط، عدد من المسافرين للاختبار المستضد السريع بصورة عشوائية.

    وأضاف بلاغ للمكتب على صفحته بموقع “تويتر”، أن الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار “PCR” سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة، سيبقى ساري المفعول، في حين سيتم إلغاء الاختبار الثاني لـ”PCR” عند الوصول لمطارات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره