Étiquette : حب

  • وزير الخارجية الليبي الحويج: المغرب لم يخسر كأس إفريقيا لأنه كسب عن جدارة حب الملايين في إفريقيا والعالم

    في مبادرة لافتة تفاعل عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية الليبي، مع تنظيم المغرب لتنظيم كأس أمم إفريقيا، مشيدا بحسن التنظيم وبأن التظاهرة أكسبت المغرب سمعة دولية مشرفة. 

    وكتب الحويج في تغريدة على حسابه على منصة « إكس » تويتر سابقا، أن المغرب رغم خسارة مباراة نهائي كأسإفريقيا، فقد  كسب ما هو أعمق وأبقى: إشادة واسعة بحسن التنظيم، وسمعة دولية مشرفة، وعمل احترافي كبير في تطوير المنشآت الرياضية.وأضاف أن المغرب كان خير سفير للعرب ولإفريقيا أمام العالم ». وهنأ وزير الخارجية الليبي المغرب بالقول: »هنيئا لكم، خسرتم جولة في الملعب، لكنكم ربحتم الرهان في محطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «في حب تودا» يتوج باليونان بجائزة دولية للدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة

    حصد الفيلم السينمائي المغربي «في حب تودا» للمخرج نبيل عيوش تتويجا دوليا جديدا، خلال مشاركته في مهرجان Thessalonique Film Festival باليونان، حيث نال جائزة «أفضل التزام بالدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة»، في اعتراف دولي بالقيمة الإنسانية والحقوقية للعمل.

    وأعلن نبيل عيوش عن هذا التتويج عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرا عن اعتزازه بهذه الجائزة التي وصفها بـ«الرمزية»، لما تحمله من دلالة قوية على أحد الأبعاد الجوهرية للفيلم، والمتمثل في تكريس كرامة الإنسان باعتبارها محورا أساسيا في الحكاية السينمائية.

    وأوضح المخرج أن الفيلم يسلط الضوء، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حب «الست»

    في سابقة لافتة في تاريخ السينما العربية، يغامر فيلم الست لمروان حامد بالدخول إلى منطقة ظل طالما تجنّبها صُنّاع السيرة الذاتية؛ منطقة نزع الهالة الأسطورية عن الرموز، وإعادة تقديمها كبشر لا كآلهة. فمنذ عقود، ظلّت السيرة الذاتية في السينما العربية تُعامل الشخصيات التاريخية والفنية بمنطق التقديس، محاطة بأسيجة الاحترام المبالغ فيه، وكأن الاقتراب من ضعفها خيانة أو مسّ بمقامها. يأتي الفيلم ليكسر هذا الإرث بصمت وجرأة معًا، ويعيد تشكيل العلاقة بين المتلقي والشخصية الأسطورية، فيقدم أم كلثوم امرأة قبل أن تكون ظاهرة.

    ذكاء مروان حامد يكمن في قدرته على إثارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي وإيمان همام.. صداقة بريئة أم قصة حب في الخفاء؟

    أشعل النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهوره المتكرر برفقة عارضة الأزياء الهولندية ذات الأصول المغربية والمصرية، إيمان همام، ما فتح باب التكهنات حول طبيعة العلاقة التي تجمع بينهما.

    أحدث ظهور جمعهما كان في مدينة نيويورك، بعد مباراة باريس سان جيرمان ضد ريال مدريد في نصف نهائي كأس العالم للأندية. وفي خطوة اعتبرها كثيرون غير عابرة، شاركت إيمان عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بـ”إنستغرام”، صورة لها من مدرجات ملعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حب تودة » لنبيل عيوش ينطلق بالقاعات السينمائية السعودية مع عرض خاص في الرياض

    تستعد دور العرض السينمائية في المملكة العربية السعودية لاستقبال الفيلم المغربي « في حب تودة » للمخرج القدير نبيل عيوش، وذلك ابتداء من يوم 8 ماي الجاري.

    وقبيل الافتتاح الرسمي، تحتضن ريل سينما في الرياض عرضا خاصا ومميزا للفيلم، وذلك مساء يوم الأربعاء 7 ماي الجاري، في أجواء سينمائية استثنائية تجمع بين الشغف بالفن والتكريم للإبداع المغربي.

    يأتي عرض الفيلم في المملكة العربية السعودية بتوزيع من شركة Concept Mena للموزعة سهام الفايضي الرائدة في مجال توزيع الأفلام في المغرب، والتي تسعى دائما لتقديم أروع الإنتاجات السينمائية للجمهور المغربي والعربي الذواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حب تودا » و » كذب أبيض » يشاركان في المهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو

    افتتحت أمس السبت بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، فعاليات الدورة الـ 29 للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون (فيسباكو)، بمشاركة المغرب من خلال العروض المبرمجة لعدد من الأفلام المختارة في إطار فقرات هذه المسابقة السينمائية الكبرى.

    وتم اختيار حوالي 235 فيلما، في جميع الفئات، من إجمالي ألف و351 فيلما مقدما من حوالي 48 دولة، للمشاركة في المسابقة الرسمية لهذه النسخة، التي ستتواصل الى غاية فاتح مارس المقبل، مع تكريم تشاد كضيف شرف لهذه الدورة.

    ويشارك المغرب في صنف الفيلم الروائي الطويل بفيلم « في حب تودا » للمخرج نبيل عيوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حب الغائبين !

    لماذا نتحدث عنهم بحب فقط عندما يرحلون؟ 

    لماذا لانقول لهم كلام الغزل الذي نرثيهم به بعد الموت، وهم أحياء معنا ينصتون؟ 

    لماذا نخاف مديح بعضنا البعض، ونحن لازلنا قادرين على التحديق في أعين بعضنا البعض؟ 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    ولماذا نفضل، حين الحياة، امتشاق سيوف الكلام القاسي، المؤلم، وتصيد الهفوات، وهي عادية، والتنقيب بحمق عن الأخطاء وهي إنسانية، عوض أن نشغل بالنا حقا بالأنبل والأنقى والأهم: البحث لكل واحد منا ولكل واحدة منا وهما على قيد الحياة عن إيجابيات، بالتأكيد…

    إقرأ الخبر من مصدره