Étiquette : حجاب

  • انتهاك للدستور والقانون: إعلان « ممرضة غير محجبة » يضع مؤسسة بالدار البيضاء في مأزق

    بلبريس – عمران الفرجاني

    أثار إعلان وظيفي نشرته مسؤولة توظيف تابعة لمؤسسة تعليمية دولية (مدرسة) بمدينة الدار البيضاء جدلاً واسعاً وموجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن كشف عن تمييز وصف بـ « الفاضح » ضد المحجبات.

    الإعلان، الذي تم نشره عبر منصة « لينكد إن » المتخصصة في التوظيف، كان يبحث عن « ممرضة عمل غير محجبة »، وهو الشرط الذي اعتبره العديد من النشطاء والمواطنين انتهاكاً صريحاً للحريات الفردية ومبادئ المساواة، وتنافياً مع القيم والأعراف المغربية.

    وسرعان ما انتشر الإعلان على نطاق واسع، مثيراً تساؤلات جدية حول مدى قانونية مثل هذا الشرط في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبياد 2024.. منظمات تدعو توماس باخ للمساعدة في رفع حظر الحجاب على اللاعبات الفرنسيات

    رويترز

    ناشدت منظمات رياضية وحقوقية توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، على المساعدة في إلغاء الحظر المفروض على ارتداء الرياضيات الفرنسيات للحجاب قائلة إن ذلك يقوض الاحتفالات بأول ألعاب أولمبية تراعي المساواة بين الجنسين.

    وبينما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في شتنبر الماضي أنه سيتم السماح للرياضيات المتنافسات في ألعاب باريس بارتداء الحجاب، منعت أميلي أوديا كاستيرا، وزيرة الرياضة الفرنسية، الرياضيات الفرنسيات من القيام بذلك، قائلة إنهن ملتزمات بالفصل الصارم بين الدين والدولة في البلاد.

    ووقعت منظمة العفو الدولية و10 مجموعات أخرى على رسالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « من وراء حجاب »!

     استوقفني فعلا، ولو أن الحياة الحزبية في المغرب فقدت قدرتها على إدهاشي وإدهاش المغاربة منذ وقت طويل، موقف حزب العدالة والتنمية المغربي، الذي نشره موقعه الرسمي على الأنترنيت، في خانة الرأي، تفاديا « لكل ما من شأنه أن… » من الضربة الصاروخية الإيرانية التي لم تصل لإسرائيل. 

    موقف أقل ما يقال عنه إنه فعلا مثير، لأنه انتصر بشكل مريب وغريب فعلا للسياسة الإيرانية، ولم يكتف بهذه النصرة للشيعي الفارسي، بل سب وشتم سياسات الدول العربية كلها، « من الطرف حتى للطرف »، أو « من المحيط إلى الخليج »، مثلما تقول العبارة التي استهلكتها الأمة العربية استهلاكا « أجيال ورا أجيال ». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: جلد امرأة 74 جلدة وتغريمها بتهمة “مخالفة الآداب العامة” لخلعها الحجاب

    أ ف ب
    أفاد موقع إيراني، تابع للسلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية، بجلد امرأة 74 جلدة، وتغريمها، بعد إدانتها بتهمة “مخالفة الآداب العامة”، لعدم تغطية رأسها بالحجاب. وذكرت منظمة حقوقية بأن الشابة تبلغ من العمر 33 عاما، ولديها أصول كردية، فيما قال محاميها إنها أوقفت في أبريل، بعد نشرها صورة لها على المنصات دون حجاب.

    نفذت السلطات الإيرانية عقوبة الجلد 74 جلدة بحق امرأة اتهمتها بـ”مخالفة الآداب العامة” وقررت أيضا فرض غرامة عليها لعدم تغطية رأسها بالحجاب، وفق ما قالت السلطة القضائية بالجمهورية الإسلامية.

    في السياق، أفاد موقع “ميزان أونلاين” التابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجاب منى زكي يثير الجدل ويعرضها للهجوم -صورة

    أثارت الفنانة منى زكي، جدلا واسعا بسبب اتهامها بالإساءة للحجاب وتشويه صورة المحجبات، وذلك على خلفية ظهورها بملصق دعائي لمسلسلها الجديد “تحت الوصاية”، الذي يرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل.

    وأطلت منى زكي بهذا البوستر بوجه شاحب تعلوه ابتسامة باهتة وملامح منكسرة، الأمر الذي عرضها لهجوم وانتقاد كبيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دفع البعض إلى مقارنة حجابها بحجاب الفنانة حنان الترك.

    ومن أبرز التعليقات التي جاءت في هذا الإطار “حنان ترك محجبة فعلا، الفرق إن منى زكي حبت تشوه منظر المحجبة وتقرف الناس من الحجاب، النتيجة أنها شوهت نفسها”،  “زوجاتنا لابسين حجاب ولو كانوا بالمنظر الي عاملاه منى زكي ده كان زمانها في بيت أبوها إيه الأرف الي بيشوهوا بيه الحجاب ده دول اصلالا يليق أن يرتدوا حجاب، طيب حنان ترك تركت التمثيل ولبست الحجاب وزي القمر اهي، بصراحة الله يكون في عون أحمد حلمي شكلها مقزز”، ” لما تحبي تعملي الدور صح الجحاب يبقى كده يا ملكة خلي الأستاذة حنان تعلمك”.

    وعقب الهجوم الكبير الذي تعرضت له، خرجت الفنانة منى زكي عن صمتها وذلك من خلال استعانتها بتتدوينة للكاتب المصري عبد الرحيم كمال، تقاسمتها عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي بالأنستغرام، جاء فيها “صباح الخير أيها الغافل عن ما ليس لك، المتغافل عن السوء، التارك ما لا يعنيك، المكتفي كأنك غني، المتقلب بين الصدق، والصمت، الحذر  عند الكلام، الزاهد في شهوتي الريموت والكي بورد، سلام عليك حيث كنت، يا من ندر وجودك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • گود حضرات للاحتفالات بالسنة الصينية في باريس! أحسن مهاجرين هوما هاد الشناوا! فين مامشاو كايخليو بلاصتهم نقية، ماباغيين يتفرگعو! ماباغين ينشرو البوذية! ماكايحمقو لأوروبا راسها بشي حجاب ولا شي نقاب! ماعايشينش بالسوسيال! كايهاجرو باش يدمرو ويجمعو الفلوس ويديرو البيزنيس وكايعيشو حياتهم بكل احترام وسط البلدان لي مستاضفاهم!

    گود حضرات للاحتفالات بالسنة الصينية في باريس! أحسن مهاجرين هوما هاد الشناوا! فين مامشاو كايخليو بلاصتهم نقية، ماباغيين يتفرگعو! ماباغين ينشرو البوذية! ماكايحمقو لأوروبا راسها بشي حجاب ولا شي نقاب! ماعايشينش بالسوسيال! كايهاجرو باش يدمرو ويجمعو الفلوس ويديرو البيزنيس وكايعيشو حياتهم بكل احترام وسط البلدان لي مستاضفاهم!

    سهام البارودي – كود//

    بمناسبة رأس العام الشينوي لي كان الشهر لي فات مشيت تفرجت فالاحتفالات لي كايديرو الشناوا! فالطريزيام (المقاطعة رقم طلطاش فباريس) ولي حاكمينها غا هوما أصلا! كلها حوانت د الشناوا وسوبر مارشيات ديالهم وريسطورات وحتى ماكدو ديال الطريزيام مكتوب بالفرونسي والشينوية! الطريزيام هوا التشاينا تاون د باريس !

    هاد لاكومينوطي ديال الشناوا والآسياويين بصفة عامّة، واخا كانحس بيهم بعاد عليا ثقافيا بزاااف! ولكن راه مايمكنش ماتحتارمهمش! ناس طرونكيل! من احسن ليكومينوطي لي كاتهاجر وكاتعرف تهاجر! ماباغين يتفرگعو! ماباغين يلبسو العبايات فالزنقة! ماكايغوتو على فرانسا باش تخليهم يعومو  بالدرابل فلابيسينات … داخلين سوق راسهم! وراسهم داخل سوق راسو! كايخدمو! كايجمعو الفلوس! كايسمّيو ولادهم جاك وبيير وأوليڤيي! كايندامجو فالمجتمعات لي كايعيشو فيها وفنفس الوقت كايحافظو على العادات ديالهم واللغة ديالهم، ولادهم الأغلبية الساحقة كايقراو مزيان! مربيين مزيان! كايبيعو ويشريو! كايسيفطوهم يتعلمو الشطحة د التنين وفنون الحرب باش يبقاو قراب من الثقافة د الصين! كايجمعو الفلوس الفلوس الفلوس! كايتعرضو للتنمر والضحك والنكت فگاع البلدان لي كايمشيو ليها! وهاكاك والله ماتصور منهم باش تنقّي سنانك! واعرين! الخدمة والفلوس والمعقول! كاتلقاه كايلبس خمسة وثلاتين فرجليه وملياردير! دار فورتين غا بليميطاسيون وشاري النص د الحوانت فالطريزيام!  كايمشي لابريفيكتير يدفع الاوراق كاتسمع موسيو طانگ! بوجوغ موسيو طانگ! ساكت! جايب وراقيه كاملين! محتارم راسو! كايصايب وراقيه دغيا وكايخرج يشري شي جوج حوانت اخرين!  الأخلاق د حفدة الإمبراطور تشانغ !

    تفكرت الجاليات العربية والشمال إفريقية لي كايشكلو الأغلبية الساحقة دالمهاجرين فأوروبا، ولكن حتى جالية فيهم ماقدرات تنظم شي مهرجان د الفن! شي فيستيڤال د الموسيقى، تنشر بيه الفرحة والجمال! الاسم ديالهم مرتبط غير بالفقر، الجريمة والإرهاب فحالا حنا يماك ماعندناش البنادر والطعارج والشيخات والكوامانجية، الشناوا عندهم موسيو طانگ وحنا عندنا موسيو “راس الطنگ”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. حل شرطة الأخلاق التي تسببت في مقتل مهسا أميني

    هبة بريس

    أعلن المدعي العام الإيراني، اليوم الأحد، عن حل شرطة الأخلاق التي تسببت بمقتل مهسا أميني، وفي اندلاع احتجاحات غير مسبوقة بالبلاد منذ أسابيع.

    وتأسست شرطة الأخلاق، واسمها بالفارسية “كشت إرشاد”، أي دوريات الإرشاد، سنة 2007، وهي حاليا الوكالة الرئيسية المكلفة بإنفاذ مدونة قواعد السلوك الإسلامية الإيرانية في الأماكن العامة.

    وينصب تركيز شرطة الأخلاق الإيرانية على ضمان الالتزام بالحجاب، وهي قواعد إلزامية تتطلب من النساء تغطية شعرهن وأجسادهن ومنع استخدام مستحضرات التجميل.

    وتشمل القواعد التي تفرضها تغطية الرأس إلى أقصى حد ممكن، وارتداء ملابس فضفاضة، خاصة في حرارة الصيف، وتطال إجراءاتها أيضا الرجال بتسريحات شعر ترى أنها “غربية”.

    وبعد الثورة الإسلامية، ألزم القانون جميع النساء بغض النظر عن الجنسية أو المعتقدات الدينية بوضع حجاب يغطي الرأس والرقبة.

    وبموجب القانون الإيراني، يحق لعناصر شرطة الأخلاق توجيه الاتهامات وفرض غرامات أو حتى اعتقال من تعتقد أنهن يخالفن “القواعد”.

    وعادت انتهاكات “شرطة الأخلاق” الإيرانية لتهز المجتمع الإيراني بعد وفاة أميني (22 عاما)، بعد احتجازها بذريعة ارتدائها الحجاب “بطريقة خاطئة”، ما أثار احتجاجات واسعة واجهتها السلطات الإيرانية بالقوة مما أدى إلى سقوط المئات بين قتلى ومصابين، بحسب مجموعة من التقارير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا صمت ماكرون إزاء احتجاجات إيران

    انتقدت الممثلة الإيرانية الشهيرة جولشيفته فراهاني، الحكومة الفرنسية بسبب صمتها إزاء احتجاجات إيران.

    وقالت إنهم في فرنسا يخشون اتهامهم بـ”الإسلاموفوبيا” في حال دعموا الاحتجاجات في إيران، موضحة أن الإسلام ليس موضوع الاحتجاجات الحالية في إيران بل حرية المرأة.
    وتساءلت فراهاني، التي سبق أن انتقدت عبر إنستغرام، موقف فرنسا غير القوي تجاه الاحتجاجات في إيران، في مقابلة مع جريدة “باريس ماتش” الفرنسية: “لماذا فرنسا التي تتصدر كل القضايا المتعلقة بـ”الدفاع عن حقوق الإنسان” تلتزم هذه الدرجة من الصمت؟”.
    وفي إشارة إلى دعم فرنسا الواسع لأوكرانيا ضد الهجوم الروسي، أضافت: “لماذا لم ينر برج إيفل بلون [العلم] الإيراني، بينما أنير سابقا بلون العلم الأوكراني؟”.
    وفي وقت سابق، انتقد بيان صادر من قبل أكاديميين وصحافيين إيرانيين، الموقف الفرنسي، كما انتقد بعض الصحافيين والسياسيين الفرنسيين، من خلال كتابة مقالات أو التحدث إلى وسائل الإعلام، تجاهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للاحتجاجات الإيرانية.
    وقالت فراهاني للصحيفة: “في فرنسا هناك العديد من المحظورات بخصوص الإسلام، النضال في إيران اليوم ليس ضد الحجاب، لكن النساء المحجبات وغير المحجبات يكافحن من أجل حريتهن”.
    وتابعت: “عندما أصبح الحجاب إلزاميا في إيران لم يثر والدي، ولم يدعمني المخرج أصغر فرهادي قبل 15 عاما، في مهرجان برلين السينمائي، عندما ظهرت بدون حجاب وغير قلقة على السجادة الحمراء، كان تمردي أنثويا أيضا، لكن الآن كل شيء طور التغيير”.
    ولفتت فراهاني إلى حضور رجال إيرانيين في الاحتجاجات الحالية إلى جانب النساء من أجل حقوق المرأة.
    وأضافت: “هذه هي المرة الأولى في تاريخ إيران وحتى الإنسانية التي يموت فيها الرجال من أجل النساء، كما أن هذه الاحتجاجات تحدث في الشرق الأوسط”.

    FdVrrBHWQAApX8n
    وانتقدت فراهاني، وهي ممثلة شهيرة في السينما الإيرانية والعالمية، مرة أخرى حكومة باريس، وتساءلت: “لماذا لا تقول فرنسا للمحتجين: أحسنتم؟ لماذا تعلن سان فرانسيسكو دعمها للحراك وليس باريس”، في إشارة إلى إعلان بلدية سان فرانسيسكو دعمها للمتظاهرين الإيرانيين.
    كما ذكرت فراهاني أن “هذا الأمر لا علاقة له بالدين، بل بالنضال من أجل حرية المرأة والرجل”، في إشارة إلى أن الاحتجاجات ليست ضد الإسلام.
    يذكر أنه رغم موقف الخارجية الفرنسية من قمع الاحتجاجات الإيرانية، فإن ماكرون لم يتخذ شخصيا أي موقف رسمي من التطورات في إيران بعد عودته من نيويورك واجتماعه بالرئيس الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    في غضون ذلك، أعرب العديد من زعماء الدول الغربية، خاصة أميركا وكندا وإيطاليا وألمانيا، عن موقفهم بشكل صريح تجاه دعم الاحتجاجات المستمرة في إيران.

    • IMG 20221002 140358

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمع الإيراني للاحتجاجات يبلغ أعلى المستويات ويحجب مواقع التواصل الاجتماعي

    حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي إنستغرام وواتساب، أمس الخميس، بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق وقتل فيها 17 شخصا على الأقل بحسب وسيلة إعلام رسمية، فيما أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات على هذه الوحدة من الشرطة.

    لكن الحصيلة قد تكون أعلى إذ أعلنت منظمة “إيران هيومن رايتس” غير الحكومية المعارضة في أوسلو أن 31 شخصا قتلوا في التظاهرات.

    وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع “وحشي” للتظاهرات. ومن على منبر الأمم المتحدة أول أمس الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن تضامنه مع “نساء إيران الشجاعات”.

    وقد أعلنت واشنطن أمس الخميس فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الأخلاق الإيرانية والعديد من المسؤولين الأمنيين لممارستهم “العنف بحق المتظاهرين” وكذلك على خلفية وفاة الشابة أميني.

    وأعلنت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في بيان أن هذه العقوبات تستهدف “شرطة الأخلاق الإيرانية وكبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن هذا القمع” و”تثبت الالتزام الواضح لإدارة بايدن-هاريس لجهة الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران والعالم”.

    ضربة قاتلة في الرأس ونار الاحتجاجات تتسع

    وأوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 شتنبر في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وتوفيت في 16 شتنبر في المستشفى.

    وبحسب ناشطين، فقد تلقت ضربة قاتلة على رأسها لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك وأعلنوا عن تحقيق.

    واندلعت التظاهرات فور ذلك بعد إعلان وفاتها. ومنذ ذلك الحين شملت 15 مدينة وصولا الى مدينة قم الشيعية المقدسة في جنوب غرب طهران مسقط رأس المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    بحسب آخر حصيلة نشرها التلفزيون الرسمي فان 17 قتيلا سقطوا منذ اندلاع التظاهرات في إيران، بينهم متظاهرون وشرطيون.

    من جانب آخر، قال مدير منظمة “إيران هيومن رايتس” محمود أميري في بيان إن “الشعب الإيراني نزل إلى الشارع للنضال من أجل حقوقه الأساسية وكرامته الإنسانية (…) والحكومة ترد على هذه التظاهرات السلمية بالرصاص”.

    وأكدت “ايران هيومن رايتس” حدوث تظاهرات في أكثر من 30 مدينة، مبدية قلقها حيال “الاعتقالات الجماعية” لمتظاهرين ونشطاء من المجتمع المدني.

    نفى المسؤولون الإيرانيون أي ضلوع لهم في سقوط متظاهرين. وندد الحرس الثوري الإيراني الخميس “بحرب إعلامية واسعة” مؤكدا أنها “مؤامرة مصيرها الفشل”.

    تنديد دولي و”السوشيال ميديا” خارج الخدمة

    لكن منظمات غير حكومية دولية أخرى مثل منظمة العفو الدولية نددت بحصول “قمع وحشي” و”الاستخدام غير القانوني لطلقات معدنية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والعصي لتفريق المتظاهرين”.

    واعتبرت برلين أن قمع “النساء الشجاعات” في إيران هو “تعرض للإنسانية”.

    ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات ومنعت السلطات بعد ذلك الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    وقالت وكالة الانباء فارس “بقرار من مسؤولين، لم يعد من الممكن الوصول في ايران الى انستغرام منذ مساء الأربعاء وتعطل أيضا الوصول الى واتساب”. وأوضحت فارس ان هذا الاجراء اتخذ بسبب “أعمال نفذها مناهضو الثورة ضد الأمن القومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه”.

    وكان إنستغرام ووتساب التطبيقان الأكثر استخداما في إيران منذ حجب منصات مثل يوتيوب وفيسبوك وتلغرام وتويتر وتيك توك في السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الإنترنت يخضع لقيود من قبل السلطات.

    وقال خبراء حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إن هذا الحجب “يأتي عموما ضمن جهود تهدف إلى خنق حرية التعبير والحد من التظاهرات”.

    وخلال تظاهرات في عدة محافظات في إيران، تواجه متظاهرون مع قوات الأمن وأحرقوا آليات للشرطة ورددوا هتافات مناهضة للسلطة بحسب وسائل إعلام وناشطين. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وأوقفت عددا غير محدد من الأشخاص بحسب وسائل إعلام إيرانية.

    وقال ناشطون إن مواجهات حصلت مساء الأربعاء في مشهد (شمال شرق) بين متظاهرين وقوات الأمن. وفي أصفهان (وسط)، مزق متظاهرون لافتة تظهر صورة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

    وأظهرت صور متظاهرين يتصدون لقوات الأمن. والصورة الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي كانت لنساء يضرمن النار في حجابهن.

    لا للحجاب والعمامة

    وردد متظاهرون في طهران “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”، ولاقت هذه الهتافات صدى في نيويورك وإسطنبول.
    وقالت خبيرة التجميل مهتاب البالغة 22 عاما والتي تضع وشاحا برتقاليا تظهر منه خصلات من شعرها لوكالة “فرانس برس” في أحد الأحياء الراقية في العاصمة الإيرانية، “أحب وضع هذا الوشاح مثلما يفضل البعض الآخر ارتداء التشادور”، مضيفة “لكن يجب أن يكون الوشاح خيارا، لا ينبغي أن ن جبر” على وضعه.

    في إيران، تجبر النساء على تغطية شعرهن وتمنعهن شرطة الأخلاق من ارتداء المعاطف التي تصل إلى مستوى الركبة والسراويل الضيقة والجينزات المثقوبة والملابس ذات الألوان الزاهية.

    وقال ديفيد ريغولي-روز الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية إن التظاهرات في إيران تشكل “هزة كبيرة جدا” في إيران، “إنها أزمة اجتماعية”.

    والجمعة، وبدعوة من منظمة حكومية، ستجري تظاهرات دعما لوضع الحجاب في مختلف أنحاء إيران لا سيما أمام جامعة طهران بعد صلاة الجمعة، بحسب وكالة الأنباء الايرانية الرسمية.

    وقالت الوكالة “هذه التظاهرات تهدف إلى إدانة الأعمال غير اللائقة من بعض المرتزقة الذين أحرقوا مساجد والعلم المقدس الإيراني ودنسوا حجاب النساء ودمروا أملاكا عامة ومسوا بالأمن”.

    تظاهرات الأيام الماضية هي بين الأكبر في إيران منذ تظاهرات نونبر 2019 التي اندلعت إثر رفع أسعار الوقود في أوج أزمة اقتصادية. وامتدت حركة الاحتجاج إلى نحو مئة مدينة وتم قمعها بقوة. وبلغت الحصيلة الرسمية 230 قتيلا وأكثر من 300 بحسب منظمة العفو الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة إيرانية بعدما أوقفتها شرطة “الأخلاق” في طهران

    توفيت شابة إيرانية الجمعة بعد أن أوقفتها الأربعاء في طهران شرطة الإرشاد المسؤولة عن التأكد من ارتداء النساء للحجاب، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

    كانت مهسا أميني (22 عاما) تزور طهران مع عائلتها عندما أوقفتها الأربعاء وحدة الشرطة المكلفة بفرض قواعد اللباس الصارمة على النساء بما في ذلك اشتراط تغطية شعرهن بحجاب.

    وقالت شرطة طهران الخميس، إن مهسا أميني أوقفت مع نساء أخريات لتلقي “إرشادات” بشأن قواعد اللباس.

    وأضافت “لقد عانت فجأة من مشكلة في القلب… ونقلت على الفور إلى المستشفى”.

    وقال التلفزيون الرسمي الجمعة “للأسف ماتت وتم نقل جثتها إلى معهد الطب الشرعي”.

    لم يتضح على الفور ما حدث بين وصول الشابة إلى مركز الشرطة ونقلها إلى المستشفى.

    وقبل الإعلان عن الوفاة، أشارت الرئاسة الإيرانية في بيان إلى أن الرئيس إبراهيم رئيسي أوعز إلى وزير الداخلية بالتحقيق في المسألة.

    كما أعلنت السلطة القضائية عبر وكالتها الإخبارية “ميزان” عن تشكيل لجنة تحقيق خاصة.

    بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ألزم القانون جميع النساء بغض النظر عن الجنسية أو المعتقدات الدينية، بارتداء الحجاب الذي يغطي الرأس والرقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره