Étiquette : حديد

  • « سوناسيد » تحقق أرباحا بقيمة 272 مليون درهم في 2025 بزيادة كبيرة مقارنة بالسنة الماضية

    أعلنت شركة سوناسيد المتخصصة في صناعة الحديد والصلب عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال سنة 2025، حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 272 مليون درهم، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 93 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ، أن هذا التحسن يعود أساساً إلى تحسن أداء أنشطتها الصناعية وارتفاع مبيعاتها، إضافة إلى مساهمة إيجابية لفرعها المتخصص في صناعة الحديد المسلح « لونجوميتال أرماتور ».

    كما سجلت الشركة ارتفاعا في رقم معاملاتها بنسبة 16 في المائة، ليصل إلى حوالي 6,38 مليار درهم خلال السنة الماضية.

    ويرجع هذا الأداء الإيجابي، بحسب الشركة، إلى تنفيذ مخطط استراتيجي جديد ركز على تقليص التكاليف، وتطوير الإنتاج، وتوسيع أنشطة إعادة تدوير المعادن، إلى جانب تعزيز النشاط التجاري.

    وفي ما يتعلق بنتائج الاستغلال، ارتفعت الأرباح التشغيلية للشركة إلى 396 مليون درهم، بزيادة بلغت 80 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، بينما وصلت الأرباح الصافية للشركة إلى 261 مليون درهم، أي بارتفاع نسبته 73 في المائة خلال سنة واحدة.

    كما سجلت المجموعة تحسنا في مؤشرات الأداء الرئيسية، حيث بلغت الأرباح قبل احتساب الإهلاك والاستهلاك 610 ملايين درهم، بزيادة 69 في المائة، في حين ارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 437 مليون درهم، أي بزيادة تقارب 97 في المائة.

    وتعكس هذه النتائج، وفق الشركة، تحسن وضعها المالي واستمرار نمو أنشطتها في قطاع صناعة الحديد بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة الملكية تضرب بيد من حديد على الهجرات غير الشرعية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، نجحت وحدات القوات المسلحة الملكية في إحباط عملية تهجير تضمّنت 269 مرشحاً للهجرة غير الشرعية في طريقهم إلى جزر الكناري يوم الجمعة 15 مارس الجاري.   وفي بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المغربية، أكدت أنه خلال 3 عمليات تمشيط واسعة في مدينة طانطان، تمكنت الوحدات المكلفة بمراقبة السواحل بالتعاون مع وحدات التمشيط من إحباط ثلاث محاولات للهجرة غير الشرعية.   وأسفرت هذه العمليات عن اعتراض 147 مرشحاً للهجرة غير الشرعية، بينهم 103 من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء و44 مغربياً. وفي نفس اليوم، اعترضت وحدتان قتاليتان للبحرية الملكية على متنهما 122 مرشحاً للهجرة غير الشرعية، بينهم 84 من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء و38 مغربياً.   وأشار البيان إلى أن المعترضين تلقوا الإسعافات الضرورية قبل تسليمهم لمصالح الدرك الملكي لاتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة. تأتي هذه العمليات ضمن جهود القوات المسلحة الملكية لحماية السواحل ومنع التهجير غير الشرعي وحماية الحدود الوطنية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ألستوم” الفرنسية تسعى وراء صفقات قطارات المغرب رغم الأزمة بين الرباط وباريس

    تسعى شركات أجنبية  إلى التنافس على طلب عروض أعلن عنه المكتب الوطني للسكك الحديدية، بغية اقتناء 168 قطارا، 150 قطارا منها لتأمين خدمات النقل بين الحواضر، تتضمن قطارات مكوكية سريعة وقطارات الربط بين المدن الكبرى، وكذا 18 قطارا لامتدادات خط السرعة الفائقة بغلاف مالي يبلغ 16 مليار درهم.

    وتحدثت تقارير إسبانية، عن عدم مشاركة شركة ألستوم الفرنسية على غير عادتها في المناقصة المغربية، نظرا للأزمة الدبلوماسية التي تهز العلاقات بين باريس والرباط منذ أشهر عديدة، إذ قررت إدارة الشركة الأم الفرنسية ألستوم تسليم الشركة التابعة لها الإسبانية للتفاوض حول المناقصة.

    شركة ألستوم الفرنسية موجودة بالفعل في المغرب، سبق وأعلنت عن استثمار 160 مليون درهم لبناء مصنع جديد في المغرب، في يوليوز الفائت. سيتم تخصيص الموقع الصناعي المستقبلي لتجميع كبائن القيادة للقطارات والمترو الإقليمية مع خلق 200 فرصة عمل مباشرة بحلول عام 2025.

    غير أن المتتبعين يرون أن الجفاء السياسي بين المغرب وفرنسا قد لا يخدم مصالح هذه الشركة في الفوز بطلب عروض ضخم أعلن عنه المغرب. هذا المعطى يؤكده، محمد العمراني بوخبزة أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في اتصال مع “اليوم 24”.

    ويوضح بوخبزة، أن فرنسا لم تحسم بعد موقفها من قضية الصحراء وهذا ما يزعج الرباط، ويشير في هذا الصدد إلى أنه لا طالما كانت السياسة والاقتصاد صنوين لا يفترقان.

    ويرى، أن المصالح السياسية مرتبطة بشكل وثيق مع المصالح الاقتصادية، ويعتبر أن موقف فرنسا من الصحراء سيؤثر سلبا على الشركات الفرنسية وعلى المشاريع الكبرى التي يطلقها المغرب.

    ويقول إنه في الفترات السابقة، كانت فرنسا تحصل على حصة الأسد من المشاريع المغربية لكن الوضع الآن تغير، ليفتح المجال على مصراعيه في وجه شركات إسبانية ويابانية وغيرها من الدول الأجنبية.

    ويبرز أن إسبانيا تعلم جيدا أن الولوج إلى السوق الأفريقية لن يمر إلا عن طريق المغرب، وهذا ما يفسر رغبتها في الظفر بمناقصات مغربية ضخمة.

    وتتفاوض شركات إسبانية، حول طلب عروض أعلن عنه المكتب الوطني للسكك الحديدية منها شركة “البناء وخدمات السكك الحديدية الأخرى”، Construcciones y Auxiliar de Ferrocarriles، تقوم بتصنيع مركبات ومعدات السكك الحديدية والحافلات من خلال شركة سولاريس للحافلات والمركبات التابعة لها. يقع مقرها في بيسين، منطقة الباسك المتمتعة بالحكم الذاتي، إسبانيا.

    كما تسعى شركة Talgo إلى التنافس على طلب العروض، وهي التي نجحت سنة 2016 في الحصول على صفقة تجهيز 15 قطارا فائق السرعة في السعودية، وهي من المشاريع المهمة التي أعطت سمعة جيدة للصناعة الإسبانية؛ فضلا عن حصول الشركة ذاتها على صفقات تصنيع في أمريكا ومصر، وأوزباكستان، وكازاخستان، ثم الدانمارك، وألمانيا.

    ويبدو أن فرص فوز الشركات الإسبانية بهذه الصفقة واعدة، لاسيما وأن المغرب وإسبانيا وقعا مذكرتي تفاهم في فبراير الماضي لتحديد سبل التعاون في مجال النقل والبنية التحتية، مع التركيز على تطوير السكك الحديدية.

    وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في مجال تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية وصيانة القطارات والعربات، وتصميم ورش العمل، إلى جانب تدريب موظفي السكك الحديدية، وتنفيذ وتشغيل أنظمة إدارة حركة السكك الحديدية.

    إلى جانب ذلك، يراهن المغرب على إسبانيا بغية تطوير شبكة النقل السككي فائق السرعة، وفقا لما أعلنت عنه هدى بنغازي، المديرة العامة للمجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني.

    هذا التصريح نقلته صحف إسبانية؛ عن المسؤولة المغربية خلال مؤتمر عقد في بيلباو، حيث ترى بنغازي أن هناك فرصا كبيرة للتعاون بين البلدين في هذا المجال قبل كأس العالم 2030.

    ولمحت إلى أن المغرب سيحصل على قطارات من إسبانيا، وذلك استعدادا لتنظيم كأس العالم، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بمناقصة مع الإسبان وليس مع اليابانيين.

    وأطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية في شتنبر 2022، طلبا للتعبير عن الاهتمام على الصعيد الدولي بعملية الاقتناء، وذلك بغية تحديد الفاعلين المحتمل اهتمامهم بالمشروع، وتحفيز المنافسة عبر تشجيع الشركاء المحتملين على إبداء اهتمامهم وإتاحة الوصول إلى أفضل العروض.

    وفي المقابل، يهدف oncf من خلال اقتناء هذه القطارات الجديدة، من جهة إلى مواكبة الإقبال المتزايد على حركية التنقل عبر القطار وتحديث جزء من أسطول القطارات الحالية الذي بدأ يتقادم، وتأمين النقل على امتداد خط القطار الفائق السرعة نحو مراكش.

    كما يهدف اقتناء هذه القطارات، إلى تأمين خدمة القرب من نوع RER أو الربط الجهوي في جهتي الدار البيضاء والرباط، كما سيكون فرصة حقيقية لإرساء منظومة صناعية سككية مغربية، ستترتب عنها تأثيرات اقتصادية واجتماعية هامة من حيث خلق فرص الشغل وتدعيم النسيج الصناعي الوطني.

    ويؤكد الملك محمد السادس، ضمن خطاب للأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، سنة 2022، أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات..

    لذا، يضيف الخطاب، “ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وبحسب مؤشرات اقتصادية، توالت إعلانات انسحاب شركات فرنسية كبرى من المغرب منذ السنة الماضية، من البورصة، مثل شركة “ليديك” المكلفة بالتدبير المفوض للكهرباء والماء والتطهير السائل في الدار البيضاء، وإعلان المجموعة الفرنسية “جيرفي دانون” التي تمتلك حصة بـ99.68 في المائة في “سنطرال دانون”، الاستحواذ بشكل كامل على ما تبقى من أسهم الشركة المدرجة ببورصة الدار البيضاء، في عملية إعداد لانسحاب “سنطرال دانون” من البورصة.

    مصرف المغرب، وهو بنك مصرفي تابع للمجموعة الفرنسية “القرض الفلاحي”، توصل، في السنة الماضية هو أيضا إلى اتفاق مع مجموعة هولماركوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير.. القائد الزروالي يتعرض لمحاولة القتل بالقنيطرة

    تعرض القائد ابريكة الزروالي قائد الملحقة الإدارية الخامسة بالقنيطرة والقائد السابق للملحقة الادارية جليز بمراكش، لاعتداء ومحاولة قتل بمنطقة بئر الرامي بالقنيطرة.

    وحسب مصدر حقوقي فإن القائد “الزروالي” كان في مهمة رسمية بمعية رجال الأمن وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة لإفراغ وهدم دور الصفيح التي تناسلت بشكل كبير وغير قانوني بمنطقة بئر الرامي، الأمر الذي لم يتقبله أحد المخالفين وعرض المسؤول الترابي لاعتداء شنيع، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، مما استدعى نقل القائد على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وإثر هذا الحادث وأمام مسلسل الاعتداءات في حق رجال السلطات المحلية والأمنية، لأعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد متابعتها بقلق شديد تنامي ظاهرة الاعتداءات و إهانة نساء و رجال السلطات المحلية والأمنية من طرف ذوي النفوذ أو المنحرفين, وآخرها ما تعرض له قائد الملحقة الإدارية الخامسة بالقنيطرة يومه الجمعة 10 مارس الجاري، وإعتبرت ان الاعتداء على رجال السلطات المحلية والأمنية إهانة لجميع مؤسسات الدولة وعمل يهدد هيبتها وسيادة القانون وبدون الأمن ستعم الفوضى..

    واعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تضامنها الكلي واللامشروط مع قائد الملحقة الإدارية الخامسة بمدينة القنيطرة ضحية هذا الإعتداء الشنيع ومع كل ضحايا الاعتداءات التي يتعرض لها عناصر السلطات المحلية أثناء مزاولتهم لمهامهم، مطالبة بضرورة التشديد على تطبيق الإجراءات القانونية على المعتدين لردع كل من يحاول الإساءة لرجال السلطة مهما كانت مرتبتهم ومكانتهم

    وحذرت الهيئة الحقوقية من التهاون في تطبيق القانون مع المعتدين لاسيما وأن ذلك سيؤدي لتكرار استهداف رجال السلطات المحلية وأعوانها ، والتي تمس بهيبة الدولة وتطالب بالضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه المساس بهم بدون إستثناء مع العلم انهم يضحون بالغالي والنفيس من أجل خدمة الوطن والمواطنين، ملتمسة من النيابة العامة بمتابعة المعني بالأمر بأقصى العقوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ترويج المخدرات بين المدمنين بدار بوعزة يستنفر المصالح الدركية

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    بعدما كانت منطقة الشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي دار بوعزة، قد استبشرت خيرا في الأسابيع القليلة الماضية، حول محاربة إنتشار واستفحال ظاهرة المخدرات و محاربة الجريمة، فقد عادت من جديدة نفس الظاهرة، غير أن نسبة استهلاكها وترويجها وتوزيعها بالسوق المحلية، بين مختلف الفئات العمرية، هذه المرة إزدادت نسبته بشكل مخيف، داخل أوساط المدمنين والمدمنات، وهو ما دفع العديد من الفعاليات الجمعوية بدار بوعزة عمالة إقليم النواصر، إلى دق ناقوس الخطر، ودعوة أجهزة الدرك الملكي، بالمركز الترابي دار بوعزة، إلى التحرك بالسرعة والجدية المطلوبة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في صفوف شباب هذه القرية السياحية، من مخالب العصابات الإجرامية، التي تروج وتوزع مختلف أنواع الممنوعات، وعلى رأسها القرقوبي ومخدر البوڤا، التي تهدد مستقبل جيل بكامله في تحد صارخ لكل الظوابط القانونية، وفي ظل الغياب الشبه التام للمصالح الأمنية المعنية.

    وقالت مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، رفضت الكشف عن هويتها، خوفا من بطش وعدوانية المروجين و المزودين، إن المؤشرات الميدانية التي تحصلوا عليها، وما تشهده العين المجردة يوميا، في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، يوضح بالملموس بأن ظاهرة استهلاك وترويج وتوزيع المخدرات، وخاصة الأقراص الطبية المهيجة و مخدر البوڤا، أضحت مقلقة وتستدعي تدخلا سريعا وصارما، من لدن مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، وسرية 2 مارس، والمركز الترابي للدرك الملكي دار بوعزة، التي تتفادى تفعيل إستراتيجية أمنية ناجعة، للضرب بيد من حديد على هذه الشبكات الإجرامية، وفق إفادات المتحدث نفسه.

    وتابعت مصادر الجريدة قائلة، لقد أصبح الوضع في الحقيقة صعبا، واستهلاك مخدر البوڤا والقرقوبي مخيفا، وينتشر بشكل واسع بمنطقة دار بوعزة، وخاصة أمام المؤسسات التعليمية و بمنطقة تدعى السويقة تقع غير بعيد من كاريير بن عبيد، بعد تراجع استهلاك الكوكايين الذي تفضل العصابات الإجرامية، التخلي عن ترويجه بسبب الضغط الإعلامي والأمني عليه، وأضاف المتحدث نفسه، بأن أبرز مثال صارخ على ذلك سقوط البارون المدعو ” حمانة” في قبضة مصالح درك حد السوالم، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد، وبحوزته ما مجموعه 1000 قرص طبي مهلوس، كانت مخبأة بإحكام في الصندوق الخلفي للسيارة الفارهة التي كان على مثنها، عملية التوقيف والاعتقال تمت على مستوى الحدود الجغرافية، بين عمالة إقليم النواصر ونظيرتها برشيد، وذلك ليلة أمس الخميس، الموافق ل 9 مارس الجاري، بعدما كان المزود الرئيسي للأسواق المحلية بدار بوعزة، والمبحوث عنه بموجب العديد من برقيات بحث وطنية، لدى درك سرية 2 مارس، القيادة الجهوية الدار البيضاء، يهم بإغراقها بالأقراص الطبية المهيجة.

    و تضيف المصادر نفسها، أنه في ظل هذا الوضع المخيف، وآلياته التي تمارس التحدي للقانون، وأمام هذا التطور الغير المقبول، وصمت الأجهزة الأمنية الرهيب، بدأنا نلاحظ أن نسبة الاستهلاك والتوزيع والترويج، قد ارتفعت في كافة أحياء ومراكز دار بوعزة، بعدما كانت هذه النسبة مرتفعة بشكل حصري، في أحياء شعبية معروفة تعد بؤرة سوداء ومرتعا خصبا للمروجين والموزعين، كما زادت المصادر، لا نفهم لما لا تقوم مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، بتفعيل ووضع خطط وبناء إستراتيجيات ومقاربات أمنية، جهوية إقليمية محلية، الهدف الأسمى منها، محاصرة ومحاربة هذه العصابات الإجرامية الخطيرة، التي تتوفر كافة الأجهزة الأمنية المعنية، على معطيات ومعلومات دقيقة، تخص أفرادها ومكان تمركزهم، والذين يشتغلون مع مزوديهم الكبار أمام مرأى ومسمع الجميع، ولا أحد يحرك ساكنا، وكأن البلاد لا سلطة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات بين المغرب ومصر على هامش المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش

    أجرى وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أمس الثلاثاء بمراكش، مباحثات مع وزير النقل بجمهورية مصر العربية، كامل عبد الهادي، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل.

    وجرت هاته المباحثات على هامش الدورة الـ11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية المنظمة بمدينة مراكش ما بين سابع وتاسع مارس الجاري تحت شعار ”السرعة الفائقة السككية: السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي “.

    وذكر بلاغ للوزارة أن الطرفين ثمنا، خلال هذا اللقاء، مستوى التعاون الثنائي بين البلدين في مجال النقل، وكذا الرغبة في تنفيذ مشاريع للتعاون التقني، وذلك عبر إيجاد الصيغة النهائية لمشاريع الاتفاقيات التي تم تبادلها بين الجانبين في مجال النقل البحري، والنقل السككي والسلامة الطرقية، فضلا عن تعزيز التعاون من أجل تنمية القدرات بين البلدين.

    وهكذا، ففي مجال النقل البحري، عبر الوزيران عن الرغبة في تعميق التشاور لتنمية النقل البحري بين البلدين من خلال استكمال المشاورات والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في ميدان النقل البحري التي تم اقتراحها سنة 2020.

    أما في ميدان السلامة الطرقية، يشير البلاغ، أكد الجانبان على تكثيف المشاورات لإخراج مشروع اتفاق التعاون التقني للحد من حوادث السير، والتصديق على المركبات، والمراقبة التقنية للعربات الذي تم تبادله بين البلدين منذ 2016.

    كما اتفق الجانبان، في المحور المتعلق بالنقل السككي، على تكثيف الاتصال بين المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب وسكك حديد مصر من أجل الوصول إلى صيغة نهائية لمشروع اتفاق التعاون التقني الذي تبادله المكتب مع نظيره المصري في يناير 2020.

    وفي ختام هذا اللقاء، توصل الجانبان إلى تكوين لجنة مشتركة على مستوى عال، تتكون من كبار الخبراء بالبلدين المشرفين على هذه القطاعات الحيوية، وذلك بغية الوصول إلى الصيغة النهائية لهذا الإطار القانوني الجديد للتعاون، في أفق نهاية النصف الأول من السنة الجارية، والتوقيع عليه في أقرب مناسبة يلتقي فيها الوزيران.

    وجرى هذا اللقاء بحضور سفير جمهورية مصر العربية بالرباط، ومسؤولين رفيعي المستوى عن النقل بالوزارتين، بالإضافة إلى المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب ومساعد الوزير للسكة الحديد ومترو الأنفاق بمصر، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ومصر يتباحثان في مراكش سبل تطوير قطاع النقل

    العلم الإلكترونية – مراكش

    ثمن محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجيستيك، وعبد الهادي الوزير، وزير النقل بجمهورية مصر العربية، أمس الثلاثاء 07 مارس الجاري، مستوى التعاون الثنائي بين البلدين في مجال النقل، وذلك خلال لقاء جمع بين الجانبين على هامش انعقاد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية المنظم بمدينة مراكش من 07 إلى 09 مارس 2023 تحت شعار « السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي » .     وأكد الطرفان على رغبة وزارتيهما في تنفيذ مشاريع للتعاون التقني، وذلك عبر إيجاد الصيغة النهائية لمشاريع الاتفاقيات التي تم تبادلها بين الجانبين في مجال النقل البحري، والنقل السككي والسلامة الطرقية، فضلًا عن تعزيز التعاون من أجل تنمية القدرات بين البلدين.   وعبر الوزيران عن الرغبة في تعميق التشاور لتنمية النقل البحري بين البلدين من خلال استكمال المشاورات والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في ميدان النقل البحري التي تم اقتراحها سنة 2020.   كما أكد الطرفان خلال اللقاء على تكثيف المشاورات في ميدان السلامة الطرقية، لإخراج مشروع اتفاق التعاون التقني لمحاربة حوادث السير، والتصديق على المركبات، والمراقبة التقنية للعربات الذي تم تبادله بين البلدين منذ 2016.   وبخصوص تطوير النقل السككي، اتفق الوزيران على تكثيف الاتصال بين المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب وسكك حديد مصر من أجل الوصول إلى صيغة نهائية لمشروع اتفاق التعاون التقني الذي تبادله المكتب مع نظيره المصري في يناير 2020.   وفي ختام اللقاء، توصل الجانبان إلى تكوين لجنة مشتركة على مستوى عال، تتكون من كبار الخبراء بالبلدين المشرفين على هذه القطاعات الحيوية، وذلك بغية الوصول إلى الصيغة النهائية لهذا الإطار القانوني الجديد للتعاون، في أفق نهاية النصف الأول من السنة الجارية، والتوقيع عليه في أقرب مناسبة يلتقي فيها الوزيران.   يجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء عرف حضور سفير جمهورية مصر العربية بالرباط، ومسؤولين رفيعي المستوى عن النقل بالوزارتين المغربية والمصرية، بالاضافة إلى المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب ومساعد الوزير للسكة الحديد ومترو الانفاق بمصر.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش.. السيد عبد الجليل يتباحث مع نظيره المصري

    المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش.. السيد عبد الجليل يتباحث مع نظيره المصري

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 16:46

    الرباط – أجرى وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أمس الثلاثاء بمراكش، مباحثات مع وزير النقل بجمهورية مصر العربية، كامل عبد الهادي، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل.

    وجرت هاته المباحثات على هامش الدورة الـ11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية المنظمة بمدينة مراكش ما بين سابع وتاسع مارس الجاري تحت شعار ” السرعة الفائقة السككية: السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي “.

    وذكر بلاغ للوزارة أن الطرفين ثمنا، خلال هذا اللقاء، مستوى التعاون الثنائي بين البلدين في مجال النقل، وكذا الرغبة في تنفيذ مشاريع للتعاون التقني، وذلك عبر إيجاد الصيغة النهائية لمشاريع الاتفاقيات التي تم تبادلها بين الجانبين في مجال النقل البحري، والنقل السككي والسلامة الطرقية، فضلا عن تعزيز التعاون من أجل تنمية القدرات بين البلدين.

    وهكذا، ففي مجال النقل البحري، عبر الوزيران عن الرغبة في تعميق التشاور لتنمية النقل البحري بين البلدين من خلال استكمال المشاورات والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في ميدان النقل البحري التي تم اقتراحها سنة 2020.

    أما في ميدان السلامة الطرقية، يشير البلاغ، أكد الجانبان على تكثيف المشاورات لإخراج مشروع اتفاق التعاون التقني للحد من حوادث السير، والتصديق على المركبات، والمراقبة التقنية للعربات الذي تم تبادله بين البلدين منذ 2016.

    كما اتفق الجانبان، في المحور المتعلق بالنقل السككي، على تكثيف الاتصال بين المكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب وسكك حديد مصر من أجل الوصول إلى صيغة نهائية لمشروع اتفاق التعاون التقني الذي تبادله المكتب مع نظيره المصري في يناير 2020.

    وفي ختام هذا اللقاء، توصل الجانبان إلى تكوين لجنة مشتركة على مستوى عال، تتكون من كبار الخبراء بالبلدين المشرفين على هذه القطاعات الحيوية، وذلك بغية الوصول إلى الصيغة النهائية لهذا الإطار القانوني الجديد للتعاون، في أفق نهاية النصف الأول من السنة الجارية، والتوقيع عليه في أقرب مناسبة يلتقي فيها الوزيران.

    وجرى هذا اللقاء بحضور سفير جمهورية مصر العربية بالرباط، ومسؤولين رفيعي المستوى عن النقل بالوزارتين، بالإضافة إلى المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب ومساعد الوزير للسكة الحديد ومترو الأنفاق بمصر، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل أربعة أشخاص وجرح 23 آخرون في حادث قطار دلتا النيل بمصر

    قتل أربعة أشخاص وجرح 23 آخرون في حصيلة نهائية لحادث قطار قليوب في دلتا النيل شمال القاهرة الذي وقع مساء الثلاثاء على ما أعلنت وزارة الصحة المصرية الاربعاء.

    وكانت الحصيلة الرسمية السابقة أشارت إلى سقوط قتيلين و16 جريحا.

    وأفاد بيان صادر عن الوزارة نشر على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك أن “الحصر النهائي لحادث قطار قليوب أسفر عن وفاة 4 مواطنين، وإصابة 23”.

    وأشار إلى “خروج 11 مصابا بعد تلقيهم الخدمة الطبية، واستقرار حالتهم الصحية”.

    وكان بيان للهيئة القومية لسكك حديد مصر أفاد مساء الثلاثاء أنه أثناء دخول قطار الركاب إلى محطة قليوب بالقليوبية “تجاوز السائق السيمافور (إحدى وسائل الإشارات) المغلق واستمر بالمسير، ما أدّى إلى دخول القطار الى السكة المنتهية بتصادم الحماية”.

    وأضافت “نتج عن ذلك خروج الجرار والعربة الأولى عن القضبان”، مشيرة إلى أنّ “الإصابات حدثت لأفراد كانوا متواجدين خارج العربة الأولى للقطار ويستقلّون القطار بين العربة والجرّار”.

    وقرّر النائب العام المصري حمادة الصاوي، بحسب بيان رسمي، “تشكيل فريق للتحقيقِ في واقعة اصطدامِ قطار قليوب”.

    وأظهرت الصور الأولية الملتقطة للحادث، عربة الجرار والعربة الأولى من القطار في وضعية مائلة عن المسار نتيجة الاصطدام.

    وظهرت في الصور رافعة كبيرة تحاول إعادة وضع العربتين على السكة.

    وأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي “حصول أسرة كل متوف بسبب الحادث على 100 ألف جنيه (حوالى 3254 دولارا)”، وسيصرف المبلغ نفسه في حالات الاصابة التي قد تتسبب بـ”عجز كلي”.

    وتشهد مصر بصورة متكررة حوادث قطارات ومرور مأسوية بسبب حال الفوضى التي تعمّ الطرقات وتقادم العربات وسوء حال الطرق والسكك الحديد التي لا تخضع لصيانة جيّدة ومراقبة كافية.

    وعادة ما تنسب حوادث القطارات لأخطاء فردية أو مشاكل تتعلّق بالبنى التحتية والصيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة الذين أحب يكرهون تجار الريع

    ادريس الأندلسي

    أحب وطني  وأبناء هذا الوطن الذي تتوجهه جبال الاطلس  والريف،  وتسكنه  وتسكنهم روح التعدد  والوحدة  ويغنيهم قبول الإختلاف الجغرافي  والثقافي  والديني ويزيدهم تآزرا كل من حاول الاعتداء على بيتهم المتسع لأربعين مليون  ولضيوفهم أبناء قارتهم أفريقيا وباقي القارات.  نحن قوم لا نخفي الإختلاف  ولكننا نعلن كل مشاكلنا  ونتصارع لحلها ولا نريد أن يتم حل الخلاف بقوة موقف أو بضعف مكون  من مكونات الجسم المغربي.

    و أنا في قطار يعبر قبيلة الرحامنة،   رمى  بي  الخيال  إلى  تاريخ  المكان. اعرف ان هذه  المنطقة- القبيلة كانت مسرحا لمعركة  جمعت  بين الجبل واسياده في مواجهة سهل متسع المساحات والعلاقات بين قبائل وعائلات سكنتها روح التازر وكثير من لحظات الرفض لأمر يأتي من مركز دون تشاور وحفظ للمقام . السهل مقابل الجبل موضوع يستحق البحث في ماضيه الذي أسس لحاضره.  من يجهل صراع قبيلة ” كلاوة ”  التي تزعمها  العم المدني  قبل إبن أخيه   صاحب الصولات  التوافقية مع  المستعمر ، ج  التهامي لكلاوي الذي أتقن بخبث كل التحالفات مع   كثير من قبائل  الحوز والأطلس . ووصلت به الحال إلى   مساندة  المستعمر لمواجهة  المجاهد الصحراوي  ” ماء العينين” الذي وصل إلى داخل مشور مراكش لمواجه دخيل   أجنبي على مراكش  ولكنه  تجاوز  حدود  هيبة خليفة السلطان.  وقف  أمامه مولاي ابو بكر إبن الحسن الأول  وأمر حارسه الخاص بإطلاق النار عليه  كخليفة إن تعدى ماء العينين حدود الدار. كانت هذه نقطة فاصلة جعلت الشيخ ماء العينين يرتكب خطا المواجهة مع  الفرنسيين في سهول الرحامنة المنكشفة  لمن يتقنون تدبير الحروب.  وسيستمر نفس الخطأ في تدبير معارك تعرض خلالها إبن عبد الكريم لخيانة من ظن أنهم من مناصريه. ونفس الشيء حصل مع من  لم يتقن قواعد التحالفات  والتخطيط قبل بدء المعركة أيام محاصرة ” بو حمارة وبعده ما    جرى بين المولى  عبد الحفيظ والمولى يوسف قبل سنوات قليلة من فرض الحماية الإستعمارية على المغرب.

    أبناء المغرب في هذا اليوم يريدون بناء الأسوار  والجسور.  يريدون بناء وطن قوي  ذو صرح اقتصاد متين.   والغرب  لا زال حاملا رسائلا تكاد أن تسمي نفسها إلهية. لا زال يعيد إنتاج خطاب أبناء حاملي رسائل ” المهمة الحضارية” الإستعمارية  التي  روجها  لها عبر رجال الدين  وعلماء الأنثروبولوجيا  وحتى من يستخدمون البوصلة  ووسائل  بدائية للقدرة على  قياس جودة التربة وقياساتها  الطبوغرافية  وتبرير كل أشكال الإستعمار بالاتكاء عل نص شبه مقدس ساهم في تبريره رجال كنيسة حلوا ببلادنا عقودا قبل 1912. ولنا في الأب فوكو ورحلته عبر حدود سطرتها فرنسا الغاشمة فوق أرض المغرب لظنها أنها ستظل ممسكة بأراض ستسميها إقليم الجزائر إلى الأبد.

    و الكلام اليوم يتغير لكي يعكس قوة البنوك  والمجموعات المالية. فرنسا  وحتى أوروبا اليوم يريدون السيطرة على ثروة معدنية  تمكنها من المحافظة على شبكة طرق التزود بالطاقة  والمعادن  والفوسفاط الخام  إلى الأبد. الأمر الأفريقي تغيرت قواعد ضبطه  البائدة   بفعل انتظارات الشعوب  وضغطهم على  مخرجات صناديق  الاقتراع. ومن هنا تبدأ معركتنا كمغاربة.  صحيح أننا ربطنا اقتصادنا بدول لم تعد تقوى على التأثير على الإقتصاد العالمي،  ولكن تضارب المصالح  وتعارضها، جعل المغرب ينخرط في معركة بناء قوة  لكسر شبكة الحفاظ على مصالح اقلية  لا تهمها إلا ديمومة مصالحها  وعلاقاتها مع من تعودوا على الرضاعة من صدر مستعمر ولو كان اللبن ممزوجا بالعلقم الغربي.  أبناء ” ماما…” تعودوا على الاحضان الأجنبية  وعلى عيون لا تراهم إلا بقوة الرضا.  واليوم تنقلب عليهم لكي تفضح ما يقال أنها ملفات عن املاكهم  وحياتهم  المخملية  الموغلة  في اللذات وحساباتهم التي لا يعلم أحد مصدرها  ولم تخضع لمقتضيات قانون التصريح بالممتلكات المملوكة خارج المغرب. وهكذا تصبح ورقة أبناء ” ماما فرنسا” حسب ما يقال أول تضحية بمن راهنوا على قبيلة “بني السين” كما كان يقال على مناصري الباشا لكلاوي خلال الفترة الإستعمارية في أرقى أحياء باريس.  لعل هذا التهديد الاستخباراتي يكون عظة لمن لا يتعظ، أما المغرب فسقفه من حديد وركنه من حجر بفضل غيرة شعب على تاريخيه  ومؤسساته  وحريته  وكرامته  واختياراته لضمان غد أفضل.

    لكل ما سبق أعلن عن حب أبناء المغرب الذين يحبون العمل لكي تنتج الأرض خيراتها، وأولئك الذين يهبون خبراتهم لصنع السيارات و الطائرات  والدواء  ووسائل خلق سبل إنتاج الطاقات البديلة.  أما المختصون في الاغتناء السريع  والمحتكرون  والمتكالبون على مواقع استغلال كل أنواع الريع  فهم مجرد كائنات لا تستحق صفة الانتماء للوطن.  أخجل كل يوم  وأنا أتكلم مع سائق طاكسي مهني يشتغل تحت ضغط مالك سيارة اكترى ” الكريما ” من غني له، حسب قوله، عشرات ” الكريمات”. نعم لدخل ينصف أرملة مجاهد أو بطل  ليس له دخل أو أسرة شهيد أو فقير معدم  ولكن المنتفعين ذوي الدخول الجيدة لا حق لهم في الإستفادة من الريع.  هؤلاء يشكلون أدوات تسيء للسلم الإجتماعي  ويبعثون رسالة غبية  لمن لا يقدرون على ضمان أدنى درجات العيش الكريم. لقد حان الوقت للحد من كل المساحات التي تضمن الريع لأناس لا يشتغلون مثل العامل  والفلاح  وهمهم  الأول نوم عميق  وحصول على دخل دون جهد  ولا عمل. من يعمل أحبه  ومن يراكم الثروات دون عمل أكرهه لأنه مجرد مستغل لفراغ في إحدى الزوايا الميتة في الوطن. وأفعال تجار الريع هي أكبر خطر على وحدة  ومناعة الوطن. وكفى وكفى  وكفى.

    إقرأ الخبر من مصدره