Étiquette : حرائق

  • حرائق إقليم سطات.. التقدم والاشتراكية يطالب بفتح تحقيق معمق وتعويض المتضررين

    طالب الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بسطات، الجهات المسؤولة، بإجراء تحقيقات معمقة حول أسباب اندلاع الحرائق التي شهدتها عدة مناطق بالإقليم، والتي اندلعت “بشكل متزامن تقريباً وفي فترة زمنية واحدة”.

    كما دعا الحزب، في بلاغ له، وزارة الفلاحة، إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، وإجراء جرد دقيق وشامل للخسائر التي خلفتها الحرائق، مع تفعيل مبدأ التضامن الوطني والعمل على تعويض الفلاحين المنكوبين للتخفيف من آثار هذه الكارثة.

    وفي السياق ذاته، عبر الحزب عن دعمه لمطالب الساكنة الداعية إلى اعتماد استراتيجية جديدة تضمن التدخل السريع والفعال لمواجهة مثل هذه الكوارث مستقبلا.

    وأشاد البلاغ ذاته بروح التضامن التي أبانت عنها ساكنة المناطق المتضررة في مواجهة ألسنة النيران، كما نوه بالمجهودات التي بذلتها القوات المساعدة والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية، إلى جانب مختلف المتدخلين الذين ساهموا في عمليات الدعم والمساندة ومواكبة تطورات الوضع.

    ودعا الحزب الجهات المعنية إلى إرساء آليات ناجعة للتفاعل السريع مع نداءات الاستغاثة، واعتماد تدابير استباقية ويقظة دائمة لحماية الأرواح والممتلكات والحد من تكرار مثل هذه الكوارث.

    وأكد حزب التقدم والاشتراكية بإقليم سطات اهتمامه بالأوضاع الزراعية بالإقليم، مذكرا بالدور الذي تضطلع به منطقة الشاوية في الإنتاج الفلاحي وتوفير فرص الشغل والمساهمة في الأمن الغذائي الوطني.

    كما جدد الحزب تضامنه مع ساكنة الجماعات المتضررة، داعيا مختلف الفاعلين المدنيين والمؤسسات المنتخبة إلى توحيد الجهود لمؤازرة المتضررين ومساعدتهم على تجاوز آثار هذه الحرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه والغابات تحذر.. شفشاون والحسيمة الأكثر تعرضا لخطر حرائق الغابات

     

    أصدرت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، نشرة حول مخاطر حرائق الغابات، وذلك استباقا لظاهرة حرائق الغابات التي تعرفها العديد من مدن المملكة تزامنا مع موجة ارتفاع الحرارة.

    وانطلاقا من معطيات علمية، تتنبأ الخرائط وتحدد بدقة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، ابتداءا من يوم 17/08/2025 إلى يوم 20/08/2025 وبعد تحليل البيانات المتعلقة خصوصا بنوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق؛ والتوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق؛تم تحديد الأقاليم حسب درجة الخطورة على الشكل التالي.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسل طائرتي « كنادير » لمساندة البرتغال في مواجهة حرائق الغابات

    أعلنت وزارة الداخلية البرتغالية، في بيان صدر أمس الاثنين 11 غشت 2025، أن المغرب أرسل طائرتين من طراز « كنادير » إلى البرتغال، وذلك بعد تفعيل لشبونة لآلية التعاون الثنائي، على إثر تعطل طائرتين مملوكتين لها، من أجل المساهمة في جهود مكافحة الحرائق.

    وأضاف المصدر نفسه أن الطائرتين، وصلتا خلال يوم نفس اليوم إلى البرتغال، وانضمتا فعلا إلى جهاز مكافحة الحرائق حتى نهاية الأسبوع. كما أوضح أن لشبونة كانت قد طلبت في البداية مساعدة إسبانيا، غير أن هذه الأخيرة لم تتمكن من الاستجابة نظرًا لتزايد موجة الحرائق على أراضيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسل طائرتين إلى البرتغال للمساهمة في إخماد الحرائق

    العلم – وكالات

    أعلنت لشبونة الإثنين أن الرباط سترسل إلى البرتغال طائرتي إطفاء للمساهمة في إخماد حرائق في وسط البلاد وشمالها، وذلك في إطار آلية للتعاون الثنائي تم تفعيلها إثر تعطل اثنتين من الطائرات البرتغالية المخصصة لإطفاء الحرائق.
      وقالت وزارة الداخلية البرتغالية في بيان إن الطائرتين المغربيتين المتوقع وصولهما الإثنين سيتم دمجهما في منظومة مكافحة الحرائق حتى نهاية الأسبوع.
      وأضافت أن البرتغال طلبت في البداية المساعدة من إسبانيا لكن مدريد لم تتمكن من تلبية هذا الطلب بسبب مكافحة فرق الإطفاء الإسبانية حرائق عدة اندلعت من جراء موجة الحر التي تضرب البلاد منذ أسبوع.
      وعصر الإثنين، كانت البرتغال تكافح أربعة حرائق ضخمة في شمال البلاد ووسطها.
      وبحسب خوسيه ريبيرو، القائد الوطني للحماية المدنية في البرتغال، فإن أكثر من 1600 عنصر إطفاء يشاركون في إخماد هذه النيران تؤازرهم 528 مركبة و28 طائرة.
      والحريق الأضخم يستعر في ترانكوسو (وسط) وقد حشدت السلطات لمكافحته حوالي 700 عنصر إطفاء وخمس طائرات.
      وهذا الحريق المشتعل منذ السبت أتى حتى الإثنين على حوالي 8000 هكتار، معظمها من بساتين الزيتون وكروم العنب، وفقا للسلطات المحلية.
      وإلى الجنوب من ترانكوسو، اندلع الأحد حريق في منطقة كوفيليا، بالقرب من حديقة سيرا دا إستريلا الطبيعية.
      وتشهد البرتغال حالة تأهب حتى الأربعاء بسبب موجة قيظ قد ترفع درجات الحرارة في جنوب البلاد الثلاثاء إلى 44 درجة مئوية، وفقا لمعهد الأرصاد الجوية.
      ومنذ بداية العام، أتت الحرائق في البرتغال على حوالي 60 ألف هكتار، وفقا لبيانات مؤقتة نشرها المعهد الوطني للغابات.
      ويعتبر الخبراء أن تزايد موجات الحر هو من بين تداعيات التغير المناخي.
      وتشهد شبه الجزيرة الأيبيرية موجات حر وجفاف، مما يزيد من خطر حرائق الغابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق متعمدة تشلّ حركة القطارات في ألمانيا.. هل هو تصعيد تخريبي؟

    أعلنت شركة “دويتشه بان”، المشغّلة للسكك الحديدية في ألمانيا، اليوم السبت 2 غشت، عن اندلاع حريق ثالث يُشتبه في كونه متعمداً على أحد خطوط نقل البضائع شرقي البلاد، وذلك بعد حادثين مماثلين شهدهما الغرب الألماني هذا الأسبوع، تسببا في شلل واسع لحركة القطارات.

    وذكرت الشركة في بيان أن الحريق الجديد استهدف كابلاً في بلدة “هوهنمولسن” الواقعة في ولاية ساكسونيا أنهالت، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تعزز فرضية العمل التخريبي، كما في الحادثين السابقين.
    وأوضحت الشركة أن فرق الصيانة نجحت في استبدال خمسة كابلات متضررة، يبلغ طول كل منها نحو 20 متراً، على الخط الحيوي الرابط بين دوسلدورف ودويسبورغ غرب البلاد، مما سمح بعودة حركة القطارات تدريجياً بعد يومين من الشلل.

    وكان الحريق الأول قد اندلع صباح الخميس في مركز إشارات قرب مدينة دوسلدورف، ما أدى إلى توقف شبه تام للقطارات في منطقة الرور الصناعية، إحدى أكثر مناطق أوروبا ازدحاماً، والتي تربط شمال القارة بسويسرا. وفي اليوم التالي، اندلع حريق ثانٍ على مسافة قريبة من الموقع الأول.

    وقالت الشركة إن “مئات الرحلات اليومية تأثرت” نتيجة الحادثين، بين قطارات تم إلغاؤها وأخرى أُعيد توجيهها، مما ألحق أضراراً مباشرة بآلاف المسافرين.

    وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أفاد متحدث باسم الشرطة أن الحريق الأول يحمل “مؤشرات على عمل تخريبي”، مضيفاً أن مجموعة يسارية متطرفة تُدعى “كوماندو أنغري بيردز” تبنّت العملية في بيان نشرته على منصة “إنديميديا”، وهو ما أكدته السلطات الألمانية بعد التحقق من صحة البيان.

    وتثير هذه الحوادث المتكررة قلقاً متزايداً بشأن أمن البنية التحتية للسكك الحديدية، خاصة بعد عمليات تخريب مماثلة وقعت في أكتوبر 2022 وسبتمبر 2023، وسط تصاعد أنشطة المجموعات المتطرفة، ما يطرح تساؤلات جدية حول جاهزية السلطات لضمان سلامة الملاحة في شبكة تعدّ من الأكبر والأكثر حساسية في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من حرائق.. موجة حر شديدة تضرب منطقة البحر المتوسط

    يستعد جزء من أوروبا لموجة حر قياسية، نهاية الأسبوع، فيما يتوقع أن تصل الحرارة إلى 40 درجة مئوية وأكثر، ما استدعى إصدار تحذيرات للسكان والسياح وأثار مخاوف من اندلاع حرائق غابات.

    وتأتي موجة الحر الشديدة التي تنتشر عبر البحر الأبيض المتوسط من شبه الجزيرة الأيبيرية إلى البلقان واليونان، فيما يحذر العلماء من أن تغير المناخ الناجم عن النشاط الإنساني يتسبب في مفاقمة الأحوال الجوية القصوى بما فيها موجات حر أطول وأكثر حدة.

    ويعاني عشرات ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة موجة حر شديد، وصفتها هيئة الأرصاد الجوية الوطنية بأنها “موجة حر خطيرة للغاية” في شرق البلاد، بما في ذلك نيويورك وواشنطن، ما أدى إلى إجهاد شبكة الكهرباء مع تشغيل السكان مكيفات الهواء بشكل إضافي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي في إسبانيا، استعدت الطواقم الطبية للتعامل مع زيادة متوقعة في حالات ضربات الشمس، خصوصاً بين الفئات الضعيفة مثل الأطفال والمسنين ومن يعانون أمراضاً مزمنة.

    وفي البرتغال المجاورة، قالت وكالة الأرصاد الجوية إن موجة الحر ستضرب البلاد اعتباراً من السبت على أن تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية في جنوب البلاد وشمالها.

    وأضافت الوكالة أن الأحد سيكون أشد حرارة، فيما وضعت ثلثا البلاد في حالة تأهب. ويتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 42 مئوية في العاصمة لشبونة.

    ويبلغ خطر الحرائق أعلى مستوياته في المناطق الداخلية في النصف الشمالي من البرتغال، وكذلك على ساحل الغارف وهو مقصد سياحي في جنوب البلاد.

    كذلك، تواجه فرنسا موجة حر منذ أكثر من أسبوع، ووُضعت أربع مناطق في جنوبها في حالة تأهب، الجمعة، فيما يتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 39 مئوية في الداخل.

    وقالت وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية إن درجات حرارة سطح البحر في البحر الأبيض المتوسط تشكل «عاملاً مفاقماً» يمكن أن يجعل الليالي «أكثر اختناقاً».

    كما يتوقع وضع تسع مناطق فرنسية إضافية في حالة تأهب اعتباراً من الساعة 12 ظهراً (10:00 ت غ)، السبت.

    سياح يحملون مظلات للوقاية من أشعة الشمس أمام معبد البارثينون الأثري في اليونان (أ.ب)
    سياح يحملون مظلات للوقاية من أشعة الشمس أمام معبد البارثينون الأثري في اليونان (أ.ب)
    تحذيرات

    وفي إيطاليا، أعلنت وزارة الصحة حالة تأهب قصوى في 21 مدينة هذا الأسبوع بينها العاصمة روما وميلانو والبندقية حيث يحتفل أثرياء ومشاهير بزفاف جيف بيزوس.

    ونصحت المواطنين بعدم الخروج بين الساعة الحادية عشرة صباحاً والسادسة مساء، والبقاء في أماكن مكيفة.

    وعلى طول البحر الأدرياتيكي، أصدرت السلطات في كرواتيا والبوسنة وصربيا تحذيرات صحية، بينما كافح عناصر الإطفاء في ألبانيا، الخميس، 8 حرائق على الأقل بعدما أتت النيران على عشرات المنازل في جنوب البلاد نهاية الأسبوع الماضي.

    وفي الجنوب، توقعت وكالات الأرصاد الجوية في اليونان موجة حر في الأيام المقبلة مع درجات حرارة تتجاوز 40 مئوية، بما في ذلك في العاصمة أثينا.

    وأصبحت البلاد معرّضة للحرائق الصيفية في السنوات الأخيرة بسبب الرياح القوية والجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة المرتبطة بتغير المناخ.

    وقال جهاز الإطفاء، اليوم الجمعة (27 يونيو)، إن حريق غابات أجبر السكان حول أثينا على إخلاء منازلهم أصبح تحت السيطرة، لكنه حذّر من أن درجات الحرارة المرتفعة تبقي خطر الحرائق عند مستوى مرتفع حول العاصمة وفي جزر بحر إيجه الشمالية.

    وتسببت الحرائق في تدمير حقول وبساتين زيتون وبعض المنازل في محيط أثينا، وجاءت بعد حريق آخر في جزيرة خيوس، خامس أكبر جزيرة في اليونان، أتى على أكثر من أربعة آلاف هكتار في أربعة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المياه والغابات” تدعو إلى الحيطة والحذر.. السيطرة الكاملة على 8 حرائق على الصعيد الوطني في يوم واحد!

    أفادت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنه تم تسجيل ثمانية حرائق على الصعيد الوطني، أمس الخميس (19 يونيو)، منها ستة حرائق في المجال الغابوي وحريقان خارجه، مؤكدة أنه تمت السيطرة عليها بالكامل.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها حول “الوضعية الراهنة لحرائق الغابات”، أنه تمت السيطرة على جميع هذه الحرائق بفضل يقظة وتدخلات المصالح المختصة السريعة والمنسقة، مشيرة إلى أن المساحة الإجمالية المتضررة تقدر بحوالي 20 هكتارا.

    وأشار المصدر ذاته إلى هذه الحرائق همت أقاليم تطوان (15 هكتارا) الذي تمت السيطرة فيه على الحريق وتستمر عمليات إخماد البؤر الدخانية، وخنيفرة (3.5 هكتارات )، وشفشاون (1.1 هكتار)، والخميسات (0.095 هكتار)، ويدلت (10 أمتار مربعة – سبب طبيعي (صاعقة)، والدار البيضاء (0.02 هكتار) ، ثم تازة وسيدي سليمان (بؤر خارج المجال الغابوي).

    وأبرز البلاغ أنه تم خلال الفترة من فاتح يناير إلى 20 يونيو 2025، تسجيل 111 حريقا بالمملكة، وهو عدد أقل من المعدل العشري (130 حريقا في المتوسط)، و130 هكتارا من الغابات المحترقة، وهو ما يمثل انخفاضا بمعدل أربع مرات مقارنة بمتوسط السنوات العشر الأخيرة.

    وذكرت الوكالة في بلاغها بالنشرة الإنذارية التي أصدرتها يوم 15 يونيو الجاري، حيث رصدت، بناء على معطيات علمية وخرائط تنبؤ تحدد بدقة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، مستوى خطورة عال إلى شديد لاندلاع حرائق الغابات من بين 16 و20 يونيو 2025 بعدة أقاليم، من بينها أزيلال، وبني ملال، وشفشاون، والقنيطرة، والخميسات، والعرائش، وطنجة-أصيلة، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، وتاونات، وتازة، والناظور، والحسيمة، ثم وزان.

    وخلصت الوكالة في بلاغها إلى تجديد دعوتها المواطنين إلى اليقظة الشديدة وإلى مزيد من الحيطة والحذر، خصوصا في المناطق الغابوية المعرضة للخطر، مؤكدة على ضرورة عدم إشعال النار في الفضاءات الطبيعية، و عدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ الفوري عن أي دخان أو سلوك مشبوه لدى السلطات المحلية أو أعوان المياه والغابات أو الوقاية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره