

وجّهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن حزب فيدرالية اليسار المغربي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن القرار القاضي باعتماد شرط المستوى الدراسي السابع إعدادي كمعيار للاستمرار في العمل بالنسبة لحراس الأمن الخاص بالمؤسسات الاستشفائية العمومية.
وأثار هذا القرار، حسب ما ورد في سؤال التامني، موجة استياء واسعة في صفوف حراس الأمن الخاص، بعدما ترتب عنه تشريد عشرات العاملين الذين راكم بعضهم أزيد من عشر إلى خمس عشرة سنة من الخدمة داخل المستشفيات العمومية، في ظروف مهنية صعبة وبأجور هزيلة ودون أي استقرار مهني أو اجتماعي.
واعتبرت…
إقرأ الخبر من مصدره

انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، القرار الصادر عن وزارة الصحة بشأن فرض شهادة الباكالوريا كشرط للتشغيل في مهنة حراس الأمن الخاص بالمؤسسات الصحية، واصفة القرار بأنه » جائر ومجحف في حق آلاف من الحراس . »، كما حملت الحكومة كامل المسؤولية في حال تفاقم الوضع، ومؤكدة أن معالجة الملف تقتضي الإنصاف والاعتراف بالتجربة المهنية بدل تكريس سياسات الإقصاء والتهميش .
واعتبرت الككونفدرالية أن هذا التوجه » يزرع بذور الإحتقان الإجتماعي ويحول الملف إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، لما يحمله من ظلم وإقصاء لفئة ضحت بكرامتها واستقرارها في سبيل أداء واجبها. »
…

أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان الدولي للفيلم بالهند عن تتويج الفيلم الوثائقي المغربي « حُراس الكَصْر » (Palace Guardians) بالجائزة الكبرى ، والذي تألق في منافسة قوية على باقي الأفلام…
إقرأ الخبر من مصدره

استعان الألماني جوزيف زينباور مدرب الرجاء الرياضي لكرة القدم بخدمات سعيد الدغاي لتدريب حراس مرمى الفريق الأخضر، بعد مغادرة ستيفان لوبوي المنتقل إلى فريق شالكه الألماني.
واضطر الألماني جوزيف زينباور إلى الاستعانة بخدمات سعيد الدغاي استعدادا لنصف نهائي كأس العرش ضد مولودية وجدة غدا الثلاثاء بمركب أدرار بأكادير، في انتظار التعاقد مع مدرب جديد لحراس المرمى.
وكان لوبوي قد نشر مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، جاء فيه « انتهت رحلتي مع الرجاء الرياضي، إنني أُغادر لأسباب عائلية، زوجتي تنتظرني لمدة سنة وعلي أن أعود إلى…

صدرت للأديب المغربي محمد الهجابي، عن دار القلم بالرباط، في فبراير 2024، رواية جديدة بعنوان “حراس ابن خلدون”، في نحو 350 صفحة من القطع المتوسط.وأوضحت معطيات حول الإصدار أن هذه الرواية الجديدة “تشغل مساحة زمنية افتراضية تبتدئ من أواخر الستينيات من القرن العشرين إلى غاية مستهل التسعينيات منه”، لافتة إلى أن “هذا العمل السردي التخييلي سعى إلى عرض مسارات أفواج من مناضلي حركة 23 مارس، التي مرت بمرحلة العمل السري وشبه السري بالمغرب منذ أوائل سنة 1970، ثم باشرت مرحلة الشرعية القانونية في سنة 1983، عقب صدور عفو ملكي على السياسيين المنفيين خارج الوطن بداية…