Étiquette : حرب أوكرانيا

  • تشتت الغرب أهم من التحالفات.. 5 هدايا يقدمها ترامب لبوتين عبر حربه على إيران

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير تحليلي نشرته مجلة “نيوزويك” أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران قد تحمل فوائد استراتيجية متعددة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنه على الرغم من خسارة الرئيس الروسي لأهم حليف له في الشرق الأوسط، المرشد الأعلى علي خامنئي، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل تحركات الرئيس دونالد ترامب تعزز موقف روسيا فعلياً. وأوضحت المجلة أن الصراع الحالي يخدم موسكو من خلال تكريس رؤية بوتين للقوة، وتشتيت الانتباه عن أوكرانيا، وإنعاش الاقتصاد الروسي عبر عائدات الطاقة، وضرب وحدة الصف الأوروبي، وفتح المجال أمام النفوذ الروسي في حال تعثرت واشنطن.

    وأوضح المصدر ذاته أن التحرك الأمريكي يعزز، على المستوى الأساسي، قناعة بوتين الراسخة بأن السياسة العالمية تحكمها القوة وليس القواعد، حيث اعتبر التقرير أنه إذا كانت واشنطن تجادل بأن إيران شكلت تهديداً غير مقبول وأن العمل العسكري كان ضرورياً، فإن ذلك يحاكي المنطق الذي استخدمه بوتين لتبرير غزو أوكرانيا. وأضافت المجلة أن هذا الأمر يعزز من منظور الكرملين فكرة أن القوى العظمى يحق لها التصرف بحزم لمصلحة أمنها الخاص حتى لو اعترض بقية العالم، خاصة وأن العملية ضد إيران جاءت بعد شهر واحد من إزاحة ترامب لنيكولاس مادورو من السلطة في فنزويلا بضربة عسكرية، مما يجعل محاولة الإطاحة بالقادة المعادين أمراً أكثر طبيعية، ويمنح موسكو ذريعة لتبرير أفعالها وتكرار ادعاءاتها بأن توسع الناتو شكل تهديداً غير مقبول على حدودها.

    وأشارت المجلة إلى أن الهدية الثانية تتمثل في تحويل الأنظار بعيداً عن أوكرانيا، حيث إنه مع تصاعد الصواريخ في الخليج وارتفاع الخسائر الأمريكية، ينتقل التركيز الدبلوماسي والسياسي في واشنطن حتماً بعيداً عن الضغط على موسكو. وذكر التقرير أن المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف أبدى انفتاح بلاده على محادثات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، في وقت حذرت فيه مصادر من أن موسكو قد تنسحب إذا رفضت كييف التخلي عن أراضي دونباس. ولفتت المجلة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أثر بالفعل على المحادثات، حيث ربط فولوديمير زيلينسكي توقيت ومكان الجولة التالية بالوضع الأمني، بعد أن كان قد اقترح أبو ظبي كمكان محتمل في بداية مارس، لكن الإمارات تأثرت بالأعمال العدائية، مما ألقى بظلال من الشك على الخطط. وأضافت أن مسؤولي البنتاغون يواجهون خياراً صعباً، حيث إن مخزونات الدفاع الجوي المحدودة التي تحتاجها القواعد الأمريكية للحماية من الهجمات الإيرانية هي نفسها التي تستخدم للدفاع عن أوكرانيا ودعم إسرائيل.

    وأكدت “نيوزويك” أن الفائدة الأكثر إلحاحاً وملموسية لموسكو هي الفائدة الاقتصادية، حيث أدى عدم الاستقرار في الخليج إلى دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأشار التقرير إلى أن خام برنت اقترب من 80 دولاراً للبرميل، مع تحذيرات من وصوله إلى 100 دولار أو أكثر، وهو ما احتفى به المبعوث الروسي كيريل ديميترييف. ونقلت المجلة عن الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيف قوله صراحة إن الهجوم على إيران يمثل “إيجابية كبيرة للميزانية الروسية”، معتبراً أن روسيا قد تصبح واحدة من الدول القليلة المنتجة للنفط المتبقية إذا ضربت حقول النفط الإيرانية. وأوضحت المجلة أن ارتفاع الأسعار يعزز عائدات موسكو ويضعف تأثير العقوبات الغربية، كما قد يدفع كبار المشترين مثل الهند والصين للتوجه أكثر نحو الخام الروسي.

    ولفت التقرير الانتباه إلى أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى توتر الوحدة الأوروبية، حيث يسعى القادة الأوروبيون لإعادة معايرة سياساتهم تجاه إيران بعد شعورهم بالتهميش لعدم استشارتهم بشكل صحيح قبل الضربات الأمريكية، باستثناء إسرائيل. وذكرت المجلة أن ترامب انتقد علناً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مما يكشف عن توترات جديدة داخل الناتو. واعتبرت أن أي صراع طويل الأمد يهدد بتعميق الانقسامات داخل التحالف وتقويض الوحدة عبر الأطلسي التي تم بناؤها بعناية حول أوكرانيا، وهو ما سعت موسكو طويلاً لاستغلاله.

    وبينت المجلة أن الهدية الخامسة تكمن في الفرص التي ستنشأ إذا تعثرت الولايات المتحدة، حيث إن المصداقية الأمريكية في المنطقة مبنية على القدرة على التصرف بسرعة وحسم. وأضافت أن حرباً طويلة وفوضوية أو استمرار الانتقام الإيراني سيثير الشكوك بين الشركاء الإقليميين حول استراتيجية واشنطن، مما قد يدفع دول الخليج القلقة من عدم الاستقرار إلى دفع الولايات المتحدة لتقليص حجمها بدلاً من التصعيد، ما يمنح موسكو وبكين فرصة لتوسيع نفوذهما وتقديم أنفسهما كشركاء بديلين.

    واستدركت المجلة بالإشارة إلى ما قد تخسره روسيا، حيث كانت إيران أقرب شريك لها في الشرق الأوسط وزودتها بالأسلحة لحرب أوكرانيا، وأن إضعاف إيران قد يقلب تلك العلاقة المترسخة باتفاقية استراتيجية مدتها 20 عاماً. وأضافت أن انتصاراً أمريكياً واضحاً قد يضر بالسردية التي تحاول موسكو وبكين بناءها لتحدي القوة الأمريكية. ونوهت إلى أن بوتين اكتفى بتقديم التعازي بعد مقتل خامنئي، مما يظهر حدود الدعم الروسي الذي يقدم الكلمات لا الحماية عند سقوط الصواريخ.

    وخلصت “نيوزويك” في ختام تقريرها إلى أن النتيجة المثالية للكرملين ليست انتصار إيران بل “التورط الأمريكي”، حيث إن أزمة طويلة الأمد في الشرق الأوسط تستنزف الموارد الأمريكية وتقلق الحلفاء من شأنها أن تؤكد صحة رؤية بوتين للعالم وتخفف الضغط عن حربه في أوكرانيا. واختتمت بأن الهدية الأعظم لبوتين في هذا السياق قد لا تكون الأرض أو التحالفات، بل “الوقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تكشف تراجع ترامب عن الوساطة المباشرة لإنهاء حرب أوكرانيا

    العمق المغربي

    كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية مطلعون على ملف الحرب في أوكرانيا، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم التراجع عن لعب دور مباشر في الوساطة بين موسكو وكييف في المرحلة الحالية، مفضلا السماح لروسيا وأوكرانيا بمحاولة تنظيم لقاء مباشر بين زعيميهما أولا. وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تمثل تحولا في استراتيجية البيت الأبيض التي كانت تميل نحو انخراط أمريكي أكثر فعالية.

    أوضحت المصادر أن ترامب لن يفكر في عقد قمة ثلاثية بمشاركته إلا بعد أن يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اجتماعا ثنائيا أوليا، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي لا ينوي في هذه المرحلة التدخل شخصيا لمحاولة تحقيق هذا اللقاء. ويأتي هذا التوجه الجديد بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية المكثفة التي شهدتها واشنطن في الأيام الأخيرة.

    وتبع هذا التطور قمة جمعت بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض، حيث أبدى الرئيس الأمريكي أمله في التوصل إلى سلام، قائلا: “إذا سار كل شيء على ما يرام، سيكون لدينا لقاء ثلاثي، أعتقد أن بوتين يريد إنهاء الحرب الطويلة”. من جهته، أكد زيلينسكي استعداده للقاء الثلاثي، مشددا على ضرورة إيقاف الحرب.

    وسبق ذلك اجتماع مطول استمر ثلاث ساعات بين ترامب وبوتين في ألاسكا، والذي وصفه الرئيس الأمريكي بأنه حقق “تقدما رائعا” رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي. وخلال القمة، جدد بوتين تأكيده على أن إنهاء الصراع يتطلب معالجة “جذوره”، والمتمثلة في ضمان عدم انضمام أوكرانيا مستقبلا لحلف الناتو وبقائها تحت دائرة النفوذ الروسي، محذرا كييف وأوروبا من عرقلة المحادثات.

    وعبر ترامب من خلال منشور على شبكته الاجتماعية عن رؤيته للصراع، منتقدا سياسة الإدارة السابقة بالقول إنه من المستحيل الانتصار في حرب دون السماح بمهاجمة “الدولة الغازية”. وأكد أن الحرب لم تكن لتحدث لو كان رئيسا، خاتما بالقول: “أمامنا أوقات مثيرة للاهتمام!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مكالمة استغرقت ساعتين.. اتفاق جديد بين ترامب وبوتين حول أوكرانيا والفاتيكان يدخل على الخط

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إجراء مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، استغرقت ساعتين  “في أجواء “جيدة”، موضحا أن موسكو وكييف ستشرعان في التفاوض “بشكل فوري” من أجل إنهاء الحرب، فيما عبرت الفاتيكان عن اهتمامها الكبير باستضافة هذه المفاوضات.

    وكتب الرئيس ترامب، في منشور على شبكته (تروث سوشال): “أنهيت محادثتي التي استغرقت ساعتين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد”. ونوه بأن “المحادثة سادتها نبرة وروح ممتازة”.

    وقال الرئيس الأمريكي، الذي جعل من وقف الأعمال العدائية بين روسيا وأوكرانيا أحد وعود الحملة الانتخابية، إن البلدين “سيشرعان بشكل فوري في المفاوضات بهدف وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب”، مضيفا أن الطرفين سيتفاوضان بشأن شروط هذا الاتفاق، “لأنهما الوحيدان المطلعان على تفاصيل هذه المفاوضات”.

    وأشار ترامب إلى أن روسيا وأوكرانيا ترغبان في إبرام اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة. وأضاف أن روسيا ترغب في إرساء “مبادلات تجارية هامة مع الولايات المتحدة بمجرد انتهاء حمام الدم الكارثي، وأنا أبدي موافقتي” وفق تعبيره.

    وقال ترامب إن من شأن هذه المبادلات التجارية أن توفر “فرصة هامة” لإحداث الوظائف والثروات، معتبرا أن اتفاقية تجارية من هذا القبيل ستتيح مؤهلات “غير محدودة”، مردفا أن أوكرانيا يمكن أن تستفيد بشكل كبير من هذه المبادلات التجارية، في إطار إعادة إعمارها.

    وكشف أنه أبلغ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، بنتائج الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس بوتين.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الفاتيكان “عبر عن اهتمامه الكبير باستضافة المفاوضات”.

    ويوم الجمعة الماضي، عقدت كييف وموسكو في إسطنبول التركية، أول محادثات مباشرة بينهما منذ نحو ثلاثة أعوام، لكنها انتهت من دون اتفاق لوقف إطلاق النار، مع إنجاز وحيد تمثل في الاتفاق على تبادل الأسرى هي الأكبر بين البلدين منذ بداية الحرب، وذلك في مفاوضات حضرها الرئيس الأوكراني وغاب عنها بوتين.

    وكان بوتين قد وصف المحادثة مع ترامب، بأنها كانت “ذات معنى وصريحة ومفيدة للغاية”، مشيرا إلى أنه أعرب عن امتنانه لترامب لمشاركة أميركا في استئناف المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وفقا ما ذكرته وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

    وأشار بوتين إلى أن روسيا تؤيد وقف الأعمال العدائية، لكن من الضروري تطوير أكثر المسارات فعالية نحو السلام، معتبرا أن بلاده مستعدة للعمل على مذكرة تفاهم مع أوكرانيا تتضمن وقف إطلاق النار.

    وتابع بوتين: “اتفقنا مع رئيس الولايات المتحدة على أن روسيا ستقترح وهي مستعدة للعمل مع الجانب الأوكراني بشأن مذكرة بشأن معاهدة سلام مستقبلية محتملة تحدد عددا من المواقف، مثل مبادئ التسوية، والإطار الزمني لإبرام اتفاق سلام محتمل، بما في ذلك وقف إطلاق النار المحتمل لفترة زمنية معينة إذا تم التوصل إلى اتفاقيات مناسبة”.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة المفوضية الأوروبية تؤكد على ضرورة إعادة تسليح أوروبا “بشكل عاجل”

    أوروبا بحاجة إلى إعادة تسليح “عاجلة”، هذا ما أكدته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في ختام قمة لندن حول الأمن الأوروبي والحرب في أوكرانيا. وأعلنت أنها ستعرض خطة شاملة بهذا الشأن خلال قمة دفاعية أوروبية مقررة الخميس المقبل. وتأتي هذه القمة لبحث الضمانات الأمنية الجديدة في أوروبا جراء المخاوف من السياسة الخارجية الجديدة لواشنطن مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

    وصرحت فون دير لايين للصحافيين إنها ستقدم “خطة شاملة حول طريقة إعادة تسليح أوروبا” في قمة الدفاع الخاصة بالاتحاد الأوروبي الخميس، مشيرة إلى الحاجة لزيادة الإنفاق الدفاعي “على فترة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق جديد بين واشنطن وموسكو بخصوص حرب أوكرانيا

    أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على « تعيين فرق رفيعة المستوى لبدء العمل على مسار يفضي إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا، في أقرب وقت ممكن، وبطريقة دائمة ومستدامة ومقبولة للأطراف كافة ».

    وجاء هذا التصريح عقب اللقاء المنعقد بالمملكة العربية السعودية بين وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف.

    من جانب آخر، أشار بيان الخارجية الأمريكية إلى أن واشنطن وموسكو اتفقتا على إحداث آلية تشاورية من أجل « اتخاذ الإجراءات الضرورية لتطبيع عمل بعثاتنا الدبلوماسية ».

    كما تعهد الجانبان بـ »إرساء الأساس للتعاون المستقبلي » بشأن القضايا ذات الاهتمام الجيوسياسي المشترك، وبشأن الفرص الاقتصادية والاستثمارية التاريخية التي ستنبثق عن إنهاء النزاع في أوكرانيا، بشكل ناجح.

    وتأتي هذه المباحثات في أعقاب المحادثة الهاتفية التي جرت، الأسبوع الماضي، بين الرئيسين، الأمريكي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين.

    وتعهد الرئيس ترامب، خلال حملته الانتخابية، بالعمل من أجل إنهاء النزاع الروسي الأوكراني، الذي اعتبر أنه لم يكن ينبغي أن ينشب، وخلف « ملايين الضحايا ».

    وخلال المحادثة الهاتفية التي وصفها قاطن البيت الأبيض بـ »المطولة » و »المثمرة »، اتفق قائدا البلدين على الشروع، « بشكل فوري »، في إجراءات مفاوضات سلام بشأن الوضع في أوكرانيا.

    وأبرزت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، عقب اللقاء المنعقد بالرياض، بين ماركو روبيو وسيرغي لافروف، أن « إجراء اتصال هاتفي يليه اجتماع واحد ليس كافيا لتحقيق السلام الدائم؛ إذ يجب أن نتحرك، وقد اتخذنا، اليوم، خطوة هامة، للمضي قدما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول اتصال رسمي.. ترامب وبوتين يتفقان على بدء مفاوضات فورية لإنهاء الحرب بأوكرانيا


    العمق المغربي

    اتفق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال محادثة هاتفية اليوم الأربعاء، على الشروع “الفوري” في إجراء مفاوضات سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

    وقال ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “أجريت محادثة هاتفية مطولة ومثمرة” مع الرئيس بوتين تناولت على الخصوص أوكرانيا، والشرق الأوسط، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، والدولار.

    وأكد الرئيس الأمريكي أنه تم الاتفاق خلال هذا الاتصال الرسمي الأول مع نظيره الروسي، على بدء مسؤولين أمريكيين وروس “المفاوضات على الفور”.

    وفي هذا الصدد، أعلن ترامب أنه أسند مهمة قيادة هذه المفاوضات لكل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومستشار الأمن القومي مايكل والتز، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

    وأعرب الرئيس الأمريكي عن يقينه بأن هذه المحادثات “ستكون مثمرة”، مشيرا إلى أن “ملايين الأشخاص فقدوا أرواحهم في هذه الحرب التي لم يكن ينبغي أن تنشب”.

    من جانب آخر، اتفق ترامب وبوتين على تبادل الزيارات، وفق ما ذكره الرئيس الأمريكي، مؤكدا أنه “سيعمل معا، وفي إطار تعاون وثيق” مع نظيره الروسي بهذا الشأن.

    كما تقدم ترامب بالشكر للرئيس الروسي على إثر إطلاق سراح المواطن الأمريكي، مارك فوغل، الثلاثاء، الذي كان محتجزا في روسيا منذ سنة 2021. في المقابل، أفرجت واشنطن عن ألكسندر فينيك، وهو مواطن روسي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة في سنة 2017.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس روسيا يقيل وزير دفاعه ويعيّن بديلاً له فمن هو؟؟؟..

    قرَّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إقالة وزير الدفاع سيرغي شويغو من منصبه، وتعيين المدني أندريه بيلوسوف بديلاً له.

    وأعلن الكرملين، يومه الإثنين 13 ماي، أن بوتين اختار بيلوسوف، نائب رئيس الوزراء السابق والمتخصص في الاقتصاد، لهذا المنصب، بعد مرور أكثر من عامين على الحرب في أوكرانيا.

    وأوضح الكرملين أن الرئيس الروسي يريد أن يصبح شويغو، وزير الدفاع منذ 2012 وحليفه القديم، أميناً لمجلس الأمن الروسي، ليحل محل نيكولاي باتروشيف، مشيراً إلى أنه سيتولى أيضاً مسؤوليات مجمع الصناعات العسكرية.

    وذكر أن فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، سيبقى في منصبه، وكذلك وزير الخارجية المخضرم سيرغي لافروف.

    يأتي هذا التغيير بعد أسابيع من سجن تيمور إيفانوف، نائب وزير الدفاع الروسي، المسؤول عن مشاريع البناء العسكرية، على ذمة تحقيق ومحاكمة بتهمة الرشوة.

    وتماشياً مع القانون الروسي، استقال مجلس الوزراء الروسي بكامله، يومه الثلاثاء 07 ماي، عندما بدأ بوتين فترة ولايته الرئاسية الخامسة في حفل تنصيب باهر في الكرملين.

    وشنَّت القوات الروسية هجوماً في المنطقة الحدودية باتجاه خاركيف مساء يومه الخميس 09 ماي، ما أثار مخاوف من حملة للسيطرة على ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم الاستيلاء على عدة قرى حدودية أوكرانية قرب بلدة فوفتشانسك. وقالت موسكو، يومه الإثنين 13 ماي، إنه تم الاستيلاء على أربع قرى أخرى.

    وأعلن حاكم منطقة خاركيف، يومه الإثنين، أن الحدود الشمالية للمنطقة برمتها تتعرض للنيران الروسية على مدار الساعة تقريباً، في حين تواصل موسكو هجومها عبر الحدود، ما يدفع الآلاف إلى إخلاء منازلهم.

    وقال سينيهوبوف، على وسائل التواصل الاجتماعي: «كل مناطق الحدود الشمالية تتعرض لنيران العدو على مدار الساعة تقريباً. الوضع صعب».

    وأعلنت وزارة حالات الطوارئ الروسية، يومه الإثنين، مقتل أربعة أشخاص في ضربة أوكرانية أصابت مبنى في مدينة بيلغورود الحدودية.

    وجاء في منشور للوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي: «انتشال جثتين إضافيتين من تحت الأنقاض في بيلغورود»، بعدما كانت أفادت، في وقت سابق، بالعثور على جثتين في الموقع.

    ونقلت وكالة تاس للأنباء عن دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن حاكم منطقة بيلجورود أطلع الرئيس على تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي شنَّته أوكرانيا على مبنى سكني في مدينة بيلجورود.

    ووفقاً لما ذكره الحاكم فياتشيسلاف جلادكوف، فإن ما لا يقل عن شخصين لقيا حتفهما في الهجوم، وقد يكون هناك المزيد من الضحايا تحت الأنقاض.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا هاجمت بيلجورود بصواريخ توشكا الباليستية وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة من طرازي أدلر وآر.إم-70 فامباير.

    ومن جهة أخرى اختيار الرئيس الروسي خبيرا اقتصاديا مدنيا ليتولى منصب وزير الدفاع في خطوة مفاجئة، في محاولة لتهيئة روسيا لحرب اقتصادية من خلال محاولة الاستفادة بشكل أفضل من ميزانية الدفاع وتسخير المزيد من الابتكار لتحقيق الفوز في أوكرانيا.



    من هو وزير الدفاع الروسي الجديد


    ولد بيلوأوسوف في 17 مارس 1959 في موسكو في عائلة رجل الاقتصاد السوفيتي، المشارك في تطوير الإصلاح الاقتصادي في الستينيات، ريم بيلوسوف (1926-2008).

    في عام 1981، تخرج أندريه بيلوأوسوف في كلية الاقتصاد بجامعة موسكو الحكومية التي تحمل اسم لومونوسوف، في اختصاص الاقتصاد، وحصل على دكتوراه في العلوم الاقتصادية، في عام 1986.

    وفي عام 2006، في معهد التنبؤ الاقتصادي الوطني التابع للأكاديمية الروسية للعلوم (RAN)، دافع عن أطروحة الدكتوراه حول موضوع « التناقضات وآفاق تطوير نظام إعادة الإنتاج في الاقتصاد الروسي ».

    في الفترة 1981-1986 عمل كباحث متدرب وباحث مبتدئ في المعهد المركزي للاقتصاد والرياضيات التابع لأكاديمية العلوم في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.

    من 1986 إلى 1990 عمل في معهد الاقتصاد والتنبؤ بالتقدم العلمي والتكنولوجي التابع لأكاديمية العلوم في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية.

    في الفترة 1990-2006 عمل في منصب كبير الباحثين ورئيس مختبر معهد التنبؤ الاقتصادي الوطني التابع للأكاديمية الروسية للعلوم.

    من 2000 إلى 2006 عمل مديرا عاما لمركز التحليل الاقتصادي والتنبؤ على المدى القصير وفي نفس الوقت مستشارا مستقلا لرؤساء الحكومة الروسية.

    في الفترة من فبراير 2006 إلى يوليو 2008، شغل منصب نائب وزير التنمية الاقتصادية والتجارة في روسيا الاتحادية.

    وفي الفترة 2008-2012، كان مديرا لدائرة الاقتصاد والمالية في حكومة روسيا الاتحادية.

    من مايو 2012 إلى يونيو 2013 شغل منصب وزير التنمية الاقتصادية لروسيا الاتحادية في حكومة دميتري ميدفيديف. وكان مديرا من قبل روسيا في البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير ونائب مدير من قبل روسيا في البنك الدولي للإنشاء والتعمير.

    في 24 يونيو 2013، عمل في إدارة الرئيس الروسي، حيث شغل حتى 21 يناير 2020 منصب مساعد رئيس الدولة فلاديمير بوتين في القضايا الاقتصادية.

    من يونيو 2015 إلى سبتمبر 2018 شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة النفط « روسنفت ».

    ثم شغل منذ 21 يناير 2020 منصب النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين.

    وفي الفترة من أبريل إلى مايو 2020، شغل منصب رئيس الحكومة بالنيابة، في حكومة ميشوستين الأولى.

    ومنذ عام 2022، أشرف أيضا على تطوير تقنيات إنشاء مركبات النقل العالية السرعة وأنظمة التحكم الذكية ومعدات النقل من الجيل الجديد.

    حصل على وسام الشرف سنة 2009، كما تم تكريمه من قبل الرئيس الروسي.

    وهو مؤلف كتاب « تطور نظام إعادة إنتاج الاقتصاد الروسي: من الأزمة إلى التنمية » (2006).
    العلم الإلكترونية: « رويترز » + « أ ب » (بتصرف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق وترقب عالمي للأحداث التي شهدتها روسيا بعد تمرد فاغنر

    فيما يأتي عرض لأبرز مواقف دول وحكومات بشأن التمرد الذي اعتبره بوتين « طعنة في الظهر » و »خيانة »:

    أوكرانيا

    اعتبر الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن تمرّد مجموعة فاغنر دليل على ضعف روسيا وعدم الاستقرار السياسي فيها.

    وكتب على وسائل التواصل، ضعف روسيا واضح. ضعف واسع النطاق. وكلما أبقت روسيا قواتها على أرضنا، واجهت مزيدا من الفوضى والألم والمشكلات لاحقا.

    واعتبر أن روسيا « اختارت الدعاية لإخفاء ضعفها وحماقة حكومتها، والآن بلغت الفوضى حدا لم يعد بإمكان أحد الكذب بشأنها ».

    من جهتها رأت نائبة وزير الدفاع غانا ماليار أن التمرد « فرصة » لبلادها.

    وكتبت عبر تلغرام « يقاتلوننا لكنهم يدمرون أنفسهم. ما معنى ذلك بالنسبة لنا؟ فرصة »، مؤكدة أن أوكرانيا تواصل عملها حتى تحقيق « النصر ».

    الولايات المتحدة

    أكد وزير الخارجية أنتوني بلينكن أن واشنطن ستُبقي على « تنسيق وثيق » مع حلفائها بشأن الأحداث في روسيا.

    وأوضح « تحدثت إلى وزراء خارجية دول مجموعة السبع ومسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي للبحث في الوضع الراهن في روسيا. الولايات المتحدة ستبقى على تنسيق وثيق مع الحلفاء والشركاء مع تطور الوضع ».

    وشدد المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر على أن الأوضاع المستجدة « لا تغيّر شيئا » بالنسبة إلى الدعم الذي توفره واشنطن وحلفاؤها لأوكرانيا.

    وكان متحدث باسم الرئاسة الأمريكية أكد أن البيت الأبيض يراقب الوضع في روسيا، مشيرا إلى أن الرئيس جو بايدن اطلع على ما يجري.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي آدم هودج « نراقب الوضع وسنتحدث مع حلفائنا وشركائنا » بشأن التطورات.

    الأطلسي

    اكتفت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي بالتأكيد أن التحالف « يراقب الوضع ».

    أوروبا

    أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن التكتل القاري « يراقب من كثب الوضع في روسيا. على تواصل مع القادة الأوروبيين والشركاء في مجموعة السبع ». وقال « واضح أن هذا شأن داخلي روسي »، مشددا على أن دعم دول الاتحاد لأوكرانيا « لا يتزعزع ».

    أوضح مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل أنه « على تواصل دائم مع سفيرنا في موسكو ونواصل مشاوراتنا الداخلية مع الدول الأعضاء ».

    أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتابع الأوضاع من كثب، مضيفا « نواصل التركيز على دعمنا أوكرانيا ».

    تتابع الحكومة الألمانية « عن كثب الأوضاع في روسيا »، وفق ما أكد متحدث باسمها لوكالة فرانس برس. ونصحت وزارة الخارجية الألمانية رعاياها بتفادي وسط موسكو والمباني الحكومية والمقار العسكرية في العاصمة.

    رأت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني أن ما يجري « يظهر كيف أن الاعتداء على أوكرانيا يتسبب بعدم استقرار في روسيا أيضا ».

    حض رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك « جميع الأطراف على تحمّل مسؤولياتهم لحماية المدنيين ».

    وأضاف أنه على تواصل مع قادة الدول الحليفة « في ضوء تطوّر الوضع. سأتحدث الى بعضهم (…) الأهم بالنسبة إلينا هو أن يتصرف جميع الأطراف بمسؤولية ».

    لجأ مسؤولون في الجمهورية التشيكية الى السخرية للتعليق على الأحداث. وقال وزير الخارجية التشيكي يان ليبافسكي « أرى أن إجازتي الصيفية في القرم تقترب »، في إشارة الى شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014.

    من جهتها قالت وزيرة الدفاع التشيكية يانا سيرنوشوفا « وأخيرا بتنا ندرك ما تعنيه روسيا بعملية عسكرية خاصة »، في إشارة الى التسمية التي أطلقها بوتين على الحرب في أوكرانيا.

    اعتبرت وزيرة الدفاع البلجيكية لوديفين ديدوندر أن الوضع في روسيا « خطر » وقيد المتابعة « لتبيان ما سيكون أثره على النزاع » في أوكرانيا.

    حذر المستشار النمساوي كارل نيهامر من مخاطر « الأسلحة البيولوجية، الكيماوية، والنووية » في حال غرقت روسيا في فوضى شاملة.

    أكد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم أن « الحكومة تتابع عن كثب الوضع في روسيا. الوضع خطر ».

    أعلنت وزيرة الخارجية النروجية أنيكن هويتفيلدت أن بلادها تتابع « عن قرب الوضع الدراماتيكي في روسيا وهي على تواصل وثيق مع السفارة في موسكو ».

    ونصحت الخارجية رعاياها بعدم السفر إلى روسيا، كما فعلت بلغاريا.

    دعت الخارجية الدنماركية رعاياها في روسيا الى « البقاء في الداخل (منازلهم)، الصبر، والاطلاع على ما يجري » من وسائل الإعلام الروسية.

    مجموعة السبع

    أعلن بوريل أن وزراء خارجية دول مجموعة السبع « تبادلوا وجهات النظر » بشأن الأحداث في روسيا في أعقاب التمرد المسلح الذي أطلقته مجموعة فاغنر ضد القيادة العسكرية.

    وكتب على تويتر « أجريت اتصالا مع وزراء خارجية مجموعة السبع لتبادل وجهات النظر بشأن الوضع في روسيا. عشية اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين، أنسّق داخل الاتحاد الأوروبي وقد فعّلتُ مركز الاستجابة للأزمات ».

    وأكدت ألمانيا أن وزيرة خارجيتها أنالينا بيربوك « بحثت في الوضع » مع نظرائها في مجموعة السبع التي تضم أيضا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكندا. ولم يقدّم الجانبان تفاصيل إضافية.

    تركيا

    دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصال مع نظيره فلاديمير بوتين السبت الى تحكيم المنطق في روسيا، مبديا استعداده للعمل على إيجاد « حل سلمي » للأزمة.

    وأورد بيان للرئاسة التركية أن أردوغان « شدد على أهمية التصرف من خلال تحكيم المنطق »، وأنه « قال إننا، في تركيا، على استعداد لتأدية دورنا لإيجاد حلّ سلمي للأحداث في روسيا في أسرع وقت ».

    وأعلن الكرملين في وقت سابق أن بوتين تلقى من أردوغان « دعمه الكامل » في مواجهة التمرد.

    وأكد في بيان أن بوتين أطلع أردوغان على « الوضع في البلاد المرتبط بمحاولة التمرد المسلّح »، مشيرا الى أن الرئيس التركي، أعرب عن « دعمه الكامل لكل الإجراءات المتخذة » من نظيره الروسي.

    بيلاروسيا

    اعتبرت بيلاروسيا، الجارة الحليفة لروسيا، أن التمرد « هدية » للغرب، محذّرة من أنه قد يتحول « كارثة ».

    ونقلت الخارجية عن بيان لمجلس الأمن القومي « أي تحريض، أي نزاع داخلي في الدوائر العسكرية أو السياسية، في مجال المعلومات أو المجتمع المدني، هو هدية الى الغرب مجتمعا ».

    لاتفيا واستونيا

    أعلن رئيس لاتفيا المنتخب إدغارس رينكيفيكس أن بلاده عززت أمن حدودها إثر التمرد في روسيا ولن تسمح بدخول المواطنين الروس إلى أراضيها.

    وكتب في تغريدة « تتابع لاتفيا عن كثب مستجدات الوضع في روسيا.. عززنا الأمن عند الحدود ولن نصدر تأشيرات أو نسمح بدخول مواطنين روس يغادرون روسيا بسبب الأحداث الراهنة ».

    وكانت لاتفيا أوقفت اعتبارا من العام الماضي منح الروس تأشيرات دخول إلى أراضيها، إلا أنها كانت تسمح باستثناءات لغايات إنسانية.

    كذلك، أعلنت رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس تعزيز « أمن الحدود »، داعية رعاياها إلى « عدم السفر الى أي مكان » في روسيا.

    قطر

    أعلنت وزارة الخارجية أن قطر تتابع « بقلق بالغ تطورات الأوضاع » في روسيا، داعية إلى « ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاحتكام لصوت العقل، وتجنيب المدنيين تبعات المواجهات ».

    وحذّرت من أن « تفاقم الأوضاع في روسيا وأوكرانيا ستكون له تبعات سلبية على الأمن والسلم الدوليين، وعلى إمدادات الغذاء والطاقة التي تأثرت أساساً بالأزمة الروسية الأوكرانية ».

    الإمارات

    أكدت دولة الإمارات أنها تتابع بقلق بالغ التوترات الأخيرة في روسيا الصديقة، الناجمة عن تمرد في القوات العسكرية، والذي يهدد بالمزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكدة على ضرورة احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي.

    وأكدت وزارة الخارجية في بيان موقف دولة الإمارات الداعي إلى ضرورة الالتزام بالتهدئة وضبط النفس، مشيرة إلى ضرورة المحافظة على وحدة واستقرار روسيا الاتحادية بما يحقق الأمن والازدهار لشعبها الصديق.

    إسرائيل

    نصح وزير الخارجيّة الإسرائيلي إيلي كوهين مواطنيه بتجنّب السفر إلى روسيا، قائلا « نحن نستعدّ لأيّ سيناريو ».

    تحليلات

    رأت وزارة الدفاع البريطانية في تقييم استخباري أن تمرد مجموعة فاغنر يعدّ « أهم تحدٍّ للدولة الروسية في الزمن الحديث »، مضيفة « خلال الساعات المقبلة، سيكون ولاء القوات الأمنية الروسية، خصوصا الحرس الوطني الروسي، محوريا في مسار الأزمة ».

    استبعد « معهد دراسة الحرب » في واشنطن نجاح التمرد المسلح، لكنه رأى أن « هجوما مسلحا من فاغنر على القيادة العسكرية الروسية في مدينة روستوف-نا-دونو ستكون له تداعيات مهمة على الجهد الحربي الروسي في أوكرانيا ».

    وبعد التمرد يوم السبت قال رئيس المجموعة يفغيني بريغوجين إنه أمر مقاتليه بالعودة إلى قواعدهم لتجنب إراقة الدماء.

    وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أعلن قبل ذلك أنّ بريغوجين أبلغه موافقته على «وقف تحرّكات» مقاتليه في روسيا وتجنّب أيّ تصعيد إضافي للوضع. وقالت القناة غير الرسمية للرئاسة البيلاروسية إنّ «يفغيني بريغوجين وافق على اقتراح رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو بوقف تحرّكات مسلّحي مجموعة فاغنر واتّخاذ تدابير لتهدئة التوتّرات».

    أجرى لوكاشينكو، بالاتفاق مع الرئيس بوتين، محادثات مع بريغوجين.

    وقالت الخدمة الصحافية للرئاسة البيلاروسية إن بريغوجين قبل اقتراح لوكاشينكو بوقف تحرك «فاغنر» واتخاذ مزيد من الخطوات لتهدئة التوترات، وفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية.

    وشكر الرئيس الروسي نظيره البيلاروسي على جهوده التي أفضت إلى تراجع مجموعة فاغنر عن تمرّدها المسلّح، وفق ما أعلنت الرئاسة في مينسك. وأورد بيان للرئاسة أنّ لوكاشينكو «أبلغ رئيس روسيا بالتفصيل عن نتائج المفاوضات مع قيادة مجموعة فاغنر».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: بوتين ظن أنه قوي لكنه اصطدم بإرادة أمريكية حديدية

    قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الثلاثاء، أمام حشد تجمع أمام القلعة الملكية في وارسو البولندية، إن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، ظن أنه « قوي »، لكنه اصطدم بـ »إرادة أمريكية حديدية ».

    وتابع بايدن، في الخطاب الذي ألقاه، قبيل حلول الذكرى السنوية الأولى لبدء « الغزو الروسي لأوكرانيا »، أن بوتين « اعتقد أن الاستبداديين مثله أقوياء، وأن قادة الديموقراطيات ضعفاء، لكنه اصطدم بالإرادة الحديدية للولايات المتحدة ولدول من كل الأصقاع رفضت القبول بعالم يحكمه الخوف ».

    كما أكد الرئيس الأمريكي أن « أوكرانيا لن تكون أبدا انتصارا لروسيا »، مضيفا: « وليكن ذلك واضحا، دعمنا لأوكرانيا لن يضعف وحلف شمال الأطلسي لن ينقسم ولن يتعب ».

    يشار إلى أن الرئيس الأمريكي يلتقي، اليوم الأربعاء، في وارسو، قادة تسع دول تقع على جناح « الناتو » الشرقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: دعمنا لأوكرانيا لن يضعف و »الناتو » لن يقسم

    قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، إن الدعم لأوكرانيا « لن يضعف »، وذلك خلال إلقائه خطابا، في بولندا، قبيل الذكرى السنوية الأولى للغزو الروسي.

    وصر ح بايدن، أمام حشد تجمع خارج القلعة الملكية في وارسو: « يجب ألا يكون هناك شك.. دعمنا لأوكرانيا لن يضعف، حلف شمال الأطلسي لن يقسم ونحن لن نكل ».

    وأضاف: « الغرب لا يتآمر لمهاجمة روسيا كما قال بوتين اليوم. ملايين المواطنين الروس، الذين يريدون العيش بسلام مع جيرانهم، ليسوا العدو ».

    إقرأ الخبر من مصدره