Étiquette : حرب تجارية

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بسلاح “السياسة التجارية” للرد على تهديدات ترامب ضد إسبانيا

    العمق المغربي

    أعلنت المفوضية الأوروبية، صباح يوم الأربعاء، عن استعدادها “للتحرك إذا لزم الأمر لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي” عبر “السياسة التجارية المشتركة”، وذلك في أعقاب التهديدات التجارية الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسبانيا. وأوضح أولوف جيل، المتحدث باسم السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لشؤون التجارة، أن بروكسل تتضامن بشكل كامل مع جميع الدول الأعضاء ومواطنيها.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشار ترامب، مساء أمس الثلاثاء، إلى أنه أصدر أمراً بقطع العلاقات التجارية مع مدريد، عقب قرار الحكومة الإسبانية عدم السماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون للعمليات الأمريكية ضد إيران.

    وجاءت رسالة المتحدث الرسمي بعد دقائق قليلة من ظهور رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قصر مونكلوا، حيث أكد أن إسبانيا تمتلك الموارد اللازمة لمواجهة هذه الأزمة. وقُرِئت الرسالة الأوروبية أيضاً كدعوة لمدريد لعدم تصعيد الصدام، حيث أشار جيل إلى أن التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة متكاملة بعمق ومفيدة للطرفين، وأن حماية هذه العلاقة، خاصة في ظل الاضطرابات العالمية، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى وتصب بوضوح في مصلحة كلا الجانبين.

    وأضاف التقرير أن هذا الصدام يأتي في وقت حساس للغاية على الجبهة التجارية، بعد أن أسقط حكم للمحكمة العليا الأمريكية الأساس القانوني الذي فرضت الإدارة الأمريكية بموجبه تعريفات “متبادلة” تفاوضت عليها مع شركاء تجاريين مختلفين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

    وكانت بروكسل قد قبلت بفرض تعريفة عامة بنسبة 15 بالمائة كسقف للصادرات الأوروبية مقابل ذلك، حيث أوضح جيل أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أبرما اتفاقاً تجارياً مهماً العام الماضي، وتتوقع المفوضية الأوروبية من واشنطن احترام الالتزامات التي تم التعهد بها بالكامل في هذا الاتفاق.

    وأكد المتحدث أن اللجنة ستسهر على حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بالكامل، مع الاستمرار في الدعوة لعلاقات تجارية مستقرة ويمكن التنبؤ بها ومفيدة للطرفين عبر الأطلسي. وكشفت المصادر أن المفوضية لا تمتلك أي رغبة في حدوث صدام بين إسبانيا والولايات المتحدة، لأن أولويتها هي حماية الاتفاق المبرم هذا الصيف.

    وفي هذا السياق، طلب ماروس سيفكوفيتش، مفوض التجارة، من البرلمان الأوروبي المضي قدماً في التصديق على الاتفاق المذكور وأن يصوت عليه في الجلسة العامة في شهر مارس، وهو ما أيده وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو، مشيراً إلى ضرورة المضي قدماً في التصديق.

    وسجلت الحكومة الصينية أيضا رفضها، يوم الأربعاء، لاستخدام التجارة كأداة للضغط، حيث صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي، بأن التجارة لا ينبغي استخدامها سلاحاً أو أداة. ومع ذلك، تتناقض تصريحات نينغ مع استخدام بكين للتجارة للضغط على الدول التي تتخذ مواقف مخالفة لمصالحها، كما حدث مع ليتوانيا في عام 2021 بسبب فتح مكتب تجاري لتايوان.

    وأدى الضغط الاقتصادي الصيني حينها إلى تبني الاتحاد الأوروبي لـ “أداة مكافحة الإكراه” (ACI)، التي تسمح باتخاذ تدابير عندما تستخدم دولة ثالثة التجارة للضغط السياسي على الدول الأعضاء، وهي أداة نوقش تفعيلها مؤخراً ضد الولايات المتحدة، رغم أن المفوضية الأوروبية تعتبر استخدامها ملاذاً أخيراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب اتفاق تجاري مع الصين.. ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100%

    عبد المالك أهلال

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمائة على المنتجات الكندية، وذلك في حال مضي أوتاوا قدما في إبرام اتفاق تجاري مع الصين تم الإعلان عنه مؤخرا، محذرا الجار الشمالي من عواقب هذا التقارب مع بكين.

    واتهم الرئيس ترامب، في رسالة نشرها على شبكته التواصلية “تروث سوشال”، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالسعي لتحويل كندا إلى “نقطة عبور” تتيح للصين شحن منتجاتها إلى الولايات المتحدة، مضيفا بلهجة حادة أنه إذا أبرمت كندا اتفاقا مع الصين، فستخضع على الفور لتعريفة جمركية بنسبة 100 بالمائة على جميع السلع والمنتجات الكندية التي تدخل الأراضي الأمريكية.

    وكان السيد كارني والرئيس الصيني شي جين بينغ قد تعهدا، منتصف الشهر الجاري في بكين، ببناء “شراكة استراتيجية” تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات، لاسيما في قطاعات الزراعة والأغذية الزراعية والطاقة والتمويل، حيث جاء هذا الإعلان خلال زيارة قام بها رئيس الحكومة الكندية إلى الصين، وهي الأولى من نوعها لرئيس وزراء كندي منذ حوالي عشر سنوات.

    ونص الاتفاق الثنائي على تخفيض الرسوم الجمركية الصينية على زيت الكانولا الكندية إلى 15 بالمائة بحلول مطلع مارس المقبل، مقابل استيراد كندا 49 ألف سيارة كهربائية صينية، علما أن قاطن البيت الأبيض كان قد اعتبر في البداية أن هذا الاتفاق “جيد” بالنسبة لكندا، قبل أن يتبنى موقفا مغايرا وأكثر حزما اليوم السبت.

    وأشارت المعطيات الاقتصادية إلى أن الصين تعد ثاني أكبر شريك تجاري لكندا، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 84.9 مليار دولار في سنة 2024، وحسب تصريحات السيد كارني، فإن أزيد من 400 ألف وظيفة في كندا تعتمد بشكل مباشر على هذه العلاقات التجارية المتنامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب تجارية تشتعل بين الصين والاتحاد الأوروبي

    أعلنت وزارة التجارة الصينية يومه الأربعاء 13 غشت، أنها ستتخذ إجراءات مضادة فورية ضد بنكين تابعين للاتحاد الأوروبي، ردا على إدراج التكتل لمؤسستين ماليتين صينيتين على قائمة عقوبات مرتبطة بروسيا.

    وأضافت الوزارة في بيان أنه سيجري منع بنكي :يو.إيه.بي » أو »ربو وإيه.بي مانو » من إجراء معاملات والتعاون مع المنظمات والأفراد داخل.

    واتخذت الصين إجراءات عقابية ضد عدد من المؤسسات المالية التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك تنفيذاً لقانون مكافحة العقوبات الأجنبية وبموافقة آلية التنسيق الحكومي الصيني ذات الصلة، ونتيجة لذلك يحظر على المؤسسات والأفراد الصينيين إجراء أية معاملات أو تعاون مع هذه المؤسسات المالية الأوروبية.

    ويوضح البيان أيضاً أن العقوبات الأوروبية المضادة لروسيا والتي طالت مؤسسات صينية تمثل « انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والأعراف الأساسية للعلاقات الدولية، وتلحق ضرراً جسيماً بالمصالح المشروعة للشركات الصينية ».

    كان الاتحاد الأوروبي قد أعلن، في منتصف يوليو، عن حزمة عقوبات جديدة (الحزمة الثامنة عشرة) ضد روسيا، شملت عدة مؤسسات صينية من بينها مؤسستان ماليتان تتهمهما بروكسل بالتورط في عمليات للتحايل على العقوبات الأوروبية، وقد قدمت الصين احتجاجاً رسمياً شديد اللهجة للاتحاد الأوروبي وتعهدت باتخاذ « إجراءات مضادة حازمة ».

    وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، طالبت وزارة التجارة الصينية، الاتحاد الأوروبي على عدم الإضرار بمصالح بكين وتصحيح الأخطاء. والشهر الماضي، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ قادة الاتحاد الأوروبي إلى احترام مصالح الصين الجوهرية ومخاوفها الرئيسية.
      العلم الإلكترونية – وكالة « تاس »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلوح بورقة الرسوم الجمركية مجددا ضد الاتحاد الأوروبي

    العمق المغربي

    لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بإمكانية زيادة الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الأوروبية في حال لم يلتزم الاتحاد الأوروبي بتعهداته باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة.

    وكان اتفاق تجاري أبرم بين واشنطن وبروكسل نهاية يوليو الماضي قد نص على فرض رسوم بنسبة 15 بالمائة على المنتجات الأوروبية. وشمل الاتفاق، الذي جاء بعد لقاء بين ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في اسكتلندا، التزاماً من الجانب الأوروبي بشراء منتجات طاقة أمريكية بقيمة 750 مليار دولار، بالإضافة إلى ضخ استثمارات بقيمة 600 مليار دولار في السوق الأمريكية.

    وفي تصريح لقناة “سي إن بي سي”، شدد ترامب على أن الاتحاد الأوروبي سيواجه عواقب وخيمة في حال تراجعه عن التزامه الاستثماري، قائلاً: “سيدفعون رسوماً جمركية بنسبة 35 بالمائة”. وأوضح الرئيس الأمريكي أن تخفيض الرسوم من 30 إلى 15 بالمائة كان مرتبطاً بشكل مباشر بهذا الالتزام المالي من جانب أوروبا.

    ورغم ذلك، لا تزال التفاصيل غامضة بشأن آلية تخصيص هذه الاستثمارات والقطاعات التي ستستفيد منها، حيث اكتفى ترامب بالقول إن الأموال ستوجه إلى القطاعات التي يرغب في دعمها.

    يذكر أن هذا الاتفاق التجاري قد حال دون تصعيد تجاري كان وشيكاً، حيث كانت الولايات المتحدة قد هددت بفرض رسوم جمركية بنسبة 30 بالمائة على واردات الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من غشت الماضي، قبل أن يتم التوصل إلى هذا التفاهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهلة أمريكية تدفع الاتحاد الأوروبي لمفاوضات اللحظة الأخيرة

    يعقد ممثلون للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في نهاية الأسبوع محادثات الفرصة الأخيرة، مع سعي بروكسل إلى اتفاق قبل التاسع من يوليوز، موعد انقضاء مهلة حددها الرئيس الأميركي لإعادة تفعيل التعريفات الباهظة التي فرضها، وفق ما أفاد دبلوماسيون الجمعة.

    وإذا لم يتوصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بحلول الأربعاء من الأسبوع المقبل، ستعيد واشنطن تفعيل الرسوم الجمركية الباهظة مع ما تحمله من تداعيات سلبية على اقتصاد التكتل.

    وفي محاولة لتجنب حرب تجارية مدمرة، أجرى مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروس سيفكوفيتش هذا الأسبوع في واشنطن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض الرسوم الجمركية لمدة 3 أشهر

    أعلنت واشنطن وبكين، عن تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما في إطار سعيهما لإنهاء حرب تجارية أربكت الاقتصاد العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وكشف الجانبان عن إنشاء آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات التجارية. 

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحافيين يومه الإثنين 12 ماي، عقب محادثاته مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق إجراءات لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100 نقطة مئوية إلى 10%.

    وأعلن بيسنت، عن خفض الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 30% لـ90 يوما. فيما أعلنت الصين خفض التعريفات الجمركية على أميركا من 125% إلى 10% لمدة 90 يوماً.

    ومن المقرر بأن يدخل قرار التعليق حيز التنفيذ « بحلول 14 مايو/أيار.

    وقال بيسنت: « مثل البلدان مصالحهما الوطنية على أكمل وجه. لدينا مصلحة في تحقيق تجارة متوازنة، وستواصل الولايات المتحدة السعي نحو ذلك »، وفق وكالة « رويترز ».

    وتابع بيسنت، « سنواصل العمل مع الصين بشأن العلاقات التجارية. والاتفاق مع الصين تاريخي لم يفعله أي رئيس أميركي سابق ».

    وقال وزير الخزانة الأميركي، إن المفاوضات في جنيف لم تتطرق إلى اليوان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ للإعلان عن الاتفاق.

    وأعربت الصين عن أملها في مواصلة الولايات المتحدة العمل معها بشأن التجارة.

    وجاء الاتفاق بعد اجتماع فرق التفاوض من البلدين في فيلا سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة المسورة، والتي بها حديقة خاصة مطلة على بحيرة جنيف في ضاحية كولوني.

    واختيرت سويسرا موقعا للاجتماع بعد مقترحات ساسة سويسريين خلال زياراتهم الأخيرة إلى الصين والولايات المتحدة.

    واجتماعات جنيف هي أول لقاءات مباشرة بين كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة وإطلاقه لحملة رسوم جمركية عالمية وفرضه لرسوم جمركية كبيرة بشكل خاص على الصين.

    وتسعى واشنطن إلى خفض عجزها التجاري مع بكين، والبالغ 295 مليار دولار، وإقناع الصين بالتخلي عما تصفه الولايات المتحدة بالنموذج الاقتصادي التجاري والمساهمة بشكل أكبر في الاستهلاك العالمي، وهو تحول يتطلب إصلاحات داخلية حساسة سياسيا.

    من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة للجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط نادر رونغ هوان، إن الاتفاق بين واشنطن وبكين يعد خطوة إيجابية ومهمة نحو حل الخلافات التجارية بين البلدين.

    وأضاف في مقابلة أجرتها معه « العربية Business »، أن الطرفان يدركان أهمية الشراكة التجارية بينهما وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

    ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، رفع ترامب الرسوم الجمركية التي يدفعها المستوردون الأميركيون على البضائع الصينية إلى 145%، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها على العديد من السلع الصينية خلال ولايته الأولى والرسوم التي فرضتها إدارة بايدن.

    وردت الصين بفرض قيود على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، وهي عناصر حيوية لمصنعي الأسلحة والسلع الاستهلاكية الإلكترونية في الولايات المتحدة، ورفعت الرسوم الجمركية على السلع الأميركية إلى 125%.

    وأدى الخلاف المتعلق بالرسوم الجمركية إلى توقف حركة التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، وأثار مخاوف من الركود التضخمي، وأدى إلى تسريح بعض الموظفين.

    وتترقب الأسواق المالية بوادر انفراج في الحرب التجارية، وارتفعت العقود الآجلة لأسهم وول ستريت، وعزز الدولار قوته مقابل عملات الملاذ الآمن الأخرى اليوم، إذ عززت المحادثات الآمال في تجنب ركود عالمي.
    العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبرى المرافئ الأميركية تعاني من حرب ترامب التجارية

    (أ ف ب) في مرفأ لوس أنجليس، تباطأت منذ بضعة أيام حركة الرافعات التي تفرغ الحاويات القادمة على متن سفن ضخمة من آسيا، مع تراجع هذا المؤشر الهام لوضع الاقتصاد الأميركي على وقع الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب.

    وقال مدير المرفأ جين سيروكا لوكالة فرانس برس “يخيم صمت مطبق، هذا غير اعتيادي للغاية”.

    وتمثل المنطقة بمرفأ لوس أنجليس ومرفأ لونغ بيتش المجاور، أكبر مدخل للبضائع القادمة من الصين وباقي بلدان آسيا إلى الولايات المتحدة.

    وهذا ما يجعل منها الضحية الأولى لأزمة تهدد بقلب يوميات الأميركيين رأسا على عقب، مع انقطاع وصول الحاويات التي تحمل إليهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد متبادل في جولة جديدة من مواجهة الولايات المتحدة والصين.. بكين تذكر ترامب بمصدر قبعته

    وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وقد ردت مؤخرا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بإجراءات مماثلة. وقد دخلت حيز التنفيذ يومه الخميس 10 أبريل، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية، بلغت نسبتها 84%.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتقديم تنازلات لترامب على أمل تخفيف الرسوم، اعتمدت الصين نهجا أكثر صدامية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، فقرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%.

    وردت بكين يومه الخميس، بتصريح حازم، أكدت فيه أنها لا تسعى إلى خوض حرب تجارية، لكنها كذلك لن تتردد في الرد إذا فرضت عليها المواجهة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، « ماو نينغ » في منشور على منصة « إكس »: « نحن صينيون. لا نخاف من الاستفزازات. ولا نتراجع ».

    وقد أرفقت ماو منشورها بمقطع أرشيفي نادر لماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، يعود إلى عام 1953، خلال فترة الحرب الكورية التي كانت فيها الولايات المتحدة والصين على طرفي نزاع مسلح.


    ويظهر ماو في الفيديو وهو يقول: « أما بشأن المدة التي يجب أن تستمر فيها الحرب، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نقرر ذلك. ففي الماضي، كان ترومان هو من يقرر. وفي المستقبل، سيقرر ذلك آيزنهاور، أو من يتولى رئاسة الولايات المتحدة. بعبارة أخرى، يمكنهم القتال ما داموا يرغبون بذلك – حتى تحقيق النصر الكامل للصين ». وقد تم تضمين الترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية في المقطع.

    وفي إشارة أخرى مباشرة إلى سياسة ترامب التجارية، نشرت ماو أيضا رسماً لقبعة « اجعلوا أميركا عظيمة مجددا » (Make America Great Again) وهي قبعة تصنع في دول مثل الصين، فيتنام، وبنغلاديش، وقد طُبع عليها ملصق « صنع في الصين » (Made in China). وقد أظهر الرسم السعر الأصلي البالغ 50 دولارا مشطوبا، ليستبدل بـ77 دولارا، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم.

    ومن جهته صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان بأن الصين ستقاتل حتى النهاية إذا بدأت الولايات المتحدة حربا جمركية.

    ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية « لين جيان »: « لا رابح في حروب الرسوم الجمركية والتجارة. الصين لا تريد القتال، لكنها لا تخشى منه. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحرم الشعب الصيني من حقوقه ومصالحه المشروعة، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما تدمر القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ونظام التجارة متعدد الأطراف، كما أكد الدبلوماسي ».

    جدير بالذكر أن وزارة التجارة الصينية لم تعلن ما إذا كانت ستفرض رسوماً إضافية رداً على الخطوة الأمريكية الأخيرة. لكن المتحدث باسم الوزارة أكد الخميس أن « باب الحوار لا يزال مفتوحا دائما »، مضيفا أن « أي مفاوضات يجب أن تتم على أساس الاحترام المتبادل، وعلى قدم المساواة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ماسك » يطالب « ترامب » بإلغاء الرسوم الجمركية الشاملة

    وذهب ماسك إلى انتقاد واضعي هذه التعريفات، محذّراً من ارتفاع التكاليف على المستهلكين والشركات.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ موقف ماسك أدّى إلى تفاقم التوتّرات داخل دائرة ترامب، حتى في ظلّ مواجهة شركة تسلا لانخفاض الطلب وتراجع سعر سهمها وسط تداعيات سياسية متزايدة.

    وماسك أحد مستشاري ترامب الذين يعملون على القضاء على الإهدار في الإنفاق العام بالولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصميمه على فرض الرسوم الجمركية وتحذيره من احتمال زيادتها على الصين.

    وقال ماسك، يوم السبت الماضي، إنه يأمل في رؤية تجارة حرة كاملة بين الولايات المتحدة وأوروبا في المستقبل، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على شركاء تجاريين.

    جاء ذلك خلال حديث ماسك عبر رابط فيديو في مؤتمر لحزب الرابطة اليميني الحاكم في إيطاليا.

    وقال ماسك: « في نهاية المطاف، آمل أن يتم الاتفاق على ضرورة أن تتحرك أوروبا وأميركا بشكل مثالي، في رأيي، نحو رسوم جمركية صفرية، ما يؤدي فعليا إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرسوم الجمركية الأميركية الإضافية على حوالى 60 شريكا تجاريا تدخل حيز التنفيذ

    أ.ف.ب

    فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبارا من الأربعاء دفعة جديدة من الرسوم الجمركية على عشرات الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، من ضمنها رسوم باهظة باتت تتخطى 100% على الصين التي توعدت بالرد “بحزم”.

    ومع هذه الرسوم الإضافية التي بلغت على سبيل المثال 20% للاتحاد الأوروبي، عاودت البورصات الآسيوية والأوروبية التراجع.

    وبالنسبة إلى الخصم الصيني، نشر البيت الأبيض مرسوما رئاسيا “معدلا” رفع الرسوم التي ستفرضها واشنطن على الواردات الآتية من بكين من 34 إلى 84%، تضاف إلى 20% مفروضة بالأساس عليها، ما يرفع التعرفة الإجمالية إلى 104% اعتبارا من الساعة 4:00 ت.غ…

    إقرأ الخبر من مصدره