Étiquette : حرب غزة

  • استطلاع: حرب الشرق الأوسط تعيد تشكيل الرأي العام العربي وتضرب الثقة في الغرب

    عبد المالك أهلال

    كشفت بيانات استطلاع حديثة عن تحولات جذرية في آراء شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نتيجة تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران إلى مواجهة إقليمية أوسع.

    وتصدرت هذه المعطيات مخرجات ندوة إطلاق استطلاعات الدورة التاسعة للباروميتر العربي التي استعرضت التغيرات العميقة في تقييم الأمن الإقليمي وانحيازات القوى الكبرى.

    وأفادت تقارير الندوة التي انعقدت في العاصمة واشنطن يوم 31 مارس 2026 بتنظيم من مركز مدرسة الشؤون العامة والدولية بجامعة برنستون والباروميتر العربي ومعهد نيولاينز وجامعة ميتشغن بمناقشة هذه القضايا المحورية باستفاضة.

    وتناول المتحدثون قضيتين رئيسيتين ترتبطان بالرأي العام الفلسطيني بعد عامين على الحرب في غزة وتحول الآراء الإقليمية. كما سلط الخبراء الضوء بشكل مكثف على تنافس القوى الكبرى في خضم هذا النزاع المتصاعد وتأثيره المباشر والمستمر على استقرار المنطقة.

    وأبرزت نتائج الاستطلاعات تآكلا كبيرا في الشرعية الغربية بعدما زاد إقبال الرأي العام بالمنطقة على اعتبار واشنطن وحلفائها الأوروبيين الأساسيين قوى منحازة إلى جانب واحد وانتقائية في التزامها بالقانون الدولي.

    وأدى هذا التصور إلى فقدان واسع للمصداقية الغربية وبروز أزمة حقيقية في الالتزام بالمبادئ الأساسية مثل حماية الحقوق والحريات والإسهام في الأمن الإقليمي ودعم القضية الفلسطينية.

    كما دفع هذا التناقض الملحوظ في السياسات الغربية نحو تزايد فقدان الشرعية مع التعجيل بتحول جذري في مسار المصداقية السياسية بالمنطقة.

    وأظهرت البيانات ذاتها تزايد القبول بقوى دولية بديلة مثل الصين وروسيا وإيران التي تكتسب مشروعية إضافية في تقدير شعوب المنطقة رغم عدم وجود دعم عربي موحد وصريح لها.

    وسجلت المصادر الاستطلاعية تحفظات شعبية واضحة حول دور إيران الإقليمي وطموحها النووي بينما لم تحز موسكو وبكين على تفضيل جميع المستجوبين في منطقة الشرق الأوسط.

    وبات الكثير من المواطنين العرب يعتبرون احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وتصرفاتها العسكرية في قطاع غزة تهديدا أكبر بكثير من التهديد الإيراني، وفق ما جاء في المصدر.

    وأكدت مخرجات النقاش البحثي أن مستويات دعم التطبيع مع إسرائيل لا تزال منخفضة عبر المنطقة لكنها ترتفع بشكل ملحوظ في حال ربطها بالاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.

    وعبرت شعوب المنطقة في الوقت ذاته عن دعم قوي لحل الدولتين وتأييد كبير للغاية لجهود إعادة إعمار قطاع غزة مما يعكس انفتاحا مشروطا على التعامل مع إسرائيل بعد إنجاز التعافي.

    وتتطلب عملية إعادة بناء شرعية الأطراف الغربية تغيرات ذات مصداقية في السياسات تلبي الالتزام الصارم بالقانون الدولي وتحقيق الأمن الإقليمي.

    وأشارت الجهات المنظمة إلى أهمية السياسات المتبعة مستدلة بحالة فرنسا التي تعافت مستويات تفضيل الرأي العام العربي لها بشكل كبير بعد اعترافها رسميا بالدولة الفلسطينية.

    وبينت هذه الخطوة السياسية كيف يمكن للتغيرات الرمزية والمبنية على المبادئ أن تؤدي إلى تحسن ملحوظ في التصورات الشعبية وتساعد على استرداد المصداقية المفقودة.

    وأوضحت دراسة الرأي العام الفلسطيني بعد عامين على حرب غزة وجود تحرك ملموس نحو اتخاذ مواقف أكثر براغماتية تشمل الانفتاح على التطبيع بشرط نهوض دولة فلسطينية وتوفر ضمانات قوية لحفظ الكرامة.

    كما أفرزت الحرب تجارب متباينة بين سكان غزة الذين أظهروا تقبلا أكبر للحلول الوسط وسكان الضفة الغربية المتمسكين بمواقف أكثر تشددا مما يفرض على القيادة التوفيق بين هذه الرؤى.

    وتابعت المعطيات الميدانية أن التحديات الاقتصادية المتعلقة بتوفير الوظائف والأمن الغذائي والخدمات الأساسية تهيمن بشكل متزايد على اهتمامات الرأي العام الفلسطيني رغم استمرار مركزية النزاع.

    وأشارت إلى أن هذه الأولويات الداخلية الحيوية تضع ضغوطا مكثفة على القيادة الفلسطينية للعمل على تحسين الظروف المادية للسكان بغض النظر عن تحقيق أي تقدم نوعي في الملفات السياسية.

    كما برزت في هذا السياق أزمة حكم خانقة تتسم بتشظي الدعم السياسي وانهيار التأييد لفتح مع احتفاظ حماس بقواعدها.

    وخلصت مخرجات الباروميتر العربي إلى سيطرة مشاعر الاغتراب السياسي على الموقف العام وسط بحث واضح وجدي عن قيادة جديدة قادرة على تجاوز حدود السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    وسجلت المؤشرات الإحصائية تزايدا مطردا في الإجماع الشعبي على القيادي المسجون في حركة فتح مروان البرغوثي كخيار مفضل لقيادة المرحلة المقبلة في فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند: حرب غزة تصنع جيلاً من الصم… آلاف الأطفال يفقدون السمع تحت القصف والحصار

    قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها إن الحرب في غزة تخلق جيلاً جديداً من الصم، موضحةً أن تحقيقاً أجرته جمعية محلية أظهر أن 35 ألف طفل وبالغ فقدوا قدرتهم على السمع جزئياً أو كلياً، خلال عامين من الحرب، التي اندلعت بعد هجوم حركة “حماس” في أكتوبر 2023.

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه في عائلة أبو عمرو لا أحد يتقن لغة الإشارة، ولذلك يضطر الوالدان، وهما في حالة عجز تام، إلى الصراخ للتواصل مع ابنتهما دانا، البالغة من العمر 12 عاماً، والتي أصبحت صمّاء.

    في عائلة أبو عمرو لا أحد يتقن لغة الإشارة، ولذلك يضطر الوالدان، وهما في حالة عجز تام، إلى الصراخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتائب القسام تعلن مقتل قائد أركانها وناطقها الرسمي وعدد من أبرز قادتها خلال حرب غزة

    أعلنت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس”، الاثنين، استشهاد قائد أركانها والناطق باسمها وعدد من قادتها، خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على القطاع واستمرت عامين.

    وقال الناطق الجديد باسم القسام في كلمة متلفزة بثتها فضائية الأقصى التابعة لحماس: “نزف بكلِ فخر واعتزاز القائد الكبير محمد السنوار، قائد أركانِ كتائب الشهيدِ عز الدينِ القسام، صاحب العقلية الفذة، الذي قاد كتائب القسام في مرحلة بالغة الصعوبة، خلفاً لشهيد الأمة الكبير، أبو خالد (محمد) الضيف”.

    كما أعلن استشهاد قائد لواء رفح محمد شبانة، وقال إنه “ارتقى برفقة يحيى السنوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انقلاب داخل بي بي سي”.. استقالات تهز أعرق مؤسسة إعلامية بريطانية وسط عاصفة التحيز والتسييس

    شهدت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) سلسلة استقالات بسبب فيلم وثائقي عن أحداث الفتنة في الكونغرس في 6 يناير 2020 واتهامات بتحريف خطاب ترامب لأنصاره الداعي لهم للتظاهر، إلى جانب تغطيتها لحرب غزة.

    وأعلن تيم ديفي، رئيس الهيئة، أنه استقال بقرار ذاتي، فيما رحلت رئيسة الأخبار في الهيئة. ويرى المراقبون من الداخل أن استقالة ديفي “تبدو كانقلاب” حققه أعداء “بي بي سي”.

    ترامب: أشخاص غير نزيهين للغاية حاولوا التدخل في الانتخابات الرئاسية.. علاوة على ذلك، هم من دولة أجنبية، دولة يعتبرها الكثيرون حليفنا الأول. يا له من أمر مروّع للديمقراطية!

    وفي تقرير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقوع ضحايا جدد في غزة رغم دعوة ترامب إسرائيل إلى وقف القصف

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف القصف.
      وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف » مشيرا إلى أن « الاحتلال دمر اكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية ».
      وأضاف بصل « الوضع خطير جدا في مدينة غزة » في شمال القطاع موضحا « يوجد شهداء ومصابون لا نستطيع الوصول اليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر ».
      وجاء في بيان للمستشفى المعمداني في مدينة غزة « استقبلنا 4 شهداء وعددا من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي التفاح في شمال شرق مدينة غزة ».
      أما مستشفى ناصر في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة فأشار إلى نقل جثتي طفلين و8 جرحى « جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس ».
      وأعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات فورية بغية الافراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب في إطار خطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
      وقالت إسرائيل من جهتها إنها اطلعت على رد حركة حماس وتستعد « للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج عن كل الرهائن » من دون أن تتحدث عن وقف القصف في هذه المرحلة.
      ولم تتطرق حماس في ردها إلى مسألة نزع سلاحها الواردة في خطة ترامب ولا خروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى وهما نقطتان أساسيتان في خطة ترامب.              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان خطة ترامب.. بيان مشترك لوزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية

    أكد بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر (وهي الدول التي حضرت اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك) على ثقتهم بقدرة « ترامب » على إيجاد طريق للسلام.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة، مؤكدين ترحيبهم بإعلان الرئيس ترامب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد الوزراء استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبنّاء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

    وشدد الوزراء على التزامهم المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تضمن أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وأكد الوزراء على أهمية تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، يتم بموجبه توحيد غزة بشكل كامل مع الضفة الغربية في دولة فلسطينية وفقاً للقانون الدولي باعتبار ذلك مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن خطة شاملة مكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي أطلق عليها اسم « خطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة ».

    وتأتي هذه الخطة بعد أكثر من عامين من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني معظمهم مدنيون وفقا لوزارة الصحة في غزة، وأدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية وأزمة إنسانية حادة.

    وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين (حوالي 20 حيا وجثث 25 آخرين) مقابل إطلاق إسرائيل لـ250 فلسطينياً يقضون الحكم المؤبد و1700 آخرين من غزة، وانسحاب إسرائيلي تدريجي إلى خطوط متفق عليها، وفتح معابر مثل رفح لإدخال مساعدات إنسانية فورية دون قيود عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وإعادة إعمار غزة تحت إشراف « مجلس سلام دولي » يرأسه ترامب نفسه مع مشاركة خبراء دوليين مثل توني بلير، وإدارة انتقالية تقنية فلسطينية غير سياسية لمدة تصل إلى 5 سنوات.

    وترفض خطة الاحتلال الإسرائيلي أو ضم الضفة الغربية، وتؤكد عدم السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين، مع التركيز على « منطقة حرة » سياحية وتنموية في غزة لجذب الاستثمارات، ودعم حل الدولتين وتوحيد غزة مع الضفة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإماراتي يشدد لنتنياهو على ضرورة إنهاء حرب غزة

    أبوظبي – المغرب اليوم

    شدد، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على ضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة.

    وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، السبت، فقد « التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وذلك على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ».

    وأضافت الوكالة، أنه « جرى خلال اللقاء بحث التطورات الإقليمية الراهنة وجهود المجتمع الدولي لإنهاء الحرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القناة 12: ترامب سيعرض خطة لإنهاء حرب غزة على قادة عرب ومسلمين.. ونتنياهو مضطر لقبول جزء منها

    محمد عادل التاطو

    أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف يعتزمان غدا الثلاثاء عرض خطة لإنهاء حرب غزة على قادة عرب ومسلمين.

    ووفق المصدر نفسه، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اطلاع بتفاصيل بعض أجزاء الخطة، وقد تضطر إسرائيل لقبولها جزئيا.

    وبحسب المصدر ذاته، فمن المقرر أن يبحث نتنياهو مع ترامب تفاصيل الخطة خلال اجتماع في البيت الأبيض.

    إقرأ أيضا: عباس: نريد دولة فلسطينية غير مسلحة.. ولن يكون لحماس أي دور في غزة

    وتشمل الخطة الأمريكية المقترحة إنهاء العمليات العسكرية، وإعادة جميع المحتجزين، وتنظيم انسحاب القوات الإسرائيلية، وتحديد الجهة التي ستدير قطاع غزة مستقبلا.

    وأعلن البيت الأبيض أن الاجتماع المرتقب سيكون متعدد الأطراف، بمشاركة قطر والسعودية وإندونيسيا وتركيا وباكستان ومصر والإمارات والأردن، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الصراع ويعيد الاستقرار إلى القطاع المحاصر.

    إقرأ أيضا: فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين وتخطط لفتح سفارة.. وماكرون: لم يعد بوسعنا الانتظار

    يأتي ذلك في سياق تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، حيث أعلنت فرنسا رسميا اعترافها بفلسطين، اليوم الإثنين، في خطوة متزامنة من قبل العديد من القوى الغربية الكبرى، وذلك لتعزيز مسار حل الدولتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنوار” غيفارا “.. العرب.. !!

    مسرور المراكشي

    تمهيد:

    التاريخ لا يهتم ولا يلقي بالا للضعفاء والخونة وإن ذكروا تقرن ذكراهم الكريهة، بكل قبيح وتنهال عليهم الشتائم واللعنات، فهم على كل حال يرقدون “بسلام” في مزبلة التاريخ، أظن أن هذه الأخيرة لايزال فيها متسع لتستقبل المزيد من الخونة، لكن العظماء تخلد ذكراهم العطرة وتكتب بماء من ذهب، كلما ذكر أحدهم تسابق الناس لذكر مناقبه و أمجاده، ومن محاسن الحديث عن العظماء وذكر أعمالهم الطيبة، أن يتخذهم شبابنا نموذجا و قدوة لهم، في الكفاح من أجل الحرية والانعتاق من ربقة الذل و العبودية.

    الكلام اليوم في هذا المقال عن رجلين من عظماء التاريخ، الثائر الأممي (أرنستو تشي جيفارا)، والشهيد يحيى السنوار الثائر الفلسطيني، أحد قيادات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وجهان شغلا الإعلام العالمي بشكل غير مسبوق، الأول عاش في القرن الماضي والثاني في عصرنا الحاضر، أحببت أن أجمع بينهما في هذا المقال، رغم تباعد الشقة بينهما جغرافيا واحد في الشرق، والآخر في أمريكا الجنوبية إضافة إلى الاختلاف الثقافي و الإديولوجي بينهما، لكن الثورة على الظلم والسعي إلى الحرية و الاستقلال، يوحد مسار الرجلين كما هو العزم كذلك على المضي قدما إلى النهاية، إذن ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الرجلين العظيمين..؟

    ـ الفقرة الأولى: أوجه التشابه بين الرجلين..

    ـ الفقرة الثانية: أوجه الاختلاف..

    وفي الختام خلاصة نعطي من خلالها نتيجة المقارنة بين الرجلين …

    الفقرة الأولى : أوجه التشابه بين السنوار و جيفارا: إنه البارود والرصاص يا بالمعطي :

    نعم يعد الكفاح المسلح من ابرز أوجه التشابه بين الرجلين، إنها “لكلاشينكوف” يا ابن عمي الخيار الإستراتيجي لتحقيق النصر على العدو، كما أن الثائرين اتخذا نفس الأسلوب في مواجهة العدو، أي حرب العصابات حيث كان “تشي جيفارا”، يتخذ من جبال و أدغال أمريكا الجنوبية ساحة معركة، أما السنوار فكانت غزة هي ساحة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني، ومن أوجه التشابه الكبيرة كذلك التي تجمع بين الرجلين، رغم اختلاف الزمان هي مواجهة نفس العدو، ففي القرن الماضي عملت الإمبريالية بقيادة أمريكا الشمالية، بكل قوة و سخرت أسلحة البر والبحر والجو، كما نشطت وكالة الإستخبارات (CIA) في تجنيد العملاء و المخبرين، والهدف طبعا هو قتل الثائر (اتشي جيفارا) والقضاء على ثورته، وهذا ما حصل بالضبط مع الثائر يحيى السنوار، حيث واجه أعداء الأمة التاريخيين، من صهاينة و حلف “الناتو” بقيادة أمريكا، فتم تزويد جيش الاحتلال بكل أنواع الأسلحة، كما تم دعم اقتصاده المنهار وتعويض كل خسائره الناجمة عن حرب غزة، طبعا من بيت مال المسلمين والدفع (كاش) بالدولار واليورو يابو راس، لا بل ساهم هذا الأخير في شراء الأسلحة والذخائر، فما على بني قينقاع إلا التوكل على “البقرة” الحمراء، والاستمرار في حرب التجويع والإبادة الجماعية، كما يقول المثل المغربي: (الحبة و البارود من دار القايد أو علاش منحرك)، أما مشكل بعض الحكام العرب الذين ساهموا بالمال، كثر الله “خيرهم”..!! والله ما قصروا فذلك فقط طلبا للأجر و الثواب، ومنهم من يسجد شكرا لله عند سماع خبر استشهاد أحد قادة المقاومة، لقد كان رأس السنوار المطلوب رقم واحد، عند جيش بني صهيون و أمريكيا الشمالية يعني (WANTED)، حيث نشطت وكالة الإستخبارات (CIA) وباقي مخابرات الحلفاء، دون نسيان بعض أجهزة سلطة “اوسلو” وبعض منافقي العرب، والهدف طبعا هو تصفية السنوار كما كان مع (اتشي جيفارا)، لكن مع الأسف الشديد تمكن الأعداء من تصفية الإثنين معا، و وجه الشبه بين استشهاد السنوار ومقتل ( جيفارا )، هو عدم اكتحال عيون الثائرين بالنصر النهائي على الأعداء، لكن عزاء المناضلين أنهما سراج الكفاح المسلح إلى الأبد، الذي ينير طريق الشعوب التواقة إلى معانقة الحرية و الاستقلال، والانعتاق من ربقة الاحتلال و العبودية و الذل…
    والآن بعد أن تحدثنا عن نقاط التلاقي و التشابه، نمر إلى أوجه الاختلاف بين السنوار و”جيفارا “.

    الفقرة الثانية : لئن كان الاتفاق في الهدف إلا أن هناك اختلاف في المعتقد 

    نعم إن من أبرز أوجه الاختلاف الكبيرة، بين الرجلين هو الدين وبالضبط الإيمان باليوم الآخر، إن الثوري “جيفارا” كان ملحدا لا يؤمن بدين، ولا بيوم ٱخر ولا جنة ولا نار باختصار تنتهي الحياة عنده بالموت، العكس تماما عند السنوار لقد كان عنده إيمان عميق، واعتقاد راسخ لا يتزحزح بأن هنا يوم الحساب وجنة ونار و صراط…، وهذا التوجه المختلف عند الرجلين في الاعتقاد كان له انعكاس واضح، و تأثير على الجانب السياسي و الإديولوجي، وتبعا لذلك كان انتماء الثائر (تشي جيفارا)، إلى الحزب الشيوعي الكوبي، لهذا اختار التوجه الماركسي كتوجه ايديولوجي، في حين كان انتماء الشهيد يحيى السنوار إلى التيار الإسلامي، وبالضبط إلى حركة المقاومة حماس بقيادة الشهيد أحمد ياسين، والاختلاف الثاني هو العمق الاستراتيجي وساحة المواجهة مع العدو، لقد كان عند “جيفارا” حرية أكبر في التنقل وساحة معركة أوسع، كما أنه استفاد من تضاريس أمريكا الجنوبيه جبال و أدغال، إضافة إلى امتياز العمق الاستراتيجي المثمثل في دول المعسكر الشرقي، بقيادة الإتحاد السوفييتي في فترة الحرب الباردة، لكن القائد الشهيد يحيى السنوار كانت ظروفه أصعب، فبعد قضائه 23 سنة في سجون الاحتلال، وتم الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى، دخل إلى سجن أكبر إنها غزة المحاصرة من “الصديق” قبل العدو، لهذا كان عند السنوار مجال الحركة والمناورة أضيق، في غياب العمق الاستراتيجي للدول العربية والإسلامية، الحديث هنا عن الأنظمة الرسمية أما الشعوب فهي الحاضنة الحقيقة، وكما يقال لكل بداية نهاية فإن موت تشي جيفارا، واستشهاد القائد يحيى السنوار كان مختلفا أيضا، لقد تم إلقاء القبض على الثائر جيفارا في بوليفيا، من طرف الجيش البوليفي وبتنسيق مع وكالة الاستخبارات (CIA)، حيث تم إعدامه على الفور دون محاكمة وبذلك يسدل الستار على ثورة و ثائر، في المقابل لم يستطع الاحتلال اعتقال السنوار، وبقي يقاتل الصهاينة متنقلا بين أزقة غزة، وبين الركام و فوق الأرض وتحتها إلى أن تمت محاصرته، فكانت مواجهة ملحمية من مسافة الصفر مع فرقة كاملة بقيت لساعات، حتى نفذت ذخيرته ليلقى الله مقبلا غير مدبر، وعند تشريح جثته صرح العدو بأنه لم يذق طعاما منذ 72 ساعة، حيث وجدوا فقط مادة الكافيين في دمه… لكن الثورة لم تخمد والقتال مع الصهاينة مازال مشتعلا…

    خلاصة:

    بعد استقراء نقط التشابه والاختلاف بين الرجلين، يظهر تفوق جيفارا العرب يحيى السنوار، لأن ظروفه أصعب والتحدي الذي واجهه كان أكبر… لقد زار الثائر جيفارا المغرب في أواخر سنة 1959، بدعوة من عبد الله إبراهيم رئيس الحكومة أنذاك، لقد وددت لو أنه أسلم في بلادي المغرب، لأنه رجل صادق مع نفسه مبدئي قاتل من أجل الفقراء، لكن شاء الله ان يموت ملحدا ولا نستطيع تغير القدر… لقد كان الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، يقدر مكانة الرجال رغم اختلاف الإعتقاد، لقد أكرم بنت حاتم الطائي عندما وقعت في الأسر، حيث قال : (خلو عنها إن أباها كان يحب مكارم الاخلاق )، وهكذا تم إطلاق سفانة بنت حاتم الطائي، إكراما لابيها الذي كان سخيا كريما، رغم أنه لم يسلم إنها أخلاق النبوة.

    إقرأ الخبر من مصدره