Étiquette : حريات

  • جدل ببني ملال: « البيجيدي » يقول إن غرفة التجارة أغلقت أبوابها في وجهه وفتحتها لـ”الأحرار”

    أطلق حزب العدالة والتنمية ببني ملال اتهامات جديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار باستغلال مؤسسات عمومية لأغراض سياسية، بعدما قال إن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالإقليم منعته من تنظيم نشاط حزبي داخل قاعتها الكبرى، قبل أن تحتضن الفضاء نفسه نشاطاً لـ »الأحرار » بمناسبة زيارة رئيس الحزب محمد شوكي.

    وقالت الكتابة الإقليمية لـ »البيجيدي » ببني ملال، في بيان استنكاري، إنها تقدمت يوم 8 أبريل الماضي بطلب رسمي لاستغلال القاعة الكبرى التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات من أجل تنظيم نشاط داخلي لأعضاء الحزب، غير أن إدارة الغرفة أبلغتها بقرار يقضي بعدم الترخيص للأحزاب السياسية باستعمال القاعة أو أي فضاء تابع للمؤسسة.

    وأضاف الحزب أنه « تفاجأ » يوم الأحد الماضي بتنظيم نشاط لحزب التجمع الوطني للأحرار داخل القاعة نفسها، معتبرا أن الأمر يكشف وجود « تمييز سياسي » واستعمالا لمرفق عمومي بمنطق حزبي.

    واتهم « البيجيدي » رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة بني ملال-خنيفرة بـ »الاستمرار في التصرف بمنطق حزبي ضيق »، معتبرا أن المؤسسة تحولت إلى « ملحقة حزبية » تخدم طرفا سياسيا بعينه، بدل احترام مبدأ الحياد وتكافؤ الفرص بين جميع الأحزاب.

    وأكد الحزب أن الغرفة « مرفق عمومي وأموالها عامة وليست ملكا خاصا »، مشددا على أن منع حزب سياسي من استعمال فضائها مقابل فتحه أمام حزب آخر يشكل، بحسب تعبيره، خرقا لمبدأ المساواة المنصوص عليه دستوريا.

    وطالب « البيجيدي » السلطات المعنية بالتدخل لضمان احترام القانون والسهر على حياد المؤسسات العمومية، داعيا القوى السياسية والمدنية بالإقليم إلى التصدي لما وصفه بـ »الممارسات اللاقانونية التي تضرب تكافؤ الفرص السياسية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تازة تدين مغني الراب « الحاصل » بـ8 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية

    قضت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتازة، في الساعات الأخيرة من يومه الجمعة، بالحبس النافذ والغرامة في حق فنان الراب صهيب قبلي، الملقب بـ »الحاصل »,، على خلفية نشره تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة للمؤسسات والأفراد،

    وفي تفاصيل الحكم، قررت الغرفة المذكورة عدم مؤاخذة « الحاصل » من أجل جنحتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم أو بسببها، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم، مع التصريح ببراءته منهما.

    وقضت المحكمة، في المقابل بمؤاخذته من أجل باقي التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها تهمة الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية، وحكمت عليه بثمانية (08) أشهر حبسًا نافذًا، وغرامة مالية قدرها (1000) درهم، مع تحميله الصائر.

    وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة قد قرر متابعة صهيب قبلي في حالة اعتقال، بتهم تشمل: إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، وإهانة هيئة دستورية، إضافة إلى بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة.

    ويُذكر أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس استمعت إلى الفنان « الحاصل » في محضر رسمي، قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة الرابور « الحاصل » إلى 26 مارس وسط احتجاجات تضامنية

    قررت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتازة، زوال اليوم الإثنين، تأجيل النظر في ملف فنان الراب صهيب قبلي، الملقب بـ »الحاصل »، المتابع في حالة اعتقال، على خلفية نشره تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة للمؤسسات والأفراد، إلى الأسبوع المقبل.

    وأرجأت الغرفة المذكورة البت في ملف الفنان « الحاصل » إلى 26 مارس الجاري، وذلك من أجل منح مهلة أخيرة للاطلاع على الملف وإعداد الدفاع .

    وبالتزامن مع جلسة اليوم، وعلى غرار الجلسات السابقة، نظمت فعاليات حقوقية وقفة احتجاجية تضامنية أمام المحكمة، للمطالبة بالإفراج عن « الحاصل ».

    وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة قد قرر، أمس الأربعاء، متابعة صهيب قبلي في حالة اعتقال، بتهم تشمل: إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، وإهانة هيئة دستورية، إضافة إلى البث والتوزيع لادعاءات أو وقائع كاذبة. وكانت أولى جلسات محاكمته قد حُددت ظهر يوم الخميس 5 مارس.

    يُذكر أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس استمعت إلى الفنان « الحاصل »، يوم الإثنين الماضي، في محضر رسمي، قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد ترد على حليفها اليساري بشأن « حقوق الإنسان » في التنظيم المشترك مع المغرب لمونديال 2030

    شددت الحكومة الإسبانية على أنها « ملتزمة بشكل كامل » بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، مؤكدة أن هذا الالتزام لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يشمل أيضا احترام حقوق الإنسان والاستدامة والإدماج الاجتماعي، وذلك ردا على انتقادات وتساؤلات أثارها حليفها اليساري داخل الائتلاف الحكومي بشأن الوضع الحقوقي بالمغرب.

    وجاء موقف الحكومة الإسبانية في جواب رسمي على سؤال كتابي تقدم به نائبان عن حزب اليسار الموحد (Izquierda Unida) المنضوي تحت مظلة تحالف سومار، هما إنريكي سانتياغو وتوني فاليرو، طالبا فيه بتوضيح مدى « انسجام » مشاركة إسبانيا في تنظيم الحدث العالمي، في ظل ما وصفاه بـ »تقييد حق التظاهر” و »اعتقالات منهجية » خلال احتجاجات شهدها المغرب في الصيف الماضي.

    الحكومة: مونديال 2030 يجب أن يكون « مرجعاً إيجابيا »

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، دافعت الحكومة في جوابها عن خيار التنظيم المشترك، معتبرة أن إسبانيا منخرطة “بشكل كامل” في التحضير للمونديال من زاويتين متوازيتين: النجاح الرياضي والتنظيمي من جهة، والالتزام بالمبادئ المرتبطة بحقوق الإنسان من جهة ثانية.

    وأكدت الحكومة الإسبانية أن الإجراءات التي اتخذتها في الآونة الأخيرة تعكس هذا التوجه، مشيرة إلى إحداث لجنة وزارية مشتركة (لجنة بين-وزارية) خاصة بالتحضير للحدث، إلى جانب تنزيل الخطة الثانية لحقوق الإنسان، فضلا عن « ضمانات » تمت المصادقة عليها بتاريخ 30 يوليوز، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس إرادة مدريد في أن يكون مونديال 2030 « مرجعا إيجابيا للرياضة والمجتمع ».

    جدل داخل الائتلاف الحاكم.. و«سومار» يطالب بتوضيحات

    ويعكس هذا السجال، الذي انتقل إلى المؤسسة التشريعية عبر الأسئلة المكتوبة، وجود تباين داخل التحالف الحكومي الإسباني حول مقاربة تنظيم مونديال 2030 مع المغرب، خصوصاً في ظل تصاعد النقاش الأوروبي والدولي حول ربط التظاهرات الكبرى بمعايير حقوق الإنسان والحوكمة.

    وكان نائبا « اليسار الموحد » قد طلبا من الحكومة توضيح التدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل « دعم احترام حقوق الإنسان » خلال الاستعدادات المرتبطة بالمونديال، معتبرين أن المشاركة الإسبانية في تنظيم الحدث تستدعي ضمانات سياسية ومؤسساتية واضحة.

    مدريد: التزامنا بحقوق الإنسان يشمل السياسة الداخلية والخارجية

    وفي ردها، شددت الحكومة الإسبانية على أن « الالتزام الراسخ » بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها لا يرتبط فقط بملف كأس العالم، بل يمتد إلى مختلف مجالات العمل الحكومي داخليا وخارجيا، مذكّرة بأن إسبانيا، بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي، تلتزم بالقوانين والمواثيق الدولية، وتؤكد « الملاحظة الكاملة » للحقوق الأساسية والحريات العامة ضمن تدبيرها للشأن العام.

    كما استندت الحكومة في دفاعها إلى كون مدريد وقعت وانخرطت في عدد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، معتبرة أن ذلك يمثل جزءا من التزاماتها القانونية والسياسية في علاقاتها الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومن رايتس تدعو المغرب للإفراج عن ابتسام لشكر بعد إدانتها في حادث « التيشورت »

    دعت منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) السلطات المغربية إلى الإفراج الفوري عن الناشطة النسوية ابتسام لشكر، التي أدينت مؤخرا بالسجن سنتين ونصف بعد نشر صورة على مواقع التواصل الاجتماعي اعتُبرت « مسيئة للدين الإسلامي ». المنظمة وصفت الحكم بأنه « ضربة قاسية لحرية التعبير في المغرب ».

    ابتسام لشكر، المعروفة بمواقفها الجريئة في الدفاع عن الحريات الفردية وحقوق النساء والمثليين، نشرت في غشت الماضي صورة لها ترتدي قميصاً كتب عليه « الله مثلي »، مرفقة بتعليقات اعتبرت الإسلام « فاشياً، ذكورياً ومعادياً للنساء ». التدوينة أثارت موجة واسعة من الغضب على شبكات التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد توجيه تهديدات بالاغتصاب والقتل، قبل أن يتم توقيفها وإحالتها على القضاء بتهمة « الاعتداء على الدين الإسلامي ».

    هانان صلاح، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، أكدت أن « إدانة ناشطة بالسجن فقط بسبب نشر صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تشكل ضربة هائلة لحرية التعبير في المغرب ». وأضافت أن على السلطات المغربية « إلغاء القوانين القمعية التي تُجرم التعبير السلمي »، مشيرة بالخصوص إلى فصول قانونية تتعلق بالتجديف وإهانة الدين.

    وطالبت المنظمة البرلمان المغربي بجعل إلغاء هذه النصوص أولوية تشريعية، باعتبارها تُستعمل كـ »أداة لانتهاك الحقوق الأساسية للمواطنين ».

    وتُعرف ابتسام لشكر، مؤسسة حركة « مالي » (الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية)، بمواقفها الصدامية مع المؤسسات الدينية والاجتماعية في المغرب. وقد أكدت عقب محاكمتها أنها تلقت آلاف التهديدات عبر الإنترنت، معتبرة أن اعتقالها جاء استجابة « لتحريض غوغائي » لا لحماية النظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء التونسي يحكم بالسجن بين 13 و66 عاما على المتهمين بـ”التآمر على أمن الدولة”

    أ.ف.ب

    في ختام محاكمة غير مسبوقة، حكم القضاء التونسي بالسجن النافذ ما بين 13 و66 عاما على حوالى 40 متّهما، بينهم وجوه من المعارضة، لإدانتهم بـ”التآمر على أمن الدولة”، وفق ما أفادت عدة وسائل إعلام، السبت.

    وأدين المتّهمون بدرجات متفاوتة بتهم أبرزها “التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي” و”تكوين وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية و الانضمام إليه”، وفق ما قال المساعد الأول لوكيل الدولة في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لوسائل إعلام من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    ومن بين المحكوم عليهم شخصيات بارزة من المعارضة ومحامون ورجال أعمال منهم من يقبع خلف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. الكاتب بوعلام صنصال يستأنف الحكم بسجنه خمس سنوات

    أ.ف.ب

    استأنف الكاتب الفرنسي الجزائري، بوعلام صنصال، حكما بالسجن خمس سنوات صدر بحقه في الجزائر، على ما أفاد محاميه الفرنسي، فرنسوا زيمراي، وكالة فرانس برس، الأربعاء.

    ودعا زيمراي إلى “بادرة إنسانية” لإطلاق سراح موكله البالغ 80 عاما، قائلا إن هذا الاستئناف لا يمنع صنصال من الحصول على العفو.

    ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، لإعادة إطلاق الحوار بين البلدين، وقد جرت خلاله مناقشة مصير بوعلام صنصال.

    وكتب زيمراي “الاستئناف لا يمنع تطبيق حق العفو بموجب المادة 91 من الدستور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يحكم على الكاتب بوعلام صنصال بالسجن 5 سنوات مع النفاذ

    أ.ف.ب

    أصدرت محكمة الدار البيضاء للجنح بالجزائر، الخميس، حكما بالسجن خمس سنوات مع النفاذ في حق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموقوف منذ نونبر بتهم عدة منها “المساس بوحدة الوطن”، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.

    وجاء في منطوق حكم القضية “حكمت المحكمة حضوريا ابتدائيا على صنصال بوعلام بالسجن النافذ 5 سنوات وغرامة مالية 500 الف دينار” أي حوالى 3500 يورو.

    وكانت النيابة طالبت خلال المحاكمة التي جرت في 20 مارس بالسجن 10 سنوات وغرامة مليون دينار (700 يورو) بتهم “المساس بوحدة الوطن وإهانة هيئة نظامية والقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني وحيازة فيديوهات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديميون مغاربة يدافعون عن إيجابيات قانون « الدفع بـعدم الدستورية »

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    نصّ الفصل الـ133 من دستور المملكة على الحق في التقدم بعدم دستورية قانون معين يمس بالحقوق والحريات المضمونة سلفا، وأشار إلى أن قانونا تنظيميا من المنتظر أن يحدد شروط وإجراءات تطبيق هذا الفصل، وهو القانون التنظيمي الذي لم يبدأ العمل به بعدُ، بفعل “إكراهات” واجهتها المسطرة المتبعة لإقراره.

    وكانت المحكمة الدستورية، بموجب قرارها رقم 207/23 م.د الصادر بتاريخ 21 فبراير 2023، صرّحت بكون الإجراءات المتبعة لإقرار القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون “غير مطابقة للدستور”، آمرة بتبليغ نسخة من هذا القرار إلى رئيس الحكومة ونشره بالجريدة الرسمية.

    ودافع أساتذة جامعيون في هذا الإطار عن “ضرورة إصدار هذا القانون التنظيمي مستقبلا، إذ من شأنه المساهمة في حماية حقوق وحريات الأفراد في حالة مواجهتهم بنصوص قانونية مشبوهة بعدم دستوريتها، لا سيما وأن المغرب ما يزال يعتمد نصوصا تعود إلى عقود سابقة”، مؤكدين أن “السير في هذا الاتجاه سيكون بدوره تعبيرا عن احترام مضامين الدستور الذي نص على هذه الآلية القانونية الجديدة”.

    وقال رضوان اعميمي، أستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “القانون التنظيمي المذكور يعتبر من بين المستجدات التي جاء بها دستور المملكة لسنة 2011، ومن المرتقب أن يمنح لكل مواطن يواجه دعوى قضائية أمام المحكمة حق طلب الطعن في عدم دستورية بند قانوني، بما يسمح له بالدفاع عن حقوقه وحرياته أمام القضاء”.

    وسجل اعميمي، في تصريح لهسبريس، أن “إصدار هذا القانون التنظيمي سيساهم في تطهير المنظومة القانونية التي يتم العمل بها بالمملكة خلال عقود طويلة، والتي تحمل بعض القوانين منها شبهة عدم الدستورية”، متابعا: “يرتقب أن يساهم كذلك في مطابقة مختلف النصوص القانونية لدستور المملكة، لكن ليس بشكل تلقائي وأوتوماتيكي، بل من خلال دعاوى قضائية يتم على إثرها التقدم بطلب من قبل مواطن بعينه بخصوص قانون يرى أن مضمونه مخالف للدستور؛ فاختيار هذه المنهجية ينضاف إلى مساعي المحافظة على استقرار التشريعات وعدم المساس بالأمن القانوني”.

    كما لفت إلى “مجموعة من الأشواط التي ما تزال تفصل بيننا وبين العمل بهذا القانون التنظيمي الذي يعتبر نصا قانونيا عاديا، ذات أبعاد مسطرية أساسا”، مشيرا في السياق نفسه إلى أن “المنهجية المقترحة لتطبيق مسودة هذا النص القانوني تحول دون المساس باستقرار التشريعات المعمول بها بالمملكة”.

    في سياق متصل، أوضح عبد الحافظ أدمينو، أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، أن هذا القانون التنظيمي “يهم في الأساس الحالات التي يكون فيها نزاع لدى أحد المواطنين أمام محاكم المملكة، وليس لأي فرد؛ بمعنى أن تطبيقه مشروط بوجود قضية أمام القضاء يتم خلالها الطعن في دستورية بند قانوني بعينه”.

    وضمن إفادته لهسبريس، أكد أدمينو أن “هذا القانون التنظيمي يعتبر واحدا من بين القوانين التنظيمية الأخرى التي لم تصدر بعد، بينما تكمن أهميته في دعم مساعي بناء دولة القانون، فضلا عن كونه يعطي ضمانة إضافية للأفراد حتى يطعنوا في قوانين بعينها يشتبه في عدم مطابقتها للقانون الأسمى”، متابعا: “إخراج هذا القانون التنظيمي إلى مرحلة النفاذ ما يزال رهينا بالنظر في الملاحظات التي سبق أن أثارتها المحكمة الدستورية”.

    وزاد: “سيكون هذا النص القانوني بمثابة آلية مهمة بالمملكة، إذ لدينا منظومة تشريعية ترجع بعض نصوصها إلى فترة الحماية أو العقود الأولى التي تلت نيل المغرب لاستقلاله؛ فهذا يطرح مبدئيا إمكانية وجود شبهات عدم الدستورية في مضامين بعضها، أبرزها تلك التي تخص تنظيم ممارسة الحقوق والحريات الأساسية في التجمعات العمومية والملكية كذلك”، مشددا في السياق نفسه على “أهمية الوسائل والآليات التي يمنحها هذا القانون للمواطن في علاقته بالتشريعات التي تطبّق في حقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: مشروع قانون المسطرة الجنائية يروم تعزيز مجال الحقوق والحريات

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، يوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية يروم تعزيز مجال الحقوق والحريات ويجسد انخراط المغرب التام في الالتزامات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان ومكافحة الجريمة.

    وأضاف وهبي، خلال تقديمه لمضامين مشروع القانون أمام أعضاء لجنة التشريع وحقوق الإنسان والحريات، أن هذا المشروع يهدف أيضا “لتحقيق الموازنة بين شراسة الجريمة وتهديدها لأمن الإنسان وسلامة المواطن في بدنه وممتلكاته من جهة، وحماية الحقوق الأساسية للأفراد كما أقرتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان…

    إقرأ الخبر من مصدره