Étiquette : حسن نصرالله

  • وثائق تكشف أن نصرالله دعم 7 أكتوبر وطلب وقتاً من حماس

    بيروت – المغرب اليوم

    بعيد الذكرى السنوية الأولى لهجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، عادت التفاصيل للواجهة.

    فقد كشف تقرير أميركي جديد بعض المعلومات عما حدث في ذلك اليوم، موضحاً أن حركة حماس كانت خططت لعملية 7 أكتوبر منذ خريف 2022، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز ».

    وأضافت الوثائق أن الحركة أجلت تنفيذ العملية لأنها كانت تحاول إقناع إيران وحزب الله بالمشاركة، حتى إنها طلبت من إيران في يوليو 2023 التمهيد لـ 7 أكتوبر بضرب مواقع إسرائيلية.

    وتابعت أن إيران وحزب الله أبلغا حماس أنهما يدعمان الخطة، لكن يريدان مزيدا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثة حسن نصرالله من موقع القصف

    أعلنت وكالة رويترز للأنباء، الأحد، عن انتشال جثة حسن نصرالله من موقع القصف في الضاحية الجنوبية لبيروت.

    وأشارت الى أن جثة نصرالله لا تظهر عليها آثار جروح وسبب الوفاة هو شدة الانفجار.

    ونقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي وآخر أمني، قولهما إن جثمان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله انتشل من موقع الهجوم الجوي الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وقالا “إنه سليم”.

    ولم يذكر بيان حزب الله الذي أكد استشهاد نصرالله أمس السبت كيف استشهد أو موعد جنازته، لكن المصدرين قالا إن جثمانه لم تكن به جروح مباشرة، ويبدو أن سبب الوفاة صدمة حادة من قوة الانفجار.

    The post…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغتيال نصرالله وتأثيرات الموقف الإيراني

    شيروان الشميراني

    بمختلف المقاييس من كل الدول على مستوى العالم سياسياً، والقنابل التي استخدمت في عملية الاغتيال من حيث الوزن 2000 طن والنوع، وهو الأحدث، لم يستعمل عدد منها من قبل عسكرياً. كل ذلك يوحي ويدل على أن وزن حسن نصر الله ثقيل في المعادلة الإقليمية، تفوق وزن رؤساء بعض الدول، فقد تمكن من التحول من زعيم حزب ديني في بلد صغير مثل لبنان إلى رسم للخريطة السياسية الإقليمية المؤثرة عبر البحار.

    فقد تحول إلى محور بذاته، وذلك بفعل التاريخ والعمل التراكمي على خط يثير بطبيعته رغبة المتابعة ولفت الأنظار إلى نفسه، وهو خط المقاومة، المقاومة لدولة تحتل أرضاً هي من الأقدس عند المسلمين. وتحول إلى شخصية، كان كلامه يؤخذ من لدن المنضويين تحت عَلَمه الفكري والسياسي كتوجيهات، وكان قادراً على التأثير في سياسات خارجية لدول المنطقة. نصر الله كان لدى الشيعة العرب بدأ يضيق من مكانة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي ينظرون إليه كولي أمر المسلمين، وهو المطلوب قطع رأسه منذ ثلاثة عقود وأكثر بسنتين. أخيراً وقع بين نيران الإسرائيليين. إن الإنسان تأخذه الحيرة وتلف به من هذا السقوط الاستخباراتي اللامحدود لحزب الله أمام الموساد، لكن السؤال الذي يبحث الجميع عن جواب تقريبي له هو: ما هو تأثير الاغتيال وكيف يكون الرد؟

    لا شك بأن كل التهديدات التي أطلقها نصر الله كانت صحيحة، بمعنى أن الحزب يمتلك القدرة العسكرية على تنفيذ تلك التهديدات، وأن يشل الحياة في إسرائيل من الحركة، لكنه لم يفعل، ولا مؤشرات أمام العين تقرأ على أن الرد المزلزل قادم، سوى مؤشرات غير حاسمة. فبحق الله، ماذا يجري؟

    إن القوة العسكرية تقف دائماً خلفها السياسة وموازينها، والسياسة التي تقف خلف القوة العسكرية لحزب الله لا تنحصر بالداخل اللبناني والتقديرات المعنية بالوطن اللبناني، وإنما بدولة هي من تمول الحزب وتزوده بكل ما يحتاجه. هذه الدولة هي إيران، وهي دولة حساباتها عريضة وكثيرة ومعقدة.

    إن حزب الله قد تريث كثيراً في تنفيذ تهديداته حين كان قادته يسقطون تباعاً بالصواريخ الإسرائيلية، وعلى خلاف ما كان يتوقعه المراقبون من أن يكون الرد موجعاً لإسرائيل، كل إسرائيل، لكنه لم يفعل شيئاً بمستوى الضربات التي تلقاها، والأسئلة كانت تتوالى من دون جواب، لكن الجواب البعيد الذي يأتي به التفكير الواسع هو أن الإيرانيين قد لا يريدون من حزب الله توجيه الرد الموجع والمناسب لتل أبيب، والتعليل المرجح هو أن الأمريكيين والإسرائيليين قد يكون أبلغوا الإيرانيين بأنه وفي حال تنفيذ حزب الله قصفاً صاروخياً مدمراً لتل أبيب على وجه التحديد، فإن الضربة ستكون في طهران وليست في الضاحية الجنوبية. ما يعني أن رد محور المقاومة متعلق بالموقف الإيراني وهو الأصل فيما تتوقعه إسرائيل وغير إسرائيل على مستوى العالم. وبالنظر إلى القرب من إيران وبقراءة التجارب، والصراعات الجارية في الداخل الإيراني بين الأجنحة التي تختلف على سياسات الدولة الخارجية، وهي اختلافات لا تخفى على ناظر، قد أثرت كثيراً ونجح رئيس الحكومة الإسرائيلية في استغلالها، بعد أن علم أن الإيرانيين مختلفون فيما بينهم، وأنهم لا يردون. ولم يكترث الإسرائيليون كثيراً بالتهديدات الإعلامية التي لا تتجاوز الأسماع بصوتها العالي. والموقف الإيراني في ظل التغيرات التي حصلت خلال الشهور الأربعة الماضية، يمكن تحديده بالتالي:

    إن الحاكمين في إيران من خارج مكتب المرشد الأعلى يرون السياسة الخارجية بشكل مختلف. فحسب محمد جواد ظريف، كما يقول في كتاب “سعادة السفير”، إن البعد المذهبي الديني لإيران أعطاها مساحة واسعة من الجغرافية السياسية في المنطقة أكبر مما يمكن تحملها، أي أوسع مما يمكن لليد الإيرانية الرسمية أن تحتويها. ويبدي “ظريف”، الذي يشغل منصب مستشار الرئيس الإيراني “مسعود بزيشكيان” للشؤون الاستراتيجية، رغبته في تخفيف هذا الحمل، وإعجابه بالسياسة التركية التي تنتهجها الدولة التركية إزاء القضية الفلسطينية. يصف جواد ظريف ذلك بالتعامل العقلاني مع القضايا الخارجية، أي التعامل المدني والبعد عن المجالات العسكرية وتجنب التمدد العضوي في المنطقة. وفي لقاء خاص من نيويورك مع قناة الجزيرة في 25-9-2024، في جواب عن سؤال الرد الإيراني على اغتيال إسماعيل هنية، قال بزيشكيان إن التحرك الانفرادي الإيراني غير مفيد، وإنما التحرك الجماعي مع دول إسلامية أخرى معنية بالقضية الفلسطينية. بكلمة أخرى، إن التحرك الإيراني ليس وارداً، وقد قال قبل مقابلته مع الجزيرة في أول مؤتمر صحفي في طهران: إنهم قتلوا إسماعيل هنية لإستدراجنا إلى حرب، لكننا ضبطنا أنفسنا. ومفهوم كلامه أن الموقف الإيراني الصحيح الذي فوت الفرصة على إسرائيل هو ضبط النفس، وليس الرد. هذه الرسالة الإيرانية الناعمة إلى الخارج أوضحت أن اتجاه السياسة الإيرانية ليس هو ذاته الذي يتوقعه منه الأصدقاء، ولا حتى ما تقوله قراءات الأعداء. المثال عند القيادة الإيرانية الحالية هو النموذج التركي في التعاطي مع الحرب على غزة، وليس أكثر من ذلك ولا أبعد منه.

    أما بالنسبة لحزب الله والأيام المقبلة، فأمر محير، هو الآن أمام مصداقية أكثر من طهران. ربما طهران الدولة قادرة على الخروج من هذه الأزمة والإنكفاء على نفسها، لكن حزب الله مجال عمله صغير داخل بلد صغير الحجم. فهو إن لم يردّ، سيفقد كل ما لديه من الوزن حتى داخل لبنان، ويتحول إلى حزب ربما أقل من حركة الأمل، ولا تسعفه الدعم الإيراني على القيام من جديد. وبالتالي، الرد حتى مع الرفض الإيراني يكون الأفضل له، حتى لو جعله ذلك حزباً لبنانياً كالأحزاب الأخرى، لكن يكون ذلك بكامل الهيبة والحضور والقوة التي يكنها التباهي بها. فهو قد دفع الثمن من أغلى ما يملك، زعيمه الذي حول من حزب في بقعة صغيرة إلى كيان ذي تأثير في الشرق الأوسط.

    إن تأثير غياب نصر الله على القضية الفلسطينية يكون مؤثراً على المستوى البعيد. فالاندفاع للانخراط في طوفان الأقصى وفتح جبهة الشمال لم يكن بدفع من إيران، أو لأنه رافع لواء المقاومة أو المحور، بقدر ما هو قناعة تامة كانت نابعة من عقل حسن نصر الله. فقد يخفف خليفته من الحدة أو يحافظ عليها، لكن التخفيف تقدير قاتل في هذه المرحلة التي لا يمكن العودة منها إلى الوراء، بعد امتلاك الحزب كل الذرائع والتبريرات لشن حرب على تل أبيب.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غارة إسرائيلية.. حزب الله يؤكد مقتل أمينه العام حسن نصرالله

    أكد حزب الله في بيان، اليوم السبت، مقتل أمينه العام حسن نصرالله إثر غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الجمعة، بعدما أعلنت إسرائيل اغتياله في وقت سابق.

    وجاء في البيان “التحق سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عاما”.

    وأضاف البيان “نبارك لسماحة الأمين العام (..) نيله أرفع الأوسمة الإلهية، وسام الإمام الحسين عليه السلام، محقّقًا أغلى أمانيه (..) شهيدًا على طريق القدس وفلسطين”.

    وتابع حزب الله “نعزي ونبارك برفاقه الشهداء الذين التحقوا بموكبه الطاهر والمقدس إثر الغارة الصهيونية الغادرة على الضاحية الجنوبية”.

    وختم حزب الله في بيانه “إنّ قائدنا (..) ما زال بيننا بفكره وروحه وخطه ونهجه المقدس، وأنتم على عهد الوفاء والالتزام بالمقاومة والتضحية حتى الانتصار”.

    ولم يعلن حزب الله في بيانه أسماء الآخرين الذين قتلوا مع نصرالله في الغارة التي خلفت ستة قتلى على الأقل وفق السلطات، وأدت إلى انهيار سبعة مبان وفق قناة المنار القريبة من حزب الله.

    ولزم حزب الله الصمت لساعات طويلة قبل أن يعلن عن مصير أمينه العام بعد ظهر السبت.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالانت يُعلن أن الحرب على حزب الله ستتأخر ونصر الله يُحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد

    القدس المحتلة – المغرب اليوم

    بعد إعلان زعيم حزب الله، حسن نصرالله، اليوم الأربعاء، أن رد قواته على اغتيال إسرائيل للقيادي فؤاد شكر قد انتهى اليوم بعد الهجوم، جاء التعليق الإسرائيلي فقد أعلن وزير دفاع إسرائيل، يوآف غالانت، أن الحرب على حزب الله ستأتي في المستقبل البعيد وليس الآن.

    وأضاف أن جيشه « أفشل » عملية حزب الله اليوم، رغم أن الجماعة ضربت فجرا مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ يأتي هذا بينما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس، الأحد، إنه يستطيع « التأكيد أن قاعدة غليلوت لم تصب » رغم أنها كانت الهدف الرئيسي المعلن لهجوم الحزب.

    وتقع قاعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى.. حزب الله ينشر فيديو لأنفاق ضخمة مجهزة لإطلاق الصواريخ

    العمق المغربي

    نشر حزب الله، اليوم الجمعة، مقطع فيديو مصحوبًا بمؤثرات صوتية وضوئية يظهر منشأة عسكرية محصنة تتحرك فيها آليات محملة بالصواريخ داخل أنفاق ضخمة، بالتزامن مع تصريحات لأمينه العام حسن نصرالله يهدد فيها إسرائيل.

    وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها الحزب اللبناني عن مثل هذه المنشآت. وتأتي هذه الخطوة وسط تصعيد متنامٍ منذ اغتيال إسرائيل لقائد عسكري في الحزب عبر ضربة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وتوعد حزب الله بالرد.

    وأُرفق الفيديو المصوّر بطريقة سينمائية بترجمة باللغتين الإنجليزية والعبرية.

    يظهر مقطع الفيديو، الذي يحمل عنوان “جبالنا خزائننا”، على مدى أربع دقائق ونصف منشأة عسكرية تُعرف باسم “عماد 4″، نسبة إلى القائد العسكري في الحزب عماد مغنية، الذي قُتل بتفجير سيارة مفخخة في دمشق عام 2008، في عملية نسبها الحزب إلى إسرائيل.

    وتبدو المنشأة محفورة في الصخر، حيث تتحرك داخلها دراجات نارية وأشخاص بلباس عسكري، بالإضافة إلى شاحنات عسكرية محملة بصواريخ ضخمة، ضمن أنفاق واسعة ومضاءة. وفي نهاية النفق، تصل الشاحنات إلى ما يشبه بوابة تُفتح أوتوماتيكيًا، ويمكن رؤية السماء في الخارج، مما يوحي بإمكانية إطلاق الصواريخ من هذا الموقع”.

    الفيديو مرفق بمقتطفات صوتية من تصريحات سابقة لحسن نصرالله، تتمحور حول قدرات الحزب العسكرية وجهوزيته في مواجهة إسرائيل. يعود أحد هذه التصريحات إلى 20 شتنبر 2018، حيث قال: “باتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة ومن الإمكانات التسليحية حتى إذا فرضت إسرائيل على لبنان حربًا، ستواجه مصيرًا وواقعًا لم تتوقعه في يوم من الأيام”، مضيفًا: “عندنا الأهداف، والإحداثيات موجودة أيضًا”.

    وفي تسجيل آخر، يؤكد نصرالله أن حزبه بما يمتلكه “من سلاح ومن عتاد ومن إمكانات (..) أقوى من أي وقت مضى”، مشيرًا إلى أن “الصواريخ موضوعة ومثبتة في سرية ممتازة جدًا”.

    يأتي نشر الفيديو اليوم في وقت تتواصل فيه في الدوحة لليوم الثاني على التوالي جولة مفاوضات بوساطة قطرية وأمريكية ومصرية للتوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة، حيث تدور حرب مدمرة منذ عشرة أشهر بين حركة حماس وإسرائيل، بالتزامن مع جهود دبلوماسية على أكثر من مستوى لاحتواء التوتر بين إيران وحزب الله مع إسرائيل أيضًا.

    وجاء مقتل شكر قبل ساعات من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، في ضربة نسبت إلى إسرائيل. وتوعدت طهران بالرد على مقتل هنية أيضًا.

    وكان نصرالله قد صرح الأسبوع الماضي بأن حزبه وإيران “ملزمان بالرد” على إسرائيل، مؤكدًا المضي في هذا الخيار “أيا تكن العواقب”.

    وخاض حزب الله، الذي يتلقى الدعم المالي والعسكري من طهران، حربًا ضد إسرائيل في عام 2006، اندلعت إثر خطفه لجنديين بالقرب من الحدود مع لبنان. ويقول خبراء إن حزب الله قد طوّر منذ ذلك الحين ترسانته الضخمة من الأسلحة إلى حد كبير، لتشمل صواريخ موجهة وبالستية وأخرى دقيقة”

    إقرأ الخبر من مصدره