Étiquette : حفظ السلام

  • اتفاق بين المغرب وفرنسا لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    أعلنت المغرب وفرنسا، الأربعاء، توقيع اتفاق لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على هامش مؤتمر دولي في باريس شارك فيه أكثر من 70 وفدا.

    وأوضح بيان مشترك أن الاتفاق المبرم بين وحدتي الاستخبارات المالية في البلدين يهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات بشأن المعاملات المالية المشبوهة، بين جهاز « تراكفين » الفرنسي والهيئة الوطنية للمعلومات المالية المغربية.

    وأضاف البيان أن الاتفاق « يفتح الطريق أمام تبادل أكثر انتظاما للخبرات التشغيلية » بين الجانبين.

    والتقى وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور، ونظيرته المغربية نادية فتاح العلوي، على هامش المؤتمر الخامس « لا أموال للإرهاب »، المنعقد في باريس.

    وأشار المشاركون، الذين يمثلون أكثر من 70 دولة ومنظمة، في بيان مشترك، إلى المخاطر المرتبطة باستغلال الابتكارات المالية في تمويل الإرهاب، خصوصا الأصول المشفرة.

    وأضاف البيان أن هذا التهديد يفرض وضع أطر تنظيمية تستند إلى توصيات مجموعة العمل المالي (فاتف)، المكلفة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأوضح أن الهدف هو منع الجماعات الإرهابية من استغلال التفاوت في المتطلبات التنظيمية بين الأنظمة القضائية المختلفة.

    وأكد المشاركون، في البيان الختامي، رغبتهم في تمكين المحققين من الوصول بشكل منهجي إلى جميع المعلومات المتعلقة بالأصول المشفرة التي يحتاجون إليها في عملهم لمكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة إفريقية من الرباط: مجالس الشيوخ صمام أمان لترسيخ الديمقراطية ومواجهة التطرف

    العمق المغربي

    أكدت رئيسة جمعية مجالس الشيوخ الإفريقية، كانديا كاميسوكو كامارا، أن الغرف العليا للبرلمانات تمثل صمام أمان حقيقيا ومحورا أساسيا لترسيخ الممارسة الديمقراطية وحفظ السلام في قارة تواجه تحديات بالغة التعقيد.

    وشددت المسؤولة في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر السنوي للجمعية المنعقد بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الأربعاء 08 أبريل 2026، على أن هذه المؤسسات ليست مجرد هيئات تشريعية بل هي فضاءات للحكمة والتوازن تسهم في تحسين جودة القوانين وتوطيد دعائم دولة الحق والقانون.

    وأوضحت كامارا أن مجالس الشيوخ بحكم طبيعتها التي تمثل الأقاليم والمجالات الترابية تشكل فضاءات مميزة للحوار السياسي البناء وتلعب دورا حاسما في منع التوترات المؤسساتية وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات العامة.

    واعتبرت أن دور هذه الغرف يتجاوز التمثيل إلى الوساطة الديمقراطية الفعالة مما يجعلها فاعلا رئيسيا في تحقيق الاستقرار المنشود الذي تحتاجه الدول الإفريقية.

    كما ربطت رئيسة الجمعية هذا الدور المحوري بالصعوبات البالغة التي تواجه القارة من نزاعات مستمرة وتحديات أمنية معقدة وتهديدات متصاعدة للتطرف العنيف.

    وأبرزت المتحدثة أن التطلعات المشروعة للشعوب نحو حكامة أفضل وأكثر شفافية والفرصة الهائلة التي يمثلها شباب القارة تضع مسؤولية كبرى على البرلمانات لمواكبة التحولات وتقديم حلول ملموسة.

    وكشفت أن الجمعية التي تأسست في أكتوبر 2024 بياموسوكرو حققت خلال ولايتها الأولى تقدما ملحوظا عبر تنظيم اجتماع منتصف الولاية في برازافيل ونجاحها في استقطاب أعضاء جدد وازنين من بينهم مصر ونيجيريا والكونغو الديمقراطية وتونس وتشاد.

    وأشارت المسؤولة الإفريقية إلى أن أشغال مؤتمر الرباط الذي يستضيفه مجلس المستشارين المغربي ستشهد نقاشات معمقة حول هذه القضايا إلى جانب عقد اجتماع مغلق لرؤساء المجالس لوضع الاستراتيجيات المستقبلية للمنظمة.

    وتابعت أن جدول الأعمال يتضمن محطة أساسية تتمثل في انتخاب رئيس جديد للجمعية لضمان استمرارية القيادة وضخ دينامية متجددة في مسار التعاون البرلماني.

    وأشارت إلى أن المؤتمرين سيعملون على تحديد مواضيع ومواعيد وأماكن انعقاد الدورتين المقبلتين لمواصلة العمل المشترك.

    وخلصت كانديا كامارا إلى الإشادة بروح التضامن الفعال التي تطبع علاقات الغرف العليا الإفريقية مستدلة بالدعم الذي قدمته الكونغو والمغرب لاحتضان الفعاليات القارية.

    وجددت التأكيد على أن تعزيز الدبلوماسية البرلمانية أصبح ضرورة حتمية لتحقيق الاستقرار والتنمية وترقية الجمعية إلى فاعل رئيسي في الحوار المؤسساتي والتطور الديمقراطي بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يشيد بانضباط الجنود المغاربة

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    حل عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، بالعاصمة بانغي، حيث أجرى زيارة ميدانية إلى عناصر الكتيبة العسكرية المغربية المنتشرة ضمن بعثة حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك في إطار دعم برامج بناء السلام التي ترعاها المنظمة الأممية بالبلاد.

    وعقد المسؤول المغربي لقاء مباشرا مع أفراد الوحدة العسكرية، وقف خلاله على ظروف اشتغالهم ومهامهم الميدانية، في محطة تعكس حرص الرباط على مواكبة مشاركتها في عمليات حفظ السلام وتعزيز حضورها داخل المنظومة الأممية.

    وأشاد هلال بالمهنية العالية والانضباط الذي يميز أداء الجنود المغاربة، منوها بدورهم المحوري في حماية المدنيين والمساهمة في ترسيخ الاستقرار داخل مناطق النزاع، ومؤكدا أن هذا الحضور يجسد التزام المغرب المستمر بقضايا الأمن والسلم في القارة الإفريقية.

    كما استحضر الدبلوماسي المغربي، خلال هذا اللقاء، تضحيات عناصر القوات المسلحة الملكية الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم الأممي، في تأكيد على البعد الإنساني والرمزي لمشاركة المغرب في مهام حفظ السلام الدولية.

    وتتزامن هذه الزيارة مع مبادرة أممية استثنائية، حيث أعلنت الأمم المتحدة تخصيص أسبوع كامل، ابتداء من فاتح أبريل 2026، لتكريم خدمات وتضحيات قوات حفظ السلام المغربية، ضمن حملتها العالمية “الخدمة والتضحية” التي تحتفي بمساهمات الدول المشاركة في هذه العمليات عبر العالم.

    وفي هذا الإطار، رفعت المنظمة شعار “شكراً، للمغرب!” بمختلف لغاتها الرسمية، تعبيرا عن امتنانها للدور الذي تضطلع به القوات المغربية، المصنفة ضمن أبرز المساهمين في بعثات حفظ السلام، في ظل حضور ميداني وازن يعكس مكانة المملكة داخل الجهود الدولية لحفظ الأمن.

    ويواصل المغرب، الذي انخرط في عمليات حفظ السلام منذ سنة 1960، نشر أكثر من 1300 عنصر من القوات المسلحة والشرطة، من بينهم نساء، عبر عدة بعثات ميدانية، لاسيما في إفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، حيث يسهمون في حماية المدنيين، وتنفيذ دوريات أمنية، وتقديم خدمات طبية، ودعم البنيات الاجتماعية، في امتداد لالتزام مغربي متعدد الأبعاد يجمع بين المقاربة الأمنية والبعد الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أممية تبدأ زيارة إلى العيون لتقييم أداء بعثة المينورسو بالصحراء

    هسبريس – أحمد الساسي

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن لجنة تضم كبار المسؤولين والخبراء بإدارة عمليات حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ستحل بمدينة العيون، يوم غد الثلاثاء، في زيارة ميدانية تندرج ضمن مسار تقييم أداء بعثة المينورسو.

    وأوضح مصدر أممي أن الوفد الدولي سيجري جولات ميدانية تشمل مختلف المقرات والثكنات التابعة للبعثة، بهدف الوقوف بشكل مباشر على ظروف اشتغالها، وتقييم مدى نجاعة مهامها على الأرض، بعد أكثر من ثلاثة عقود على إنشائها سنة 1991.

    وأضاف المصدر الذي تحدث لهسبريس أن هذه الزيارة تندرج في إطار إعداد تقرير تقييمي شامل سيُرفع إلى أجهزة القرار داخل الأمم المتحدة، في ظل تزايد النقاش الدولي حول فعالية بعثات حفظ السلام، وعلى رأسها بعثة المينورسو.

    ويرتقب، بحسب المعطيات المتوفرة، أن يشكل هذا التقرير أرضية أساسية لإعادة النظر في التفويض الأممي للبعثة، سواء من حيث طبيعة المهام الموكلة إليها أو آليات اشتغالها، خاصة في سياق توجهات دولية متنامية نحو ربط استمرارية عمليات حفظ السلام بمدى تحقيقها لنتائج سياسية ملموسة.

    يأتي هذا التحرك في ظل دينامية دولية متسارعة تدفع نحو إعادة تقييم أدوار البعثات الأممية طويلة الأمد، بما يعزز فعاليتها ويقلص كلفتها، مع التركيز على دعم المسار السياسي كمدخل رئيسي لتسوية النزاعات.

    حري بالذكر أن مايك والتز، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أكد خلال جلسة استماع بالكونغرس أن واشنطن بصدد إجراء “مراجعة استراتيجية” لبعثة المينورسو، التي مضى على انتشارها نحو خمسين عاما، في إطار توجه أمريكي يروم إعادة تقييم بعثات حفظ السلام وربط استمرارها بمدى تحقيقها لتقدم سياسي فعلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تفتح مراجعة شاملة للمينورسو

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر مكتب شؤون المنظمات الدولية، تبني الولايات المتحدة استراتيجية دبلوماسية جديدة تهدف إلى مراجعة شاملة لبعثات حفظ السلام والبعثات السياسية التابعة للأمم المتحدة، في إطار سعي واشنطن إلى إنهاء التفويضات التي استنفدت أغراضها أو ثبت ضعف نجاعتها الميدانية.

    وتتصدر بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) قائمة البعثات الخاضعة لهذا التقييم الصارم، حيث يركز التوجه الأمريكي على إعادة فحص الجدوى التشغيلية للبعثة وربطها بالتحولات السياسية الراهنة، بما يشمل تهيئة الأرضية لتسوية نهائية لملف الصحراء المغربية.

    وتنسجم هذه الخطوة مع الدينامية التي أفرزها القرار الأممي رقم 2797 والدعوات المتزايدة لتقليص الحضور العسكري واللوجستي لبعثة “المينورسو”، على ضوء المعطيات الميدانية والزيارات التفقدية الأخيرة، خاصة بمدينة العيون. كما تندرج ضمن مساعي الإدارة الأمريكية لتوجيه الدعم الدولي نحو مهام قادرة على تحقيق نتائج فعلية ومستدامة في مجالات الأمن والاستقرار العالمي.

    ووفق مصادر أممية، فقد ناقشت المفاوضات التي احتضنتها واشنطن منذ يومين جملة من الملفات الجوهرية؛ من بينها التفكيك التدريجي لبعثة “المينورسو” ابتداء من شهر أبريل المقبل، تماشيا مع التوجه الدولي في إعادة هيكلة البعثات الأممية التي لم تعد تلبي أهدافها.

    وأبرزت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن هذه الجولة من المفاوضات تمثل مرحلة حاسمة في التحول الاستراتيجي للتعاطي مع ملف الصحراء؛ من خلال ربط المهام الأممية بالمعطيات الميدانية والسياسية الحالية، وتهيئة الأرضية لتسوية سياسية نهائية ومستدامة تنهي حالة الجمود التي استمرت لعقود طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرات دعم غزة تعكس المقاربة المتوازنة للمغرب داخل « مجلس السلام »

    هسبريس – محمد حميدي

    عبر المبادرات التي أعلن الالتزام بها لصالح قطاع غزة، “يبعث المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، أولى الإشارات المؤكدة للدور الإيجابي لعضويته في مجلس السلام. كما يذكر مرة أخرى بمقاربته المتوازنة، التي تجمع بين الموقف السياسي المتزن والعمل الميداني الملموس”، حسب قراءات متابعين.

    وأعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أمس الخميس، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، استعداد المغرب لنشر أفراد من الشرطة المغربية لتولي مهام تدريب القوات في غزة.

    كما سيتم نشر ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية، حسب المصدر نفسه.

    ويعتزم المغرب أيضا، وفق المسؤول الحكومي ذاته، إنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الطبية العاجلة، مع إطلاق برنامج متكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

    “دور إيجابي ومبادرات عملية”

    طالع السعود الأطلسي، رئيس اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، قال إن “الخطوات التي أعلن عنها المغرب، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، إشارات دالة مؤكدة على أن عضوية المملكة في هذا المجلس سوف تكون مفيدة وإيجابية، وأنها سوف لن تخيب الأمل الذي وضعه عليها الشعب الفلسطيني في أن تكون جالبة لمقترحات عملية وملموسة”.

    وأضاف الأطلسي، في تصريح لهسبريس، أن “ما أعلن عنه المغرب صادر عن استراتيجيته الشاملة لمقاربة القضية الفلسطينية؛ فمعلوم أن جلالة الملك، فضلا عن كونه رئيسا للجنة القدس، صرح أكثر من مرة بأن مسألة فلسطين قضية وطنية، مع أشكال متعددة من الدعم المادي والمعنوي”.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصرح أن “المبادرات المغربية لا مست الجوهر؛ فإقامة المستشفى الميداني أمرٌ بالغ الأهمية بالنظر إلى ما خلفه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من إصابات خطيرة ومختلفة، تحتاج متابعة صحية دقيقة وشاملة”. كما أن “المشاركة الأمنية للمغرب، سواء في تدريب أو تأسيس الشرطة بغزة، محورية؛ بالنظر إلى أن من أكثر ما تحتاجه إقامة الحياة في غزة استتباب الأمن”، وفق رئيس اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اعتبر أن “المغرب مؤهل لهذا الدور، بفضل خبرته الأمنية الكبيرة في هذا الصدد”.

    وعما وصف بـ”البرنامج المتكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش”، فقد اعتبر السعود الأطلسي أن “من أهم مسببات ما يجري العداء الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، المنطلق من ثقافة الكراهية لهذا الأخير في وطنه”، مؤكدا “ضرورة محاربة هذه الثقافة لدى كل الأطراف؛ فلا يكفي فقط إعادة بناء غزة، بل أن نسيج هذا الإعمار بثقافة تراعي التسامح والتعايش”.

    “مقاربة متوازنة وخبرة متقاسمة”

    من جانبه، قال عبد الله بنحسي، رئيس منظمة “ماروميد مبادرات”، إن “ما تحقق للمملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة، وآخرها انضمامها الى الأعضاء المؤسسين لمجلس السلام العالمي، مع الالتزام بالمشاركة الفعلية في جهود إحلال السلام بالشرق الأوسط، ليس مجرد تحركات دبلوماسية عابرة؛ بل هو ترسيخ فعلي لمكانة دولة تجمع بين الموقف السياسي المتزن والعمل الميداني الملموس”.

    وأضاف بنحسي، في تصريح لـ هسبريس، أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، “لم يكتفِ بالدفاع الدبلوماسي عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية والمناداة دوما بحل الدولتين لإنهاء الصراع في المنطقة؛ بل واصل حضوره العملي على الأرض من خلال أدوار إنسانية وتنموية مستمرة”.

    وأبرز رئيس منظمة “ماروميد مبادرات” أن “قرار المملكة إرسال جنود في إطار مهام حفظ السلام قرار مهم ومسؤول لا يمكن أن يكون إلا في مصلحة الاستقرار الإقليمي خدمة للسلم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبما يراعي أولا مصلحة الشعب الفلسطيني وأمنه وحقه في العيش الكريم”.

    وشدد المتحدث نفسه على أن “المغرب ليس دولة طارئة على عمليات حفظ السلام؛ بل يمتلك تجربة راسخة في إرساء الاستقرار في مناطق النزاع، حيث ساهمت القوات المغربية سابقا في مهمات دولية في البوسنة والهرسك وكوسوفو وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، حيث اكتسبت سمعة مهنية عالية في الانضباط والحياد والفعالية الإنسانية”.

    وتابع عبد الله بنحسي أن “هذه الخبرة المتراكمة تجعل، مساهمة مغربية في جهود حفظ السلام في قطاع غزة مع دول إسلامية أخرى امتدادا طبيعيا لدبلوماسية مغربية عملية تقوم على الجمع بين الشرعية الدولية والبعد الإنساني والكفاءة الميدانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تؤكد دعمها لمقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية

    جدّدت الولايات المتحدة الأميركية دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة إياها “السبيل الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم ومتوافق عليه”.

    وجاء هذا الموقف في تدوينة نشرتها سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الرباط على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، نقلت فيها مضمون لقاء جمع بين كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية، السيد مسعد بولس، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، السيد ستافان دي ميستورا.

    وأوضحت السفارة أن المسؤول الأميركي أعرب عن سعادته بمواصلة النقاش مع دي ميستورا، مشيرة إلى أن اللقاء تناول مسألة تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).

    وأكد بولس، وفق ما نقلته السفارة، أن “الولايات المتحدة تؤكد موقفها الراسخ بأن الحكم الذاتي الحقيقي، في إطار السيادة المغربية، هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم ومتوافق عليه، من شأنه أن يعزز الازدهار والسلام والاستقرار في المنطقة”.

    ويأتي نشر هذه التدوينة في سياق دولي يتسم بتجدد الاهتمام بملف الصحراء المغربية، في ظل المساعي الأممية لإعادة إطلاق العملية السياسية، وبالتزامن مع اقتراب موعد مناقشة مجلس الأمن لتقرير الأمين العام حول الصحراء، وتجديد ولاية المينورسو.

    وتُعتبر الولايات المتحدة من أبرز الفاعلين الدوليين في هذا الملف، وقد عبّرت مراراً عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي طرحتها المملكة المغربية عام 2007، ووصفتها بـ”الواقعية والجادة وذات المصداقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عسكريات مغربيات في الخطوط الأمامية لحماية المدنيين بالكونغو

    ليلى صبحي

    نشرت بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO) صورًا توثق مشاركة قوات حفظ السلام المغربية في دوريات داخل مخيم “كانياروتشينيا” للنازحين.

    وأظهرت الصور وجود عسكريات مغربيات ضمن هذه المهام التي تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية المدنيين الذين نزحوا بسبب النزاع الدائر في المنطقة.

    وأكد الموقع الرسمي للبعثة أن الجنود المغاربة المتمركزين بمنطقة “مونجي” أبدوا تضامنهم مع النازحين، مشددًا على التزامهم بتحقيق الأمن والاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأبرزت البعثة الدور الإنساني والمهني لهذه القوات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة يشيد بـ”التدبير المثالي” لزلزال إقليم الحوز

     في ظل علاقات رابح-رابح، التي ينادي بها المغرب في علاقاته الخارجية، خاصة على المستوى الإفريقي، شارك وفد للقوات المسلحة الملكية، برئاسة اللواء عبد الكريم النجّار في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة، الذي أقيم في غابورون في بوتسوانا، في الفترة الممتدة من 24 إلى 27 يونيو 2024.

    وأوضحت صفحة “فار ماروك” التي تعنى بأخبار القوات المسلحة الملكية، على موقع التواصل الاجتماعي، أن مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة، نظم بالتعاون بين قوات الدفاع في بوتسوانا و”أفريكوم” تحت شعار: “معًا في الحصن: توسيع التعاون وتقاسم القيم“.

    وأضاف المصدر ذاته، أن مشاركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إفريقيا والدبلوماسية الفرنسية البالية

    على مدى عقود، اتبعت فرنسا سياسة خارجية إمبريالية، أدت إلى خنق المبادرات الإفريقية في مجالات التنمية والشركات المتعددة والتعاون الإقليمي.

    إن ما تسمى بالشراكة بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في إفريقيا، هي في الواقع علاقة هيمنة وتبعية، حيث يتم اختزال القادة الأفارقة في دور التابعين، دون أي استقلال سياسي أو اقتصادي. لأنه، فعلا، تم تصميم اتفاقيات الدفاع والمعاهدات الاقتصادية وعقود التعاون وبرامج المساعدة الإنمائية، لإبقاء فرنسا في قلب السياسة الإفريقية، على حساب المصالح الإفريقية نفسها.

    إن ذريعة مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي، ليست سوى واجهة لتبرير التدخل الفرنسي في إفريقيا. في الواقع، تسعى فرنسا قبل كل شيء، إلى حماية مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة، من خلال الحفاظ على أنظمة مواتية لمصالحها، ومن خلال إزاحة القادة الذين لا يخضعون لتعليماتها.

    وتعتبر حالة مالي الأخيرة مثالا صارخا على فشل الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا. على الرغم من عقود من الوجود العسكري والتعاون الاقتصادي، فشلت فرنسا في منع انهيار الدولة المالية وتصاعد انعدام الأمن في المنطقة.

     غالبا ما يُنظر إلى جهود فرنسا للحفاظ على موقعها المهيمن في المنطقة، على أنها مدفوعة بمصالح استعمارية جديدة واقتصادية، وليس لدوافع إنسانية.

    وعلى الرغم من هذه الانتقادات، تواصل فرنسا العمل كدركي في المنطقة، بفرض وجودها العسكري ومحاولة السيطرة على الحركات السياسية. وقد أثار هذا الموقف الأبوي المتعالي غضب العديد من البلدان الإفريقية، التي تطالب باستقلالية أكبر في إدارة شؤونها.

    بدلا من الحفاظ على وجود عسكري في إفريقيا، الأجدى لفرنسا التركيز على تعزيز الحوار العادل والتعاون الاقتصادي، متبادل المنفعة مع دول المنطقة. نهج فرنسا الحالي للدبلوماسية لا يعمل بمنطق الشراكة العادلة، ويهدد بأن يؤدي إلى فشل آخر للسياسة الفرنسية في إفريقيا.

     عند إعادة فحص التجاذبات الاستراتيجية، في منطقة يبدو فيها أن القوالب النمطية للاستعمار الجديد، عششت طويلا تحت مظلة السياسات الفرنسية، فمن الأهمية بمكان أن نأخذ في الاعتبار أن تركيا والصين وروسيا – التي لم يكن لديها اهتمام يذكر بالمنطقة في الماضي – تتابع بنشاط الآن الإجراءات الاقتصادية والتجارية والأمنية. باختصار، أصبحت خوارزميات التفكير الدبلوماسي الفرنسي بالية أمام هذا التسابق الدولي للتعاقد مع مستعمراتها القديمة.

     يعتقد العديد من قادة غرب إفريقيا أن التدخل الفرنسي قد أدى إلى تفاقم الصراعات العديدة، التي غالبا ما يتم تقديمها في الغرب، على أنها ضرورية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، فإن هذا الرأي يعكس جهلا أساسيا بالديناميات الاجتماعية والسياسية في إفريقيا. غالبا ما أدى التدخل الفرنسي، بعيدا عن تهدئة المنطقة، إلى ظهور الجماعات المسلحة والحركات الانفصالية، التي انتشرت ردا على العنف المنفلت، والقمع الذي تمارسه بعض كتائب القوات العسكرية الفرنسية.

    في الواقع، اتسمت الدبلوماسية الفرنسية في إفريقيا بغطرسة مستمرة، والتي أدت في كثير من الأحيان إلى إدارة سيئة للصراع، وانتهاك صارخ لسيادة الدول الإفريقية. أوضح مثال على ذلك هو ليبيا، حيث دعمت فرنسا الإطاحة بنظام القذافي، بتأجيج قوة العنف، عوض النصيحة بانتقال السلطة في أجواء احتجاجات سلمية، مما أدى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وخلق فراغ في السلطة، تم ملؤه بسرعة من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات.

    وبالمثل، في مالي، نفذت فرنسا تدخلا عسكريا أدى إلى تفاقم التوترات العرقية والإقليمية، وبالتالي تعزيز الحركات الانفصالية في شمال البلاد. بعيدا عن توفير حل دائم للأزمة، ساهم التدخل الفرنسي فعليا في استمرار الصراع.

     فهل حان الوقت لكي تدرك فرنسا أن أساليبها التدخلية والاستعمارية الجديدة لم تعد قابلة للتطبيق، وأنه يجب استكشاف شراكات جديدة مع الدول الإفريقية. وهذا يتطلب مساءلة جوهرية للممارسات الدبلوماسية الفرنسية، ونهجا جديدا يقوم على الاحترام المتبادل واعلاء سيادة الدول الإفريقية.

     الكل يعلم أن فرنسا لم تعد تتحمل رؤية نفوذها يتضاءل في إفريقيا، بينما تواصل القوى الأخرى، مثل تركيا وروسيا والصين، تعزيز وجودها في القارة. إذا أرادت فرنسا استعادة نفوذها المفقود في إفريقيا، فعليها مراجعة دبلوماسيتها بعمق، والاعتراف بأن العلاقات الفرنسية الإفريقية يجب أن تقوم على شراكة متساوية ومحترمة، وليس على تفوق استعماري جديد عفا عليه الزمن.

    ولهذا مرارا وبسبب أنشطة حفظ السلام ومكافحة الإرهاب، تتعرض السياسة الخارجية الفرنسية في إفريقيا جنوب الصحراء، لانتقادات منتظمة، بسبب افتقارها للشفافية والتنسيق مع الدول الإفريقية وكفاءتها في حل النزاعات.

    لقد حان الوقت لفرنسا لوضع حد لاستعمارها الجديد وأبويتها في إفريقيا، والشروع في التعاون الحقيقي مع الدول الإفريقية، والاعتراف بسيادتها وحقها في إدارة شؤونها. أن تقوم سياستها الخارجية على علاقات عادلة تقوم على التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي. بمعنى آخر، أن تكون الدول الإفريقية في شراكة كاملة العضوية، وليسوا رعايا سلبيين للنفوذ الفرنسي.

    من الضروري أن تقوم فرنسا بمراجعة دبلوماسيتها في إفريقيا، من خلال الاهتمام بشكل أكبر بتطلعات واحتياجات شركائها الأفارقة، بدلا من السعي وراء مزايا جيوسياسية أنانية. إذا فشلت فرنسا في تغيير مسارها الدبلوماسي، فإنها تخاطر بفقدان المزيد من التأثير على قارة دائمة التغير.

    جمال أكاديري 

    إقرأ الخبر من مصدره