Étiquette : حقوق المرأة

  • تقرير أممي: استحواذ الرجال على الحقوق يترك 54% من نساء العالم بلا حماية ضد الاغتصاب

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير أممي جديد نُشر أمس الأربعاء عن فجوة قانونية هائلة بين الجنسين، حيث أظهرت البيانات أن النساء على مستوى العالم لا يتمتعن إلا بنسبة 64 بالمئة فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، وهو الواقع الذي يعرضهن لأشكال متعددة من التمييز والعنف والإقصاء في كل مرحلة من مراحل حياتهن، وذلك وفقا لما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي حمل عنوان “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات”.

    وتضمن التقرير معطيات مقلقة حول الحماية القانونية للمرأة، إذ أشار إلى أن الاغتصاب في أكثر من نصف دول العالم، وتحديدا بنسبة 54 بالمئة، لا يزال غير معرَّف على أساس الرضا، مما يعني إمكانية تعرض امرأة للاغتصاب دون أن يعترف القانون الوطني بذلك كجريمة، كما لفتت الوثيقة إلى أنه لا يزال من الممكن إجبار فتاة على الزواج بموجب القانون في نحو ثلاث من كل أربع دول، فضلا عن أن 44 بالمئة من الدول لا ينص قانونها على المساواة في الأجر عن العمل ذي القيمة المتساوية، ما يشرعن احتمال حصول النساء على أجر أقل مقابل العمل نفسه.

    وقالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، تعليقا على هذه النتائج، إنه عندما تُحرم النساء والفتيات من العدالة يتجاوز الضرر أي حالة فردية، إذ تتآكل ثقة الجمهور وتفقد المؤسسات شرعيتها وتضعف سيادة القانون، مشددة على أنه لا يمكن لنظام قضائي يقصّر في حق نصف السكان أن يدعي إقامة العدل أصلا، في وقت تتسارع فيه انتهاكات حقوق النساء والفتيات مدفوعة بثقافة الإفلات من العقاب العالمية التي تمتد من المحاكم إلى الفضاء الإلكتروني وصولا إلى مناطق النزاع.

    وأوضح المصدر ذاته أن التكنولوجيا بدأت تتفوق على القوانين، مما جعل النساء والفتيات يواجهن عنفا رقميا متزايدا في مناخ من الإفلات من العقاب حيث نادرا ما يحاسب الجناة، منبها في الوقت نفسه إلى خطورة الوضع في مناطق النزاعات، حيث لا يزال الاغتصاب يستخدم كسلاح حرب، مع تسجيل ارتفاع مهول في حالات العنف الجنسي المبلَّغ عنها بنسبة 87 بالمئة خلال عامين فقط.

    وأظهر التقرير في المقابل أن التقدم يظل ممكنا، حيث سنت 87 بالمئة من الدول تشريعات لمكافحة العنف الأسري، وعززت أكثر من 40 دولة الحماية الدستورية للنساء والفتيات خلال العقد الماضي، إلا أنه أكد أن القوانين وحدها لا تكفي، فالمعايير الاجتماعية التمييزية، كالوصمة ولوم الضحية والخوف وضغط المجتمع، لا تزال تسكت الناجيات وتعيق وصولهن إلى العدالة.

    ودعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تزامنا مع اليوم الدولي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة تشمل إنهاء الإفلات من العقاب، والدفاع عن سيادة القانون، وتحقيق المساواة في القانون والممارسة وجميع مناحي الحياة لجميع النساء والفتيات، معتبرة أن الدورة السبعين للجنة وضع المرأة لهذا العام، وهي أعلى هيئة دولية تضع المعايير العالمية لحقوق المرأة، تعد فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل لعكس تراجع الحقوق وضمان العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة الحرة: تبني الديمقراطية والحكم الذاتي الطريق لإنهاء أزمات إيران

    أوضحت منظومة المرأة الحرة لشرق كردستان (KJAR) أن السلطات الإيرانية لم تعد قادرة، بسبب الأزمة الداخلية التي خلقتها، على منع وقوع مثل هذه الانتفاضات بسهولة.

    وأضافت في بيان لها، أن « الأمر الأساسي هو ضرورة حل هذه المشكلات بعقلية ديمقراطية، من خلال الاستماع إلى الشعب ومطالبه، وإذا لم تحل هذه المشكلات ديمقراطيا، فإن الشعب الإيراني يملك القدرة والفهم اللازمين لتقرير مصيره ».

    وأفادت المنظومة أن « السبيل الأمثل للديمقراطية هو أن يصل الشعب إلى مستوى الفهم وصنع القرار وامتلاك القدرة على الحكم الذاتي ».

    وأشارت إلى أنه « على مر التاريخ، استمر نضال المرأة ضد أيديولوجية النظام الإيراني حتى يومنا هذا، وهي حقيقة لا يمكن إنكارها، للمرأة مكانة تاريخية في المجتمع بشتى جوانبه، ولا سيما في حل المشكلات، حيث بذلت جهودا دؤوبة، ومع ذلك، طوال تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبدلا من فتح الطريق لحل المشكلات وتجاوز الأزمات، سعى النظام ذو الأيديولوجية القومية والتقليدية والدينية دائما إلى إسكات المطالب الديمقراطية وإفشال الجهود المبذولة لحلها ».

    وأورد البيان أن تمسك السلطات الإيرانية بأيديولوجية متشددة أدى إلى أزمات عميقة في المجتمع، أعاقت تطور الحياة السياسية الديمقراطية، وفشلت في حل مشكلاتها الداخلية، ما انعكس على أزمة أوسع في الشرق الأوسط.

    وأشار البيان إلى أن الوضع دفع إلى اندلاع احتجاجات جماهيرية واسعة، ولحماية سلطتها في مواجهة هذه الاحتجاجات، لجأت السلطات الإيرانية إلى الاعتقالات والتعذيب والإعدام، وسعت لترهيب المجتمع بكل الوسائل، ولتبرير الهجمات على المظاهرات والمطالب الاجتماعية، فضلت السلطات الأمن على الحلول السياسية وزادت من حضورها العسكري.

    وأوضح البيان أن السلطات الإيرانية، إلى جانب الأزمات السياسية والاجتماعية، تواجه أزمة اقتصادية حادة، كما تواجه ردود فعل سلبية من المجتمع الدولي بسبب سياساتها الخارجية الخاطئة والاستبدادية، وأدى استئناف العقوبات إلى تدهور أوضاع الشعب بشكل غير مسبوق، فيما سخرت جميع مواردها الاقتصادية لخدمة السياسات العسكرية للحرس الثوري، وزادت ميزانية قواتها العسكرية تحت ذريعة الدفاع عن النفس، تاركة الشعب في حالة من الجوع، ما أثار استياء شعبيا واسعا.

    وذكر البيان أن استمرار هذه السياسة أدى إلى اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات والانتفاضات في شوارع العديد من المدن الإيرانية منذ الثامن والعشرين من دجنبر الفائت، ولا تزال مستمرة حتى الآن، ورغم أن الاحتجاجات مستمرة منذ فترة، إلا أن هذه الموجة الجديدة تحمل خصائص خاصة، وتعتبر خطوة جديدة يجب التعامل معها بجدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيط المملكة: المغرب قطع خطوات جبارة في مسار المساواة والمناصفة

    خالد فاتيحي

    قال وسيط المملكة، حسن طارق، اليوم الأربعاء، إن سياسات المساواة في المغرب شهدت خلال أقل من جيل واحد خطوات “جبارة”، بفضل الإرادة الملكية السامية التي تنطلق من الإيمان بفكرة المساواة باعتبارها إحدى القيم المؤسسة للمشروع المجتمعي المغربي.

    وأضاف طارق، في مداخلة بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى البرلماني السنوي الثاني للمساواة والمناصفة، الذي ينظمه مجلس النواب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أن “دستور 2011 جعل المساواة إحدى دعائم المجتمع المتضامن الذي تواصل المملكة مسيرة إرسائه، حيث نص على حظر ومكافحة كل أشكال التمييز بما في ذلك التمييز بين الجنسين، مؤكدا على فكرة المساواة أمام القانون كأسمى تعبير عن إرادة الأمة، وضامنا لتمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات”.

    وأشار وسيط المملكة إلى أن هذا التقدم تعزز بانخراط المملكة في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، من خلال الانضمام والتوقيع على الاتفاقيات الكبرى ذات الصلة بموضوع المساواة، مشيرا إلى أن الإصلاحات الإرادية أسهمت في تحقيق مكاسب هامة على صعيد التمثيل النسائي داخل البرلمان والجماعات الترابية، وتقدم المغرب بخطوات واثقة في اتجاه تعزيز نسيج مؤسسي كامل للدعم والتمكين والحماية.

    وبخصوص السياسات العمومية، أبرز السيد طارق أنها تكرس بالتدريج مقاربة النوع في دورة الأداء الحكومي، صياغة وتنفيذا وتقييما، كما تتطور مهارات التخطيط الاستراتيجي في سجل سياسات المساواة، “فيما بدأت البرامج المحلية والترابية تستحضر مؤشر النوع، وهو ما انفتحت عليه كذلك المنظومة الإحصائية الوطنية في إنتاجها الدوري”.

    من جهة أخرى، ذكر طارق بإطلاق مؤسسة وسيط المملكة لبرنامج “إدارة المساواة” كلحظة للتفكير الجماعي في فعلية الولوج المتساوي للخدمات والسياسات، ومناسبة تداولية لمساءلة حيادية الأداء الإداري والعمومي تجاه متغير النوع الاجتماعي، وكمحطة لاختبار عمومي لمدى انسجام التشريع الوطني مع المبدأ الدستوري لحظر ومكافحة كل أشكال التمييز”، مشددا على أن المساواة الإدارية تستلزم يقظة المشرع واستحضاره لأفق المساواة، والتزام الإدارة بالسقف الدستوري مع تشبعها بمرجعية قيمية حديثة”.

    وأبرز أن “رهان مؤسسة الوسيط من خلال تبنيها لبرنامج “إدارة المساواة” يتمثل في وضع القانون المغربي على طاولة فحص حوار عمومي واسع، من زاوية رصد المقتضيات التمييزية والماسة بمبدأ المساواة الإدارية”، مؤكدا على أن “الترافع المؤسساتي من أجل سياسات المساواة، لا يجب أن يعرف نفسه كمجرد مشروع للخبرة، ينتهي في صورة تقارير مهنية تودع في مساطر الاقتراح المعهودة، بل يطمح إلى أن يتحول إلى حالة حوار مجتمعي ولحظة تداول عمومي منتج”.

    يشار إلى أن تنظيم المنتدى يأتي تكريسا للمكتسبات الهامة التي حققتها المملكة في مسار تعزيز حقوق المرأة، وسعيا من المؤسسة التشريعية لتتبع تفعيل المقتضيات الدستورية في مجال التمكين السياسي للنساء، ومأسسة النقاش البرلماني حول المساواة والمناصفة، وفتح آفاق الحوار والنقاش العمومي مع مجموع الأطراف المعنية بموضوع التمكين السياسي والمساواة والمناصفة.

    ويناقش المنتدى ثلاثة محاور رئيسية، يخصص الأول لتدارس أسس ومقاربات التمكين السياسي للنساء والمشاركة في صنع القرار، فيما يطرح الثاني رؤى متقاطعة حول الموضوع بمشاركة الفاعلين السياسيين والمدنيين. أما المحور الثالث، فسيسلط الضوء على التمثيل السياسي للمرأة في الإعلام في ظل التحولات الرقمية، مستحضرا الفرص والتحديات التي يطرحها الفضاء الرقمي لتعزيز حضور النساء في الحياة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني تحذر من تراجع تمثيلية النساء وتطرح خارطة طريق لفرض المناصفة

    عبد المالك أهلال

    في وقت تتجه فيه الأنظار نحو المشاورات التي أطلقتها وزارة الداخلية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، دقت البرلمانية عن فيدرالية اليسار، فاطمة التامني، ناقوس الخطر حول ما وصفته بـ “التراجعات المقلقة” في التمثيلية السياسية للنساء، مطالبةً بتحويل المبدأ الدستوري للمناصفة من مجرد توصية إلى إلزام قانوني صارم.

    وقدمت التامني في تصريح لجريدة “العمق” خارطة طريق تهدف إلى ضمان حضور نسائي وازن وفاعل في المؤسسات المنتخبة، معتبرة أن الديمقراطية والتنمية الشاملة تبقى ناقصة بدون تمكين النساء من الوصول إلى مراكز صنع القرار.

    وتتضمن مقترحاتها اعتماد لوائح ترشيح ثنائية ومتساوية بين الجنسين، وتوسيع “الكوطا” في المناطق القروية، وتشكيل جبهة نسائية للترافع الجماعي، وصولا إلى إحداث مرصد وطني لمراقبة المناصفة، بهدف تحقيق تمثيلية لا تقل عن الثلث بحلول 2026، والمناصفة الكاملة في أفق 2030.

    ودعت البرلمانية فاطمة التامني إلى تفعيل المبدأ الدستوري للمناصفة في القوانين التنظيمية للانتخابات، مؤكدة أن تحقيق مشاركة نسائية فعلية ومنصفة لم يعد ترفا سياسيا بل ضرورة ديمقراطية.

    وشددت برلمانية فيدرالية اليسار على ضرورة إقرار تعديلات تشريعية تُخرج المناصفة من دائرة التوصية إلى دائرة الإلزام سواء في الترشيح أو التمثيل، وذلك لمواجهة ما وصفته بالتراجعات المقلقة في التمثيلية السياسية للنساء رغم مرور أكثر من عقد على إقرار مبدأ المناصفة في دستور 2011.

    واقترحت اعتماد آلية منصفة ومقاربة تدريجية ملزمة عبر لوائح ترشيح ثنائية ومتساوية بين الجنسين في جميع الدوائر، بما يضمن التناوب الأفقي والعمودي ويمنع أي تحايل على مبدأ الإنصاف في ترتيب الأسماء.

    وطالبت بتوسيع كوطا النساء في التمثيلية الترابية عبر التمييز الإيجابي، خاصة في المناطق القروية والهامشية حيث تظل حظوظ النساء ضعيفة في ظل البنى التقليدية، مع ضمان حضورهن في مراكز القرار الحزبي والمؤسساتي.

    وأكدت التامني على أهمية الضغط السياسي والتشريعي ومساءلة الحكومة ومؤسسات الحكامة حول التزاماتها الدستورية، وتعبئة الهيئات المنتخبة والبرلمان لفرض أجندة المناصفة على أرض الواقع.

    ودعت النائبة ذاتها إلى بناء جبهة نسائية ديمقراطية موسعة تضم مناضلات من مختلف الحساسيات التقدمية والحداثية للترافع بشكل جماعي وتنسيق المواقف، إلى جانب تمكين النساء عبر التكوين والدعم التقني والسياسي لمناهضة الخطاب المحافظ الذي يسوق لفكرة “الكفاءة بدل المناصفة”.

    واقترحت إحداث مرصد وطني لمراقبة المناصفة السياسية يرصد مدى التزام الأحزاب والمؤسسات بالمبدأ ويصدر تقارير دورية مستقلة للضغط والترافع، محددة هدفا مرحليا يتمثل في تحقيق تمثيلية نسائية لا تقل عن الثلث في جميع المجالس المنتخبة بحلول عام 2026، والوصول إلى المناصفة الكاملة في أفق 2030.

    واعتبرت أن تحقيق المناصفة ليس امتيازا بل معركة ديمقراطية وحداثية من أجل مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية، مؤكدة أنه بدون تمكين النساء من الحضور الفاعل في مراكز القرار لن تتحقق الديمقراطية ولا التنمية الشاملة والمستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشقا حتى هو خدمة.. ندوة بالبيضاء تدعو للاعتراف بعمل المرأة المنزلي (فيديو)

    تم، يوم الأربعاء بالدار البيضاء، إطلاق حملة وطنية تحتفي بالعمل الذي تقوم به النساء داخل المنازل المغربية، تحت شعار “شقا الدار ماشي حكرة”، وذلك في إطار البرنامج الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة “Dare to Care”.

    وتروم هذه الحملة، المنظمة من طرف جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب إلى غاية شهر شتنبر 2026، الاعتراف وتثمين وتقاسم بشكل أفضل، العمل المنزلي غير المؤدى عنه الذي تقوم به آلاف النساء بشكل يومي.

    كما تهدف هذه المبادرة إلى إحداث تحول بنيوي، من خلال إشراك الرجال والفتيان بشكل نشط في توزيع أكثر عدالة للمهام المنزلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسور تحتفل باليوم العالمي للمرأة وتدعو إلى تعزيز المساواة

    تخلد جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، على غرار جميع الحركات الحقوقية النسائية المغربية، اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، باعتباره مناسبة للاحتفاء بنساء العالم وتسليط الضوء على المكتسبات الحقوقية التي تحققت، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لتعزيز حقوق المرأة في مختلف المجالات.

    وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، أن النساء المغربيات استطعن إثبات وجودهن بقوة خلال العقود الأخيرة، من خلال ما حققنه من تقدم ملموس، وهو ما يعكس تزايد الوعي بضرورة الاستجابة لمطالب الحركات النسائية، خصوصًا بعد دستور 2011، الذي جاء بمقتضيات واضحة تؤكد على مبدأ المساواة بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يساريون: « تعديل مدونة الأسرة » يكشف مزايا دسترة « إمارة المؤمنين »

    هسبريس من الرباط

    على الرغم من أن ثمة مطالب لهم “غابت” عن متن التعديلات المقترحة على مدونة الأسر المغربية، أفاد فاعلون سياسيون وحقوقيون يساريون بأن “جزءا مهما مما أقر من هذه التعديلات كان مستجيبا لمطالب الحركة التقدمية المغربية”، مؤكدين وهم يضعون ورش تعديل المدونة على طاولة التحليل أنه “بفعل دسترة إمارة المؤمنين، برز الملك محمد السادس خلال هذا الورش كجزء ينظم التفكير الجماعي حول النص الذي يلم كل الأطراف”.

    ولم تخل المداخلات التي قدمها هؤلاء الفاعلون، المنتمون إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال ندوة نظمتها كتابته الإقليمية بالرباط حول موضوع “مدونة الأسرة بين المقترحات والإشاعة”، من تفكيك لما وراء ردود الفعل “المتفاعلة بالرفض مع التعديلات المجازة، لا سيما الصادر عن جماعة العدل والإحسان”.

    واعتبرت المداخلات أن “الخطاب الذي اكتنف ردود الفعل هذه، يكشف التوجهات حول العلاقة بين العلماء والدولة، وكذا الموقف من إمارة المؤمنين”، كما نبهت إلى “حملة مجهولة المصدر، من الإسلاميين الذين لم يكن بمستطاعهم الجدال في ما اتفقوا عليه بالدستور”.

    ربح دستوري

    عبد الحميد جماهري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال إنه “أمام هذا النقاش لا يمكن إغفال ثلاثة أسئلة، مرتبطة بالتاريخ، والمجتمع والدستور؛ فليس هناك قانون في الدستور المغربي يحظى باحترام كبير مثل قانون الأسرة، نظرا لجوهريته وللوعي الحاصل بمركزيته في النسيج الاجتماعي المغربي”، معتبرا أن “خلفيات الحملة المشنة ضد هذا الإصلاح، لا تقدم بطريقة مكشوفة متعلقة بالنصوص الواردة فيه”.

    وأوضح جماهري، في كلمته خلال الندوة المذكورة، أن ورش تعديل مدونة الأسرة أثبت “وجود نقلة أساسية؛ متجلية في تأسس معادلة ثلاثية في فكر المغاربة قائمة على الدين والأسرة من منظور الدستور؛ فالتحول الكبير يحدث على هذا المستوى”، مستحضرا أن “إصلاح 2004 كان سابقا للدستور الحالي، ولذلك ما جاء به هذا الأخير كان يفرض إصلاح المدونة على ضوء التزاماته وما حدث داخل نصه”.

    ونبّه الفاعل السياسي ذاته، في هذا الصدد، مستحضرا مضامين الدستور، إلى أن “الأسرة حاملة أخلاقيات، وليس موضوع امتحان أخلاق كما تدفع بعض التيارات باسم المحافظة، على أن ما يمكن استخلاصه هو كون هذا المجتمع لا يستورد إمكانياته؛ فنحن لا نطرح إلا الأسئلة التي نستطيع الإجابة عنها”، مفيدا بأنه بموجب الوثيقة الدستورية، “للأسرة مسؤوليتها على الدولة؛ فجزء من الخطاب المحافظ يعتبر أن الدولة لا حق لها أن تنظر في هذه المسائل، بينما يفيد الدستور خلاف ذلك، بل إنه لا يفرق بين الطفل الطبيعي والطفل الشرعي”.

    وشدد على أن “دسترة إمارة المؤمنين وما تفرع عنها من أمور، على رأسها كون أمير المؤمنين لا يصنع القواعد الدينية ولا يمكن أن يغير فيها، وإنما هو الممر الضروري لكي تصير هذه القواعد قوانين”، كلها تحولات تكون محددة في صياغة القوانين، مبرزا أنه بفعل “ربح هذا الأمر، نحن بصدد تحول أساسي، يقول فيه الملك بأنه جزء من التفكير الجماعي للنص، الذي يشمل مطالب المجلس العلمي ومطالب المكونات الأخرى والمجتمع”.

    “خلفيات مضمرة”

    وفي هذا الصدد، اعتبر عضو المكتب السياسي “للوردة” أن “جزءا من التيار الإسلامي تحدث من حملة مجهولة المصدر؛ فلأنه اشتغل في المؤسسات وكان جزءا من الاتفاق الشامل حول الدستور، فتوافق على كل جوانبها باستثناء مبدأ حرية العقيدة، صعب عليه الدخول في هذا النقاش”، مبرزا أن “ثمة وهنا سياسيا وفكريا، وعدم قدرة على التعبير، فنحن لسنا أمام داعية أو فقيه، بل مناضل سياسي يمارس السلطة ويعارضها، ويمكن أن يستعين بالإشاعة والتضليل”، بتعبيره.

    أما بشأن رد جماعة العدل والإحسان على التعديلات المقترحة على مدونة الأسرة، فذكر جماهري أن “الجماعة دعت العلماء لعدم الخضوع للحاكمين في ما يتعلق بهذه التعديلات، ولكنها في العمق تذكر بالموقع الذي تريده لهم”، مستحضرا “رسالة الإسلام والطوفان التي تضمنت مطلبا أساسيا يتمثل في خلق كتلة العلماء والجيش والملكية”، وغيرها. وزاد: “هذه الصيغة ما زالت حاضرة بشكل مضمر”.

    وتابع الفاعل السياسي نفسه بأنه “فيما يتصل بالموقف من إمارة المؤمنين، التي لا تؤمن بها هذه الجماعة، فإنه يظهر أن ما يهم الجماعة ليست التعديلات، بقدر ما هي إعادة مساءلة إمارة المؤمنين”، منتقدا “الربط بين نقص الخصوبة بناء على نتائج الإحصاء الصادر للتو، وبين التعديلات غير المقرة في النص بعد، الذي يعتبر أن ثمة لبسا وتحايلا فكريا في هذا الجانب، وأمام مطلب سياسي فحسب”.

    مكتسبات ورهانات

    من جانبها، ذكرت المحامية عتيقة الوزيري، عضو الكتابة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، أن “الموافقة على عدم إسقاط حضانة الأم عند زواج الأبناء تمثل استجابة لأحد مطالب المنظمة؛ لأن الخوف من إسقاط هذه الحضانة كان يدفع الكثير من المطلقات، وضمنهم نساء في مقتبل العمر، إلى عدم الزواج مجددا بغية الحفاظ على أطفالهن”، مضيفة أن “إمكانية عقد زواج المغاربة المقيمين بالخارج دون شاهدين مسلمين، في حال تعذر ذلك، نقطة مهمة، نظرا لأن غياب هذا المكتسب كان يتسبب في تأخير زواج عدد من أفراد الجالية”.

    وأوضحت الوزيري، متدخلة ضمن الندوة ذاتها، أنه “انطلاقا من المقتضيات الدستورية والقانونية المؤطرة لحقوق الطفل، التي تعتبر أن سن الرشد القانون الجنائي أو المدني هو 18 سنة، واعتبارا لمصادقة المغرب على اتفاقية حقوق الطفل، فإن التزويج دون هذا السن يعتبر انتهاكا وخرقا لحقوق الطفلة في التعليم واللعب وغيرها من حقوق الطفولة”، حاسمة بأن “المنظمة تتشبث بضرورة اعتماد هذا السن، خصوصا أن الاستثناء الذي يفتحه النص في هذا الباب وعموم الاستثناءات، هي ما أفرغ مدونة الأسرة من محتواها”.

    أما بشأن إمكانية توثيق الخطبة، فتطرقت المتحدثة نفسها إلى المخاوف من أن تفتح المجال كما كان في النص السابق لممارسات تتيح التحايل على النص القانوني الذي يمنع التعدد، وكذلك على مستوى تزويج القاصرين، محذرة من أن “رفض اعتماد الخبرة الجينية لإثبات النسب يساهم في تفريخ مشاكل مجتمعية، ومن غير المفهوم رفض استثمار هذا التطور العلمي، رغم أنه حتى ما قبل الإسلام، كانت العرب تلجأ إلى ‘الخيافة’ لإثبات نسب الابن، عبر إقامة المقارنة بين ملامحه وملامح الرجال بمحيطه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفيقي: المدونة تهدف لتحقيق التوازن الأسري والإدريسي تشدد على تكريس المساواة والواجبات (فيديو)

    أكد الباحث في الفقه الإسلامي، ومستشار وزير العدل، عبدالوهاب رفيقي، أن أهمية النقاش حول العدالة والإنصاف في مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، تكمن في تزامنه مع الإعلان عن التعديلات المقترحة على مدونة الأسرة.

    وأشار رفيقي، من خلال تصريح صحافي، الخميس بالدار البيضاء، إلى أن مبادرة منظمة النساء الاتحاديات جيدة، معربًا عن أمله في أن تحذو جميع الأطراف حذوها لدفع هذا النقاش إلى الأمام.

    وأوضح رفيقي أن التعديلات المقترحة تم الإعلان عنها أمام جلالة الملك، لكنها تحتاج أولًا إلى تفصيل، وثانيًا إلى متابعة دقيقة، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من القضايا التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميريام الحاج: الاستبداد رفع إنتاج الأفلام السياسية.. ويجب القطع مع “النظرة الذكورية”


    زينب شكري

    قالت المخرجة اللبنانية ميريام الحاج إن تزايد إنتاج الأفلام السياسية التي تتناول استبداد الأنظمة ومعاناة الشعوب والتدخلات الأجنبية خلال السنوات الثلاث الأخيرة في العالم العربي يعكس واقع الفترة العصيبة التي تمر بها المنطقة، معتبرة أنها تأخرت عن المشهد بعد خروجها إلى القاعات السينمائية بسبب تطور الأحداث التي تقع على مدار العام.

    وأضافت ميريام الحاج، في تصريح لـ”العمق”، أن الأفلام المنتجة في المجال السياسي تعبر كلها عن عدم رضا الشعوب عن أوضاعها ورغبتها في الانتفاض أملاً في تحقيق التغيير المنشود، مشيرة إلى أنه على السينما أن تكون أداة للتوثيق والتغيير لأن المخرج لديه رؤيته الخاصة التي من خلالها يحلل الأحداث للإجابة عن أسئلة معينة، وفق تعبيرها.

    وكشفت ميريام الحاج أن غضبها من الوضع الذي يعيشه أبناء بلدها في لبنان والأمل الذي شعروا به في التغيير خلال الانتخابات النيابية عام 2018 كان السبب وراء اشتغالها على فيلم “مثل قصص الحب”، الذي تناول البحث عن سبب إقبار هذا المشروع وصعوبة التغيير، قبل أن تتوصل إلى أن عدم التعامل مع الماضي بشكل جيد هو ما تسبب في ما يعيشونه حالياً.

    ويتناول فيلم “مثل قصص الحب”، حسب المخرجة اللبنانية، حدث ترشح الكاتبة والشاعرة والناشطة الحقوقية جمانة حداد للانتخابات النيابية عام 2018 في تحدٍّ لنظام سياسي يخنق لبنان منذ أربعة عقود، والإطاحة بها بعد فوزها من خلال التزوير، ما أثار غضب أنصارها في سنة 2019، وتحول هذا الغضب إلى انتفاضة شهدت ارتفاع أصوات الآلاف من المتظاهرين في الشارع.

    واعتبرت ذات المتحدثة أن ضعف التواجد النسوي في مجال الإخراج مقارنة بالرجال لا يقتصر على الدول العربية، وإنما في العالم بأسره، معربة عن استيائها من ما وصفته بـ”النظرة الذكورية” للمرأة في القطاع السينمائي وكيفية استخدامها في الأفلام، داعية إلى ضرورة منحها الإمكانيات اللازمة لأن العالم يحتاج إلى النظر برؤيتين وليس الاقتصار على واحدة، حسب قولها.

    وحملت ميريام الحاج مسؤولية غياب المرأة عن مجال الإخراج إلى “الرجل الذي يشغل المناصب العليا، ويتحكم في المال وطريقة توجيهه، لأن غيابها يخدمه”، معتبرة أن التواجد الكبير للمرأة في الاحتجاجات عام 2019 في لبنان “يعكس شعورها بالتمييز ورغبتها في مصارعة تحديات المجتمع، وهو واقع جميع النساء في العالم العربي”، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة مدونة الأسرة.. 10 تعديلات هامة تَعرّف عليها

    تحظى مراجعة مدونة الأسرة المغربية باهتمام واسع، نظرًا لدورها المحوري في معالجة القضايا الاجتماعية والأسرية.

    تأتي هذه الخطوة استجابة لمطالب هيئات مدنية وحقوقية ومهنية، فضلاً عن التزامات المغرب الدولية في تحقيق عدالة النوع وحماية حقوق المرأة.

    اجتماع حاسم لمناقشة المسودة النهائية

    تعتزم لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب عقد اجتماع يوم الثلاثاء 7 يناير، بحضور وزيري العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية.

    سيركز الاجتماع على وضع اللمسات الأخيرة لمسودة مشروع تعديل المدونة، تمهيدًا لإحالتها على الأمانة العامة للحكومة، ثم عرضها على المجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره