Étiquette : حقوق النساء

  • المؤتمر الوزاري للفرنكفونية يبرز الإصلاحات التي أطلقها جلالة الملك في مجال حقوق النساء

    أعرب المغرب بكيغالي، عن التزامه لصالح فرنكفونية قائمة على المساواة، مؤكدا استعداده الكامل لتقاسم خبرته وتجربته في هذا المجال.

    وشدد الوفد المغربي المشارك في الدورة الـ46 للمؤتمر الوزاري للفرنكفونية، المنعقدة تحت شعار ” 30 عاما على مؤتمر بكين: إسهام المرأة في الفضاء الفرنكوفوني”، على أن المملكة تدعو إلى تعزيز القيادة النسائية وإحداث شبكة “شبكات النساء القائدات والمرشدات الفرنكفونيات”.

    كما يدعو المغرب إلى تسريع الإدماج الاقتصادي للنساء، خصوصا في الوسط القروي، وإلى تعبئة التعليم والابتكار لتعزيز حضور النساء في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات إضافة إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    وأضاف الوفد المغربي أن سنة 2025، التي تصادف الذكرى الـ30 لإعلان وخطة عمل بكين، تعد سنة محورية لتعزيز حقوق النساء والفتيات، والمطالبة بالمساواة بين الجنسين، وضمان تكافؤ الفرص، مشيرا إلى أن المغرب منخرط بالكامل في هذه الدينامية.

    وفي هذا السياق، أبرز الوفد أن الإصلاحات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال حقوق النساء ت عد محطة فارقة في تاريخ المغرب الحديث، لافتا إلى أن المملكة باتت تتوفر على ترسانة قانونية قوية وآليات حكامة متقدمة للمضي قدما نحو المساواة بين الجنسين.

    وذكر في هذا السياق بأن دستور 2011 جعل من المناصفة هدفا دستوريا، وحظر كافة أشكال التمييز على أساس الجنس، مواصلا بذلك مسارا لا رجعة فيه نحو المساواة بين المرأة والرجل.

    كما ذكر بأن المغرب اتخذ إجراءات مهمة لتحسين تعليم النساء والفتيات، سواء عبر إصلاحات تشريعية أو تطوير برامج موجهة أو تطوير بنيات تحتية لضمان الولوج إلى التعليم، مع الاعتراف بأن بعض التحديات الهيكلية والثقافية لا تزال قائمة وتتطلب حلولا مندمجة، مشيرا إلى إعلان المملكة، في أكتوبر الماضي، عن تنفيذ استراتيجية وطنية مندمجة لمكافحة الهدر المدرسي.

    من جهة أخرى، أوضح الوفد أن التلميذات المغربيات حاضرات بشكل قوي وبارز في التخصصات العلمية، خصوصا الهندسة بنسبة 42 في المئة، مع معدلات نجاح مرتفعة في المعاهد الكبرى ومسارات مهنية مرموقة في مؤسسات دولية من قبيل وكالة “ناسا”. كما ذكر بانخراط المغرب الفعال في إعداد “الاستراتيجية القارية للتعليم بإفريقيا 2026-2035” وباقي الاستراتيجيات القارية المتعلقة بالتكوين المهني والعلوم والابتكار.

    وأضاف أن المملكة دعت إلى إدماج فعلي للبعد الجنساني في تنفيذ هذه الاستراتيجيات مع مراعاة خصوصيات كل منطقة، مذكرا بأن البرلمان الإفريقي اعتمد في 5 نونبر قانونا نموذجيا حول المساواة والإنصاف قدمه المغرب، بمثابة إطار مرجعي مشترك، قابل للتكيف ومتوافق مع المعايير الدولية ومترسخ في القيم والثقافات الإفريقية، للنهوض بالمساواة بين الجنسين في مجالات مثل التعليم والتغذية والمشاركة السياسية، بما يتماشى مع أجندة 2063.

    وفي ما يخص القيادة النسائية، أكد الوفد أن المغرب اتخذ إجراءات قانونية وسياسية مهمة لتعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء وحضورهن في مواقع القرار، مذكرا بأنه تمت خلال المجلس الوزاري، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أكتوبر الماضي، المصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية تعيد تعريف القواعد الانتخابية.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن أبرز مستجدات هذا الإصلاح تتمثل في إحداث دوائر انتخابية مخصصة للنساء، فضلا عن تقديم دعم مالي لفائدة المرشحين الشباب.

    وفي مجال السلم والأمن، شدد الوفد على أن المغرب، الوفي لالتزاماته الدولية، يروج بقوة للدبلوماسية النسوية، عبر الإصرار على إشراك النساء في عمليات السلام، وإبراز التقدم الذي أحرزته المملكة في هذا الباب، سواء عبر رفع تمثيلية النساء في السلك الدبلوماسي، أو المشاركة في بعثات حفظ السلام، أو تعبئة الوسيطات في مسلسلات السلام. وأضاف أن هذه الرؤية ت رجمت إلى اعتماد خطة العمل الوطنية الأولى لتنزيل قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن في مارس 2022، وقد تم تمديدها في عام 2025 لسنتين إضافيتين.

    وأكد الوفد أن المغرب يتقاسم اليوم هذه التجربة داخل الفضاء الفرنكفوني، مشيرا إلى انضمام المملكة إلى “مبادرة السياسة الخارجية النسوية+” (FFP+) بما يضيف منظورا جنوبيا إلى هذا المسار.

    وخلص الوفد المغربي إلى التأكيد على أن المغرب يجدد دعمه لبرامج المنظمة، ويدعو إلى زيادة الموارد المالية المخصصة للشبكة الفرنكفونية للمساواة بين النساء والرجال، كما يعرب عن استعداده لمواصلة تقاسم خبرته في مجال الميزانية المراعية للنوع عبر مركزه للتميز.

    ويمثل المملكة في هذا المؤتمر وفد تقوده مديرة التنمية الثقافية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الممثلة الشخصية لرئيس الحكومة لدى المنظمة الدولية للفرنكفونية، نادية الحنوط، ويضم على الخصوص، سفير المملكة لدى رواندا، يوسف العماني، ورئيسة قسم العمل الثقافي والحضاري بالوزارة، كريمة بنكيران.

    ويجمع هذا الحدث وزراء ودبلوماسيين وقادة من الدول والحكومات الأعضاء أو المراقبين لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية، حول حوار سياسي طموح وتعزيز القيم المشتركة، من قبيل الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان والتنوع الثقافي

    ويعد المؤتمر الوزاري للفرنكفونية أحد الهيئات الثلاث المنصوص عليها في ميثاق الفرنكفونية إلى جانب قمة الفرنكفونية والمجلس الدائم للفرنكفونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء فيدرالية اليسار يرفضن التمييز

    هسبريس من الرباط

    أكدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التنظيمي النسائي لفيدرالية اليسار الديمقراطي أن “المعركة من أجل مدونة أسرة عادلة لا تندرج ضمن الإصلاحات التقنية أو الجزئية؛ بل تأتي في صلب معركة القيم والمعرفة من أجل مجتمع ديمقراطي منفتح وقائم على أسس المساواة الفعلية والكرامة الإنسانية”.

    وحمّلت اللجنة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، الدولة المغربية مسؤولية “تأخر إصلاح مدونة الأسرة وما يترتب عنه من استمرار الانتهاكات في حق النساء ومخالفة الالتزامات الدستورية”، معبرة عن رفضها لكل “المقاربات التوفيقية أو الذرائعية التي تكرس واقع التمييز باسم التقاليد أو التأويلات الدينية”، داعية في الوقت ذاته إلى إجراء “قراءة مستنيرة تراعي مقاصد العدل والمصلحة العامة”.

    كما طالبت بـ”مؤاءمة مدونة الأسرة مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب، انسجامًا مع روح الوثيقة الدستورية التي تقر بسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، مؤكدة على “أهمية الاعتراف بالحركة النسائية التقدمية كفاعل رئيسي وشريك في معركة الإصلاح مع ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العمومية ذات الصلة”.

    واعتبر البلاغ ذاته أن “النضال من أجل قانون أسرة عادل هو جزء من معركة أوسع من أجل مجتمع حداثي ومدني وديمقراطي وخالٍ من جميع أشكال التمييز والعنف”، داعيا كذلك إلى “توحيد الجهود بين القوى السياسية والمدنية والحقوقية، لبناء جبهة مجتمعية واسعة تفرض التغيير وتحقق المساواة التامة بين الجنسين”.

    جدير بالذكر أن فيدرالية اليسار الديمقراطي اقترحت، في المذكرة التي قدمتها إلى اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، دسترة التشريع الأسري بالمغرب لحمايته من أي تعديل، ومنع زواج القاصر مع تحريك مسطرة المتابعة القضائية في حق كل شخص راشد يثبت تورطه في هذا النوع من الزواج، مع تحديد السن القانوني له في 18 سنة كاملة بالنسبة لكلا الجنسين.

    كما اقترحت الهيئة السياسية ذاتها تجريم تعدد الزوجات، وإعطاء اليهود المغاربة حق الاختيار في إبرام عقودهم، وجعل الولاية على الأولاد بيد الزوجين معًا، والتنصيص على عدم سقوط الحضانة على الأم في حالة زواجها، إلى جانب استثناء بيت السكن الزوجي من الأموال المشمولة بالقسمة في الإرث في حال وفاة أحد الزوجين، مع الحفاظ على مسطرتي الطلاق الاتفاقي وتدخل القاضي في مسطرة الطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقى الدار ماشي حكرة.. مطالب بقانون حمائي للعمل المنزلي (فيديو)

    شهدت مدينة الدار البيضاء، الخميس فاتح ماي 2025، مشاركة فعالة لجمعية “تحدي المساواة والمواطنة” في المسيرة الأممية التي دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك من أجل الترافع حول ضرورة الاعتراف بالعمل المنزلي الذي تقوم به النساء، واعتباره عملا شاقا له قيمة إنتاجية ومادية لا يمكن تجاهلها.

    ورفعت الجمعية شعار “شقى الدار ماشي حكرة”، مؤكدة على أهمية سنّ قانون حمائي للنساء العاملات في المنازل، معتبرة أنهن يؤدين عملا دائما مقابل “صفر درهم”، دون أي تغطية قانونية أو اجتماعية.

    وأكدت ممثلة عن الجمعية في تصريحها خلال المسيرة أن الوقت قد حان لتغيير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشقا حتى هو خدمة.. ندوة بالبيضاء تدعو للاعتراف بعمل المرأة المنزلي (فيديو)

    تم، يوم الأربعاء بالدار البيضاء، إطلاق حملة وطنية تحتفي بالعمل الذي تقوم به النساء داخل المنازل المغربية، تحت شعار “شقا الدار ماشي حكرة”، وذلك في إطار البرنامج الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة “Dare to Care”.

    وتروم هذه الحملة، المنظمة من طرف جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب إلى غاية شهر شتنبر 2026، الاعتراف وتثمين وتقاسم بشكل أفضل، العمل المنزلي غير المؤدى عنه الذي تقوم به آلاف النساء بشكل يومي.

    كما تهدف هذه المبادرة إلى إحداث تحول بنيوي، من خلال إشراك الرجال والفتيان بشكل نشط في توزيع أكثر عدالة للمهام المنزلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكسيكو..إبراز الإصلاحات الجوهرية التي اطلقها جلالة الملك لتعزيز حقوق النساء

    تم استعراض التجربة المغربية في مجال ترسيخ المناصفة وتمكين النساء، باعتبارها خيارا استراتيجيا يروم تعزيز الديمقراطية، وذلك خلال مؤتمر دولي انعقد بمكسيكو.

    وأكد الوفد البرلماني المغربي، في مداخلة السبت خلال أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي، أن المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أحرزت تقدما ملموسا في مجال تعزيز حقوق النساء وحمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز.

    وفي هذا السياق، أكدت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، هند الغزالي، أن النهوض بحقوق المرأة يشكل محورا أساسيا في العمل البرلماني بالمغرب، ليس فقط من خلال تحسين التمثيلية النسائية، ولكن أيضا بفضل دور البرلمان في تعزيز النقاش العمومي وترسيخ ثقافة المساواة والمشاركة المتكافئة في تدبير الشأن العام.

    وذكرت بأن المغرب أقر سنة 2002 مبدأ “الكوطا” لتعزيز حضور النساء داخل المجالس المنتخبة، مضيفة أن دستور 2011 كرس مبدأ المناصفة.

    وأبرزت أهمية إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز، بهدف تفعيل هذا المبدأ على أرض الواقع.

    من جانبها، أكدت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نادية بنزدفة، أن المغرب اعتمد مقاربة شاملة لتعزيز المساواة بين الجنسين، قائمة على الإصلاحات القانونية، والسياسات العمومية، والتعبئة المجتمعية.

    وأشارت إلى أن جلالة الملك، منذ اعتلائه العرش، أطلق إصلاحات جوهرية، أبرزها إصلاح مدونة الأسرة عام 2004، الذي كرس مبدأ المسؤولية المشتركة بين الزوجين، ودستور 2011، مهد الطريق أمام اتخاذ التدابير الضرورية لتحقيق المساواة، مما انعكس بشكل إيجابي على التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة المغربية.

    من جهتها، أشارت النائبة عائشة الكرجي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن المغرب يواصل مسار الإصلاحات، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك، مبرزة أن إصلاح مدونة الأسرة يمثل إحدى هذه المبادرات الرئيسية التي ستمكن من توطيد حقوق النساء.

    وذكرت بأن عدد النائبات البرلمانيات ارتفع من 67 نائبة سنة 2011 إلى 96 نائبة في 2021.

    أما النائبة ليلى أهل سيدي مولود، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فأبرزت خلال جلسة نقاش في إطار المؤتمر أن المملكة قطعت أشواطا مهمة في مسار النهوض بالمساواة بين الجنسين ومناهضة التمييز والعنف ضد النساء والفتيات، من خلال سلسلة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية التي تستند إلى رؤية ملكية حكيمة وإرادة سياسية قوية.

    وأضافت أن المغرب أقر القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، بهدف توفير الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف عبر آليات تضمن الوقاية، والحماية، وعدم الإفلات من العقاب، والتكفل الجيد بالضحايا.

    وأضافت أن النموذج التنموي الجديد للمملكة يؤكد على ضرورة القضاء التام على جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء.

    وشكل المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي فرصة لمناقشة الاستراتيجيات الكفيلة بالنهوض بالمناصفة بين الجنسين في المؤسسات التشريعية، وتبادل الممارسات الفضلى الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في مناصب صنع القرار.

    وتضمن برنامج المؤتمر، الذي جرى تنظيمه من 13 إلى 16 مارس الجاري، جلسات حوارية وورشات نقاش، ركزت على الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز انخراط الرجال في دعم المساواة بين الجنسين، وتذليل العقبات التي تواجه النساء في مجال القيادة، وكذا سبل القضاء على العنف السياسي ضد المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي: كفالة حقوق النساء والرفع من تواجدهن في مراكز القرار أحد معالم 25 سنة من حكم الملك

    أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن المساواة والانصاف، وكفالة حقوق النساء، والرفع من تواجدهن في مراكز القرار التمثيلي والتنفيذي شكلت “أحد معالم 25 سنة من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي حرص، ويحرص، على أن تكون رعاية حقوق النساء، وكفالة كرامتهن في صلب الإصلاحات التي حققتها المملكة خلال ربع قرن”.

    وأعرب الطالبي العلمي في كلمة اليوم الجمعة، في افتتاح أشغال المنتدى البرلماني السنوي الأول للمساواة والمناصفة، عن الامتنان للملك على تفضل جلالته بإضفاء رعايته السامية على هذا المنتدى “تجسيدا من جلالته للعناية الفائقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب.. كفالة حقوق النساء والرفع من تواجدهن في مراكز القرار التمثيلي والتنفيذي أحد معالم 25 سنة من حكم جلالة الملك

    أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن المساواة والانصاف، وكفالة حقوق النساء، والرفع من تواجدهن في مراكز القرار التمثيلي والتنفيذي شكلت “أحد معالم 25 سنة من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي حرص، ويحرص، على أن تكون رعاية حقوق النساء، وكفالة كرامتهن في صلب الإصلاحات التي حققتها المملكة خلال ربع قرن”.

    وأعرب السيد الطالبي العلمي في كلمة اليوم الجمعة، في افتتاح أشغال المنتدى البرلماني السنوي الأول للمساواة والمناصفة، عن الامتنان لجلالة الملك على تفضل جلالته بإضفاء رعايته السامية على هذا المنتدى “تجسيدا من جلالته للعناية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: لا يوجد مكان في العالم تتمتع فيه المرأة بنفس حقوق الرجل

    إسماعيل التزارني

    كشف تقرير جديد لمجموعة البنك الدولي عن فجوة عالمية هائلة بين الجنسين، في ما يتعلق بالفرص الاقتصادية، تجاوزت التوقعات، مؤكدا أنه لا يوجد مكان في العالم تتمتع فيه المرأة بنفس حقوق الرجل.

    التقرير الذي جاء بعنوان “المرأة وأنشطة الأعمال والقانون”، أفاد أن المرأة تحصل فقط على أقل من ثلثي ما يتمتع به الرجل من حقوق، مشددا على أنه لا يوجد بلد يتيح تكافؤ الفرص للنساء، حتى في الاقتصادات الأغنى.

    وعلى الرغم من أن بلدان العالم أحرزت تقدما كبيرا في سن قوانين تتيح تكافؤ الفرص للنساء، يضيف التقرير، فإن 3.9 مليار امرأة (يمثلن نصف سكان العالم) يواجهن معوقات قانونية تؤثر على مشاركتهن في النشاط الاقتصادي والمساهمة في تحقيق مزيد من الرخاء لأنفسهن وأسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

    ومن المؤشرات التي اعتمدها التقرير لتحليل الفجوة بين الجنسين في 190 اقتصادا عبر العالم؛ السلامة من العنف، والحصول على خدمات رعاية الأطفال، وخلص إلى أن المرأة تتمتع في المتوسط بنسبة 64% فقط من الحماية القانونية التي يتمتع بها الرجل.

    وكشف التقرير، بناء على تقييم الفجوة بين الإصلاحات القانونية والنواتج الفعلية لصالح المرأة، عن فجوة صادمة في التنفيذ، إذ على الرغم من أن القوانين تشير إلى تمتع المرأة بما يقرب من ثلثي حقوق الرجل، لكن الواقع لا يترج ذلك.

    وأشار المصدر في هذا الصدد إلى أن 98 اقتصادا سن تشريعات تفرض المساواة في الأجر للمرأة عن العمل متساوي القيمة، ومع ذلك لم يعتمد سوى 35 اقتصادا تدابير بشأن شفافية الأجور أو آليات إنفاذ لمعالجة الفجوة في الأجور.

    وفي السنة الماضية، يضيف المصدر، قامت الحكومات بجهود للنهوض بثلاث أنواع من الإصلاحات القانونية لتكافؤ الفرص هي: الأجور، وحقوق رعاية الأطفال، والحماية في مكان العمل، وكان أداء جميع البلدان ضعيفا في الحصول على خدمات رعاية الأطفال وسلامة المرأة.

    ونقطة الضعف الأكبر، بحسب التقرير، هي سلامة المرأة حيث يبلغ متوسط الدرجة العالمية 36 نقطة فقط، مما يعني أن المرأة لا تتمتع سوى بثلث وسائل الحماية القانونية ضد العنف المنزلي والتحرش الجنسي وزواج الأطفال وقتل الإناث.

    وفي الوقت الذي يتوفر أن 151 اقتصاداً على قوانين تحظر التحرش الجنسي في أماكن العمل، نجد 39 اقتصادا فقط لديها قوانين تحظر التحرش الجنسي في الأماكن العامة، وغالبا ما يمنع ذلك المرأة من استخدام وسائل النقل العام للوصول إلى العمل.

    وتقضي المرأة في المتوسطة أكثر من 2.4 ساعة في اليوم في أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر أكثر من الرجال، ومعظم هذه الأعمال يتعلق برعاية الأطفال. ويؤدي توسيع نطاق الحصول على خدمات رعاية الأطفال إلى زيادة مشاركة النساء في القوى العاملة بنحو نقطة مئوية واحدة في البداية.

    التقرير سلط الضوء أيضا عقبات كبرى تواجه النساء في مجالات أخرى، ففي مجال ريادة الأعمال، على سبيل المثال، يفرض اقتصاد واحد فقط من بين كل 5 اقتصادات معايير مراعية للمساواة بين الجنسين في عمليات المشتريات والمناقصات العامة، مما يعني حرمان المرأة إلى حد كبير من الفرص الاقتصادية التي تدر 10 تريليونات دولار سنويا.

    وفي ما يتعلق بمستوى الأجور، لا تكسب المرأة سوى 77 سنتاً مقابل كل دولار يتقاضاه الرجل، وتمتد هذه الفجوة حتى التقاعد، ففي 62 اقتصادا، تختلف الأعمار التي يمكن فيها للرجل والمرأة التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة النساء الاتحاديات: ضرب حقوق النساء المغربيات عبر مواد إعلامية “مخدومة” واستغلالها من قبل أعداء المغرب

    رصدت منظمة النساء الاتحاديات تواتر مجموعة من المواد الرقمية على شبكات التواصل الاجتماعي، وفي مواقع إخبارية معروفة بعدائها لبلادنا، تتضمن هذه المواد الرقمية إدعاءات وصما للمرأة المغربية، وحطا من كرامتها، ونعتا لها بأوصاف تبدأ بالشعوذة ولا تنتهي عند الدعارة، وللأسف، حسب المنطمة النسائية، فإن هذه المواد الرقمية يتم اجتزاؤها من فيديوهات يتم بثها في مواقع إعلامية مغربية.

    وأشار بلاغ لمنظمة النساء الاتحاديات إلى أن مجموعة من الفيديوهات التي تتضمن أغلبها حوارات مع نساء يدعين احترافهن للدعارة أو لمثليين يزعمون متاجرتهم في الجسد، وأنها وقفت عند الهدف منها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق: تحسن التشريعات الحقوقية للمرأة المغربية لم ينعكس على وضعها في سوق الشغل

    أكد جمال أغماني، الوزير السابق، واستشاري خارجي لدى منظمة العمل الدولية، أن تحسن المنظومة التشريعية والحقوقية للمرأة المغربية لم ينعكس إيجابا على وضعها في سوق الشغل.
    وأضاف أغماني، في مداخلة له، أثناء ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، الخميس 20 يوليوز، أن المرأة المغربية انتزعت بعد نضالات مستمرة مجموعة من الحقوق كما تحسن الإطار التشريعي في هذا الجانب، غير أن هذه التطورات المهمة لم تنعكس إيجابا على انخراطها في سوق الشغل، حيث هناك تحديات في هذا المستوى.
    ولفت المتحدث ذاته، إلى أن أزمة الكوفيد 19 زادت من هذا الوضع، إذ تأثرت النساء أكثر من الرجال، مشيرا إلى أن أزمة الجفاف التي مست المجال الفلاحي كانت لها أيضا انعكاسات خاصة أن مجموعة من النساء يشتغلن في هذا القطاع.
    وبين المتحدث ذاته، أن النساء يشتغلن في الأعمال غير المرئية وهي القطاعات التي لا تشملها الإحصائيات ولا المتابعات، فالقطاع المهيكل، حسب المتحدث تعرض بشكل أكبر لانعكاسات أزمة كوفيد، مما جعل الكثير من النساء اللواتي يشتغلن في هذا القطاع يفقدن فرص الشغل في هذه الظرفية.
    وفي جانب آخر، أشار المتحدث ذاته إلى إحصائيات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ما بين فترة 2009 إلى فترة 2011، والتي تشير إلى أن النساء المصرح بهن هن الثلث فقط، فيما تم التصريح بالثلثين فيما يخص الرجال، وهي الإحصائيات، التي يقول أغماني إنه “لم يطرأ عليها أي تغيير رغم مرور 12 سنة”.
    وشدد وزير التشغيل والتكوين المهني السابق على ضرورة بذل مجهودات ليكون للمؤشرات الإيجابية على المستويين الحقوقي والتشريعي أثر على السياسات العمومية، مؤكدا على ضرورة “تجميع الجهود وتوحيد المقاربة وتعزيز التشارك بين المؤسسات المشتغلة في مجال تعزيز حقوق النساء، ونهج مقاربة العمل اللائق كمفهوم عملي يضمن حقوق النساء في الشغل”.

    إقرأ الخبر من مصدره