

وصل مخزون السدود بالمملكة إلى حوالي 4.3 مليار متر مكعب، ما يعادل نسبة ملء في حدود 37.4 بالمائة، إلى غاية 7 يوليوز الجاري.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 ، سجلت خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، أنه رغم تحسن الوضعية المائية، فإن الأمر ما يزال يتطلب المزيد من الحيطة وتعزيز الوعي بأهمية اقتصاد استهلاك المياه، خاصة في فصل الصيف الذي يسجل ضغطا كبيرا على الموارد المائية، عبر القيام بحملات تحسيسية، بالإضافة إلى الوقوف على الإجراءات الاستعجالية المتخذة لتأمين…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – الرباط
أفادت وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس بأن إجمالي حجم المياه التي استقبلتها مختلف السدود التابعة للحوض المائي كير- زيز- غريس، عقب التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، يقدر بنحو 24,18 مليون متر مكعب.
وأضافت الوكالة، في مذكرة حول التساقطات الأخيرة، أن هذه الأمطار أدت إلى « رفع حجم المخزون المائي على مستوى السدود الكبرى الواقعة ضمن منطقة تدخل وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس إلى أكثر من 308 مليون متر مكعب ».
وهكذا، بلغت حقينة سد الحسن الداخل 215,5 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء 68,91 في المائة، يليه سد قدوسة ب 85,33 مليون متر مكعب (38,09 في المائة)، ثم سد تودغة بـ 7,17 مليون متر مكعب (19,64 في المائة).
وبحسب الوكالة، فإن هذه الأمطار من شأنها تغذية فرشات المياه وتحسين احتياطي الموارد المائية وصبيب الينابيع وتعزيز الأنشطة الفلاحية في المنطقة.
وشهدت جهة درعة- تافيلالت، ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، تساقطات مطرية مهمة سيكون لها أثر إيجابي على احتياطي المياه وكذا الأنشطة الفلاحية.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرة إنذارية بشأن تساقطات مطرية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و70 ملم يومي الجمعة والسبت الماضيين بعمالات وأقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية والحوز وميدلت وتارودانت وأزيلال. وفي هذا الصدد، كثفت مصالح وزارة التجهيز، بدعم وتنسيق مع السلطات المحلية، تدخلاتها لضمان سيولة حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق.
العلم – عبد الإلاه شهبون
أنعشت الأمطار الأخيرة التي عرفتها جميع مناطق المملكة، والتي من المرتقب أن تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري آمال الفلاحين، بل يمكن اعتبارها بالغة الأهمية نظرا لتوقيتها وكذا تتابعها خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤشرة على بداية موسم زراعي جيد.
ووفق نشرات مديرية الأرصاد الجوية، فإن التساقطات المطرية الأخيرة التي تراوحت ما بين 35 إلى 50 ملم، ومن المتوقع أن تستمر خلال هذا الأسبوع، ساهمت في تحسن الوضعية العامة للموارد المائية بالمغرب.
وحسب بوابة « مغرب السدود » التابعة لمديرية هندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، فإن النسبة الإجمالية لملء السدود والمنشآت المائية للأحواض التي تتوزع على جهات المملكة، ارتفعت بشكل ملموس لتقترب من مستوى 30 بالمائة (29,77%) مقارنة بـ 25 بالمائة فقط في اليوم ذاته من السنة الماضية، وفق البيانات الرسمية المحينة أمس الأحد، وهو ما تجسد بشكل جلي في صعود الحوض المائي « زيز كير غريس » إلى صدارة الأحواض المائية من حيث نسبة ملء السدود حسب الأحواض 56,51 في المائة في يوم 3 نونبر 2024، مقارنة بـ28,36 في المائة قبل سنة، متبوعاً بحوض اللوكوس (47,99 %)، ثم حوض « تانسيفت » (45.60%)، كما بلغت نسبة ملء حوض سبو، وفق البيانات الرسمية ذاتها، 40,47 %، في حين وصل حوض ملوية 42,39%، وحوض أبي رقراق في حدود 34,81 %، مقابل « انتعاش طفيف نسبي » لنسبة ملء حوض أم الربيع 5,40 .%
وقال محمد بنعبو، خبير في المناخ، إن الإمكانيات المائية المتوفرة حاليا نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها مختلف جهات المملكة وفرت 4 مليار متر مكعب بالنسبة للمياه المخصصة للسقي، وتبين أن المغرب سيشهد بداية موسم فلاحي جيد ومختلف عن المواسم السابقة، حيث كانت تعيش البلاد خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية على إيقاع الحرارة المفرطة، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن النسبة المئوية لملء السدود بلغت 30 بالمائة مقارنة مع السنة المنصرمة 25 بالمائة.
وتابع المتحدث، أن الأمطار الأخيرة التي عرفها المغرب تشكل دفعة معنوية قوية للفلاحين الصغار والمتوسطين لبداية موسم فلاحي استثنائي، مشيرا إلى أن هذه الأمطار لا يمكن أن تنسينا الإجهاد المائي الذي عانت منه بلادنا خلال المواسم السابقة.
وأوضح بنعبو، أن المغرب يسجل أرقاما مهمة على مستوى الأحواض المائية، ستساعد على الاشتغال بأريحية خلال الموسم الحالي، آملا أن تكون الأمطار في الأيام القادمة منتظمة وتشمل جميع مختلف جهات المملكة لتفادي الخسائر التي تم تسجيلها المواسم السابقة.
أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت، إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، 3,77 مليار متر مكعب، أي بنسبة ملء تقدر ب27 في المائة مقابل 24 في المائة خلال الموسم السابق.
وأوضح الوزير في معرض جوابه عن أسئلة شفوية حول الموسم الفلاحي الحالي، أن 70 في المائة من هذه الحقينة تهم فقط حوضي سبو واللوكوس.
وأكد الوزير أنه سيتم العمل على تخصيص حصص مائية مناسبة لتمكين الفلاحين من مزاولة الزراعات المسقية، للمساهمة في تموين السوق الوطنية وخلق فرص…

بعد يومين فقط من التساقطات المطرية والرعدية التي شهدتها مجموعة من الأقاليم والمناطق بالجنوب الشرقي للمملكة خلال اليومين الماضيين، ارتفعت نسبة الواردات المائية بسدود بلادنا بنسبة 1%، حيث بلغت نسبة ملء السدود ببلادنا حوالي 28% حسب معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء.
وأفادت البوابة الإلكترونية «الماء ديالنا» التابعة لوزارة الماء أن الواردات المائية التي استقبلها سد المنصور الذهبي انعكست على نسبة ملء السدود وطنيا خلال اليومين الماضيين. فيما يبلغ حجم الواردات الحالية بهذا السد ما مجموعه 72 مليون متر مكعب، بينما تبلغ نسبة ملئه حوالي 17%.
وذكرت المعطيات…
تعود أمطار الخير الى المغرب من بوابة الشمال، حيث عرفت صباح اليوم الاربعاء 16 نونبر 2022 تساقطات مطرية منذ الساعات الاولى من الصباح، ومن المنتظر أن تستمر طيلة اليوم، بحسب ما اوردته مديرية الأرصاد الجوية في نشرتها الانذارية، حيث افادت بأن أمطارا قوية من 20 إلى 40 ملم مرتقبة اليوم الأربعاء بعدد من أقاليم المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه الأمطار ستهم كلا من طنجة، أصيلة والفحص، أنجرة والمضيق والفنيدق، والتي بدأت منذ الساعة التاسعة صباحا وستستمر الى غاية السادسة من مساء اليوم الأربعاء.
وبعد انحباس الأمطار لأسابيع، عادت السماء لتجود بأمطار الخير التي تزرع الأمل في النفوس وتجدد الشعور بالأمن والآمان في ظل سنة صعبة يطبعها الجفاف والتوجس من المستقبل في ظل حقينة سدود ضعيفة. إذ تواصل نسبة ملء السدود التراجع الخطير، حيث بلغت مستويات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.
وتظهر الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود 3 أكتوبر 2022، لا تتجاوز %24.2 من إجمالي حقينة السدود مقارنة بـ%38.1 خلال السنة الماضية، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي في سدود المملكة مجتمعة، 3 ملايير و903 ملايين متر مكعب، من أصل 16 مليار و122 مليون متر مكعب هي مجموع حقينة السدود بالمغرب.
وإذا كانت حقينة السدود بالشمال تنتعش بين الفينة والاخرى، جراء التساقطات المطرية التي تعرفها المناطق الشمالية، فإن جهات أخرى باتت تعاني وتنذر بحدوث أزمة حادة، فيما يخص التزود بالمياه الصالحة للشرب، كما يحصل بمدينة الدار البيضاء الكبرى، حيث دق الوالي سعيد احميدروش ناقوس الخطر، قائلا في ندوة صحفية حول الطاقة والماء بمدينة الدار البيضاء: “نحن اليوم في نهاية النصف الثاني من شهر نونبر، وبدا مناخ الأيام الأخيرة وكأننا لا نزال في شهر يوليوز أو غشت”، موضحا أن البلاد تمر بفترة عصيبة من تاريخها من حيث ندرة المياه وأن كل عتبات الإنذار تجاوزناها.
وكشف الوالي أن جهة الدار البيضاء، يتم تزويدها عادة من مياه نهر أم الربيع من خلال سد المسيرة، عندما كانت نسبة ملء هذا السد تصل إلى 25 في المائة، لكن اليوم وصلت نسبة الملء بهذا السد 4 في المائة، وإذا لم تمطر في الأسابيع القليلة المقبلة فإن الجميع سيمر بوقت عصيب وعلى الجميع أن يتجند لما هو آت.
كشف الخبير في المناخ والبيئة، محمد بنعبو، أن نسبة ملء السدود بالمغرب تتجه نحو عد تنازلي وأصبحت لا تتجاوز نسبة 25 بالمائة، مضيفا في تصريح صحافي لفائدة دوزيم، أن “الأمطار الرعدية التي عرفتها بعض المدن في الفترة الأخيرة كانت ذات حمولة خطيرة وطابع فيضاني، وليس لها أي أثر إيجابي، وبالتالي يمكن أن تؤثر على البنية التحتية وتلحق خسائر للسدود المائية”.
وأضاف محمد بنعبو، أن وضعية الأحواض المائية الحالية بالمغرب تبقى جد مقلقة، بحيث إن مجموعة من الأحواض المائية تسجل أرقاما جد متدنية مثل حوض أم الربيع وملوية وسوس ماسة، وذلك راجع أساسا إلى ضعف التساقطات المطرية التي عرفها المغرب، فيما هناك أحواض مائية استفادت وإن بحجم ضعيف جدا من بعض التساقطات التي كانت وهي حوض اللوكوس وحوض سبو وأبي رقراق.
واوضح أن توالي أعوام الجفاف طيلة ست سنوات الأخيرة أثر بشكل كبير على الوضعية الحالية، بحيث إن نسبة ملء السدود تسير في عد تنازلي والتي أصبحت لا تتجاوز نسبة 25 بالمائة مقارنة بالسنوات الماضية التي كانت تفوق 50 بالمائة.
ويرى بنعبو، أن الدولة اتخذت تدابير استعجالية وأخرى بعيدة المدى، من بين التدابير الاستعجالية التي اتخذت وهي تلك المتعلقة بتزويد بعض المناطق القروية البعيدة بشبكة الماء الصالح للشرب، حيث تم تزويد سكان هاته المناطق بشاحنات صهريجية محملة بالماء الصالح للشرب من أجل تقريب هذه المادة الحيوية إلى الجميع.
أما التدابير البعيدة المدى، فقد وضع المغرب برنامجا وطنيا يمتد لمدة سبع سنوات، إذ سيتم إنشاء مجموعة من السدود الأخرى، بالإضافة إلى السدود الموجودة والتي يصل عددها إلى 149 سد كبير، و136 سد متوسط، كما أن هناك تسع محطات لتحلية مياه البحر تشتغل في المرحلة الحالية.
وذكر بنعبو، المغرب يطمح إلى أن يصل إلى 20 محطة لتحلية مياة البحر، والاشتغال على تصفية المياه العادمة بتوفير مليار متر مكعب من أجل سقي المساحات الخضراء والملاعب الرياضية وتخصيصها لغسل الشوارع والساحات للمحافظة على المياه الجوفية والمياه الصالحة للشرب.
واشار إلى أن هناك أحواضا مائية عرفت إجهادا مائيا جد كبير مما أثر على التزود بالماء الصالح للشرب في مجموعة من المدن، وعلى رأسها المنطقة الشرقية، والمدن الداخلية (برشيد، سطات، الجديدة)، هذه المدن شهدت فترات التدبدب بالتزود بالماء خاصة في الفترات الليلية.
لكن السؤال الذي يظل مطروحا، هو كيف يمكن الاستفادة من أمطار الخريف والشتاء وتجميعها واستغلالها في سقي المساحات الخضراء، وفي هذا الصدد، اكد بنعبو، أنه “للأسف الأمطار التي نشهدها في السنوات الأخيرة خاصة في آواخر فصل الصيف وبداية فصل الخريف هي أمطار رعدية طوفانية عبارة عن سيول تأتي في فترة وجيزة وتكون خطيرة على الممتلكات والأرواح.
لذلك، فإن المناطق التي تسقط فيها مثل هذه الأمطار غالبا ما تكون في المناطق الجبلية وتسير هذه الأمطار في الأخير صوب البحر أو الصحراء، وبالتالي لايتم الاستفادة منها.”
وخلص بنعبو الى القول، إنه “رغم تساقط الأمطار في الأيام الأخيرة إلا أن حقينة السدود لم تتغير وإنما تتجه نحو العد التنازلي، بالتالي فإن هذه الأمطار الرعدية تكون ذات حمولة خطيرة وطابع فيضاني، ولهذا حتى لو اتجهت نحو السدود، فإنها يمكن أن تؤثر على البنية التحتية وتلحق خسائر بهذه المنشآت المائية.”