أسدل الستار على فعاليات مهرجان الرواد الدولي للمسرح في نسخته العاشرة بتتويج مسرحية « حكايات المحطات » لفرقة الأمجاد المسرحية من سلطنة عمان الشقيقة بالجائزة الكبرى للمهرجان والفوز بعدة جوائز أخرى.
جاء ذلك خلال حفل خاص نظم بالقاعة الكبرى للمركب الثقافي محمد السادس بخريبكة حيث حضرت شخصيات فنية وثقافية ومسؤولين ترابيين وممثلين عن السلطات الإقليمية والمحلية، وممثلين عن المصالح الخارجية واللا ممركزة، وممثلين عن المجلس الجماعي، وأطر المجمع الشريف للفوسفاط، ورجال الصحافة والإعلام وجمهور دواق خلال حفل الاختتام المميز النموذجي، وفي ليلة بهية اختتمت…
في زمن الستينيات كان المغرب يتنفس عبق الثقافة من كل بيت وكانت المكتبات المنزلية هي الشاهد الصامت على شغف الأسر المغربية بالعلم والمعرفة. لم تكن المكتبة مجرد ركن جامد في زاوية البيت، بل كانت روحا تنبض بالكتب والموسوعات والروايات التي حملت أحلام جيل بأكمله. كان الكتاب رمزًا للوجاهة الفكرية والموسوعة هي الكنز الذي لا يفرط فيه إلا من ضاق به العيش.
في تلك الفترة كان الأطفال في الأحياء المغربية يتجمعون عند بائع “الزريعة”، ليس فقط لشراء بذور اليقطين أو دوار الشمس، بل لاستئجار قصص الكرتون.
كان هذا البائع يحمل معه كنزا صغيرًا من القصص المصورة مثل “كيوى” “زامبلا” و”قصص الحب والغرام” والتي كان يؤجرها بريال واحد فقط. كانت هذه القصص تنتقل بين الأيادي الصغيرة تُقرأ بشغف تحت ضوء المصابيح الزيتية أو في زوايا الأزقة، قبل أن تعود إلى البائع لتستمر دورة الحكايات.
كان الكتاب في تلك الأيام رفيق العائلة الذي لا يمل من سهر…
عبر مواطنون بحي رياض العروس بمراكش، عن استيائهم من تنامي المظاهر الاجرامية بدرب الفران، الذي أصبح قبلة للمراهقين والمراهقات و المنحرفين، ووكرا لتدخين المخدرات وتعاطي الخمور، وبعض الممارسات اللأخلاقية، مثل التعامل بالكلام الفاحش، وخصوصا بين صلاة المغرب ومنتصف الليل.
وحسب اتصالات متضررين بـ “كشـ24” فإن الدرب المذكور صار وكرا لمختلف المظاهر الاجرامية، ما تحول الى كابوس لدى فئة معينة، خصوصا البيوت التي لا تقطنها سوى نساء وفتيات، حي تروى حكايات مثيرة حول تسلط منحرفين على هذه الفئة وترويعها .
ووفق المصدر ذاته، فإن تواجد مجموعة من مروجي المخدرات في الحي، يساهم في استقطاب مختلف الفئات الاجرامية بما فيها اللصوص، حيث عاين مواطنين توزيع الغنائم اكثر مرة، وعاينوا كيف يتم التفاخر بين مجرمين بشأن فتوحاتهم الاجرمية على مسمع المارة والساكنة.
ورغم الحملات الأمنية الاتي تشنها مصالح الامن بين الفينة والاخرى، الا ان التدخلات الامنية تبقى محدودة في هذا الحي، ودون وقع كبير، خصوصا وان العناصر الامنية بالمنطقة صارت مألوفة، ويتم تفاديها بشكل ماكر، ما يستدعي تدخل عناصر جديدة بزي مدني، للحفاظ على عنصر المفاجاة، وتخليص الساكنة من هذه التجمعات الاجرامية.
الرباط – هي هند الساعدي، المصورة الفوتوغرافية، والرسامة، وحكواتية قصص الأطفال، التي آثرت أن ترسم البهجة في الوجوه البريئة للصغار عن طريق حكايات قصيرة هادفة وممتعة، مليئة بالحس الطفولي المرهف، ومستوحاة من حكي الجدات.
يحل المحامي والنقيب السابق لهيئة المحامين بالرباط، محمد الصديقي، ضيفاً على برنامج “حكايات” الذي ينشر على موقع “سيت أنفو”، ليحكي عن مسيرته الطويلة والأحداث المهمة التي عاشها وطبعت التاريخ المغربي، وتفاصيل بعض الملفات التي رافع فيها عن شخصيات سياسية كانت لها مواقف قوية تجاه عدد من القضايا الشائكة.
ويروي محمد الصديقي في أولى حلقات “حكايات”، عن طفولته التي قضى أغلب فتراتها بمدينة مراكش هناك حيث كان تقطن أسرته، والده كان يشتغل في مهنة العدالة بعد اجتيازه بنجاح للاختبار سنة 1942 حيث ظل يمارسها إلى أن وافته المنية سنة 1975.
وأوضح ضيف “حكايات” أنه اضطر إلى مغادرة المدينة الحمراء مباشرة بعد انتهاء دراسته الابتدائية نظرا لغياب أي مؤسسة ثانوية تستقبل التلاميذ الذين يدرسون بالمدارس الحرة، ليحل بمدينة الرباط هناك حيث قضى مرحلة التعليم الإعدادي والثانوي والجامعي.
وكشف النقيب السابق أنه التحق بالعمل الصحفي مباشرة بعد حصوله على الإجازة، رغم أنه كان يطمح إلى استكمال دراساته العليا بفرنسا من أجل الاشتغال كأستاذ للتعليم العالي، غير أن المناضل محمد البصري طلب منه سنة 1961 الاشتغال بجريدة “التحرير”.
المحامي محمد الصديقي يبوح في هذه الحلقة بتفاصيل وأسرار أكثر عن أولى تجاربه في العمل الصحفي، واشتغاله إلى جانب كتاب ومفكرين مغاربة مشهورين، وغيرها من التفاصيل التي ساهمت في تكوينه وصقل موهبته.
ضيف حلقة اليوم من برنامج “حكايات” هو إعلامي وكاتب وناشر، هو صاحب فكرة تأسيس شركة ” سابريس” ( الشركة ) التي ساهم في إنشائها زعماء أحزاب المعارضة في عز سنوات الرصاص، إنه ابن الشرق، محمد عبد الرحمان برادة.
السيد برادة سيحكي لنا عن كيف ولدت فكرة تأسيس شركة لتوزيع الصحف الوطنية وبعدها الأجنبية، سرد لنا كيف أقنع زعماء سياسيون يقودون المعارضة في خطوة وصفت بالمغامرة بالمساهمة في إخراج هذا المولود الجديد والفريد من نوعه آنذاك، وعن أهم التحديات والمعيقات التي صادفته، وكيف استطاع (برادة) أن يربط علاقات متينة وشخصية مع جميع أمناء ورؤساء الأحزاب السياسية من مختلف الانتماءات.